المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لما قسم العلماء التوحيد ردا على الاحباش


عبدالله الأحد
2015-07-22, 10:06 PM
تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام


سؤال يتعلق بتقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام وهل هناك دليل على ذلك؟

هذا مأخوذ من الاستقراء؛ لأن العلماء لما استقرءوا ما جاءت به النصوص من كتاب الله وسنة رسوله ظهر لهم هذا، وزاد بعضهم نوعا رابعا هو توحيد المتابعة، وهذا كله بالاستقراء.
فلا شك أن من تدبر القرآن الكريم وجد فيه آيات تأمر بإخلاص العبادة لله وحده، وهذا هو توحيد الألوهية، ووجد آيات تدل على أن الله هو الخلاق وأنه الرزاق وأنه مدبر الأمور، وهذا هو توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون ولم يدخلهم في الإسلام، كما يجد آيات أخرى تدل على أن له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وأنه لا شبيه له ولا كفو له، وهذا هو توحيد الأسماء والصفات الذي أنكره المبتدعة من الجهمية والمعتزلة والمشبهة، ومن سلك سبيلهم. ويجد آيات تدل على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ورفض ما خالف شرعه، وهذا هو توحيد المتابعة، فهذا التقسيم قد علم بالاستقراء وتتبع الآيات ودراسة السنة، ومن ذلك قول الله سبحانه: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[1] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn1)، وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[2] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn2)، وقوله عز وجل: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[3] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn3)، وقوله سبحانه: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[4] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn4)، وقوله سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ[5] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn5)، وقوله سبحانه: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[6] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn6)، وقوله سبحانه: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ[7] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn7)، وقال سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[8] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn8)، وقال عز وجل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[9] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn9)، وقال سبحانه: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ[10] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn10)، وقال سبحانه: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ[11] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn11)، والآيات فيما ذكر من التقسيم كثيرة.
ومن الأحاديث: قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ رضي الله عنه المتفق على صحته: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا))، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار)) رواه البخاري في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم لجبريل لما سأله عن الإسلام قال: ((أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة)) الحديث، متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصا الله)) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى)) قيل: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: ((من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)) رواه البخاري في صحيحه.
والأحاديث في هذا الباب كثيرة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (الإله هو المعبود المطاع فإن الإله هو المألوه، والمألوه هو الذي يستحق أن يعبد، وكونه يستحق أن يعبد هو بما اتصف به من الصفات التي تستلزم أن يكون هو المحبوب غاية الحب، المخضوع له غاية الخضوع). وقال: (فإن الإله هو المحبوب المعبود الذي تألهه القلوب بحبها وتخضع له وتذل له وتخافه وترجوه وتنيب إليه في شدائدها وتدعوه في مهماتها وتتوكل عليه في مصالحها وتلجأ إليه وتطمئن بذكره وتسكن إلى حبه، وليس ذلك إلا لله وحده، ولهذا كانت لا إله إلا الله أصدق الكلام، وكان أهلها أهل الله وحزبه، والمنكرون لها أعداءه وأهل غضبه ونقمته، فإذا صحت صح بها كل مسألة وحال وذوق، وإذا لم يصححها العبد فالفساد لازم له في علومه وأعماله)[12] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftn12).
ونسأل الله أن يوفق المسلمين جميعا من حكام ومحكومين للفقه في دينه والثبات عليه والنصح لله ولعباده، والحذر مما يخالف ذلك، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. [1] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref1) سورة الفاتحة الآية 5.
[2] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref2) سورة البقرة الآية 21.
[3] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref3) سورة البقرة الآية 163.
[4] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref4) سورة آل عمران الآية 18.
[5] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref5) سورة الذاريات الآيات 56 – 58.
[6] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref6) سورة الأعراف الآية 54.
[7] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref7) سورة يونس الآية 31.
[8] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref8) سورة الشورى الآية 11.
[9] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref9) سورة الإخلاص كاملة.
[10] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref10) سورة آل عمران الآية 31.
[11] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref11) سورة النور الآية 54.
[12] (http://www.binbaz.org.sa/node/274#_ftnref12) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب، ص 33، طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ط – 1403هـ.

