المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من اسباب اضطراب الجرح والتعديل عند الشيعة!!!


ياس
2015-08-26, 06:20 PM
http://www.feqhweb.com/vb/images/basmala.png



http://www.albreah.org/up2/uploads/images/albreah.com-910cd5c0ce.gif
سبب اضطراب الجرح والتعديل عند الشيعة
ان السبب الرئيس لاضطراب وتناقض علم الجرح والتعديل عند علماء الشيعة هو اخذهم لهذا العلم من علماء اهل السنة ظاهرا دون الرجوع لمقرراتهم واساسياتها .
لذلك فان طبقوا اساسيات هذا العلم وقعوا باحراجات ليس لها تأويل شافع لهم امام مقلديهم !! لانه بتطبيق هذا العلم على رجالهم سيعود عليهم بالحسرة والندامة !!والسبب ؟لان جل رواتهم مقدوحٌ بهم فلا مجال لتوثيقهم مما يجعلهم مضطربين..
وقد يسأل متعالم شيعي ماهو الدليل على ان اهل السنة هم جهابذة هذا العلم والسابقين اليه ؟،ومن قال ان علماء الشيعة اعتمدوا على علوم السنة في هذا المجال ؟
والجواب على ذلك ماقاله علماء الشيعة ومتقدميهم!!
يقول الحائري: ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني (965 هـ) وإنما هو من علوم العامة.

يقول الحر العاملي في هذا: والفائدة في ذكره (أي السند) مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية ودفع تعيير العامة للشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم.

وقال: الاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره، وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة.

وقال: أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث التي قد علم نقلها من الأصول المجمع عليها لأجل ضعف بعض رواتها أو جهالتهم أو عدم توثيقهم، فيكون تدوينها عبثا بل محرما، وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا، ويلزم بطلان الاجماع الذي علم دخول المعصوم فيه أيضا كما تقدم، واللوازم باطلة وكذا الملزوم، بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح عندهم ما رواه العدل الامامي الضابط في جميع الطبقات، ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه كما صرح به الشهيد الثاني وغيره. ودعوى بعض المتأخرى، أن الثقة بمعنى العدل الضابط ممنوعة، وهو مطالب بدليلها، وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه. وإنما المراد بالثقة من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة، والتتبع شاهد به وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين، ومن المعلوم الذي لا ريب فيه عند منصف أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد.
ماذا نستنتج من اعتراف الحر العاملي:
1-هذا الاعتراف فيه هدم للمذهب من اساسه.
2-ان الاسانيد عندهم غير موجودة ابتداءا.
3-رواياتهم من غير ضابط لها مقدوح بمتنها.
4-وضع هذه الاسانيد لتوقي نقد السنة لهم.
5-الاسانيد ابتكروها متاخرا وركبوها على اصول قدمائهم.
لذلك فان تطبيق هذه النظرية وهذه العلوم على كتاب الكافي ، الذي هو أحد الكتب الحديثية الأربعة المعروفة بمكانة عالية لدى العلماء و الفقهاء و الحوزات و الأوساط العلمية الشيعية ، و يُعدُّ من أهم المصادر الحديثية المعتمدة لديها،ناهيك عن قول علماء الشيعة وتمجيدهم لهذا الكتاب يقول الفيض الكاشاني : " الكافي أشرفها و أوثقها و أتمها و أجمعها لاشتماله على الأصول من بينها و خلوه من الفضول و شينها " .

يقول البحراني: ...وإذا نظرت إلى أصول الكافي وأمثاله وجدت جله وأكثره إنما هو من هذا القسم الذي أطرحوه، ولهذا ترى جملة منهم لضيق الخناق خرجوا من اصطلاحهم في مواضع عديدة، وتستروا بأعذار غير سديدة.. إلى أن قال: والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار - كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار - أو تحصيل دين غير هذا الدين وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها لعدم الدليل على جملة من أحكامها. ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين مع أنه لا ثالث لهما في البين، وهذا بحمد الله ظاهر.

وهذا ليس بمستغرب ما داموا قد ذكروا روايات من أمثال: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد شينولة قال: قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام: جعلت فداك إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا فقال: حدثوا بها فإنها حق.

يتبع بنقل نماذج وامثلة في التناقضات الحاصلة في كتب الشيعة............

الحياة أمل
2015-08-31, 06:12 PM
بآرك الرحمن فيكم أستآذ
وجزآكم خيرآ للطرح والتوضيح ...~

ياس
2015-08-31, 07:54 PM
بآرك الرحمن فيكم أستآذ
وجزآكم خيرآ للطرح والتوضيح ...~


وفيكم بارك ربي
شكرا للمرور ومطالعة الموضوع

ياس
2016-02-20, 06:32 PM
يقول النوري الطبرسي ،في كتابه،خاتمة مستدرك الوسائل،الجزء الخامس،ص78
«فإن الكشي كثيرا ما يعوّل في الجرح والتعديل على غير الإماميّة ، فلاحظ.»

ومعلوم ان الكشي ورجاله اصل من اصول الجرح والتعديل عند الامامية ‘فاذا كان هذا حال اصولهم المعرفية فما ظنك بما سواه!!!وهذا خلاف مايروجون له الان بان الناس عالة على علومهم الرجالية.....

*******والشاهد....اليك التناقض!!!
فرجال الكشي احد الاصول الرجالية الاربعة وهو زاد لما بعده من المتاخرين الشيعة فهو عمدتهم بالجرح والتعديل ،وصاحبه محل ثقتهم ...الا انه عندما ذكر الكشي الروايات الدالة على ابن سبأ والتي تثبت هذه الشخصة طعنوا في الاصل والمرجع (كتاب رجال الكشي )
فقال مرتضى العسكري متنصلا من الروايات التي ذكرها الكشي عن ابن سبأ:

«تصريح العلماء مدى القرون بعدم اعتمادهم على رجال الكشي وتضعيفهم لهذا الكتاب»
كتاب عبدالله ابن سبأ،الجزءالثاني،ص178

ياس
2016-02-20, 08:43 PM
ثم نأتي الى اصل آخر من اصول معرفة الرجال والمسمى (فهرست اسماء مصنفي الشيعة)، والمشهور (برجال النجاشي)...المؤلف احمد ابن علي بن العباس النجاشي المتوفى سنة 450 هجرية....وكثيرا مايعول متأخريهم على هذا الفهرست،فقد وقع فيه من الادخال والسقط ،والخطأ في النسخ ماهو ظاهر لكل متتبع،وعلمائهم ايضا تثبت هذا المعنى...
مثال ذلك...

1-فعند ترجمته (لمحمد بن الحسن بن حمزة)قال النجاشي:«مات رحمه الله في يوم السبت،سادس عشر من شهر رمضان،سنة ثلاث وستين واربع مائة ودفن في داره»ص404_ترجمة رقم 1070

هذا يدل على ان الترجمة أُدخلت على الكتاب بعد وفاة النجاشي !!فكيف يكون والنجاشي متوفى 450هجرية؟! مما يؤكد وجود تحريفا في الكتاب لاتصحيفاً،لانه ذكرها بجملة لاكلمة واحدة.

2-اشارة كثير من علماء الشيعة للخلل الواضح في نسخ النجاشي،مثلا قال التفرشي في ترجمة داوود بن زربي:«ونقل العلامة الحلي وابن داوود توثيقه من النجاشي،ولم اجد توثيقه فيه،وهو اربع نسخ عندي ». كتاب نقد الرجال ،الجزء الثاني،ص211 .

ياس
2016-03-01, 03:57 PM
هناك تناقض كبير وقعت فيه المدرسة الاصولية الامامية من حيث اعتماد المنهجية في التصحيح والتضعيف والتوثيق!ونلاحظ لها شواهد كثيرة في كتب المتاخرين ،وعلى راسها معجم رجال الحديث للسيد الخوئي فانه لم يسلم من النقد ومن امثلة ذلك:

اعتماده التوثيق العام او الضمني لبعض الاخبارين !علما انه من اشد المعادين لنهجهم ،فهم يدعون بصحة كل كتبهم لانها صادرة عن المعصوم ،..فتراه مثلا يوثق شيوخ علي ابن ابراهيم القمي صاحب (تفسير القمي) معتمدا على قول القمي ان كل مافي التفسير وصله من المعصوم عن طريق الثقاة.
في حين تجد هذه العبارات في اغلب كتب الاخباريين بان ماوصلهم هو عن طريق الثقات!ولانعرف سبب انتقائية الخوئي في توثيق بعضهم دون الاخر

وللتخلص من هذا المشكل لجأ الخوئي الى قول التوثيق العام لمشايخ القمي ووضع شرطا هو (الا ان يبتلى التوثيق بمعارض)...لكن لنرى هل طبق ذلك على تفسير القمي :

معلوم ان التوثيق لشيوخ القمي معناه صحة كل ماجاء في التفسير

الشاهد

ولنرى هل طبق السيد الخوئي قاعدته هنا على تفسير القمي.فهناك معارضات لقاعدته !!

ففي صدر هذا التفسير نجد العبارة التالية "حدثني ابو الفضل عباس ابن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام.

قال جعفر السبحاني"مع الاسف،انه لم يوجد لراوي التفسير (العباس بن محمد) ذكر في الاصول الرجالية"!(كليات في علم الرجال ص_312

قال كاظم الحائري "ليس له ذكر في كتب الرجال"!(القضاء في الفقه الاسلامي ص_492

وبالنظر لتلك الاعتبارات يمكن نقض القاعدة من الاساس بل والتفسير من باب اولى لجهالة الراوي.

بالاضافة لتشكيك باقر الايرواني بالتفسير المتداول اليوم المسمى بتفسير القمي.
يؤيده قول جعفر السبحاني"ان الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاف مشكل جدا،خصوصا مع مافيه من الشذوذ في المتون.وقد ذهب بعض اهل التحقيق الى ان النسخة المطبوعة تختلف عما نقل عن ذلك التفسير في بعض الكتب،وعند ذلك لايبقى اعتماد على التوثيق الضمني ايضا،فلا يبقى اعتماد لا على السند ولا على المتن"(كليات في علم الرجال ص_316 )

عبدالرحمن
2016-03-01, 05:33 PM
جزآكُمْ اللهُ خيراً
.........
نسألُ الله أنْ يهدى الشيعه إلى
( الإتبآعْ للحقْ لآ الإبتِدآعْ ) ، ( والإقتداء بالسُنَنْ لآ الإفتراء )
وأنْ يكُف عنا أذى جنودهم ، وأن يمنحنا رِقآبَهُمْ عآجِلاً غيرَ آجِلْ

وأنْ يَنصُرَ إخوآنَنا المُجآهِدينَ فى كُلْ الثغور ، وأنْ يوحِد صفهُمْ
ويجمع شملهُمْ وأن يَنصُرهُمْ على عدوه وعدوِنآ وعدوهمْ ، فهو على ذلك قديرْ

ياس
2016-03-01, 06:55 PM
شكرا اخي على كرم المرور والاضافة
جزاكم الله خيرا

ياس
2016-03-04, 11:37 PM
تناقض المجلسي بحكمه على رواية في كتابين من كتبه!!!!!!

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ لِلْجُمُعَةِ حَقّاً وَ حُرْمَةً فَإِيَّاكَ أَنْ تُضَيِّعَ أَوْ تُقَصِّرَ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَ تَرْكِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا فَإِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ قَالَ وَ ذَكَرَ أَنَّ يَوْمَهُ مِثْلُ لَيْلَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَهَا بِالصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ فَافْعَلْ فَإِنَّ رَبَّكَ يَنْزِلُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُضَاعِفُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ كَرِيم‏.

الان نأتي لحكم المجلسي على هذه الرواية في كتابين من كتبه وهما كتاب مرآة العقول وكتاب ملاذ الاخيار ...وانقلها بالوثائق تأكيدا للنقل ...


كتاب مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج‏15 ص: 341
حكمه على الرواية: (الحديث السادس) (1) - مجهول.
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1083&stc=1&d=1454345415



كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار- ج‏4 - ص: 636 -
حكمه على الرواية:الحديث الثالث) (2): صحيح.

http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1084&stc=1&d=1454345415

ياس
2016-03-13, 02:37 AM
التناقض في قبول رواية الفاسق

عدم قبول رواية المخالف لأنه ( فاسق ) :
قال ابن المطهر المعروف عند الشيعة بـ ( العلامة الحلي ) :
( المخالف لا يقبل روايته أيضاً لاندراجه تحت اسم الفاسق ) ، المصدر : تهذيب الموصول ص 77 – 79 .

ولكن يتناقضون كالعادة : خبر الفاسق حجة عند علماء الشيعة :
قال المحقق الشيعي محمد باقر البهبودي :
( إذ بعد التبين خبر الفاسق أيضاً حجة عندهم بلا شبهة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .
وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا } وقوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .

بل ويتناقضون أكثر فيقبلون رواية المخالف فاسد العقيدة ولو كان ناصبياً :
قال الخوئي عند كلامه عن أحد رواة الحديث ( أحمد بن هلال ) :
( وقال الصدوق في كتاب كمال الدين : في البحث عن اعتراض الزيدية ، وجوابهم ما نصه : حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضى الله عنه ) قال : سمعت سعد بن عبد الله ، يقول :ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ، وكانوا يقولون : إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال ، فلا يجوز استعماله ، لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة أو العمل في سقوط الرواية عن الحجية بعد وثاقة الراوي ..... فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الأمر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقاً ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( 3 / 152 – 153 ) .

ياس
2016-03-13, 09:22 AM
تناقض بيِّن عند المجلسي
في رواية "علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم ابن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت.
لامير المؤمنين عليه السلام: إني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن وأحاديث عن نبي الله صلى الله عليه وآله غير ما في أيدي الناس، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الاحاديث عن نبي الله صلى الله عليه وآله أنتم تخالفونهم فيها، وتزعمون أن ذلك كله باطل، أفترى الناس يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين، ويفسرون القرآن بآرائهم؟ قال: فأقبل علي فقال: قد سألت فافهم الجواب....."

قال المجلسي الحديث :ظعيف على المشهور ،معتبر عندي (مرآة العقول،210/1 ،باب اختلاف الحديث)
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1222&stc=1&d=1457847822

الشاهد

كيف يكون الحديث معتبر عنده ؟!
وفيه ابان ابن عياش ..وقال عنه المجلسي هو ضعيف(رجال المجلسي،ص141)
وليس للحديث طريق آخر يتقوى به!!:confused:
هذا تناقض بين:18:
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1221&stc=1&d=1457847704

ابان ابن عياش
ضعفة حسين الساعدي واشار الى تضعيف المجلسي له حيث قال"ضعفه المجلسي في رجاله وحكم عليه بالضعف،عند دراسته لاسانيد الكافي وتهذيب الاحكام"(الضعفاء من رجال الحديث 136/1).
قال ابن الغضائري :"ضعيف لايلتفت اليه"(ضعفاء ابن الغضائري ص36)
قال الطوسي:"تابعي ضعيف"(رجال الطوسي ص126)
قال الحلي:"تابعي ضعيف جدا"(خلاصة الاقوال ،ص325،ترجمة رقم1280)

ياس
2016-03-17, 11:19 PM
غالبا مايستعمل الاصوليون من الشيعة عبارات تؤيد مذهبهم القائل، بان قدماء علماء الشيعة كان عندهم تصحيح وتضعيف للحديث!!!!
فينقلوا على ان القدماء حكموا على بعض الروايات بالشاذة ،وهذا اعتبره نوع من التدليس اذا لم يكن تناقض!
اذ ان الحقيقة .....هو ان الشاذ عند كثير من علماء الشيعة لايعني ضعف الحديث!
قال الحسين العاملي:"ماخالف الجمهور وان كان راويه ثقة" ....وقال ايضا:"عند الخاصة على مالم يعمل بمضمونه العلماء.وان صح اسناده ولم يعارضه غيره"(وصول الاخيار الى اصول الاخبار)410/1 .
قال عبدالله المامقاني:"الشاذ والنادر مترادفان والشايع استعمال الاول،واستعمال الثاني نادر لكنه واقع"(مقباس الهداية252/1)
قال الشهيد الثاني الحسين العاملي عند تعريفه للحديث الصحيح:"هو ما اتصل سنده الى المعصوم بنقل العدل الامامي مثله في جميع الطبقات،وان اعتراه شذوذ"(البداية في علم الدراية ص31

ياس
2016-03-18, 09:02 PM
كتاب الكشي وهو احد الاصول في الكتب الرجالية الاربعة والتي تعتبر مرجعا للشيعة في هذا المجال..فعلى جلالة قدر المؤلف عند الشيعة ،وزنة هذا الكتاب،اذ يعتبر النواة لكثير من مؤلفي الشيعة !!الا انه وقع فيه من التناقض الكبير في مسائل
الجرح والتعديل،بل لايوجد كتاب جرح وتعديل فيه من التناقض كما هو الحال في رجال الكشي،
مثال :زرارة ابن اعين وهو اكبر رواة الشيعة واوثقهم ماذا قال عنه المؤلف!
ففي اول رواية عند ترجمة زرارة قال:"قال جعفر الصادق:ان اسمك في اسماء اهل الجنة"(الطوسي اختيار معرفة الرجال(رجال الكشي)،ص133 ،،رقم الرواية 208.
ثم يأتي بعدها بعدة روايات وعلى لسان جعفر الصادق ايضا يلعن فيها زرارة!!!
"قال جعفر الصادق: لعن الله زرارة"(الطوسي اختيار معرفة الرجال(رجال الكشي)،ص148-149 ،،رقم الرواية237)
والسند صحيح عند محسن الامين(اعيان الشيعة50/7).
فهذه ترجمة لاكبر رواة الشيعة واوثقهم ،فما بالك بما دونه..كذلك فان الكشي فان جرحه وتعديله قليل جدا باعتراف اكابر علماءهم.
بالاضافة الى التناقض ففيه من الاغلاط الكثيرة والتي اعترف بها علماء الشيعة،قال النجاشي "فيه اغلاط كثيرة" ،(ص-247،ترجمة رقم838).قال الحلي"له كتاب الرجال الا انه فيه اغلاطا كثيرة"(خلاصة الاقوال،ص247 ،ترجمة838)
كذلك قد حصل خلاف بين علماء الشيعة هل الموجود اليوم هو الاصل ام هو اختيار الطوسي من الاصل !!

وقلبي على الفروع حزينا اذا كان هذا موردها!

ياس
2016-03-23, 02:51 AM
ملاحظات مهمة حول كتاب الكافي

يعتبر الكافي لمؤلفه الكليني من اهم الكتب في الحديث والعقائد لدى الشيعة،ويعتبر احد الكتب الاربعة الرئيسية عليها معتمد الشيعة ومنهلها (الكافي‘من لايحضره الفقيه‘والتهذيب‘والاستبصار).
قال الكليني عن كتابه انه لم يجمع فيه الا الصحيح من الروايات وانه عرض على الامام وقال انه كافٍ لشيعتنا ،اما على الحقيقة فهو ادعاء فقط!!اذ لم يجعل ضابطا وقاعدة يعتمد عليها في جمعه للروايات ،على الرغم من اعترافه في مقدمة كتابه باللبس الذي يحيط بالروايات المتداولة انذاك،كذلك التسامح في اخذه للرواية،كما انه لم يعول على الجرح والتعديل؛ فكان يروي عن الضعفاء من المنحرفين والغلاة وغيرهم. وبنظر بعض المحققين المعاصرين ان الكليني ربما كان يكتفي بوجود بعض الموثوقين في سند الرواية.

فعدم اهتمام الكليني بالتوثيق جعل الاخباريين يظنون ان ذلك دليل على صحة صدور أحاديثه عن الائمة. وهو على خلاف ما استنتجه الاصوليون،وبسبب تساهل الكليني في النقل عن الضعفاء والمجاهيل،وعدم الاهتمام بقاعدة الجرح والتعديل ،نتج عنه ان اكثر من 70% من رواياته ضعيفة وموضوعة ،بعد تحقيق المجلسي ومن بعده البهبودي والذي زاد على المجلسي في رد الروايات.....

