المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى تتوحد امة الاسلام


العراقي
2015-11-13, 02:20 PM
تعيش امة الاسلام في هذه الفترة مرحلة حرجة جدا
فهي تمر في مرحلة من التمزق الذي قد تكون نهايته القريبة تقسيم المقسم و تجزئة المجزء
خصوصا ان عام 2016 (السنة القادمة بعد شهرين) ستكون الذكرى ال100 لاتفاقية سايكس بيكو

والساحتان العراقية و السورية هم محور الحديث
فهناك صراع بين فصائل محسوبة على اهل السنة من جهة و فصائل محسوبة على الرافضة و ايران من جهة ثانية
و التحالف امريكي-الدولي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29299) والتحالف الروسي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29114) لمصلحة الجهة الثانية
فساحة الشام ليست بمعزل عن ساحة العراق،بل كلا الساحتين مترابطتين وبشكل كبير.
أي خسارة لأي جزء من الساحة العراقية سوف تنعكس سلباً على الساحة الشامية حيث انه سوف يتسبب في تدفق الحشد الشعبي من جديد الى الشام.
و ان اي فصل للساحة الشامية عن الساحة العراقية وعدم جعلها في سلة واحدة سوف تترتب عليه تبعات خطيرة قد تعصف بالوجود السني في الساحتين.
والقُطرية المقيتة التي ينتحلها البعض سوف تؤدي إلى إزدياد حدة الضعف في الساحتين, إذ يجب جعل الساحتين على النطاق الاسلامي لا القُطري الضيق.
كما ان الدفع نحو الحل السياسي والتعويل عليه يعني الإستهانة بما قدمه أهل السنة في العراق وفي الشام من خسائر مادية وبشرية علاوةعلى التهجير والتنكيل.
والمهم انه لايجب التعويل على طواغيت العرب والعجم وملل الكفر في إيجاد حل للساحتين بل الاتكال على الله ثم الصادقين ولابد من رص الصفوف.

ملل الشر كلها توحدت على " اهل السنة (http://www.sunnti.com/vb/) " فمتى نرى توحيد " لاهل السنة " ولابد من تحويل النزال من نُخبة إلى أُمة بدون هذا أرقبوا النكبة .

- القادم أليم شديد تفزع لهوله الجبال الراسيات ، سوف تأخذ العمليات في العراق وفي الشام موجة تصاعدية وفي اكثر من محور.
- لابُد من تحويل الصراع من صراع " نُخبوي " إلى صراع " أممي " لابد من إستغلال كل جهد ، لابد من طَرق كل سُبل توحيد الصف ، السنة سوف تباد يا قادة.
- المسألة الان غير خاضعة ل" العاطفة " ولا ل " الحماسة " لابد من تفكير بنيوي يسبقه الإعتماد على الله ، لابد من تفكير أمة لإنشاء " جيل الامة ".
- الناس البسطاء لازالوا نازحين مغييبن ومهمشين ويُنكل بهم كل يوم ، هؤلاء هم مادة اهل السنة سيما العوام منهم لابد من بناء ثقة بين النُخبة والامة.

ابو وليد السلفي