منقول للشيخ ابن باز رحمه الله

عبدالله الأحد
2015-07-22, 10:08 PM
تقسيم التوحيد إلى أقسام
سمعت من بعض الأخوة الذين عندهم علم بالتوحيد وأقسامه أن شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية رحمة الله قسم التوحيد إلى نوعين (توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات), فما مدى صحة هذا القول؟ وهل كان الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام ؟ وأخيرا , فهل يقسم الشيخ صالح الفوزان حفظه الله التوحيد إلى أربعة أقسام ؟.

الحمد لله أولا :
لابد أن نعلم أن القاعدة تقول " لا مشاحة في الاصطلاح " ، وهذه قاعدة معروفة عند الفقهاء والأصوليين .
قال ابن القيم -رحمه الله- :
والاصطلاحات لامشاحة فيها إذا لم تتضمن مفسدة . " مدارج السالكين " ( 3 / 306 ) .
ومعنى لا مشاحة أي لا تنازع .
ثانيا :
إن للعلماء من قديم الزمان تقسيمات للأحكام الشرعية ، وهذا التقسيم إنما هو للتيسير وتسهيل الفهم للنصوص والأحكام الشرعية وخصوصا مع تأخر الزمان وضعف المعرفة باللغة العربية واختلاط اللسان العربي بالأعجمي .
فرأى العلماء أن وضع قواعد ومسائل وتقسيمات لتسهيل وتيسير الفهم لا مشاحة فيه بل ذلك من الأمور المستحسنة لما يترتب عليه من تقريب العلم للمسلمين ، فهذا الشافعي واضع علم الأصول في الفقه الإسلامي وقد لاقت تقسيماته قبولا حسنا وعليه درج الأصوليون مع إضافات وتعقب على ما ذكره ، وهكذا جميع العلوم الشرعية كعلم التجويد وتقسيماته وترتيباته وعلوم القرآن وغيرها ومنها علم التوحيد .
ثالثا :
ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام قسَّم التوحيد إلى قسمين والشيخ محمد بن إبراهيم قسمه إلى أربعة أقسام وكذلك الشيخ صالح الفوزان : فلا إشكال في ذلك وإليك البيان :
فقد ذكر بعض العلماء أن التوحيد ينقسم إلى قسمين :
توحيد المعرفة والاثبات : وهو يشمل الإيمان بوجود الله والإيمان بربوبيته والإيمان بأسمائه وصفاته .
توحيد القصد والطلب : وهو يشمل الإيمان بألوهية الله تعالى .
وأما من قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام فقد فصَّل التقسيم السابق زيادة في تسهيل الفهم والمعرفة فقال : التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
توحيد الربوبية : ويدخل فيه الإيمان بوجود الله .
توحيد الألوهية أو توحيد العبادة - وهما بمعنى واحد – .
توحيد الأسماء والصفات .
ثم جاء بعض العلماء فزادوا في التقسيم فقالوا : التوحيد ينقسم إلى أربعة أقسام:
الإيمان بوجود الله .
الإيمان بربوبية الله .
الإيمان بألوهية الله .
الإيمان بأسماء الله وصفاته .
فكما نرى لا إشكال في هذا التقسيم ما دام أنه لا يدل على شيء باطل ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، وهذا التفصيل إنما هو لتسهيل الفهم فكلما بعُد العهد : قلَّ الفهم واحتاج العلماء إلى التبسيط والتسهيل والتفصيل .
والخلاصة أنه لا إشكال فيما ذكره السائل لأن من قسم التوحيد إلى قسمين قد جمع في هذين القسمين ما فضّله الآخرون ، ومن قسمه إلى ثلاثة أقسام أو أربعة فصّل فيما أجمله الآخرون .
والجميع متفقون على أن التوحيد يشمل كل ما ذكروه .
وهذه التقسيمات اصطلاحية لا مانع منها بشرط أن لا يحصل من ذلك مفسدة ، كما لو أخرج من معاني التوحيد بعض ما يدخل فيه ، أو يُدخل فيها ما ليس منه .
وقد يأتي زمان نحتاج فيه إلى تفصيل أكثر فيفصل العلماء ويقسموا ليسهلوا الفهم .
وهذا بيان مختصر لمعنى أنواع التوحيد الثلاثة :
الإيمان بالربوبية : هو إفراد الله بأفعاله من خَلْق وإحياء وإماتة وغيرها .
والإيمان بالألوهية : هو إفراد الله بأفعال العباد من قول أو فعل ظاهر أو باطن . فلا يُعبد إلا الله سبحانه وتعالى .
والإيمان بالأسماء والصفات : هو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه من غير تعطيل أو تمثيل .
رابعا :
تقسيم العلماء للتوحيد على هذا التقسيم ليس محدثاً بل هو معروف في القرن الثالث والرابع كما ذكر ذلك الشيخ العلامة بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء في كتابه " الرد على المخالف " ، فنقل هذا التقسيم عن ابن جرير الطبري وغيره من العلماء .
تنبيه : ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام ابن تيمية يقسم التوحيد إلى قسمين : توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ، ليس بصحيح بل يقسمه إلى قسمين وهما توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب ، والأول منهما يتضمن توحيد الربوبية والأسماء والصفات
انظر مجموع الفتاوى ( 15/164 ) والفتاوى الكبرى ( 5/250 )
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

