المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أويـس القـرنـي


الأمل
2015-08-27, 12:56 AM
http://store2.up-00.com/2014-05/1401137690182.gif

أويـس القـرني القـدوة الـزاهـد
===============================


https://ci5.googleusercontent.com/proxy/UN0HUU1Cf7bmWgb30ZXOD1PV0RT28Orp-bY_vbjRrBdhBAd-SLea3PIyy8FUtQwF_05X0dL31K3qWpHyJiN0QL5S=s0-d-e1-ft#http://www.islamarabi.com/ima/1428836738.jpg


أبو عمرو : أويس ، بن عامر ، القرني ، المرادي اليماني ،

من سادات التابعين ، والأولياء الصالحين ،

أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم ولكنه لم يلقه ،

منعه من السفر إليه بره بأمه ،


فليس هو من الصحابة ، وإنما هو من التابعين .


ولد ونشأ في اليمن .


قال عنه الإمام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " :

" القدوة الزاهد ، سيد التابعين في زمانه ،
كان من أولياء الله المتقين ، ومن عباده المخلصين".

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png
عقد الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم بابا في فضائله ،

وأورد تحته ما أخرجه الإمام مسلم رحمه الله من أحاديث في فضله ، منها حديث :

عنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ :


(كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ :

أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ : أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

قَالَ : مِنْ مُرَادٍ ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

قَالَ : فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

قَالَ لَكَ وَالِدَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

( يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، مِنْ مُرَادٍ ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ،

كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ،

فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ )

فَاسْتَغْفِرْ لِي . فَاسْتَغْفَرَ لَهُ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟

قَالَ : الْكُوفَةَ . قَالَ : أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا ؟

قَالَ : أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ

قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ ، فَوَافَقَ عُمَرَ ،

فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ قَالَ : تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ قَلِيلَ الْمَتَاعِ .

قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

( يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ،

كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ،

فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ)

فَأَتَى أُوَيْسًا فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي .

قَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي .

قَالَ : لَقِيتَ عُمَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ .

قَالَ أُسَيْرٌ : وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً ، فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لِأُوَيْسٍ هَذِهِ الْبُرْدَةُ ؟)

كما عقد الإمام الحاكم في " المستدرك " بابا في مناقبه ، وقال عنه

" أويس راهب هذه الأمة" انتهى.

ولعل من أعظم ما روي في مناقبه الأحاديث الواردة

في شفاعة رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأناس كثيرين ،

وقد جاءت من روايات كثيرة ، أصحها حديث عبد الله بن أبي الجدعاء مرفوعا:

( ليدخُلَنَّ الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم )

رواه الترمذي وقال حسن صحيح . وصححه الألباني .

فقد صح عن الحسن البصري أن هذا الشافع هو أويس القرني .

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png

قد ذكر العلماء في ترجمته بعض القصص التي تدل على صلاحه وزهده رحمه الله ،

ومن أشهر مَن روى ذلك الحافظ أبو نعيم في كتابه العظيم " حلية الأولياء " ،

فكان مما جاء فيه بسنده عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال :

" كان محدث بالكوفة يحدثنا ، فاذا فرغ من حديثه يقول : تفرقوا .

ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم بكلامه ، فأحببته ، ففقدته ،

فقلت لأصحابي : هل تعرفون رجلا كان مجالسنا كذا وكذا ؟

فقال : رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ، ذاك أويس القرني .

قلت : أفتعرف منزله ؟ قال : نعم . فانطلقت معه حتى جئت حجرته ،

فخرج إلي فقلت : يا أخي ما حبسك عنا ؟ قال : العري .

قال : وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه . قال : قلت : خذ هذا البرد فالبسه .

قال : لا تفعل ، فإنهم إذًا يؤذونني إذا رأوه . قال : فلم أزل به حتى لبسه ، فخرج عليهم ،

فقالوا : مَن ترون خدع عن برده هذا . فجاء فوضعه فقال : أترى !

قال : فأتيت المجلس فقلت : ما تريدون من هذا الرجل ! قد آذيتموه ،

الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة . قال : فأخذتهم بلساني أخذا شديدا " انتهى.

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png

قد روي عن أويس كثير من الكلمات النورانية التي تفيض بالحكمة والموعظة :

عن سفيان الثوري قال : كان لأويس القرني رداء إذا جلس مس الأرض وكان يقول :

" اللهم إني أعتذر إليك من كل كبد جائعة ، وجسد عار ،

وليس لي إلا ما على ظهري وفي بطني " انتهى.

