المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الزيادة في عدد تسبيحات الركوع والسجود


الأمل
2016-01-17, 11:49 PM
حكم الزيادة في عدد تسبيحات الركوع والسجود
=======================================



ينبغي للمصلي أن لا يقل في تسبيحات الركوع والسجود عن ثلاث تسبيحات ، فذلك أقل الكمال ،
أما الزيادة فلا حد لها ، وكلما زاد المصلي من التسبيح فهو أفضل
، إلا إذا كان إماما فلا يطيل إطالة تشق على المأمومين .

جاء في "المغني" لابن قدامة :
" (وَيَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا. وَهُوَ أَدْنَى الْكَمَالِ،
وَإِنْ قَالَ مَرَّةً أَجْزَأَهُ) .
وَجُمْلَةُ ذَلِكَ : أَنَّهُ يُشْرَعُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ...
وَيُجْزِئُ تَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالتَّسْبِيحِ فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَدَدًا،
فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ يُجْزِئُ أَدْنَاهُ، وَأَدْنَى الْكَمَالِ ثَلَاثٌ؛
لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " وَذَلِكَ أَدْنَاهُ ".
قَالَ أَحْمَدُ فِي رِسَالَتِهِ: جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: التَّسْبِيحُ التَّامُّ سَبْعٌ، وَالْوَسَطُ خَمْسٌ، وَأَدْنَاهُ ثَلَاثٌ.

وَقَالَ الْقَاضِي: الْكَامِلُ فِي التَّسْبِيحِ، إنْ كَانَ مُنْفَرِدًا، مَا لَا يُخْرِجُهُ إلَى السَّهْوِ، وَفِي حَقِّ الْإِمَامِ مَا لَا يَشُقُّ عَلَى الْمَأْمُومِينَ .
:111:
وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْكَمَالُ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ؛
لِأَنَّ أَنَسًا رَوَى، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي كَصَلَاةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَحَزَرُوا ذَلِكَ بِعَشْرِ تَسْبِيحَاتٍ.
:111:
وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: الْكَمَالُ أَنْ يُسَبِّحَ مِثْلَ قِيَامِهِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ رَوَى عَنْهُ الْبَرَاءُ قَالَ:
«قَدْ رَمَقْتُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، فَرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ،
فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ مَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ.» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ،
إلَّا أَنَّ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ." انتهى .
وينظر : " المجموع " للنووي رحمه الله .
:111:



وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" يقول في السجود : " سبحان ربي الأعلى " لا يقتصر على الواجب مرة ،
بل يزيد ثلاثا أو خمسا أو سبعا ، هذا أفضل ،
وهكذا في الركوع : " سبحان ربي العظيم " أدنى الكمال ثلاث ، وإن زاد فهو أفضل ،
خمسا وسبعا وعشرا هو أفضل ،
لكن يتحرى الإمام ألا يشق على الناس ، تكون صلاته وسطا ، ليس فيها تطويل يشق على الناس ،
ولا تخفيف يخل بالواجب ، ولكن بين ذلك "
انتهى من " فتاوى نور على الدرب " .
:111:



وأما صلاة الليل فالمشروع فيها إطالة القيام ،
وإذا أطال القيام أطال الركوع والسجود ، بالتسبيح والذكر والدعاء حتى تكون الصلاة متناسبة .
وقد صلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليلةً بسورة البقرة والنساء وآل عمران ، وركع فقال : "سبحان ربي العظيم" ،
وظل يرددها حتى كان ركوعه قريبا من قيامه ،
وكرر في السجود "سبحان ربي الأعلى" حتى كان سجوده قريبا من قيامه ،
متفق عليه .

الإسلام سؤال وجواب

الصادق ب ع
2016-01-19, 05:14 PM
جزاك الله خيرا

العراقي
2016-01-19, 05:57 PM
احسن الله اليكم وبارك فيكم على الفائدة القيمة

الأمل
2016-01-22, 03:56 PM
شكرا إخوتي لمروركم ودعواتكم ولكم بالمثل
بارك الله فيكم

الحياة أمل
2016-01-22, 08:36 PM
طرح مبآرك .. وانتقآء مفيد
بآرك الله فيك أخية ...~

الأمل
2016-01-27, 10:08 PM
طرح مبآرك .. وانتقآء مفيد
بآرك الله فيك أخية ...~
وفيك بارك الله
شكرا أختي لمرورك وتعليقك
وفقك الله