المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب القرآن قديم أم محدث عند الحنابلة وأهل الحديث


عبدالله الأحد
2016-02-28, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احذروا هذا الكتاب لأنه صاحبه أشعري بل الصحيح أن كلام الله متعلق بمشيئته فهو قديم النوع ولكن احاده متجددة يتكلم الله متى شاء اذا شاء كيف شاء بما شاء والقرآن كلامه تكلم به بمشيئته فليس قديما بقدم الله بل يتكلم متى شاء والله تكلم بالقرآن بمشيئته وقدرته لما شاء وهكذا سائر كلام الله واليكم كلام اهل العلم

وصف القرآن بالقدم ، أو وصف كلام الله تعالى بأنه قديم ، يراد به معنيان :
الأول : أنه غير مخلوق ، كما تقدم ؛ وأن جنس الكلام ، في حق الله تعالى ، قديم ، لم يزل متكلما ، متى شاء ، وكيف شاء ، ويكلم من عباده من شاء . وهذا حق ، وهذا هو مأخذ من أطلق " القِدَم " في حق القرآن ، أو في حق كلام الله تعالى عامة ، من أهل السنة .
ومن هؤلاء : أبو القاسم اللالكائي في كتابه " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة "
قال (2/224) : " سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مما يدل على أن القرآن من صفات الله القديمة " .
ثم قال (2/227) : " ما روي من إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق " .
وممن أطلق ذلك أيضا : ابن قدامة ـ رحمه الله ـ في لمعة الاعتقاد . قال (15) :
" ومن صفات الله تعالى أنه متكلم بكلام قديم يسمعه منه من شاء من خلقه ، سمعه موسى عليه السلام منه من غير واسطة ، وسمعه جبريل عليه السلام ، ومن أذن له من ملائكته ورسله ، وأنه سبحانه يكلم المؤمنين في الآخرة ويكلمونه ، ويأذن لهم فيزورونه ، قال الله تعالى : { وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } [ النساء : 164 ] ، وقال سبحانه : { يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي } [ الأعراف : 144 ] ، وقال سبحانه : { مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ } [ البقرة : 253 ] ، وقال سبحانه : { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } [ الشورى : 51 ] ، وقال سبحانه : { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى }{ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى } [ طه : 11 - 12 ] ، وقال سبحانه : { إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي } [ طه : 14 ] ، وغير جائز أن يقول هذا أحد غير الله ... " انتهى .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" السلف قالوا : القرآن كلام الله منزل غير مخلوق وقالوا لم يزل متكلما إذا شاء . فبينوا أن كلام الله قديم ، أي : جنسه قديم لم يزل .
ولم يقل أحد منهم : إن نفس الكلام المعين قديم ، ولا قال أحد منهم القرآن قديم .
بل قالوا : إنه كلام الله منزل غير مخلوق .
وإذا كان الله قد تكلم بالقرآن بمشيئته ، كان القرآن كلامه ، وكان منزلا منه غير مخلوق ، ولم يكن مع ذلك أزليا قديما بقدم الله ، وإن كان الله لم يزل متكلما إذا شاء ؛ فجنس كلامه قديم .
فمن فهم قول السلف وفرق بين هذه الأقوال زالت عنه الشبهات في هذه المسائل المعضلة التي اضطرب فيها أهل الأرض " انتهى مجموع الفتاوى (12/54) .
وقال ـ رحمه الله ـ أيضا :
" وكلام الله : تكلم الله به بنفسه ، تكلم به باختياره وقدرته ، ليس مخلوقا بائنا عنه . بل هو قائم بذاته ، مع أنه تكلم به بقدرته ومشيئته ، ليس قائما بدون قدرته ومشيئته .
والسلف قالوا : لم يزل الله تعالى متكلما إذا شاء ؛ فإذا قيل : كلام الله قديم ; بمعنى أنه لم يصر متكلما بعد أن لم يكن متكلما ، ولا كلامه مخلوق ، ولا معنى واحد قديم قائم بذاته ; بل لم يزل متكلما إذا شاء فهذا كلام صحيح .
ولم يقل أحد من السلف : إن نفس الكلام المعين قديم. وكانوا يقولون : القرآن كلام الله ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود .
ولم يقل أحد منهم : إن القرآن قديم ، ولا قالوا : إن كلامه معنى واحد قائم بذاته ، ولا قالوا : إن حروف القرآن أو حروفه وأصواته قديمة أزلية قائمة بذات الله ، وإن كان جنس الحروف لم يزل الله متكلما بها إذا شاء ; بل قالوا : إن حروف القرآن غير مخلوقة وأنكروا على من قال : إن الله خلق الحروف " انتهى من الفتاوى (12/566-567) .
والمعنى الثاني : أن القرآن معنى ، أو معنى وحروف ، تكلم الله بها في الأزل ، ثم لم يتكلم بعدها ، وهذا من بدع الأشاعرة ومن وافقهم من أهل الكلام ، التي أرادوا بها الخروج من بدعة المعتزلة والجهمية القائلين بخلق القرآن .
فمن قال في القرآن ، أو غيره من صفات الله تعالى وأفعاله الاختيارية : إنه قديم ، وأراد ذلك فمراده باطل ، ثم إن اللفظ الذي أطلقه مجمل غير مأثور .
ولأجل هذا الاحتمال الباطل الذي يحتمله إطلاق هذا اللفظ ، ولأجل أنه غير مأثور ، كان الراجح هنا ألا يطلق لفظ القدم على القرآن ، بل يقال فيه ما قال السلف : القرآن كلام الله ، غير مخلوق .
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" وأتباع السلف يقولون : إن كلام الله قديم ، أي : لم يزل متكلما إذا شاء ، لا يقولون : إن نفس الكلمة المعينة قديمة كندائه لموسى ونحو ذلك .
لكن هؤلاء [ يعني : الأشاعرة ومن وافقهم ] اعتقدوا أن القرآن وسائر كلام الله قديم العين ، وأن الله لا يتكلم بمشيئته وقدرته . ثم اختلفوا :
فمنهم من قال : القديم هو معنى واحد ، هو جميع معاني التوراة والإنجيل والقرآن ؛ وأن التوراة إذا عبر عنها بالعربية صارت قرآنا ، والقرآن إذا عبر عنه بالعبرية صار توراة : قالوا : والقرآن العربي لم يتكلم الله به ، بل إما أن يكون خلقه في بعض الأجسام ، وإما أن يكون أحدثه جبريل أو محمد ؛ فيكون كلاما لذلك الرسول ، ترجم به عن المعنى الواحد القائم بذات الرب ، الذي هو جميع معاني الكلام .
ومنهم من قال : بل القرآن القديم هو حروف ، أو حروف وأصوات ، وهي قديمة أزلية قائمة بذات الرب أزلا وأبدا ...؛ إذا كلم موسى أو الملائكة أو العباد يوم القيامة فإنه لا يكلمه بكلام يتكلم به بمشيئته وقدرته حين يكلمه ، ولكن يخلق له إدراكا يدرك ذلك الكلام القديم اللازم لذات الله أزلا وأبدا .
وعندهم لم يزل ولا يزال يقول : { يا آدم اسكن أنت وزوجك } و : { يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك } و { يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } ونحو ذلك وقد بسط الكلام على هذه الأقوال وغيرها في مواضع .
والمقصود أن هذين القولين لا يقدر أحد أن ينقل واحدا منهما عن أحد من السلف ؛ أعني الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين المشهورين بالعلم والدين ، الذين لهم في الأمة لسان صدق ، في زمن أحمد بن حنبل ولا زمن الشافعي ولا زمن أبي حنيفة ولا قبلهم . وأول من أحدث هذا الأصل هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ... " الفتاوى (17/85)
وعليه فمن قال : القرآن قديم ، أو كلام الله قديم ، وأراد المعنى الأول : أن القرآن ، وسائر كلام الله تعالى ، منزل من عنده غير مخلوق ، ومع ذلك فهو متعلق بمشيئته واختياره، فمراده صحيح ، وإن كان الأولى والأسلم في ذلك أن يقتصر على الألفاظ الواردة عن السلف ، السالمة من الإجمال واحتمال المعاني الباطلة .
وإن أراد المعنى الثاني ونفى أن يتعلق كلام الله تعالى بمشيئته واختياره ، فمراده باطل ، واللفظ الذي أطلقه ـ أيضا ـ مبتدع .
وانظر أيضا : منهاج السنة النبوية ، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (5/419-421) .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
احذروا هذا الكتاب لا تقرءوه اجتنبوه وحذروا منه لأنه مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة

