المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقيدة البداء عند الشيعة تهدم الوصية والنص بالامامة!!


ياس
2015-09-20, 12:32 AM
تعتقد الشيعة عقيدتان متضادتان تهدم بعضها بعضا ...وهما عقيدة البداء ،وعقيدة الامامة والنص،واليك مختصر القول بالادلة القاطعة من روايات الشيعة.
روى الكليني في (الكافي) هذه الرواية بسند متّصل عن أبي هاشم الجعفري نفسه بغير هذه الألفاظ - مورد الإشكال - قال: ((علي بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن أبي هاشم الجعفري، قال: كنت عند أبي الحسن(عليه السلام) بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، وإنّي لأُفكّر في نفسي أُريد أن أقول: كأنّهما - أعني: أبا جعفر وأبا محمّد - في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر بن محمّد(عليهم السلام)، وإنّ قصّتهما كقصّتهما؛ إذ كان أبو محمّد المرجى بعد أبي جعفر(عليه السلام)، فأقبل علَيَّ أبو الحسن قبل أن أنطق، فقال: (نعم يا أبا هاشم! بدا لله في أبي محمّد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدّثتك نفسك وإن كره المبطلون، وأبو محمّد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة) )).
الكافي 1: 327 باب الإشارة والنص على أبي محمّد(عليه السلام) الحديث (10).
هذه الرواية ابطلت امامة اسماعيل بن جعفر الصادق بعدما كانت ثابتة له فبدا لله ان يتوفاه ويجعل مكانه اخاه موسى الكاظم , ومن المعلوم ان البداء هو تغيير شيء موجود عند الله تعالى , بجعل غيره ,بحسب اعتقاد الشيعة في البداء ..
وهنا الزامان للشيعة احلاهما مر وهما:
1-الادعاء بان امامة موسى الكاظم هو اظهار بعد خفاء فيه هدم لمعتقد البداء وهدم لاقوال المتقدمين من علماء الشيعة بهذا المعتقد..
2-الاعتقاد بانه بدا لله بان يغير موسى الكاظم بدل اسماعيل ..فيها هدم للامامة والادعاء بالوصية والنص ..وذلك بادعاء جعفر الصادق بانها في ولده اسماعيل.!!واليك الادلة...
قال السيد محسن الأمين: (البداء الذي تقول به الشيعة إظهار إخفاء لا ظهور بعد خفاء وهو نسخ في التكوين نظير النسخ في التشريع الذي يقول به جميع المسلمين فكما أن النسخ في الأحكام لا يتحقق إلا فيما ظاهره الدوام ثم ينسخ وإلا لكان توقيتا فالبداء يكون فيما ظاهره الوقوع ثم يظهر خلافه ولو قال قائل إن البداء ظهور بعد خفاء فالشيعة منه براء .). (أعيان الشيعة، ج1، ص42).
وعلى هذا المبدأ يتقرر ان البداء هو ان الله يغير شيئا كان موجودا !!فيلزم من ذلك ان امامة اسماعيل كانت موجودة ثم غيرها الله تعالى بامامة موسى الكاظم عليهم السلام جميعا ،ونفس الشئ حدث بامامة الحسن العسكري،لان امامة الحسن العسكري لم تكن ظاهرة للناس كما قاله بعض الامامية ومنهم مولي صالح المازندراني بشرحه لاصول الكافي حيث قال:" قوله ( بدا لله في أبي محمد ) كذا في أكثر النسخ وفي بعضها « بدا الله » والبداء بالفتح والمد ظهور الشيء بعد الخفاء وهو على الله عز وجل غير جائز والمراد به القضاء والحكم وقد يطلق عليه كما صرح به صاحب النهاية فالمعنى قضى الله جل شأنه في أبي محمد بعد موت أبي جعفر بما لم يكن معروفا لأبي محمد عند الخلق وهو الإمامة والخلافة "ج6 -ص222 .
وهنا القاصمة والقشة التي قصمت ظهر البعير!!!!!!!!هذا معناه ان النص بامامة الحسن العسكري لم تكن موجودة الى زمن علي الهادي عليهما السلام،وفي هذا بطلان لما يدعيه الامامية من روايات في تسمية الائمة منذ عصر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ومنها حديث اللوح , وغيره .
