المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استعدوا لساعة الاحتضار بالعمل الصالح


الحياة أمل
2015-12-02, 05:12 PM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png

استعدُّوا لسَاعَةِ الاحْتِضَار بالعَمَلِ الصَّالحِ والاسْتِغْفار

سَاعةُ الاحتضَارِ هيَ أصْعَبُ سَاعَةٍ تمرُّ علىْ الإنْسان، لما فيها مِنَ ضيْقِ النَفَسِ
وألمِ السَكَراتِ وشدَّةِ نزْعِ الرُّوْح.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله: ويَتَزايَدُ الألمُ بمعرفةِ المحتضَرِ بأنَّ جسدَهُ إذا فارَقَتْهُ الرُّوحُ
لا تَدْري أينَ مُستقرُّها، هلْ هوَ الجنة (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29862) أوِ النَّارُ؟ فإنْ كانَ عاصيًا مصرًا على المعصيةِ،
فربَّما غَلَبَ على ظنِّهِ أنَّ روحَهُ تَصيرُ إلى النَّارِ، فتَتَضاعَفُ بذلكَ حسرتُهُ وألمُهُ،
وربَّما كُشِفَ لهُ معَ ذلكَ عن مقعدِهِ مِن النَّارِ فيَراهُ أو يُبَشَّرُ بذلكَ،
فيَجْتَمِعُ لهُ معَ كربِ الموتِ وألمِهِ العظيمِ معرفتُهُ بسوءِ مصيرِهِ،
وهذا هوَ المرادُ بقولِهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿والتفَّت السَّاق بالسَّاق﴾ على ما فسَّرَه بهِ كثيرٌ مِنَ السَّلفِ،
فيجْتَمِعُ عليهِ سكرةُ الموت (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=12819) معَ حسرةِ الفوتِ، فلا تَسْألْ عن سوءِ حالِهِ.

كتاب لطائف المعارف لابن رجب
:111:
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png