عبدالله الأحد
2016-02-29, 05:58 PM
حقيقة انا غيرت رأيي مجددا وبدأت ارى ان القرآن قديم تكلم الله به قي الأزل لم يزل به متكلما وهو كلام الله القديم وكذلك اقول في سائر كتب الله كلها التوراة والانجيل والفرقان وغيرها
حقيقة كنت مترددا كل مرة أغير رأيي وأتراجع ولكني الآن غيرت رأيي وعقيدتي وبدأت اومن ان القرآن قديم أول تكلم به في القدم وكذلك كتب الله كلها
وذلك لأدلة اقوال العلماء في كتاب وهي كثيرة جدا وهذا ما أدين الله به
فهذا ما أصبحت أعتقده وهو الأسلم والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
قول الإمام وكيع بن الجراح ت( ١٩٦ ) :
في السنة لعبد االله بن أحمد /١١٥ ١ :( حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال بلغني عن وكيـع
أنه قال من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ومن زعم أنه محدث فقد كفر )
اه قال المحقق : إسناده صحيح
ثم قال عبد االله بن أحمد : حدثني احمد بن ابراهيم حدثني أبو جعفر السويدي قال سمعـت
وكيعا وقيل له أن فلانا يقول أن القرآن محدث فقال سبحان االله هذا كفر قال السويدي
وسألت وكيعا عن الصلاة خلف الجهمية فقال لا يصلى خلفهم اه) قال المحقق : إسـناده
صحيح
ثم قال: حدثني أحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذي قال سمعت مليح بن وكيع يقول سمعت
وكيعا يقول من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث يستتاب فـان تـاب والا
ضربت رقبته
ثم قال : سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب قال اختصمت انا ومثنى فقال المثنى القرآن مخلوق
وقلت أنا كلام االله فقال وكيع وأنا اسمع هذا كفر من قال إن القرآن مخلوق هـذا كفـ ر
١٧
فقال مثنى يا أبا سفيان قال االله عزوجل ما يأتيهم من ذكر من رم محدث فأي شـيء
هذا فقال وكيع من قال القرآن مخلوق هذا كفر اه)
وقال اللالكائي في شرح السنة ص ٨٠ :( أخبرنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا محمـد بـن
الحسين قال حدثنا أحمد بن زهير قال سمعت محمد بن يزيد قلت لوكيع يا أبا سـفيان إن
هذا الرجل رأيته عندك يزعم أن القرآن مخلوق فقال وكيع : من قال أن القرآن مخلـوق
فقد زعم أن القرن محدث ومن زعم أن القرآن محدث فقد كفر اه)
وقال في شرح السنة ص ١٠٣:( ثنا أحمد بن عبد االله وكيل أبي صخرة قال ثنا إبراهيم بن
الجنيد قال حدثني القاسم بن يزيد الأشجعي أبو محمد قال سمعت وكيع بن الجراح يقول :
من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن القرآن محدث ومن زعم أن القرآن محدث فقد
كفر بما أنزل االله على محمد صلى االله عليه وآله وسلم يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه
اه)
وفي تاريخ دمشق /٩٩ ٦٣ :( وأخبرنا أبو عبد االله الحسين بن عبد الملك أخبرنا أبو عثمان
سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم قالا حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن هانئ نا أبو العباس
السراج وقال ابن هانىء محمد بن إسحاق قال سمعت أبا هشام زاد الصابوني الرفاعي يقول
سمعت وكيعا يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن القرآن محدث ومن زعم
أن القرآن محدث فقد كفر

