المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا ينفعل الشيخ طه الدليمي?


عبد الله الدليمي
2013-03-20, 05:40 PM
لماذا ينفعل الشيخ طه الدليمي؟


http://www8.0zz0.com/2013/03/20/14/220249271.jpg


- الجزء الأول -

يأخذ بعض أهل السنة على الدكتور طه الدليمي "أسلوبه الانفعالي وشدته في الخطاب حتى مع بني جلدتنا أحيانا". وقد طلب مني أكثر من أخٍ أن أوصل له رجاءه أن يكون هادئا في طرحه ويتجنب القسوة في انتقاده لمن يختلف معه من مشائخ دين وسياسيين وغيرهم.

أضم صوتي إلى هذه الأصوات (لأكون مع "الغريب" على ابن عمي – كسرا للروتين) وأقر بأن ابن عمي العزيز شديد الانفعال ويقسو في ألفاظه أحيانا. لكن تعالوا نحلل هذه المسألة بطريقة علمية موضوعية بعيدا عن المبالغات والنظرات الجزئية.

الغضب شعور انفعالي طبيعي يحدث كردة فعل لمثير ما؛ وتختلف شدة هذا الانفعال ومدته وطريقة التعبير عنه من شخص لآخر (حسب الأنماط الشخصية). ومعلوم أن علاقة ردة الفعل بالفعل علاقة طردية.

أسباب منطقية للانفعال

تنصب جهود الدكتور طه – حفظه الله- على ضبط بوصلة أهل السنة (الأمة الإسلامية) نحو العدو الأخطر وبيان المنهج الأمثل في مواجهته - وأساسه إبراز الهوية السنية والدفاع عنها.

ولا يشك سنيٌ واعٍ أن عدونا الأول هو التشيع (ومن ورائه إيران)؛ ولا ينكر منصفٌ أن الدكتور طه أخبرُ العراقيين- إن لم أقل أخبر الناس إطلاقا- بالتشيع عقيدة وعقدة وسلوكا ومشروعا؛ وأنه الناشط العراقي الوحيد الذي أخذ على عاتقه بيان خطرهم والتحذير منه - معتمدا على خبرته النظرية والعملية بالقوم، ومتسلحا بقدرة فائقة على الكشف والتشخيص ووصف العلاج وكأنه طبيب بارع (بل هو كذلك فعلا).

خبرة الشيخ الواسعة بالخطر الرافضي مقترنة بحرص لا يشاركه غيره في درجته، وهمة تفرد بها عن سواه ممن يفترض منهم السبق من معممينا؛ وهذا يفسر جهده الكبير في التوعية والتحذير من هذا الخطر الداهم- كما ونوعا ووسائل.

إن مَثل الدكتور طه كمثل قائد جيش متمركز على قمة جبل وبيده ناظور، فهو تارة ينظر إلى معسكر العدو فيرى حجمه وعدته وعتاده ومكامن خطره وأساليبه الدفاعية والهجومية، وتارة إلى معسكره القابع في وادٍ تحته فيرى أفراده بين منبطح يغط في نوم عميق، ولاهٍ غير مكترث، ومتآمر يعمل لمصلحة العدو.

ليس ذلك فحسب، بل ويرى أناسا يحاولون تسلق الجبل لتقمص دور القائد دون أهلية، فيعملون على تخذيل معسكرنا وتجبينه بطروحاتهم الفاسدة ليخدموا معسكر العدو – خيانة أو سذاجة!

ما المتوقع فعله من قائد ذي هم وهمة وبصيرة في حالات كهذه؟ هل يتوقع منه أن يربت على أكتاف هؤلاء ويقول لهم: (أحسنتم.. بارك الله بكم!).. ونحن أمام خطر كاسح؟

الغريب أن لدى الكثير ممن ينتقد الشيخ على انفعاله أكثر من وسيلة للقيام بشيء من الواجب الذي يقوم به الدكتور، لكنهم بدلا من ذلك يكتفون بالتفرج وإطلاق النصائح والانتقادات النابعة من كسل وتقاعس أكثر مما هو حرص.
اتصل بي أحد الأئمة والخطباء الأنباريين قبل أيامٍ، وطلب مني إيصال رسالة للدكتور طه - هذا نصها:

