المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيكم يا سنة بتقسيم العراق ؟


محمد الملا محمود
2016-02-04, 08:00 PM
ما رأيكم يا سنة بتقسيم العراق
لماذا يؤخرون تحرير الموصل
هل الشيعة والحشد قادرون على تحرير الموصل
هل معسكرات النجيفي جاهزة ومتى ستكون جاهزة
هل تشارك البيشمركة في تحرير الموصل
هل تركيا ستكون أيضا في الميدان
ما الغاية ولماذا كل هذا التهويل الإعلامي
إلى أي حد ذلك في صالح السنة وأهل الموصل خصوصا
ما سبب كل الدواعي التي أدت إلى هذا الأستنزاف
لو تشكل إقليم سني إلى من ستلحق الموصل هل ستلحق إلى كردستان وهل أن ما يعرف بدولة الإسلام ستوافق على هذا المشروع أم أنها مجرد وسيلة لبلوغ هذا المشروع ثم تختفي اللحى فجأة وكأنه لم تكن موجودة ولا ديوان للحسبة يبقى ولا كل هذه الشكليات أم أنها بعيدة جدا إذ ترفع مشروع دولة الخلافة والخلافة معناها تعدي الحدود والأقاليم كما كانت عليه زمن الأمويين والعباسيين وأيام الفتوحات الإسلامية ولو كان هذا التحليل صائبا معنى هذا إنها لن تقبل بدخول أي مشروع عراقي يخص أهل السنة لأنها تحمل مفهوم الأممية لكل سنة العالم وليس للعراق فقط ... أليس هذا بمشروع مخيف أن يتقاسم اللقمة معنا جمع غفير لا نعرفهم ولا يعرفوننا ولماذا تكون الموصل أو الرقة السورية أحداهما عاصمة لدولة الخلاقة لماذا لم تنشأ على سبيل المثال في قندهار لأن ألأخيرة مهيأة ومعبأة فكريا وعقائديا أكثر من اللواحق ... هل الغاية من ذلك التوطيد أولا من ثم الزحف للتوسع والتوسع كحلم يراود صاحب الفكرة أم أنهما أي المدينتان مجرد دار استراحة ومتعة لجمع الأموال والتربع على صندوق من الثراء من بعدها كما تقول العامية الدارجة ( إشلع ) ...
لو نلاحظ الخطة الأميركية الآن ما الغاية وما الأبعاد عندما نقلت قيادات من هنا من ارض العراق إلى ليبيا ؟ للسيطرة على منابع البترول هناك
هل الجوع أو الشعور بالإفلاس الأميركي وحده هو الدافع أم للتنازع هناك في منطقة الصحراء الخاضعة لدول كبرى أخرى كفرنسا مثلا ؟ ما الذي تبغيه أمريكا في حيثيات كل هذا الصراع وآلاف من البشر يقتل في الوقت الذي نرى أوباما عيناه تذرفان الدموع على دارفور بقوله ما جرى فيها عار على جبهة الإنسانية ومن بادرة أخرى في أيامه الأولى هو حريص كل الحرص على وحدة الشعوب عندما خطب خطابه القومي وصفقت له كل شعوب ألمانيا إذ وقف قريبا من ذلك الجدار الذي شق ألمانيا وتذكر جيدا يوم دخلت القوات الأميركية وأنهت الحرب ..التاريخ كله كالمرآة لا يتغير يبقى عاكسا ...
