المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ايها الصائم اسأل نفسك


الفهداوي
2015-07-15, 02:59 AM
http://www5.0zz0.com/2015/07/15/01/337952836.png


إذا غمرتنا الفرحة بالطاعات الكثيرة في رمضان ، وأصابنا الحزن لتراجع هذه الشعائر التعبدية والروح الإيمانية بعده ، وعُدنا أمام أنفسنا نذكرها بحقيقة الدنيا كمتاع الغرور المؤقت ، ودار لهو ولعب وزينة ، وأن الآخرة هي دار القرار وهي الحياة الدائمة ، وهي خير للمؤمن من الدنيا ، وأن حظه مع الإحسان في الدنيا أوفر وأكبر في الدار الآخرة حيث لا تعب ولا كبد ، ولا غلَّ ولا حسد ، ولا شحناء ولا بغضاء ، ولا حرّ ولا قرّ ، فإن المسلم لا يسعه في هذه الصراحة مع النفس إلا أن يسعى إلى تثبيت عباداته في يومه وليله ؛ حتى تكون جزءاً من كيانه ، وعلامة على صدق إيمانه .
لذا أرجو أن نسأل أنفسنا مرة أخرى :
هل تذوقنا في رمضان حلاوة الصلاة في المسجد أم كانت عادة اجتماعية ، وفورة نفسية ؟
هل تذوقنا في رمضان حلاوة الصيام في خفة الجسد وشفافية القلب ، ورقي الخلق ، وصفاء العقل ؟ أم ظل الجسد كثيفاً والعقل كسولاً والقلب سقيماً ؟
هل لامسَت شغافَ قلوبنا حلاوةُ البذل في رمضان ، وكفاية المساكين وإدخال البسمة على الأيتام والمحتاجين ؟ أم غفلنا عن هذه البسمة الرقيقة على وجوه الفقراء المدقعين ؟
هل أحببنا القرآن تلاوة ونداوة ، تفكراً وتدبراً ، تفسيراً وتأثيراً ، تعليماً وتغييراً ، فصار القرآن مانعاً لنا من النوم حتى تملأ نياط القلب وحبات العقل بلآليء القرآن ن ونفائس كلمات الرحمن ؟ أم نامت العيون والعقول والقلوب عن الذكر الحكيم ؟
هل كان ذكرنا لربنا تعبيراً عن حب عميق ، ورباط وثيق ، وفكر دقيق ، وشعور بالعجز عن إدراك النعم ، وشكر المنعم ، فيكون الذكر نوعاً من الشكر ، أم نحمل قلوبنا قاسية ، وألسنة جافة عن ذكر ربنا وشكره على نعمه وآلائه التي لا تحصى .
إذا صدقنا ربنا في الإجابة على هذه الأسئلة فسوف نختار تلقائياً أن نضاعف ثوابت الآخرة بعد رمضان لأن من ذاق عرف، ومن حرم انحرف .

الحياة أمل
2015-07-21, 02:17 AM
جزآكم الرحمن خيرآ شيخنآ
ونسأله لنآ ولكم الثبآت على الطآعة بعد انقضآء الشهر ...~

وصايف
2015-07-21, 09:08 AM
http://www5.0zz0.com/2015/07/15/01/337952836.png


إذا غمرتنا الفرحة بالطاعات الكثيرة في رمضان ، وأصابنا الحزن لتراجع هذه الشعائر التعبدية والروح الإيمانية بعده ، وعُدنا أمام أنفسنا نذكرها بحقيقة الدنيا كمتاع الغرور المؤقت ، ودار لهو ولعب وزينة ، وأن الآخرة هي دار القرار وهي الحياة الدائمة ، وهي خير للمؤمن من الدنيا ، وأن حظه مع الإحسان في الدنيا أوفر وأكبر في الدار الآخرة حيث لا تعب ولا كبد ، ولا غلَّ ولا حسد ، ولا شحناء ولا بغضاء ، ولا حرّ ولا قرّ ، فإن المسلم لا يسعه في هذه الصراحة مع النفس إلا أن يسعى إلى تثبيت عباداته في يومه وليله ؛ حتى تكون جزءاً من كيانه ، وعلامة على صدق إيمانه .
لذا أرجو أن نسأل أنفسنا مرة أخرى :
هل تذوقنا في رمضان حلاوة الصلاة في المسجد أم كانت عادة اجتماعية ، وفورة نفسية ؟
هل تذوقنا في رمضان حلاوة الصيام في خفة الجسد وشفافية القلب ، ورقي الخلق ، وصفاء العقل ؟ أم ظل الجسد كثيفاً والعقل كسولاً والقلب سقيماً ؟
هل لامسَت شغافَ قلوبنا حلاوةُ البذل في رمضان ، وكفاية المساكين وإدخال البسمة على الأيتام والمحتاجين ؟ أم غفلنا عن هذه البسمة الرقيقة على وجوه الفقراء المدقعين ؟
هل أحببنا القرآن تلاوة ونداوة ، تفكراً وتدبراً ، تفسيراً وتأثيراً ، تعليماً وتغييراً ، فصار القرآن مانعاً لنا من النوم حتى تملأ نياط القلب وحبات العقل بلآليء القرآن ن ونفائس كلمات الرحمن ؟ أم نامت العيون والعقول والقلوب عن الذكر الحكيم ؟
هل كان ذكرنا لربنا تعبيراً عن حب عميق ، ورباط وثيق ، وفكر دقيق ، وشعور بالعجز عن إدراك النعم ، وشكر المنعم ، فيكون الذكر نوعاً من الشكر ، أم نحمل قلوبنا قاسية ، وألسنة جافة عن ذكر ربنا وشكره على نعمه وآلائه التي لا تحصى .
إذا صدقنا ربنا في الإجابة على هذه الأسئلة فسوف نختار تلقائياً أن نضاعف ثوابت الآخرة بعد رمضان لأن من ذاق عرف، ومن حرم انحرف .





http://upload.z4ar.com/files/43253.gif
http://share.muslmah.net/pic/wda3-mus-77.gif
http://share.muslmah.net/pic/wda3-mus-83.gif
http://www7.0zz0.com/2010/12/22/22/410061391.jpg