المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وعجلت إليك ربي لترضى


الفهداوي
2015-08-30, 03:04 PM
"وعجلت إليك ربي لترضى"

لم يقل لتعطيني الراحة ولا المال..ولاتفريج الكربة..ولا رفع البلاء…هكذا فقط… ” لترضى “.. - نحن للأسف نتعامل مع الله بالفوائد؟ لا نستغفر إلا للرزق أو طلب الولد أو غيره..ولا نقرأ القرآن إلا للاستشفاء… ولا نردد لاحول ولاقوة الا بالله إلا لتفريج الهم… - ونغفل عن السبب الأعظم للعبادة والذكر…. ” لترضى “ - تعاملنا مع الله مربوط بالنفع الدنيوي في الغالب؟ ” ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين “.
طبتم بذكر الله الناس يمسحون ماضيك الجميل مقابل آخر موقف سيء منك،،،
والله سبحانه يمحو ماضيك السيء مقابل توبة منك ، فأيهم أحق بطلب الرضا..؟





http://www10.0zz0.com/2015/08/30/13/336559455.jpg

الحياة أمل
2015-08-30, 06:04 PM
بآرك الرحمن فيكم شيخنآ
ونسأل الله لنآ ولكم أن يُعيننآ على طآعته
حبآ وشوقآ .. لآ كرهآ وتخلصآ !
وهنآ كلآم جميل للشيخ المنجد حول هذه الآية
معنى قول موسى عليه السلام { وعجلت إليك ربي لترضى } (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=20279)

فجر الإنتصار
2015-08-30, 09:40 PM
المؤمن يسعى في الدنيا حتى ينال رضا الله عزّ وجل
ويتضح ذلك بقبول الله اعماله
ولكن لا يتحقّق ذلك إلا إذا كان المسلم نفسه راضيًا عن ربه..
أي مستسلمًا للذي خلقه، وراضيًا بثواب الله عزّ وجل وبجنته
قانعًا برضا الله ورحمته، حينئذ يكون الرضا متبادلاً بين الإنسان وخالقه
لقوله سبحانه وتعالى (رضي الله عنهم ورضوا عنه )
أسأل الله تعالى أن يتوفانا وهو راضٍ عنا غير غضبان
باركَ اللهُ فيكم وأحسن إليكم وأثابكم

الفهداوي
2015-09-01, 11:14 PM
بآرك الرحمن فيكم شيخنآ
ونسأل الله لنآ ولكم أن يُعيننآ على طآعته
حبآ وشوقآ .. لآ كرهآ وتخلصآ !
وهنآ كلآم جميل للشيخ المنجد حول هذه الآية
معنى قول موسى عليه السلام { وعجلت إليك ربي لترضى } (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=20279)




جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وفي كرم مروركم وشكرالكم على هذه الاضافة القيمة
واحسنتم على اضافة هذا الرابط المهم

الفهداوي
2015-09-01, 11:18 PM
المؤمن يسعى في الدنيا حتى ينال رضا الله عزّ وجل
ويتضح ذلك بقبول الله اعماله
ولكن لا يتحقّق ذلك إلا إذا كان المسلم نفسه راضيًا عن ربه..
أي مستسلمًا للذي خلقه، وراضيًا بثواب الله عزّ وجل وبجنته
قانعًا برضا الله ورحمته، حينئذ يكون الرضا متبادلاً بين الإنسان وخالقه
لقوله سبحانه وتعالى (رضي الله عنهم ورضوا عنه )
أسأل الله تعالى أن يتوفانا وهو راضٍ عنا غير غضبان
باركَ اللهُ فيكم وأحسن إليكم وأثابكم



نعم احسنتم لايكون المسلم مسلما حتى يستسلم لربه استسلاما كليا و
يورثه ذلك التسليم الرضا عن ربه تبارك وتعالى .. شكر الله لكم لكريم مروركم واضافتكم الطيبة

العراقي
2015-09-02, 09:03 AM
احسنتم شيخ
بارك الله فيكم وجعلنا واياك من اهل هذه الاية

الفهداوي
2015-09-02, 11:56 AM
وأحسن إليكم أساتذنا الكريم جزاكم الله خيرا