المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة ضد الرافضة / عدم تزويج النبي عليه الصلاة والسلام فاطمة من أبي بكر وعمر


الفهداوي
2015-09-02, 12:32 AM
شبهة ضد الرافضة

هل عدم تزويج النبي عليه الصلاة والسلام فاطمة من أبي بكر وعمر رضي الله عنها يدل على كفرهما والإنتقاص من قدرهما ؟

تقول الشيعة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفض تزويج أبو بكرالصديق، وعمر بن الخطاب من فاطمة الزهراء رضي الله عنهم جميعا، وفي الوقت ذاته يزوج على بن أبي طالب رضي الله عنه


ويريد الرافضة من طرح هذه التساؤلات الخبيثة الإنتقاص من الشيخين رضي الله عنهما، والطعن بهما وبدينهما ومكانتهما، وبذلك قرر الروافض أنه بالزواج من فاطمة رضى الله عنها يكتمل الإيمان أو يتأكد الكفر كونها إبنة الرسول صل الله عليه وسلم !!


الرد على الشبهة:

كيف لا يعتقد الرافضة أن الزواج من فاطمة أو عدمه هو كالفرق بين الكفر والإيمان وهم من قالوا عنها "إله"، فهم يسجدون لها ويدعونها، ويستغيثون بها، كما بين لهم أئمتهنم وعلى رأسهم "الخميني" الذى علمهم ورباهم على ذلك ؟

يقول "الخمينى" تعليقا على رواية أنه يوحى لفاطمة: " ظاهر الرواية هو أنّه كانت مراودة أي ذهاب وإياب كثير لجبرئيل الأمين وذلك في 75 يوماً، ولا أظنّ حدوث هذا الأمر لغير الطبقة الأولى من الأنبياء العظام بحيث يتراود إليهم جبرئيل الأمين في 75 يوماً".



ويضيف :" إنّ كاتب الوحي للصديقة الزهراء كان أمير المؤمنين عليه السلام، كما أنّه عليه السلام كان كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وآله (الذي انتهى ذلك الوحي بارتحال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم). إنّه ليس من السهل مجيءُ جبرئيل للإنسان، ولا يُتَخيل أنّ جبرئيل يأتي لكلّ أحد وأنّ هذا الأمر من الأمور الممكنة" (صحيفة النور ج 19 ص 278(.

وها هو الخمينى يؤكد انها إله (العياذ بالله (: "لم تكن الزهراء أمراة عادية، كانت امرأة روحانية، امرأة ملكوتية ... كانت ٳنسانا بتمام معنى الكلمة، نسخة ٳنسانية متكاملة ... أمرأة حقيقية كاملة ... حقيقة الإنسان الكامل ٳنسان ... بل كائن ٳلهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة ... فقد اجتمعت في هذه المرأة جميع الخصال الكمالية المتصورة للانسان وللمرأة . أنها المرأة التي تتحلى بجميع خصال اﻷنبياء ... المرأة التي لو كانت رجلا لكانت نبيا ... لو كانت رجلا لكانت بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" .(المرأة في فكر الإمام الخميني: 23 ـ 24 )، (اﻷسرار الفاطمية من ص351 ـ ص 368).

ويقول مؤلف كتاب (اﻷسرار الفاطمية): " ومن هنا جاء في تعريف فاطمة: «أنها ليلة القدر» .. وأن الذي يعرف حقها، وقدرها يدرك ليلة القدر، ويستوعب مفهوم هذه الليلة العظمية التي نزل فيها القرآن هدى للناس، وبينات من الهدى والفرقان، ولا يتحقق هذا المعنى من وجود الهداية، والبينات إلاّ بوجود الأئمة المعصومين، من أبناء فاطمة".

" والنتيجة هي أنه لولا فاطمة، لما كان هناك حكمة من وجود اﻹسلام، وعلى هذا اﻷساس، دون هذا المنطلق، تنتفي حكمة البعثة، وإذا لم يبعث النبي، لم يوجد الوصي، وهكذا نجد أن هذه المسألة على عمقها، فإنها واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار"، ولذلك جاء هذا الحديث القدسي، جامعا، معبراً، قال: "يا أحمد ـ لولاك، لما خلقت اﻷفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة، لما خلقتكما". كتاب ( الأسرار الفاطمية من ص 236 – 238 ).

