المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفصائل في سوريا على خطى الفصائل في العراق !


العراقي
2016-02-17, 01:39 PM
الفصائل " المُتطرفة

في الشام على خُطى الفصائل الإسلامية في العراق إنكفاء

وضعف ثم زوال

تابع >> الحركة الاسلامية - جماعة انصار الاسلام (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29732)
بعد الخروج الغربي الظاهري من العراق

وكان ذلك في يوم الأحد 18 ديسمبر 2011م

حسب ما روجت إلى ذلك وسائل الإعلام العراقية

حيث روجت تلك الوسائل إلى خروج أخر عربة من العراق

https://s04.justpaste.it/files/cache/justpaste/d278/a10884365/p-45yy1p12.jpg
غير إن الحقيقة هي أن الإنسحاب بدأ قبل

هذه الفترة كما إنه كان إنسحاباً شكلياً فقدبقت الهيمنة

في هذه الإثناء تخلت أغلب الفصائل العراقية عن خيار الكفاح

المُسلح وقد إنقسمت بين صحوات وبين داخلين في العملية السياسية وبعضهم هرب للخارج

وهذه الخيارات التي إختارتها أغلب الفصائل العراقية

لم تكن من فراغ بل جاءت قبل مدة من هذه

الفترة وتحديداً في 2006م بصفقات مُعلنة

حيث تشكلت في فترة

[2006م _ 2007م ]

جبهات ومجالس أصبحت فيما بعد أساس التشكيل للصحوات

فيما بعد وقد توزع ولاء هذه الجبهات والفصائل

موضوع >> تشكيل جيش سوريا الجديد (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29641)
دخلت بعض الفصائل الإسلامية في هذه الجبهات

والمجالس ولكنها تركتها بعد مدة بعد أن عرفت زيفها

والغرض من وراءها وكذلك بعد معرفة ولاءها

رفضت الفصائل الإسلامية " المُتطرفة " عروض هذه الجبهات

وبدأت مرحلة العداء بين هذه الجبهات وبين هذه الفصائل

وبدأت بشكل مُعلن مرحلة الصحوات

رفض الفصائل " المُتطرفة " لهذه الجبهات بعد أن عرفت ولاءها

وإنفتاحها إرتماءها على الداعم الإقليمي ، بحجة قتال القاعدة ، وكسر شوكة إيران

حيث بدأ قادة هذه الجبهات بالتنقل يتنقل بين العواصم العربية

بكل حرية لإستجداء الدعم من هنا أو هناك دون النظر في المآلات ومشروعية الدينية لذلك

وقد تسبب هذا الإمر في حدوث إنشقاقات كبيرة في صفوف

هذه الجبهات بعد أن عرف الشباب العراقي السني

توجهات قاداتهم ودعمهم للإنظمة العربية

كل ما جرى من شراء لذمم قادة الفصائل ... كان بسبب بعض الشخصيات

الخليجية فضلاً عن جعل قرار تلك الفصائل بيد الداعم

ومن أبرز الشخصيات الداعمة

عبدالرحمن بن عمير النعيمي و خليفة بن محمد الربان و مراد دهينة

فضلاً عن جمعية التراث الكويتية

وشخصيات سعودية

والمتابع عن كثب للشأن الفصائلي في العراق يعرف

إن محاولات الخليج لركوب موجة الكفاح المُسلح في العراق

كان منذ البداية تحديداً سنة 2004م

حيث كان سعي الخليج هو إبعاد الفصائل " المُتطرفة

" والقاعدة غى راسها وجمع التشكيلات العراقية في كيان موحد عُرف

بإسم " جماعة الفرقان "

ولكن الخلاف على الزعامة بين هذه الفصائل حال دون وحدتها

ومن هذه المُدة بدأت مرحلة إنشقاقات في هذه الفصائل فيما إزداد نفوذ

"الفصائل "المُتطرفة"

