المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علامات ليلة القدر


الأمل
2015-07-07, 10:58 PM
http://www10.0zz0.com/2013/10/31/21/497239286.gif

عـــلامـــات ليلة القـــدر

=============================

http://www.laylatalqadr24.com/images/3_part2_clip_image001.gif


ذكر الشيخ ابن العثيمين رحمه الله أن لليلة القدر

علامات مقارنة وعلامات متابعة

العلامات المقارنة

:15: قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه العلامة في الوقت الحاضر

لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار

:111:

:15: زيادة النور في تلك الليلة.


:111:

:15: الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن،
فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي.

:111:

:15: أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف،

بل يكون الجو مناسباً.


:111:

:15: أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام،

كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم.

:111:

:15: أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي.

http://im36.gulfup.com/PHHHN.jpg


العلامات اللاحقة

:15: أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع،

صافية ليست كعادتها في بقية الأيام،

ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال:

أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها) [رواه مسلم]

وليلة القدر ليلة مباركة، وهي في ليالي شهر رمضان،

ويمكن التماسها في العشر الأواخر منه، وفي الأوتار خاصة،

وأرجى ليلة يمكن أن تكون فيها هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان،

فكان أبي بن كعب رضي الله عنه يقول:

" والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها،

وهي ليلة صبيحة سبع وعشرين .

وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها" .

الراوي: أبي بن كعب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 762
خلاصة حكم المحدث: صحيح

:111:

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر،

ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر الأواخر من رمضان رجاء أن يدركوا ليلة القدر،

وكان يشد المئزر وذلك كناية عن جده واجتهاده عليه الصلاة والسلام في العبادة في تلك الليالي، واعتزاله النساء فيها،

:111:

وورد عن بعض السلف الاغتسال والتطيب في ليالي العشر

تحرياً لليلة القدرالتي شرفها الله ورفع قدرها.

ولهذا ينبغي أن يتحراها المؤمن في كل ليالي العشر عملاً

بقوله صلى الله عليه وسلم :

(التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)[متفق عليه]

:111:

وقد أخفى الله عز وجل علمها حتى يجتهد الناس في العبادة في تلك الليالي،

ويجدوا في طلبها بغية الحصول عليها، فيظنون أنها في كل ليلة،

فترى الكثير من الناس في تلك الليالي المباركة بين ساجد وقائم وداع وباك،

فاللهم وفقنا لقيام ليلة القدر، واجعلها لنا خيراً من ألف شهر،

فالناس بقيامهم تلك الليالي يثابون بإذن الله تعالى على قيامهم كل ليلة،

كيف لا وهم يرجون ليلة القدر أن تكون في كل ليلة،

ولهذا كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم

الاعتكاف في ليالي العشر من رمضان.

وليلة القدر لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل هي تنتقل،

أي قد تكون في عام ليلةخمس وعشرين، وفي عام آخر ليلة ثلاث وعشرين

وهكذا فهي غير ثابتة بليلة معينة في كل عام.

الحياة أمل
2015-07-08, 08:50 AM
بآرك الرحمن فيك أخية ونفع بك
أسعدك الله حيث كنت ...~

الأمل
2016-06-23, 02:08 AM
وفيك بارك الرحمن
شكرا أختي لطيب المرور

موجوجوجو
2016-06-23, 04:02 AM
موضوع جميييييييييييل اختي بارك الله فيك
دمتي متألقة