المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحركة الاسلامية - جماعة انصار الاسلام


العراقي
2015-11-19, 11:08 PM
مقال بعنوان ( هل انتهت جماعة انصار الاسلام ) ؟
بقلم ابو الوليد السلفي

- كان لتأسيس "جماعة الإخوان المسلمين" في مصر على يد حسن البنا تأثير كبير في أوساط الشباب المسلم سيما وأن الجماعة حملت " فكر الجهاد " بدايتاً.

- كان " جماعة الإخوان المسلمين " مشروعاً عملياً سارت عليه أغلب الجماعات الإسلامية فيما بعد لا سيما على المجال الحركي والدعوي.

- وكانت كردستان من بين المناطق التي تأثرت بفكر الإخوان المسلمين (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=22600) سواء على المستوى الدعوي أو على المستوى الحركي وكان أول ظهور للجماعة عام 1971م.

- ظهرت جماعة الاخوان المسلمين (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=20661) في كردستان بعد عودة مجموعة من " المشايخ " من مصر من الذين كانوا قد تأثروا بفكر حسن البنا وإطروحاته.

- بدأت الاحزاب العلمانية في كردستان تقوم بعمليات تضييق على " الإسلاميين " سيما من كان منضم إلى فكر حركي إسلامي ينادي بالشريعة وإظهار الدين.
>> متى تتوحد امة الاسلام (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29657)

- بدأت الحملات التي تشنها الاحزاب العلمانية على الإسلاميين تتسع فتحولت من مضايقات إلى ملاحقات وإعتقالات ومطاردة لكل من ثبت له إنتماء حركي.

- بدأت تتسع حالة " الإحتقان " والتشنج في صفوف الشباب المسلم ودعا بعضهم إلى الوقوف بقوة ضد هذه الهجمة التي تقودها تلك الاحزاب العلمانية.

- كان قرار " المشايخ " في بداية الامر ، دعوة الشباب إلى الصبر والتروي وعدم الإنجرار خلف الدعوات التي تدعو لإستخدام " العنف ".

- شهدت تلك الفترة تبلور بعض الشباب والمشايخ في تشكيلات أشبه ما تكون بالحركات الصغيرة ولكل تشكيل رأس يقوم عليه.

- قررت بعض تلك التجمعات الإسلامية التحصن في المناطق الجبلية في كردستان والسعي لإمتلاك السلاح بعد أن إتخذ البعض الخيار المسلح للمواجهة.

- كانت الفترة الممتدة من 1975م إلى 1980م فترة لإعداد العدة وتجميع الصفوف وإختيار النُخب الشرعية والعسكرية لقيادة المشروع القادم.

- في سنة 1980م كانت السنة (http://www.sunnti.com/vb/) التي أُعلن فيها أول تشكيل إسلامي مسلح في كردستان وكان هذا التشكيل بإسم " الجيش الإسلامي " في كردستان.

- في سنة 1980م كانت السنة التي أُعلن فيها أول تشكيل إسلامي مسلح في كردستان وكان هذا التشكيل بإسم " الجيش الإسلامي " في كردستان.

- ضم " الجيش الإسلامي " في كردستان نُخب مختلفة إخوانية وسلفية ولكن هذه النُخب كان يجمعها هدف واحد هو " إيقاف ظلم العلمانية وإظهار الدين ".

- شهدت الفترة منذ سنة 1980م ، صدامات مسلحة بين الجيش الإسلامي في كردستان والاحزاب العلمانية ثم تبلورت الحركة الإسلامية بشكل اكبر.

- كانت فترة الثمانينات فترة مهمة لإستقطاب الشباب المسلم في كردستان وكان هذا الإستقطاب سبباً في دخولهم في الجيش الإسلامي في كردستان فيما بعد.

- فترة نهاية الثمانينات شهدت إتساع في صفوف الملتحقين في صفوف الجيش وكان هذا سبباً في إعلان " الحركة الإسلامية في كردستان ".

- أعلنت الحركة الإسلامية في كردستان في سنة 1987م وكانت هذه الفترة هي الفترة التي أعلنت فيها الحركة بشكل علني رغم محاولات سابقة فشلت.
>> التحالف الروسي والتحالف الغربي وتبادل الادوار (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29114)

- الحركة الإسلامية في كردستان عبارة عن حركة إسلامية تشكلت من مجموعة من المشايخ إندمجوا مع الجيش الإسلامي في كردستان.

- الحركة الإسلامية في كردستان ضمت الإخوان والسلفية وكانت بمثابة الممثل عن الإسلاميين في كردستان وقد كان الملا عثمان عبد العزيز زعيم للحركة.
>> مقتل ابو خليفة الانصاري - حركة احرار الشام (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29133)

- من أبرز وجوه الحركة الإسلامية كل من الملا عثمان عبد العزيز وأخوانه علي عبد العزيز وصديق عبد العزيز وملا كريكار والبرزنجي وعلي بابير.

