المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترك اطفاله الثلاثة في الشارع ثم هرب


العراقي
2015-08-11, 10:52 AM
قصة حقيقية حصلت قبل ايام في مدينة كركوك العراقية حيث قام احد الاباء بالقاء اولاده الثلاثة بالشارع

اعتاد الأطفال أن يخرجوا من البيت برفقة والدهم ومن ثم يعودون معه الى المنزل ، لكنهم في آخر مره اصطحبهم فيها لم يروا المنزل مرة ثانية، فقد تركهم على رصيف الشارع ورحل عنهم.
حتى جاء اليهم رجل من أهالي المنطقة وسألهم عن قصتهم ومن ثم قرر تبنيهم.


http://www.alsumaria.tv/ExtImages/635748202404710046-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%20%D9%83%D8%B1%D9%8 3%D9%88%D9%83%202.jpg


ويقول خليل علي صالح الذي تبناهم "حين رأيتهم واقفين على الرصيف أجريت اتصالا مع بعض الأقرباء لغرض عرض الموضوع على القضاء ووسائل الإعلام لكي نصل الى والدهم أو والدتهم".

وقد حصل صالح على إذن من قاضي محكمة كركوك بتبنيهم، فضمهم الى عائلته المكونة من تسعة أفراد يقطنون في دار قديمة في حي العمل الشعبي شمال غربي كركوك.

صالح ليس غنيا، وهو متزوج من امرأتين، ويرى أن ضم هؤلاء الأطفال الثلاثة الى عائلته لا يضيره شيئا ولا يثقل كاهله بأعباء مالية كبيرة.

تبلغ رقية من العمر أربع سنوات، لكنها مع عمرها الصغير هذا تدرك مدى فداحة فعلة والدها، ولذلك صارت تبغضه كثيرا ولا تستطيع مسامحته.
وتقول "لن نعود اليه مرة أخرى حتى لو جاء وطلب ذلك. ما فعله لا تفعله حتى الحيوانات بصغارها. لا يوجد أب في العالم يفعل ذلك بأبنائه".
ومن ثم تسرد جانبا من حياتها مع أسرتها، حيث تشكو من أن والدها مخمور بشكل شبه مستمر، يحتسي الكحول يوميا ويضربها ويقسو عليها هي وشقيقيها بعد أن فقدوا والدتهم التي كانت تعمل خبازة وفارقت الحياة إثر انفجار أسطوانة غاز عليها.

وتزوج الأب من امرأة أخرى بعد وفاة زوجته، ولم تتعاطف الزوجة الجديدة مع الأطفال الثلاثة وقست عليهم. تقول رقية "كانت تعاقبنا وتضربنا لمجرد أننا نلعب أو نأكل وتطلب منا مغادرة المنزل".

وتضيف "كنا نسكن في منطقة الأسرى والمفقودين، وفي صباح ذلك اليوم استأجر أبي سيارة أجرة ووضعنا فيها وعند وصولنا الى منطقة العمل الشعبي أنزلنا وتركنا نبكي.. صحنا وراءه (بابا.. بابا) لكنه لم يصغ لصيحاتنا ومضى".

ويقول الناشط المدني سلام الدليمي إن "جريمة الأب كارثية عندما رمى أطفاله الثلاثة على الطريق العام بين مركز مدينة كركوك وقضاء الدبس في منطقة العمل الشعبي لكي يرضي زوجته الثانية بعد وفاة أمهم".

ويؤكد أنه تابع قضيتهم منذ البداية "وهم الآن ينعمون بالأمن والسلام لدى المواطن خليل علي صالح الذي تبرع بأن يتكفلهم ويربيهم بالرغم من ظروفه الصعبة".

وبينما يعمل فريق من الشرطة على البحث عن أب الأطفال الثلاثة من أجل مساءلته عن السبب الذي دفعه الى نبذ أطفاله واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، تحظى رقية وحسين الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات ومنتظر الذي يبلغ سنتين بأسرة جديدة قد تحيطهم بعناية كانوا يفتقدونها لدى أسرتهم الأصلية.

ويقول الرجل الذي تبناهم إن "تبني الأطفال ليس بأمر غريب على العراقيين الطيبين ومعدنهم الأصيل. هم يلعبون مع أطفالي الآن ويأكلون وينامون والله هو الرزاق وهو يتكفل بهم, لقد أصبحوا بمثابة أطفالي".

الفهداوي
2015-08-11, 01:29 PM
سبحان الله العظيم !! حدث مؤثر وقصة عجيبة
جزاكم الله خيرا لنقلها

فجر الإنتصار
2015-08-12, 11:33 AM
قرأت هذا الموضوع على مواقع التواصل وتابعت التعليقات كلها على أمل ان اجد تعليقاً واحداً يكذب الخبر
نسأل الله العافية
تلاشت الرحمة قلوب البشر
ورب البشر هو ارحم الراحمين ..فقد رحم بحالهم

عبدالرحمن
2015-08-12, 06:47 PM
نسألُ الله أنْ يحفظهم
وأنْ يمن على من أرفقهم بأطفآله
بالخير والرزق الوفير وأن يغفر لوآلدهم ويرحم وآلدتهم