المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكشف ابنك قبل ان تحتضنه داعش (خوارج هذا العصر) وبعض افكارهم


مريوم ^_^
2015-10-18, 07:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعظم الظلم أن ترى من حولك من أصحاب أو أقارب يتحمسون لأفكار غير شرعية، سواء كان ضررها على نفسه أو مُتعدية الضرر على الغير ولا تقم بواجب النصح لهم بالطُرق السليمة والمواقف الحازمة، والأهم هو ما يجب على المواطن من اتخاذ الموقف الصحيح نظاما في نقد الفكرة الإرهابية من الطرف الآخر ونصحه وإذا حسم الأمر التبليغ عنه وكل ذلك لمصلحته ولمصلحة وطنه.

كيف تكشف ابنك قبل ان تحتضنه داعش

فمن اهداف داعش لجذب الشباب

1- يحرصون على عزل الشاب عن والديه وعن كبار السن من اقاربه لأنهم حاجز بين الشاب و بين سقوطه في براثينهم
2- يحرصون على عزل الشباب عن العلماء ويكرهونهم وينفرونهم منهم بدعوى ان هؤلاء علماء سلاطين ويقولون عنهم ( ارضعوهم حتى اشبعوهم )
3- يحرصون على ملىء قلب الشباب حقد وكره لهذا البلد فإذا وجدت ابنك يتكلم عن هذا البلد بسوء فانتبه له
4- إذا كان الأب يتسخط عن هذا البلد وينزعجج من بعض امورها فإن الولد يصبح فريسة سهلة ومهيء لأن يسقط في براثينهم
5- إذا لاحظت على ابنك عزلة عنك ويخرج ويدخل دون ان يكلمك فانتبه له وراقبه
6- تأكد من المواقع التي يدخلها وعن أي شيء تتكلم

من صفات الخوارج في الحديث النبوي

صفاتهم التي ورد بها الحديث:

1- قلة فهم القرآن ووعيه ، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صل الله أنه قال في وصفهم : (يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّميَّة ) متفق عليه .
2- زهد وعبادة وخبث اعتقاد : كما سبق في حديث أبي سعيد الخدري .
3- سلم على أهل الكفر حرب على أهل الإسلام : فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله أنه قال في وصفهم (يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُون أهل الأوثان ) .
4- صغار الأسنان سفهاء الأحلام لا بصيرة لهم، ولا تجارب، يتميزون في غالبهم بخفة العقل التي لا يكتمل معها التمييز المعين على فهم مراد الله تعالى، من جمهور آياته التي يفسر بعضها بعضا، ويكمل بعضها بعضا : فعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في وصف الخوارج حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام ) متفق عليه.

5 -الخوارج يحسنون القول ويسيئون العمل
وهذا وصف نبوي آخر يصف به النبي صل الله عليه وسلم الخوارج ، فهم يتشدقون برفع الظلم ومحاربة الطغاة إلا أنهم في حقيقة الأمر أشد فتكا بالمسلمين من غيرهم من الطغاة،
6- أنهم يحسنون رفع الشعارات الذي يفيد ظاهرها الصدق، كشعار الدعاء إلى كتاب الله، والعدل، واختصاص الله بالحكم..المأخوذة من ظواهر القرآن دون فقه تنزيلها. وقد وصفهم النبي صل الله عليه وسلم بإحسان القول، وإساءة
7- الطَّيش والسَّفه: فعامة الخوارج ومن يتبنى فكرهم من الشباب الذين تغلب عليهم الخِفَّة والاستعجال والحماس، وقصر النظر والإدراك، مع ضيق الأفق وعدم البصيرة، كما جاء في الحديث المتفق عليه: (يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ)، والأحلام: الألباب والعقول، والسَّفه: الخفة والطيش.
قال النووي: "يُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ التَّثَبُّتَ وَقُوَّةَ الْبَصِيرَةِ تَكُونُ عِنْدَ كَمَالِ السِّنِّ وَكَثْرَةِ التَّجَارِبِ وَقُوَّةِ الْعَقْلِ"، نقله عنه الحافظ في الفتح.

8- الغرور والتَّعالي: فالخوارج يُعرفون بالكبر والتعالي على عباد الله، والإعجاب بأنفسهم وأعمالهم، ولذلك يُكثرون من التفاخر بما قدموه وما فعلوه!!
قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدُونَ وَيَدْأَبُونَ، حَتَّى يُعْجَبَ بِهِمُ النَّاسُ، وَتُعْجِبَهُمْ نُفُوسُهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ) رواه أحمد بسند صحيح.
9- - سوء الفهم للقرآن: فهم يكثرون من قراءة القرآن والاستدلال به، لكن دون فقه وعلم، بل يضعون آياته في غير موضعها، ولهذا جاء وصفهم في الأحاديث: (يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ)، (يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ)، (يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ).
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: "لَيْسَ حَظّهمْ مِنْ الْقُرْآن إِلَّا مُرُوره عَلَى اللِّسَان، فَلَا يُجَاوِز تَرَاقِيهمْ لِيَصِل قُلُوبهمْ, وَلَيْسَ ذَلِكَ هُوَ الْمَطْلُوب, بَلْ الْمَطْلُوب : تَعَلُّقه، وَتَدَبُّره بِوُقُوعِهِ فِي الْقَلْب".
وقال شيخ الإسلام: "وَكَانَتْ الْبِدَعُ الْأُولَى مِثْلُ بِدْعَة الْخَوَارِجِ إنَّمَا هِيَ مِنْ سُوءِ فَهْمِهِمْ لِلْقُرْآنِ، لَمْ يَقْصِدُوا مُعَارَضَتَهُ، لَكِنْ فَهِمُوا مِنْهُ مَا لَمْ يَدُلَّ عَلَيْهِ " مجموع الفتاوى
10- التَّكفير واستباحة الدماء: وهذه هي الصفة الفارقة لهم عن غيرهم؛ التكفير بغير حق واستباحة دماء المخالفين لهم، كما قال عنهم النبي صل الله عليه وسلم: (يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ) متفق عليه
11 اتخاذهم شعارًا يتميزون به عن سائر الناس: ولهم في كل عصر وزمان شعار يتميزون به ، وقد يكون هذا الشعار في الراية ، أو لون اللباس ، أو هيئته ، أو غير ذلك .
وقد كان شعارهم في زمن علي بن أبي طالب حلقَ شعر رؤوسهم ، كما أخبر عنهم النبي صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: (سِيمَاهُمْ التَّحْلِيقُ). رواه البخاري .
-12قتال الجيش والشرطه ورجال الأمن على اختلاف مسمياتها



منقول