(السلام عليكم.. في اجتماع اليوم في الاوقاف اعترض بعض المشايخ على اسلوب الدكتور طه الدليمي مع الشيخ عبد الملك واقترح البعض تصدير بيان في ذلك...رفضت الفكرة ودافعت عن الدكتور طه وعن حماسه وفكره وطرحه وتأييدي لطرحه وكذا تكلم بعض المشايخ بالدفاع والتأييد لطرحه الذي لاينفعنا غيره او الدماء. ووعدت ان اوصل للدكتور طه عن طريق شخص مقرب له بأن يطلب منه عدم التعرض بكلام لا يليق بالشيخ عبدالملك...حقيقة ليس وقت التشنج بينهما ولكليهما المؤيد والمدافع فليخفف وارجو تبليغه سلامنا وطلبنا).

فقلت له: الشيخ طه لم يتجاوز في كلامه على الشيخ عبد الملك، وكان كلامه موجها إلى طرحه لا إلى شخصه وبكل أدب. واختتمت حديثي معه بقولي:

الدكتور طه لديه اطلاع وتجربة، وهمّ وهمة، وإخلاص وحرقة؛ وشخص يحمل هذه الصفات ولا يغضب لا يمكن أن يكون سويا. فأيدني وقال: (صحيح، بس تعال فهّم ربعنا!).

سؤالي هنا: أيهما أحق بإصدار البيان: طروحات الشيخ عبد الملك السعدي التي تضرب قضية أهل السنة وهويتهم في الصميم أم بيان خطورة مثل هذه الطروحات المخذلة؟

شخصية متفجرة

الأنماط الشخصية عديدة، منها ما يسميه علماء النفس بـ (الشخصية الانفعالية أو المتفجرة Explosive)؛ ومن سمات هذه الشخصية سرعة التأثر والانفعال الذي ينعكس على الظاهر، وغالبا ما يعبر عنه بالعنف اللفظي أو ربما الفعلي؛ فنرى صاحب هذه الشخصية سريع التفاعل مع المواقف المختلفة فينتج عن ذلك شعور بالغضب يميل إلى تفريغه بالكلام أو التصرف.

هذا الشخص لا يمكنه السيطرة على انفجارية انفعالاته، وسبب ذلك ببساطة أن هذا هو ما جبله الله عليه.

لهذا النمط مساوئ، كما في كل سائر الأنماط، فلا كمال لأي منها؛ لكن له محاسنَ عظيمة. فصاحب هذا النمط يكون دائما مندفعا لإنجاز واجباته ومبادرا لتلافي أي نقص دون كسل أو تأخير؛ فإن كان طالبا تجده مهتما بواجباته المدرسية، جاهزا لأي اختبار، حريصا على نيل الشهادة بتميز؛ وإن كان موظفا تجده متحمسا في عمله، طموحا لتسلق السلم الوظيفي، ولا يرضى بالمراوحة في مكانه؛ وإن كان رب بيت تراه مهتما ببيته وأهله، مسارعا لإصلاح أي نقص فيه، حريصا على توفير الحياة الكريمة له ولمن يعول.

من مميزات صاحب هذه الشخصية أيضا توقع الخطر والتحسب له واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهته؛ فهو استباقي يبادر إلى منع آثار الخطر قبل حدوثه – الأمر الذي يتطلب قدرة على استشراف المستقبل؛ وهذه صفة قيادية غاية في الأهمية.

الشخصية الانفعالية انتجت لنا قادة يزخر التاريخ بإنجازاتهم ومآثرهم الفريدة. وما عظمة شخصية عمر الفاروق - رضي الله عنه - وبطولاته وإنجازاته إلا نتيجة لهذا النمط من الشخصية.
وكما أن التاريخ نقل لنا مآثر هذا الجبل الإسلامي الشاهق، نقل لنا أيضا أمثلة عن غلظته في بعض المواقف - وربما إساءته لبعض إخوانه في الدين (فهو بشر وليس بمعصوم) لكن ما نسبة هذه الجزئيات الهامشية مقارنة بكل ما عُرف عنه من مآثرَ خلدها التاريخ؟

أرى أن شخصية الدكتور طه الدليمي قريبة جدا من هذا النمط؛ ولو لم يكن ذا شخصية انفعالية (وليسمّها من شاء- انفجارية أو حتى دليمية!!) لما جعلت منه مفكرا بارزا يقدم كل هذا النتاج الفكري الثري كماً ونوعاً، ولما رأينا هذا المستوى الراقي في الطرح الاستراتيجي القائم على دقة التشخيص ونجاعة الحلول، ولما رأيناه يتميز غيرة على عقيدتنا المهددة ودمائنا المهراقة وأعراضنا المهانة وحقوقنا المستباحة.

