المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئلة و اجوبة في ( أسلوب النفي ) للسادس الإعدادي


محب العراق
2015-12-11, 05:11 PM
شواهد وأسئلة مع أجوبتها في ( أسلوب النفي ) للسادس الإعدادي

للفائدة

أسئلة و اجوبة وزارية مادة اللغة العربية اسلوب الاستثناء للسادس الإعدادي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30049)

شواهد إثرائية وأسئلة وزارية مع أجوبتها في أسلوب الاستفهام للسادس الإعدادي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30049)

شواهد وتدريبات وأسئلة مع أجوبتها في ( أسلوب النفي ) للسادس الإعدادي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30049)



- - قال تعالى : ( ليس البرُّ بأنْ تأتوا البيوتَ من ظهورها )
- - قال تعالى : ( ليس البرَّ أنْ تولوا وجوهَكم قِبَلَ المشرقِ والمغرب )
- ليس ( الأولى ) : اسمها ( البرُّ ) ، وخبرها المصدر المؤول ( أن تأتوا البيوت.. )
- * * وردت بنفي مؤكّد بحرف الجر ( الباء ) مع الخبر ( أن تأتوا البيوتَ ) .
- ليس ( الثانية ) : اسمها مؤخر من المصدر المؤوّل ( أن تولّوا وجوهَكم ) ،
-- وخبرها ( البرَّ ) مقدم منصوب .
- ** ليس الثانية تميّزت بأنّها : ( عملت مع تقدم الخبر و نفيها غير مؤكد ) .
س / ما اعراب المصدر المؤوّل في كلّ نصٍ أعلاه ؟
- ( بأن تأتوا البيوتَ ) :- ( الباء ) حرف جر زائد للتوكيد لا محل له من الإعراب .
- أنْ : حرف مصدري ناصب للفعل المضارع لا محل له من الإعراب .
- تأتوا : فعل مضارع منصوب وعلامته حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل / / البيوتَ : مفعول به منصوب علامته الفتحة الظاهرة
* * والمصدر المؤوّل ( أن تأتوا البيوتَ ) خبر ليس ( مجرور لفظاً منصوب محلا ) .
- - اعراب : ( أن تولوا وجوهكم .. ) - أنْ : حرف مصدري ناصب للفعل المضارع
- تولّوا : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو : ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل / / وجوهَكم : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة .
- * * والمصدر المؤّول ( أن تولوا وجوهَكم ) في محل رفع اسم ليس مؤخر .
.................................
- قال الشاعر : أ لستم خيرَ مَن ركبَ المطايا ... وأندى العالمينَ بطونَ راحِ
س / 1 - دلّ على أداة النفي ثم وضّح أثرها المعنوي والإعرابي ضمن النص .
2 – كيف تجعل أداةَ النفي أعلاه بتعبيرٍ مؤكّدٍ ؟ مع تغيير ما يلزم .
ج 1 – أداة النفي ( ليس ) ، أثرها المعنوي ( تنفي اتصاف اسمها بخبرها ) .
- أثرها الإعرابي رفعت المبتدأ اسماً لها وهو الضمير المتصل ( التاء ) ونصبت الخبر ( خيرَ ) خبرا لها
ج 2 – ألستم خيرَ مَن ركب المطايا > > التوكيد > ( ألستم بخيرِ مَن ركب المطايا ) ، جئنا بالباء الزائدة للتوكيد مع الخبر فأصبح ( مجرورا لفظا منصوبا محلّا ) .
..............................................
س / ( في الكتاب ) انفِ الجملة الآتية بأداة نفيٍ مناسبة معللا إختيارك :
1 – أخوك كاذبٌ > > النفي > ليس أخوك كاذبًا ( جئنا بـ ( ليس ) لأنّها تعمل في الجملة الأسمية ) .
2 – إنّ أخاك كاذبٌ > النفي > ليس أخاك بكاذبٍ ( جئنا بليس وخبرها معه الباء ليناسب ( إنّ ) التي تفيد توكيد الجملة الإسمية ) ، ( إنّ + جملة اسمية = ليس + اسم + الباء + الخبر )
.................................
قال البارودي : وما هي إلّا خطرةٌ ثمّ أقلعتْ .. بنا عن شطوط الحيِّ أجنحةُ السفن
1 – ما تسمّي ( ما ) الواردة أعلاه ؟ معللا .
2 – اجعل ما بتسميةٍ مغايرةٍ حيث تكون بتعبيرٍ مؤكّد ضمن النص .
ج 1 – ( ما ) في قوله ( ماهي إلّا خطرةٌ ) مهملة ( لانتقاض نفيها بـ ( إلّا ) ) .
ج 2 – ما هي بخطرةٍ ( حذفنا ( إلّا ) وجئنا بالباء مع الخبرلتوكيد نفيها فتصبح أقوى في التعبير ).
............................
س * / انفِ الجمل الآتية بما يناسب من أداةٍ ؛ معلّلا
- يشارك أخوك في السباق الآن : ما يشارك أخوك في الإمتحان ( جئنا بما وأزلنا قرينة الحاضر )
- محمدٌ مجتهدٌ : ما محمدٌ مجتهدًا ( جئنا بما الحجازية لأنّها تعمل في الجملة الإسمية )
- إنّ أخاك مجتهدٌ : ما أخوك بمجتهدٍ ( جئنا بما الحجازية والباء مع خبرها لتناسب إنّ التي تؤكد الجملة الإسمية ) .
.......................................
س * / لو قلنا : ( ما مات مظلومٌ ) و ( ما ينفعُ الأسدَ الحياءُ من الطوى ) ، فكيف تجعل ما عاملةً عمل ليس وبنفيٍّ مؤكّد ، محافظا على المعنى ؟
/ج / ما المظلومُ بميتٍ ، ما الحياءُ بنافعٍ الأسدَ من الطوى
...........................................
س * / لو قلنا : ( ما أنا متفوقاً إلّا في الكيمياء ) ( ما أنا إلّا متفوقٌ في الكيمياء ) ؛ تكررت ( ما ) أيّهما عاملة ؟ معلّلا .
- ما الأولى : عاملة عمل ليس فقد توفرت فيها شروط العمل فنصبت الخبر ( متفوقا ) فالأداة ( إلّا ) لم تتوسط بين معموليها ؛ وتسمى ما الحجازية .
- ما الثانية : مهملة لم تعمل عمل ليس وبقي الخبر ( متفوقٌ ) مرفوعا لانتقاض نفيها بالأداة ( إلّا )
.......................................
