المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آهٍ عَلَى زَمَنِ الشَّبَابِ


الفهداوي
2015-10-13, 04:41 PM
آهٍ عَلَى زَمَنِ الشَّبَابِ
وَلَّى الشَّبَابُ مُوَدِّعًا إِحْسَاسِي وَلَّى الشَّبَابُ كَأَنَّهُ طَيْفُ الْكَرَى وَلَّى الشَّبَابُ بِحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ وَلَّى الشَّبَابُ بِمَا حَوَى مِنْ خُضْرَةٍ وَلَّى الشَّبَابُ وَمَاهُنَالِكَ عَوْدَةٌ هَبَّ الْمَشِيْبُ بِرَعْشَةٍ وَتَمَاوُتٍ .
وَمَضَى بِرَوْنَقِهِ إِلَى الأَرْمَاسِ أَوْ كَالسَّرَابِ يَعِيْشُ فِيْ أَنْفَاسِي وَبِلَوْنِهِ الْوَضَّاءِكَالأَلْمَاسِ وَنَضَارَةٍ وَبِثَوْبِهِ الْمَيَّاسِ وَأَتَى الْمَشِيْبُ كَنَاصِعِ الْقِرْطَاسِ وَبِضَعْفِهِ فِي الْجِسْمِ والإِحْسَاسِ .

ياس
2015-10-13, 06:04 PM
قال أبو الخطاب أبن عون الحريري النحوي الشاعر ، أنه دخل على أبي العباس النامي ، قال : فوجدته جالساً ورأسه كالثغامة بياضاً ، وفيه شعرة واحدة سوداء ، فقلت له : يا سيدي في رأسك شعرة سوداء ؟ فقال نعم هذه بقية شبابي وأنا أفرح بها ولي فيها شعر فقلت : أنشدنيه ، فأنشدني :
رأيت في الرأس شعرةً بقيت ** سوداء تهدى العيون رؤيتها
فقلت للبيض إذ تروعها ** بالله الا رحمت غربتها
فقلت : ليت السواد في وطن** تكون فيه البيضاء ضرتها
ثم قال أبو الخطاب : بيضاء واحدة تروع الف سوداء ، فكيف حال سوداء بين الف بيضاء ؟.
بارك الرحمن بشيخنا ابو
احمد الفهداوي

الفهداوي
2015-10-13, 07:04 PM
وفيك بارك الله استاذ ياس كتب الله
اجرك

العراقي
2015-10-13, 07:17 PM
الشباب هي مرحلة القوة التي يعيشها الانسان
ففيها عاش اجمل ايام حياته و اشقاها وتعب و ارتاح
فهي لا تفارق من عاش تلك المرحلة

وكم هو جميل عندما يحمل الشاب هم نفسه وامته ودينه
نسأل الله ان يجعل شبابنا عامرا بطاعته

و الاخ الفهداوي ما شاء الله بعدك شباب
فليس هناك داعٍ للحنين الى الشباب :)
الله يرزقك طول العمر في الطاعة

الحياة أمل
2015-10-30, 09:00 AM
بآرك الرحمن فيكم شيخنآ
وأطآل عمركم على طآعته ...~