المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفاظ مثناة


فجر الإنتصار
2015-08-06, 11:27 AM
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/11822532_740121312782606_7963195585908190340_n.jpg ?oh=f0831b77f95a2b812cc00e24f37581d1&oe=56536B81&__gda__=1446384989_4ba9dec5f17f792171fe8a5f67bb8a7 a

فجر الإنتصار
2015-08-06, 11:28 AM
الشيخان (ابو بكر وعمر) رضي الله عنهما
الزهراوان البقر و آل عمران

فجر الإنتصار
2015-08-07, 01:09 AM
والأَصرمان : الذئب والغراب لأنهما انصرما من الناس أي انقطعا
والهجْرتان هجرة إلى الحبشة وهجرة إلى المدينة

/
ولمن اراد ان يضع هنا بعض الالفاظ المثناة فالصفحة مفتوحة ،،

ياسمين الجزائر
2015-08-07, 01:30 AM
و من الالفاظ التي وردت مثناة أيضا:



قال ابن السكيت في كتاب المثنى والمكنى:


المَلَوان: الليل والنهار وهما الجديدان والأجدّان والعصران
ويقال :
العصْران الغداة والعشي وهما الفَتيَان والرّدْفان والصَّرعان : الغداة والعشي وهما القَرَّتَان والبَرْدَان والأَبْرَدان والكَرَّتَان والخَفْقَتان


والحجران : الذهب والفضة


والأصمعان : القلب الذكي والرأي العازم ويقال الحازم


وقولهم : إنما المرء بأصغريه يعني قلبه ولسانه


وقولهم : ما يدري أيُّ طرفيه أطول يعني نسبه من قبل أبيه ونسبه من قبل أمه
هذا قول الأصمعي


وقال أبو زيد :



طرفاه : أبوه وأمه وقال : الأطراف : الولدان والإخوة


وقال أبو عبيدة :



يقال لا يملك طرفيه يعني استه وفمه إذا شرب الدواء أو سكر


والغاران : البطن والفرج وهما الأجوفان
يقال للرجل : إنما هو عبد غَارَيْه


وقولهم : ذهب منه الأطيبان يعني النوم والنكاح ويقال الأكل والنكاح


والأَصرمان : الذئب والغراب لأنهما انصرما من الناس أي انقطعا


قال أبو عبيدة :



الأبْهمان عند أهل البادية : السيل والجمل الهائج يتعوذ منهما وهما الأعميان

وعند أهل الأمصار السيل والحريق


والفرْجان : سجستَان وخراسان - قاله الأصمعي


وقال أبو عبيدة : السّند وخُراسان


والأقْهبان : الفيل والجاموس


والمسجدان : مسجد مكة ومسجد المدينة



والحَرمان مكة والمدينة



والخافقان المشرق والمغرب لأن الليل والنهار يخفقان فيهما.


والمصْران : الكوفة والبصرة وهما العراقان


وقوله تعالى :

( لَوْلاَ نُزّلَ هَذاَ القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ منَ القَرْيَتَيْن عَظيم ) يعني مكة والطائف.



والرَّفدان : دجْلة والفرات وقال هشام بن عبد الملك لأهل العراق : رائدان لا يكذبان : دجلة والفُرات


والنَّسران : النَّسر الطائر والنَّسر الواقع


والسّماكان : السّماك الرامح والسّماك الأعزل


والخَرَاتان : نجمان


والشّعريان الشّعري العَبور والشّعري الغُمَيْصَاء


والذّراعان : نجمان


والهجْرتان هجرة إلى الحبشة وهجرة إلى المدينة
ويقال : إنهم لفي الأهْيَنين من الخصب وحسن الحال


والمُحلّتان : القدْر والرَّحى فإذا قيل المُحلاَّت فهي القدْر والرّحى والدلو والشّفرة والقدَاحة والفأس أي من كان عنده هذا حلّ حيث شاء وإلاّ فلا بدّ له من مجاورة الناس