س / قال الشاعر : فانظر لنفسك ما حياؤك كاشفًا .. عنك الخمول وصولة الأيامِ
1 – ما الأثر المعنوي و الإعرابي لأداة النفي أعلاه ؟ موضحا معموليها .
2 – كيف يمكنك جعل الأداة السابقة بنفيٍ مؤكّد ؟ مع تغيير اللازم .
ج 1 - ما في قوله ( ما حياؤك كاشفا ) الحجازية التي تعمل عمل ليس لتوفر الشروط .
- معمولها الأول ( اسمها ) : الضمير المنفصل ( حياؤك ) .
- معمولها الثاني ( خبرها ) : ( كاشفاً ) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة .
ج 2 ما حياؤك كاشفاً > > ما حياؤك بكاشفٍ
( جئنا بالباء مع الخبر فأصبح مجرورًا لفظا منصوبًا محلّلا )

.........................................
س * / لو قلنا : ( خالدٌ ليس بناجحٍ ) ؛ فكيف تستبدل ( ما ) بـ ( ليس ) محافظاً على قوة التعبير ؟
- ج / خالدٌ ما هو بناجحٍ .
( حين وضع ( ما ) موضع ليس ويكون اسم ليس ضميرا مستترا نجعل الضمير المستتر ظاهرًا لأنّ ما لا يأتي اسمها ضميرا مستترا )
ومثل ذلك إذا كان اسم ليس ضميرا متصلا فحين النفي بما الحجازية نجعل الضمير المتصل منفصلًا مراعين الغائب و المتكلم والمخاطب وكما يأتي :
- لستُ كاذباً > ما أنا كاذبا / - لسنا كاذبينَ >ما نحن كاذبين / ليسا كاذبينِ > ما هما كاذبينِ / ليسوا كاذبينَ > ما هم كاذبين / لسنَ كاذباتٍ > ما هنَّ كاذباتٍ / لستِ كاذبةً > ما أنتِ كاذبةً ....
................................
- * س / قال الشاعر : فما حسنٌ أنْ يعذرَ المرءُ نفسه ... وليس له مِن سائر الناسِ عاذرُ
1 – ما تسمي ( ما ) ؟ معلّلاً . / 2 اجعلها بتسميةٍ مغايرة لما ورد على أن تكون أقوى في التعبير
ج 1 – ما مهملة لتقدم الخبر ( حسنٌ ) على المبتدأ من المصدر المؤول ( أن يعذر المرء نفسه )
ج 2 ما عذرُ المرءِ نفسه بحَسَنٍ ( أعدنا ترتيب الجملة فقدمنا الاسم وجعلنا الخبر مجرورا بالباء )
ومثله : ماحسنٌ إخلاف وعدك > > ماإخلافُ وعدك حسنًا ( أعدنا ترتيب الجملة )
........................................
قال الشاعر : نَدِمَ البغاةُ ولاتَ ساعةَ مندمٍ .. والبغيُ مرتعهُ وخيمُ
- قال الشاعر : إنْ غابَ طيفُكِ عنّي .. فلاتَ ساعةَ صبرٍ
ولاتَ وقتَ هروبٍ 0.. فيما تخيّر دهري
- قال الشاعر : شابَ رأسي ولاتَ حينَ مشيبٍ .. وعجيبُ الزمان غيرُ عجيبِ
- لاتَ الأولى : اسمها ( الساعةُ ) / خبرها ( ساعةَ مندمٍ )
- لاتَ الثانية : اسمها ( الساعةُ ) / خبرها ( ساعةَ صبرٍ )
- لاتَ الثالثة : اسمها ( الوقتُ ) / خبرها ( وقتَ هروبٍ )
- لاتَ الرابعة : اسمها ( الحينُ ) / خبرها ( حينَ مشيبٍ )
.................................................. ..
س / ( صحوتَ ولاتَ زمنَ صحوٍ ) ؛ إنفِ الجملة بأداتين للنفي مع تغيير اللازم .
ج - لاتَ زمنَ صحوٍ > [ بالفعل الناقص : ليس الزمنُ زمنَ صحوٍ ][بالحرف : ما الزمنُ زمنَ صحوٍ] -( حين تنفي جملة ( لات ) بـ ( ليس أو ما ) نرجع الاسم إلى موضعه ) ] .
...........................................
س/ تمرين الكتاب : ( الوقتُ وقتُ تقاربٍ ) ؛ انفِ ماتحته خط بأداة نفيٍ مناسبة موثقًا بالقاعدة .
ج: لاتَ وقتَ تقاربٍ / القاعدة > جئنا بـ( لاتَ ) لأنّها تنفي الجملة الإسمية التي معمولاها للزمان .
.................................................. ..
تنبيه : قد يُحذف اسم لات وخبرها معًا مع بقاء الاسم النكرة الذي كان مضافا إلى الخبر دليلا عليهما كما في سؤال لوزاري : لأجعلنَّ سماء الكفر شاحبةً فقد تصبّرتُ حتّى لات مصطبرِ
س / دُلَّ على أسلوب النفي أعلاه موضحا نوع الأداة واسمها وخبرها ( وزاري )
ج / لات : أداة نفي ، تنفي اتصاف اسمها بخبرها / اسمها ( محذوف تقديره : الوقتُ ) وخبرها أيضا حُذِف وتقديرهُ : ( وقتَ ) مع بقاء المضاف إليه ( مصطبرِ ) دليلا على الخبر .
....................................
س / ( وزاري ) وسعيتُ نحوك في عظيم محبّةٍ .. ما راعني منها أوانُ ضياعِ
- اجعل ما تحته خط ركنا لجملة منفية بأداة نفيٍ مناسبة .
ج / لاتَ أوانَ ضياعٍ ، ( التقدير : لاتَ الأوانُ أوانَ ضياعِ )
.........................................
س / ( وزاري ) ترك الناسُ لنا أكنافهم .. وتولّوا لاتَ لم يغنِ الفرارُ
- وردت ( لاتَ ) غيرَ عاملةٍ ، كيف تجعلها عاملةً ؟ مع تغيير اللازم .
- ج / ( لاتَ زمنَ فرارٍ ) أو ( لاتَ وقتَ فرارٍ )
..........................
- س/ قال تعالى ( فإذا أمنتم فاذكروا اللهَ كما علّمكم ما لم تكونوا تعلمون )
- قال الشاعر : إنّي رأيتُ وقوفَ الماءِ يفسده إنْ ساحَ طابَ و إنْ لم يجرِ لم يطبِ
- ما الذي أفادته لم أعلاه ، وما أثرها في الإعراب والزمن ؟
ج / أفادت لم النفي المنقطع في الزمن الماضي .
