المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر فرق الضلالة على الاسلام والمسلمين


الفهداوي
2015-08-05, 04:04 PM
( اعلموا رحمكم الله أن جميع فِرَق الضَّلالة لم يُجْرِ اللهُ على أيديهم خيراً
ولا فتح بهم من بلاد الكُفر قريةً
ولا رَفَع للإسلام رايةً
وما زالوا يَسْعَون في قَلْبِ نظام المسلمين
ويفرِّقون كلمة المؤمنين
ويسلّون السيف على أهل الدين
ويسعون في الأرض مُفسِدين
أما (الخوارج والشيعة) فأمْرهم في هذا أشهَر من أنْ يُتَكَلَّفَ ذكرُهُ !).
«الفصل في الملل والنحل» (4/ 171) لأبي محمد ابن حزم ـ رحمه الله ـ.

الحياة أمل
2015-08-06, 11:01 AM
صدقتم شيخنآ !
وفقكم الرحمن لكل خير ...~

الفهداوي
2015-08-08, 11:52 PM
جزاكم الله خيرا على كرم مروركم

ياسمين الجزائر
2015-08-09, 02:24 AM
بارك الله فيكم شيخنا و جزاكم الله خيرا على طيب ما تنشرون

و في هذا الموضوع يقول الشيخ بشير الابراهيمي عليه رحمة الله :


(إنَّ شيوع ضلالات العقائد، وبدع العبادات،



والخلاف في الدين هو الذي جرَّ على المسلمين هذا التحلل من الدين،



وهذا البعد من أصليه الأصليين،



وهو الذي جرَّدهم من مزاياه وأخلاقه حتى وصلوا إلى ما نراه،


وتلك الخلال من إقرار البدع والضلالات هي التي مهدت السبيل لدخول الإلحاد على



النفوس،



وهيأت النفوس لقبول الإلحاد، ومحال أن ينفذ الإلحاد إلى النفوس المؤمنة،



فإن الإيمان حصن حصين للنفوس التي تحمله، ولكن الضلالات والبدع ترمي الجد بالهويْنا،



وترمي الحصانة بالوهن،



وترمي الحقيقة بالوهم، فإذا هذه النفوس كالثغور المفتوحة لكل مهاجم(.




(آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي (4(/4 / 201)



http://www14.0zz0.com/2015/08/09/01/502914599.gif

و للاعتصام من الضلال يقول الشيخ الالباني رحمه الله:


(فاتِّباعُ سبيلِ المؤمنين أو عدمُ اتِّباعِ سبيلِهم أمرٌ هامٌّ جدًّا إيجابًا وسلبًا،


فمن اتَّبعَ سبيلَ المؤمنين فهو الناجي عند ربِّ العالَمين، ومن خالف سبيلَ المؤمنين فحسْبُه جهنَّمُ وبئسَ المصيرُ.
من هنا ضلَّتْ طوائفُ كثيرةٌ جدًّا ـ قديمًا وحديثًا ـ

لأنهم لم يكتفوا بعدمِ التزامِ سبيلِ المؤمنين فحسْبُ،

ولكنْ ركبوا عقولَهم واتَّبعوا أهواءَهم في تفسير الكتاب والسنَّة،

ثمَّ بَنَوْا على ذلك نتائجَ خطيرةً جدًّا خرجوا بها عمَّا كان عليه سلفُنا الصالحُ رضوانُ اللهِ تعالى عليهم جميعًا).


(الألباني ،فتنة التكفير ) (2)

ياس
2015-08-13, 06:29 PM
أن هاتين الطائفتين وهما الخوارج والشيعة هما رأس كل بلية في داخل صفوف المسلمين، وما لا قاه المسلمون منهما يكاد يكون أشد مما لاقوه من أعدائهم من اليهود والنصارى.
وهذا يؤكد بجلاء ما حذر منه الإسلام في نصوصه المحكمة من التفرق في الدين، وإحداث البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان.
وما أجمل وصية السلف رحمهم الله من التمسك بالسنة ونبذ البدعة لأنها سبيل النجاة من الوقوع في أتون هذه الفرق الضالة التي فارقت جماعة المسلمين، ومن تلك الوصايا قول أبي الْعَالِيَةِ رحمه الله: ” تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ , فَإِذَا تَعَلَّمْتُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ , وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ , فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ , وَلَا تُحَرِّفُوا الْإِسْلَامَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا , وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ وَالَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ , وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ. شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 62)
بارك الرحمن بشيخنا وعزيزنا الغالي ابو احمد لطيب النقل والدفع بنا للبحث والاستفادة جعلكم الله من بناة صرح الاسلام وتقدمه.

عبدالرحمن
2015-08-13, 09:00 PM
نسأل الله العفو والعآفيه فى الدنيا والآخره