هل عندكم ثقة إنهم إسلاميون قلبا وقالبا ولم يأتوا أو على الأقل قادتهم لغرض مشروع معين ...دلائل كثيرة تؤكد لعبة الصراع لأنه النار إن لم تؤرثها بين فترة وفترة تخمد في الموقد لذا بريح ساكن يحركون ويلعبون والعرب غشم لا يفهمون ..اسقطوا صدام ليهون عليهم إسقاط الباقين دون متاعب لكن صدام لم يكن حذرا رغم ما هو معروف عنه وربما وحسبما يصفه بعض الكتاب الكرد هو الآخر كانت أداة ولهم دلائل ...الذي يهمني الآن كوني أبن المنطقة وكذلك مصير الناس عموما في المدينة إذ حالنا لو شُن َّ الهجوم فسيحصل في المدينة كما حصل في الرمادي إذ أصبحت قاعا صفصفا ( مسحت عمارتها وأبنيتها وشوارعها وقصور أهاليها بالأرض ) وقد بدأ القصف التحالفي وشرع في تهديم بعض الأبنية فعلا ثم ماذا يكون مصير الناس إما القتل هنا أو هناك وصاحب العصر والأوان هل سيدعهم يبرحون سيجعل منهم المتاريس بدلا من أكياس الرمل فتبا له من مشروع ومن فكر به لكن إرادة الله أكبر وأهل الموصل أهل دين وتقوى ولن يتخلى عنهم رب العباد ... باختصار ما سبّب ذلك هو التوحشية وحب النفوذ أما العامة فبماذا يفكرون ؟ هل يفكرون بالعروش أو لهم خيار ..لا أريد الرجوع وإيجاد التبريرات لأقول أن جيش المالكي كان جبان وهرب قادته بل باعوا الموصل بأبخس ثمن هذه ليست بعيدة عن الصواب ولكن يوجد مشروع أضخم ( التقسيم ) نعم ( التقسيم ) أما ما جرى من تسليم للموصل بشكله المعروف دون قتال كان جزء من مسرحية لم تكتمل بعد وربما وصلت الفصل رقم -3 أما الرابع فهو يعد الآن والخامس تنتهي اللعبة الأميركية الغربية كلها وعلى حساب المغفلين والدفع من صندوق المغفلين والصوت لا صوت لنا نحن المثقفين
مقالة لم ترى النور بعد كتبها أحدهم
From the beginning we should look to all America's agenda in the region …..

العراقي
2016-02-04, 11:09 PM
تساؤلات كبيرة جدا
وقد تطرقت الى بعض اركان الغموض الذي نعيشه

جوابا على تساؤلك في العنوان
رغم اني حريص على وحدة العراق ولكن منذ فترة اصبحت مقتنعا بالفدرالية او التقسيم حتى.

ومن خلال اطلاعي على منشوراتك لم افهم هل انت سني ام شيعي
نتمنى توضيح غايتك و شيء من شخصيتك
ونحن سعداء بمشاركتك و طرح اي مواضيع ضمن قوانين المنتدى
اهلا و مرحبا بك

محمد الملا محمود
2016-02-04, 11:45 PM
لا تفهم أحسن لكن أنا اكتب بالصحف العالمية دفاعا عن العراق وفق رؤيتي الوطنية والمذهب ( شيعة وسنة ) لا يعلم الوطنية بل بالعكس العنصرية وحب الطائقة وبغض الصديق الذي ربيتم أنت وهو زمن الطفولة بالتالي تفترقان لا بسبب السياسة بل بسبب المذهبية ... السياسة أيضا تخلق عداوات لكن فيها نقاط إلتقاء مصالح أما التصارع المذهبي فلا حل له ..