وهل بالزواج من ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم يتحقق الإيمان وبعدمه يتأكد الكفر؟

فإن كان كذلك، فما رأيكم بمن تزوجهن الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه أليس من باب أولى أن يكون على رأس من تشملهم القاعدة التى حددتموها؟

وستكون الإجابة هنا بطبيعة حال دين الرافضة الطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مرة تزوج تقية وخوفا من أبي بكر وعمر وليضمن عدم تعرضهما لدعوته، ومرة تزوجهن لإعتبارات سياسية، ومرة لجمالهن كما قال الخبيث المجلسي .. ٳلى أن قالوا ولما لايتزوج كافرات منافقات.. ألم يتزوج نوح ولوط عليهما السلام بكافرتين ٳلى أخر ذلك ..... من الطعونات.



يقول "المجلسى" :" لعل المعنى أنه صلى الله عليه وآله إنما لم يطلقن ابتداء، بل خيرهن ﻹنه صلى الله عليه وآله كان يحب عايشة لجمالها، وكان يعلم أنهن لا يخترن غيره لحرمة اﻷزواج عليهن أو لغيرها من اﻷسباب، أو أن السبب اﻷعظم في تلك القضية كان سوء معاشرة عايشة وقلة احترامها له صلى الله عليه وآله، ويحتمل أن يكون المراد بقوله: "ولم يكن لهن أن يخترن، أنه لو كن اخترن المفارقة لم يكن يقع الطلاق إلا بأن يطلقهن الرسول الله صلى الله عليه وآله كما يدل عليه كثير من الاخبار ، لكنه خلاف المشهور" .(فروع الكافى 2: 123) } بحار الانوار: 22 باب 2: جمل أحوال أزواجه صلى الله عليه وآله وفيه قصة زينب وزيد [211][219]{



ونقول طالما تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة وحفصة رضي الله عنهن تفية أو لإعتبارات سياسية أو خوفا من أبائهن، فلما لم يزوج أحدهما إبنته إستكمالا لمسرحية التقية والتبرير السياسي والاجتماعى أم كفرهما هو ما منعه .. وهل منعه كفر ابنتيهما من الزواج بهن ليمنعه كفرهما من تزويجهما ؟!!!



ولو سألنا سؤلا أخر :



إن كان الزواج من فاطمة رضي الله عنها فضيلة كونها ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو كذلك ، فيكون من تزوج ابنتيه (عثمان بن عفان) رضي الله عنهم جميعا فضله مضاعف، وإيمانه مضاعف، ومكانته مضاعفة .... أليس كذلك؟



ونعود للحديث :



أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: "خطب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها صغيرة، فخطبها علي فزوجها منه".



الحديث واضح لا يحتاج لتأول أو إجتهاد لتفسيره وفهمه، فالرسول صلى الله عليه وسلم يرد برفق، مبررا هذا الرفض على إنها صغيرة، ولم نقرأ فيه التكفير للشيخين أو الإنتقاص من إيمانهما، أو تعنيفهما، أو كل ما يدعيه الرافضة ويعتقدوا به !!



فقد ولدت فاطمة رضي الله عنها قبل المبعث بقليل، وتوفيت سنة 11 بعد وفاة النبي بأربعة أو خمسة أشهر، عن عمر 24 أو 25 سنة .وتزوّجها عليّ رضي الله عنه سنة 2 في ذي القعدة أو قبلها ( كما ذكر الذهبي في ترجمتها في سير أعلام النبلاء )، فعمرها عند زواجها 15 أو 16 سنة، وتقديري أن خطبة أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم لفاطمة رضي الله عنها كانت بعد الهجرة إلى المدينة وقبل ذي القعدة سنة 2 .ومات أبو بكر رضي الله عنه سنة 13 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 52 سنة، فكان الفارق بينهما 36 سنة .ومات عمر رضي الله عنه سنة 23 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 42 سنة، فكان الفارق بينهما 26 سنة .ومات عليّ رضي الله عنه سنة 40، وولد قبل البعثة بعشر سنين، فعمره حين تزوّجها 22 سنة، فكان الفارق بينهما 6 أو 7 سنين .



