المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتشيع هشام سالم و حركة صابرين الشيعية


الصديق الوفي
2015-07-20, 08:33 PM
قضية فلسطين شهدت على مدى ستة عقود خيانات وصراعات واستغلال القضية لمصلحة شخصية وتاجر بها الكثير وباعوا انفسهم وأرضهم بثمن بخس دراهم معدودة تحت شعارات مختلفة، قد يحدث هذا لكن أن يبيع الرجل دينه ويخون عقيدته هذا والله قمة الخيانة وهذه خيانة لله ورسوله يقول الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (1) وقال الله {إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ}(2) ، فلا يجوز أن يتنكر المسلم لعقيدته من أجل حفنة من المال . فالمدعو "هشام سالم" وحركة صابرين هي نموذج لما تقدم للخيانة لله ورسوله وللعقيدة السليمة..... فمن هو "هشام سالم" وما حقيقة حركة صابرين في غزة؟
"هشام سالم" هو قيادي منشق عن حركة الجهاد الإسلامي وهو مؤسس الحركة مع مجموعة من القياديين المنشقين الذين يحملون الفكر والعقيدة الشيعية المنحرفة وهي تقر بالتبعية والمرجعية إلى إيران وحزب الات وتتلقى الدعم المالي منهما ويبلغ الدعم المالي الشهري للحركة هو "مليون دولار شهريا"، ومنطلق الحركة الفكري هو أن إيران والفكر الشيعي الذي تحمله بمثابة الدرع الحصين لفلسطين وللمقاومة وهي الدولة الوحيدة التي تحمل هم الجهاد في فلسطين.
المدعو "هشام سالم" هو وقيادته التي معه تخلوا عن عقيدتهم الصافية عقيدة التوحيد يوم باعوا أنفسهم للتومانات الإيرانية تحت شعار المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي ، ونسي أو تناسى أن الإحتلال الإيراني المجوسي للبلدان العربية هو أشد خطرا على الإسلام والمسلمين من الخطر الإسرائيلي ، وهل نسي أو تناسى "هشام سالم" ما فعلته إيران بالفلسطينيين في العراق ولبنان وسوريا على أيدي ميليشياتها وبعلمها بل وبتخطيط مسبق منها، الأن أصبحت إيران المدافعة عن فلسطين لكنها التومانات التي أعمت أبصار "هشام سالم" ورفاقه في الحركة.
فمنذ أن احتلت الولايات المتحدة العراق وأفغانستان بمساعدة إيران وباعترافها دأبت إيران على قتل واعتقال وتهجير ملايين من المسلمين السنة في العراق وانتهكت أعراض النساء فيه بيد ميليشياتها المتعددة في العراق "كجيش المهدي وبدر والعصائب",,, سؤالي للمدعو "هشام أليس أهل العراق هم أهلك أليس النساء العراقيات أخواتك وعرضك ، أم تناسيت ما فعلته إيران وأتباعها النصيريين وحزب الشيطان في سوريا وأهلها ألم تهجر وتقتل الملايين أليس هؤلاء أخواتك وعرضك ، ألم ترى ما فعلته إيران في اليمن والمسلمين فيها .
إن المتتبع لأقوال وتصريحات "هشام سالم" يرى تشيع كامل وتنكر للعقيدة السليمة عقيدة التوحيد، ففي مناسبة مقتل الحسين وفي لقاء مع قناة الكوثر يقول المدعو "هشام سالم" إن فلسطين هي كربلاء جديدة ويقول إن تحرير فلسطين اليوم تحتاج إلى حسين جديد وإن تحرير فلسطين إنما يمر من خلال كربلاء ومن خلال أبي عبدالله الحسين وإن من يريد تحرير فلسطين يجب أن ينطلق من كربلاء الحسين ويقول في ذكرى ثورة الخميني التي أقامت حركة صابرين لها إحتفالية : إن الثورة المصرية هي نتاج وامتداد للثورة الإيرانية ، وإن المقاومة الفلسطينية تستلهم العبر وتستمد القوة من الثورة الإيرانية الإسلامية المباركة حسب قوله ، ويقول كذلك إننا وحزب الله لنا هدف واحد ومنطلق واحد وهناك تنسيق وتعاون معه لتحرير فلسطين، إذن لماذا لم تُعَدِل بوصلة حزب الله عندما ذهب لقتل الشعب السوري وقلت له هذه ليست أرض فلسطين، ولماذا لم تقل له أنك تقتل المسلمين . إن قضية فلسطين قضية حساسة لأنها قضية دينية وتاريخية ولها أهمية قصوى عند المسلمين، لذلك كانت أطماع الفرس بها كبيرة، إن إيران تستغل هذه القضية من أجل دغدغة عواطف الشعوب الإسلامية لأجل الحصول على أطماعها واهدافها
بالمنطقة ولنشر التشيع فيها حتى تسيطر على المنطقة ..!!!
