المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعادة باختصار !


فجر الإنتصار
2015-08-17, 11:06 AM
قال احد العارفين
يغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف
ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف
العزلة مملكة الأفكار ، والدواء في صيدلية الأذكار
وإذا أصبحت طائعاً لربك، وغناك في قلبك، وأنت آمن في سربك
راضٍ بكسبك، فقد حصلت على السعادة
ونلت الزيادة، وبلغت السيادة
واعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة، فاجعلها لربك طاعة)

الفهداوي
2015-08-17, 03:10 PM
لكي يحس الإنسان بالسعادة عليه أن يرضى بما قسمه الله له، وعليه التسليم بأمر الله؛ لأنه لا يقع فى ملك الله شيء لا يريده.لذلك فى كثير من الأوقات يريد الإنسان شيئًا محددًا، ويسعى لتحقيقه بشتى السبل، ويعتقد أن الخير فيه، وأن سعادته لن تكتمل إلا به، ولكن الله لا يحققه له، فيحزن ثم بعد ذلك يكتشف أن ما كان يريده بشدة هو شر له، وما أراده الله وقضاه هو الخير وفيه السعادة.
والحياة الإنسانية تزخر بالعديد من التجارب التى من خلالها يتضح هذا الأمر، وفى هذا يقول المولى عز وجل {وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا}.
جزاكم الله خيرا كلمات قليلات ذات معان كثيرات بارك الرحمن فيكم

انتقاء طيب
:111:

الحياة أمل
2015-08-18, 01:04 AM
ذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله جملة من أسباب السعادة
في كتابه الوسائل المفيدة في الحياة السعيدة ومن أهمها ما يلي:‏

‎1- الإيمان والعمل الصالح:‏
‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏ وقال أيضا
(..فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)
‎‎ فالحياة الطيبة تكون لأهل الإيمان والعمل الصالح وأما غيرهم حتى وإن تمتعوا بالملذات المحسوسة فإنهم في ضيق ونكد؛ لأن مدار السعادة على القلب وراحته .

2- الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف فإن الله يدفع به الهموم والغموم عن العبد، ويعاملك الله وفق معاملتك لعباده .

3- الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏

4- اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر،ويجد ويجتهد في ذلك .

5- الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة ‏
القلب، وزوال همه وغمه،قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28] .‏

6- أن ينظر الإنسان إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو أعلى منه في الرزق والصحة وغيرها وقد ورد في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ) رواه مسلم .‏

7- السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها .‏

8- تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي .‏

9- الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم، ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير .‏

10- أنه إذا أصابه مكروه أو خاف منه فليقارن بينه وبين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، فإنه سيظهر له كثرة ما هو فيه من النعم وتستريح نفسه وتطمئن لذلك .

( منقول باختصار )

بآرك الرحمن فيك أختي الكريمة على الطرح القيّم
وجعلك من السُعدآء في الدنيآ والآخرة ...~

ياس
2015-08-18, 01:30 AM
احسنتم وبارك ربي فيكم

وصايف
2015-08-18, 04:36 AM
يغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف
ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف
العزلة مملكة الأفكار ، والدواء في صيدلية الأذكار

http://up99.com/upfiles/gif_files/qUS26795.gif
http://www10.0zz0.com/2014/01/16/14/721558252.gif
http://www12.0zz0.com/2015/02/23/04/740611576.gif
http://akhawat.islamway.net/forum/uploads/post-55381-1217027123.gif
http://im51.gulfup.com/55UpZo.png
http://farm1.static.flickr.com/164/344079263_88faf9ea01.jpg?v=0

فجر الإنتصار
2015-08-18, 05:48 PM
لكي يحس الإنسان بالسعادة عليه أن يرضى بما قسمه الله له، وعليه التسليم بأمر الله؛ لأنه لا يقع فى ملك الله شيء لا يريده.لذلك فى كثير من الأوقات يريد الإنسان شيئًا محددًا، ويسعى لتحقيقه بشتى السبل، ويعتقد أن الخير فيه، وأن سعادته لن تكتمل إلا به، ولكن الله لا يحققه له، فيحزن ثم بعد ذلك يكتشف أن ما كان يريده بشدة هو شر له، وما أراده الله وقضاه هو الخير وفيه السعادة.
والحياة الإنسانية تزخر بالعديد من التجارب التى من خلالها يتضح هذا الأمر، وفى هذا يقول المولى عز وجل {وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا}.
جزاكم الله خيرا كلمات قليلات ذات معان كثيرات بارك الرحمن فيكم

انتقاء طيب
:111:






جزاكم الله خيراً وبارك فيكم جعلكم من السعداء في الديا والاخرة
شكراً للاضافة القيمة
بارك الله فيكم

فجر الإنتصار
2015-08-18, 05:51 PM
ذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله جملة من أسباب السعادة
في كتابه الوسائل المفيدة في الحياة السعيدة ومن أهمها ما يلي:‏

‎1- الإيمان والعمل الصالح:‏
‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏ وقال أيضا
(..فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)
‎‎ فالحياة الطيبة تكون لأهل الإيمان والعمل الصالح وأما غيرهم حتى وإن تمتعوا بالملذات المحسوسة فإنهم في ضيق ونكد؛ لأن مدار السعادة على القلب وراحته .

2- الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف فإن الله يدفع به الهموم والغموم عن العبد، ويعاملك الله وفق معاملتك لعباده .

3- الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏

4- اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر،ويجد ويجتهد في ذلك .

5- الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة ‏
القلب، وزوال همه وغمه،قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28] .‏

6- أن ينظر الإنسان إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو أعلى منه في الرزق والصحة وغيرها وقد ورد في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ) رواه مسلم .‏

7- السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها .‏

8- تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي .‏

9- الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم، ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير .‏

10- أنه إذا أصابه مكروه أو خاف منه فليقارن بينه وبين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، فإنه سيظهر له كثرة ما هو فيه من النعم وتستريح نفسه وتطمئن لذلك .

( منقول باختصار )

بآرك الرحمن فيك أختي الكريمة على الطرح القيّم
وجعلك من السُعدآء في الدنيآ والآخرة ...~

رحم الله الشيخ السعدي
جزاكم الله خيراً وبارك فيكم وجعلكِ من السعداء في الديا والاخرة
شكراً للاضافة القيمة
بارك الله فيك عزيزتي

فجر الإنتصار
2015-08-18, 05:52 PM
احسنتم وبارك ربي فيكم


حياكم الله وبارك فيكم

فجر الإنتصار
2015-08-18, 05:53 PM
http://up99.com/upfiles/gif_files/qus26795.gif
http://www10.0zz0.com/2014/01/16/14/721558252.gif
http://www12.0zz0.com/2015/02/23/04/740611576.gif
http://akhawat.islamway.net/forum/uploads/post-55381-1217027123.gif
http://im51.gulfup.com/55upzo.png
http://farm1.static.flickr.com/164/344079263_88faf9ea01.jpg?v=0


بارك الله فيك ووفقك اختي وصايف
جزاك الله خيرا

ياسمين الجزائر
2015-08-20, 05:01 PM
بوركتِ حبيبتي فجر الانتصار على طيب الطرح
و جزى الله خيرا جميع الاخوة و الاخوات على اضافاتهم الممتعة.
الا انني وجدت هذا الرابط للشيخ علي بن حسن الحلبي يبين فيه أن هذا الكلام
لا ينسب للشيخ الألباني و انما هو للشيخ محمد بشير الباني.
و لمزيد من التبيان اليكم الرابط:

http://kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=55543

هذا و الله أعلم
تقبلي مروري ايتها الكريمة
و جعلك الله انت و جميع الاخوة و الاخوات من السعداء في الدنيا و الاخرة

فجر الإنتصار
2015-08-21, 01:25 AM
بوركتِ حبيبتي فجر الانتصار على طيب الطرح
و جزى الله خيرا جميع الاخوة و الاخوات على اضافاتهم الممتعة.
الا انني وجدت هذا الرابط للشيخ علي بن حسن الحلبي يبين فيه أن هذا الكلام
لا ينسب للشيخ الألباني و انما هو للشيخ محمد بشير الباني.
و لمزيد من التبيان اليكم الرابط:

http://kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=55543

هذا و الله أعلم
تقبلي مروري ايتها الكريمة
و جعلك الله انت و جميع الاخوة و الاخوات من السعداء في الدنيا و الاخرة





اللهم آمين
جزاك الله خير للتنبيه
وفقك الله

ـآليآسمين
2015-08-21, 01:58 PM
انتقاء طيب , أحسنت أختنا فجر
جعلكـ ربي من سعداء ـآلدنيآ وـآلـآخره
وجزى الله خيرا على من أثرى ـآلموضوع بما هو نافع ومفيد
باركـ الله فيكمـ
:111:

فجر الإنتصار
2015-08-24, 11:01 AM
انتقاء طيب , أحسنت أختنا فجر
جعلكـ ربي من سعداء ـآلدنيآ وـآلـآخره
وجزى الله خيرا على من أثرى ـآلموضوع بما هو نافع ومفيد
باركـ الله فيكمـ
:111:


اللهم آمين

بارك الله فيكم ووفقكم
حياكِِ الله اخية

أسد السنة
2015-11-20, 10:54 PM
============= ==

مواضيعك سهل على القلوب هضمها

و على الأرواح تشربها

تألفها المشاعر بسهولة

و يستسيغها وجداننا كالشهد

لك خالص إحترامى


========== =====