الحمد لله أنا شخصي بعيد جدا عن الطائفية والزمن كفيل لو بقيت عشرين سنة هنا لن تجدني أتكلم بأسم طائفة وأخاصم الأخرى شكرا لمرورك - نورتنا ... ها ها تقول بت مقتنعا !!!!! عجيب وأنت تكتب في السياسة إذن العامي كيف يكون !!! أخي فكروا جيدا لو أنا وأنت نوافق سيضيع البلد لا تقل فيدراليات ... وصلتني أخبار المرجعية في النجف محاولات أمريكية للألتفاف عليها لكنها لا تقبل العبادي أيضا لا يقبل هناك مشروع لتغييره من قبل أمريكا ..... لكن المشكلة ( قلب المشكلة ) والله السنة لا يفهمون يعني أنا متأكد كشخص مثلي يسعى لمصلحتهم أو مصلحة العراق عموما يشكون به ولا يثقون أخي بكلام واحد بلا تطويل وتقصير أنت مقتنع بداعش يكون على رأسك سيد ويلبسك دشداشة قندهارية ويحاسبك على اللحية من هنا ليوم القيامة ؟؟؟ ترضى بهذا ؟؟ اعتقد جنابك بعثي !! كيف تبيع الصخل بكيلوين فجل ؟ الصخل لا قيمة له والفجل لا قيمة له

توضيح ولأبقيها كما هي حتى لا يقال ندم فمسحها :
قولي السنة لا يفهمون القصد به ( صاروا لا يفرقون بين الصديق والعدو وفعلا البعض منهم نتيجة التعصب الطائفي ونتيجة لما حصل من إعتداءات وخروقات في بعض المناطق السنية أدت إلى توحشهم وغلبة العاطفة على عقولهم .. نتمنى من الله العلي القدير أن يحفظ دماء الأمة وترجع المياه لمجاريها السابقة قبل دخول الأمريكان وغزوهم للبلد الذين لازالوا يغذون روح العدوانية بيننا ولا تغركم مظاهرهم

محمد الملا محمود
2016-02-05, 01:03 PM
يؤسفني أن الكلام بهذه الطريقة في أول مواجهة لكن طبيعة السؤال الموجه :هل أنت سني أم شيعي ؟ عليها ألف علامة استفهام ومثيرة للقرف نحن نريد أن نبني أو نشارك في بناء عراق موحد ينبذ العنف والطائفية .. وقد شرحت كثيرا في لقطات سابقة وأشرت أن حرب البسوس حدثت بين أبناء عمومة ومن أجل ناقة جرباء ودامت أربعين سنة وحربنا مع إيران التي نحن العراقيين دفعنا ثمنها دماءً غالية من شيعة وسنة العراق لم تكن طائفية آنذاك ولوقت قريب لم يكن الرجل يُسأل من أي طائفة مذهبية ولو قيل لي هذا السؤال آنذاك ( لقلت أعبد الله وكفى ) أما الآن نعم المسألة تغيرت لدى الطبقة الجاهلة ( الغير مثقفة ) أو لدى من عنده خلل في عقيدته أو ربما نتيجة ظروف معينة حصلت هنا وهناك فتغير سلوكه لكن صاحب النظرة الشمولية البعيدة لا تهزه هذه المفاهيم الضيقة لأنها تولدت نتيجة تدخلات خارجية قبل العوامل الداخلية والتي سببها الرئيس كثرة وتعدد التوجهات والتحزبات السياسية سواءً عند الشيعة أو السنة لأنه الانتخابات بنيت على استقطاب طائفي ممنهج فالسني ينتخب السني والشيعي ينتخب الشيعي وهلم جرا للأسف وأشرت لذلك في المواقع الحكومية وكنت أتمنى أن يحصل العكس منذ ثلاثة عشر سنة والحال نفسه لم يتغير وسببه الأساس كثرة الضغوط ولكن نلاحظ عن كثب أن البعض منهم شعر بهذه النكبة وحاول أن يصلح وهم كثر وشخصيات مرموقة في البلد بعيدة كل البعد عن الشعار الطائفي لكن طفح الكيل وحدثت تحديات كبيرة لسنا بصدد توجيه التهم والقرع والذم لفلان أو فلان من السياسيين الآن لأنه ربما قلناه أو قالها غيرنا لهم وجها لوجه وهذه طبيعة الانتقاد في الأسلوب الديمقراطي أما الفوضى العارمة كما هي عليها الآن لا أعتقد أن أحدا يقبل بها حتى لو لم يعلنها لكنه في باطنه يرفضها لأنه وعلى مر القرون كان العراق واحدا موحدا وكان المنبر المشع في الإخلاص والحمية بين كل شعوب المنطقة العراق البلد القوي الذي لم يعطيه السياسيون حقه فوقعنا جميعا فريسة الظن والوهم ...