- أثرها الإعرابي : جزمت الفعل المضارع
- ( تكونوا ) وعلامة جزمه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة .
- ( يجرِ ) علامة جزمه حذف حرف العلة الياء لأنّه معتل بالياء .
- ( يطبِ ) علامة جزمه السكون لأنّه صحيح الآخر وحُرِّك بالكسر ليوافق قافية القصيدة .
- أثرها في الزمن : تقلب دلالة المضارع من ( الحاضر والمستقبل ) إلى الزمن الماضي الذي لا يتوقع حصوله في المستقبل القريب .
.......................................
س / ( كتب الطالبُ الدرسَ ) ( لقد كتب الطالبُ الدرسَ ) ؛ انفِ الجملتين بأداة نفي مناسبة .
ج / كتب الطالب الدرس > لم يكتبْ الطالب الدرس ( لأنّ لم تقلب زمن المضارع إلى الماضي )
( لقد كتب الطالب الدرس ) > واللهِ ما كتب الطالب الدرس ( قسم + ما + ماض ) جئنا بالقسم وما مع الماضي لأنّ الجملة المثبتة فيها ( لقد ) أيْ : اللام الموطئة للقسم مع قد ، ويجوز أن ننفيها بـالأداة ( لم ) فنقول : لم يكتب أخوك الدرس ( لم تنفي الزمن الماضي نفياً مؤكدًا دون قسم ) .
............................
س : أثبت الجمل الآتية : لم يكتب أخوك الدرسَ ، واللهِ ما كتب أخوك الدرسَ .
ج : كتب أخوك الدرس [ لأن لم تنفي االزمن الماضي ]
- لقد كتب أخوك الدرس [ جئنا بلام القسم مع قد لتناسب ( القسم مع ( ما ) النافية ] .
........................
- وزاري ( قد عانقته القلوبُ ) ، انفِ ما تحته خط بأداة نفيٍ مناسبة /
ج : ( لمّا تعانقْه القلوب ) ؛ لأنّ ( لمّا ) تنفي الفعل ماض المتصل بالزمن الحاضر و يتوقع حصول منفيها في المستقبل القريب فهي تنفي الجملة المثبتة ( قد + ماض ) .
..........................
س / وزاري : لمّا سعينا فما رقّت عزائمنا ... عمّا نرومُ ولا خابت مساعينا
- فيا للكنز منّا جواهره .. وضاع عن نفسه لمّا أضعناهُ
- لا تعدّ ( لمّا ) أعلاه جازمةً ، وثّقْ بالقاعدة / أو : ما الذي أفادته ( لمّا ) أعلاه معنى وعملا
س / وزاري : لمّا اعتذروا إليَّ صفحتُ عنهم / لمّا يصطلحِ المتخاصمان بعد .
- مالفرق بين ما تحته خطٍّ أعلاه .
....................................
س : وزاري : ( واللهِ لا ألقى الزمان بذلةٍ ) ؛ لِمَ يمتنع إستبدال ( لن ) بـ ( لا ) ؟ وكيف تؤكده محافظا على القسم وتغيير المناسب ؟
ج : يمتنع إبدال لن بالأداة ( لا ) لأنّ ( لن ) لا تحتاج إلى قسم قبلها ليؤكدها ويمكن توكيد بالأداة (ما) لأنّها تأتي بعد القسم فنقول : واللهِ ما ألقى الزمانَ بذلةٍ / أو / واللهِ ما لقيتُ الزمان بذلّةٍ
...................................
س : قال تعالى ( و ما كان اللهُ ليعذّبَهم وأنت فيهم و ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )
- تكرر النفي بالأداة ( ما ) أيُّهما المؤكد أو ( أيّهما أقوى في التعبير ) معلّلا .
ج : ( ما الأولى ) نفيها مؤكد لمجيء لام الجحود في سياقها وذلك في ( لِيعذبهم ) والغرض من لام الجحود هو الزيادة في الإنكار والتوكيد للنفي الذي تأتي بعده أمّا الجملة الثانية فلا توكيد فيها
.............................................
س : ( ما أدري متى الإمتحانُ ) ؛ كيف تؤكد نفي ( ما ) بأداة تجرّ المصدرَ المؤوّل ؟ .
ج : ما كنت لأدريَ متى الإمتحان / جئنا بـ ( كان ) بعد ما النافية ثم جعلنا المضارع منصوبا بعد لام الجحود في ( لأدريَ ) .
......................................
س : وما كان المنى لِيطيبَ لولا ... محبّتكم وشوقي للقاءِ
وما كان البعاد أو التناسي .... لِيشغلني ويمحوَ من شقائي
- دلّ على أدوات النفي موضحًا عملها .
ج : أداة النفي ( ما ) في قوله ( ما كان ) ، نافية غير عاملة دخلت على الماضي .
- أداة النفي الثانية ( لام الجحود ) في قوله ( لِيطيبَ ، ليشغلَني ) وهي أداة نفي بالتركيب تأتي لتوكيد النفي الذي قبلها / عملها : هي حرف جر يجر المصدر المؤّول بعدها .
.................................
س : ( في التمرينات الكتاب و الوزاري )
- قال الشاعر : وما كنتُ أدري قبلَ عزَّة ما البكا ... ولا موجعات القلبِ حتّى تولّتِ
- وردت ( ما ) نافيةً غير مؤكدة ويحق لنا أن نؤكدها فبكم صيغة يمكن توكيدها ؟ موضحًا .
ج : يمكن توكيد نفي ( ما ) في قوله ( ما كنت أدري ... ) بثلاث صيغ هي :
1 – واللهِ ما كنتُ أدري > [ قسم + ما + ماض ] جئنا بقسم ( واللهِ ) قبل ( ما ) ]
2 – ما إنْ كنت أدري > [ جئنا بالحرف الزائد للتوكيد ( إنْ ) بعد ما مباشرة ] أي ( ما + إنْ )
3 – ما كنت لأدريَ .. > [ جئنا بلام الجحود مع المضارع المنصوب في ( لأدريَ ) ]
.........................
س : وزاري : ( واللهِ لا ألقى الزمان بذلةٍ ) ؛ لِمَ يمتنع إستبدال ( لن ) بـ ( لا ) ؟ وكيف تؤكده محافظا على القسم وتغيير المناسب ؟
ج : يمتنع إبدال لن بالأداة ( لا ) لأنّ ( لن ) لا تحتاج إلى قسم قبلها ليؤكدها ويمكن توكيد بالأداة (ما) لأنّها تأتي بعد القسم فنقول : واللهِ ما ألقى الزمانَ بذلةٍ / أو / واللهِ ما لقيتُ الزمان بذلّةٍ .
..................................................