من يسكت عن مثل هذا؟

اتصلت بالدكتور طه قبل بضعة أسابيع وقلت له: (شيخنا الحبيب! طلب مني بعض محبيك أن أبلغك سلامهم ورجاءهم ألا تنفعل في كلامك، وأن تخفف من لهجتك مع من تنتقد من بني قومنا).

تقبل الرجل الملاحظة برحابة صدر، وقال: (في كل مرة وأنا في طريقي إلى الاستوديو لتقديم الحلقات، أذكّر نفسي بالهدوء في الكلام وتجنب الانفعال؛ لكن قل لي بالله عليك: كيف لا أنفعل وأنا أطلع على أمور لا يسكت عنها إنسان؟) وذكر لي مثالا عن إحدى المعتقلات السنيات علقها سجانوها الروافض "فلقة" وهي عارية كما خلقها ربها وولدت على هذا الوضع أمام أنظار هؤلاء الوحوش!

وبموازاة ذلك يرى معمما سنيا يتملق الشيعة من على إحدى منصات الاعتصام ويردد أباطيلهم حول "مقتل الحسين" ويسهب في عبارات التخذيل والإخوة الزائفة مع من يفعلون بنا كل هذه الجرائم!

المؤسف أنه بدلا من أن نسمع أصواتا سنية بارزة تحتج على هذه الطروحات المخذلة، ينبري من يحتج على غضب الشيخ طه من ذلك المعمم؛ وحجتهم في ذلك هو التبريرات التقليدية السطحية: (ليس وقتها.. من أجل توحيد الصف... إلخ).

وأنا هنا لن أضم صوتي إلى صوت الدكتور طه فحسب، بل أقول (واعصبوها برأسي وقولوا: شابه عبد الله الدليمي ابن عمه في انفعاله): من لا يندى جبينه لهذا المستوى من التخاذل والتخذيل فليتأكد من جبينه فإن فيه خللا، وليعرض عقيدته وغيرته وإحساسه على أهل الاختصاص سريعا قبل فوات الأوان.

------------------------------

يتبع...

عبد الله الدليمي
2013-03-20, 05:43 PM
لماذا ينفعل الشيخ طه الدليمي؟

- الجزء الثاني -



آهٍ من البرود!

هناك نمط من أنما الشخصية معاكس للنمط الانفعالي المذكور في الجزء الأول من هذا المقال – ولكي أجنب القارئ (العراقي تحديدا) المصطلحات والتفاصيل، سأشير إليه بما درجنا على تسميته باللهجة العراقية بـ (البارد.. أو الفطير).

ميزة هذه النمط تحمل الصدمات وعدم الاكتراث لما يمكن أن (يرفع الضغط) لدى غيره؛ وبالتالي فأصحاب هذا النمط أكثر تكيفا مع المشاكل والأزمات لأنهم – ببساطة- غير معنيين بها؛ فشعارهم (التطنيش والتثويل).

أما سلبياته فتجسد في كل طالب يأتي في يوم الاختبار ويسأل زملاءه: (في أي مادة اختبار اليوم؟)، وفي كل موظف سئم مديره من توبيخه على تأخره في الحضور أو انجاز المعاملات؛ وفي كل زوج يرفع ضغط زوجته من طلبات تتكرر يوميا: (أصلح الحنفية.. التلفون مقطوع منذ شهر بسبب عدم دفع الفاتورة.. رحمة لوالديك محتاجين بصل.. المجاري طافحة صارلها اسبوع.. يمعود ابنك مريض وديه للطبيب مو راح يفطس!)

ليس هذا فقط، بل ربما ترى رب البيت هذا مشغولا بشفط الشيشة ولعب الطاولي في المقهى في الوقت الذي تكون فيه ابنته المراهقة (ماشية على حل شعرها) في مكان لا يعرفه.. ولا يهمه أن يعرفه.