رواه الحاكم في " المستدرك "

ومن كلامه أيضا رحمه الله في الحث على الخوف من الله ودوام مراقبته :

" كن في أمر الله كأنك قتلت الناس كلهم " انتهى.

رواه الحاكم في " المستدرك "


وعن أصبغ بن زيد قال :

" كان أويس القرني إذا أمسى يقول : هذه ليلة الركوع ، فيركع حتى يصبح ،

وكان يقول إذا أمسى : هذه ليلة السجود ، فيسجد حتى يصبح .

وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول :

اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به " انتهى.

رواه أبو نعيم في " حلية الأولياء

وقوله " فيركع حتى يصبح...ويسجد حتى يصبح "

أي يطيل الركوع في الصلاة حتى يصبح ،

ثم في ليلة أخرى يطيل السجود في الصلاة حتى يصبح ".


وعن الشعبي قال :

" مر رجل من مراد على أويس القرني فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحمد الله .

قال : كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أن لا يمسي ،

وإن أمسى ظن أن لا يصبح ، فمبشر بالجنة أو مبشر بالنار ،

يا أخا مراد ! إن الموت وذكره لم يدع لمؤمن فرحا ،

وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبا ،

وإن قيامه بالحق لم يترك له صديقا " انتهى.

" حلية الأولياء " ، ورواه الحاكم في " المستدرك "

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png

كانت وفاته يوم صفين سنة (37هـ)،
حيث قاتل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه واستشهد هناك .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

الحياة أمل
2015-08-31, 06:21 PM
رضي الله عنه وأرضآه
بآرك الرحمن فيك أخية على هذآ الطرح الطيب
والنقل المشرق لسيرة عطرة
وفقك الرحمن لكل خير ...~

وصايف
2015-09-01, 09:56 AM
http://store2.up-00.com/2014-05/1401137690182.gif

أويـس القـرني القـدوة الـزاهـد
===============================


https://ci5.googleusercontent.com/proxy/UN0HUU1Cf7bmWgb30ZXOD1PV0RT28Orp-bY_vbjRrBdhBAd-SLea3PIyy8FUtQwF_05X0dL31K3qWpHyJiN0QL5S=s0-d-e1-ft#http://www.islamarabi.com/ima/1428836738.jpg


أبو عمرو : أويس ، بن عامر ، القرني ، المرادي اليماني ،

من سادات التابعين ، والأولياء الصالحين ،

أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم ولكنه لم يلقه ،

منعه من السفر إليه بره بأمه ،


فليس هو من الصحابة ، وإنما هو من التابعين .


ولد ونشأ في اليمن .


قال عنه الإمام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " :

" القدوة الزاهد ، سيد التابعين في زمانه ،
كان من أولياء الله المتقين ، ومن عباده المخلصين".

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png
عقد الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم بابا في فضائله ،

وأورد تحته ما أخرجه الإمام مسلم رحمه الله من أحاديث في فضله ، منها حديث :

عنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ :


(كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ :

أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ : أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

قَالَ : مِنْ مُرَادٍ ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

قَالَ : فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

قَالَ لَكَ وَالِدَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

( يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، مِنْ مُرَادٍ ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ،

كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ،

فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ )

فَاسْتَغْفِرْ لِي . فَاسْتَغْفَرَ لَهُ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟

قَالَ : الْكُوفَةَ . قَالَ : أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا ؟

قَالَ : أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ

قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ ، فَوَافَقَ عُمَرَ ،

فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ قَالَ : تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ قَلِيلَ الْمَتَاعِ .

قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

( يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ،

كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ،

فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ)

فَأَتَى أُوَيْسًا فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي .

قَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي .

قَالَ : لَقِيتَ عُمَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ .

قَالَ أُسَيْرٌ : وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً ، فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لِأُوَيْسٍ هَذِهِ الْبُرْدَةُ ؟)

كما عقد الإمام الحاكم في " المستدرك " بابا في مناقبه ، وقال عنه

" أويس راهب هذه الأمة" انتهى.

ولعل من أعظم ما روي في مناقبه الأحاديث الواردة

في شفاعة رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأناس كثيرين ،

وقد جاءت من روايات كثيرة ، أصحها حديث عبد الله بن أبي الجدعاء مرفوعا:

( ليدخُلَنَّ الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم )

رواه الترمذي وقال حسن صحيح . وصححه الألباني .

فقد صح عن الحسن البصري أن هذا الشافع هو أويس القرني .