- دخلت الحركة الإسلامية في صراع عنيف مع الاحزاب العلمانية وقد إستطاعت تلك الحركة السيطرة على مناطق متعددة في كردستان سيما الجبلية منها.

- الدعم الخارجي للاحزاب العلمانية سيما حزب الطالباني وعدم التكافؤ كان سبب في تراجع الحركة الإسلامية وخسارتها للمناطق التي سيطرت عليها.
>> تقسيم العمليات بين التحالف الدولي والتحالف الرباعي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29299)

- خسرت الحركة الإسلامية كل المناطق التي سيطرت عليها وأحكمت الاحزاب العلمانية السيطرة على مناطق كردستان ولجأت الحركة إلى الحدود مع إيران.

-دخلت بعض قيادات الحركة الإسلامية إلى إيران وهم أغلب قيادات تلك الحركة وبعد سيطرة الاحزاب العلمانية على كردستان بدأت الخلافات في الحركة.

- الخلافات في الحركة الإسلامية أدت إلى إنفراط عقد الجماعة وأصبح للحركة ثلاثة توجهات سيما بعد قيادة الملا علي عبد العزيز خلفاً لاخيه عثمان.

- في بداية الامر لم يكن الخلاف عميقاً ، وظلت الحركة متماسكة بكل أطرافها غير أن الخلافات بدأت تطفو على السطح وأصبح انفراط عقد الحركة حتمي.

- أول إنشقاق في الحركة كان بإعلان طيف من الحركة تخليه عن الخيار المسلح وحمل هذا التيار إسم " حركة النهضة الإسلامية ".

- حركة النهضة الإسلامية تيار إخواني ويُعتبر الإتحاد الإسلامي الكردستاني الحالي إمتداد لتلك الحركة ومرشدهم صديق عبد العزيز.

- الإنشقاق الثاني في الحركة الإسلامية كان على يد علي بابير حيث أختار هذا التشكيل الخيار المسلح ثم تخلى عنه فيما بعد.

- تيار علي بابير حمل إسم " الجماعة الإسلامية في كردستان " وأنضم اليه فيما بعد محمد البرزنجي وأصبح بابير أمير الجماعة والبرزنجي مرشدها.

- أنتهت الحركة الإسلامية في كردستان كتشكيل إسلامي مسلح في سنة 1997م وظلت بعض التشكيلات الموجودة في الحركة متمسكة بالخيار العسكري.

- من بين القوى التي كانت ضمن الحركة الإسلامية قبل أن تتفتت وتمسكت بالخيار المسلح ضد الاحزاب العلمانية هي قوى كردية وبعضهم من الكرد الافغان
^ حركة حماس الكردية بقيادة ملا أبو أسعد هوليري
^ جماعة ملة إبراهيم بقيادة عمر بازياني
^ حركة التوخيد بقيادة أبو محمد الكردي
^ قوة سوران2 بقيادة أبو عبد الله الشافعي
^ جمعية الإصلاح الملا فرج الله كريكار

- إندمجت جماعة ملة أبراهيم مع حركة التوحيد تحت إسم " حركة التوحيد " وتم إختيار عمر بازياني أميراً للحركة.

- إندمجت حركة التوحيد مع حركة حماس الكردية تحت إسم "جبهة التوحيد الاسلامية" وتم إختيار عمر بازياني أميراً للجبهة.

- بعد مرور مدة تم إندماج جبهة التوحيد الإسلامية مع قوة سوران2 وتم تأسيس جماعة منظمة إسلامية سلفية بإسم " جند الإسلام ".

- خلال تلك المدة أصبحت هناك جماعتين مسلحتين فقط في كردستان هما " جند الإسلام " بقيادة الشافعي و" جمعية الإصلاح " بقيادة ملا كريكار.

- جمعية الإصلاح بقيادة الملانجم الدين فرج الله كريكار كانت تجمع إخواني قطبي وكانت تضم أكراد فقط

- الملا نجم الدين فرج الله كريكار كان يحمل الفكر القومي ثم تحول إلى الفكر الإخواني البنائي ثم إلى فكر الاخوان القطبي.

- حمل الملا فرج الله كريكار الفكر الإخواني القطبي وإنضم إلى حركة الوحدة الإسلامية ذات التوجه الإخواني قبل أن ينشق ويؤسس جمعية الإصلاح

- جماعة " جند الإسلام " تُعتبر أول جماعة سلفية جهادية في كردستان متشكلة بشكل منضم ولها قيادة عسكرية وشرعية

- تشكلت جند الإسلام من إندماج ثلاثة تشكيلات هي قوة سوران2 بقيادة الشافعي وجماعة المركز بقيادة خليفاني وجبهة التوحيد الإسلامية بقيادة بازياني.

- جند الإسلام لم تكن مقتصرة على الاكراد كما هو الحال مع جمعية الإصلاح بل ضمت مهاجرين عرب وبدأت بإستقبال مهاجرين.

