المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليقين بفرج الله تعالى وعدم الياس


ياس
2015-10-31, 09:29 PM
ان كل انسان معرض للابتلاء والفتن لقوله تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) { العنكبوت : 2-3 }.
وفي ذلك ليمحص الله الصادق من الكاذب ،ولايكون الابتلاء بالضراء فقط انما بما يسر الانسان ايضا !!ويراه ان كان شاكرا على سراءه وصابرا على ضراءه....
لكن يجب ان نتيقن ان الله تعالى قد جعل مع العسر يسر ا..وجعل بعد كل حزن فرحا ..وجعل بعد كل ضيق فرجا.

إقرأ ايضا :


علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=25360)
سلسلة القواعد الفقهية.. اليقين لا يزول بالشك (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=9993)
مراتب اليقين (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=25563)
إلى الباحثين عن اليقين (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=31187)


قال تعالى : ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) { يوسف : 110 } , وقال تعالى : ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) { الشرح : 5-6 }.
فجعل الله اليسر ملازما للعسر ،فلا يصيبنا الياس بما احل بنا من مصائب وهموم وفتن وقلائل انما كلها بامر الله تعالى ،ولا نستسلم لتثبيط الشيطان انما يحسدنا على هذا البلاء ،واجمل ماقيل في هذا الباب ماقاله الامام الشافعي رحمه الله تعالى..
ولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج

فمن أيقن من ابتلاء الله وأتبعه بإيقانه بالفرج هانت عليه بلواه , فماذا بعد العسر إلا اليسر .

الفهداوي
2015-11-04, 10:36 AM
نسال الله العفو والعافية بارك الله فيكم
وفي تذكيركم

ياس
2015-11-04, 04:40 PM
نسال الله العفو والعافية بارك الله فيكم
وفي تذكيركم


وفيكم بارك الله
ياشيخنا الحبيب

الحياة أمل
2015-11-07, 01:40 PM
هذه الشدائد التي تصيب المسلم في حياته بشتى الصور، لها فوائد، إن للشدائد فوائد
بالرغم من أنها مكروهة للنفس، فمنها: أن الله يكفر بها الخطايا، ويرفع بها الدرجات،
ويدفع الكربُ المكروبَ إلى التوبة، ويلجأ إلى الله، وينكسر بين يديه،
وهذا الانكسار أحب إلى الله من كثير من العبادات ،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علمنا أدعية إذا نزل بنا الكرب،
واشتدت الأمور، وضاقت علينا الأرض بما رحبت، علمنا ماذا نقول،
في الصحيحين عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:
(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم،
لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم)

بآرك الرحمن فيكم أستآذ على الطرح والتذكير ...~

ياس
2015-11-08, 10:30 PM
هذه الشدائد التي تصيب المسلم في حياته بشتى الصور، لها فوائد، إن للشدائد فوائد
بالرغم من أنها مكروهة للنفس، فمنها: أن الله يكفر بها الخطايا، ويرفع بها الدرجات،
ويدفع الكربُ المكروبَ إلى التوبة، ويلجأ إلى الله، وينكسر بين يديه،
وهذا الانكسار أحب إلى الله من كثير من العبادات ،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علمنا أدعية إذا نزل بنا الكرب،
واشتدت الأمور، وضاقت علينا الأرض بما رحبت، علمنا ماذا نقول،
في الصحيحين عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:
(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم،
لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم)

بآرك الرحمن فيكم أستآذ على الطرح والتذكير ...~


بارك الله باستاذتنا الحياة امل
جزاكم الله خيرا للاضافة النافعة والمفيدة
اتشرف بكم وبردودكم اختنا الفاضلة

ياس
2015-11-08, 10:38 PM
هذه الشدائد التي تصيب المسلم في حياته بشتى الصور، لها فوائد، إن للشدائد فوائد
بالرغم من أنها مكروهة للنفس، فمنها: أن الله يكفر بها الخطايا، ويرفع بها الدرجات،
ويدفع الكربُ المكروبَ إلى التوبة، ويلجأ إلى الله، وينكسر بين يديه،
وهذا الانكسار أحب إلى الله من كثير من العبادات ،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علمنا أدعية إذا نزل بنا الكرب،
واشتدت الأمور، وضاقت علينا الأرض بما رحبت، علمنا ماذا نقول،
في الصحيحين عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:
(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم،
لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم)

بآرك الرحمن فيكم أستآذ على الطرح والتذكير ...~


بارك الله باستاذتنا الحياة امل
جزاكم الله خيرا للاضافة النافعة والمفيدة
اتشرف بكم وبردودكم اختنا الفاضلة