المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف ترى حياتك !


الحياة أمل
2015-09-01, 03:17 PM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png

..~ حياتك من صنع أفكارك ~..


سعادة الإنسان أو شقاوته أو قلقه أو سكينته تنبع من نفسه وحدها. إنه هو الذي يعطي الحياة لونها البهيج، أو المنقبض، كما يتلون السائل بلون الإناء الذي يحتويه: "فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط".

عاد النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيًا مريضًا يتلوى من شدة الحمى، فقال له مواسيًا ومشجعًا: "طهور" فقال الأعرابي: بل هي حمى تفور، على شيخ كبير، لتورده القبور. قال: "فنعم إذًا".

يعني أن الأمر يخضع للاعتبار الشخصي، فإن شئت جعلتها تطهيرًا ورضيت، وإن شئت جعلتها هلاكًا وسخطت.
:111:
إن العمل الواحد بما يصاحبه من حال نفسي يتغير تقديره تغيرًا كبيرًا.

وانظر إلى هاتين الآيتين وما تبرزانه من صفات الناس، قال تعالى: ﴿ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 98، 99].

هؤلاء وأولئك يدفعون المال المطلوب.

هؤلاء يتخذونه غرامة مؤذية مكروهة، ويتمنون العنت لقابضيه.

وأولئك يتخذونه زكاة محبوبة تطيب النفس بأدائها، وتطلب الدعاء الصالح بعد إيتائها. وشؤون الحياة كلها لا تعدو هذا النطاق.
:111:
قيمة العمل، بل قيمة صاحب العمل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحقيقة الأفكار التي تدور في الذهن، والمشاعر التي تعتمل في النفس، وقد قيل "إن أفكارنا هي التي تصنعنا، واتجاهنا الذهني هو العامل الأول في تقرير مصايرنا"، وقيل : نبئني ما يدور في ذهن الرجل أنبئك أيّ رجل هو؟

:111:
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png

فجر الإنتصار
2015-09-02, 10:04 AM
نعم فالأفكار التي تراودنا هي التي تصنعنا
والافضل أن نترك الأفكار السوداوية وننطلق بفكر بجديد ولحظتها سنرى الحياة مختلفة ..وكما قيل تفائلوا بالخير تجدوه
بارك الله فيك على طرحك القيم

الحياة أمل
2015-09-02, 06:06 PM
صدقت أخية
ومآ أسمك ( فجر الانتصآر ) إلآ تجسيدآ لهذآ القول
حفظك الرحمن وأرآنآ قريبآ فجر الانتصآر للأمة ...~