أنا شخصيا، أفضّل النمط الأول وإن انفعل وصفعني على وجهي صفعة تبلغ 9 درجات على مقياس رختر؛ ولا أطيق الثاني وإن غمرني بمعسول كلامه (الذي أتوقع أن يكون بالتصوير البطيء). وزلة الغيور المجتهد خير عندي من حكمة الخامل المنبطح.

الشخص (البارد) لا يكون فاقدا للطموح والرغبة في تحسين أحواله فحسب، وإنما لا يستطيع مواكبة الظروف التي يعيشها؛ فتراه متأخرا عن الركب في كل شيء، ويرى الطموحين متهورين وأمثاله واقعيين قنوعين – بل حكماء!

جل من لا يخطئ

في الوقت الذي أتفق فيه مع شيخي الفاضل - الدكتور طه- في انفعاله حيال كل ما سبق من أمور، أختلف معه في شدته في مواقف لا تتطلب الشدة. ولكلٍ الحق في الاختلاف مع من يشاء في ما يشاء من فرعيات، وهذا أمر طبيعي - بل صحي.

فلا بأس، دعونا نتفق على أن الشيخ يقسو في مواقف تستوجب اللين، ولنُجمع على أن هذا خطأ؛ حسنا.. ثم ماذا؟ هل زعم الرجل أنه نبي مرسل أو ملك مقرب؟ أليس هو بشرا معرضا لما يتعرض له سائر البشر من الخطأ والتقصير؟

لكن بالمقابل (كما يقول فيصل القاسم)، أليس من المنطقي أن يوجه اللائمون لومهم إلى مستحق اللوم ومسببه بدلا من اللائم- وبالأسلوب الذي يختارون؟

لماذا يلتزم هؤلاء اللائمون الصمت حيال المواقف والطروحات المخزية لبعض معممينا (وهم من الوزن الثقيل) لتعود إليهم نعمة النطق بمجرد أن ينبري غيور للرد – بحجة المحافظة على وحدة الصف؟ وأي صف هذا الذي ينخره أمثال هؤلاء من الداخل كما تنخر الأرضة الخشب؟ أليس هؤلاء أولى بالنقد من الناقد؟

أنزعج كثيرا عندما ينتقد المنظّر الخامل الغيور العامل حتى لو كان ذلك في فرعيات يسعها الاختلاف. فكثير هم الذين يبرقعون تقاعسهم وابنطاحهم ببرقع الحلم والحكمة!

النقد البناء ضرورة - شريطة أن يكون على أصوله؛ أما انتقادات هؤلاء فبعيدة عن ذلك لأكثر من سبب: أولا، لأنها لا تُقدَم بطريقة مهنية وموضوعية؛ وثانيا، لأنها تصدر من أشخاص هم آخر من يحق لهم الانتقاد؛ وثالثا لأنها تركز على الجزئيات وتغفل الكليات، وتغوص في الفرعيات غير آبهة بالأصل، وتتصيد الزلات وتغفل عن بحرٍ من الإيجابيات – ولا أدري هل أسمي ذلك جهلا أم إجحافا.. أم كليهما؟!

وما دمنا بصدد النقد البناء، هناك نظرية تسمى (الشطيرة Sandwich)، مفادها أن السلبية المراد الإشارة إليها (نقطة النقد البناء) يجب أن تذكر محصورة بين إيجابيتين. فلو أراد أحد أن ينتقد جانبا من جوانب الأداء لآخر فيستحسن أن يقول له – مثلا: (جزاك الله خيرا.. أداؤك بشكل عام ممتاز تستحق الثناء عليه، لكن – برأيي - لو أنك تلافيت كذا وكذا فسيكون أداؤك أفضل.. لكن على العموم أحسنت صنعا؛ وأكثر شيء أعجبني في أدائك هو كذا وكذا، فبارك الله بك). وهكذا يكون النقد قد بدأ وانتهى بما يسر المتلقي ليكون وقعه النفسي عليه أيجابيا.
للأسف، لم أسمع أحدا من هؤلاء النقاد من فعل ذلك. فأفضلهم حالاً من يقول: (طرح الدكتور جيد عموما، لكنه شديد في أسلوبه وقاسٍ في بعض ألفاظه؛ ويضرب مثالا أو أكثر يكثر الكلام فيه – وكثيرا ما يكون عن سوء فهم أو نقل عن غيره دون تثبت، أو اجتزاء لعبارة دون النظر في أولياتها وسياقها- فيسهب في هذه الجزئية إسهابا يغطي على ثنائه الذي بدأ به.. وربما ينسفه نسفا!