- بدأت جماعة جند الإسلام بإعداد المعسكرات الشرعية والعسكرية وبدأت بتسمية القيادات وكان أمير الجماعة أبو عبد الله الشافعي.

- كانت مرحلة إعلان جماعة " جند الإسلام " بشكل علني في نهاية التسعينات وكانت جماعة منضمة تتخذ من المناطق الجبلية في كردستان مقر لها.

- شهدت فترة بداية 2001م مشاروات عديدة أفضت إلى ترك الملا كريكار لحركة الوحدة الإسلامية والتي كان عضواً لمكتبها السياسي.

- شهدت فترة 2001م تقارب بين جند الاسلام بقيادة أبو عبد الله الشافعي وجمعية الإصلاح بقيادة الملا فرج الله كريكار.

- إنتهت المشاورات بإندماج جند الإسلام مع جمعية الإصلاح وتم تأسيس جماعة موحدة بينهما حملت إسم " جماعة أنصار الإسلام (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=21676) ".

- تم الإعلان عن " جماعة أنصار الإسلام " في 5 ديسمبر 2001م وتم إختيار الملا نجم الدين فرج الله كريكار ليكون أميراً للجماعة.

- تم إختيار نائبين للامير هما أبو عبد الله الشافعي كنائب للشؤون الشرعية والتنظيمية و الملاأسعد محمد حسن (آسو هوليري) كنائب للشؤون العسكرية.

- جماعة أنصار الإسلام تتبنى الفكر السلفي الجهادي وتتبنى فكر سيد قطب كنموذج فكري ومنهج جماعة الجهاد المصرية كمنهج حركي.

- تتخذ الجماعة كل من عبد الله عزام وسيد قطب وغيرهما كرموز حركية جهادية ممكن الإقتداء بها.

- تم إختيار أسم أنصار الإسلام وذلك إقتداءاً بقول الله " يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله " و وسبب آخر هو أن الجماعة هي جماعة دعوة وجهاد, مما يتناسب واختيار اسم أنصار الإسلام. أما إضافة الإسلام إلى الأنصار لبيان أن هذه الجماعة قائمة على نصرة دين الإسلام.

- بالرغم من تمركز الجماعة في المناطق الكردية وتكوينهاالأساسي من الأكراد،إلا أنها تضم مقاتلين عربًا من بغدادوالشام والجزيرةومن العرب الافغان.

- من اهداف جماعة أنصار الإسلام تأسيس نظام حكم إسلامي وحكم الناس بالشريعة وتثبيت دعائم هذا الحكم وإعلان الامارة الاسلامية.

- أعلنت جماعة أنصار الإسلام عن إمارتها الإسلامية في المناطق الجبلية في كردستان وقد تسبب هذا في إستقطاب أعداد كبيرة من المهاجرين والانصار.

- أُعلنت الإمارة الإسلامية وكانت أول راية شرعية ترفع في العراق وقد زكاها كثير من طلبة العلم منهم حمود عقلاء الشعيبي وبشير البشير.

- كان إنتشار الجماعة على شريط القرى الممتد بين حلبجة (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=16981) والقرى المتاخمة للحدود الإيرانية التابع إداريًّا لمدينتي "حلبجة والسليمانية" في كردستان، وتعدادها تقريباً تسع قرى أهمها (البيارة) التي كانت مقر قيادة الجماعة وأصبحت تلك المناطق مشابه لجبال تورا بورا بشرق أفغانستان.

- أسست الجماعة ، جهاز الحسبة ، كما طبقت الحدود الشريعة في تلك المناطق وأصدرت هوايات خاصة بأبناء تلك الإمارة.

- الشكل التنظيمي للجماعة كان يقوم على أمير ونائبين و الهيئة العسكرية المشكلة من 8 كتائب و اللجنة الامنية واللجنة الشرعية واللجنة الاعلامية, كما شكلت الجماعة ، المحكمة الشرعية ويضم تشكيل الجماعة " مجلس للشورى " وهو أهم تشكيل في الجماعة وقد ضم حوالي 15 عضو منهم الامير ونائبيه.

- قامت الجماعة بإنشاء المعسكرات الشرعية والمعسكرات التدربيبة وبلغت حوالي 27 مركز تدريب وبلغ تعداد الجماعة حوالي 5600 عنصر.