عبدالله بن محمد الكردي
2015-07-22, 11:29 PM
كتاب



المختصر المفيد في بيان دلائل أقسام التوحيد



للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر


من هنا بارك الله فيكم




http://al-badr.net/ebook/24

ياس
2015-07-23, 05:37 AM
بارك الله بالاخوة العبادلة
نفع الله بكم جميعا

عبدالله الأحد
2015-07-23, 07:17 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

ظهر في هذا الزمن فرقة ضالة منحرفة شذت عن اهل السنة والتوحيد تحيي اثار الجاهلية وتتبع سنن الجهمية والقبورية والمعتزلة والخوراج والمرجئة توالى اعداء الدين وتحارب المسلمين ويكفرون كل من خالفهم ويكرمون الكفار ويفترون على اهل التوحيد الايمان والسنة فاحذروها وحذروا منها
هذه الفرقة هي فرقة الاحباش التي اسسها رجل حبشي ضال ادعى كذباً وزوراً انه من اهل العلم وانه كان مفتياً للصومال وقد تبين كذبه وتدليسه ببيان جاء به طلبة العلم من الصومال ينفون كون هذا الحبشي كان مفتياً في يوم من الايام عندهم !!!
يدعو الحبشي وفرقته الضالة المضلة الى عبادة غير الله وذلك بتجويزة الاستغاثة والاستعانة والاستعاذة بالاموات وطلب الحاجات منهم ومعلوم ان الدعاء هو العبادة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقد صرف هؤلاء العبادة الى مقبوريهم من دون الله عز وجل وهذا شرك فظيع وضلال مبين نسأل الله السلامة والعافية واستماتوا في الدفاع عن هذه العقيدة الشركية الجاهلية المخالفة لقوله تعالى(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنّم داخرين) فهم لايدعون الله وحده اذا يجب عليهم ان يكون بينه وبينهم واسطه وهو ذلك المقبور فهم والعياذ بالله قد شابهوا الذين قال الله عنهم ( واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون).
ثم يجىء اراذلهم وكبارئهم الذين علموهم الكفر يسوغون لهم هذا الامر ويهونوه عندهم بقولهم ( انه ليس شركاً بل توسل) لانه في عرفهم الشاذ لابد للمشرك ان يؤمن بربوبية الذي يدعوه وهم لايفعلون ذلك!!
وهذا بلا شك قول فاسد من عقل فاسد لايفرق بين شرك الاعتقاد وشرك العبادة فعندما يدعوا غير الله او يصرف له انواع العبادة فقد اشرك في عبادته لله ولا يستلزم اشراكه في العقيدة وهذا امر معلوم ولكن لمن يعي ويعقل !!
كما يقوم الاحباش بموالاة المشركين والكافرين واللين معهم وحضور اعيادهم والثناء عليهم ويحضر احتفالتهم ويهنئهم ويثني عليهم هو واتباعه ولا يرى غضاضة في التعامل معهم والعياذ بالله تعالى !!
اما اهل الاسلام والسنة والتوحيد فيصفهم باقذع الاوصاف واحط الكلمات التي لا تصدر من مسلم فضلاً عن عالم مثل الخوارج يكرمون الكفار ويدعونهم ويكفرون اهل الاسلام !!
كما يكفر الحبشي كثير من اعلام الاسلام وفضلائه قديماً وحديثاُ فشيخ الاسلام وتلميذه رحمه الله كفار عندهم والعياذ بالله مع ان لحوم العلماء مسمومة راجعوا كتاب الرد الرد الوافر على من زعم ان شيخ الاسلام ابن تيمية كافر!!
ولم يسلم منهم كثير من علماء الاسلام كالامام الذهبي وابن كثير وابن خزيمة والدارمي بل حتى بعض علماء الاشعرية انفسهم كالشعراوي والبوطي ووهبة الزحيلي وكذلك بعض الاستاذة الافاضل كالدكتور القرضاوي وعمروخالد وخالد الجندي وسيد سابق وغيرهم كثير رحمهم الله وغفر الله لنا ولهم!!
ويكفرون من قال ان الله في السماء مع ان النبي صلى الله عليه وسلم شهد بالايمان للجارية قالت الله في السماء ومع انها عقيدة البخاري كما في كتابه خلق افعال العباد اقرؤوه وستجدون فيه نقولات فب هذا الباب كثيرة ان شاء الله وهي عقيدة احمد بن حنبل امام اهل السنة وعقيدة الطبري وغيرهم من علماء المسلمين كثير راجعوا هذه النقولات في كتاب الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن ففيه نقولات كثيرة للسلف والخلف
ويكفرون اهل السنة ويزعمون انهم مشبهة وكذبوا لأن علامة الجهمية تسمية اهل السنة مشبهة ما قال السلف وما نقموا منهم الا ان امنوا بصفات الله الثابتة في الكتاب وصحيح السنة بل الاحباش هم المعطلة حقيقة لانهم انكروا صفات الله الكاملة الثابتة وخالفوا اهل الحديث وقد قال نعيم بن حماد الخزاعي شيح البخاري رحمهم الله : من شبه الله بخلقه فقد كفر ، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيهاً .
ويزعمون ان القرآن الذي بين دفتي المصحف ليس عين كلام نعوذ بالله من الكفر وقد توعد الله الوليد بن المغيرة الذي قال عن القرآن إن هذا إلا قول البشر فقال الله تعالى سأصليه سقر فكل من انكر ان القرآن العربي كلام الله على الحقيقة فله سقر كما للوليد الا ان يتوب لانه لا ريب أن القرآن العربي الذي في المصحف عين كلام الله حروفه ومعانيه والله سبحانه يقول فأجره حتى يسمع كلام الله ولم يقل كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل كلام جبريل بل هو عين كلام الله على الحقيقة حروفه ومعانيه