- س : ( زيدٌ لن يذهبَ إلى الإجتماع ) ؛ أثبت الجملة المنفية مراعيا الدلالة الزمنية .
ج : زيدُ سوف يذهبُ إلى الإجتماع . ( حين إثبات جملة ( لن ) نأتي بقرينة زمنية تدل على المستقبل مثل : سوف ، السين ، غدا ، بعد غد ؛ لأنّ ( لن ) تنفي المستقبل )
..................
س : قال الشاعر : سألتك ألّا تسألَ الناسَ حاجةً .... وألّا تُرى إلّا بربِّك واثقا
/ دلّ على أداة النفي ثم وضح نوعها . أو [ تكررت أداةٌ للنفي ماتسميها معللًا ]
ج : أداة النفي ( لا ) في ( ألّا تسألَ ، ألّا تُرى )تسمى المعترضة بين الناصب والمنصوب ؛ لأنّها اعترضت دخول أنْ المصدرية على المضارع مباشرةً وقد أُدغمت بأنْ المصدرية .
.....................
س : ما قولك في ( إلّا و ألّا ) في كلّ موضع مما يأتي : أو ( ما الفرق بين إلّا و ألّا فيما يأتي )
- سألتك ألّا تسألَ الناسِ حاجةً ..... وألّا تُرى إلّا بربكَ واثقا
- ألفيته هائمًا في حبّكِ أبدًا .... فلا يخاطبني إلّا بذكراكِ
- وإلّا تداروا النبت بالسقي فلتكن .... لكم شيمةٌ ألّا تعيثوا و تفسدوا
- فإنْ كنت مأكولًا فكن خير آكلٍ ..... وإلّا فادكرني ولمّا أُفرّقِ
ج : [ ألّا ] في ( ألّا تسألَ ، ألّا تُرى ، ألّا تعيثوا ) تركيب من ( أن المصدرية الناصبة المدغمة + لا النافية المعترضة بين الناصب والمنصوب + فعل مضارع منصوب )
- [ إلّا ] في ( إلّا تداروا ، إلّا تكنْ فادكرني ) تركيب من ( إنْ الشرطية الجازمة المدغمة + لا النافية المعترضة بين الجازم والمجزوم + مضارع مجزوم ) .
- [ إلّا ] في(إلّا بربّك - إلّا بذكراكِ ) أداة استثناء تلاها شبه جملة وليس مضارع منصوب أو مجزوم .
.................................................
س : قال تعالى : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ) ؛
-- ماالفرق بين ما تحته خط في الآية القرآنية ؟
ج : - ألّا : تركيبٌ مكوّنٌ من ( أنْ المصدرية الناصبة المدغمة مع ( لا ) النافية المعترضة بين الناصب والمنصوب ) و ( نعبدَ : مضارع منصوب علامته الفتحة الظاهرة ) .
- إلّا : أداة إستثناء تلاه اسم فهي ليست نافيةً معترضة .
...................
[ لا رحمةَ أوسعُ من رحمةِ الله ولا عطاءَ أجزلُ من عطائه ] .
- لا : نافية للجنس لأنّها مع جملة اسمية واسمها نكرةٌ غير منفصل عنها .
اسمها ( رحمةَ ، عطاءَ ) مبني على الفتح في محل نصب لأنّه مفردٌ لا مضاف .
- خبرها : ( أوسعُ ، أجزلُ ) مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة .
...............................
- ومثله قول الشاعر : لا شيءَ في الجوِّ وآفاقه .. أصعدُ من دعوةِ مظلومٍ
-- اسمها : ( شيءَ ) ،، وخبرها ( أصعدُ ) .
- قال الشاعر : فلا خليلينِ يُبقي الدهرُ ودّهما ما دامَ طبعُ الدُّنى هدمُ المسراتِ
- لا نافية للجنس / اسمها : ( خليلين ) مبني لأنّه مفرد وعلامة بنائه الياء لأنّه مثنى في محل نصب .
- خبرها الجملة الفعلية ( يُبقي الدهر ودَّهما ) في محل رفع .

للفائدة

أسئلة و اجوبة وزارية مادة اللغة العربية اسلوب الاستثناء للسادس الإعدادي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29957)
شواهد إثرائية وأسئلة وزارية مع أجوبتها في أسلوب الاستفهام للسادس الإعدادي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29974)
شواهد وتدريبات وأسئلة مع أجوبتها في ( أسلوب النفي ) للسادس الإعدادي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30049)


........................................
- قال الشاعر : و لا ملذاتِ باقٍ صفُو زهوتِها .. إذْ خيّمتْ في الدُّنى كلُّ الحماقاتِ
- لا – نافية للجنس / اسمها ( ملذاتِ ) مبني على الكسر لأنّه جمع مؤنث سالم في محل نصب . خبرها ( باقٍ ) مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص
.......................
قال الشاعر : لا كفَّ ذي فاقةٍ ياربُّ خاسرةٌ ... ما دمتَ ترعاهُ يا ربَّ السمواتِ
قال الشاعر : لكلِّ حيٌّ وإنْ طال المدى هلكٌ .. لا عزَّ مملكةٍ يبقى و لا ملك
- لا : نافية للجنس لأنّها دخلت على جملة اسمية واسمها نكرة غيرُ منفصلٍ عنها .
فائدتها : تنفي اتصاف خبرها عن عموم جنس اسمها نفيًا مطلقًا .
اسمها ( معمولها الأول ) : ( كفَّ ذي حاجةٍ ، عزَّ مملكةٍ ) ، معرب منصوب لأنّه مضاف إلى مابعده وعلامة نصبه ( الفتحة الظاهرة ) ، وهو مضاف ( ذي ، مملكةٍ ) مضاف إليه مجرور .
خبرها ( معمولها الثاني ) : ( خاسرةٌ ) مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة .
( يبقى ) جملة فعلية في محل رفع خبر ( لا ) .
......................
- قال الشاعر : لا طالبًا حاجةً تُقضَى حوائجُهُ .. إنْ ظنَّ غيرَكَ فرّاجَ الملمّاتِ
- لا نافية للجنس : اسمها نكرةٌ متصلٌ بها مباشرةً .
- دلالتها : نفت إتصاف قضاء الحاجة عن جنس مَن يظنّ بأنّ هناك فرّاجٌ ملمّاتٍ غير الله ( أي : نفت اتصاف خبرها عن عموم جنس اسمها مطلقًا )
- اسمها : طالبًا : معرب منصوب ( لأنّه شبيه بالمضاف ) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
- خبرها : ( تُقضَى حوائجُه ) جملة فعلية في محل رفع خبر لا النافية للجنس .
