المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم


الأمل
2016-02-01, 12:11 AM
http://www10.0zz0.com/2013/10/31/21/497239286.gif




شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم



http://www.elfagr.org/upload/photo/news/176/3/600x338o/48.jpg?q=2
له عليه الصلاة والسلام ثلاث شفاعات خاصة به عليه الصلاة والسلام:
http://www4.0zz0.com/2015/10/27/21/637154573.gif إحداها: الشفاعة العظمى في أهل الموقف يوم القيامة، يشفع لهم حتى يقضى بينهم،
وهذا هو المقام المحمود الذي قال فيه سبحانه:
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } [الإسراء : 79 ]،
هذا هو المقام المحمود الذي يبعثه الله يوم القيامة،
وهو أنه يشفع في أهل الموقف عليه الصلاة والسلام إلى الله سبحانه ليقضي بينهم في هذا الموقف العظيم،
حتى ينصرف كل إلى ما كتب الله له.
http://www9.0zz0.com/2015/11/11/15/447945528.gif


http://www4.0zz0.com/2015/10/27/21/637154573.gif أما الشفاعة الثانية: فهي الشفاعة في أهل الجنة حتى يدخلوا الجنة ;
فإنهم لا يدخلون الجنة إلا بشفاعته عليه الصلاة والسلام فيشفع إلى ربه فيؤذن لهم بدخول الجنة.
https://36.media.tumblr.com/d782f9d5ede8f5e2be76f1a0dad44074/tumblr_n5dcchdsLU1tvfpxgo1_250.jpg
http://www3.0zz0.com/2014/12/26/01/149142346.gif
http://www4.0zz0.com/2015/10/27/21/637154573.gif الشفاعة الثالثة: خاصة بعمه أبي طالب، يشفع في عمه أبي طالب أن يخفف عنه،
قال صلى الله عليه وسلم: إنه وجده في غمرات النار فشفع له حتى صار في ضحضاح من النار،
فالرسول صلى الله عليه وسلم يشفع لعمه أبي طالب فقط في التخفيف لا في الخروج; لأنه مات كافراً،
هذا الذي عليه أهل العلم والتحقيق، أنه مات كافراً،
أراد النبي صلى الله عليه وسلم عند موته أن يقول لا إله إلا الله فأبى وقال:
هو على ملة عبد المطلب فمات على الكفر بالله.
فالرسول صلى الله عليه وسلم شفع له بأن يكون في ضحضاح من النار،
بسبب ما حصل من نصره للنبي صلى الله عليه وسلم وتعبه وحمايته له عليه الصلاة والسلام،
ولهذا حرص صلى الله عليه وسلم أن يسلم لكن لم يقدر له الإسلام
فصار هذا من الآيات الدالة على أنه صلى الله عليه وسلم لا يملك هداية أحد،
فالهداية بيد الله سبحانه وتعالى، فهو يهدي من يشاء،
ولهذا لما مات عمه أبو طالب على الكفر أنزل الله في حقه:
{ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ }[القصص : 56 ]،
وقال سبحانه: { لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}[البقرة :272]
ولهذا شفع فيه في أن يكون في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه - نسأل الله العافية -،
ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( أهون الناس عذاباً يوم القيامة أبو طالب فإنه في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه ))،
أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
وفي لفظ آخر يقول: (( إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة من يكون له نعلان من نار يغلي منهما دماغه))
وهو يرى أنه أشد الناس عذاباً وهو أهونهم عذاباً.
http://photo2.ask.fm/719/531/001/1650003016-1re5oee-hskgqbqkt314sia/preview/avatar53.jpg
http://img.al-7up.com/imgcache/2013/04/15376.gif




وهناك شفاعات له أخرى صلى الله عليه وسلم ليست مختصة به صلى الله عليه وسلم،
فهناك شفاعات فيمن دخل النار من أهل التوحيد يخرج منها،
ومن لم يدخلها أن لا يدخلها من العصاة; فإن العصاة قسمان:
قسم يعفى عنه قبل دخول النار بالشفاعة أو برحمة الله سبحانه وتعالى، وعفوه جل وعلا.
وقسم يدخل النار بمعاصيهم وسيئاتهم ثم بعد ما يمضي عليهم ما شاء الله في النار يخرجون منها بشفاعة الشفعاء،
أو برحمة الله سبحانه المجردة من دون شفاعة أحد;
لأنه كتب جل وعلا أنه لا يخلد فيها إلا الكفرة، فالنار لا يخلد فيها إلا الكفار.
أما العصاة إذا دخلوها فإنهم يمكثون فيها ما شاء الله ثم يخرجون،
هذا هو الذي عليه أهل الحق; من أهل السنة والجماعة أن العصاة لا يخلدون في النار
ولكن يمكث فيها من دخلها منهم ما شاء الله ثم يخرجهم الله من النار إلى نهر يقال له نهر الحياة،
فينبتون فيه كما تنبت الحبة في (حميل) السيل.
http://www11.0zz0.com/2015/10/13/22/452622229.jpg


وهؤلاء الذين يخرجون من النار أقسام:
منهم من يخرج بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم،
ومنهم من يخرج بشفاعة غيره من الأنبياء،
ومنهم من يخرج بشفاعة الملائكة،
ومنهم من يخرج بشفاعة المؤمنين والأفراط،
ومنهم من يبقى في النار حتى يخرجه الله برحمته، من دون شفاعة أحد،
فإذا شفع الشفعاء وانتهى أمرهم يخرج الله من النار من بقي فيها من بقية أهل التوحيد،
الذين ماتوا على بعض السيئات والمعاصي، فيخرجهم سبحانه من النار فضلاً منه ورحمة سبحانه وتعالى.
والأصل في هذا قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ }[النساء : 48]،
مع ما ثبت من الأحاديث الصحيحة عن ذلك.


فتاوى نور على الدرب الشيخ ابن باز رحمه الله
https://lh4.googleusercontent.com/-a9VntGq9E3c/UOsSjw0ZWGI/AAAAAAAAUpE/PANj_0qVJ7s/s350/www.ward2u.com-ola-aleslam-108.png

الحياة أمل
2016-02-03, 02:15 PM
نسأل الله أن يجعلنآ وإيآك ممن يدخل الجنة بلآ حسآب ولآ سآبق عذآب
أحسنت الطرح والتنسيق يآ طيبة ...~

العراقي
2016-02-03, 10:29 PM
اللهم اجعلنا ممن نال رحمته و مغفرتك و ادركته شفاعة نبيك -عليه الصلاة والسلام-

بارك الله فيكم اختنا الفاضلة

الأمل
2016-02-04, 10:08 PM
نسأل الله أن يجعلنآ وإيآك ممن يدخل الجنة بلآ حسآب ولآ سآبق عذآب
أحسنت الطرح والتنسيق يآ طيبة ...~
آمين .. آمين .. آمين
شكرا أختي لمرورك ودعواتك

الأمل
2016-02-04, 10:09 PM
اللهم اجعلنا ممن نال رحمته و مغفرتك و ادركته شفاعة نبيك -عليه الصلاة والسلام-

بارك الله فيكم اختنا الفاضلة

آمين
وفيكم بارك الله
شكرا لمروركم