المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحداث من غزوة بدر


الفهداوي
2015-07-04, 05:47 AM
أحداث من غزوة بدر
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQvVypa2cQTQL7Dx3HRgTbQ8cFGqzruF 9T8C-nXzqcT6AcwIu8h

https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - (كانت غداة يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة) (1).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - عن البراء قال: (كنا أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم ) نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، ولما يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر ثلاثمائة) (2).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - (سمعت ابن مسعود يقول: شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به، أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يدعو على المشركين، فقال: لا نقول كما قال قوم موسى: اذهب أنت وربك فقاتلا، ولكننا نقاتل عن يمينك وعن شمالك، وبين يديك ومن خلفك، فرأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) أشرق وجهه وسره) (3).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - عن ابن عباس قال: (قال النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم بدر: ((اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد)) فأخذ أبو بكر بيده فقال:حسبك، فخرج وهو يقول: ((سيهزم الجمع ويولون الدبر ..))) (4).https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQvVypa2cQTQL7Dx3HRgTbQ8cFGqzruF 9T8C-nXzqcT6AcwIu8h
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - عن ابن عباس (أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال يوم بدر: ((هذا جبريل آخذ برأس فرس عليه أداة الحرب))) (5).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - عن ابن عباس قال: (حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله (صلى الله عليه وسلم) القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: ((اللهم أنجز لي ما وعدتني. اللهم آتني ما وعدتني. اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض)) فما زال يهتف بربه، مادا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فآتاه أبو بكر، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال: يا رسول الله كذاك (6) مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله سبحانه وتعالى: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} فأمده الله بالملائكة. قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم إذ نظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع. فجاء الأنصاري فحدث ذاك رسول الله فقال:
((صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة)) فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين) (7).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال: (بينا أنا واقف في الصف يوم بدر، نظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار، حديثة أسنانهما، تمنيت أن أكون بين أصلح (8) منهما فغمزني أحدهما فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم، ما حاجتك يابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا (9) فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس. فقلت: ألا إن هذا صاحبكما الذي سألتماني فابتدراه بسيفيهما، فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله (ص) فأخبراه، قال: ((أيكما قتله؟)) فقال كل واحد منهما أنا قلته، فقال: ((هل مسحتما سيفيكما؟)) قالا: لا. فنظر في السيف فقال: ((كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو ابن الجموح)) وكانا معاذ بن عفراء، ومعاذ بن الجموح) (10).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQvVypa2cQTQL7Dx3HRgTbQ8cFGqzruF 9T8C-nXzqcT6AcwIu8h
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - (عن أبي طلحة أن نبي الله (صلى الله عليه وسلم) أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فقذفوا في طوي (11) من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاث ليال: فلما كان ببدر في اليوم الثالث، أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشى، واتبعه أصحابه، وقالوا: ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته، حتى قام على شقة الركي (12)
فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم، ((يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟! فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا؟)) قال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ قال النبي (صلى الله عليه وسلم): ((والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم)).
قال قتادة (أحياهم الله حتى أسمعهم له توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما) (13).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - وعن أبي أيوب الأنصاري (قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونحن بالمدينة: ((إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أيها مقبلة، فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها؟)) قلنا: نعم. فخرج وخرجنا معه، فلما سرنا يوما أو يومين، قال لنا: ((ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم؟)) فقلنا: لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكن أردنا العير. ثم قال: ((ما ترون في القوم؟)) فقلنا مثل ذلك. فقال المقداد بن عمرو: إذن لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد وأحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم فأنزل الله عز وجل على رسوله (صلى الله عليه وسلم): {... كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك بالحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون} ثم أنزل الله عز وجل: {إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان} وقال: {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} والشوكة: القوم، وغير ذات الشوكة: العير. فلما وعد الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا .. ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعث ينظر ما قبل القوم فقال: رأيت سوادا ولا أدري، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((هم هم هلموا أن نتعاد)) فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا. وأخبرنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعدتنا، ذلك وقال: عدة أصحاب طالوت. ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا. فبدرت منا بادر أمام الصف، فنظر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إليهم فقال: ((معي معي)) ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ((اللهم إني أنشدك وعدك)) فقال ابن رواحة: يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) أعظم من أن نشير عليه. والله أعظم من أن ننشده وعده. فقال: ((يابن رواحة لأنشدن الله وعده، فإن الله لا يخلف وعده)) فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في وجوه القوم فانهزموا. فأنزل الله عز وجل: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ..} فقتلنا وأسرنا. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ما أرى أن يكون لك أسرى، فإنما نحن داعون مؤلفون فقلنا معشر الأنصار: إنما يحمل عمر على ما قال حسد لنا. فنام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم استيقظ فقال: ((ادعو لي عمر)) فدعي له فقال: ((إن الله عز وجل قد أنزل علي: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم} (14) (15).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQvVypa2cQTQL7Dx3HRgTbQ8cFGqzruF 9T8C-nXzqcT6AcwIu8h
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTuMIKqfA4tI7bJ5h9GdPlLbx0gVyLWu y7zVGF2dcdabPxkLgR9 - وعن علي (16) قال: (لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها فا جتويناها (17) فأصابنا بها وعك (18)، فكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا سار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى بدر، وبدر بئر فسبقنا المشركون إليها، فوجدنا فيها رجلين منهم رجلا من قريش، ومولى لعقبة ابن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم شديد بأسهم، فجهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يخبره فأبى. ثم إن النبي (سأله: ((كم ينحرون من الجزر؟)) فقال: عشر لكل يوم. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((القوم ألف كل جزر لمائة ونيفها)) ثم إنه أصابنا طش (19) من مطر فانطلقنا تحت الشجر والحجف (20) نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدعو ربه ويقول: ((اللهم إن تهلك هذه الفئة لا تعبد)) قال: فلما أن تطلع الفجر نادى: ((الصلاة عباد الله)). فجاء الناس من تحت الشجر والحجف، فصلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وحض على القتال ثم قال: ((إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل)). فلما دنا القوم وصافناهم إذا رجل منهم على جمل أحمر يسير في القوم فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((يا علي ناد حمزة)) وكان أقربهم من المشركين من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ((إن يكن في القوم أحد يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر)) قال: هو عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال ويقول لهم: يا قوم إني أري قوما مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم؛ خير. يا قوم اعصبوها اليوم برأسي وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، ولقد علمتم أني لست بأجبنكم، فسمع ذلك أبو جهل فقال: أنت تقول ذلك، والله لو غيرك يقول لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعبا. فقال عتبة: إياي تعني يا مصفر استه. ستعلم اليوم أينا الجبان.
قال: فبرز وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية فقالوا: من يبارز. فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن من يبارزنا من بني عمنا من بني المطلب فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب)) فقتل الله شيبة وعتبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة. وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين. فجاء رجل من الأنصار بالعباس بن عبد المطلب أسيرا فقال العباس: يا رسول الله إن هذا والله ما أسرني. أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجها على فرس أبلق ما أراه في القوم. فقال الأنصاري: أى أسرته يا رسول الله. قال: ((أسكت فقد أيدك الله بملك كريم)) قال من: فأسرنا من بني المطلب العباس وعقيلا ونوفل بن الحارث) (21).
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQvVypa2cQTQL7Dx3HRgTbQ8cFGqzruF 9T8C-nXzqcT6AcwIu8h
(1) شرح السنة للبغوي 13/ 376.
(2) البخاري ك. المغازي 64 ب. عدة أصحاب بدر 6 و 5 ص 94.
(3) البخاري المصدر السابق ب 4 {إذ تستغيثون ربكم} ص 92.
(4) المصدر السابق ص 93.
(5) المصدر السابق ب. شهود الملائكة بدرا 11 ص 103.
(6) هكذا وقع لجاهير رواية مسلم لبعضهم كفاك. وكل بمعنى.
(7) مسلم ك. الجهاد والسير 32 ب. غزوة بدر ح 1779 ص 1403 ج 3.
(8) الرواية في البخاري (أضلع) من الضلاعة وهي القوة.
(9) الأعجل منا: الأقرب أجلا.
(10) البخاري ك. 64 المغازي ب. 9 فضل من شهد بدرا ج 5 ص 100.
(11) طوي: بئر.
(12) الركي: البئر.
(13) البخاري ك. المغازي 64 ب. قتل أبي جهل 8 ج 5 ص 97، 98.
(14) الأنفال / 67.
(15) مجمع الزوائد 6/ 74 وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن.
(16) أي علي بن أبي طالب.
(17) أي أصابهم الجوى وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول.
(18) وعك: أذى الحمى ووجعها.
(19) طش من مطر: الطش والطشيش: المطر الضعيف وهو فوق الرذاذ.
(20) الحجف: التروس من جلود بلا خشب ولا عقب.
(21) مجمع الزوائد للهيثمي 75/ 6، 76 وقال الهيثمي: روى أبو داود طرفا منه. ورواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح غير حارثة بن مضرب وهو ثقة.