روى الكليني في الكافي(محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن أبي الجارود ، عنأبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديهالوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر آخرهم القائم عليه السلام ، ثلاثةمنهم محمد وثلاثة منهم علي).ج 1 -
ص532
الدليل الاخر لنقض مبدا الوصية والنص بالامامة باقرار مبدأ البداء...
هو نفس الشئ الذي حصل مع جعفر الصادق عليه السلام~.ان الامام الصادق قد اشار الى امامة اسماعيل ابنه فلما مات قال بالبداء فرجع بعض اصحابه عن امامته واتهموه بالكذب , قال النوبختي في كتابه فرق الشيعة : " وأما الفرقة الأخرى من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام فنزلت إلى القول بإمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام فلم تزل ثابتة على إمامته أيام حياته غير نفر منهم يسير فإنهم لما أشار جعفر بن محمد إلى إمامة ابنه اسماعيل ثم مات اسماعيل في حياة أبيه رجعوا عن إمامة جعفر وقالوا كذبنا ولم يكن إماما لأن الإمام لا يكذب ولا يقول ما لا يكون وحكموا على جعفر أنه قال أن الله عز وجل بدا له في إمامة اسماعيل فأنكروا البداء والمشيئة من الله وقالوا هذا باطل لا يجوز ومالوا إلى مقالة البترية ومقالة سليمان بن جرير ....."
ونذكر من الروايات التي تذكر ان جعفر الصادق كان يدعوا بالامامة لولده اسماعيل دون موسى ...
قال المجلسي : " 41 - كتاب زيد النرسي: عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بدا لله بداء أعظم من بداء بدا له في إسماعيل ابني . 42 – ومنه : عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني ناجيت الله ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي فأبى ربي إلا أن يكون موسى ابني . 43 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصور في صورته ليفتن به الناس وإنه لا يتصور في صورة نبي ولا وصي نبي، فمن قال لك من الناس: إن إسماعيل ابني حي لم يمت، فإنما ذلك الشيطان تمثل له في صورة إسماعيل، ما زلت أبتهل إلى الله عزوجل في إسماعيل ابني أن يحييه لي ويكون القيم من بعدي فأبى ربي ذلك "بحار الانوار لدرر اخبار الائمة الاطهار (كتاب زيد النرسي)،( أصل زيد النرسي ص 49 من الأصول الستة عشرطبع إيران).
أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل، فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى (عليه السلام) (4).بصائر الدرجات ج 10 باب 1 ص 138 .
فلو كان هناك نص على امامة موسى بن جعفر , فكيف يطلب الامام الصادق الامامة لابنه اسماعيل ؟ ! .هنا امران محيران !!اما ان الامام جعفر لم يصله النص ولم يعلمه الله بالامام الذي بعده وهذا مخالف لقول الاماميه ان كل امام يسلمها للمنصوص عليه قبل وفاته وفيه ابطال لامامة جعفر عليه السلام ،او ان الامام جعفر علم ان الامامة لموسى فخالف امر الله والنص وطالب بها لاسماعيل ....نبرا الى الله ان تكون هذه عقيدة جعفر واولاده ومن سبقه من آل علي فهم كانوا اشد اتباعا واقتداءا بالنبي صلى الله عليه وسلم واكثر الناس تمسكا بسنته ،فرضي الله عنهم اجمعين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما.

الحياة أمل
2015-09-27, 10:55 PM
أحسن الله إليكم
وبآرك فيكم ...~

ياس
2015-09-28, 03:43 AM
أحسن الله إليكم
وبآرك فيكم ...~

وفيكم بارك الرحمن
شكرا للمرور