ياس
2016-03-23, 05:44 AM
تفضل يامن تطعن بالبخاري واهل الحديث
هدية مخجلة للشيعة ،اعتراف للنوري!

خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج 5 - ص 280 - 281
وقال في المعتبر : انه مشترك ، لكنه عنه عجيب والحق معه بحسب الاحتمال ، لكنه لو فتح هذا الباب في الرجال انسد باب المعرفة كما لا يخفى على الخبير ، وليس انه اشتبه عليه حاشا بل اضطر إلى ذلك لمعارضة اخبار أخر وللأصول والقواعد كما هو شأن كثير منهم ،
فان جماعة من المتأخرين إذا أرادوا العمل بخبر أبي بصير ، يقولون : وفي الصحيح عن أبي بصير ،
ولو أرادوا أن لا يعملوا ، يقولون : انه واقفي ، أو مشترك ، أو ضعيف
ويعتذرون بان مرادنا من الصحة الصحة الإضافية ، وأمثال ذلك ،
وفي الخبر الذي يريدون ان يعملوا به وكان فيه محمد بن عيسى ، أو محمد بن عيسى ، عن يونس ، يقولون : في الصحيح ،
وإذا كان في ذم زرارة ، قالوا : فيه ابن عيسى وهو ضعيف ، فتدبر ولا تكن من المقلدين ، انتهى .
وهو كلام متين ، وقد عثرنا على موارد كثيرة من أمثال ما ذكره ، والله العاصم . أ.هـ
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1292&stc=1&d=1458700797




خلاصة هذا النص وهي منقولة من شبكة الدفاع عن السنة:
لاحظ الآتي :

1- وليس أنه اشتبه عليه بل اضطر إلى ذلك .
2- كما هو شأن كثير منهم .
3- فإن جماعة من المتأخرين ( جماعة وليس واحد أو اثنين . . )
4- إذا أرادوا العمل بخبر أبي بصير ، يقولون : وفي الصحيح !
5- ولو أرادوا أن لا يعملوا ، يقولون : . . أو . . أو .. ضعيف !
6- وفي الخبر الذي يريدون ان يعملوا به يقولون : في الصحيح !
7- وإذا كان في ذم زرارة ، قالوا . . ضعيف !!

ثم بعد كل هذا : نجد الكثير من الكتابات الطافحة بسب علماء الحديث وشتمهم والتهكم بهم وأنهم متناقضون مضطربون يصححون حديث هنا ويضعفونه هناك ويسلبون أمانتهم وإخلاصهم ولا ينصفون . . والإنصاف عزيز .

ياس
2016-03-23, 09:53 PM
يقول:سعد راشد عوض الشنفا،في رسالته (الجرح والتعديل عند الشيعة الامامية ..عرض ونقد)والتي استفدت منها كثيرا في هذا الموضوع،يقول في ص27
بعد سرده للتعريف بالاصول الرجالية الاربعة للشيعة...
فماذا نستنتج من هذا الاحصاء الاجمالي؟:
ان مجموع ماذكرته كتب الاصول الشيعية من الرجال الذين حكم فيهم بجرح او تعديل يقارب الاتي:
(600)عند النجاشي.
(273)عند الطوسي في رجاله مع المكرر.
(119)عند الطوسي في فهرسته.
(7)في رجال البرقي.
دون المكرر فيكون المجموع=(999)تقريبا،فالحاصل انهم لم يبلغو الفا فإن حذفنا منهم السبعين الذين وافق فيهم النجاشي الطوسي في فهرسته يكون المجموع(926)وهذه الاعداد تقريبية،دون حذف ماتكرر من الرواة،ودون ذكر الرجال المختلف فيهم،فما اريد بيانه هنا،انهم فيأحسن احوالهم والتجاوز لم يصلوا الى(900)راوٍ منهم المجروح ومنهم الموثق.فأين تراث الشيعة الذي يدعونه في هذه الاصول؟.
هل يمكن إقامة الدين،ومعرفة ماصح وما لم يصح عن آل البيت بهذا العدد من التراجم؟.حيث لم يتجاوز الألف مع التنزل والمسامحة!!.
قال محمد رضى الجلالي واصفا حال كتب المتقدمين:"قلة التوثيقات الصريحة في التراث الرجالي والمصادر الرجالية الاولى،وضآلة عدد الموجود منها بالنسبة الى زرافات الرواة التي تعج بأسمائهم المعاجم الرجالية المتأخرة،وكذلك تزخر بأسمائهم اسانيد الروايات المجموعة في الاصول الحديثية،حيث لم يختص بالتصريح بحالته الرجالية-أعم من التوثيق والتضعيف-سوى ربع المجموع منهم"(المنهج الرجالي والعمل الرائد في الموسوعة الرجالية لسيد الطائفة البروجردي،ص2-11).قلت:واظن الربع كثير......

ياس
2016-03-24, 04:06 AM
تناقض آخر نضيفه الى تناقضات الخوئي الكثيرة وفي معجم رجاله رجال الحديث.

فعندما تصدر رواية عن زرارة تنافي ايمانه يضعفها الخوئي بعلة وجود جبرائيل ابن احمد في السند
حدثني محمد بن مسعود قال « حدثني جبرئيل بن أحمد قال: حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان قال: سمعت زرارة يقول: كنت أرى جعفرا أعلم مما هو، وذاك يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختف من غرامه، فقال أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه، فان كان هذا الامر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه. فقال له أبوعبدالله عليه السلام: يكون إن شاء الله تعالى. فقال زرارة: يكون إلى سنة؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: يكون إن شاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين؟ فقال أبوعبدالله: يكون إن شاء الله. فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن، فقال : ما كنت أرى جعفرا إلا أعلم مما هو.
حكم الخوئي على الرواية بالضعف لأن فيها جبريل بن أحمد
معجم الرجال ج8 ص 172

http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1305&stc=1&d=1458781542 .................................................. .....
لكن لما جاءت الرواية مادحة للمعلى بن خنيس فهي صحيحة عند الخوئي حتى وان كان في سندهاجبرائيل ابن احمد ...
حمدويه قال: محمد بن عيسى ومحمد بن مسعو. قال: حدثنا جبرئيل ابن أحمد قال: حدثنا محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الوليد بن صبيح قا:ل قال داود بن علي لابي عبدالله عليه السلام: ما أنا قتلته - يعني معلى - قال: فمن قتله؟ قال: السيرافي - وكان صاحب شرطته - قال: أقدنا منه. قال: قد أقدتك، قال: فلما أخذ السيرافي وقدم ليقتل جعل يقول: يا معشر المسلمين يأمروني بقتل الناس فأقتلهم لهم ثم يقتلوني فقتل السيرافي» يقول الخوئي: هذه الرواية صحيحة» معجم رجال الحديث ج 19ص 197
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1306&stc=1&d=1458781542

http://3.bp.blogspot.com/-zGHEdEuk2aQ/Uwe9myWFUyI/AAAAAAAAWJU/9N2TzQguD_M/s1600/98347895437843.bmp


تناقض عجيب والله!!كيف يستقيم الامر عند الشيعة بتلك الهفوات الكبيرة

ياس
2016-03-24, 05:50 AM
ماذا يقول كبير الاخباريين يوسف البحراني عندما شعر بتناقض الاصوليين :

«فلاضطراب كلامهم في الجرح والتعديل على وجه لايقبل الجمع والتأويل،فترى الواحد منهم يخالف نفسه فضلا عن غيره.
فهذا يقدم الجرح على التعديل،وهذا يقول لايقدم الا مع عدم امكان الجمع،وهذا يقدم النجاشي على الشيخ ،وهذا ينازعه ويطالبه بالدليل.
وبالجملة:الخائض في الفن يجزم بصحة مادعيناه،والبناء من اصله لما كان على غير اساس
كثر الانتقاض فيه والالتباس»الحدائق الناظرة الجزء الاول،ص23 المحقق البحراني.


ويقول الكاشاني : في الجرح والتعديل وشرائطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفي على الخبير بها . الوافي المقدمة الثانية ج1 ص 11.

ابو احمد الأثري
2016-03-24, 06:17 PM
الذي يقرأ هذا عن الشيعة يدرك تماماً ان دينهم ملفق وهم في حيرة من عقيدتهم ومصادر نقل دينهم واحاديثهم :

وليس من الصحيح أن يقال:
إنّ الأئمة أوكلوا أمر القضايا الدينية إلى العلماء والفقهاء؛ فهذا الجواب يتمّ فيما لو أنّ الأمور الدينية كانت واضحةً، أما تركها على ما هي عليه من التعارضات والتناقضات والوضع والتزوير، وجعل التعويل فيه على العلماء الحيارى، فممّا لا يعقل إطلاقاً؛ كيف وقد علمنا أنّ الكليني ذاته كان متمشكلاً بمشكل غياب الحقيقة الدينية، فالسؤال ــ على هذا ــ يظلّ قائماً، أي ما سبب عزوف الكليني عن الاتصال بالسفراء وعرض كتابه عليهم ؟ فهل كان لا يثق بسفارتهم ونيابتهم ؟ أم كان يخشى أن يقولوا في كتابه ما لا يُرضيه كما حصل مع غيره؟ أو أنّ هناك سبباً آخر نجهله..
اذا دينهم تلفيقات واباطيل
جزاكم الله خيراً استاذ ياس فقد اجدت وابدعت بارك الله فيك وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك

ياس
2016-03-24, 07:21 PM
شكرا للاخ الفاضل ابو احمد
لهذا المرور الكريم ،وانا ممنون لهذه الاضافة المتميزة
حفظكم الله ورفع قدركم واسعدكم في الدنيا والاخرة
:111:

ياس
2016-03-25, 02:17 PM
تناقض مستمر في الكتب الرجالية الشيعية !!
هذه المرة نقلا عن احد اعلام الطائفة الامامية...
فشهادة الاهل خير دليل***عليل بها يكشف سقم العليلْ
فينقل الكلباسي لنا قول الخواجوئي وكلامه عن اضطراب الطوسي في مسالة الجرح والتعديل:"انه يقول في موضع:ان الرجل ثقة،وفي آخر يقول:إنه ضعيف كما في سالم ابن مكرم الجمال،وسهل ابن زياد،وانه قال في الرجال:محمد بن علي بن بلال ثقة،وفي كتاب الغيبة إنه من المذمومين،وأنه قال في العدة:إن عبدالله بن بكير ممن عملت الطائفة بخبره بلا خلاف،
وفي الاستبصارفي آخر الباب الاول من ابواب الطلاق صرح بما يدل على فسقه وكذبه،وانه يقول برأيه:وأنه قال في الاستبصار:ان عمار الساباطي ضعيف لايعمل بروايته،وفي العدة:لم تزل الطائفة تعمل بما يرويه،وأنه قد ادعى عمل الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبدالله بن بكير وغيره،واخبار الواقفية مثل سماعه بن مهران،وعلي ابن ابي حمزة،وعثمان ابن عيسى،وبني فضال،والطاطريين،وع أنا لانجد أحدا من الاصحاب وثق علي بن ابي حمزة البطائني،او عمل بروايته إذا انفرد بها،لأنه خبيث واقفي كذاب مذموم".
كتاب الرسائل الرجالية للكل _ج4،ص177-178
__________________________________
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1324&stc=1&d=1458904199
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1326&stc=1&d=1458904199
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1325&stc=1&d=1458904199

ياسمين الجزائر
2016-03-25, 04:11 PM
ما شاء الله
سلمت يمينك استاذ أبا عبد الله
أجدت و أفدت لا حرمك الله اجر ما كتبت و بيّنت
بحث قيّم و جهد مبارك و تنسيق منظّم، و قد ساعدتم ببحثكم هذا كل من يريد ان يناظر الشيعة و يرد على تلفيقاتهم و كذبهم.
جزاكم الله خيرا استاذ ياس و بصراحة بحوثكم رائعة و كلها تستحق التثبيت.
وفقكم الله

ياس
2016-03-26, 12:10 AM
ما شاء الله
سلمت يمينك استاذ أبا عبد الله
أجدت و أفدت لا حرمك الله اجر ما كتبت و بيّنت
بحث قيّم و جهد مبارك و تنسيق منظّم، و قد ساعدتم ببحثكم هذا كل من يريد ان يناظر الشيعة و يرد على تلفيقاتهم و كذبهم.
جزاكم الله خيرا استاذ ياس و بصراحة بحوثكم رائعة و كلها تستحق التثبيت.
وفقكم الله



شكرا للاخت ياسمين لهذا المرور العبق
وهذه الاضافة الطيبة ،لاحرمكم الله اجرها وثوابها
وشكرا للاطراء الجميل ..بوركتم يافاضلة

ياس
2016-04-01, 12:19 AM
في قواعد الحديث – للشيعي محي الدين الموسوي الغريفي قال:
معارضة التوثيق بالجرح
الثاني الرواة الذين عورض توثيقهم بالجرح، وهم كثيرون، فيصدر توثيق الرجل أو مدحه من بعض الأكابر، ويصدر تضعيفه من كابر آخر.منهم المفضل بن عمر، حيث قال عنه الشيخ المفيد: إنه من شيوخ أصحاب الصادق وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين (1).وقال عنه النجاشي: «... فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به، وقيل : إنه كان خطّابياً، وقد ذكرت له مصنفات لا يعّول عليها الخ»(2).ومقتضى ذلك سقوط التوثيق عن الاعتبار للمعارضة. بل قد يصدر تضعيف الرجل ممن وثقه في مبحث آخر، كمحمد بن سنان، حيث قال عنه الشيخ المفيد: إنه من خاصة الكاظم وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته(3).لكنه ضّعفه في رسالته التي ألّفها (في كمال شهر رمضان ونقصانه)، حيث قال بعد نقل رواية دالة على أنه ثلاثون يوماً لا ينقص أبداً: «وهو حديث شاذ نادر غير معتمد عليه، في طريقه محمد بن سنان وهو مطعون فيه لا يختلف العصابة في تهمته وضعفه، وما كان هذا سبيله لم (يعمل) (4) عليه في الدين»(5).
(1) الارشاد للشيخ المفيد ص 308
(2) رجال النجاشي ص 295
(3) الارشاد للشيخ المفيد ص 325
(4) هكذا ورد في المصدر ولكن الصحيح (يعتمد)
(5) تعليقة منهج المقال ص 297


http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1418&stc=1&d=1459455427http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1417&stc=1&d=1459455427

ياس
2016-04-01, 12:48 AM
يقول فخر المحدثين والمحققين الشيعة والمرجع الديني : عبد علي آل عصفور الدرازي البحراني

فى مقدمة كتابة : إحياء معالم الشيعه بأخبار الشريعه

تحقيق الشيخ حسن آل عصفور :

لا بد في معرفة الثقة من غيره من تتبع الرجال وأحوالهم ، وتطلع كتب سيرهم وأفعالهم ، والتفتيش عما ورد في شأنهم عن الأئمة الأطياب من الأخبار المودعة في كتب الأصحاب ؛ بحيث يحصل الاطلاع على حسن ظاهرهم وقبحه ، ولا يكتفي في ذلك بتعديل أحد أرباب التعديل وجرحه ؛ فإنهم مع قلة ضبطهم ووفور غلطهم وكثرة خبطهم ؛ متناقضو الأقوال ، متهافتو المقال . كم مشترك توهموا توحده ! ، ومتحد توهموا اشتراكه وتعدده . وكم من ضعيف صرحوا بوثاقته ، وثقة جزموا بضعفه مع ظهور عدالته ! . بل كم رجل وثقوه ؛ وفي مقام آخر ضعفوه ! ؛ كما هو غير خفي على من لاحظ كتبهم ، وتصفح مدحهم وثلبهم .

منقول...

ياس
2016-04-01, 03:57 AM
ومازلنا في كتاب قواعد الحديث – لمؤلفه الشيعي محي الدين الموسوي الغريفي
فقد ناقض المؤلف نفسه في مسألة سنذكرها ودلنا على تناقض جديد حاصل عند الطوسي وطريقة توثيقه للرجال ..
ففي صفحة42 -43من الكتاب :
رفض رأي الشهيد الثاني الذي يدعي نقل الطوسي الاجماع على اعتبار الراوي عبدالله ابن بكير من اصحاب الاجماع ورد فكرة ان الطوسي يقول او ينقل هذا الاجماع ..على اعتبار ان الطوسي لايوثق الفطحية والتي ينتمي اليها الراوي...
قال محي الدين الغريفي:
نعم ان الشهيد الثاني نقل عن الشيخ الطوسي : دعوى اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن عبد الله بن بكير ، والاقرار له بالفقه والثقة (شرح اللمعة ج ٢ ص ١٣١) وهو على حد تعبير الكشي. لكنه لم نعثر على مصدر الشهيد لنرى أن الشيخ نقله عن الكشي ، او ادعاه بنفسه. على أنه ينافي ما فعله الشيخ في كتاب

( العدة ) (ـ أنظر ص ٦١) ، حيث ذكر عبد الله بن بكير في صف الفطحية ، ولم يميزه عنهم واشترط في جواز العمل بروايتهم أمرين : عدم وجود المعارض لخبرهم ، وعدم إعراض الطائفة عن مضمونه بالافتاء بخلافه. فلو تم هذا الاجماع عند الشيخ لم يبق وجه للتسوية بين ابن بكير ، وسائر الفطحية.
بل إن الشهيد نفسه نقل عن الشيخ الطوسي : الجرح الصريح لابن بكير ، وأنه قال ـ عند ذكر حديث له أسنده الى زرارة ـ : « ان اسناده الى زرارة وقع نصرة لمذهبه الذي أفتى به لما رأى أن أصحابه لا يقبلون ما يقوله برأيه ». وقال : « وقد وقع منه من العدول عن اعتقاد مذهب الحق الى الفطحية ما هو معروف. والغلط في ذلك أعظم من الغلط في اسناد فتياً يعتقد صحته لشبهة دخلت عليه الى بعض أصحاب الأئمة عليهم‌السلام » ( شرح اللمعة ج ٢ ص ١٣٢) ومقتضى هذا التصريح من الشيخ صدور الكذب الصريح من عبد الله بن بكير في اسناد الحديث الى ثقات المعصوم (ع).

لكن المؤلف وبعد عدة صفحات وفي صفحة 160 ينقل لنا دعوة الكشي باعتبار عبدالله ابن بكير من اهل الاجماع..والمشكلة ليست هنا !!المشكلة بطريقة استدلالهم فكيف يدعم حجة الكشي بوثاقة الطوسي له ذاكرا للمصدر ،وقبلها بعدة صفحات ذكر ان الطوسي صرح بكذب عبدالله ابن بكير!!!!!!!!!:25:والله عجيب تناقض في تناقض ،لكن هذا يذكرني بمقولة البحراني واصفاً تناقض اهل الحديث عندهم حيث قال:والبناء من اصله لما كان على غير اساس كثر الانتقاض فيه والالتباس»الحدائق الناظرة الجزء الاول،ص23 المحقق البحراني.