أما الدين لم أراه وعلى مر الزمن كان عاملا موحدا للجميع لأنه الطائفة الواحدة وداخل المذهب توجد فلسفة وجدل مستمر وكل التيارات الحالية التي جاءت بعد 2003 نراها استقطبت المفهوم الديني فحدث التناحر والخصام والردة والثلم والاستفزاز والتشويه والتهميش والإقصاء هكذا وللأسف .. لذا من يرى نفسه كاتبا مجدا تدفعه وطنيته للحفاظ على بلده يترفع عن هذه المفاهيم ولكن نرى رأي العين والآن أن أناسا محسوبين على التيارات الوطنية قد عكفوا واتخذوا من الدين مرجعا بل أنظموا لتلك التنظيمات الدينية المتشددة التي أثقلت على الناس كثيرا وباعدت بينهم وما كان في الأمس من صلات وروابط اجتماعية بين العشائر العربية في شمال العراق وجنوبه قطعوه وآذوه فحدث التشدد كحاصل محصل لأحمي منطقتي وتحمي منطقتك لأنه اختلطت المفاهيم وتعثرت الثقة ....من سيعيدها هذه لوضعها الأول كما كانت عليه ؟؟ الاتهام موجود هذا يشير ببنانه أن إيران لازالت تلعب الدور الخطير في العراق وكأن إيران أبا للشيعة وكأن كل شيعة العراق هم موالون أبا عن جد لإيران لا هذا ليس صحيح ....وفي الطرف الأخر يشير الكثيرون أو الجزء الأكبر من التنظيمات والكيانات الشيعية إلى السعودية ....نعم السعودية ورطتنا كثيرا وهي من ورطت العراق بحرب إيران ودفعت المال وغذت ولم ترتح حتى بعد سقوط صدام حسين فتدخلت بالعراق بكل أجندتها وأرسلت الإرهابيين والمفخخات لترسم سياسة الولي عن أهل السنة كذبا لأنه أهل السنة عموما كانوا هم الضحية ولا أريد أن أرجع لنقاط جانبية أيام غزو الكويت فمن أين كانت تنطلق الطائرات لتضرب المواقع والمصانع ولتهدم البنية التحتية العراقية ؟ أليس من السعودية ؟؟ السعودية تسعى لمصالحها ولحفظ مصالحا ونتيجة لصراعها الدائم مع إيران نجن سنة العراق وشيعته من يدفع الثمن هذه حقائق كل غير متحيز لا ينكرها .. تم شق الوحدة الوطنية التي لم تكن قد بنيت بيوم أو يومين فلو رجعنا للتاريخ للاحظنا أن بني شيبان هم من ارجع هيبة الملك النعمان وكثيرة المواقف ..الشيعة وطنيون وأحرار هم من قادوا ثورة العشرين ودفعوا الشهداء وكانت الحيدرخانة منبرا لهم ..الآن نتهم الشيعة أنهم فرس ومجوس وروافض هذا ليس صحيح .....إذن لا بد من عامل خارجي وكذلك بعض النفوس المريضة حتى اقتحم الشيطان الأميركي وأعوانه المنطقة وولد كل هذه الخلافات والمصائب .....
كان الأمام الحسن عليه السلام ورضي الله عنه شخصا حاذقا فآثر الدين على الدنيا وسلم البيعة لمعاوية وحفظ دماء الأمة ...أليس من الممكن الآن أن نجد بيننا وبين صفوفنا الآن تلك الشخصية أو مشابها لها؟؟ لو غاب العقل غاب كل شيء وها هو نتيجة غياب المنطق والعقل تولدت الشرور والآثام وكره الآخرين لا لسبب وإنما هو ليس من طائفتك والعياذ بالله هل هكذا يأمرنا الدين الحق ونتيجة لكثرة اللغط والغلو بت أخشى على الدين نفسه .....