[ حاجةً ] : مفعول به لاسم الفاعل ( طالبًا ) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة .
.......................
- قال تعالى ( لا الشمسُ ينبغي لها أنْ تدركَ القمرَ و لا الليلُ سابقُ النهار ) .
- قال تعالى : ( ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابدٌ ما عبدتم و لا أنتم عابدون ما أعبد ) .
- ( لا ) مهملة ( غير عاملة ) لأنّ المبتدأ بعدها معرفةٌ ( الشمسُ ، الليلُ ، أنتم ، أنا ، أنتم ) .
قال الشاعرُ : فيمَ الإقامةُ بالزوراءِ لا سكني .. بها و لا ناقتي فيها ولا جملي
قال أبو تمام : لا أنتِ أنتِ و لا الديارُ ديارُ .. خفّ الهوى وتولّتِ الأطوارُ
قال الشاعر : لا الهولُ يملأُ ناظري ولا الردى .. عندي مريرٌ طعمُه مرهوبُ
.................................
- س : وزاري : لا الدارُ غيَّرها بعدُ الأنيس ... ولا بالدارِ - لو كلمتَ ذا حاجةٍ - صَمَمُ
- 1 تكررت أداةٌ للنفي أعلاه ما تسميها معللًا / 2 - وكيف تجعلهما بصفةٍ مغايرةٍ ضمن النص ؟
- لا الاولى : مهملة تلاها مبتدأ معرفة ( الدارُ ) > نجعلها عاملةً > لا دارَ غيَّرها بعد الأنيس .
- لا الثانية : مهملة لتقدّم الفاصل ( بالدار ) بينها وبين المبتدأ > نجعلهاعاملة > لا صممَ بالدارِ .
.......................................
س : قال نبيُّنا الكريم : ( لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ )
- ( لا ) في ( لا إيمانَ ) نافية للجنس تنفي اتصاف خبرها عن عموم جنس اسمها .
- اسمها : إيمانَ : مبني على الفتح في محل نصب لأنّه مفرد
- خبرها : محذوف وتقديره ( موجودٌ ) تعلقت به شبه الجملة ( لِمَن لا أمانة له ) .
لا الثانية في ( لا أمانة له ) نافية للجنس واسمها ( أمانةَ ) مفرد مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف تقديره ( موجودةٌ ) تعلق به شبه الجملة ( له ) .
** جملة ( لا أمانة له ) صلة اسم الموصول ( مَن ) لا محل لها من الإعراب .
- - وكذلك الحال في ( لا دينَ لمَن لا عهدَ له )
..........................
- قال تعالى : ( وفاكهةٍ كثيرةٍ لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ ) ( وظلٍ مِن يحمومٍ لا باردٍ ولا كريمٍ )
- لا في ( لامقطوعةٍ ، لاباردٍ ) نافية للصفة المجرورة التابعة للموصوف ( فاكهةٍ ، ظلٍ )
- لا في ( ولاممنوعة ، ولا كريمٍ ) زائدة للتوكيد ( اقترنت بالواو تلاها اسم مفرد وسبقت بنفي )
.......................................
- قال تعالى : ( قال إنّه يقول إنّها بقرةٌ لا فارضٌ و لا بكرٌعوانٌ بين ذلك تسر الناظرين ) .
- قال تعالى : ( يوقد من شجرةٍ مباركةٍ زيتونةٍ لا شرقيّةٍ و لا غربية )
- شرقيةٍ : نعت منفي بـ ( لا ) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ،
- غربيةٍ : اسم معطوف مجرور تابع للنعت ( شرقيةٍ ) )
................................
قال الشاعر : طرقتُ بابَ الدار لا متهيبًا .. أحدًا ولا مترقّبًا لسؤالِ
- ( لا ) في ( لا متهيبًا ) : نافية للحال المنصوب ( متهيبًا ) غير عاملة .
- ( لا ) في ( ولا مترقبًا ) : زائدة للتوكيد ( سُبقتْ بنفي واقترنت بالواو وتلاها اسم مفرد )
..........................
- قال الشاعر : لَبِسنَ الوشيَ لا متجملاتٍ .... ولكنْ كي يُصِنَّ به الجمالا
- لا نافية للحال ( متجملاتٍ ) ، غير عاملة فيما بعدها .
- ( متجملاتٍ ) حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابةً عن الفتحة لأنّه جمع مؤنث سالم .
.......................
- قال الشاعر : تغرّبَ لا مستعظمًا غير نفسهِ .. ولا قابلًا إلّا لخالقه حكما
- قال الشاعر : سأبكيك لا مستبقيًا فيض عبرةٍ .. ولا طالبًا بالصبر عاقبة الصبر
..................
- قال تعالى : ( لايسمعون فيها لغوًا ولا تأثيما ) ( لا تحلفَنّ على صدقٍ ولا كذبٍ ) .
- ( لا ) في ( لايسمعون ) نافية غير عاملة تنفي الحاضر والمستقبل لأنّها مع فعل مضارع .
- ( لا ) في ( ولا تأثيما ) زائدة للتوكيد سبقت بنفي واقترنت بالواو وتلاها اسم معطوف .
- ( لا ) في ( لا تحلفنَّ ) ناهية جازمة تدل على طلب عدم القيام بالفعل وتجزم المضارع .
- ( لا ) في ( ولا كذبٍ ) زائدة للتوكيد سُبقتْ بنهيٍ واقترنت بالواو وتلاها اسم معطوف .
...............................
- قال الشاعر : فلا نزلتْ عليّ ولا بأرضي ..... سحائبُ ليس تنتظمُ البلادا
- لا الأولى : نافية دعائية دخلت على الماضي فنفت الزمن المستقبل ودلّتْ على الدعاء .
- لا الثانية : زائدة للتوكيد سُبقت بنفي واقترنت بالواو وتلاها شبه جملة معطوفة على ما قبلها
...............................
قال احمد شوقي : خطبتَ فكنتَ خطبًا لا خطيبًا ... أُضيفَ إلى مصائبِنا العظامِ
- لا : نافية عاطفة سبقها كلامٌ مثبت وعطفت ما بعدها ( خطيباً ) على ما قبلها ( خطبًا )
( خطبًا ) : خبر كان منصوب ، خطيبًا : اسم منصوب معطوف على خبر كان السابق .
ومثله : ومجدُك تقوى اللهِ لا المنصبُ الذي ... تنالُ وهل تُبقي الليالي سوى الذكر
..............................
- قال الشاعر : لِتسمعْ كلامَ العقلِ لا إمرةَ الهوى .... فإنّ أحابيلَ الضلالِ قصارُ
- ( لا ) نافية عاطفة سُبِقتْ باسلوب الأمر ( لِتسمعْ ) ، وعَطفتْ ما بعدها على ما قبلها .