قال المؤلف في الحاشية معرفا بعبدالله ابن بكير:
ـ هو من وجوه الرواة الذين نقل الكشي الاجماع على تصحيح ما يصح عنهم ، وتصديقهم لما يقولون ، والاقرار لهم بالفقه ، وقال : « قال محمد بن مسعود : عبد اللّه بن بكير ، وجماعة من الفطحية ، هم فقهاء أصحابنا ... وعد عدة من أجلة الفقهاء العلماء » ( رجال الكشي ص ٢٣٩ ـ ٢٢١ ). وصرح الشيخ الطوسي بتوثيقة في ( الفهرست ص ١٠٦ ).
ـ هو من وجوه الرواة الذين نقل الكشي الاجماع على تصحيح ما يصح عنهم ، وتصديقهم لما يقولون ، والاقرار لهم بالفقه ، وقال : « قال محمد بن مسعود : عبد اللّه بن بكير ، وجماعة من الفطحية ، هم فقهاء أصحابنا ... وعد عدة من أجلة الفقهاء العلماء » ( رجال الكشي ص ٢٣٩ ـ ٢٢١ ). وصرح الشيخ الطوسي بتوثيقة في ( الفهرست ص ١٠٦ ).
نعم إن بعض المتأخرين لا يعملون بروايته من أجل أنه فطحي. لكن الحق أن اختلال مذهبه لا يضر بوثاقته ، والعمل بروايته. وقد وثق النجاشي كثيراً من الفطحية ونظائرهم ، فقال عند ذكر عمار بن موسى الساباطي ، وأخويه قيس وصباح : « وكانوا ثقاتاً في الرواية » ( رجال النجاشي ص ٢٠٦ ).


http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1419&stc=1&d=1459468532http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1421&stc=1&d=1459468532
http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1422&stc=1&d=1459468563http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1420&stc=1&d=1459468532




http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1426&stc=1&d=1459472024

ياس
2016-04-02, 03:36 AM
http://www.feqhweb.com/vb/images/basmala.png
الجرح والتعديل عند الشيعة لايستند الى قاعدة رصينة
بل اغلبها لاجتهادات شخصية:

مثال :

نقل عن الطوسي ،ودعوى الكشي باجماع العصابة على ان اصحاب الاجماع:لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة؛ فيلزم العمل باحاديثهم لذلك. مثلا محمد بن ابي عمير ، وصفوان بن يحيى ، واحمد بن محمد بن ابي نصر هؤلاء من اصحاب الاجماع عند الامامية .....ومعنى انهم لايرون ولايرسلون الا عن ثقة ..ومعنى ان كل مسانيدهم ومراسيلهم صحيحة ..كذلك فان كل من رووا عنه محل ثقة.. ثم ياتي الخوئي فينقض دعواهم وخاصة دعوى شيخ الطائفة ..معللا ذلك ان تعديلهم على الاطلاق من قبل الطوسي انما مبني من اجتهاده ...ومعلوم ان رد الخوئي لذلك ليس معناه قد اعتمد على قاعدة اصيلة !!معتمدا على اجتهاده الخاص ايضا..والدليل ان السيستاني وهو من تلاميذ الخوئي ،طرح رأي الشيخ في ابن ابي عمير ،والف (رسالة في حجيّة مراسيل ابن أبي عمير)..لذلك فان التصحيح والتضعيف يكون بمزاجية المقلد !!

وترى ذلك في اغلب احكامهم في رجال الحديث ...

وقد يكون الخوئي محقا في ذلك !!لان عند البحث تجدهم قد رووا عن الضعفاء وهذا مما يوهن كلام الطوسي واهل الاجماع...لكن وجب على الخوئي طرح الاحاديث التي وردت عن طرقهم وخاصة المراسيل وما اكثرها في التراث الشيعي.


مثال / الضعفاء الذين روى عنهم اصحاب الاجماع:

علي بن ابي حمزة البطائني. فان له اصلا رواه عنه الشيخ الطوسي باسناده عن احمد بن ابي عبد الله ، واحمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابي عمير ، وصفوان بن يحيى جميعاً عنه ( الفهرست للشيخ الطوسي ص 96 ـ 97). وروى عنه احمد بن محمد بن ابي نصر البزنطي أيضاً ، حيث قال الشيخ الصدوق : « وما كان فيه عن علي بن ابي حمزة فقد رويته عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب ، عن احمد بن محمد بن أبي نصر ، عن علي بن ابي حمزة » ( الفقيه ج 4 ص 87 ـ 88 ، شرح المشيخة)
فروى عنه هؤلاء الثلاثة الذين هم ملتقى دعوى الشيخ الطوسي ، واجماع الشيخ الكشي. مع ان ضعفه قد اشتهر(اي البطائني) ، وأصبح مضرباً للأمثال، ومعرف انه مكثر من الرواية .

لكن مايحيرني هو كيف لشيخ الطائفة يناقض نفسه!؟ فقد ادعى بان اصحاب الاجماع لايرون الا عن ثقة ..ثم يصرح بضعف البطائني في كتابه الغيبة،والبطائني في سلسلة اصحاب الاجماع!كيف يستقيم أمر كهذا؟

ياس
2016-04-02, 11:49 AM
http://www.feqhweb.com/vb/images/basmala.png

ويستمر النقد للكتب الحديثية الشيعة من داخل البيت الشيعي وخارجه،يقول الدكتور عبدالله الفياض في(الاجازات العلمية عند المسلمين ص98 )..تحت عنوان -كتب الحديث عند الشيعة الامامية-


«ومن الجدير بالذكر أنه لم تجرِ عملية تهذيب وتشذيب شاملة لكتب الحديث عند الشيعة الامامية على غرار العملية التي أجراها المحدثون عند أهل السنة، والتي تمخض عنها ظهور الصحاح الستة المعروفة. ونتج عن فقدان عملية التهذيب لكتب الحديث المشهورة عند الشيعة الامامية مهمتان هما أولا: بقاء الأحاديث الضعيفة بجانب الأحاديث المعتبرة في بعض المجموعات الحديثية عندهم....... وأعتقد أن إهمال العلماء الذين جاؤا بعد ابن ادريس الحلي لآرائه، ورميه بالتخليط، يمكن أن يعد من أهم الأسباب التي أدت الى بقاء مجموعات الحديث عند الشيعة الامامية دون تهذيب وتشذيب حتى يومنا هذا. ثانياً: تسرّب أحاديث الغلاة....... إلى بعض كتب الحديث عند الشيعة، وقد تنّبه أئمة الشيعة الامامية، وعلماؤهم الى الأخطار المذكورة وحاولوا خنقها في مهدها، ولكن نجاحهم لم يكن كاملاً نتيجة لعدم قيام عملية تهذيب شاملة لكتب الحديث»

ياس
2016-04-03, 03:22 AM
"في الفوائد الرجالية من تنقيح المقال عند العلامة الثاني عبدالله المامقاني ،ص61"
يعترض على من يقطع بصحة الكتب الاربعة ،ثم اذا عرضت له رواية مخالفة لما يعتقد او مخالفة لهواه ،طعن بالسند وجرح الرواة!!ويصفها المؤلف بالتناقض في الحكم.
ويقول:"وليت شعري،اذا كان عدم صحة السند قادحا في الخبر-واذا كان موجودا في الكتب الاربعة-فما معنى اصراره على صحة جميع مافي الكتب الاربعة..؟!إن هذا الاتناقضا بينا!"

http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1436&stc=1&d=1459637736
#0033ff
هذه المرة مع كبير الاخبارين يوسف البحراني ..والذي يعتقد بصحة جميع ماجاء في الكتب الاربعة.......وهذه المرة منتقدا الاصولين فيقول:"ان ماذكروه-من حجية ماذكره ابن بابويه القمي في كتابه بناءا على ماقدمه في صدره-لانراهم يقفون عليه دائما ولايجعلونه كليا وانما يدورون فيه مدار اغراضهم ومقاصدهم،فتارة يحتجون بما في الكتاب بناءا على القاعدة المذكورة في صدره وتارة يرمون اخباره بضعف السند اذ لم تكن صحيحة باصطلاحهم ويغمضون النظر عن هذه القاعدة ويلغون مافيها من الفائدة كما لايخفى على من تتبع كتاب المدارك في غير مقام."(الحدائق الناظرة،الجزء العاشر،ص247)

http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1435&stc=1&d=1459637736

ياس
2016-04-03, 07:25 AM
معارضة التوثيق بالجرح مثلما يقول الغريفي في كتابه قواعد الحديث :

"بل قد يصدر تضعيف الرجل ممن وثقه في مبحث آخر ، كمحمد بن سنان ، حيث قال عنه الشيخ المفيد : إنه من خاصة الامام الكاظم (ع) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ( الارشاد للشيخ المفيد ص ٣٢٥). لكنه ضعّفه في رسالته التي ألّفها ( في كمال شهر رمضان ونقصانه ) ، حيث قال بعد نقل رواية دالة على أنه ثلاثون يوماً لا ينقص أبداً : « وهو حديث شاذ نادر غير معتمد عليه ، في طريقه محمد بن سنان وهو مطعون فيه لا يختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لم ( يعمل ) عليه في الدين » (تعليقة منهج المقال ص ٢٩٧)."
__________________
(قواعد الحديث،ص178،المؤلف/محي الدين الموسوي الغريفي)




http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1422&stc=1&d=1459468563http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1438&stc=1&d=1459654242

ياس
2016-04-21, 06:22 AM
قال حافظيان البابلي:
يمتاز علم الدراية لدى السنّة بالقِدم والوضوح عمّا عليه عند الشيعة ، وكان متداولاً بين علمائهم منذ عهد مديد ، وقد ألّفوا في هذا المضمار كتبا عديدة بالنسبة إلى الشيعة الإثني عشرية فلم يشعروا بالحاجة إلى علم الدراية ؛ وذلك بسبب وجود الأئمّة المعصومين عليهم السلام بين ظهرانيهم ؛ إذ كانوا ينهلون عنهم الأحكام والأحاديث وهم في مأمن من خطر تسرّب الوضع أو التحريف أو الكذب إليها .(الرسائل الرجاليةج1-ص13)

مايستفاد من هذه الاضافة:

1-فيه رد على من قال ان سبب افتقار الشيعة لعلوم الحديث والرواية هو بسبب العداء لآل البيت ،والضغط من قبل الحكومات المتعاقبة في منع انتشار روايات آل البيت.
2-لماذا عمد المتاخرين من الشيعة على التدوين والكتابة والاهتمام بالعلوم الحديثية ومنها الرواية والدراية!!اليس المعصوم الثاني عشر موجودا بين ظهرانيهم!فما حاجتهم لتلك العلوم بوجود الامام؟الم يفرد الطوسي وغيره ابوابا فيمن لقى الغائب وشاهده!؟لماذا لم يغنهم الغائب الحاضر مثل باقي الائمة الذين سبقوه!!؟

وقد صدق شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- حين قال:
"وهذا المنتظر لم ينتفع به لا مؤمن به ولا كافر به"(منهاج السنةج1-ص133)

عبدالرحمن
2016-04-21, 10:58 AM
بآرَكَ الله فيما تُقدِمونه
لتِبيانْ الحقْ وهَدمْ عقيدة الفِسقْ
.........
نسألُ الله تعآلى أنْ يُصلِحَ شأنَنا
وشبآبَ أُمَتِنآ مَّعاً ، وأنْ يهدِ كُل ضآل
.........
وأنْ يجعل هذا العمل بـ ميزآنِ حسنآتِكُمْ

ياس
2016-04-21, 02:15 PM
بآرَكَ الله فيما تُقدِمونه
لتِبيانْ الحقْ وهَدمْ عقيدة الفِسقْ
.........
نسألُ الله تعآلى أنْ يُصلِحَ شأنَنا
وشبآبَ أُمَتِنآ مَّعاً ، وأنْ يهدِ كُل ضآل
.........
وأنْ يجعل هذا العمل بـ ميزآنِ حسنآتِكُمْ


اللهم آمين
شكرا اخي الحبيب
وبارك الله فيكم

ياس
2016-04-24, 09:30 PM
الرد على الخوئي وتوثيقه الخاص لابراهيم ابن هاشم القمي:

ابراهيم ابن هاشم القمي هو والد علي ابن ابراهيم القمي صاحب تفسير القمي المشهور لدى الشيعة،والذي يعتبره الخوئي من اصح التفاسير على حسب قاعدته!
فهو كوفي الاصل وقد ادرك الامامين الرضا والجواد، وقد صرح الخوئي بكثرة رواياته في التفسير ..وكثرة من نقل عنهم حيث قال «وقد روى عن مشايخ كثيرة يبلغ عددهم زهاء مائة وستين (160) شخصاً، وبلغت رواياته اكثر من ستة الاف واربعمائة (6414) رواية، ولا يوجد في الناقلين مثله في كثرة الرواية»(ج290/ج1،معجم رجال الحديث).

الاستشكال على الخوئي في توثيقه لابراهيم القمي:

كيف جاز للخوئي باعتبار وثاقة ابراهيم ،ولم ينص احد من القدماء على وثاقته.. وثاقته؛ لا بالتعديل ولا بالتجريح والتضعيف..: قال الحلي «لم أقف لاحد من أصحابنا على قول في القدح فيه، ولا على تعديل بالتنصيص والروايات عنه كثيرة، والارجح قبول روايته»(خلاصة الاقوال ،ص49،فقرة 9)...فقد وضع الخوئي ثلاث دلالات في اجتهاده على وثاقة ابراهيم ابن هاشم القمي...لكن في الحقيقة انها دلالات ضعيفة وركيكة لاتصل الى درجة القطع في اختياره في توثيقه ..ففي (معجم رجال الحديث ص291/ج1).

1-اعتمد على ابن طاووس في ادعاءه الاجماع على وثاقة ابراهيم..وهذه الدعوة انما هي تخمين لايمتلك الدليل في اثباته ادعاءه..لان عهد ابن طاووس عن ابراهيم بعيد..لذلك فان هذه الدعوة عقيمة لانقل عليها!.

2-دلالته في انه اول من نشر حديث الكوفيين بقم، والقميون قد اعتمدوا على رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لما قبلوا رواياته، ولاسرعوا في قدحه وجرحه وهجره واخراجه كالذي يظهر منهم مع الاخرين بأدنى ريبة..وهذه الدعوى مردودة ايضا لان القميون قد رووا ايضا عن الضعفاء وعن المغالين امثال عبد الرحمن ابن ابي حماد،،بل ان القدماء كما قيل لا يتحاشون عن الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فيما لا يتعلق بالحرام والحلال، وان منهم من كان موضع اعتماد القميين وروايتهم عنه (نهاية الدراية ص416).

3-دلل الخوئي على ان علي ابن ابراهيم قد نص على وثاقة مشايخه في مقدمة تفسيره ومنهم ،،ابوه ابراهيم ..وهذا يدل على ثقته وتعديله...يرد على ذلك بوجوب قبول وصحة كل مافي التفسير رغم مابه من روايات تصرح بتحريف القرآن وقصصص واساطير تخالف العقل والنقل،رغم عدم قبول الخوئي ورده لروايات التحريف !!الا اننا نرى مع ذلك يرى تفسير علي ابن ابراهيم تفسيراً صحيح الصدور باعتبار التوثيق الذي ذكره صاحبه في المقدمة، مع ان قوله هذا يناقض متبناه، وذلك لان تصحيح التفسير يعني قبول مقولة التحريف كما هو واضح.

ياس
2016-04-25, 09:20 PM
فائدة:
هناك الكثير ممن بنوا على اقوالهم في الجرح والتعديل على الرغم من فساد عقيدتهم ..وان لم يكونوا فسادا بالجوارح !!مثل ابن عقدة الجارودي فقد ذكره النجاشي في رجاله :94برقم233،والطوسي في رجاله441 برقم30 ص409 ...وذكره الحلي في الخلاصة203،برقم13،ص321....ومثال ايضا على الحسن ابن علي ابن فضالة فهو فطحي فاسد المذهب كما نص عليه النجاشي في رجاله:257برقم676،،والطوسي في الاستبصار95/3 ،،

لقد سلمنا بحسب اعتقاد الشيعة قبول رواية من كان فاسد العقيدة!!لكن ان يقبل جرحه وتعديله في الرجال ..هذا من عظيم مايُقدح ويؤاخذ به على العلوم الحديثية عند الشيعة ومنه الجرح والتعديل!!
ومن الملاحظ انهم يعتمدون كثيرا على اقوالهم في احوال الرجال.

ياس
2016-04-26, 05:19 AM
يقول محمد آصف المحسني:
( إن أرباب الجرح والتعديل كالشيخ النجاشي وغيرهما لم يعاصروا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الأئمة عليهم السلام حتى تكون أقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فإما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على امارات اجتهادية وقرآئن ظنية أو منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر أو بعضها اجتهادية وبعضها الآخر منقوله ولا شق رابع ، وعلى جميع التقادير لا حجية فيها أصلاً فإنها على الأول حدسية وهي غير حجة في حقنا اذ بنأ العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات أو ما يقرب منها دون الحدسيات البعيدة وعلى الثاني يصبح أكثر التوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق الجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لا اعتبار بها ) .
(بحوث في علم الرجال ص51/البحث الرابع).