كما ان الصحابة ايضاً لم يسلموا منهم : فهم يحطون على امير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ويصفه الحبشي انه مات ميتة جاهلية كبرت كلمة تخرج من أفواههم!!!
ويتبعون الطرق الصوفية الضالة المبتدعة كالنقشبنذية والرفاعية مع ما فيهما من بدع وضلالات ومخالفات والعياذ بالله راجعوا ردود علماء السنة عليهم
ويستحلون كثير من البدع في الدين مع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
وأعظم وأفحش أخطائهم قولهم بجواز الاستعاذة والاستعانة بغير الله قال تعالى ودعاء غير الله وذلك كفر وشرك وضلال مبين لا ضلال اكبر منه والعياذ بالله سبحانه وتعالى لا شريك له ولا شبيه ) ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون( والشرك أعظم أسباب قسوة القلب. وقد أقسى الشرك والتلاعب بمعاني كلام الله ورسوله قلوبهم فصاروا قساة جائرين في تعاملهم مع الآخرين
.........................................الطائفه المذكوره لديها اخطاء ومخالفات وضلالات عظيمه وكثيره لا تعد ولا تحصى أسأل الله ان يكفي المسلمين الموحدين شرهم وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم وان يثبنا على التوحيد والسنة وان يجنبنا هذه الفرق الضالة اصحاب البدع والاهواء والعياذ بالله تعالى
فيااخوة احذروا هذه الطائفة كل الحذر وحذروا منها اشد التحذير وردوا عليها وافحموها وردوا عليهم جزاكم الله خيرا نسال الله الثبات على الهدى والالايمان والسنة ونعوذ بالله من الضلال والبدع والحمد لله رب العالمين