الآن وعلى سبيل المثال سني أحدهم يرفع شعارا : لا مكان للنار المجوسية في بلاد أو أرض أهل السنة ؟؟ نعم تلك النار التي مر ذكرها وقبيل الإسلام وظهوره كانت بلاد فارس تعبد النار وكان لظاها متحمسا في إيوان كسرى فما لنا وذلك التاريخ المنقرض ؟ زمن اليوم يختلف كثيرا اليوم زمن علاقات ومصالح وهكذا يبنى التقدم العلمي والتكنولوجي والعمراني فبدون أن ترسل بعثات طلابية التي يسميها البعض أنها تذهب للدول الكافرة ويمانع في إرسالها ناسيا أن رسول الله قال قولة مشهورة : أطلب العلم ولو بالصين ... كيف تتقدم الحضارة إذن ... هل تقطع كما يقطع سلك الكهرباء ؟ فيسود الظلام !!!! هذا الزمن الذي نعيشه الآن يوجد الكثير من يريد أن يرجعنا للقرون الوسطى ذلك العراق الذي كان أبا الحضارة والإنسانيات هكذا يؤمن البعض الآن بل مشروعه فقط البندقية ولا يهمه هجرة أهله وناسه وتشردهم وجوعهم وقطع صلاتهم ومواصلاتهم مجرد أنه يريد أن يبني دولة لنفسه وليست إلا لنفسه وللعصابات التي هي من على شاكلته هل نحن مغفلين يا سادة ؟؟ هل تريدون أن نضع القناع على وجوهنا فنرى ما ترونه أنتم وحسب ؟؟ كلا نحن الثائرون الحقيقيون وليس أنتم ..أنتم جئتم من أجل المصالح وبراميل البترول لتعبوا في جيوبكم أو ترسلونها إلى مصارف الدول الخارجية وساعة الضيق تفروا ..نحن نعلم هذا المنهج ولا نتكلم جزافا ولا نتهم أحدا بالباطل بل من خلال المعايشة الواقعية والميدانية ..
ما ظهر من تكوينات في جنوب العراق التي تسمونها بالميلشيات تولدت نتيجة الفراغ ولن تلبث أن تزول عند انتهاء الحاجة منها فمن يدافع عن العراق غير أهله وناسه هل نستورد من بيزنطة كما الآخر جلب الشيشاني والأفغاني ؟؟؟؟ العقول المريضة هي من أوصلتنا وستزول بحول الله وقوته فقط الذي نحتاجه إعادة الثقة وعندها وساعة وقتها لن تضجر من أبن الحشد الذي جاء حاملا دمه ليحرر المناطق السنية ( هذه النقطة نقطة عدم الثقة لازالت سائدة ) لكن بحول الله ستعود ويعود كل شيء ...
الآن وصل اليأس لدى الكثيرين ليقول أرضى بالتقسيم .. طيب لا مانع من تشكيل فيدراليات ولكن ليس كما يتصور هو أو هي المسألة مختلفة تماما ستنزع الموصل لتضم لتركيا وتنزع الأنبار لتضم للسعودية وتتشكل دويلات صغيرة في كل من العراق وسوريا وحتى البحر الأحمر وربما تجتاح جزيرة سيناء المصرية هذا هو المخطط الصهيوني الأميركي فاحذروا جميعا ...لن يكون إقليم سني كما تتصورون ويبقى مرتبطا بالعراق وتديره الحكومة المركزية العراقية بل شيوخ الدجل وأهل المليارات ومن ركبوا منصات الفتن ويكون البلد لهم وتذهب الحريات وتصادر فلا حرية للرأي تلك الحرية التي لم نكن نعهد بها ونراها إلا بعد 2003 وهذه الأخرى ستزول بمجرد تسلط الشيخ دحام او أبو همام ولن تكون مدارس كما هو الآن ولا كليات ولا بعثات دراسية بل سياسة التخلف وتنشأ اللصوصية وقطاع الطريق كما كانت قبل مائتي عام أيام الترك والعثمانيين هذه التي نخشى منها ونكرر الحذر منها...كل حرف أقرأه من كتب على الوردي أتصوره سيعاد لأنه أرى المناخ بدأ يتلاءم وفقه وبدأت عقارب الساعة تدور عكس دورتها ...اللهم أنفعنا بما علمتنا وأجعل قلمنا سبيلا للهداية لا للغواية ولك الحمد يا رب العالمين