http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1623&stc=1&d=1461633505

http://ketabeqom.com/media/books/big/653/21901.jpg

ياس
2016-04-26, 09:45 PM
توثيق الراوي باعتباره في سلسلة اسانيد تفسير علي ابن ابراهيم القمي:
تفسير القمي لمؤلفه (علي بن ابراهيم بن هاشم القمي)قال النجاشي:"ابو الحسن القمي،ثقة في الحديث،ثبت،معتمد،صحيح المذهب...له كتاب التفسير (1).
قال القمي في مقدمة تفسيره:"ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي الينا،ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم"(2).
ذهب جمع من متاخري علماء الامامية الى ان عبارة القمي تدل على انه وثق كل الرجال الواقعين في اسانيد كتبه،وحاولت جاهدا معرفة اول من اطلق هذه القاعدة فتوصلت الى ان اول من ذكر ذلك هو الحر العاملي،ومع كونه لم يصرح بكونها قاعدة إلا انه يمكن أن يقال إن لم يكن العاملي أول من وضعها فهو أول من أشار اليها وذكرها في معرض كلام له حيث قال عندما اراد توثيق ابراهيم بن هاشم والد القمي:"ويفهم توثيقه من تصحيح العلامة طرق الصدوق،ومن أول تفسير ولده علي بن ابراهيم حيث قال:ونحن ذاكرون ومخبرون ما انتهى إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم"(4).
وهذا ما فهمه كذلك بحر العلوم عندما ربط توثيق والد علي القمي وهو(إبراهيم بن هاشم)بهذه المقدمة(5).
واشهر من وضف هذه القاعدة الخوئي،حيث وثق من خلالها الكثير ممن لاتعرفهم كتب التراجم بناء على هذه القاعدة،وبهذا خفض العدد الكبير من المجاهيل في كتب التراجم،وانتشل جمعا من الجهالة ووضعهم في مصاف الثقات!.
قال الخوئي معلقا على كلام علي القمي السابق:"في هذا الكلام دلالة ظاهرة على انه لايروي في كتابه هذا إلا عن ثقة" وقال الخوئي معلقا على كلام الحر العاملي :"إن ماستفاده في محله،فإن علي بن ابراهيم القمي يريد بما ذكره إثبات صحة تفسيره، وان رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام،وأنه اتت اليه بواسطة المشايخ والثقات من الشيعة،وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن ابراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم"(6).
فدعوى الخوئي تتلخص في الآتي:
"ان كل من وقع في أسانيد القمي المتصلة لاهل البيت فيخرج منها المراسيل أو ما كان فيه انقطاع فهو ثقة ما لم يبتلى بمعارض حتى لو لم نجد له ذكرا في كتب الرجال".
أما كونه لم يبتلي بمعارض وجدته في قول الخوئي:"يحكم بوثاقة من شهد علي بن ابراهيم القمي(صاحب التفسير)او جعفر بن محمد بن قولويه بوثاقته،اللهم إلا أن يبتلى بمعارض"(7).
وقال:"جميع رجال التفسير ثقات مالم يعارض بتضعيف غيره"(8).
فالحاصل أن هذه القاعدة من صنيع متأخري المتأخرين،ولا يعرفها حتى متأخرو الشيعة وعلى رأسهم ابن المطهر الحلي،إذ لم يذكر الحلي هذه القاعدة ولم يوثق أحدا في كتابه خلاصة الاقوال بناء عليها،بل وجدت العكس حيث قال عن اشهر رواة تفسير علي القمي وهو والده:"لم اقف لاحد من اصحابنا على القول بالقدح فيه،ولا تعديله بالتنصيص والروايات عنه كثيرة،والارجح قبول قوله"(9).
قلت:لو كان للحلي علم بهذه القاعدة لأشار إلى توثيق علي بن ابراهيم لوالده،او أشار لمن صرح بتوثيقه ممن عمل بهذه القاعدة،لكنه لم يذكر ذلك مما يؤكد أنها لم تكن معروفة في زمنه.
مناقشة القاعدة:
1-إن هذه القاعدة تنتج لنا خلاف المشهور في مذهب الامامية من النتائج ،قال الخوئي معترفا بمخالفة الاشهر:"الرواية على مسلك المشهور ضعيفة لان في السند محمد بن اسلم وهو لم يوثق في الرجال،ولكن الرواية على مسلكنا معتبرة،لان محمد ابن اسلم من رجال كامل الزيارات وهو من رجال تفسير علي بن ابراهيم القمي وهم ثقات"(10).
2-رد كاظم الحائري على ما استنتجه الخوئي من كلام علي القمي بكلام جيد حيث قال: "أما استظهار تقعيده بوثاقة كل رواتها-بدليل أن هدفه مما ذكره إثبات صحة تفسيره،وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين،وأنها انتهت إليه بواسطة المشايخ والثقات من الشيعة كما ذكره السيد الخوئي(11)-فغير صحيح،ولا ادري كيف عرف أن هدفه ذلك؟هل باطلاق في العبارة؟أو بيان أنه لولا تصحيح الاحاديث فلا قيمة لوثاقة المشايخ المباشرين؟فإن قصد الثاني قلنا :إنه أولا:أن وثاقة المشايخ المباشرين تؤيد وتقوي الروايات بلا شك.
وثانيا:لم يثبت كون تصحيح القدماء للروايات مبتنيا دائما على توثيق الرواة كما نبه عليه السيد الخوئي في معجمه،فلعله التزم في تفسيره بالرواية عن مشايخه الثقات معتقدا انهم لايروون إلا الروايات الصحيحة،أما انهم صححوا تلك الروايات لوثاقة رواتها فغير معلوم.وإن قصدالاول قلنا:إن عنوان(الانتهاء إلينا،ورواه مشايخنا وثقاتنا)صادق بمجرد وثاقة الراويالمباشر،فلا يدل بإطلاقه على وثاقة كل الرواة"(12).
وقال محمد السند:"إن مقصودهما(13)منها نفي الروايات الموضوعة والمدسوسة عما اخرجاه من روايات كتابيهما،لا أنها في صدد التوثيق لكل السند"(14).
3-إن قصد علي القمي في مقدمته هو إعطاء قيمة لكتابه لا اكثر قال الفاني الاصفهاني:"إن قوله[...من مشايخنا وثقاتنا]ظاهر في إرادة إعطاء قيمة عليا لكتابه وأن رواياته صادرة عن الثقات الذين يركن إليهم ويعتمد عليهم"ثم قال:"إن دعوى إرادة علي بن إبراهيم إعطاءقيمة لكتابه لاتعني وثاقة كل رواة كتابه إذغنه يوجد مراتب عدة للقيمة.....ودعوى استظهار توثيق كل الرواة من لفظ[مشايخنا وثقاتنا]بتقريب أنه بصدد إعطاء قيمة للكتاب غير متعينةلكفاية وثاقة المباشرين في ذلك بل الممدوحين لولا النص على وجود الثقات في الجملة"
ثم ساق الفاني أدلته وفيما يلي عرضها ملخصة:
أ-ورود جملة من الضعفاء المنصوص على ضعفهم في طيات كتابه ومن المستبعد جدا وجود عدد معتد به من المعروفين بالضعف قد خفي أمرهم عليه مع كونه بصدد إعطاء قيمة معينة لكتابهالمتوقفة على البحث عن الثقات المتفق عليهم...[ثم ذكر خمسة منهم].
ب-ورود جملة من المجاهيل والمهملين والمختلف في حالهم مع وضوح الاختلاف فيهم وما شاكل .ومن البعيد أيضا أن يكون اطلع على وثاقتهم ومن خلال الكتب الرجالية مع عدم اطلاع غيره كالشيخ[الطوسي]والنجاشي مع قرب عصرهم وكون ديدنهم البحث عن أمثال المذكورين.....[ثم ذكر ثمانية منهم].
ج-ورود المراسيل والمقاطيع وماشاكل ذلك ولا مسوغ لنقل ذلك وبهذه الكثرة إلا لعدم اطلاعه بنفسه على المحذوفين والمجهولين....اللهم غلا ان يدعى أنه اطلع على غيب الله فيهم ولكنه لم يذكرهم حفظا لامانة النقل ....[ثم ساق سبعة أمثلة].
ثم قال الفاني:"وهذه الامور الثلاثة تزداد أهمية بملاحظة كثرة الضعفاء ووضوح حالهم بحيث كلما ازداد الاستقراء تزداد القيمة الاحتمالية لبطلان الدعوى".
وختم الفاني نهاية كلامه بقوله:"ولعمري بعد هذا فإن الأمر أبين من الأمس واوضح من الشمس.وبهذا يتحصل أن عبارة ابن إبراهيم لا تدل على أكثر من وثاقة مشايخه المباشرين إن لم نخدش في ذلك أيضا كما عرفت بيانه"(15).
قلت: تتبعت على عدد المطعون فيهم تفسير علي القمي فبلغ بي العدد(38)رجلا بين مجهول او ملعون ومطعون او ضعيف او مهمل.
4-ويمكن نقض هذه القاعدة من أساسة بل نقض التفسير كله حين النظر إلى راوي هذا التفسير ،ففي هذا صدر هذا التفسير نجد هذه العبارة:"حدثني أبو الفضل العباس بن محمد،بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام قال:حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي..."،فمن هو(العباس بن محمد بن القاسم)هذا؟.
قال جعفر السبحاني:"مع الأسف،إنه لم يوجد لراوي التفسير(العباس بن محمد)ذكر فيالاصول الرجالية"(16)!!.
وقال كاظم الحائري:"ليس له ذكر في كتب الرجال"(17).وما أجود ماذكره صائب عبد الحميد حيث قال:"كيف يغيب عن كتب الرجال رجل يروي مثل هذا التفسير الكبير الذي ضم عدة مئات من الاحاديث المنسوبة إلى أهل البيت عليهم السلام؟!ومثل هذا المأخذ السندي لايمكن إغفاله والإعراض عنه كليا"(17).
قال باقر الايرواني:"غن القمي وإن كان له كتاب باسم التفسير ولا يمكن التشكيك بذلك باعتبار أن النجاشي والطوسي قد نصا على وجود التفسير المذكور وذكرا إليه طريقا صحيحا ولكننا نشكك في كون التفسير المتداول اليوم هو نفس تفسير القمي،ونحتمل عدم كونه للقمي رأسا او لا أقل بعضه للقمي والبعض الآخر قد دس فيه"(18).
فيقال لمدعي هذه القاعدة أثبت العرش ثم انقش.
5-إن التفسير المطبوع عبارة عن تلفيق بين القمي وتفسير القمي زياد بن المنذر أبي الجارود الاعمى السرحوب رأس الجارودية(19)،قال فيه الكشي مذموم ولا شبهة في ذمة وسمي سرحوب باسم شيطان أعمى يسكن البحر(20)
قال جعفر السبحاني:"إن الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاف مشكل جدا،خصوصا مع ما فيه من الشذوذ في المتون.وقد ذهب بعض اهل التحقيق إلى ان النسخة المطبوعة تختلف عما نقل عن ذلك التفسير في بعض الكتب،وعند ذلك لايبقى اعتماد على هذا التوثيق الضمني أيضا ،فلا يبقى اعتماد لا على السند ولا على المتن"(21).
وقد قام مسلم الداوري بعدّ الرجال الخاصين بتفسير أبي الجارود فكان عددهم (438)رجلا وهؤلاء لاتشملهم توثيقات القمي كما ذهب إلى الداوري.وكان نصيب تفسير القمي(287)رجلا تشملهم توثيقات القمي كما يدعون.(22)
6-غن علي بن إبراهيم القمي راس من روؤس الإخبارية كما نص على ذلك الاستر ابادي(1033هجرية)حيث قال:"ذكر عمدة العلماء الإخباريين وقدوة المقدسين علي بن إبراهيم بن هاشم ،وهو شيخ ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني-قدس الله أرواحهم-في أول تفسيره لكتاب الله،وهو تفسير صحيح يجوز في الشريعة الاعتماد عليه،لانه مأخوذ كله من اصحاب العصمة(عليهم السلام)"(23).
فتبين لنا أن علي القمي راس من روؤس الإخبارية الذين يرون صحة كتبهم وانها مأخوذة من أصول صحيحة،فكلامه في المقدمة-إن صحت-كلام المنهج الإخباري القائل بصحة كتبه المحفوفة بالقرائن الداخلية والخارجية التي تثبت صحتها بغض النظر عن احاد رجال الإسناد،والغريب أن الخوئي وهو من المعادين لهذا المنهج قبل توثيق رجال القمي وقد أعرض عن بقية كتب الإخبارية التي ذكرت كلاما شبيها بكلام القمي كما مر في تعداد الكتب التي نص مؤلفوها على صحتها في مطلب توثيق شيوخ النجاشي؟!.فالتفريق بين كتاب القمي وبين بقية كتب المنهج الاخباري فيه تناقض بين وتفريق بين مجتمعات.
7-واخيرا وما اغربه من استدلال وابعده عن الحق ما قاله جعفر السبحاني:"ورد في اسناد القمي من لايصح الاعتماد عليه من أمهات المؤمنين فلاحظ"(24)!.
قلت:من العجب أن يخط السبحاني بقلمه لفظ(أم المؤمنين)ثم يعدّها ممن لا يصح الاعتماد عليه!.

1-النجاشي- رجال النجاشي ص-260 ترجمة رقم (680)
2-ص-16
3-الحر العاملي-وسائل الشيعة ج-30ص-302 الفائدة الثانية عشر(احوال الرجال)
4-بحر العلوم-رجال بحر العلوم ج -1ص-462
5-الخوئي-معجم رجال الحديث ج-1ص-49
6-الخوئي-معجم رجال الحديث ج-1ص-50
7-الخوئي-كتاب الحج ج-2ص-364 في الشرح باب (ميقات الصبيان)
8-ص-49ترجمة رقم (9)
9-الخوئي-كتاب الحج-ج5ص-253 في الشرح في باب(أحكام الصوم بدل الهدي).
10-هذا على فرض كون الخوئي من ابتدع هذه القاعدة الا ان الصحيح خلافه كما مر.
11-كاظم الحائري-القضاء في الفقه الاسلامي ص-446
12-يقصد علي القمي في مقدمة تفسيره وابن قولويه في كامل الزيارات.
13-بحوث في مباني علم الرجال ص-146
14-الفاني الاصفهاني-بحوث في فقه الرجال ص-107الى ص-113
15-السبحاني-كليات في علم الرجال ص-312
16-كاظم الحائري- القضاء في الفقه الاسلامي ص-492
17-صائب عبد الحميد-حوار في العمق من اجل التقريب الحقيقي ص-33
18-باقر الايرواني-دروس تمهيدية في القواعد الرجالية ص-174
19-"الجارودية أصحاب أبي الجارود زياد بن ابي الزياد زعموا ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي رضي الله عنه بالوصف دون التسمية وهو الامام بعده والناس قصروا حيث لم يتعرفوا الوصف ولم يطلبوا الموصوف وإنما نصبوا ابا بكر باختيارهم فكفروا بذلك،وقد خالف أبو الجارود في هذه المقالة إمامة زيد بن علي فإنه لم يعتقد هذا الاعتقاد"قاله الشهرستاني في الملل والنحل ج-1ص-183.
20-الطوسي-اختيار معرفة الرجال(رجال الكشي)ص-229 الروايات من (413)الى(417)كلها في ذمه،وضعفه الحلي في الخلاصة ص-348 برقم(1378) وقال المامقاني (ضعيف)ج-1ص-58
21-السبحاني- كليات في علم الرجال ص-316
22-مسلم الداوري-اصول علم الرجال بين النظرية والتطبيق ج-1 ص276
23-ذكر ذلك في الشواهد المدنية والمطبوع مع الشواهد المكية لنور الدين العاملي ص-516
24-السبحاني-كليات في علم الرجال ص-320


كتاب الجرح والتعديل عند الشيعة الامامية
عرض ونقد
دراسة تطبيقية على ابن المطهر الحلي وابي القاسم الخوئي ص89 -المبحث الثاني
للمؤلف سعد راشد عوض الشنفا

ياس
2016-05-08, 02:51 AM
تناقض ابن المطهر الحلي وكيله بمكيالين في اعتماد اقوال ابن عقدة في الجرح والتعديل!!

معلوم ان ابن المطهر الحلي لايعتمد غير الامامي العدل في قبول روايته من عدمها بالاضافة الى اعتماد نقله في الجرح والتعديل لذلك فان رواية غير الامامي غير مقبولة عند الحلي..يقول ابو القاسم الخوئي:"وأما توقف العلامة فمن جهة انه لم يثبت كون الرجل من الفرقة المحقة على مابنى من عدم حجية خبر الواقفة ونحوهم"«معجم رجال الحديث،ص348/ج5،ترجمة رقم:2869».

فنلاحظ ان الحلي لم يلتزم هذا مع ابن عقدة (زيدي وواقفي)فيقبل رأيه في الجرح والتعديل أحيانا ويردها احيانا اخرى ....

مثال:

قال الحلي في ترجمة(الحارث ابن ابي رسن)"قال ابن عقدة : انه اول من القى التشيع في بني ود" فجعله الحلي في القسم الاول !!(خلاصة الاقوال،ص123،ترجمة رقم320).

اما في ترجمة(الحسن ابن سيف التمار)قال الحلي"قال ابن عقدة:عن علي بن الحسن:انه ثقة قليل الحديث،ولم اقف له على مدح ولا جرح من طرقنا سوى هذا،والاولى التوقف فيما ينفرد به حتى تثبت عدالته" (خلاصة الاقوال ص108،ترجمة رقم 271)
والعدالة عند الحلي هو :مارواه العدل الامامي الضابط عن مثله الى المعصوم من غير شذوذ او علة!!والواقفي ليس عدلا بمنهجية الحلي...لذلك جعله في القسم الثاني :وهو قسم الضعفاء.

والامثلة كثير بازدواجية الحلي وطريقته الانتقائية!وماذكرناه يكفي كدليل.

ياس
2016-05-09, 02:24 AM
مع الخوئي مرة اخرى..معروف عن منهجية الخوئي انه لايقبل ماينقله الحلي عن ابن عقدة! بل ويطعن بهذا الطريق! والسبب هو ان ماينقله الحلي عن ابن عقدة يكون مرسلاً! قال الخوئي:"ان توثيق ابن عقدة وإن كان يعتمد عليه،الا انه لم يثبت فإن العلامة(يقصد الحلي)ذكره مرسلاً والطريق اليه مجهول"(معجم رجال الحديث 95/8).

لكن عندما اقتضت المصلحة توثيق شخص تنازل الخوئي عن منهجيته!!مثال ذلك:عندما اراد الخوئي توثيق(الحسين بن علوان)قال:"قال ابن عقدة:إن الحسن كان اوثقمن اخيه( الحسين) وأحمد عند أصحابنا ذكره(الحلي)في الخلاصة القسم الثاني.......أقول في كلام ابن عقدة دلالة على وثاقة الحسين وكونه محموداً..."(معجم رجال الحديث 34/7، ترجمة3508).
اي ان الخوئي جعل الحسن والحسين ،فاضلا ومفضولاً، وبالنتيجة اعتمد على طريق الحلي لابن عقدة! وبالقياس وثق حسيناً..ولم يذكر الخوئي أي قدح في هذا الطريق! من أجل انه اراد توثيق الحسين ابن علوان فهنا لم يلتزم الخوئي بمنهجيته!

ياس
2016-05-10, 01:35 AM
يقول المحقق البحراني الاخباري
"أما السيد محمد صاحب المدارك فإنه رد أكثر الاحاديث الموثقات والضعاف باصطلاحه وله فيها اضطراب كما لا يخفى على من راجع كتابه فيما بين أن يردها تارة وما بين أن يستدل بها أخرى , وله أيضا جملة من الرجال مثل إبراهيم بن هاشم ومسمع بن عبد الملك ونحوهما - اضطراب عظيمفيما بين أن يصف أخبارهم بالصحة تارة وبالحسن أخرى , وبين أن يطعن فيها ويردها ويدور في ذلك مدار غرضه في المقام مع جملة من المواضع التي سلك فيها سبيل المجازفة كما أوضحنا جميع ذلك مما لا يرتاب فيه المتأمل في شرحنا على كتاب المدارك الموسوم بتدارك"(لؤلؤة البحرين/ص34-44، تحقيق محمد بحر العلوم،مكتبة فخراوي).

الوثيقة


http://www14.0zz0.com/2016/05/10/01/186532828.jpg
https://wesamalsebea.files.wordpress.com/2013/01/untitled-4.jpg


هذه هدية بسيطة للذين يطعنون بكتب الحديث السنية ،وائمة الجرح والتعديل
ويصفونهم بالتناقض والمزاجيةwadapin1



ونرى البحراني يسوق ذات الطعن ..وفي مسألة أخرى مختلفة ..في كتابه الحدائق الناضرة ..حيث قال:
"الثاني : أن ما ذكروه - من حجية ما ذكره ابن بابويه في كتابه بناء على ما قدمه في صدره - لا نراهم يقفون عليه دائما ولا يجعلونه كليا وإنما يدورون فيه مدار أغراضهم ومقاصدهم فتارة يحتجون بما في الكتاب بناء على القاعدة المذكورة في صدره وتارة يرمون أخباره بضعف السند إذا لم تكن صحيحة باصطلاحهم ويغمضون النظر عن هذه القاعدة ويلغون ما فيها من الفائدة كما لا يخفى على من تتبع كتاب المدارك في غير مقام "(247/10 الحدائق الناضرة ، الطبعة الثانية،دار الاضواء/بيروت)
الوثيقة
http://www3.0zz0.com/2016/05/10/02/434954849.png

https://alhadaeq.files.wordpress.com/2013/01/hadaeq.jpg?w=180&h=251

ولو ان البحراني هو اخباري ..وقد لايستسيغ كلامه الشيعة الاصولية!!
الا انها حقيقة يشهد بها القريب والبعيد..

ياس
2016-05-10, 04:45 PM
التصحيف والتحريف الحاصل في الاصول الاربعة في علم الرجال:


ان الكتب الاربعة في ظبط الرجال ،والتي تعتبر الاصول وعليها معتمد الشيعة الامامية..لايمكن الاطمئنان لها والتعويل عليها في هذا العلم العظيم!!لما دخل عليها من تحريف وتصحيف وخلط كبير!!مما ارهق متأخري الشيعة وصعب المهمة عليهم في دراساتهم الحديثية...فنرى التناقض الكبير الحاصل بين علمائم في مسألة الجرح والتوثيق!بل نرى ان العالم الواحد يتناقض مع نفسه في كثير من المسائل..وماسبق من مشاركات خير دليل على هذا الزعم....


يقول:علي الخامنئي في كتابه (الاصول الاربعة في علم الرجال،ترجمة علي الغرباوي)


"والعجيب ان كتاب اختيار الرجال المستخلص من كتاب الكشي لم يخلو هو أيضاً من التحريف والتصحيف والاشتباهات الكثيرة ، مع ان اصل الكتاب ـ بلا شك ـ كان خالياً من كثير من الاشتباهات والاخطاءوالتصحيفات التي وقعت في كتاب الكشي. وبناء على قول العلاّمة الكلباسي صاحب كتاب "سماء المقال "فإن هناك قرائن تدل على ان هذا الكتاب قد تعرض للتلاعب على مرورالايام حتى سقطت وحذفت منه بعض المطالب . ولكن المحدث النوري في خاتمة مستدرك الوسائل ذكر بعض الموارد الدالة على ان مؤلفي الكتب الرجالية نقلوا عبارة عن اختيار الرجال لا نجدها في النسخة المتوفرة لديناحالياً.
اضافة الى ذلك نرى ـ كما ذكرنا ـ في النسخة الحالية اشتباهات وتصحيفات اشار الى بعضها الرجاليون المتاءخرون ، ويعتقد المحقق الشوشتري ان اخطاء هذا الكتاب اكثر من موارد الصحة المعدودة فيه ، ومن جملة تلك الاخطاء التي اشار اليها المحقق المذكور هي:
لقد اختلطت الأحاديث في الكثير من العناوين المرتبطة بترجمة شخص مع الأحاديث المتعلقة بترجمة شخص آخر، أو باحاديث من شابهه في الاسم من الطبقات الاخرى . ومثال ذلك اختلاط الاحاديث المرتبطة باءبي بصير ليث المرادي مع الاحاديث المتعلقة باءبي بصير يحيى الاسدي. كماعدّ الحميري الذي هو من اصحاب العسكري عليه السلام من جملة اصحاب علي بن موسى الرضا عليه السلام . وذكر اول رواية في ترجمة عبداللّه بن عباس ضمن الاحاديث المختصة بخزيمة (الذي يعنون بعد عبد اللّه عادة)، وأورد في ترجمة محمد بن زينب المكنى باءبي الخطاب ثلاثاً وعشرين رواية ليس لها علاقة به من أيّ وجه "(الاصول الاربعة في علم الرجال،ص26).