رابط >> مقتل ابو خليفة الانصاري - حركة احرار الشام (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29133)
إذاً قبل 2011م بأشهر ليست بالقليلة تخلت أغلب الفصائل العراقية

عن الكفاح المُسلح كما تم الإشارة إلى ذلك ولم يبقى منها إلا القليل

بعد 2011م لم بقى سوى "المتطرفين" فقط في الميدان

مع بعض التشكيلات التي إنفضت عن فصائلها الكُبرى

بعد معرفة حقيقة مشاريعها كما إنتهت فصائل أخرى

وإستمرفي العمل في تلك الفترة

الدوله الاسلامية

وأنصار الإسلام و جيش (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=17366) المجاهدين"كتائب درع الإسلام" (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=17366)

وجماعة رأية الحق والجهاد

و مجلس شورى الجماعة السلفية (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=8423)

وكذلك ألوية أبو جعفر المنصور التي يقودها قيادات من الجيش الإسلامي

وكتائب جند التوحيد التي يقودها قيادات من أنصار السنة

فيما إنتهى جيش أبو بكر الصديق السلفي لظروف تنظيمية

وبيعة قسم منه لدولة العراق

فيما إنتهى دور جميع التشكيلات الأخرى وحتى البعثية منها

بعد إندلاع الثورة السورية في 15مارس عام 2011م شعرت

بعض التشكيلات الإسلامية في العراق إن شيء ما سوف يحدث عقب ثورة الشام

بعد الثورة السورية بأشهر قليلة جرت إتصالات

بين شخصيات من جيش المجاهدين وجماعة أنصار الإسلام

ومجلس شورى الجماعة السلفية للترتيب للوحدة

كما جرت إتصالات بين هذه القيادات وبعض

القيادات السابقة لجيش أبو بكر الصديق السلفي فضلاً عن مناقشات

بسيطة مع جماعة راية الحق والجهاد

وكانت الإتصالات متنوعة بعضها على مستوى القيادة

وبعضها على مستوى قيادات ميدانية

لإعلان " مجلس شورى "

بين هذه الفصائل لإعلان الوحدة

ثم توسعت دائرة النقاش لتشمل إتصالات

مع قيادات في الوية أبو جعفر المنصور وكتائب جند التوحيد

ولكن التوجهات المُختلفة حالت دون إستمرار الأمر

ومع تحول ثورة الشام إلى ثورة مُسلحة ...

ساندت بعض الفصائل العراقية هذه الثورة

ومنها جماعة راية الحق

التي عملت مع الجيش الحر في الأشهر الاولى

بعد هذه المُدة تعثر مشروع الوحدة بين هذه الفصائل بل إضمحل

... ومع بدأ إنطلاق الثورة العراقية بدأت مشاورات أخرى للوحدة بين الفصائل"المُتطرفة"

حيث جرت أتصالات أخرى بين جيش المجاهدين

وأنصار الإسلام ومجلس شورى الجماعة السلفية وقيادات

سابقة في جيش أبو بكر الصديق السلفي ولكنها توقفت

توقف إعلان الوحدة بين هذه الفصائل بسبب الإختلاف

في وجهات النظر بين هذه الفصائل الثلاثة من جهة وجيش المجاهدين من جهة أخرى

ومع بدأ الكفاح المُسلح في العراق في الانبار ثم إمتداده

لمناطق أخرى تأسست المجالس العسكرية وعملت الفصائل وكان للدولة الكلمة الفصل

ثم جرت مناقشات إندماج جماعة أنصار الإسلام

ومجلس شورى الجماعة السلفية ولكن

تم إعتقال أمير جماعة أنصار الإسلام وبعدها بايع قسم منهم الدولة

وبهذا فشلت كل محاولات الوحدة بين الفصائل " المُتطرفة "

في العراق وقد تسبب هذا في ضعفها وتشتتها وإنكفاءها بشكل كبير ولكن غير نهائي

المُطالع لما حصل ويحصل في الشام يرى إن الامور تسير

على ذات الشيء حيث سارع الخليج وتركيا منذ البداية

لتحييد دور " المتطرفين "

