المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في عاشوراء ضل طائفتان


majed
2016-01-11, 12:17 PM
ضلَّ في يوم عاشوراء طائفتان حادتا عن الصراط المستقيم:

أما الأولى: فالشيعة الرافضة الذين اتخذوه مأتماً ومناحةً على مقتل الحسين بن علي سِبْط النبي ﷺ، فضلُّوا وأضلُّوا، وتعدَّوا وظلموا، وأساءوا سمعة الإسلام الذي ينتسبون إليه، حتى ظن من يراهم من غير المسلمين أن هذا هو الإسلام، مع أن الإسلام منهم بَراء، والمسلمون منهم بُرآء. ‪ ‬

وفي مآتمهم هذه تقوم سوق الشرك بالله والدعاء لغيره، وتُنصب رايات البدع المنكرة، ويعلو صوت السِباب لأصحاب النبي ﷺ وعلى رأسهم الشيخان الجليلان المكرَّمان: أبو بكر وعمرُ رضي الله عنهما، نسأل الله السلامة من ذلك البلاء، والعافية من تلك الحال.

على أن تلك المآتم، لا تحلُّ ولا تجوز ولو خَلَتْ من الشِرك بالله والسِباب لأصحاب رسول الله، لكونها معصية للنبي ﷺ الذي حرم النياحة على الأموات وقال: (ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية) وقال (أنا برئ من الحالِقة والصالِقة والشاقَّة) متفق عليهما.
rabiet عودة الشركيات والتشابيه في عاشوراء بحضور المهدي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=32393)
:111:
أما‪ ‬الطائفة الأخرى، فطائفةٌ أرادت أن تَرُدَّ باطل الروافض، فاستحبُّوا إظهار السرور والبِشر، والتوسعة والعطاء في يوم عاشوراء، ورووا عن النبي ﷺ حديثاً لا يصح: (من وسَّع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة)‪ ‬ورووا في ذلك أحاديث منكرة أخرى!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (فقابلوا باطلاً بباطل، وردُّوا بدعةً ببدعة، وإن كانت إحداهما -يعني بدعة الرافضة- أعظمَ في الفساد وأعْوَنَ لأهل الإلحاد).

مجموع فتاوى ابن تيمية ٤ / ٥١٣ طبعة مجمع الملك فهد

الحياة أمل
2016-10-16, 09:16 PM
نسأل الله السلآمة والعآفية
ولهم الهدآية والرشآد ...~