لنا سؤال ... نرجو أن يجيب عليه كل شيعي بينه وبين نفسه، وأن يكون صادقا مع نفسه:" ثلاثة مؤمنين يحبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحبونه، تقدموا لإبنته بهذه الأعمار فمن يزوج؟ ومن المناسب لعمرها بينهم؟".



وبرغم من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبرر عدم موافقته لتزويج الشيخان رضي الله عنهما من إبنته فاطمة رضي الله عنها لأنها صغيرة وهم شيوخ كبار بالسن، ولكن على بن ابي طالب رضي الله عنه زوج عمر رضي الله عنه بابنته وٳبنة فاطمة )أم كلثوم).



كما تزوج الكرار أرملة ابو بكر الصديق رضي الله عنهما ( أسماء بنت عميس ) رضي الله عنها وهى القائلة حين سألها الكرار رضي الله عنهما :عن عامر الشعبي أن عليا تزوج أسماء ابنة عميس فتفاخر ابناها: محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، فقال كل واحد منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: "إقضي بينهما" . فقالت: " ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر وما رأيت كهلا كان خيرا من أبي بكر" . فقال لها علي: "ما تركت لنا شيئا ولو قلت غير هذا لمقتك"، والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار .رواه ابن ابي شيبة في المصنف ( 32207 ) بإسناد صحيح، وقد صححه الحافظ في ( الإصابة ) (8/490) فقال: وأخرجه بن السكن بسند صحيح عن الشعبي.



•• وإذا أردنا الرد على إدعاء الرافضة ومن كتبهم وكلام علمائم نقول :



كثيراً ما يحتج الرافضة عن زواج عمر من أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم بحجية رفض الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر وابو بكر رضي الله عنها عندما خطبا فاطمة رضي الله عنها بسبب فارق السن الكبير ويتجاهلون الروايات الصحيحة الموجودة بكتبهم بهذا الخصوص .

حيث ذكر الطوسي في الأمالي: (( 44/13 ـ اخبرنا ابو عبداللّه محمد بن محمد بن النعمان (رحمه اللّه ), قال :حدثنا ابو نصر محمد بـن الـحـسين البصير السهروردي , قال : حدثنا الحسين بن محمدالاسدي , قال : حدثنا ابو عبداللّه جـعفر بن عبداللّه بن جعفر العلوي المحمدي , قال :حدثنا يحيى بن هاشم الغساني , قال : حدثنا محمد بـن مـروان , قـال : حـدثني جويبر بن سعيد, عن الضحاك بن مزاحم , قال : سمعت علي بن ابي طالب (عـلـيـه الـسـلام ) يـقول :اتاني ابو بكر وعمر فقالا: لو اتيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) فذكرت له فاطمة ,قال : فاتيته , فلما رآني رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ضحك , ثم قال : ما جا بك يا اباالحسن وما حاجتك ؟ قال : فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي , فقال : يا علي , صدقت , فانت افضل مما تذكر...... الرواية ))



والشاهد أن أبابكر وعمر هما من أشارا على علي بن أبي طالب بالزواج من فاطمة !!! فمن هنا يعرف قدر ومكانة الصحابة عند علي بن أبي طالب فهو يأخذ بنصيحتهم ، وكذلك يعرف قدر علي وفاطمة عند الصحابة.



أما بالنسبة لأن أبوبكر وعمر تقدما لخطبة فاطمة ورفضهما النبي صلى الله عليه وسلم

أقول هذا كذب صراح لم يرفضهم النبي صلى الله عليه وسلم بل وجد في وجه فاطمة تغيرا عندما عرض عليها الأمر فهذا يدل على أنه وافق لكن صاحبة الشأن هي من رفضت والدليل أيضا من كتاب الأمالي للطوسي وبحار الأنوار للمجلسي .



