المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آراء شيعية مخزية ومخجلة


الفهداوي
2015-11-21, 02:36 PM
آراء شيعية مخزية ومخجلة

!!!!!!!

أولاً - كربلاء أفضل من مكة
( والحقيقة أن مختلف بقاء الأرض تتنافر فيما بينها، فالكعبة تفخر بعلو مقامها على كربلاء، فيأمر الله عن طريق الوحي الكعبة بأن تسكت وألا تفخر بعلو قدرها ومقامها على كربلاء).
وتحكي الرواية فيما بعد تلك الخصائص والفضائل التي اختص الله بها كربلاء، حتى صارت أفضل وأعلى مقاماً من الكعبة المعظمة.
[حق اليقين ص145].
ثانياً : النظر الى عورة من ليس بمسلم كالنظر الى عورة حماااار !!
بالله عليكم ياشيعة ايمكن لبشر وأي بشر ان يتلفظ بمثل هذه الالفاظ فضلاً عن المعصوم كما تزعمون !! هل امام مثل جعفر الصادق يمكن ان يقول هذا القول ؟!!!
في الجزء الثاني لأصح كتب الشيعة (الجامع الكافي) أي فروع الكافي نروي هذه الفتوى عن الإمام جعفر الصدق: (عن أبي عبد الله عليه السلام: النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة حمار) [فروع الكافي 2/2/61].
بالله عليكم يامن تدعون المحبة لاهل البيت هل هذا الكلام يصدر من جعفر الصادق ؟!!
كلام مخجل ومخزي والله ..
ثالثاً : التمتع ( الزنا ) افضل من الصوم والصلاة والحج !!
من المعيب والمخجل والمقرف ان يقال إتيان الرجل زوجنه بالحلال أفضل من الصلاة والصوم والحج !! فكيف يقال المتعة التي هي استحلال لفرج باطل وبثمن بخس وقضاء شهوة نفس ليس الا لمدة ساعة او اكثر أو اقل أفضل من الصوم والحج والزكاة والصلاة !!
بالله عليكم ياشيعة أفيقوا أفيقوا ..
ففي رواية عن التفسير المستند (منهاج الصادقين)، والرواية تقول إن الرسول قال: (من تمتع مرة نال درجة الحسن، ومن تمتع مرتين نال درجة الحسين، ومن تمنع ثلاث مرات نال درجة أمير المؤمنين، ومن تمتع أربع مرات نال درجتي) نعوذ بالله ، أي باطل وافتراء فوق هذا الافتراء !!.
ويذكر العلامة المجلسي حديثاً آخر مختصراً في فضيلة المتعة.
يقول : قال السيد العالم :

(من تمتع بامرأة فكأنه زار الكعبة سبعين مرة)

[عجالة حسنة ص16].
ثم يروي عدة أحاديث في فضيلة المتعة، ويذكر أجرها وثوابها، والحديث الأخير في هذا الصدد يقول: (من يزيد من فعل هذا الأمر الخير (أي المتعة يرفعهم الله إلى أعلى الدرجات الإلهية... وهم يمرون كالبرق من الصراط، ويكون معهم سبعون صفاً من الملائكة، ويقول الناظرون: أهؤلاء من الملائكة المقربين أم من الأنبياء والرسل، فتجيب الملائكة: لا إنهم أولئك الذين طبقوا سنة النبي (أي المتعة) وهم ذاهبون إلى الجنة بغير حساب... يا علي المؤمن ينال جزاء سعيه)

[عجالة حسنة ص17].









الفهداوي-السبت 9 صفر 1437