المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى الحديث [ الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ] ؟


ـآليآسمين
2015-09-04, 08:37 PM
روى البخاري (2852) ، ومسلم (1873) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الجَعْدِ رضي الله عنه ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى
يَوْمِ القِيَامَةِ : الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ ) .
وروى البخاري (2371) ، ومسلم (987) - واللفظ له - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ :
فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَيُعِدُّهَا لَهُ ، فَلَا تُغَيِّبُ شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرًا ،
وَلَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ ، مَا أَكَلَتْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا ،
وَلَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهْرٍ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّبُهَا فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ، - حَتَّى ذَكَرَ الْأَجْرَ فِي أَبْوَالِهَا
وَأَرْوَاثِهَا - وَلَوْ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ،
وَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ: فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا تَكَرُّمًا وَتَجَمُّلًا، وَلَا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا،
وَبُطُونِهَا فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا، وَأَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ وِزْرٌ فَالَّذِي يَتَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا، وَبَذَخًا وَرِيَاءَ النَّاسِ،
فَذَاكَ الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ ) .
:111:
وفي رواية لمسلم (1873): (الْخَيْرُ مَعْقُوصٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ) ،
قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: (الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .
ومعنى الحديث : أن الخيل المعدة للجهاد في سبيل الله قد اقترن بها الخير ولازَمها ، إلى يوم القيامة ،
وهي في سعيها ذلك لا تخرج عن الأجر ، والغنيمة ، وربما ظفرت بهما معا .
أما الأجر : فإنها كلما أكلت أو شربت أو مشت ، أو حتى بالت كتب الله لصاحبها أجرا .
وأما الغنيمة : فذلك فبالنصر على الأعداء ، وأخذ أموالهم .
قَوْلُهُ : (الْخَيْلُ): قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" الْمُرَادُ بِهَا مَا يُتَّخَذُ لِلْغَزْوِ ، بِأَنْ يُقَاتَلَ عَلَيْهِ ، أَوْ يُرْتَبَطَ لِأَجْلِ ذَلِكَ " .
انتهى من "فتح الباري" (6/ 55) .
:111:
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" المراد بالخيل: خيل الجهاد لأنه فسر هذا الخير بقوله: (الأجر والمغنم)
وهذا إنما يكون في خيل الجهاد ، فخيل الجهاد في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة ، ويحتمل أن يكون الحديث عاما؛ أي: الخيل كلها سواء كانت ممن
يجاهد عليه أم لا ؛ للعموم " .
انتهى من "شرح رياض الصالحين" (5/ 377) .
وينظر : "شرح الزرقاني على الموطأ" (3/ 70) .
وقوله : (معقود في نواصيها الخير) قال المناوي رحمه الله :
" أي منوط بها ملازم لها، كأنه عقد فيها ، لإعانتها على جهاد أعداء الدين ، وقمع شر الكافرين ،
وعدم قيام غيرها مقامها في الإجلاب والفر والكر عليهم " انتهى من "فيض القدير" (3/ 171) .
وقال النووي رحمه الله :
" فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى بَقَاءِ الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالْمُرَادُ قُبَيْلَ الْقِيَامَةِ
بِيَسِيرٍ، أَيْ حَتَّى تَأْتِيَ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ تَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ
، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ "
انتهى من "شرح النووي على مسلم" (7/ 69) .
باختصار من الإسلام سؤال جواب
http://im47.gulfup.com/jPmJNb.png

الفهداوي
2015-09-04, 09:11 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
نقل هادف واختيار موفق
لا حرمتم الاجر

فجر الإنتصار
2015-09-08, 06:26 PM
جزاكِ الله خيراً أخية على طرحك القيم
وفقكِ ربي لكل خير

العراقي
2015-09-08, 09:48 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم
احسنتم على النقل

ياس
2015-09-09, 01:41 AM
بارك الله فيكم اختنا الكريمة

الحياة أمل
2015-09-29, 06:05 PM
بآرك الرحمن فيك أخية للطرح الطيب والنقل الهآدف
دُمت مبآركة حيث كنت ...~

عبدالرحمن
2015-09-29, 07:49 PM
جزآكم الله خيراً
وجعل هذا العمل بميزآن حسنآتكم

*( اللهم صلى على سيدنآ ونبينا محمدٍ وآله وصحبه وسلم )*