- من أبرز وجوه الجماعة في ذلك الحين عدد من القادة والمشايخ المهاجرين والانصار ومنهم :
الملا فرج الله كريكار أمير الجماعة
أبو عبد الله الشافعي نائب الامير للشؤون الشرعية والتنظيمية
الملا أسعد محمد حسن " اسو هوليري " نائب الامير للشؤون العسكرية
أبو عبد الرحمن الشامي عضو مجلس الشورى
عبد الله خليفاني عضو مجلس الشورى
أيوب أفغاني, أبو قتادة هلكرد الشرعي , حجي شاكر الكردي, صالح طيارة, الملا عبد الرشيد الكردي, الداعية نور الدين الشامي, ياسين البحر, أبو العيدين الجزائري, أبو أسماء, مام سيد, د. لقمان, أبو مريم , عمر بازياني , أبو محمد الكردي
أبو طلحة الأنصاري
ثم أنضم اليهم عدد اخر من القادة امثال قاسم التركماني وأبو العباس الكردي وأبو خبيب التركماني والملا خسرو الرحمن و الملا ادريس وهيمن بابيشاري والملا برو والملا قدس وهؤلاء جميعاً من القيادات المهمة في أنصار الاسلام وتعد من قادة الانصار في إمارة الجبل.

يتبع

العراقي
2015-11-21, 10:02 AM
- كانت إمارة الأنصار تسمى بإمارة الجبل، وكان لعبد الله خليفاني الفضل بعد الله في تمدد الجماعة.
- أسست جماعة أنصار الإسلام معاهد شرعية، وكانت تحت إشراف عبد الله خليفاني وأبو عبد الرحمن الشامي، حيث كانا شرعيين وعسكريين.
- خسرت الجماعة عددا من قادتها على يد الأحزاب العلمانية، وذلك بعد دخولها مواجهات عنيفة مع تلك الأحزاب، سيما حزب الاتحاد الوطني للطالباني. ومن هؤلاء القادة الذين خسرتهم، أبو محمد الكردي وكذلك أبو خبيب التركماني، والذي أعتقل في سنة 2000م وتعرض إلى أبشع أنواع التعذيب في السجن.
- قامت جماعة أنصار الإسلام بعمليات كبيرة جدا ضد الأحزاب الكردية، ومن بين هذه العمليات محاولة اغتيال برهم صالح العام 2002م في السليمانية.
- استقبلت جماعة أنصار الإسلام "أبو مصعب الزرقاوي" ومعه عدد من القيادات، منهم موحد المصري ولم يكن حينها قد بايع القاعدة. وجاء الزرقاوي إلى أرض الإمارة الإسلامية في كردستان بعد سقوط الإمارة الإسلامية في أفغانستان سنة 2001م. وكانت وجهة الزرقاوي من أفغانستان مروراً بإيران ثم الحدود الكردية الإيرانية ثم أرض الإمارة الإسلامية في كردستان وظل فيها حتى عام 2003م.
- جرت في تلك الفترة اتصالات بين جماعة أنصار الإسلام في كردستان وبين قيادات في جماعة الموحدين في بغداد، وقد أُرسل أبو وائل القاضي إلى كردستان.
- بدأ القصف على العراق، وقد استهدفت الضربات الأولى جماعة الأنصار، والتي جرى تصنيفها على أنها منظمة إرهابية بوشاية الأحزاب الكردية.
- جرت مواجهات عنيفة بين الجماعة والأحزاب الكردية والقوات الخاصة الأمريكية، وقد تسبب تلك المواجهات في مقتل عدد كبير من كبار قادة الجماعة.
- انهارت الإمارة الإسلامية في كردستان في بداية 2003م، وقد خسرت الجماعة قيادات مهمة، ومن بينهم: أبو عبد الرحمن الشامي عبد الله خليفاني حجي شاكر الكردي صالح طيارة الملا عبد الرشيد الكردي الداعية نور الدين الشامي ياسين البحر، أبو العيدين الجزائري أبو محمد الكردي أبو خبيب التركماني أبو جعفر الكردي.
وتسبب القصف في انهيار الأمارة الإسلامية في كردستان، وكان القرار الانسحاب من تلك المناطق والاختفاء ثم إعداد العدة من جديد لمواجهة تلك المرحلة.
- غادر الملا كريكار كردستان واعتقل بعدها في النرويج في سنة 2003م بعد أن طلب اللجوء السياسي.
- تبرأت جماعة أنصار الإسلام من الملا نجم الدين فاتح كريكار في بيان حمل توقيع المسؤول الإعلامي لـ"أنصار الإسلام".