قال الشاعر : بيمن جدّل لا بالسيفِ تهزمُنا ..... وبالسعادةِ لا بالختل تغزونا
- ( لا ) في ( لا بالسيف ، لا بالختل ) نافية عاطفة لشبه جملة على شبه جملة .
.............................
س : قال تعالى ( لئلّا يعلمَ أهل الكتابَ ألّا يقدرون على شيءٍ من فضله ) ،
- تكررت ( لا ) أعلاه ما تسمّيها معلّلا ؟
- ج – لا الأولى في ( لئلّا يعلمَ ) : نافية غير عاملة ( معترضة بين الناصب والمنصوب ) وقد أدغمت مع أداة النصب ( أنْ) والدليل على ذلك المضارع ( يعلمَ ) منصوبا .
- لا الثانية في ( ألّا يقدرون ) : نافية غير عاملة تنفي حودث المضارع في الحاضر والمستقبل ( و هذه ليست معترضةً أبدًا وإنّما جاءت بعد ( أنْ ) المخففة من ( أنّ ) فحصل التقاء ساكنين فأُدغمتا والدليل بقي المضارع ( تقدرون ) مرفوعا بثبوت النون ) بعدها .
..........................
س : وزاري : واللهِ ما طلبت أهواءُنا بدلًا ... منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا ( 2005 )
1- أيصح أن نقول : واللهِ لم تطلب أهزاءنا .. ؟ ولِمَ ؟ / > ج > لايصح ؛ لم نفيها مؤكد بلا قسم .
2 – ما نوع ( لا ) الواردة في البيت ؟ > ج > نافية غير عاملة جاءت مع فعل ماضٍ .
............................
س وزاري : قال المعري : ( إنّ هذا الغلام لايعيش ) ؛
- كيف تصوغ العبارة لتجعل نفي ما تحته خط مؤكدًا ؟
ج : لن يعيشَ [ لن + مضارع منصوب ] أو ( لاعيشَ له ) [ لا النافية للجنس + جملة اسمية ]
....................................
س: وزاري : لا تسهرنّ على يأسٍ تعانقه ...... ما أهونَ العمر أن تمضي بلا أملِ ( 2005 )
- ماذا تفيد ( لا ) الأولى معنى وعملا ؟ وما نوع ( لا )الثانية ؟
ج : لا في ( لاتسهرنّ ) ناهية جازمة [ تدل على طلب عدم القيام بالفعل وتجزم المضارع ]
- لا ) الثانية في ( بلا أملٍ ) : ( نافية غير عاملة معترضة بين الجار والمجرور )
.......................................
س : وزاري : أوضح الفرق بين ما تحته خط : لا داعيَ مستجابٌ ، لا داعي شرٍّ مستجابٌ
ج : داعيَ : اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب لأنه مفرد . ( 2005 )
- - داعيَ شرٍّ : اسم لا النافية للجنس معرب منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة لأنّه مضاف .
........................................
س : وزاري : عجبتُ لها أنّى يكون غناؤها ..... فصيحًاولم تفغرلمنطقِها فمًا ( 2005 )
- ماذا تقول لو استبدلت ( ما ) بـ ( لم ) ؟ >
واللهِ ما فغرت لمنطقِها فمًا [ قسم + ما + ماض ]
..........................................
س : وزاري : لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى....... حتى يراقَ على جوانبِه الدمُ
1 – ماالزمن الذي نفته أداةُ النفي أعلاه ؟ / 2 – اجعل النفي بقرينة مرةً وبلا قرينة مرةً أخرى .
ج 1 / (لا) في ( لايسلمُ الشرفُ ) تنفي الحاضر والمستقبل لعدم وجود قرينة تحدد الزمن .
ج 2 / سوف لايسلم الشرفُ أو ( بعد اليوم ) / لن يسلمَ الشرف من الأذى .
.................................................
س : وزاري : قال تعالى ( قال يا إبليسُ مالك ألّا تكونَ مع الساجدين ، قال لم أكن لأسجدَ لبشرٍ .. )
- في الآية ثلاث أدوات للنفي ما نوع كلٍّ منها ؟
ج / لا في ( ألّا تكونَ ) نافية غير عاملة ( معترضة بين الناصب والمنصوب )
- لم في ( لم أكنْ ) أداة ( نفي وجزم وقلب ) تجزم المضارع وتقلب زمنه إلى الماضي المنقطع .
- لـِ في ( لأسجدَ ) لام الجحود ( جاءت بعد كون منفي وتلاها مضارعٌ منصوبٌ بأن مضمرة )
.....................................
س : وزاري : فيالك من ليلٍ نأى عنهُ صحبُه .... فليس له فجرٌ إليه يؤوّلُ
1- حدّد معمولي ( ليس ) في البيت الشعري . >> ج : اسمها ( فجرٌ ) مؤخر ، خبرها ( له ) مقدّم .
2- كيف تجعل ليس بتعبير أقوى ضمن النص >> < : ليس له مِن فجرٍ ( مِن + اسمها النكرة ) .
............................
س : نقول : ( ما له مصالح ) و ( ليس له مصالح ) ، فما إعراب ( مصالح ) ؟
ج : الأولى ( مبتدأ مؤخر مرفوع لأنّ ( ما ) مهملة لتقدم الخبر ( له ) )
- الثانية ( اسم ليس مؤخر مرفوع لأنّ ليس تبقى عاملة مع تقدم الخبر )
..........................................
س : وزاري : قال الشاعر : فلا هجرُهُ يبدو وفي اليأسِ راحةٌ .... ولا ودُّهُ يصفو لنا فنكارمه
1 - علل سبب إهمال ( لا ) أعلاه ؟ >> ج : تلاها اسمٌ معرفة ( هجرهُ ، ودّهُ ) .
2 - أعد الصياغة لجعل الأولى عاملةً > ج > لا هجرَ يبدو ( لا + نكرة + الخبر -جملة فعلية- ) .
................
س : وزاري : قال تعالى ( كلّا لمّا يقضِ ما أمره ) ؛ وردت أداة نفي ، ماالذي أفادته معنىً وعملًا ؟
ج : أداة النفي ( لمّا ) فائدتها المعنوية : تنفي حدوث المضارع في الزمن الماضي المتصل بالحاضر الفائدة من حيث العمل : جزمتْ المضارع ( يقضِ ) وعلامته حذف الياء لأنّه معتل بها .
...........................................