ياس
2015-07-06, 06:05 PM
كانت موقعة بدر ذات أثر كبير في إعلاء شأن الإسلام ، ولذا سميت في القرآن بيوم الفرقان. وأوضحت الأحاديث فضل البدريين وعلو مقامهم في الجنة. فقد عقد البخاري بابا في فضل من شهدها.
بارك الرحمن في شيخنا المبارك ابو احمد
جمع مبارك لاحداث مهمة في وقت مناسب لتذكير الناس
بتلك المعركة المفصلية في حياة الامة ،فجزاك الله عنا خير الجزاء

الفهداوي
2015-07-07, 01:19 AM
وفيك بارك الله اخي ابا عبد الله وشكر لك على هذه الاضافة المهمة

الحياة أمل
2015-07-26, 02:24 AM
كانت غزوة بدر المعركة الأولى الفاصلة في التاريخ الإسلامي،
فيها فرق الله بين الحق والباطل، وخذل الكفر وأهله، وقُتل فيها صناديد قريش ومجرميها،
وهي الحدث الذي غير مجرى التاريخ، وكانت البوابة الأولى لغزوات متتابعة أدت في النهاية
للفتح الكبير - فتح مكة - واندحار الكفر ورفعة الإسلام وأهله،
قال تعالى: ﴿ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء: 81]

بآرك الرحمن فيكم شيخنآ
على الطرح وحُسن التنسيق ...~