المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سبيل الرضا بالقضاء


الفهداوي
2015-10-07, 12:37 AM
سبيل الرضا بالقضاء استحضار قصص السالفين من الأنبياء والمرسلين، وسائر أوليائهم وأتباعهم، إذا تذكرت ذلك اغتبطت وشعرت ببرد الرضا، ومن هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهذه الدعوة :
(أسألك الرضا بعد القضاء).
إن عائشة (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=10754&highlight=%DA%C7%C6%D4%C9) رضي الله عنها وهي من هي إيماناً وثقة وزهداً وقرباً، لما حدثت حادثة الإفك (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=3657&highlight=%C7%E1%C7%DD%DF) ، فقالت:
(فظللت يوماً وليلة أبكي حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي، قالت: فاستأذنت عليَّ امرأة من الأنصار فدخلت فأذنت لها، فدخلت تبكي معي).
هذا هو التسلي ، عندما يمرض الإنسان وينقطع الناس عنه يشعر بالذل، هذا هو الذل، لا يسأل عنه أحد، أين خدماتي؟
أين عمري أهديته لفلان وعلان، أين أين؟
ماذا كنت تفعل لله؟
لذلك يشعر المرء بذل إذا انقطع العوَّاد، لكن إذا تتابع الناس عليه لا يشعر بالذل، ولذلك قالت الخنساء لما مات أخوها صخر:
ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي إنها تراعي أن كل إنسان يبكي فهو يشاطرها المصيبة، فتهون مصيبتها عليها.
ربنا رحماك ..

فجر الإنتصار
2015-10-08, 08:54 AM
رحماك ربنا
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ياس
2015-10-08, 01:50 PM
نساله تعالى ان يهون علينا مصائبنا
وان يداوي جراحنا
بارك الله فيكم

الحياة أمل
2015-10-08, 10:42 PM
قال ابن القيم في المدارج:
وليس من شرط الرضى أن لا يحس بالألم والمكاره، بل أن لا يعترض على الحكم ولا يتسخطه،
ولهذا أشكل على بعض الناس الرضى بالمكروه وطعنوا فيه،
وقالوا: هذا ممتنع على الطبيعة، وإنما هو الصبر وإلا فكيف يجتمع الرضى والكراهية وهما ضدان؟.

والصواب: أنه لا تناقض بينهما وأن وجود التألم وكراهة النفس له لا ينافي الرضى
كرضى المريض بشرب الدواء الكريه، ورضى الصائم في اليوم الشديد الحر
بما يناله من ألم الجوع والظمإ، ورضى المجاهد بما يحصل له في سبيل الله من ألم الجراح وغيرها.

كتب ربي أجركم شيخنآ ورفع قدركم ...~