وقال ايضا في ص41:
(بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، أن نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتب الرجالية القديمة المعتبرة الأخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قد ابتليت جميعا بالتحريف والتصحيف ولحقت بها الأضرار الفادحة ولم تصل منها لأبناء هذا العصر نسخة صحيحة .وقد كتب العلامة الكلباسي بهذا الصدد :إن (أكثر النسخ الحالية للفهرست لا تخلو من الغلط والتصحيف ، وكما قال بعض المختصين بأن أكثر النسخ المتداولة في هذا الزمان قد تعرضت للتلاعب والتصحيف )

ياس
2016-05-11, 03:01 AM
الحكم على الرجال اغلبه مبني على الحدس لا الحس!!
رجح بعض العلماء والمحققين الشيعة الى ان التوثيقات والتضعيفات الواردة في الكتب الرجالية الاربعة انما هي مبنية على الحدس أي ظن المجتهد واجتهاده ..ولا مكان للحس في التوثيق والتضعيف الا ماندر في تلك الكتب ،وعلى هذا الاساس لايمكن ان تكون تلك الكتب حجة !ولايمكن الاعتبار بها والاطمئنان اليها!!فالمجتهد قد يخطئ أو يصيب،واكثر ماتجد ذلك
في كتاب النجاشي....
قال :المحقق الهمداني -المعروف بـ ( آقا رضا الهمداني ):
«.......فلا يكاد يوجد رواية يمكننا إثبات عدالة رواتها على سبيل التحقيق، لولا البناء على المسامحة في طريقها، والعمل بظنون غير ثابتة الحجية، بل المدار على وثاقة الراوي أو الوثوق بصدور الرواية وإن كان بواسطة القرائن الخارجية التي عمدتها كونها مدونة في الكتب الأربعة، أو مأخوذة من الأصول المعتبرة، مع اعتناء الأصحاب بها، وعدم أعراضهم عنها ... ولأجل ما تقدمت الإشارة إليه جرت سيرتي على ترك الفحص عن حال الرجال، والاكتفاء في توصيف الرواية بالصحة كونها موصوفة بها في ألسنة مشايخنا المتقدمين الذين تفحصوا عن حالهم ...»(مصباح الفقيه الصلاة، ص12)

ياس
2016-05-11, 04:19 AM
تناقض الطوسي شيخ الطائفة مع نفسه:

بالاضافة الى تناقض الطوسي والنجاشي مع بعضهما البعض في الكثير من التوثيقات والتضعيفات!!
نجدهما يتناقضان مع نفسيهما،فمثلا الطوسي نجده يذكر كثيراً من الرجال في قسم من لم يرو عنهم الائمة ،مع انه ذكرهم في قسم من روى عن الائمة !!!
ولقد ذكر ذلك المحقق الخوئي في معجمه واعتبره تناقضاً، واليك نص كلامه: ( وقد اتفق في غير مورد أن الشيخ ذكر اسما في أصحاب المعصومين عليهم السلام ، وذكره في من لم يرو عنهم أيضا . وفي هذا جمع بين المتناقضين ، إذ كيف يمكن أن يكون شخص واحد أدرك أحد المعصومين عليهم السلام وروى عنه ، ومع ذلك يدرج في من لم يرو عنهم عليهم السلام . وقد ذكر في توجيه ذلك وجوه لا يرجع شئ منها إلى محصل :...... الى ان قال المحقق الخوئي: والتوجيه الصحيح :
أن ذلك قد صدر من الشيخ لأجل الغفلة والنسيان ، فعندما ذكر شخصا في من لم يرو عنهم عليهم السلام غفل عن ذكره في أصحاب المعصومين عليهم السلام ، وإنه روى عنهم بلا واسطة ، فإن الشيخ لكثرة اشتغاله بالتأليف والتدريس كان يكثر عليه الخطأ ، فقد يذكر شخصا واحدا في باب واحد مرتين ، أو يترجم شخصا واحدا في فهرسته مرتين . وأما خطأه في كتابيه التهذيب والاستبصار فكثير ، وستقف على ذلك في ما يأتي إن شاء الله تعالى ) معجم رجال الحديث ج 1 - ص 97 – 99.


مثال آخر:تناقض الشيخ الطوسي مع نفسه كما في سهل بن زياد، فقد ضعفه في كتاب الفهرست ووثقه في كتاب الرجال !
فقد قال الطوسي في الفهرست ص80 رقم 329: ( سهل بن زياد الآدمي الرازي يكنى ابا سعيد ضعيف ... ).
وقال في رجاله ( اصحاب الهادي – ع - ) ص381 رقم 5699: ( سهل بن زياد الآدمي يكنى أبا سعيد، ثقة ، رازي ).
http://www11.0zz0.com/2016/05/11/03/736809111.jpghttp://www11.0zz0.com/2016/05/11/03/338762138.jpg

فالكتاب اذا لايفيد ظنا ولا شكاً كما نقل ذلك الكلباسي عن الخاجوئي قوله:
"وأما ما ذكره الفاضل الخاجوئي، في رسالته المعمولة في الكر، وكذا في أوائل أربعينه: ( من أن إخباره ( أي الشيخ الطوسي ) بأحوال الرجال، لا يفيد ظناً ولا شكاً في حال من الأحوال، تعليلاً باضطراب كلماته ، حيث أنه يقول في موضع : ( إن الرجل، ثقة ) وفي آخر يقول: ( إنه ضعيف ) كما في سالم بن مكرم الجمال وسهل بن زياد " الرسائل الرجالية - أبو المعالي محمد بن محمد بن إبراهيم الكلباسي - ج2/ص324

ياس
2016-05-12, 06:31 PM
تناقض جديد لكن هذه المرة على ننقله على لسان السيد كمال الحيدري!
نضيفه الى جملة التناقضات السابقة:
https://www.youtube.com/watch?v=MMuRXHyqoeM

اقول:
الذي يرى لبعض فتاوى الطوسي يجزم تماما..ان الرجل متناقض في كل شئ !وسبب التناقض هو اما في نفسه، او في ماورثه من الركام الهائل من الروايات الضعيفة ،والكثير من الرواة المجهولين الحال..
واضرب لكم على سبيل المثال التناقض في احدى فتاواه !!نقلا عن كتاب ذكرى الشيعة في احكام الشريعة ج3،ص202 ،لمؤلفه
محمّد بن جمال الدّين مكّي العاملي الجزيني [ الشهيد الأول ]
"الرابعة : قال الشيخ : واما ما روي في شواذ الاخبار من قول : انّ عليا ولي الله وآل محمد خير البرية ، مما لا يعمل عليه في الأذان ، ومن عمل به كان مخطئا (النهاية : ٦٩.).
وقال في المبسوط : لو فعل لم يأثم به (المبسوط ١ : ٩٩ ، وليس فيه : ( لم ) ، والظاهر انه سقط من النسخة المطبوعة إذ بدونها لا تنسق عبارة الشيخ.)."
http://www14.0zz0.com/2016/05/12/18/366262675.jpg

ياس
2016-05-13, 06:54 PM
اقوال علماء الشيعة في (رجال الكشي)
من كتاب الجرح والتعديل عند الشيعة الامامية
تحت عنوان: عرض ونقد للاصول الرجالية
للمؤلف:الاستاذ سعد راشد عوض الشنفا (الحوزوي)،ص20-24
قال المؤلف:
"2- (رجال الكشي): لمؤلفه محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي أبو عمر(1).مع كونه المؤلف من أصحاب القرن الرابع،نجد أن الفضلي يقول عن كتاب الكشي:"من الكتب التي لم يقدر لها أن تكون في أيدي الباحثين الرجاليين،وبخاصة مصنفي القرن السادس الهجري وما بعده!"(2)،ولم يذكر لنا الفضلي سبب غيبة هذا الكتاب ! مع كونه النواة لأغلب من ألف في الموضوع نفسه، وفيه يقول ابو المعالي الكلباسي(1315ه): "وضع كتاب الكشي لنقل الروايات المادحة والقادحة،والتعرض لحال الرجل فيه نادر"(3)
وقال ابو الهدى الكلباسي:"وكثيرا ما يروي أخبارا متعددة في حق شخص واحد،في مواضع شتى ،فلابد لمن اراد تحقيق الحال ،التصفح الاكيد والتفحص الشديد فيه،ليحصل الاطلاع على تمام المرام"(4).
وقال الشهيد الثاني(965 ه):"كيف بمثل الكشي الذي يشتمل كتابه أغاليط من جرح لغير مجروح بروايات ضعيفة ومدح لغيره كذلك كما نبه جماعة من علماء أهل هذا الفن والغرض من وضعه ليس هو معرفة التوثيق وضده كعادة غيره من الكتب بل غرضه ذكر الرجل وما ورد فيه من مدح وجرح وعلى الناظر طلب الحكم[من غيره]"(5) .
وللتستري رأي في تقويم كتاب الكشي حيث قال:"وأما رجال الكشي :فلم تصل نسخته صحيحة إلى أحد حتى الشيخ[الطوسي] والنجاشي"،ثم قال بعدها بأسطر :"قلما تسلم رواية من رواياته عن التصحيف،بل وقع في كثير من عناوينه، بل وقع فيه خلط أخبار ترجمة بترجمة أخرى" ، ثم قال:" إن الشيخ[الطوسي] اختار مقدارا مع مافيه من الخلط والتصحيف ، وأسقط منه ابوابا ،"ثم قال :" وبعدما قلنا من وقوع التحريفات في أصل الكشي بتلك المرتبة ، لايمكن الاعتماد على ما فيه إذا لم تقم قرينة على صحة ما فيه" ، إلى أن قال :" إنه حدث في الاختيار من الكشي أيضا تحريفات غير ما كان في اصله -فإنه شأن كل كتاب- إلا انها لم تكن بمقدار الاصل"(6)

________________________________________
1- ذكر محمد الجلالي أن المصادر التاريخية لم تذكر ولادته ولا وفاته لكن طبقته في القرن الرابع الهجري ! كتاب (دراية الحديث)ص404.
2-الفضلي- أصول علم الرجال ص-34.
3- أبو المعالي الكلباسي-الرسائل الرجالية ج-3ص-180 والكلباسي هنا هو :محمد بن عدنان بن ابراهيم الكلباسي ابو المعالي المتوفى سنة 1315 ه) وهو مختلف عن ابي الهدى الكلباسي صاحب كتاب (سما المقال) المتوفى سنة 1256 ه).
4-أبو الهدى الكلباسي- سماء المقال في علم الرجال ج1-ص90.
5-الشهيد الثاني - رسائل الشهيد الثاني(ط.ق) ص67 طبعة حجرية ، مابين القوسين[من غيره] لم اجدها مثبتة في رسائل الشهيد الثاني وإنما وجدتها زائدة في كتاب (الرسائل الرجالية) لأبي المعالي الكلباسي ج-2ص-303 ووجدتها كذلك مثبتة في كتاب (سما المقال في علم الرجال)لابي الهدى الكلباسي ج-1ص-91.
6-محمد تقي التستري- قاموس الرجال ، المقدمة ج-1 ص-58 في الفصل الواحد والعشرون (في المصحح والمحرف من نسخ تلك الكتب).



يتبع ان شاء الله في تكملة النقل.....

ياس
2016-05-13, 08:25 PM
قلت:إن كتاب الكشي كثير التناقضات في الجرح والتعديل ،ففي ترجمة الرجل الواحد يرفع الراوي الى أعلى درجات الأمانة والضبط،ثم ينزل به لأدنى الدرجات،وأما تناقض مرويته في الجرح والتعديل فمتواترة،بل لايوجد كتاب جرح وتعديل فيه من التناقض كما هو الحال في رجال الكشي، وخصوصا في اكابر رواة الشيعة ولنأخذ مثلا لراوٍ من أوثق رواة الشيعة(زرارة بن اعين الشيباني) لنتصفح الكشي في اول رواية في ترجمة زرارة:" قال جعفر الصادق: يازرارة إن اسمك في اسماء اهل الجنة !"(1) ،ثم لم يلبث الكشي بعد أن أدخل زرارة الجنة حتى قال بعد عدة روايات على لسان جعفر الصادق :" لعن الله زرارة"(2) ، وهذا تناقض ظاهر!، وآراء الكشي في الجرح والتعديل في هذا الكتاب قليلة جدا (3) كما اشار ابو المعالي الكلباسي في كلامه السابق ، أكثر الكشي من سرد الروايات بعد ذكر اسم المترجم له، وكثير من التراجم لم يذكر فيها جرحاً او تعديلاً، وإنمايخبر قصة وقعت للراوي أو يخبر بمهنته وهكذا (4)،فكيف سيجد الباحث بلغته،ومراده،في مثل هذا الاصل؟!.
ومع كثرة تعارضات الكتاب يرد إشكال آخر اعترف به علماء الشيعة، وهو كثرة الاغلاط في كتاب الكشي،فهذا النجاشي يقول:"فيه أغلاط كثيرة"(5) ،وتابعه الحلي قائلا:" له كتاب الرجال إلا أن فيه أغلاطا كثيرة"(6) ،ولم يشر الحلي ولا النجاشي لمضمون هذه الأغاليط!.
وحاول بعض علماء الشيعة الاجابة عن المقصود بهذه الاغاليط ،فقال التقي المجلسي:" إن المراد الروايات المتعارضة ظاهرا"(7) ، ورد ابو الهدى الكلبسي على هذا الرأي قائلا :" ولايخفى ما فيه من المخالفة لظاهر السياق،بل الظاهر ما هو الظاهر من العبارة، فإنه قد وقع فيه أغلاط كثيرة كما يظهر بعد التتبع والتأمل فيه"(8).
وسلك عبد الهادي الفضلي مسلكا محايدا هذه المسالة، حيث قال :"هذه الاغاليط قد تكون علمية وقد تكون فنية،كما اننا لانعرف عن مستواها شيئاً،وذلك لان الشيخ الطوسي عمد لهذا الكتاب واختصره في ما عنوانه (اختيار معرفة الرجال)، فحل محل الاصل"(9).
ولعل هذه الأغاليط سببها ما اشار اليه، ابو علي الحائري(1216 ه) في قوله :" عمد اليه شيخ الطائفة...فلخصه واسقط منه الفضلات...والموجود الان في هذه الازمان بل وزمان العلامة وما يقاربه إنما هو اختيار الشيخ لا الكشي الاصل"(10) ،فلعل صنيع الطوسي في تلخيصهلكتاب الكشي السبب في وجود كثرة الاغاليط والحيرة بها(11).
وثمة اشكال اخر يعترض الكتاب ، وهو مانص عليه محمد الجلالي حيث قال :" ولم يعين الشيخ الطوسي كيفية الاختيار من رجال الكشي لا في هذا الاختيار ولا في غيره من كتبه"(12).
وبالجملة الخلل في هذا الكتاب بيّن ،وظاهر ،فلا يعرف تاريخ ولادة او وفاة مؤلفه، ثم انه فقد حقبة ليست بالقليلة، وحصل خلاف هل الكتاب الموجود هو الاصل؟ او هو مختصر من الاصل؟،واختلف في تحديد الكتاب ،ثم فيه اغلاط كثيرة،واختلف في تعين هذه الاخطاء،ومضمون الكتاب كله اختلافات وتعارضات يعاينها الناظر في طياته.

________________________________
1-الطوسي -اختيار معرفة الرجال(رجال الكشي)ص-133 رواية رقم 208.
2-نفس المصدر ص148-149 رواية رقم 237 قال محسن الامين عن هذه الرواية(السند صحيح)اعيان الشيعة ج-7 ص-50.
3-كما في ترجمة رقم (1087)و(1080).
4-راجع التراجم رقم(973)و(1034)و(1067)و(1069)و(1124)وغيرها الكثير.
5-احمد النجاشي - رجال النجاشي ص- 372 ترجمة[1018].
6- الحلي- خلاصة الاقوال ص-247 ترجمة رقم[838].
7-نقلا عن الكلباسي في سماء المقال في علم الرجال -ج-1ص-80 ،واشار محقق الكتاب (محمد الحسيني القزويني) الى أن كلام التقي المجلسي في روضة المتقين ج-14 ص-445.
8-ابو الهدى الكلباسي- سماء المقال في علم الرجال ج-1 ص-80.
9-الفضلي - اصول علم الرجال ص35.
10-ابو علي الحائري -منتهى المقال ج-6 ص-144 قاله الحائري نقلا عن مشايخه.
11-للكلباسي كلام مطول حول اغلاط الكشي تراجع في كتابه الرسائل الرجالية ج-2 ص-299.
12- محمد الجلالي - دراية الحديث ص-406.


يتبع لتكملة النقل......

ياس
2016-05-14, 12:20 AM
قال المحقق المصطفوي :" وأما الخلط في ترتيب الكتاب : فهو خطأ فاحش ،لانه يوجب النقص من غرض التاليف"(1) ، فمن يضمن لنا عدم التحريف في نص الكتاب ؟ بل صرّح النوري الطبرسي(1320 ه)بأن الكتاب قد عبث فيه حيث قال :" واعلم انه قد ظهر لنا من بعض القرائن أنه قد وقع في اختيار الشيخ-أيضا- تصرف من بعض العلماء أو النساخ بإسقاط بعض مافيه، وأن الدائر في هذه الاعصار غير حاو لتمام مافي الاختيار ، ولم أر من تنبه لذلك
،ولا وحشة من من هذه الدعوى بعد وجود القرائن"(2).
مع التذكير بكلام الفضلي السابق الذي أشار لاختفاء الكتاب حقبة من الزمن، وكثرة الاخطاء في نسخه المتوافرة قال التفرشي(1021):" يخطر ببالي أن النسخة التي[كانت] عند العلامة [الحلي] من الكشي كان غلطا فاشتبه عليه"(3) ، فإن كان في نسخة الكشي التي عند العلامة الحلي الغلط فكيف بهذا العصر؟!.
ولا يتعدى عدد الرجال المترجم لهم في كتاب الكشي(560) رجلاً على أكثر تقدير (4).
وإذا أراد الباحث معرفة الحكم على أحد المترجم لهم في رجال الكشي يحتاج لبذل الجهد والوسع في تحقيق الروايات لمعرفة حال الراوي.
مثلا ساق الكشي في ترجمة زرارة(62) رواية وكلها تحتاج لتحقيق في اسانيدها ، أفبعد هذا العناء عناء ؟ اعترف البهبودي بصعوبة البحث في هذا الكتاب فقال :" أنه ذكر الأسانيد المعلقة على ما وجدها من دون إصلاحها ، فصعب على الناظرين تمييز صحيحها من سقيمها ،ولم يصح لنا من ألف ومائة وخمسين نصا إلا أقل القليل منها ، لايبلغ رقمها إلى ثلاثمائة" !(5).
وقال ابو الهدى الكلباسي (1356 ه):" وهو غير مبوب ، على خلاف الطريقة المعروفة في الكتب الرجالية ،ولذا يصعب منه الظفر على المرام"(6).
ومما تجدر الاشارة اليه قول النوري الطبرسي (1320 ه) :"إن الكشي كثيرا مايعول في الجرح والتعديل على غير الامامية ،فلاحظ"(7) ، وهذا يدل دلالة واضحة على ان الامامية وعلى راسهم الكشي عالة على غيرهم من الفرق في باب علوم الرجال والجرح والتعديل ،ولا تقوم لهم قائمة الا بالاعتماد على غيرهم ، بخلاف مايروجون له من أن الناس عالة عليهم.
فكتاب كهذا كيف يكون أصلا من أصول الجرح والتعديل ؟! ، فالحاصل أن علماء الامامية إذا أرادو التفخيم من حال مؤلفاتهم ذكروا أصولهم وعددوا وأثنوا عليها وإذا أرادوا التنصل مما فيها قالوا كما قال مرتضى العسكري :" تصريح العلماء مدى القرون بعدم اعتمادهم على رجال الكشي وتضعيفهم لهذا الكتاب"(8).
________________________________
1- المقدمة ص-15
2-النوري الطبرسي- خاتمة المستدرك- ج3-ص287.
3-مصطفى التفرشي -نقد الرجال ج1-ص351.
4-لم اجد من ذكر عدد التراجم في كتاب الكشي حتى في افضل طبعة وقفت عليها طبعة المصطفوي فاضطررت لترقيم الرجال من بداية الكتاب لاخره فوصل بي الرقم الى (534) ترجمة مع تكرار كثير من الاسماء ،وهذا الاحصاء السريع يؤكد أن المترجم لهم لايتعدى ال(560) ترجمة فإن كثر العدد فلن يكون كثيرا وان قل العدد فلن يجاوز هذا الرقم كثيرا ،فالحاصل هو ترقيم أعطى انطباعا مجملا عن العدد الموجود.
5- البهبودي -معرفة الحديث ص-103.
6-ابو الهدى الكلباسي- سما المقال في علم الرجال ج-1 ص-88
7- النوري الطبرسي - خاتمة مستدرك الوسائل -ج5 ص-78.
8- في كتابه (عبدالله ابن سبا) ج-2ص-178 قاله لما اراد التنصل من الروايات التي تذكر ابن سبأ.