س : وزاري : لاساكني رسم دارٍ في الهوى أبدًا ..... يستنطقون بها نؤيًا من الطللِ
- ماالذي يتغير في إعراب ( لا ) إذا تمَّ تحويل ( دار ) إلى ( الدارِ ) ؟
ج : تصبح ( لا ) مهملةً فقد تلاها اسم معرّف بالإضافة وتكتب : ( لا ساكنو رسم الدار )
ساكنو : مبتدأ مرفوع وعلامته الواو لأنّه جمع مذكر سالم ، وهو مضاف .
...........................................
س : وزاري : لم يبق مني حبّها ما خلا ....... حشاشةً في بدنٍ ناحلِ
- احذف النفي من الجملة الفعلية محافظًا على الزمن > ج : أبقى مني حبَّها حشاشةً .
.................................................
س : وزاري : قال تعالى : ( ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه )
- إذا كانت لا نافيةً للجنس فأين خبرها ؟ قدّره ووضح حكم حذفه وسبب الحذف .
ج : خبر ( لا ) محذوف وتقديره : ( موجودٌ ) وحكمه : جوازًا ، السبب : جاء بعد اسمه شبه جملة
..........................
: وما ذا الذي فيه من الحسنِ رونقًا .... ولكن بدا في وجههِ نحوك البشر
- وإنّي ولو نلتُ السماءَ لعالمٌ ..... بأنّك ما نلت الذي يُوجبُ القدرا
س - 1 – لماذا نصِبتْ ( رونقا ) ؟ / 2 – ورد نفي غير ظاهر ، دُل عليه وبين نوعه .
ج 1 – لأنّ [ رونقًا ] : خبر ( ما ) الحجازية منصوب ، واسمها اسم الإشارة ( ذا ) .
ج 2 – النفي غير الظاهر : لو نلت السماءَ ، صيغته أو نوعه : اسلوب الشرط بالأ
.............................
س : وزاري : أصخرةٌ أنا مالي لا تحرّكني ...... هذي المدامُ ولا تلك الأغاريدُ
- عُدَّتْ ( لا ) الثانية زائدةً للتوكيدعلل ذلك > ج : سُبِقت بنفيٍ واقترنت بالواو وتلاها اسم معطوف
...............................
س : وزاري : نحن بنو الموتِ فما بالُنا ....... نعاف ما لابدَّ من شربه
- في النص نفيٌ دُل على أداته مبينًا ما تفيده معنى وعملا ، ثم اعرب الاسم الذي يلي الأداة .
ج : أداة النفي ( لا ) في ( لا بدَّ ) نافية للجنس ، بدَّ : اسم لا مبني في محل نصب لأنّه مفرد .
................................
س : وزاري : أنا لستُ في علمِ النجومِ خبيرًا ؛ عيّن معمولي ليس .
ج : اسمها : الضمير المتصل ( التاء ) في محل رفع ، خبرها : خبيرًا : منصوب وعلامته الفتحة .
...............................................
س : وزاري : متى يستقيمُ الظلُّ والعودُ أعوج .... وهل ذهب صرف يساويه بهرج
- دلّ على النفي وبين نوعه ؟ >
ج : متى يستقيم الظلُّ ( نفي ضمني ) نوعه ، أسلوبه : باسلوب الإستفهام
.................................................. .....
س : وزاري : ولا تحسبنَّ ذهابَ نفسكَ ميتةً ..... ما الموتُ إلّا أنْ تعيشَ مذلّلا
- ما نوع ( ما ) معللًا ؟ ما : نافية مهملة لانتقاض نفيها بـ ( إلّا ) .
..........................................
س : وزاري : ألزمت نفسك شيئًا ليس يلزمُها ..... أنْ لا تواريَهم أرضٌ ولا علمُ
- ما نوع ( لا ) فيما سبق ؟
ج ( لا ) في ( أنْ لا تواريَهم ) نافية غير عاملة ( معترضة بين الناصب والمنصوب )
أمّا ( لا ) في ( ولا علمُ ) : زائدة للتوكيد ( سُبِقتْ بنفيٍ واقترنت بالواو وتلاها اسم معطوف) .
.................
س : وزاري : وهل يذخرُ الضرغامُ قوتًا ليومه ... إذ أذخرَ النملُ الطعامَ لعامِه
- أظهر النفي الضمني بأداة مناسبةٍ لنفي الحاضر مرة والماضي المتصل بالحاضر مرة أخرى .
- ج : هل يذخرُ الضرغامُ قوتًا >> ما يذخر الضرغامُ قوتًا ( ما + مضارع = نفي الزمن حاضر )
- لمّا يذخرِ الضرغامُ قوتًا ( لمّا + مضارع = نفي الزمن الماضي المتصل بالحاضر ) .
..................................
س : وزاري : لا تصحبَنَّ رفيقًا لستَ تأمنه ..... بِئسَ الرفيقُ رفيقٌ غيرُ مأمونِ
- أعرب ما تحته خط أعلاه .
- لستَ : فعل ماض ناقص جامد مبني على السكون لاسناده إلى ضمير الرفع المتحرك ( التاء )
- التاء : ضمير متصل مبني في محل رفع اسم ليس .
- غيرُ : صفة مرفوعة وعلامتها الضمة الظاهرة ، وهي ( اسم يفيد النفي ) .
س : ( بئس الرفيق رفيقٌ غيرُ مأمونِ ) ، انفِ الجملة بأداةٍ تنفي العموم .
ج : بئسَ الرفيق رفيقٌ لا مأمونَ له (لا النافية للجنس تنفي اتصاف خبرها عن عموم جنس اسمها )
...........................
س :لو قلنا: لسنا طلابَ لعبٍ وإنّما طلابُ علم ، فكيف تستبدل ( لا) العاطفة بـ (ليس) ضمن النص ؟ >>>>>> ج > > نحن طلابُ علمٍ لا طلابُ لعبٍ .
...........................
س : وزاري : ( ولا ترى في غيرِ الصبرِ منقصةً ) ، اجعل النفي مؤكدًا .
ج : لن ترى ، أو - لا رؤيةَ في غير الصبر منقصةٌ .
...............................
س: ما نوع وعمل ( ما ) في قوله تعالى ( فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين ) ؟
..............................
س : وزاري : لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيًّا .... ولكن لا حياةَ لمَن تنادي
؛ اعرب ما تحته خط
- لو : حرف شرط ( يفيد امتناع لامتناع ) لا محل له من الإعراب .
- لا حياةَ : لا نافية للجنس ( حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ) حياةَ : اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب لأنه مفرد ) .
.............................