فتم إعلان الجبهة الإسلامية ثم دخلت دول الدعم أكثر فأصبحت

هذه الفصائل مشلولة القرار بدون العودة لقرار الداعم إلى أن أصبحت هذه الفصائل هزيلة

حيث أصبحت هذه الفصائل خاضعت لقرارات المجتمع الدولي

كما هو الحال بالنسبة للفصائل العراقية التي تدعوا للاقاليم وبمساندة دولية وعربية

فقد خلعت الفصائل الشامية رداء الدعوة لإقامة الشريعة

كما خلعته الفصائل العراقية فيما سبق والتي

أصبحت خاضعة لقرارات الغرب ولرؤساء العرب

وهناك جاء الدور على الفصائل " المُتطرفة " في الشام

وهي غير الخاضعة لقرارات المجتمع الدولي والموضوعة على اللائحة السوداء

الفترة المقبلة سوف تزيل أقنعة الخداع التي تلبسها بعض

الفصائل التي تدعي التحاكم للشرع وسوف تكشف

عورها كما ستتحدد التوجهات أكثر فأكثر

الفترة المقبلة سوف تزيل أقنعة الخداع التي تلبسها بعض

الفصائل التي تدعي التحاكم للشرع وسوف تكشف عورها , إنها أوقات تحديد الفسطاطين

موضوع >> التحالف الروسي والتحالف الغربي وتبادل الادوار (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29114)
الفترة المقبلة سوف تنكشف الكثير من الأقنعة لإنها سوف

تصدم بالداعم الذي لا يمكن أن تواجهه وعلى

من تحالف مع فصائل الدعم أن يراجع نفسه

فصائل جبهة النصرة وجند الاقصى

وحركة المثنى وأجناد القوقاز وأجناد الشام

وكتيبة جنود الشام وجبهة أنصار الدين وجماعة أنصار الإسلام

وكتيبة البخاري والمهاجرين في كتائب أنصار الشام و

إمارة القوقاز في بلاد الشام والحزب الإسلامي التركستاني

و جماعة بيت المقدس

هذه الأطراف مستهدفة بعد الدولة وقد تم إدراج أسماء

هذه الفصائل على القائمة السوداء للإرهاب بإتفاق

المجتمع الدولي وسوف يعمل الجميع على إنهاءهم

قادة هذه الفصائل أصحاب مناهج متقاربة إلى حد كبير كما

إنهم خارج اللعبة العالمية والجميع يسعى للتخلص

منهم لإنهم "إرهاب" فتوحدهم ممكن لحد كبير

إن كانت هذه التشكيلات ترفض الإنضمام والإتحاد مع الدولة

فلا أقلها أن يتحدوا فيما بينهم فهم خارج حساب فصائل

الدعم على إي حال وأصبحوا عبء عليهم

المُسارعة إلى الوحدة بين هذه الفصائل سوف تحقق تماسك

كبير بينها وسوف يزيد من قوتها خلال الفترة الصعبة

المُقبلة والتي سيزداد فيها الصراع

على هذه الفصائل مسابقة الوقت إلا فلات ساعة ندم

وحين ذلك سيكون القادة وفصائلهم في الصحراء أو في الجبال

أو تنتهي الفصائل بدون أدنى ثمن

يمكن للجان الشرعية في هذه الفصائل ... الضغط على قادتهم

لإعلان الوحدة بين هذه الفصائل وبأسرع وقت ممكن

ويمكن أن بفعل العناصر ذلك أيضاً

هذه الفصائل أمام فرصة تاريخية للإعلان الوحدة فيما بينكم

وبخلافه لن يكون حالهم أحسن من حال الفصائل

"الصادقة"

في العراق التي تشرذمت قبل أن تتحد



كتبها

الاستاذ

ابو الوليد السلفي