ملاحظات للإخوة المنتقدين:

أولا: لا أحد يزعم أن الدكتور طه الدليمي معصوم- ولم يزعم هو ذلك؛ فالزلل وارد من كل مجتهد، لكن من الإنصاف التركيز على الأعم الأغلب (القاعدة) في أدائه وليس على اللمم (الاستثناء) الذي يضيع في بحر أفضاله.

وللحريص الصادق الذي يريد أن يرى للشيخ أداءا خاليا من أي مثلبة – أقول: "وجه طلبك للخالق – عز وجل- أولا وقل له: " اللهم اخلق لنا ورودا بلا أشواك، ونحلا ينتج لنا عسلا - بلا إبر، ورطبا جنيا بلا عناء".

هذا الدعاء مجاب – لكن في الجنة وليس هنا.

ثانيا: للدكتور طه موقع على الإنترنت ومنبر على قناة وصال؛ فمن كانت له أي ملاحظة تصويبية على أدائه فليطرحها عليه مباشرة على الهواء – مع مراعاة النقطة "أولا" أعلاه. ومن يستصعب أو يستغلي الاتصال الهاتفي فدونه موقع القادسية فليراسله على بريده أو على حساب الشيخ على تويتر- إن كان حريصا فعلا. أما الكلام من وراء الظهر، مع الاستلقاء على الظهر، فليس من شيم الإنسان المنصف – فضلا عن المسلم.

ثالثا: الدكتور طه يحمل همّ أمة ويعمل بلا كلل لنصرة قضيتها دون معين بعد الله- وهو يكرس لقضيتنا كل وقته وعلى حساب نفسه وأهله؛ فمن يجد في نفسه القدرة على القيام بعُشر ما يقوم به الشيخ الدليمي فليخرج لنا وليقدم لنا ما بجعبته، ففي ذلك فرصة لتدارك ما يراه من ثغرات في أداء الشيخ طه.

هذا النداء مفتوح للجميع، وأنا أضمن له طريقا إلى قناة "وصال" أو أي قناة يختارها وأتحمل نفقة سفره (عنواني في الأسفل).

رابعا: للأسف الشديد، أكثر من طلب مني إيصال ملاحظاتهم حول "شدة الدكتور في الطرح" هم من القاعدين المتفرجين على مصائبنا وغير المكترثين بمصيرنا؛ فهم لا يعرفون سوى (تكسير المجاديف). ولهم أقول: حددوا موقفكم، فإما أن تكونوا مع الشيخ في مشروعه عموما فتعينوه على تعميم ما تستحسنون منه لتوعية أهلنا، والقيام بواجب النصح له في ما لا ترونه مصيبا فيه، وإما أن تعارضوا مشروعه (فنحن في مرحلة تستوجب وضوح المواقف).

هذا الخيار الثاني سيجعلكم في معسكر "العدميين الحالمين" من أهل السنة – وحينها ستكونون ملزمين بأن تقدموا المشروع البديل..أو أن تكرمونا بسكوتكم وتدعوا الغيورين يعملون من أجل دينكم وأعراضكم وحقوقكم.

ختاما، أقول: وسائل الاتصال بالدكتور طه الدليمي متاحة وميسرة، فمن كان حريصا ناصحا ولديه أي ملاحظة فليفاتحه بها كتابة أو مشافهة (رجلا لرجل). أما الاكتفاء بالتفرج وتصيد الزلات دون عمل شيء، فلا أظنه يليق بإنسان يحترم نفسه.

-----------------------------------------
حسابي على تويتر: @AbdullahDelaimi

ابو العبدين البصري
2013-03-20, 07:08 PM
لانه صاحب غيرة واصيل وعنده دين.