- قرر مجلس شورى جماعة أنصار الإسلام، اختيار أبو عبد الله الشافعي أميراً للجماعة خلفاً للملا كريكار، وموقع بتاريخ 15 أغسطس 2003م وزع في المواقع الجهادية، وقال البيان إن تصريحات ومقابلات الملا كريكار في وسائل الإعلام تحمل بين الحين والآخر مخالفات شرعية، وأكد البيان أن الملا كريكار قد تم عزله عن إمارة "أنصار الإسلام" في نهاية شهر فبراير في سنة 2003م، وقد وقع قرار العزل أعضاء مجلس الشورى والذي يضم 14 شخص.
- جاء قرار الجماعة بعد سقوط الإمارة الإسلامية في كردستان بالانتشار في مناطق العراق المختلفة والعمل على إعادة ترتيب الصفوف للاستعداد لما هو قادم.
- انتشرت الجماعة في بداية الشهر الرابع من سنة 2003م في مناطق العراق المختلفة وبدأت بإعادة الصفوف، وقد أنضم إليها قادة من حركة الموحدين.
- أصبح اسم الجماعة بعد 2003م "جيش أنصار السنة"، والذي أعلن عن تأسيسه بشكل علني في 20 سبتمبر في سنة 2003م.
- وكان سبب اختيار اسم "جيش أنصار السنة" لعدة أسباب، منها تمدد الجماعة للمناطق العربية والتصاق الاسم القديم بملا كريكار.
- من أبرز قادة "جيش أنصار السنة" أبو عبد الله الشافعي أمير الجيش أبو قتادة اسو هوليري نائب الأمير، أيوب أفغاني عضو مجلس الشورى. وضم جيش أنصار السنة في صفوفه أنصارا ومهاجرين.
- كانت شخصية أبو مصعب الزرقاوي الأسرة والمؤثرة سببا في انكفاء انضمام المهاجرين لجيش أنصار السنة وتوجههم إلى صفوف التوحيد والجهاد.
- توسع جيش أنصار السنة في المناطق السنية الشمالية والغربية وفي بغداد، وكان هذا السبب في تحوله إلى اسم "جماعة أنصار السنة".
- بعد تأسيس جماعة التوحيد والجهاد، أعلن عدد من قادة جماعة أنصار السنة تخليهم عن الجماعة والتحاقهم بالزرقاوي، ومن بين هؤلاء القادة: أبو طلحة الأنصاري، أمير الأنصار في الموصل، وقد بايع معه عدد ليس بالقليل من جماعة أنصار السنة، وأصبح فيما بعد نائب الزرقاوي وأمير المنطقة الشمالية.
وكذا أبو علاء قرداش "أبو علي الانباري" وبايع معه عدد من أفراد جماعة الأنصار ثم أعقبها بيعة 300 مقاتل من الموصل. الأول قتل، والثاني يشغل منصب الأمني العام في تنظيم الدولة حالياً ويعتبر الرجل الأكثر أهمية بعد أبو بكر البغدادي، وأبو حفص عمر بازياني من أبرز قادة الأنصار ومن مؤسسي التوحيد والجهاد مع الزرقاوي وابو انس الشامي وسعد فوزي الجميلي وغيرهم.
- التشكيلة التنظيمية لجماعة أنصار السنة كانت تضم عددا من القيادات التي شاركت في إمارة الجبل.
- خسرت الجماعة عددا غير قليل من قادتها منذ سنة 2004م وأكثرهم تم اعتقالهم، ومنهم آسو هوليري نائب الأمير، والذي اعتقل في الموصل سنة 2004م.
- استمرت الجماعة في عملها العسكري رغم ما تعرضت له من اعتقالات وقتل في صفوف قادتها.
- في سنة 2006م، عُقدت صفقة في السجون الأمريكية مقابل إطلاق سراح بعض القادة. وعرض "أبو وائل" على أمير جماعة أنصار السنة الانضمام إلى جبهة الجهاد والإصلاح ثم المجلس السياسي فيما بعد، ولكن الشافعي رفض الأمر.
- كان رفض جماعة أنصار السنة لهذا الأمر بسبب تحول هذه التشكيلات إلى "صحوات"، وقد صدر بعدها بيان من الجماعة أعلنت فيه براءتها من أبو وائل.
- حدث الانشقاق الأول في صفوف الجماعة وانشق أبو وائل عن الجماعة معلنا تأسيس "جماعة أنصار السنة الهيئة الشرعية"، ولكن الأنصار قللت من الأمر.
- استمر العمل على هذا النحو، حيث انضمت جماعة "أبو وائل" إلى جبهة الجهاد والإصلاح وللمجلس السياسي للمقاومة العراقية فيما بعد.
- في سنة 2007م، اتخذت قيادة جماعة أنصار السنة قرارا بتغيير اسم الجماعة وإعادته إلى ما كان عليه "جماعة أنصار الإسلام"، وهذا تمييزا لها عن جماعة أبو وائل. وبهذا أصبح هناك جماعتان هما: جماعة أنصار الإسلام بقيادة أبو عبد الله الشافعي وجماعة أنصار السنة بقيادة أبو وائل سعدون القاضي.