والأبْتران : العبد والعير لقلة خيرهما
ويقال : اشْو لنا من بَريميْها من الكبد والسنام


والحاشيتان : ابنُ المخاض وابنُ اللبون
ويقال : أرسل بنو فلان رائداً فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها


والصُّرَدان : عرْقان مكتنفا اللسان


والصَّدْمتان : جانبا الجبين


والناظران : عرقان في مجرى الدمع على الأنف من جانبيه


والشأنان : عرْقان ينحدران من الرأس الحاجبين ثم العينين


والقَيْدان : موضع القيد من وَظيفَى يدي البعير


ويقال : (جاء ينفض مذْرَويه ) إذا جاء يتوعد و (جاء يضرب أزْدريه ) إذا جاء فارغاً
وكذلك أصدريه والمذْرَوان : طرفا الإلْيَتَيْن


إنها لحسنة المَوْقفين وهما الوجه والقدم


ويقال : ابتعت الغنم باليدين بثمنين : بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر


ويروى البَدَّين أي فرقتين


http://www8.0zz0.com/2015/08/06/23/765775421.gif

وقال الفارابي في ديوان الأدب:


الشَّرَطان : نجمان من الحَمل


والمسْمعان : الخشبتان في عُرْوَتَى الزّنْبيل إذا أُخْرج به التُّراب من البئر


والمسْحَلان في اللجام : حلْقتان إحداهما مدخلة في الأخرى


والحالبان : عرقان يكتنفان السرة


والحَجَبتان : رؤوس الوَركين


والأخْبَثان : الغائط والبول


والرَّقْمتان : هَنَتان في قوائم الشاة متقابلتين كالظُّفْرين
ويقال : ما رأيته مذ أجْرَدين يريد يومين أو شهرين


والأسْدَران : المَنْكبان


والأسْهوان : عرْقان في المَنْخرين
وشاربا الرجل : ناحيتا سَبَلته


والرَّاهشان : عرْقان في باطن الذراع


والفَارطان : كوكبان متباينان أمام سرير بنات نَعش


والخارقان : عرْقان في اللسان


والقادمان : الخلْفان من أخلاف الناقة


والحارقتان : رؤوس الفخذين في الوَركين


والحاقنتان : النُّقرتان بين التَّرْقُوَة وحبل العاتق


والصليفان : ناحيتا العنق


والجبينان يكتنفان الجبهة من كل جانب ويقال لها ضفيرتان أي عقيصتان


والسَّمان : العرقان في خَيْشوم الفرس


والطَّرَّتان من الحمار وغيره : مخط الجنبين :



والقدتان : جانبا الحياء


والبادّتان : باطن الفخذين


وفي الغريب المصنف :


يقال لجانبي الوادي : الضّريران والضّفتان واللديدان
قال : واللديدان أيضاً جانبا العنق



http://www8.0zz0.com/2015/08/06/23/765775421.gif


وفي الجمهرة

: الأيْبَسان : ما ظهر من عظم وَظيف الفرس وغيره


والأبْطنان : عرقان يكتنفان البطن


والأبْهران : عرقان في باطن الظهر


والعلْباوان : عرقان يكتنفان العُنُق


وفي المجمل : النَّوْدَلان : الثَّديان


والنَّزَعتان : ما ينحسر عنهما الشعر من الرأس


والنّظامان من الضبّ كُشْيَتان من الجانبين منظومان من أصل الذنب إلى الأذن


والنّاعقان : كوكبان من الجوزاء


والوافدان : الناشزان من الخدين عند المضغ وإذا هرم الإنسان غاب وافداه


والأيْبسان : ما لا لحم عليه من الساقين إلى الكعبين


وفي شرح الدريدية لابن خالويه :


العرب تقول :
التقى الثَّريان يعنون كثرة المطر وذلك إذا التقى ماء السماء مع ماء الأرض