ياسر أبو أنس
2013-03-20, 07:34 PM
السلام عليكم

أسأل الله تعالى أن يوفق الشخ طه الدليمي

رجل صاحب غيرة وشرف وإنتقاده لبعض العلماء من السُنة حق

العراقي
2013-03-23, 06:01 PM
الشيخ طه الدليمي هو افضل الموجودين وقد يكون الوحيد الذي يقوم بهذا العمل من العراقيين
فهو كالشيخ عدنان العرعور لبلاد الشام
كشف لنا الكثير واستفدنا منه الكثير
وكما تفضلت من لديه القدره فالمجال مفتوح

نسأل الله ان يحفظ الشيخ طه الدليمي وان يسدد رأيه
وان يحفظ جميع علماء اهل السنة

بارك الله فيك اخي عبدالله

عبد الله الدليمي
2013-03-24, 11:48 PM
الإخوة الكرام: أبا العبدين، ياسر، العراقي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

بنت الحواء
2013-03-25, 05:10 PM
الشيخ طه الدليمي هو افضل الموجودين وقد يكون الوحيد الذي يقوم بهذا العمل من العراقيين
فهو كالشيخ عدنان العرعور لبلاد الشام
كشف لنا الكثير واستفدنا منه الكثير
وكما تفضلت من لديه القدره فالمجال مفتوح

نسأل الله ان يحفظ الشيخ طه الدليمي وان يسدد رأيه
وان يحفظ جميع علماء اهل السنة

بارك الله فيك اخي عبدالله


اللهم آمين

بارك الله فيكم

الحياة أمل
2013-03-27, 06:08 PM
[...
بآرك الله في الشيخ طه ~ ونفع به
وجزآكم ربي خيراً على مآ قدمتم
::/

عبد الله الدليمي
2013-03-28, 10:26 PM
شكرا للاختين الكريمتين : بنت الحواء وهمتي عالية.. بارك الله فيكما

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-03-31, 09:14 AM
اليوم كنت أسمع للشيخ طه الدليمي في برنامجه سنة العراق على قناة وصال بتاريخ 18 مارس من التأريخ الافرنجي

وبالفعل انفعل وغضب / وكان مما قاله حين انفعاله: "لعن الله كل من يقول اخوان سنة وشيعة" وكرر هذا مرات ومرات !

فهذا الدعاء لا شك ان اصحابه لا يستحقونه. فغاية ما يقال فيهم انهم جهلة . وفهمي ان من يرفع هذه الراية هم عوام في المظاهرات ! فإن كان كذلك؛ فالاصل ان يُحسن بهم الظن وان ندعو الله لهم بالهداية. لا ان لعنهم !

فاللعنة ان لم يكن صاحبها مستحق لها فترجع على من دعا !

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا وُجِّهَتْ إِلَى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ، فَإِنْ أَصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلاً أَوْ وَجَدَتْ فِيهِ مَسْلَكًا، وَإِلاَّ قَالَتْ: يَا رَبِّ وُجِّهْتُ إِلَى فُلاَنٍ فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ سَبِيلاً، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلَكًا فَيُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ"حسنه الالباني في السلسلة الصحيحة (1269)

والشيخ طه لا أحسبه غضب الا درجة انه لم يكن يعي ما يخرج من فيه ! والا فالغضب عذره ! او ان قائل هذه الجملة ليسوا من المتظاهرين

فما تقول اخي الفاضل عبد الله ؟!

عبد الله الدليمي
2013-03-31, 10:38 PM
شكرا لجميع الأخوة والأخوات على تعليقاتهم.

أخي الأثري بارك الله فيك: الشيخ لا يقصد العوام الذين يرفعون شعار اخوان سنة وشيعة، بل يقصد النخب المعممة، ألم تسمع عبد الملك السعدي الذي قال أكثر من ذلك حين زعم أن السني شيعي والشيعي سني؟ أليس هذا خلطا بين الحق والباطل والتوحيد والشرك؟

والله يا أخي الفاضل لو اقتصر الجهل على العوام لهان الخطب، لكن المشكلة في ملالينا الذين لا يفقهون من الدين إلا الجزئيات والفرعيات ونشروا بيننا البدع وحاربوا السنة والعقيدة الصحيحة.

حمدان الراشد
2013-03-31, 10:51 PM
بارك الله في جهود طه الدليمي في اظهار الحقائق