أبو عبد الله الشافعي كان صاحب تاريخ طويل في الجهاد زمن الأفغان وفي زمن حقبة إمارة الجبل، وهو شخصية قيادية معروفة في هذا الوسط. وأبو وائل سعدون القاضي "عبد الوهاب بن محمد السلطان"، المسؤول الشرعي للأنصار سابقا وأمير جماعة أنصار السنة فيما بعد رجل كبير في السن، وله تاريخ طويل من الجهاد والاعتقالات أيام نظام صدام.
- خرج أبو وائل في صفقة من السجن كما ذُكر سابقاً، واشترط خروج قادة من الأنصار معه، ومن بين من خرج معه أبو مصطفى الكردي العمود الفاعل في جماعة الأنصار وأبو مقداد العربي وكان من الهيئة الشرعية للأنصار.
- رفضت قيادة الأنصار هذه الصفقة، وقد تسبب هذا في انشطار الجماعة كما تم ذكره سابقاً.
- حين انشق أبو وائل بجماعته، قررت قيادة جماعة أنصار الإسلام أن تكون الهيئة الشرعية للجماعة بقيادة أبو العباس الكردي، وهو شخصية قوية ومؤثرة وصاحب علم شرعي وهو شخصية شديدة البأس ويتمتع بالسرية التامة. من أهم أطروحات أبو العباس قوله إن جماعة أنصار الإسلام جماهيرية وليست جماعة قتالية فقط.
- بعد أشهر استطاعت القوات الأمريكية مداهمة منزل كان فيه أبو العباس الكردي في حي الداخلية، ولكنه استطاع الفرار.
- حينها، قررت قيادة جماعة أنصار الإسلام، ممثلة في أبي عبد الله الشافعي، أن يغادر أبو العباس الكردي العراق ويتجه نحو سوريا لفترة من الزمن.
- عاد أبو العباس الكردي إلى العراق في فترة إعلان دولة العراق بقيادة أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر وزيراً له بعد بيعته له في سنة 2006م.
- حين تم إعلان دولة العراق كانت العلاقة طيبة بينهم وبين الأنصار، وتوثقت فيما بعد، بل إن الجماعة أصدرت بيان نعي فيهما وقاتلت "الصحوات".
- وما هي إلا أشهر حتى اعتُقل أبو مصطفى الكردي على يد القوات الأمريكية ومعه 8 من قيادات الجماعة.
وكان أبو مصطفى الكردي هو القائد العسكري العام للجماعة، أما الشافعي فقد كان أمير الجماعة العام.
- أُربكت جماعة أنصار الإسلام وتخلخلت بعد اعتقال أبو مصطفى الكردي، ثم تولى القيادة العسكرية للجماعة أبو العباس الكردي.
- بعدها بأشهر قليلة تم اعتقال أبو العباس الكردي ومعه 6 من قيادات الجماعة، ولم يبق بعد أبو العباس من قيادات الخط الأول إلا 2 مع الشافعي. وقد كانت الجماعة تضم ما بين 20 إلى 30 شخصية من قيادات الصف الأول من إمارة الجبل، وكانوا جميعاً مؤهلين للقيادة ولكن بعضهم قتل وبعضهم اعتقل.
- حدث هناك خلل كبير في الجماعة، سيما وأن وجودها في بغداد في تلك الفترة لم يكن تواجد قيادات، وكان يتركز وجود الجماعة في الموصل وكركوك.
- حدثت مشاورات في الجماعة، وتم الاتفاق بعدها على تشكيل مجلس يدير شؤون الجماعة ويكون الشافعي أميراً للجماعة بينما يتولى المجلس تسير أمور الجماعة، وكان بمثابة هيئة قيادية تدير شؤون الجماعة وكانت الأمور غير مستقرة مع كثرة الانشقاقات.
- تلقت جماعة أنصار الإسلام ضربة موجعة أخرى باعتقال أمير الجماعة أبو عبد الله الشافعي في بغداد، وذلك بعد مداهمة منزل كان مقيما فيه من قبل القوات الأمريكية.
- أُصيبت جماعة أنصار الإسلام بارتباك كبير بعد اعتقال أميرها الشافعي، وتوقف عملها لمدة من الزمن، وكادت تظهر بوادر خلاف بين الجماعة.
- تشكلت لجنة لإدارة أمور الجماعة وعملت على إدارة شؤون الجماعة الشرعية والعسكرية والإدارة، وقد عملت هذه اللجنة على ذلك لنحو سنة.
- وفي شهر يوليو من عام 2010م، قتل عضو مجلس شورى الجماعة "أبو أسماء مام سيد" في ضواحي الموصل، وبذلك خسرت الجماعة أبرز قائد فيها.
- تمخضت تلك المشاورات على اختيار أمير جديد للجماعة، وهو أبو هاشم آل إبراهيم بإجماع مجلس الشورى في 15 ديسمبر عام 2011م.
- أبو هاشم آل إبراهيم من ساكني بغداد، وهو شيعي سابق ثم أعلن تحوله إلى أهل السنة وتبرأ من الشيعة ومنهجهم وهو طالب علم متميز.