قال الطوسي في آماليه (( اخبرنا ابو عبداللّه محمد بن محمد بن النعمان (رحمه اللّه ), قال :حدثنا ابو نصر محمد بـن الـحـسين البصير السهروردي , قال : حدثنا الحسين بن محمدالاسدي , قال : حدثنا ابو عبداللّه جـعفر بن عبداللّه بن جعفر العلوي المحمدي , قال :حدثنا يحيى بن هاشم الغساني , قال : حدثنا محمد بـن مـروان , قـال : حـدثني جويبر بن سعيد, عن الضحاك بن مزاحم , قال : سمعت علي بن ابي طالب (عـلـيـه الـسـلام ) يـقول :اتاني ابو بكر وعمر فقالا: لو اتيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) فذكرت له فاطمة ,قال : فاتيته , فلما رآني رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ضحك , ثم قال : ما جاء بك يا اباالحسن وما حاجتك ؟ قال : فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي , فقال : يا علي , صدقت , فانت افضل مما تذكر.

فـقـلت : يا رسول اللّه , فاطمة تزوجنيها؟ فقال : يا علي , انه قد ذكرها قبلك رجال , فذكرت ذلك لها, فرايت الكراهة في وجهها . [أنظر أمالي الطوسي ص39، وبحار الأنوار للمجلسي 43 ص93]



فالناظر في رواية الطوسي يجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم فعل مع علي رضي الله عنه ما فعله مع أبي بكر وعمر ، حيث قبل طلب أبي بكر وطلب عمر ولكنه عندما كلم فاطمة وجد الكراهة في وجهها وهذا أمر طبيعي في الزواج أن يعلم رأي العروس في من ستتزوجه أتقبل أم ترفض ، أما النبي صلى الله عليه وسلم فكان قد وافق عليهما بدليل أنه ذهب لأخذ رأي فاطمة ولم يردهما مباشرة ، وفعل نفس الأمر مع علي - رضي الله عنه - فقبلت فاطمة كما في بقية رواية الطوسي .



وفي أول الرواية يشهد علي بأن الذي أشار عليه بالزواج من فاطمة هم أبوبكر وعمر رضي الله عنهما وكذلك الرواية أيضا عند المجلسي في البحار ((المفيد ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسين بن محمد الاسدي ، عن جعفر بن عبدالله العلوي ، عن يحيى بن

هاشم الغساني ، عن محمد بن مروان ، عن جويربن سعد ، عن الضحاك بن مزاحم قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : أتاني أبوبكر وعمر فقالا : لو أتيت رسول الله صلى الله عليه واله فذكرت له فاطمة .

قال : فأتيته فلما رآني رسول الله صلى الله عليه واله ضحك ثم قال : ما جاء بك يا أبا الحسن حاجتك ؟ قال : فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي فقال : يا علي صدقت فأنت أفضل مما تذكر ، فقلت : يا رسول الله فاطمة تزوجنيها ، فقال : يا علي إنه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها ، ولكن على رسلك حتى أخرج إليك .فدخل عليها ، فقامت فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء فوضأته بيدها وغسلت رجليه ، ثم قعدت ، فقال لها : يا فاطمة ! فقالت : لبيك لبيك حاجتك يارسول الله ؟ قال : إن علي بن أبي طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه و إني قد سألت ربي أن يزوجك خير خلقه وأحبهم إليه ، وقد ذكر من أمرك شيئا

فما ترين ؟ فسكتت ولم تول وجهها ولم يرفيه رسول الله صلى الله عليه واله كراهة : فقام وهو يقول : الله أكبر سكوتها إقراها . )) (بحار الأنوار للمجلسي ص 94)