قال : ولبس هاشمي خَزّاً فجعل ظهارته مما يلي جسده فقيل له :


التقى الثَّريان أي الخَزّ وجسم هاشمي


قال : ولبس أعرابي فَرْواً وقد كثر شعر بَدنه فقيل له : التقى الثَّريان


قال ابن خالويه :


وحدثنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال :

دعا أعرابي لرجل فقال :

أذاقك الله البَرْدين يعني برد الغنى وبرد العافية

وماط عنك الأمرين يعني مرارة الفقر ومرارة العُرْى
ووقاك شر الأجوفين يعني فرجه وبطنه


وفي الحديث : (ماذا في الأمرين من الشّفاء ) يعني الصَّبر


والثّفاء والثٍّفَاء : حب الرشاد


وفي الجمهرة :


العُرْشَان : مغرز العُنُق في الكاهل وكذلك عُرشا الفرس آخر منبت قذاله من عنقه


وفي كتاب المقصور والممدود لابن ولاّد :


الأيْهمان : السيل والليل


وفي الصحاح : الأخبثان : البول والغائط


والأمران : الفقر والهرم


وفي المحكم الأخبثان أيضاً السهر والضجر


وفي المجمل : الضرتان : حجرا الرحى


والعسكران : عَرَفه ومنى


والقيضان : عظم الساق


والحرتان : الأذنان


والحاذان : ما وقع عليه الذنب من أدبار الفخذين
ويقال : - ولم أسمعه سماعاً - إنَّ المحذرين النابان
وعورتا الشمس : مشرقها ومغربها


وفي الصحاح :


الأنْحَزان : النُّحاز والقَرَح وهما داءان يصيبان الإبل


والمُقَشْقشَتَان : سورتا الكافرون والإخلاص أي أنهما يُبرّئان من النفاق في قولهم : تقشقش المريض أي برأ


والكرْشان : الأزد وعبد القيس


والأَحَصَّان : العبد والحمار لأنهما يماشيان أثمانهما حتى يهرما فتنقص أثمانهما ويموتا


والأبيضان : عرْقان في حالب البعير



http://www8.0zz0.com/2015/08/06/23/765775421.gif


وفي نوادر أبي زيد :

يقال :



ذهب منه الأبيضان : شبابه وشحمه


وما عنده إلاّ الأسْوَدان وهما الماء والتمر العتيق


وفي شرح الدريدية لابن خالويه :


الأسودان : التمر والماء


والأسودان : الحية والعقرب والأسودان : الليل والحَرَّة


والأسودان : العينان ومنه قوله : [ - من الرجز - ]
( قامت تصلي والخمار من غَمَر ... تَقُصُّني بأسودين من حَذَر ... )


وقال القالي في أماليه :


أملى علينا نفْطويه قال : من كلام العرب :
خفة الظهر أحد اليسارين و [ الغربة أحد السباءين ]
واللّبن أحمد اللحميين


وتعجيل اليأس : أحد اليسرين


والشعر : أحد الوجهين


والراوية : أحد الهاجيين


والحمية : أحد الميتتين


وقال عمر رضي الله عنه : (املكوا العجين فإنه أحد الرَّيْعين )


وفي مقامات الحريري :


العُقُوق : أحد الثُّكْلين



http://www8.0zz0.com/2015/08/06/23/765775421.gifhttp://www8.0zz0.com/2015/08/06/23/765775421.gif

المزهر في علوم اللغة

الحياة أمل
2015-08-08, 11:09 AM
بآرك الرحمن فيك أختي فجر الانتصآر
على الموضوع المفيد
وأسعدك الله أختي يآسمين الجزآئر
على الإضآفة المثرية مآشآء الله كفيت ووفيت ...~

فجر الإنتصار
2015-08-08, 06:17 PM
اختي ياسمين الجزائر بارك الله فيك ووفقك على الاضافة القيمة
مديرتنا الغالية حياك الله على المرور العطر
جزاكما الله خيرا