تدرج أبو هاشم في المناصب في جماعة الأنصار، ثم أصبح أبو هاشم الذراع الأيمن لأبي العباس الكردي بعد أن تولى الهيئة الشرعية للجماعة ثم تولى أبو هاشم الهيئة الشرعية في فترة سفر أبو العباس
انضم أبو هاشم إلى المجلس الذي كان يُدير الجماعة، كما إنه أصبح فيما بعد أحد أعضاء مجلس شورى الجماعة
كان أبو هاشم وجماعة الأنصار في عهده على غير وفاق مع تنظيم دولة العراق، بل إنهم دخلوا في مواجهات فيما بينهم فضلاً عن اغتيالات.
تعرض أبو هاشم إلى أكثر من محاولة اغتيال على يد دولة العراق، كما إنه أصدر بيانات بمواجهة تنظيم دولة العراق.
وإثر محاولات الاغتيال التي تعرض لها قرر الذهاب من بغداد إلى تكريت، ولكن تم نصحه بمغادرة تكريت لأن أهل تكريت يُعرف عندهم الغريب بسرعة، فغادر إلى الموصل واستقر فيها هو وعائلته، وكان ذلك في سنة 2008م، ثم أصبح أبو هاشم فيما بعد الأمير العام للأنصار في سنة 2011م.
- قاتلت جماعة أنصار الإسلام "الصحوات" والقوات العراقية بكل أصنافها، غير أن هذا لم يعني عدم مشاركتها في حملة اغتيالات متبادلة مع تنظيم الدولة في العراق.
وشاركت الجماعة في حملة اغتيالات متبادلة مع جماعة أنصار السنة، حيث تم اغتيال أبو ماجد العسكري وغيره بتهمة الصحوة.
وكما ذُكر سابقاً توترت علاقة الأنصار بالدولة كثيرة، وقد تسبب الطرفين في مقتل عسكريين وشرعيين وأمنيين من كل طرف وبتهم شتى.
- في نهاية الاحتلال الأمريكي المعلن في عام 2011م، لم تتوقف الجماعة عن عملياتها، بل استمرت في استهداف "الصحوات" والقوات العراقية بمختلف تشكيلاتها.
- تركز وجود الجماعة بعد الانسحاب الأمريكي في مناطق كركوك والموصل بشكل كبير، كما كان لها حضور في بغداد وشمالها ووجود ضعيف في صلاح الدين وديالى والانبار وجنوب بغداد.
- حين بدأت ثورة الشام المسلحة ضد نظام الأسد، دخلت جماعة أنصار الإسلام إلى الشام وأصبحت تعمل تحت اسم "جماعة أنصار الإسلام في بلاد الشام".
- سخرت الجماعة إمكانياتها المالية والعسكرية المتاحة والممكنة لدعم ثورة الشام، وفضلاً عن مشاركتها بنفسها فقد قام عدد من قيادات الجماعة بتدريب بعض الفصائل الشامية.
- جماعة أنصار الإسلام لها تواجد في الشام في كل من حلب وإدلب، وقد شاركت في عمليات كثيرة مشتركة مع الفصائل الشامية.
- تولى قيادة جماعة أنصار الإسلام في بلاد الشام، أبو أحمد السامرائي المهاجر العراقي قبل أن يتم قتله في قصف بالطائرة قبل دخوله للعراق.
- استمر عمل جماعة أنصار الإسلام على هذا النحو حتى اندلاع الثورة العراقية، فكان لجماعة أنصار الإسلام حضور في مناطق عدة.
- عمل الأنصار في الفلوجة والرمادي حين كانت الأحداث في الانبار مستعرة، غير أن جماعة أنصار الإسلام تلقت ضربة موجعة في تلك الفترة من خلال إلقاء القبض على عدد من قيادات الجماعة ومنهم أبو هاشم أل إبراهيم أمير الجماعة، وقد حدث هذا في بداية سنة 2014م.
- ضعف عمل جماعة أنصار الإسلام كثيراً بعد اعتقال أميرها أبو هاشم، غير أن فرعهم في الشام استمر على عمله.
- من أهم الأحداث التي عملتها جماعة الأنصار قبل اعتقال أميرها هو إنشاء معسكر الشيخ عبد الرشيد غازي للإعداد العسكري.
- ثم جاءت أحداث السيطرة على الموصل، ومع اشتداد الصراع في المدينة دخلت جماعة أنصار الإسلام في مناقشات كثيرة حول الأمر، وتركزت حول النزول للساحة ومساندة تنظيم الدولة، وقد انقسمت الجماعة حيال ذلك الأمر إلى قسمين بعضهم رفض النزول والبعض فضل النزول والمساندة.
كان الطرف المساند للنزول هم القادة العسكريون في الجماعة بينما رفض الشرعيون الأمر. وقاد الجماعة في أحداث الموصل قادة مجلس الشورى، لأن أمير الجماعة ابو هاشم كان قد اعتقل قبل تلك الأحداث.
- في اليوم الثالث من أحداث الموصل، قرر مجلس شورى جماعة الأنصار النزول ومساندة تنظيم الدولة، وبالفعل نزلت الجماعة في الساحل الأيسر للمدينة.