إن "حركة الصابرين" هي حركة فلسطينية متشيعة تدعو إلى نشر مذهب التشيع في فلسطين وتحت شعار المقاومة والتحرير ومن خلال إستغلال الوضع المادي للفلسطينيين ويتأكد هذا الأمر على لسان "محمدي كلبايكاني" مدير مكتب خامنئي حيث قال: إن حركة الصابرين هي إمتداد للثورة الخمينية وهي بمثابة ذراع عسكري لإيران في الأراضي الفلسطينية. (3). وهي تعمل من خلال سلسلة نشاطات وجمعيات خيرية لتعزيز التشيع في غزة بالإستفادة من الضائقة المالية للناس هناك ، ومن خلال دعمها لمخيمات صيفية للأطفال الأيتام وأبناء الأسرى يعبر فيها الأطفال عن شكرهم الكبير لإيران ومن خلال تقديم أموال ومساعدات عينية للذين دمرت مساكنهم في الحرب باسم جمعية "الباقيات الصالحات" و الممولة من هيئة إمداد الإمام الخميني الإيرانية ، ومن ذلك يتبلور لنا وبشكل واضح دور هذه الحركة والقائمين عليها في غزة في عدة أهداف لوجودها :
أولا - نشر التشيع في فلسطين وغزة من خلال توزيع الحركة كتب ومنشورات للتعريف بالمذهب الشيعي ونشره بين الغزيين كما يؤكد بعض المسؤولين إن التشيع يتسرب لأهل غزة كما يتسرب الماء بين أصابع الكف كذلك قامت الحركة بتوزيع طواقي مكتوب عليها "يا حسين" تأكيد لمذهبها المتشيع .
ثانيا - سحب البساط من تحت أقدام المقاومين السنة في غزة ولتحصين نفسها من الداخل خشية الصدام مع حماس أو الحركات السلفية في غزة من خلال محاولة الحركة جمع الفصائل والحركات المحدودة تحت لوائها مثل "كتائب عبد القادر الحسيني، كتائب المجاهدين، كتائب أبو الريش، كتائب الأقصى، كتائب المقاومة الوطنية " تحت إشراف مجلس عسكري موسع يضم قيادات تلك الحركات وبقيادة عليا من قبل الأمين العام لحركة الصابرين المدعو "هشام سالم" مستغلين ضعف التمويل المالي في الوقت الراهن.
ثالثا - إستنساخ تجربة حزب الشيطان اللبناني في غزة متمثل بحركة الصابرين من خلال إنفتاح الدعم الكبير من إيران للحركة في وقت تم قطع الدعم بشكل كامل عن حركة حماس من قبل إيران وذلك ما أكده الكاتب والمفكر الفلسطيني ياسر الزعاترة المقرب من حركة حماس في مقابلته مع قناة الجزيرة حيث أكد إن حماس لم تتلق دعم من إيران منذ أربع سنوات وذلك لموقفها من الثورة السورية ولعدم إنجاز حماس ما هو مطلوب منها. وحتى شعار الحركة هو مشابه لشعار حزب الشيطان مما يدل على شدة تأثرها بالحزب وأفكاره.
رابعا - دعم حركة الصابرين لإيران وتبني موقفها من ضرب التحالف العربي للحوثيين وأعتباره عدوان على اليمنيين.
خامسا - وضع موطئ قدم لإيران في فلسطين لا من أجل الدفاع عن فلسطين وإنما لمساومة الجهات الغربية على مصالحها في المنطقة.
سادسا - إيجاد بديل مستقبلي لحركة حماس والجهاد من خلال انتشار وتمكن حركة الصابرين في غزة وفلسطين.
وبهذا إن حركة الصابرين هي ذراع إيران العسكري المستقبلي في فلسطين وهي البديل لحركات المقاومة الجهادية هناك ، فبعد أن أيقن الغرب إن إيران لا تمثل الإسلام الحقيقي الذي يخاف منه، خاصة بعد تجربة الغرب مع الشيعة في العراق وسوريا واليمن ولبنان وخاصة بعد أن أثبت حزب الشيطان حمايته لإسرائيل في الشمال الفلسطيني من المقاومين السنة طوال فترة وجوده في الجنوب اللبناني ، وبعد عدم قدرة إسرائيل على كسر المقاومة الفلسطينية في غزة يتم الأن بتعاون غربي – إيراني إستبدال الحركات الجهادية السنية في غزة بأخرى شيعية يمكن إدارتها بحسب المصالح الغربية والإيرانية المشتركة .
موقع الحقيقة
لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - سورة الأنفال الأية 27
2 - سورة الأنفال الأية 58
3 -حسب راديو طهران ووسائل الإعلام