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png

قد ذكر العلماء في ترجمته بعض القصص التي تدل على صلاحه وزهده رحمه الله ،

ومن أشهر مَن روى ذلك الحافظ أبو نعيم في كتابه العظيم " حلية الأولياء " ،

فكان مما جاء فيه بسنده عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال :

" كان محدث بالكوفة يحدثنا ، فاذا فرغ من حديثه يقول : تفرقوا .

ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم بكلامه ، فأحببته ، ففقدته ،

فقلت لأصحابي : هل تعرفون رجلا كان مجالسنا كذا وكذا ؟

فقال : رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ، ذاك أويس القرني .

قلت : أفتعرف منزله ؟ قال : نعم . فانطلقت معه حتى جئت حجرته ،

فخرج إلي فقلت : يا أخي ما حبسك عنا ؟ قال : العري .

قال : وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه . قال : قلت : خذ هذا البرد فالبسه .

قال : لا تفعل ، فإنهم إذًا يؤذونني إذا رأوه . قال : فلم أزل به حتى لبسه ، فخرج عليهم ،

فقالوا : مَن ترون خدع عن برده هذا . فجاء فوضعه فقال : أترى !

قال : فأتيت المجلس فقلت : ما تريدون من هذا الرجل ! قد آذيتموه ،

الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة . قال : فأخذتهم بلساني أخذا شديدا " انتهى.

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png

قد روي عن أويس كثير من الكلمات النورانية التي تفيض بالحكمة والموعظة :

عن سفيان الثوري قال : كان لأويس القرني رداء إذا جلس مس الأرض وكان يقول :

" اللهم إني أعتذر إليك من كل كبد جائعة ، وجسد عار ،

وليس لي إلا ما على ظهري وفي بطني " انتهى.

رواه الحاكم في " المستدرك "

ومن كلامه أيضا رحمه الله في الحث على الخوف من الله ودوام مراقبته :

" كن في أمر الله كأنك قتلت الناس كلهم " انتهى.

رواه الحاكم في " المستدرك "


وعن أصبغ بن زيد قال :

" كان أويس القرني إذا أمسى يقول : هذه ليلة الركوع ، فيركع حتى يصبح ،

وكان يقول إذا أمسى : هذه ليلة السجود ، فيسجد حتى يصبح .

وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول :

اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به " انتهى.

رواه أبو نعيم في " حلية الأولياء

وقوله " فيركع حتى يصبح...ويسجد حتى يصبح "

أي يطيل الركوع في الصلاة حتى يصبح ،

ثم في ليلة أخرى يطيل السجود في الصلاة حتى يصبح ".


وعن الشعبي قال :

" مر رجل من مراد على أويس القرني فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحمد الله .

قال : كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أن لا يمسي ،

وإن أمسى ظن أن لا يصبح ، فمبشر بالجنة أو مبشر بالنار ،

يا أخا مراد ! إن الموت وذكره لم يدع لمؤمن فرحا ،

وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبا ،

وإن قيامه بالحق لم يترك له صديقا " انتهى.

" حلية الأولياء " ، ورواه الحاكم في " المستدرك "

https://ci6.googleusercontent.com/proxy/78owo1G7aL_zKYmY_-6AFKAId7I56Wm0JpNPk7JAgmprRlbMwg3fDryXjG8YQv6pnTkz nQP-BMJxadbFcW6gs2_Y6Ah8=s0-d-e1-ft#http://dc01.arabsh.com/i/00623/5njky8jkubew.png

كانت وفاته يوم صفين سنة (37هـ)،
حيث قاتل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه واستشهد هناك .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

http://www.muslmah.net/imgpost/11/d9e0788c1c4af16a59beb10a55003ba0.gif
http://files2.fatakat.com/2015/8/14406755431522.gif
http://www.yasgroup.ir/wp-content/uploads/2012/12/551.gif
http://www.rjeem.com/uploader/files/rjeemm-1213608273.gif
http://vb.elmstba.com/imgcache/almstba.co_1371578225_725.gif
https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRalQ9CYYZN0-zDhQEdC5a3j2UTb6_0ITFmScVu59zFXdfCwbNg
http://faculty.mu.edu.sa/public/uploads/image/20120324/20120324190107_93504.gif
http://photos.azyya.com/store/up2/081227173843sPtD.gif

سناء
2015-09-01, 11:23 PM
نقلت فابدعت

العراقي
2015-09-02, 09:05 AM
رضي الله عنه وارضاه
بارك الله فيكم اختنا الكريمة
ومرحبا بالاخت سناء
وسعداء بانضمامك لنا

الأمل
2015-09-14, 01:19 AM
شكرا إخوتي لمروركم ودعواتكم الطيبة ولكم بالمثل
بارك الله فيكم