فهذا دليل على محبة أبوبكر وعمر لعلي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين وأنهم يتمنون له ما يتمنون لأنفسهم ، وقبل علي رأي أبي بكر وعمر وعمل به وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب فاطمة بناءا على مشورة من أبي بكر وعمر ولو تابعت بقية الرواية لوجدت مدى الترابط بين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، مدى محبة أبي بكر لفاطمة ولعلي وتنفيذه أمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال الطوسي في آماليه وكذلك المجلسي في بحار الأنوار (( قال علي : عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه واله : قم فبع الدرع ، فقمت فبعته وأخذت الثمن ، ودخلت على رسول الله صلى الله عليه واله ، فسكبت الدارهم في حجره ، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته ، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه فقال : ابتع لفاطمة طيبا ، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه واله من الدراهم بكلتا يدية فأعطاه أبابكر وقال : ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه .فحضروا السوق فكانوا يعرضون الشئ مما يصلح ، فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه .)) (بحار الأنوار للمجلسي ص 94)



فهذه الرواية تبين مدى ثقة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أبي بكر ، فقد أعطاه الدراهم لكي يشتري لفاطمة ما يصلحها ، فالذي جهز فاطمة واختار لها الثياب والأثاث هو أبوبكر ، وكان الصحابة لا يختارون شيئا حتى يوافق عليه أبو بكر . فهذه هي منزلة الصديق عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومنزلة علي عند أبي بكر وعمر ، ومنزلة أبي بكر وعمر عند علي ، فكلهم إخوة في الله ، متحابين في الله ، ليس بينهم بغضاء ولا شحناء كما سول لكم أصحاب العمائم.



وهذه الرويات وغيرها تثبت أن شبه الرافضة ضعيفة لا يحتج بها .
منقول ..

http://www8.0zz0.com/2015/09/01/23/435522530.jpg

ياس
2015-09-02, 02:48 AM
لقد أسمعت لو ناديت حيا... ولكن لا حياة لمن تنادي
والله ياشيخنا لو انهم استمعوا للمعقول وتدبروا المنقول لكان فيهم خيرا كثيرا ،،والعجب كل العجب للذي يغلق
عقلة ويسلمه لرجل مثله ميزته انه يلبس عمامة!!!فهذا يكفي عندهم اذا قال المعمم فانه قرآن ،واذا افتى فانه
معصوم ..فتركوا كلام من يعتقدون بعصمته واخذوا بكلام من استدام على اكل السحت الحرام باسم الخمس
حقيقة وكما ذكرتم شيخنا ،عند ذكرهم لهذه الشبهة انما يريدوا تسقيط من عدله الله ورضي عنه يريدوا اثبات
كفر الشيخين رضي الله عنهما ،والله انه لامر محزن ان يسمع الكافر الاصلي ما يقوله المحسوبون على امة محمد صلى الله عليه وسلم من الطعن باصحابه وحواريه ،ولم نرى في الامم السابقة من يطعن باصحاب نبيها سوى الرافضة من امة محمد صلى الله عليه وسلم.....لكن لننزل الى مستواهم ونكلمهم بحججهم عسى الله يكسر الاقفال التي صدأت والعقول التي قصر فهمها وحجمت ...

وحجتهم هذه قد الزمتهم ولكن الكبر!! هو عينه الذي جعل ابليس من اهل النار...فهو حظهم!!
فلو فرضنا ان الرسول بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم رفض تزويج ابي بكر وعمر من فاطمة رضي الله عنها لكفرهما ...فماذا نسمي زواج ابنتيه رقية وام كلثوم من ابن عفان الذي حكمه كحكم ابي بكر وعمر بحسب اعتقاد الشيعة الروافض!!
والجواب وكما عهدناه من الشيعة هو انكار ان يكون للرسول غير فاطمة رضي الله عنها !!وقد يصل الحال اهون الشر عندهم انهما ربائب النبي صلى الله عليه وسلم ....
لذلك لو اثبتنا ان للنبي صلى الله عليه وسلم بنات غير فاطمة لاصبحت شبهتهم وحجتهم هذه هباءا منثورا
اقول الواثق بالحق اليقين...
قال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتـــــــــك )
الآيةواضحة كوضوح الشمس فلو كانت بنت واحدة لقال ( بنتك أو ابنتك ) أو ابنتاك أو ابنتيك ولكنه عز وجل قال ( وبناتك ) دليل على أن بناتة أكثر من ثلاث رضوان الله عليهن .
لكنهم تكبروا على قول بارئهم بعناد وتكبر ممزوج بالغباء وضحالة الفهم وقالوا ان بناتــة هن ربائبه وليست لديه سوى واحدة وهي ( فاطمـــة رضي الله عنها )!!!