- شاركت بعدها الجماعة في العمليات العسكرية في صلاح الدين، سيما في بيجي والصينية وتكريت، كما شاركت في العمليات في الحويجة.
وقد كانت عمليات جماعة الأنصار في صلاح الدين وكركوك بالاشتراك مع جيش المجاهدين، وقد سيطروا حينها على لواء عسكري في الحويجة.
- بعد سيطرة الدولة على غالب صلاح الدين وأجزاء من كركوك وكامل نينوى ومناطق واسعة جدا من الأنبار بدأت فروع الجماعة بإعلان البيعة.
- بايع أغلب جماعة أنصار الإسلام في الطوز وكركوك وصلاح الدين ومناطق في الموصل والأنبار، ولكن لم تكن بيعة كاملة للجماعة، ثم جاءت بعدها بيعة شملت عددا كبيرا من قادة وشرعيي الجماعة، وكانت البيعة في 29 أغسطس عام 2014م، وبهذا بايع الغالب الأعم من الجماعة. ولكن ظل للجماعة وجودا بسيطا وقليلا في العراق.
- بعد هذا ضعف وجود جماعة أنصار الإسلام في العراق بشكل كبير جداً، ولم تشن عمليات لفترة طويلة بينما استمر عملها في الشام.
- تولى قيادة الجماعة في الشام "أبو إبراهيم الانصاري"، وذلك خلفاً لأبي أحمد السامرائي، والذي تم ذكره سابقا.
- بعد مدة من الزمن تم إصدار بيان من قبل الجماعة في الشام، وتم فيه إعلان بيعة الجماعة تنظيم الدولة، ولكن بيعة الشام لم تكن مثل بيعة العراق.
- بيعة جماعة الأنصار في الشام للدولة كانت بيعة على مستوى الأفراد وليس على مستوى القيادة، ولهذا ظلت جماعة الأنصار في الشام قائمة.
- استأنف عمل الجماعة "الأمني" في بغداد وشمالها، وعادت الجماعة لتبني بعض العمليات العسكرية بين فترة وأخرى.
- قبل أشهر تم اعتقال عدد ليس بالقليل من جماعة أنصار الإسلام في شمال بغداد، ومن بينهم أبو معاذ الأنصاري أمني بغداد.
وشكلت هذه العملية ضربة موجعة للجماعة، خصوصا في قطاع شمال بغداد، والذي كان أحد أهم المناطق التي عملت عليها الجماعة في تلك الفترة.
-ثم تلقت ضربتين إضافتين للجماعة، ولكن هذه المرة في بغداد، الأولى تمثلت في اعتقال الشمري مفتي الجماعة وبعدها اعتقال عدد مهم من قيادة الجماعة.
- وتسبب هذه الضربات في إيقاف عمل الجماعة، ومنه العمل الأمني، في مختلف المناطق التي كانت تعمل فيها.
- أدى توقف عمل الجماعة في العراق إلى توجه عدد من قياداتها إلى الشام ليلتحقوا بالجماعة في الشام بقيادة الأنصاري.
- وهنا يأتي السؤال والذي هو عنوان هذا المقال: هل انتهت جماعة أنصار الإسلام؟ والجواب فيه تفصيل:
نعم انتهت الجماعة بوجودها العسكري في العراق، ولكنها مازال حاضرة بوجودها الأمني الضعيف جداً هذا بالنسبة للعراق. وأما في الشام، فلا تزال حاضرة بوجودها العسكري والإعلامي.
وفي المحصلة، لم تنته جماعة أنصار الإسلام، بل لا تزال موجودة ولكن ليس كما سبق.
المُحلق:
- هناك جماعات اندمجت مع الأنصار، سواء على مستوى جماعة كاملة أو على مستوى قيادات لم نتطرق لهذا الأمر لكي لا يتشعب الموضوع.
- حدثت اغتيالات كثيرة في صفوف الأنصار على يد تنظيم الدولة، كما قامت الأنصار باغتيال قادة في الدولة.
- لم يتسع المجال لذكر قيادات في الأنصار منهم أبو الدرداء علي أفغاني وأبو عمر الكردي وكذلك الأسير في سجون إيران "كاك صديق".
- كذلك لم يتسع المجال لتوضيح مصير قادة الأنصار الأسرى وأين مكان احتجازهم، كما لم يتسع المجال ذكر سجناء الأنصار في إيران.
- الحركة الإسلامية التي انبثقت عنها جماعة الأنصار، هي حركة إسلامية قادها مشايخ من بيت أل عزيز وهم شيوخ شافعية.
- كان عمر بازياني وجماعته فضلاً عن كتيبة الفتح التي كانت موجودة في جماعة الأنصار من أكثر التشكيلات القريبة من منهج أبو مصعب الزرقاوي .
- كتيبة الفتح في جماعة أنصار الإسلام وجماعة عمر بازياني كانت أول المجموعات التي بايعت التوحيد والجهاد.