انتهى كلام الاستاذ الحوزوي فيما يخص (رجال الكشي).

ياس
2016-05-14, 02:17 AM
واضيف انا (ابو عبدالله) بعضاً من الاستدراكات والاستنتاجات وبعضا من البديهيات لما سبقني به الاستاذ الحوزوي فيما يخص (رجال الكشي):
واقول:
1- قد ذكره النجاشي في رجاله بانه "ثقة عين روى عن الضعفاء كثيراً"(رجال النجاشي ص372)،فعدد الرجال الذين ضعفهم المحقق الخوئي في معجمه من الذين يروي عنهم الكشي تراجم الرجال ( 83 ) رجلا،فإذا كان واحدا منهم من الذين ضعفهم الخوئي هو (النصر ابن صباح) يروي عنه الكشي في كتابه (50 ) رواية تقريبا!!فما بالك ب(83)رجل ...وكما يرى بعض المحققين انه لم يصح من نصوص الكتاب المقدرة (1150) نصاً الا اقل من (300) نص فقط(البهبودي ،معرفة الحديث ص56).

2-الكتاب يعتمد التوثيق المروي عن الائمة بحق الرواة، وهو ليس معنياً بالغالبية العظمى ممن لم يرد فيهم شيء عن الائمة ! فالذين ترجم لهم الكشي ( 465 ) رجلا، وهذا عدد ضئيل جدا اذا ما قسناه الى عدد مجموع الرواة ، فقد بلغ تعداد الرجال الذين عنون لهم المحقق الخوئي في معجمه الى ( 15706 )! فاذا حذفنا (465)من مجموع ماذكره الخوئي ..يخرج عدد الرواه الذين لم يترجم لهم فالفارق تجده كبير جداً.

3- هناك الكثير من الروايات التي ينقلها عن الائمة هي روايات متعارضة من المدح والذم، ولم يسلم من ذلك حتى اولئك الموصوفين بقوة الوثاقة والمعتمد عليهم في النقل كما تقدم في كتاب الاستاذ الحوزوي فيما يخص زرارة فهو من اوثق الرواة عند الشيعة . الامر الذي اضطر العلماء الى تعليل روايات الذم بانها صادرة للتقية !!!.


وختاما اقول:
فكتاب( رجال الكشي) لا يفي بالغرض لمعرفة احوال الرجال ابدا، لقلة من ذكرهم وترجم لهم، فلا يمكن ان يقال بضعف او جهالة كل من لم يترجم لهم الكشي في رجاله ! اللهم الا ان يكون أجتهادا من المتاخرين عن طريق الحدس فيبقى ظنيا لانه يقبل الاحتمال.

ياس
2016-05-15, 01:24 AM
ملاحظات حول (رجال النجاشي)

مؤلف الكتاب هو احمد بن علي بن العباس النجاشي ولد سنة 372ه وتوفي سنة450ه وقد صرح الحلي بذلك في كتابه (خلاصة
الاقوال:53/20)..والنجاشي هو صاحب(فهرست اسماء مصنفي الشيعة) المشهور (برجال النجاشي) هو اضبط الاصول الرجالية الاربعة ؛لا بل يقدم قوله ورأيه على قول الطوسي شيخ الطائفة عند التعارض كما صرح بذلك بحر العلوم في(الفوائد الرجالية ص45-46)، قال عنه المجلسي "أنه وثقه العلامة-عليه الرحمة-بل أكثر الاصحاب؛لانهم يعتمدون عليه في الجرح والتعديل،وهو ثبت كما يظهر من التتبع"(روضة المتقين 331/14).

الملاحظات حول الكتاب:

1-كتاب النجاشي من ناحية العدد المترجم له لا يفي بالغرض المطلوب، فلا يمكن ان يحتج به على العدد الهائل الذين لم يذكرهم من الرواة واحوالهم، فبالمحصلة هم في عداد المجهولين!ذلك لان النجاشي لم يذكرهم، بل ان النجاشي اعترف بأنه لم يُحِط حتى بأسماء المصنفين ،راجع (رجال النجاشي ص3)، قال الاستاذ سعد راشد" والملفت للنظر أن النجاشي لم يؤلفه [رجال النجاشي] إلا لدفع تعيير العامة أهل السنة لهم !،حيث قال :" فإني وقفت على ما ذكر السيد الشريف من تعيير قوم من مخالفينا أنه لا سلف لكم ولا مصنف"(مقدمة النجاشي ص3) ،مما يدل على وجود عقدة قديمة لدى القوم لإثبات وجودهم، فالشاهد أن مجموع المترجم لهم في كتاب النجاشي(1269)ترجمة منها مايقارب(45)مجروحاً أو اكثر قليلاً و(550) ثقة تقريبا،وافق الطوسي في توثيق (70)راوياً تقريباً" (الجرح والتعديل عند الشيعة الامامية ص25-26).
لذلك فان الكتاب لم يوضع للكشف عن احوال الرواة، بل لذكر من لهم كتب ومصنفات، وان كان قد جرى له التوثيق والجرح والتعديل في اغلب ما عرضه من مواد ..والملاحظ على الكتاب ايضا قلة التفصيل عن احوال الرجال على الاغلب الاعم!.

2-اغلب احكام النجاشي على الرجال هو وصفهم بالثقة،الا ان بعضها تكون مقرونه بغيرها من الاوصاف الحاكمة بقوة وثاقة الراوي!!فلفظة الثقة لوحدها لا تكفي لأنْ يعوّل عليها في توثيق ما ينقله الراوي. فمثلاً ان النجاشي رغم توثيقه لبعض رجاله الا انه يقرن ذلك بصفات تمنع الاعتماد عليه احياناً.. مثل ان يصفه بانه يروي عن الضعفاء او يعتمد المراسيل ،او ان الرجل ثقة في الحديث،،مما يعطي انطباعا لمن يبحث من بعده ،على ان الانفراد بهذه اللفظة (ثقة) لاتدل على ان الرجل ثقة في النقل والرواية! فقد يكون ثقة لا يكذب ،لكنه ضعيف الحافظة او غير دقيق اوضابط للحديث.

3-ان اغلب رجال النجاشي لم يتعين في حقهم التوثيق الخاص بالنقل والرواية، ولم ترد حولهم علامات دالة على الحفظ،لا بل احتمل بعض العلماء ان التوثيقات والتضعيفات الواردة في كتاب رجال النجاشي انها مبنية على الحدس أي الظن او الاجتهاد !فهذا الخوئي نقلا عن فخر الدين قوله"ان توثيقات النجاشي او الشيخ يحتمل انها مبنية على الحدس فلا يعتمد عليها " (معجم رجال الحديث للخوئي ج1 ص 42) ،والسبب الفترة البعيدة بينه وبين الائمة عليهم السلام سيما انه توفي سنة 450 لذلك فهي بحكم المرسلة !والمرسل من انواع الضعيف..فالتدقيق الساري على الكشي ورجاله ،لابد ان ينطبق على النجاشي وخاصة في مسالة التفتيش عن السند...والا فالامر يكون بمزاجية.

4-اما احتجاج البعض ان النجاشي قد اعتمد اغلب التوثيق والتراجم من كتب مصنفيها،ذاكرا سنده وطريقه اليها..ففي هذه الحالة نحتاج الى طريق وسند صحيح لايوجد فيها من هو ضعيف،ودون ذلك خرط للقتاد ونفخ في الهواء..سيما وان بعض طرقه لتلك الكتب ضعيفة..فعند مناقشة بعض من طرقه على سبيل المثال لا الحصر؛ حتى نثبت زعمنا :طريقه الى كتاب حميد بن زياد:
فعن الحسين بن عبيد الله عن احمد بن جعفر بن سفيان عن حميد بن زياد
فأن احمد بن جعفر بن سفيان: لم يوثق حتى من قبل المحقق الخوئي ، وصرح محمد الجواهري في كتابه ( المفيد من معجم رجال الحديث ) بأنه مجهول، ولم يوثقه حتى الشيخ علي النمازي الشاهرودي في مستدركاته.
فيكون الطريق ضعيفا حتى لو اقتصرنا على احمد بن جعفر بن سفيان ، لانه مجهول، فيسقط هذا الكتاب عن الحجية.
مثال آخر:طريقه الى كتاب ( الرجال ) لعبد الله بن جبلة:
عن الحسين بن عبيد الله عن احمد بن جعفر عن حميد واحمد بن عبد الواحد عن علي بن حبشي بن قوني عن حميد بن زياد عن احمد بن الحسين البصري عن عبد الله بن جبلة.
فاحمد بن جعفر: الظاهر انه بن سفيان المجهول
علي بن حبشي: لم يوثق، وجزم المحقق الخوئي بعدم ثبوت وثاقته. راجع معجم رجال الحديث ج12 ص326 برقم 7989.
وعلي أي حال، لا يمكن الجزم بصحة الطريق ، فيسقط الكتاب عن الحجية
والامثلة على ذلك كثيرة فلا مجال لمناقشتها وما ذكرناه شواهد على الملاحظ.
5-اما المعترض على ان جهالة سند الكتب الرجالية لا يضر ، لان النجاشي وامثاله كانوا قريبن عن عصر الرواة واهل العلم واصحاب هذا الفن ،فالرواية مشتهرة في تلك الفترة !فلا بأس من أن يذكر الرواية بدون سند.
ويرد على هذا الاعتراض : ان التناقض الحاصل بين النجاشي والشيخ الطوسي!سيما انه معاصر له ،هو اكبر دليل على عدم اشتهار احوال كل الرواة في عصر النجاشي ومن عاصره، فكثر تناقضهم وزاد خطأهم في توثيق او تضعيف الرواة، واضطرب من تأخر عنهم في الترجيح بين الاقوال!ومثال ذلك:
قال الشيخ الطوسي في رجاله ص329 رقم 5003: ( داود بن كثير الرقي، مولى بني اسد ، ثقة ).
قال الشيخ النجاشي في رجاله ص 156 رقم 410: ( داود بن كثير الرقي ... ضعيف جداً والغلاة تروي عنه . قال احمد بن عبد الواحد: ما رأيت له حديثاً سديداً ...)
مثال آخر:
قال الطوسي في الفهرست ص 140 رقم 337: ( سالم بن مكرم يكنى أبا خديجة ... ضعيف ).
قال النجاشي في رجاله ص177 رقم 501: ( سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة ... ثقة ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ... )

مثال آخر:
ذكر الشيخ الطوسي معلى ابن خنيس في الممدوحين في كتاب الغيبة ص346 قائلاً: ( وكان من قوام أبي عبد الله عليه السلام وإنما قتله داود بن علي بسببه وكان محموداً عنده ومضى على منهاجه وأمره مشهور ).
وقال النجاشي في رجاله ص 417 رقم 1114 : ( معلى بن خنيس: أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفي ، بزاز، ضعيف جداً، لا يعول عليه ... ) .

وعلماءهم تشهد على تناقض قدماءهم ..ارباب الاصول الرجالية فيقول المحقق البحراني عند شعوره بتناقض الاصوليين :
"فلاضطراب كلامهم في الجرح والتعديل على وجه لا يقبل الجمع والتأويل ، فترى الواحد منهم يخالف نفسه فضلاً عن غيره.
فهذا يقدم الجرح على التعديل، وهذا يقول لا يقدم إلا مع عدم إمكان الجمع، وهذا يقدم النجاشي على الشيخ، وهذا ينازعه ويطالبه بالدليل.
وبالجملة: فالخائض في الفن يجزم بصحة ما ادعيناه، والبناء من أصله لما كان على غير أساس كثر الانتقاض فيه والالتباس " (الحدائق الناضرة ج 1 23)

واختم كلامي: بما نقله جعفر السبحاني عن العلامة المامقاني يلخص زبدة ماسبق : " لابد من التأمل في جرحهم بأمثال هذه الأمور ومن لحظ مواضع قدحهم في كثير من المشاهير كيونس بن عبد الرحمن ، ومحمد بن سنان ، والمفضل بن عمر وأمثالهم ، عرف الوجه في ذلك ، وكفاك شاهدا إخراج أحمد بن محمد بن عيسى ، أحمد بن محمد بن خالد البرقي من قم ، بل عن المجلسي الأول ، أنه أخرج جماعة من قم ، بل عن المحقق الشيخ محمد ابن صاحب المعالم ، إن أهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرد توهم الريب فيه .
فإذا كانت هذه حالتهم وذا ديدنهم فكيف يعول على جرحهم وقدحهم بمجرده ، بل لابد من التروي وبالحث عن سببه والحمل على الصحة مهما أمكن ، كيف لا ، ولو كان الاعتقاد بما ليس بضروري البطلان عن اجتهاد ، موجبا للقدح في الرجل ، للزم القدح في كثير من علمائنا المتقدمين ، لان كلا منهم نسب إليه القول بما ظاهره مستنكر فاسد " كليات في علم الرجال ص 431

ياس
2016-05-16, 03:28 AM
عدم انضباط شيخ الطائفة(الطوسي) في نقل الاجماعات:


مع ان الطوسي هو الرابط الاعظم بين المتأخرين والمتقدمين كما عرفنا، الا ان فيه جملة من نقاط الضعف والتناقض، الى الدرجة التي قد يصعب معها الاعتماد عليه في التوثيق والنقل والادعاء
قال ابو المعالي الكلباسي في كتابه الرسائل الرجالية:
"ومنها :ما عن الفاضل الامين الكاظمي في ترجمة الحكم بن علباء من انه لاتخفى على الممارس أغلاط الشيخ.
ومنها: ما صنعه الشهيد الثاني؛ حيث عمل رسالة في الاجماعات التي نقلها الشيخ وخالفها نفسه، وقد عد تلك الرسالة في الدر المنثور من مصنفات الشهيد الثاني مما لم يذكره ابن العوادي وهي انما توهن الشيخ ، وتكشف عن عدم انضباط امره في باب نقل الاجماع ،أو في غير هذا الباب أيضا في الجملة . وعلى التقديرين يتطرق الوهن في الجملة."

الرسائل الرجالية: ج2 /ص331

ياس
2016-05-16, 05:10 AM
المحقق اسماعيل الخاجوئي يعترف باضطراب الطوسي
في معرفة احوال الرجال:

فقد نقل الخوانساري كلاماً للمحقق اسماعيل الخاجوئي يقول فيه: ‹‹لا يسوغ تقليد الشيخ (الطوسي) في معرفة احوال الرجال، ولا يفيد اخباره بها ظناً، بل ولا شكاً في حال من الاحوال، لان كلامه في هذا الباب مضطرب، ومن اضطرابه انه يقول في موضع ان الرجل ثقة، وفي اخر انه ضعيف، كما في سالم بن مكرم الجمال، وسهل بن زياد من رجال علي بن محمد الهادي (ع). وقال في (الرجال): محمد بن علي بن بلال ثقة، وفي كتاب (الغيبة) انه من المذمومين، وفي عبد الله بن بكير: انه ممن عملت الطائفة بخبره بلا خلاف، وكذا في (العدة) وفي (الاستبصار) في اواخر الباب الاول من ابواب الطلاق منه صرح بما يدل على فسقه وانه يقول برأيه، وفي عمار الساباطي انه ضعيف لا يعمل بروايته، وكذا في (الاستبصار) وفي (العدة) ان الطائفة لم تزل تعمل بما يرويه، وامثال ذلك منه كثير جداً. وانا الى الان لم اجد احداً من الاصحاب غير الشيخ في هذا الكتاب يوثق علي بن ابي حمزة البطائني، او يعمل بروايته اذا انفرد بها، لانه خبيث واقفي كذاب مذموم... ومن اضطرابه انه رحمه الله تارة يشترط في قبول الرواية الايمان والعدالة، كما قطع به في كتبه الاصولية، وهذا يقتضي ان لا يعمل بالاخبار الموثقة والحسنة، واخرى يكتفي في العدالة بظاهر الاسلام، ولم يشترط ظهورها؛ ومقتضاه العمل بهما مطلقاً كالصحيح. ووقع له في الحديث وكتب الفروع غرائب، فتارة يعمل بالخبر الضعيف، حتى انه يخصص به اخباراً كثيرة صحيحة حيث يعارضه باطلاقها، وتارة يصرح برد الحديث لضعفه، واخرى يرد الصحيح معللاً انه خبر واحد لا يوجب علماً ولا عملاً كما عليه المرتضى علم الهدى واكثر المتقدمين››

( كتاب روضات الجنان: الجزء السادس/ 227-228الميرزا الخوانساري ،الدار الاسلامية -بيروت)

ياس
2016-05-16, 03:46 PM
اضطراب السيد الخوئي وتناقضه في عدة مواضع من معجم رجال الحديث:
ننقل لكم على سبيل المثال هذه الوثيقة :

قال الخوئي"ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام. فقد قال في مقدمة تفسيره (ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم..) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة." (معجم رجال الحديث ج1ص49 الخوئي(

لاحظ استخدم التوثيق العام لمشايخ القمي وكل من وقع في اسناده

لكنه يناقض نفسه في موضع آخر من المعجم بتضعيفه المنخل ابن جميل !!ومعلوم ان منخل هو في اسناد تفسير القمي

فيقول :"المنخل بن جميل: نعم، وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم كما يأتي، ومع ذلك لا يحكم عليه بالوثاقة"(معجم رجال الحديث ج19ص357).

http://www9.0zz0.com/2016/05/16/14/902518067.jpg

آملة البغدادية
2016-05-16, 04:04 PM
اضطراب السيد الخوئي وتناقضه في عدة مواضع من معجم رجال الحديث:

ننقل لكم على سبيل المثال هذه الوثيقة :

قال الخوئي"ولذا نحكمبوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام. فقد قال في مقدمة تفسيره (ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم..) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة." (معجم رجال الحديث ج1ص49 الخوئي(

لاحظ استخدم التوثيق العام لمشايخ القمي وكل من وقع في اسناده

لكنه يناقض نفسه عندما في موضع آخر من المعجم بتضعيفه المنخل ابن جميل !!ومعلوم ان منخل هو في اسناد تفسير القمي

فيقول :"المنخلبن جميل: نعم، وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم كما يأتي، ومع ذلكلا يحكم عليه بالوثاقة"(معجم رجال الحديث ج19ص357).