وجواب ذلك متروك لعلمائهم واساطين مذهبهم ...(وبحجتك الزمك وادينك):

الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف - السيد ابن طاووس - ص 44
وحصلت هذه الفضيلة لفاطمة بنت رسول الله ( ص ) من بين بنات النبي وبنات أهل بيته وبنات أمته.

الخصال - الشيخ الصدوق - ص 404
115 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن - عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن - أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله ، وأم كلثوم ، ورقية ، وزينب ، وفاطمة . وتزوج علي ابن أبي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية . وولد لرسول الله صلى الله عليه وآله إبراهيم من مارية القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد .

أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 1 - ص 223
أولاده 1 القاسم وبه كان يكنى عاش حتى مشى ومات بمكة 2 عبد الله ويلقب بالطيب والطاهر لولادته بعد الوحي ولد بمكة بعد الاسلام ومات بها وبعضهم يعد الطيب والطاهر اثنين 3 فاطمة وهي صغرى بناته تزوجها علي ع بعد الهجرة 4 زينب وهي كبراهن تزوجها قبل الاسلام أبو العاص القاسم . قال المرزباني في معجم الشعراء : وهو الثبت ويقال لقيط ويقال مهشم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف . وهو ابن أخت خديجة امه هالة بنت خويلد فمحمد النبي ص صهره 5 رقية 6 أم كلثوم زوجهما النبي ص من عتبة وعتيبة ابني عمه أبي لهب فلما جاء الاسلام بلغ من عداوة قريش للنبي ص ان قالوا فرغتم محمدا من همه بتزويج بناته فقالوا لأبي العاص طلق ابنة محمد ونزوجك بنت من أردت من قريش فأبى وطلبوا مثل ذلك إلى عتبة وعتيبة فطلقا زوجتيهما فتزوجهما عثمان واحدة بعد واحدة وأم الكل خديجة 7 إبراهيم بن مارية القبطية ولد بالمدينة ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا



إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 275 - 276
فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد - وهو الطيب الطاهر - وولدت له القاسم ، وقيل : إن القاسم أكبر وهو بكره وبه كان يكنى . والناس يغلطون فيقولون : ولد له منها أربع بنين : القاسم ، وعبد الله ، والطيب ، والطاهر . وإنما ولد له منها ابنان وأربع بنات : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة.

والادلة كثيرة في هذا الباب !!والان ابعد هذا كله ياتي عاقلا ويصر على ان عدم تزويج الرسول صلى الله عليه وسلم فاطمة لابي بكر او عمر لانهم كافرين او منافقين!!الا من كان له حظ مع ابليس ...اللهم اهدهم لطريق الحق ...اللهم آمين
اللهم احفظ شيخنا ابو احمد الذي اجاد وافاد وامتعنا بنقولاته القيمة نساله تعالى ان يديم قلمه للصدع بالحق واحقاقه ....

الفهداوي
2015-09-04, 07:29 PM
بارك الرحمن فيكم استذنا الكريم على هذا الاطلاع على الموضوع واضافة ما يدعمه من الادلة والاقوال
والبيان مما يزيد الموضوع رصانة وقيمة ، لكن العجب من هؤلاء الرافضة لا يقيمون وزنا لا لدليل من النقل او العقل
ولو جئتهم بكل ىية وبكل دليل ، نسال الله تعالى ان يهديهم الى سواء السبيل
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الحياة أمل
2015-09-27, 10:48 PM
بآرك الرحمن فيكم
وجزآكم خيرآ ...~