س : ( لا ذا علمٍ محتقرٌ ) ؛ ما نوع و اعراب اسم لا النافية للجنس ؟
ج : اسم ( لا ) [ ذا ] في ( ذا علمٍ ) من الأسماء الخمسة بمعنى ( صاحب علمٍ ) نوعه ( مضافٌ ) إلى مابعده . ( الإعراب ) معرب منصوب وعلامته الألف لأنّه من الأسماء الخمسة .
..........................
س : كيف تجعل اسم لا في ( لا ذا علمٍ محتقرٌ ) ، مفردًا ؟ وما اعرابه ؟
ج : لا ذا علمٍ محتقرٌ > لا عالمَ محتقرٌ ؛ اصبح اسم لا ( عالمَ ) مفردًا ( لا مضافا ولا شبيها بالمضاف ) ويعرب ( عالمَ ) : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب لأنّه مفردٌ .
...............................
س : لم أدعُ غيرَك يا مولايَ منكسرا .... للهِ دريّ لن أدعوَ الصنما
- في كل شطر من البيت الشعري أداةُ نفي ، عيّن كلًا منهما ، ثم وضّح فائدتهما في العمل والزمن .
ج : الأداة الأولى : ( لم ) في ( لم أدعُ ) ؛ ( عملها ) جزمت الفعل المضارع ( أدعُ ) وعلامته حذف حرف العلة الواو لأنه معتلٌّ بها ؛ ( الزمن ) : تنفي الماضي ( تقلب زمن المضارع إلى الماضي )
- الأداة الثانية : ( لن ) في ( لن أدعوَ ) ( عملها ) نصبت الفعل المضارع ( أدعوَ ) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنّه معتل بالواو .
.....................................
تلخيص : اخشى : لم أخشَ [ جزم : تحذف الألف ] / لن أخشى [ نصب : تُقدّر الفتحة على الألف ]
- أقضي : لم أقضِ [ جزم : تحذف الياء ] / لن أقضيَ [ نصب : تظهر الفتحة على الياء ]
.......................
س : قال تعالى ( ولئن زالتا إنْ أمسكهما من أحدٍ من بعده ) تكررت ( إنْ ) مانوعها وعملها موضحا
ج : إنْ الأولى في ( لئن ) : أداة شرط جازمة لفعلين ( فعل الشرط وجواب الشرط ) بمعنى ( إذا ) .
- إنْ الثانية في ( إنْ أمسكهما ..) نافية غير عاملة وردت مع الجملة الفعلية بمعنى ( ما النافية ) .
.............................
س : لو قلنا : ( إنْ سلّمتَ فسلّم بتحيةِ الإسلامِ ، إنْ سلّمتَ إلّا بتحيةِ الإسلام ) ماالفرق بين ما تحته خط نوعا وعملًا ؟
ج : إنْ الأولى : نوعها : ( أداة شرط جازمة ) ( لأنّها بمعنى ( إذا )وجاءت فاء الجزاء في سياقها )
- عملها : تجزم فعلين ( فعل الشرط وجواب الشرط ) .
- إنْ الثانية : نوعها ( أداة نفيٍ غير عاملة ) ( لانّها بمعنى ( ما النافية ) وجاءت إلّا في سياقها )
- عملها : غير عاملة في الجملة الفعلية .
..........................................
س: خاص : لا تأسَ من صاحبٍ ألّا يناصرَكم .... فلا أسيتَ ولا إكرامُنا لكم
- لا مبديًا سرَّه للصحبِ إلّا يقلْ ..... سرًّا بلا عمدٍ فالسرُّ لا السَرَرُ
- مانوع وعمل ( لا ) في كل موضعٍ وردت فيه أعلاه ؟
- لا في ( لا تأسَ ) : ناهية جازمة ، دلالتها : طلب عدم القيام بالفعل / العمل : جزم المضارع .
- لا في ( ألّا يناصرَكم ) : نافية غير عاملة ( معترضة بين الناصب ( أن ) والمنصوب ( يناصركم ) وقد أدغمت مع ( أن ) المصدرية الناصبة )
- لا في( لا أسيتَ ) نافية غير عاملة (دعائية) وردت مع الماضي ونفت المستقبل ( توحي بالدعاء )
- لا في ( لا إكرامُنا لكم ) نافية ( مهملة ) من النافية للجنس [ دلالتها : تنفي اتصاف خبرها عن عموم جنس إسمها ) سبب الإهمال : ورد بعدها مبتدأ معرفة ( إكرامُنا ) وليس نكرةً .
- لا في ( لا مبديًا سرّه للصحب .) نافية للجنس تلاها جملة اسمية ( اسمها نكرة متصل بها ) / نوع اسمها ( مبديًا سرّه ) شبيه بالمضاف من اسم الفاعل ( مبديًا ومعموله سرّا ) لذلك ورد منصوبًا
- لا في ( إلّا يقلْ ) : نافية غير عاملة ( معترضة بين الجازم ( إنْ ) والمجزوم ( يقلْ) وقد أدغمت مع إن الشرطية )
- لا في ( بلا عمدٍ ) : نافية غير عاملة ( معترضة بين الجار ( الباء ) والمجرور ( عمدٍ ) ]
- لا في ( السرُّ لا السَرَر ) نافية غير عاملة ( عاطفة ) لم تقترن بالواو وتلاها اسم معطوف على ماقبلها .
.....................................
س : لو قلنا : ( لمّا حضر المدرسُ دخلنا القاعة ، دخلنا القاعة و لمّا يحضرِ الأستاذ ) ،
ما الفرق بين ماتحته خط أعلاه ؟
..................................
س : قال الشاعر : لو كنتَ ماءً كنتَ لا عذبَ المذاقِ ولا مسوسا
1 - ورد نفي غير ظاهر دلّ عليه مبينًا اسلوبه // 2 – تكررت ( لا ) ما تسميها ؟ معللًا .
ج :1 – النفي غير الظاهر : لوكنت ماءً ../ نوعه : اسلوب الشرط بالأداة ( لو ) ( امتناع لامتناع )
ج 2 – لا في ( لا عذبَ المذاق ) نافية غير عاملة ( لنفي خبر كان المنصوب ) .
- لا في ( ولا مسوسا ) نافية زائدة للتوكيد ( سُبقتْ بنفي واقترنت بالواو وتلاها اسم معطوف )
.......................
س : وزاري : ( لست ذا مالٍ ) صغ العبارة بوضع حرف يؤكّدها .
ج : لستَ بذي مالٍ / الباء حرف جر زائد للتوكيد
- ( ذي : خبر ليس مجرور لفظا منصوب محلا )
..................................

الحياة أمل
2015-12-16, 08:22 PM
جزآكم الله خيرآ أستآذ
وبآرك في جهودكم ...~