المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد تقي المدرسي يناقض نفسه


ياس
2016-01-01, 05:01 AM
المدرسي يثنى على الصحابة رضوان الله عنهم



المجتمع الإسلامي الجزء 3 لمحمد تقي المدرسي باب مواصفات القدوة

www.almodarresi.com/books/689/8m0zcatr.htm (http://www.almodarresi.com/books/689/8m0zcatr.htm)

لقد كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مثالاً صادقاً لهذه الصفات التي يحددها لنا الإمام ع
يقول الإمام علي ع وهو يصف أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
(لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما أرى أحداً يُشبههم منكم لقد كانوا يُصبحون شُعثا غبراً وقد باتوا سجّداً وقياماً يُراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذِكر معادهم كأن بين أعينهم رُكَبَ المعزى من طول سجودهم إذا ذُكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادُوا كما يَميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب)8.
ثم يعقب بقوله
أو ليس هؤلاء هم الذين يجب أن نتمثل هداهم ونقتدي بسيرتهم ونختار قياداتنا وفق مواصفاتهم. إن هؤلاء لم يكونوا أنبياء وإنما كانوا أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم اقتبسوا من نور الرسالة شعلة أوقدت في قلوبهم محبة الله وخوف القيامة وأثارت في نفوسهم تلك الفطرة السليمة التي أودعها الله في كل إنسان ونحن باستطاعتنا أن نكون مثلهم.
وعنه ع في حديث آخر يقول وهو يتأوه شوقا إلى أولئك الذين كانوا على عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فاستشهدوا أو ماتوا وتركوه وحيداً:
(أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فَقبلوه وقرءوا القُرآن فأحكموه وهِيجوا إلى الجهاد فَوَلِهوا وَلَهَ اللِّقاح - الناقة - إلى أولادها وسلبوا السيوف أغمادها وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً بعضٌ هلك وبعضٌ نجا لا يُبشرون بالأحياء ولا يعزون عن الموتى. مُرْهُ العيون من البكاء خُمص البطون من الصيام ذبل الشفاه من الدعاء صُفْرُ الألوان من السهر على وجوههم غَبَرة الخاشعين أولئك إخواني الذّاهبون فحق لنا أن نظمأ إليهم و نَعضّ الأيدي على فِراقهم)9.

http://www.sunnti.com/vb/attachment.php?attachmentid=1002&stc=1&d=1451612688


المدرسي يطعن في الصحابة رضوان الله عنهم

https://www.youtube.com/watch?v=JqKuMZtZUhA
واقول الواثق بديني:::
ان هذا النموذج هو مثال حي على الغالب الاعم من الشيعة علماء وعامة...وهذا نتاج المدرسة التي بنيت اصلا على روايات يغلب عليها التناقض والتضاد ، لا توجد رواية عند الشيعة عن أئمتهم المعصومين إلا وهناك رواية تناقضها ولا خبر إلا وبمقابله ما يضاده وقد صرح بهذا شيخ طائفتهم أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في مقدمة كتابه "تهذيب الأحكام" وهو أحد كتبهم الأربعة إذ قال ما نصه: "الحمد لله ولي الحق ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً ذاكرني بعض الأصدقاء ابره الله ممن أوجب حقه علينا بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه حتى جعل مخالفونا ذلك من اعظم الطعون على مذهبنا ..".
فالتعارض جاءت به روايتهم والتناقض والتضاد منهم بل والكذب انتشر في مجاميعهم الحديثية المعتبرة كما اعترف به أحد علمائهم وهو السيد هاشم معروف الحسيني في كتابه الموضوعات في الاثار والأخبار (ص165، 252 الطبعة الأولى 1973م) قال: "كما وضع قصاص الشيعة مع ما وضعه أعداء الأئمة عدداً كثيرا من هذا النوع للأئمة الهداة ولبعض الصلحاء والأتقياء" وقال أيضاً: "وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجامع الحديث كالكافي والوافي وغيرهما نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة الهداة لم يتركوا بابا من الأبواب إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم..".