هذا هو حال الكذبة عندما يجتمعون في مجلس واحد يطعن بعضهم بعضاً
الخوئي من أكابر علماءهم خاصة في علم الرجال ( المستحدث) رفع عن نفسه الوثاقة ولله الحمد

أين عقول الرافضة ؟

ياس
2016-05-16, 06:47 PM
اهلا وسهلا ومرحبا بالاستاذة والكاتبة المتميزة
آملة البغدادية..سعيد بتواجدك في صفحتي ،واشكر تعليقك واضافتك المتميزة
بارك الله فيكم ..ونفع بكم

ياس
2016-05-16, 08:58 PM
تناقض آخر للخوئي:

منهج الخوئي اعتمد توثيق كل من وقع في اسناد كامل الزيارات ..ويسمى التوثيق العام

وثيقة (1)قال الخوئي:
"جعفر بن محمد بن حكيم المذكور في السند وإن لم يوثق في كتب الرجال ولكنه ثقة لأنه من رجال كامل الزيارة." (كتاب الحج - السيد الخوئي - ج ٢ - الصفحة 369).

وثيقة (2)وقال في موضع آخر:
على أن سندها ضعيف أن في سندها جعفر بن محمد بن حكيم ولم تثبت وثاقته. كتاب الطهارة - (السيد الخوئي - ج 6 - شرح ص 314).


http://www5.0zz0.com/2016/05/16/19/895842562.jpg

ياس
2016-05-17, 02:11 AM
تناقض جديد نضيفه لتناقضات السيد الخوئي:

لاحظ ان الخوئي اضطرب ايضا في الراوي المفضل ابن عمر!!فضعفه في كتاب..ووثقه في كتاب آخر

وثيقة:(1)
قال الخوئي في كتاب الطهارة:"ولكن الروايتين ضعيفتان فإن في سند أحداهما المفضل بن عمر)." كتاب الطهارة - السيد الخوئي - ج 3 - ص 130)
http://www4.0zz0.com/2016/05/17/01/756949034.png


وثيقة:(2)

قال الخوئي في كتاب الطهارة :"وأما المفضل بن عمر: وهو الذي نسب إليه كتاب التوحيد ، والظاهر أنه ثقة ، بل من كبار الثقاةوإن وردت فيه روايات ذامة إذ بإزائها روايات مادحة تتقدم عليها لوجوه تعرضنا لها في محله." (كتاب الصوم - السيد الخوئي - ج 1-ص 339 – 340).
http://www4.0zz0.com/2016/05/17/01/738118395.png

ياس
2016-05-17, 04:24 AM
مرة أخرى مع الخوئي وتناقضه !لكن هذه المرة مع الراوي
محمد بن أحمد بن خاقان النهدي:
____________________
وثيقة(1):

قال الخوئي:" محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسي الكوفي الآتي ، فإنه يلقب بحمدان ويأتي توثيقه في حمدان القلانسي."(معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 7 - ص 260).
وقال ايضا في كتاب الصلاة:"
محمد بن أحمد بن خاقان أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان وهو موثق." (كتاب الصلاة - السيد الخوئي - ج 4 - ص 108 – 109).


وثيقة(2)

قال الخوئي:"أقول : ضعيفة السند ، فإن محمد بن أحمد بن خاقان ، وإن حكى الشيخ توثيقه ، من العياشي إلا أن النجاشي ضعفه ، وكذلك ابن الغضائري ، على ما حكاه العلامة ، وابن داود ."(معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 5 - ص (204

http://www7.0zz0.com/2016/05/17/03/665019233.jpg

ياس
2016-05-18, 02:07 AM
وما زلنا مع الخوئي وأحكامه المتضاربة
هذه المرة مع "مسعدة بن صدقة":

صحيحة مسعدة بن صدقةعن أبي عبد الله ( ع ) قال... كتاب النكاح - السيد الخوئي - ج 1 - ص 105

موثقةمسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله - ع – قال.. كتاب الاجتهاد والتقليد - السيد الخوئي - ص 208 – 209

بأن الرواية وإن كانت معتبرة لوجود مسعدة في أسانيد كامل الزيارات وإن لم يوثق صريحا. كتاب الصلاة - السيد الخوئي - ج 5 ق 2 - ص 439 – 440

إلا أنها ضعيفة سندا وإن رويت بعدة طرق إلا أن جميعها في سندها مسعدة بن صدقة وهوضعيففلا يمكن الاعتماد عليها. كتاب الطهارة - السيد الخوئي - ج 9 - ص 13

منقول للفائدة

ياس
2016-05-19, 04:13 AM
من اسباب مايوهن منهجية شيخ الطائفة (الطوسي) على لسان اعلام الطائفة:
المعروف ان علماء الامامية المتأخرين قد ارتبطوا بالطوسي اكثر من غيره في معرفة حال المتقدمين، فقد اعتبروه حلقة الوصل بين المتأخرين والمتقدمين من اصحاب الاصول الاربعمائة،
الا ان فيه كثيرا من نقاط الضعف،والتناقض !الى درجة يصعب معها الاعتماد عليه في التوثيق والنقل !!

مثال:
ماقاله الاستربادي "
وأعلم أنّ في ق : حسّان بن مهران الجمّال الكوفي. ثمّ حسّان بن مهران الغنوي الكوفي (رجال الشيخ : ١٩٣ / ٢٦٧ ، ٢٦٨ ( مخطوط ).)، وهذا وانْ كان ظاهره التعدد الا أنّ عادة الشيخ في الكتاب نقل جميع ما ذكره الأصحاب وان احتمل الإتحاد..."(منهج المقال في تحقيق احوال الرجال:353/3، طبعة-1- مؤسسة آل البيت)


ومعنى كلام الاستربادي هو ان الطوسي لايجتهد عند ذكره الاسماء المتوافقة باسماء الاباء ،والاجداد،والالقاب ،والكنى!! بل يعمد الى جمعهم تحت عنوان واحد !!مما ينتج عنه الخلط والوهم في الاسماء ،وبالتالي لا ثقة بما ينقل منه.
وزعمي هذا مؤيد بما قاله ابو المعالي الكلباسي: " ومقصوده (الاستربادي):انه لاوثوق بتعدد العنوان من الشيخ في كتاب الرجال؛إذ ليس بناؤه على الاجتهاد،بل ذكر ماذكره الاصحاب،فيمكن اتحاد المعنون مع تعدد العنوان باعتبار اتفاق التعدد في الكلمات.
مثلا ربما قال قائل:" حسان ابن مهران" وقال آخر: "حسان ابن مهران الغنوي" فجمع الشيخ بين العنوانين؛بخلاف النجاشي فإن بناءه على الاجتهاد" (الرسائل الرجالية:329/2)

http://www5.0zz0.com/2016/05/19/03/833333360.jpg

ياس
2016-05-19, 07:01 AM
من اسباب مايوهن منهجية شيخ الطائفة (الطوسي) على لسان اعلام الطائفة:
لقد اشتهر الطوسي في انه يذكر الرجال تارة فيمن يرو عن الائمة،واخرى فيمن لم يرو!!بل الاضطراب واضح للمتتبع.. انه حتى من يذكرهم ممن يرو عن الائمة نرى قد عدهم في اصحاب امام ،وفي نفس الوقت جعلهم في اصحاب امام آخر !!!!

مثال ذلك:

القاسم بن محمّد الجوهري ، له كتاب ، واقفي ، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما‌السلام ، وروى عن علي بن أبي حمزة وغيره ، رجال الشيخ (رجال الشيخ : ٢٧٣ / ٤٩ و ٣٤٢ / ١. )

ثمّ قال في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم‌السلام : إنّ القاسم بن محمّد الجوهري ، روى عنه : الحسين بن سعيد (٤٣٦ / ٥).

كذلك:ذكر قتيبة بن محمّد الأعشى مرّة في باب رجال الصادق عليه‌السلام ، ومرّة في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم‌السلام . ومثل ذكر كليب بن معاوية الأسدي مرّة في باب أصحاب الباقر عليه‌السلام ، ومرّة باب أصحاب الصادق عليه‌السلام ، ومرّة في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم‌السلام .
ومثل ذكر فضالة بن أيّوب مرّة في أصحاب الكاظم عليه‌السلام ، ومرّة في أصحاب الرضا عليه‌السلام ، ومرّة في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم‌السلام ، ولمعرفة المزيد راجع (كتاب نقد الرجال:45/4 ،ترجمة :القاسم بن محمد الجوهري للسيد مصطفى التفرشي).


وذكر في كتاب الفوائد الرجالية ان هذا من الاشكال المشهور للطوسي !وقد عد المحقق اربع اوجه في تفسير لهذا الاشكال..الا انه عاد في الاخير وحكم عليها بالضعف جميعا! مما يثبت وهن وضعف منهج الطوسي في مسألة التوثيق..راجع (كتاب الفوائد الرجالية:الفائدة 22 ، 141/4).

وقد عزى ابن الشهيد الثاني سبب اضطراب الطوسي الى استعجال الشيخ في النقل..وقد نقل هذه الدعوة ابو المعالي الكلباسي في كتابه(الرسائل الرجالية:الجزء الثاني،ص330-331).
http://www7.0zz0.com/2016/05/19/07/160939395.png

ياس
2016-05-19, 09:33 AM
من اسباب مايوهن منهجية شيخ الطائفة (الطوسي) على لسان اعلام الطائفة:

كثرة السهو والغلط سمة لاتفارق الطوسي في تصنيفاته الرجالية!
هذا ما عناه المجلسي الاول حيث قال :"واعلم ان كل ما وقع من الشيخ الطوسي من السهو والغفلة باعتبار كثرة تصانيفه ومشاغله العظيمة..فانه كان مرجع فضلاء الزمان.....................فلهذه المشاغل العظيمة يقع منه السهو كثيرا -رضي الله عنه-"(روضة المتقين في شرح من لايحضره الفقيه :405/14).
http://up.1sw1r.com/upfiles2/ewx19257.png

ياس
2016-05-20, 12:13 AM
ملاحظات حول كتاب خلاصة الاقوال في معرفة احوال الرجال (للعلامة الحلي):


خلاصة الأقوال في معرفة الرجال للعلامة الحلي:

العلامة الحلي : هو الحسن بن يوسف بن علي الحلي ، وهو المعروف بـ ( ابن المطهر الحلي ) صاحب كتاب ( منهاج الكرامة في إثبات الإمامة ) الذي رد شيخ الإسلام ابن تيمية عليه في كتابه ( منهاج السنة النبوية ) ، وللعلامة الحلي كتابٌ كبير في الرجال وعنوانه ( كشف المقال في معرفة الرجال ) وهو أكبر من كتاب الخلاصة إلا أنه مفقود ولا أثر له - كالعادة - ، وقد أشار ابن المطهر إليه في مقدمة الخلاصة [ ص 44 ] وكثيراً ما يحيل إليه في ثنايا الخلاصة ، وللحلي كتابٌ آخر ، وهو مطبوع بعنوان ( إيضاح الاشتباه ) وهو مختصٌ في ضبط أسماء الرواة وتمييزها غن غيرها ، ولم يؤلفه الحلي في الرجال .

من الإشكالات على الكتاب :

كثرة التصحيف في أسماء الرواة ، وهذا ليس في كتاب ( خلاصة الأقوال ) فقط ، بل في سائر مصنفات العلامة الحلي الرجالية ، قال الشهيد الثاني المتوفى سنة 965 هـ : ( وقد صحَّف العلامة في كتب الرجال كثير من الأسماء ، من أراد الوقوف عليها ، فليرجع إلى [ الخلاصة ] له و [ إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة ] ويُنظر ما بينهما من اختلاف ، وقد نبَّه الشيخ تقي الدين ابن داود على كثير من ذلك ) الرعاية في علم الدراية ص 109 ، وقال المامقاني - المتوفى سنة 1351 هـ - عن اعتراضات ابن داود على العلامة الحلي رداً على التفرشي : ( تعريضاته أغلبها متين ، وليست بأغلاط ) ، وقال أيضاً : ( وأما اعتراضاته وتعريضاته ، فهي في تراجم الكلمات لا غير ، وهو مصيبٌ في جلها إن لم نقل في كلها ، كما يظهر من الإيضاح وغيره ، فلا اعتراض عليه من جهتها ، ولا هي أغلاط ، فافهم ... ) تنقيح المقال [ 1 / 293 ]
.
ومن الأمثلة على تصحيفاته : في ( إيضاح الاشتباه ) ذكر أحد الرواة باسم ( الحصين بن مخارق ) بالصاد المهملة بينما هو جاء نفسه بنفس الراوي بالضاد .

بتصرف من كتاب ( الجرح والتعديل عند الشيعة الإمامية - عرض ونقد -
دراسة تطبيقية على ابن المطهر الحلي وأبي القاسم الخوئي ) للشيخ سعد بن راشد الشنفا

ياسمين الجزائر
2016-05-20, 01:22 AM
يقول الشيخ مقبل - رحمه الله - :
و الرافضة كتبهم تشبه كتب اليهود و النصارى ليس لها أسانيد:...... و قال عليه السلام، و قال أبو عبد الله عليه السلام........، و إن أسندوا فعن رافضي عن قبوري عن جويهل عن كذاب أناس مجهولون أسانيدهم مجهولة.
تحفة المجيب على أسئلة الحاضر و الغريب ص 387.

جزاكم الله خيرا أستاذ ياس على مواصلتكم البحث و على هذه المعلومات الفاضحة لأسانيد الرافضة .
كتب الله أجركم و أحسن الله اليكم

ياس
2016-05-24, 12:40 AM
يقول الشيخ مقبل - رحمه الله - :
و الرافضة كتبهم تشبه كتب اليهود و النصارى ليس لها أسانيد:...... و قال عليه السلام، و قال أبو عبد الله عليه السلام........، و إن أسندوا فعن رافضي عن قبوري عن جويهل عن كذاب أناس مجهولون أسانيدهم مجهولة.
تحفة المجيب على أسئلة الحاضر و الغريب ص 387.

جزاكم الله خيرا أستاذ ياس على مواصلتكم البحث و على هذه المعلومات الفاضحة لأسانيد الرافضة .
كتب الله أجركم و أحسن الله اليكم



شكرا للمرور والاضافة
بارك الله فيكم،ورزقكم ربي الجنة

ياس
2016-05-29, 07:58 AM
من الاسباب الموهنة لعلم الرجال الشيعي:

lightnight1عدم صمود القواعد الرجالية امام كثرة الضعفاء والمجاهيل والكذابين:
حيث يقول الحر العاملي:
"ومن المعلوم ـ قطعا ـ أن الكتب التي أمروا عليهم‌السلام بالعمل بها كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل ، وكثير منها مراسيل".(وسائل الشيعة :244/30).

ويقول : "ومثله يأتي في رواية الثقات ؛ الأجلاء ـ كأصحاب الإجماع ، ونحوهم ـ عن الضعفاء ، والكذابين ، والمجاهيل ، حيث يعلمون حالهم ، ويروون عنهم ، ويعملون بحديثهم ، ويشهدون بصحته".(وسائل الشيعة :206/30).

وقال المحقق القمي في كتابه القوانين :
( الأخبار الموجودة في كتبنا ما يدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها ) .( 2 / 222 )


lightnight1ان المتتبع للكتب الرجالية عند ( الأصولية ) يجدها مصداق لقول الفيض الكاشاني:
قال في الوافي ( في المقدمة الثانية ) ص 25 :
( . . . فإن في الجرح والتعديل وشرائطه اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها . . . )


lightnight1القصور والتحريف الوارد في كتب الرجال :
قال عبد الله المامقاني :
( أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال وآبائهم أو كناهم أو ألقابهم ) ، المصدر : تنقيح المقال في علم الرجال ( 1 / 177 ) .


lightnight1التصحيف والتحريف الذي اصاب الكتب الرجالية:
قال آية الله العظمى علي الخامنئي :
( بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، ان نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتب الرجالية القديمة المعتبرة الاخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قد ابتليت جميعاً بالتحريف والتصحيف ،ولحقت بها الاضرار الفادحة ، ولم تصل منها لابناء هذا العصر نسخة صحيحة ) ، المصدر : الأصول الأربعة في علم الرجال ص 34 .

lightnight1سقوط حجية الكتب الرجالية لان مؤلفيها لم يعاصروا الائمة فكانت ضربا مرسلاً:
يقول محمد آصف المحسني في كتابه المسمى ( بحوث في علم الرجال ) في الفائدة الرابعة :

( إن أرباب الجرح والتعديل كالشيخ النجاشي وغيرهما لم يعاصروا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الأئمة عليهم السلام حتى تكون أقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فإما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على امارات اجتهادية وقرآئن ظنية أو منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر أو بعضها اجتهادية وبعضها الآخر منقوله ولا شق رابع ، وعلى جميع التقادير لا حجية فيها أصلاً فإنها على الأول حدسية وهي غير حجة في حقنا اذ بنأ العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات أو ما يقرب منها دون الحدسيات البعيدة وعلى الثاني يصبح أكثر التوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق الجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لا اعتبار بها ) .(ص53-54).

ياس
2016-06-20, 06:40 AM
التناقض والازدواجية في المعاير الرجالية ،طامَّة أصابت أغلب علماء الأمامية الذين اختصوا في علم الرجال !! فهذا عالمهم علي النمازي الشاهرودي ، نلاحظ انتقائيتة بتطبيق قواعدهفي كتابه مستدركات علم الرجال ،والتي يظهر من خلالها فساد تأصيله ! بل وخرقه لقواعده التي أصلها ومنهجه !!

فجعل الشاهرودي الاصل في الصحابة الردة والفسق الا ماثبت اسلامه بدليل !!
في حين جعل الاصل في اصحاب المعصوم الايمان والوثاقة الا من خرج بدليل ! فتراه يوثق اصحاب الصادق :41: وهم بالآ لاف بحسب زعمهم.

فيقول علي النمازي عن اصحاب الامام :

"وقال المفيد في الارشاد: فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه - يعني الإمام الصادق (عليه السلام) - من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل.
وهذه التوثيقات لا تكون أقل من توثيقات ابن قولويه رجال كتابه، والقمي رجال تفسيره، والطبري رجال كتابه. فيمكن أن يقال: الأصل الوثاقة في أصحاب الصادق (عليه السلام) إلا من خرج بالدليل، كما يقال في رجال ابن قولويه والقمي."(مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ١ - الصفحة ٦٤).

أما قوله في اصحاب رسول الله:mohmad1[1]::

"الفائدة السادسة: مقتضى الاخبار الكثيرة الناطقة بارتداد من عدا الثلاثة أو الأربعة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) هو كون الأصل في كل صحابي بقي بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يستشهد في زمانه (صلى الله عليه وآله) هو الارتداد، لتقديم غير المنصوص عليه بالولاية على المنصوص عليه، أو الفسق بالتقصير في حقه، فلا يمكن توثيق غير من استثنى إلا بدليل شرعي".(مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ١ - الصفحة ٦٧).


الوثائق:

http://up.1sw1r.com/upfiles2/si190117.jpg

ياس
2016-06-28, 02:17 PM
حرَّموا العمل بما يفيد الظن مما الزمهم ان يسقطوا علم الرجال لديهم!!
لان غالبه مبني على الظن!

قال البهبودي : في كتابه ( الفوائد الحائرية ) ص 489 مانصه :


"والمدار في التعديل على ظنون المجتهد . . . "انتهى



وهنا ياتي الخوئي ويأصل لحرمة العمل بما يفيد الظن ..ثم يأتي وينسف قاعدته هذه في كتابه معجم رجال الحديث ،لانه اعتمد اقوالا مبناها هو الظن في جرح وتعديل الرجال!!!!!!


قال الخوئي في كتابه (معجم رجال الحديث)الجزء الاول _ص19
"قد ثبت بالادلة الاربعة حرمة العمل بالظن . . . "انتهى

الوثائق:

http://up.1sw1r.com/upfiles2/rev08973.jpg

ياس
2016-07-04, 09:52 AM
وهذه المرة مع اضطراب الحلي !!


في كتاب منتهى المطلب (ط.ج) - العلامة الحلي - ج 1 - كلمة المقدم 67 - كلمة المقدم 68.
الطبعة الاولى،مؤسسة الطبع والنشر في الآستانة الرضوية المقدسة
الناشر:مجمع البحوث الاسلامية-ايران-مشهد.







ويلاحظ هنا : - * إسقاط المؤلف ( الحلي ) حينا : الرواية ثم العمل بها حينا آخر ، حيث يصرح في الحالة الأولى بسبب ذلك ، وهو ضعف الراوي كما لو كان فطحيا أو واقفيا أو غيرهما من أمثال سماعة وعمار وابن فضال وابن بكير وسواهم . ولكنه - وفي الحالة الثانية - يصرح بأن الراوي " ثقة " : مع أن الراوي هو نفسه في الحالتين . أي : إنه بسبب من كون أولئك الرواة قد تأرجح القول في " وثاقتهم وعدمها " حيث وثقهم البعض ، وقدح فيهم بعض آخر ، حينئذ نجده عند التأييد لوجهة نظره يصرح بوثاقتهم من قبل أهل التعديل والحرج " مع أنه في كتابه الرجالي المعروف يحسم الموقف حينا ; فيميل إلى الترجيح بوثاقتهم ، ويتردد بالنسبة إلى آخرين " . وأما في حالة أخرى نجده يقدح بهم ،

وهذا ما يمكن ملاحظته - على سبيل الاستشهاد - بالنسبة إلى " ابن فضال " ، حيث نجده - في ذهابه إلى عدم إجزاء الغسل عن الوضوء - يسقط رواية ابن فضال القاضية بالأجزاء ، قائلا بأنه " فطحي " ، كذلك بالنسبة لإسقاطه روايتين لحظناهما عند حديثنا عن روايات تبييت النية في سفر رمضان ، حيث أسقطهما لمكان ابن فضال فيهما . ولكنه بالنسبة لحكم الحائض المبتدئة ، مثلا يعلق على رواية في طريقها ابن فضال نفسه ، قائلا : ( وهو فطحي ، إلا أن الأصحاب شهدوا له بالثقة والصدق ) ، بل نجده في إيراده لرواية أخرى لابن فضال تتعلق بوجوب الغسل في صحة الصوم بالنسبة إلى الحائض ، يستشهد بقول " النجاشي " عن ابن فضال : ( فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وعارفهم بالحديث . إلخ )

والأمر كذلك بالنسبة إلى رواة آخرين مثل عمر وإسحاق و . . حيث يسقط رواياتهم " عند الرد " ويضفي عليهم طابع " الوثاقة " عندما يعزز برواياتهم وجهة نظره ، مشيرا إلى أن الأصحاب شهدوا بالثقة لهذا الراوي أو ذاك .

إنه من الممكن أن نقول المؤلف حينما سكت عن عمار ، أو سماعة ، أو ابن فضال ، أو غيرهم : فلأن مناقشيه يعتمدون رواياتهم مثلا ، وأنه لا يعتمدهم في حالة تقديمه لأدلته الخاصة ، لكن حينما يؤكد على أن الأصحاب شهدوا لهم بالثقة ، حينئذ كيف يسوغ له أن يرفض رواياتهم التي لا تتسق مع وجهة نظره ، وبكلمة جديدة : إن المؤلف إما أن يكون مقتنعا بوثاقتهم - وهذا هو الصحيح ، بدليل أنه وثقهم كما لحظنا في النماذج السابقة ، فضلا عما أوضحه أيضا في كتابه الرجالي - وإما أن يقتنع بعدم وثاقتهم ، فحينئذ لا معنى للاعتماد على رواياتهم إلا في حالة " الإلزام " وهذا ما لا ينطبق على حالة الرواة المشار إليهم . طبيعيا ، لو كان المؤلف مقتنعا بعدم وثاقتهم - كما هو الحال بالنسبة إلى راو مثل أحمد بن هلال مثلا ، فحينئذ عندما يسكت عن الطن به ، نفسر ذلك بأنه يستهدف " إلزام " المخالف بروايته كما حدث بالنسبة إلى استدلاله على مطهرية المستعمل في رفع الحدث الأصغر . وعند ما " يطعن " بالرواية نفسها - كما حدث بالنسبة إلى استدلاله على مطهرية المستعمل في رفع الحدث الأكبر ، حيث نفت الرواية ذلك - حينئذ نفسر موقفه بأن قناعته الحقيقة بعدم وثاقة الراوي المذكور تفرض عليه ذلك ، وأن عدم طعنه إنما جاء " إلزاما للمخالف فحسب . أما في حالة كونه قد اقتنع بوثاقة الراوي - كما هو الحال بالنسبة لبعض الفطحيين والواقفيين - حينئذ فإن رفض رواياتهم يظل محل تساؤل . أ.هـ


الوثيقة:

http://up.1sw1r.com/upfiles2/snj11464.jpg

سيف الزُبير
2016-08-22, 10:28 PM
يعطيك العافية أخي الكريم
الشيعة كما قالوا بأن حسهم في التصحيح والتضعيف إنما هو عائد الى " الذوق "
فإذا راقت لهم الرواية صححوها وأخذوا بها وإلا تركوها
وأتذكر وأنا أسرد لك الرد شرح المازندراني للكافي
حيث دفعه هواه الى القول باعتبارية رواية إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً
وكان في الحديث ابن ابي البختري وقد أدرج ترجمته من أشياخه بأن اسمه وهب بن وهب وهو من أكذب البرية وبعدما نقل المطاعن ع الراوي قال
" والحديث مُعتبر وإن كان الراوي كذوباً لأن الكذوب قد يصدق "
تخيل يأخذ برواية اكذب البرية بعلة أن الكذوب قد يصدق
وهذا المجلسي ينقل حكم رواية في شرحه للكافي فيقول ضعيف ع المشهور معتبر عندي وعللها بسببين فاسدين أحدهما لأنه يورث الظن بصحته
فلا دليل أعتمد عليه في الأخذ بالرواية ولكنها لأنها تطعن بأصحاب رسول الله صححها بعلة الظن

ياس
2016-08-27, 01:16 AM
شكرا للاخ سيف للاضافة
التي انارت الموضوع
بارك الله فيكم

ياس
2016-09-25, 02:19 PM
تناقض واضح عند ابن الغضائري في حكمه على "علي بن ابي حمزة البطائني!

قال ابن الغضائري: "مولى الأنصار، أبو محمد، واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، وأبوه أوثق منه، وقال علي بن الحسن بن فضّال: إني لأستحيي من الله أن أروى عن الحسن بن علي، وحديث الرضا (عليه السلام) فيه مشهور". [خلاصة الأقوال، ترجمة 1320، ص334]


ابو محمد :هو الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني...
لاحظ ماتحته خط " وأبوه أوثق منه" ،أي أن علي بن ابي حمزة محل ثقة عند ابن الغضائري !


وفي موضع آخر طعن ابن الغضائري في علي بن ابي حمزة ولعنه أيضاً!!!
فيقول ابن الغضائري: «علي بن أبي حمزة - لعنه الله - أصل الوقف، وأشد الخلق عداوة للولي من بعد أبي إبراهيم - عليه السلام - »[خلاصة الرجال ص 111].


ومن باب الامانة العلمية :فإن بعض علماء الامامية يشكك في نسبة كتاب ابن الغضائري اليه، انما نقلنا هنا من باب العلم بالشئ، والرد على الذين يستدلون بهذا الكتاب الرجالي ، والذين يجعلونه مرجعاً في الحكم على الرجال بالوثاقة او التجريح.

ياس
2016-09-25, 10:09 PM
من المتعارف عند علماء الشيعة في الجرح والتعديل وأئمة الحديث وفقهائهم ،قبول مراسيل الثلاثة محمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ..حيث عدهم الطوسي شيخ الطائفة في أصحاب الاجماع وادعى أنهم لايروون ولايرسلون الا عن ثقة.

وعند العمل والتطبيق تراهم أغفلوا البزنطي، وصفوان، وخصوا ابن أبي عمير بالذكر !!!!!

فإذ لم تكن هذه الحالة مزاجية !! فأخبروني بربكم كيف تكون المزاجية...

وهذا مما دفع عالمهم وشيخهم المامقاني بالقول أن هذا الشئ مما لم يفهم وجهه!!
حيث قال في كتابه مقباس الهداية ص49:

«... ونراهم في الفقه لم يلتزموا بذلك إلا في حق ابن أبي عمير، ولا أرى للقصر عليه وجهاً، لأن المستند في حق مراسيل ابن أبي عمير هو الإجماع المزبور، وهو مشترك بينهم، فقبوله في ابن أبي عمير، والإغماض عنه في يونس وصفوان، والبزنطي مما لم أفهم وجهه»

فأذا هذا هوحال علماءهم !!كان الله في عون عامتهم..

ياس
2016-09-25, 11:15 PM
قد يصدر تضعيف الرجل ممن وثقه في مبحث آخر او العكس! وهذه سمة سائدة عند اغلب علمائهم الرجاليين ذكرنا بعضاً منهم سابقاً،وهذا اليوم مع شيخهم المفيد وحكمه في محمد بن سنان
حيث قال : " إنه من خاصة الإمام الكاظم (ع) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته " ( الإرشاد للشيخ المفيد ص 325).

لكنه ضعّفه في رسالته التي ألّفها (في كمال شهر رمضان ونقصانه)، حيث قال بعد نقل رواية دالة على أنه ثلاثون يوماً لا ينقص أبداً: «وهو حديث شاذ نادر غير معتمد عليه، في طريقه محمد بن سنان وهو مطعون فيه لا يختلف العصابة في تهمته وضعفه، وما كان هذا سبيله لم (يعمل) عليه في الدين» (تعليقة منهج المقال ص 297)!!!!

فلسنا ملومين عندما اسمينا موضوع بحثنا الاضطراب في الجرح والتعديل عند الشيعة،ولأجل هذا الاضطراب اضطرب بعض علماءهم في الرواة، فوثقهم تارة وضعفهم أخرى.

فهد الزنكالوني
2016-09-26, 05:06 PM
بارك الله تعالى فيك اخي الكريم.......وثقل ميزانك بما تفعله من
مجهود تحسد عليه
تقبل مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..
لك جل تقديري واحترامي

دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك

لكـ خالص احترامي

جلمود صخر
2016-09-27, 01:54 PM
طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير

مشاركة رائعة
إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
وجهداً تشكر عليه اخي الكريم.......
دمت رائع الطرح وافر العطاء
أكاليل الزهر أنثرها في صفحتك
مع خالص تحياتى وفائق تقديري

جوهر طاهر
2016-09-27, 05:08 PM
بارك الله تعالى فيك اخي الكريم.......وثقل ميزانك بما تفعله من
مجهود تحسد عليه
تقبل مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..
لك جل تقديري واحترامي

شكرا لك على مجهود كتابة الموضوع بدقة واهتمام
بإنتظار ابداعاتك القادمة..
لك مني كل الود والاحترام

شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

واصل تالقك معنا في المنتدى

بارك الله فيك اخي ...

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي

دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك

لكـ خالص احترامي

موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك

لكـ خالص احترامي

ياس
2016-10-01, 07:20 PM
بارك الله تعالى فيك اخي الكريم.......وثقل ميزانك بما تفعله من
مجهود تحسد عليه
تقبل مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..
لك جل تقديري واحترامي

طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير

بارك الله تعالى فيك اخي الكريم.......وثقل ميزانك بما تفعله من
مجهود تحسد عليه
تقبل مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..
لك جل تقديري واحترامي

أشكر أخوتي الاكارم من عميق قلبي
هذا المرور الكريم ..والدعاء الجميل
ومرحباً بكم أخوة أعزاء...جزاكم الله خيرا

ياس
2016-10-01, 07:45 PM
تناقض المجلسي فيما يصحح

بل نجده يصحح الرواية ثم ينقضها بحكاية عن أبيه. كما فعل عندما صحح رواية زواج أم
كلثوم من عمر وأجاد في الرد على تضعيف المفيد لهاء غير انه ناقض نفسه وأبطل ما صححه هو
بما بما سمعه عن أبيه من حكاية استغاثة علي بن أبي طالب باليهودية من الجن كي تساعده فيما عجز عنه حتى تمثلت تلك الجنية اليهودية (سحيقة بنت جريرة) بصورة ابنته ام كلثوم.

قال الشريف المرتضى « قأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت
وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أو معاند وما
الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين (رسائل الشريف
المرتضى المجموعة الثالثة ص150»


نقلاً من كتاب:
((الاستدلال بالسنة النبوية عند الشيعة في ميزان النقد العلمي :ص91،للشيخ عبد الرحمن الدمشقية حفظه الله).

ياس
2016-10-07, 04:40 AM
تدل كتب الرجال الشيعية على أنّه لايمكن الاستدلال على وثاقة راوٍ مبهم الحال، برواية مدحه عن الإمام المعصوم؛ يرويها بنفسه ،وموثقاً لشخصه ...وبالتالي فإنّ إثبات وثاقته بقوله يستلزم الدور الواضح!
يقول الشيخ جعفر السبحاني:"
لا يمكن الاستدلال على وثاقة شخص برواية نفسه عن الامام ، فان اثبات وثاقة الشخص بقوله يستلزم الدور الواضح ، وكان سيدنا الاستاذ الامام الخميني ـ دام ظلّه ـ يقول : « إذا كان ناقل الوثاقة هو نفس الرّاوي ، فان ذلك يثير سوء الظن به ، حيث قام بنقل مدائحه وفضائله في الملأ الاسلامي "(كليات في علم الرجال:ص152،ط3).

واستلزام الدور يوضحه عبد الهادي الفضلي بقوله:"فالمسألة كما هو واضح تفيد عدم جواز الاعتماد على شهادة الراوي لنفسه..ويبدو أن ذلك لاستلزامها الدور،ذلك أن صدق الرواية يتوقف على صدق الراوي،وفي الوقت نفسه يراد اثبات صدق الراوي بصدق الرواية،فتكون النتيجة:توقف صدق الراوي على نفسه"( أصول علم الرجال :ص215،ط2،مركز الغدير للدراسات والنشر والتوزيع).


لكن على ارض الواقع لانراهم يلتزمون بتلك القواعد ،وما أصلوه لأنفسهم ..فتارة نراهم يستدلون برواية الموثق لنفسه..وتارة يردونها من أجل أنها خالفت تلك القاعدة ،وقد يتناقضون في الراوي الواحد..فمرة يوثقونه ولايبالون بتلك القاعدة!واخرى يضعفونه بتطبيق تلك القاعدة عليه!!فنلاحظ أن المزاجية والهوى أخذ مأخذه بالحكم على الرواة دون التقيد بتلك القواعد ،التي وضعوها لأنفسهم...فهذا الخوئي كبير علماءهم المعاصرين في علم الرجال ،والمرجع النحرير من بين أساطينهم في هذه الصنعة،،ومن قبله الحلي لم يسلموا من هذه الشطحات والتناقضات :

يقول الشيخ سعد راشد الشنفا في بحثه وكتابه الرائع (الجرح والتعديل عند الشيعة الامامية) ص294:

[لم يخلو الخوئي من تناقض في هذه المسألة فرغم تصريحه وتعليله بل وسخريته بمن استدل برواية الراوي التي يمدح فيها نفسه نجده يستدل بما يرويه مادح نفسه في مكان آخر كما سيأتي.
قال الخوئي معللا لرد رواية الناقل مدحا لنفسه: " وربما يستدل بعضهم على وثاقة الرجل أو حسنه برواية ضعيفة أو برواية نفس الرجل،وهذا من الغرائب !!فإن الرواية الضعيفة غير قابلة للاعتماد عليها، كما أن في إثبات وثاقة الرجل وحسنه بقول نفسه دورا ظاهرا"(معجم رجال الحديث ج1 ص39) .
وقال الخوئي ساخرا:"والاستدلال على وثاقة شخص وعظم رتبته بقول نفسه من الغرائب، بل من المضحكات"(معجم رجال الحديث: 306,1),
ومع ذلك نجد الخوئي يستدل لتوثيق زرارة بن أعين بعدة روايات منها مايرويه زرارة عن الأئمة ناقلا مدحا لنفسه بل وأنه من أهل الجنة!،كما قال الخوئي في أول رواية استدل بها على توثيق زرارة :"عن زرارة، قال :قال لي أبو عبدالله عليه السلام:يازرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة بغير ألف .قلت نعم، جعلت فداك اسمي: عبد ربه ولكني لقبت بزرارة"(معجم رجال الحديث:ج8 ص229،رقم 4671).
قلت: فبالرغم من أن زرارة دخل الجنة بهذه الرواية التي يرويها في حق نفسه ،نجد الخوئي يستدل بها ولم يقل أن هذا من الغرائب أو من المضحكات أو أنه يستلزم الدور كما كان يكرر ذلك في بعض التراجم !!،والسبب الوحيد هو مصلحة توثيق زرارة لاغير.
فالحاصل تناقض الحلي والخوئي في الموقف من رواية الراوي المادح لنفسه]

ياس
2016-10-19, 04:40 PM
عدد المجاهيل كبير جداً
______________
عند مطالعة كتب الرجال الشيعية ،ستستوقفك حقيقة مهولة ! وهي أنك تجد قلة المتصفين بالعدالة من رجال الإمامية بل ندرتهم وهذا يستلزم ضعف جميع الأحاديث كما قررها الاخباريين من علماءهم!
بل وتجد أن المجاهيل في رجال الإمامية حدث ولا حرج ، فعلى سبيل المثال فإن السيد الخوئي في معجمه (معجم رجال الحديث) ترجم لـ15678 راوي ، فيهم أكثر 8071 مجهول هذا فضلاً عن الضعيف والكذاب والملعون ... الخ ، فإذا كان أكثر من نصف رواة الحديث مجاهيل فاقرأ على دين الامامية السلام . اما النمازي الشهرودي صاحب كتاب مستدركات على رجال الحديث إستدرك على المامقاني والأردبيلي والخوئي وأشار إلى المجاهيل الذين لم يذكرهم الثلاثة بعبارة ﴿لم يذكروه﴾ فاستدرك على خمسة من أتى بإسم (ابراهيم،واحمد،ومحمد،وحسين،وحسين) وكانت النتيجة(3256) رجلاً مجهولاً
وقال النمازي" وهكذا في سائر الأسماء. راجع مستدركات علم رجال الحديث"( ج1 ص6). هذا في خمسة أسماء فما بالكم بالبقية ..ستكون النتيجة مهولة جداً ! خاصة أذا جمعناها مع الذين استدرك عليهم .وقد عد فقهاء الأصوليين الشيعة خبر المجهول كالخبر الضعيف!!!

لكن الامامية بدل الاعتراف بهذه الحقيقة ذهبوا إلى توثيق أصحاب المذاهب الفاسدة بحسب اعتقادهم ،واعتماد أقوالهم !!
يقول الطوسي: "كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة ، وإن كانت كتبهم معتمدة"( الفهرست ص 32).
والادهى من ذلك وثقوا من لا إيمان له! يقول السيد الخوئي : " أن حجية الرواية لا تتوقف على الإيمان في رواتها ، لما قررناه في محله من حجية خبر الثقة ولو كان غير الاثني عشري من سائر الفرق إذا فليكن ..."( كتاب الاجتهاد والتقليد شرح ص 220).

وصايف
2016-10-28, 01:54 AM
http://files2.fatakat.com/2015/7/14380085371965.gif
http://files2.fatakat.com/2016/10/posts/1477601323_4648.jpg
http://files2.fatakat.com/2016/10/posts/1476401048_4214.jpg
http://files2.fatakat.com/2016/10/posts/1475780034_9407.jpg
http://files2.fatakat.com/2013/10/13825611731799.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825611731799.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825611731799.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825611731799.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825611731799.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825611731799.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825611731799.gif
http://files2.fatakat.com/2016/10/posts/1477247450_2734.jpg

ياس
2016-10-28, 02:27 AM
أحسنت أستاذة وصايف
وبارك الله فيك،شكرا للمرور