قول الإمام إسحاق بن راهويه ( ت ٢٣٨ )
فتح الباري /٤٩٩ ١٣ ( : وقد نقل الهروي في الفاروق بسنده إلى حرب الكرماني سألت
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يعني بن راهويه عن قوله تعالى ( : ما يأتيهم من ذكر من رم
محدث ) : قال قديم من رب العزة محدث إلى الأرض

المأمون المعتزلي يحكي أجماع أهل السنة في زمنه على أن :
القرآن قديم غير مخلوق ولا محدث
قال بن جرير الطبري في تاريخه /١٨٦ ٥ في أحداث سنة ٢١٨:( وفي هذه السنة كتـب
المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم في امتحان القضاة والمحدثين وأمر بجماعة منهم إليه إلى الرقة
وكان ذلك أول كتاب كتب في ذلك ونسخة كتابه إليه :
أما بعد فإن حق االله على أئمة المسلمين وخلفائهم الاجتهاد في إقامـة ديـن االله الـذي
استحفظهم ومواريث النبوة التي أورثهم وأثر العلم الذي استودعهم والعمـل بـالحق في
رعيتهم والتشمير لطاعة االله فيهم واالله يسأل أمير المؤمنين أن يوفقه لعزيمة الرشد والإقساط
فيما ولاه االله من رعيته برحمته ومنته وقد عرف أمير المؤمنين أن الجمهور الأعظـم مـن
حشو الرعية وسفلة العامة ممن لا نظر له ولا روية ولا استدلال لـه [ إلا بقـدرة ] االله
وهدايته والاستضاءة بنور العلم وبرهانه في جميع الأقطار والآفاق أهل جهالة باالله وعماية
وضلالة عن حقيقة دينه وتوحيده والإيمان به عن واضحات أعلامه وواجب سبيله وقصور
أن يقدروا االله حق قدره ويعرفوه كنه معرفته ويفرقوا بينه وبين خلقه لضـعف آرائهـم
ونقص عقولهم عن التفكير والتذكر وذلك أم ساووا بين االله تبارك وتعالى وبين ما أنزل
٢٧
من القرآن فأطبقوا مجتمعين على انه قديم أول لم يخلقه االله ويحدثه ويخترعه وقد قال االله
عز وجل في محكم كتابه الذي جعله لما في الصدور شفاء وللمؤمنين رحمة وهـدى إنـا
جعلناه قرآنا عربيا فكل ما جعله االله فقد خلقه وقال الحمد الله الذي خلـق السـموات
والأرض وجعل الظلمات والنور وقال عز وجل كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق
فأخبر أنه قصص لأمور أحدثه بعدها وتلا به متقدمها وقال آلر كتاب أحكمت آياتـه ثم
فصلت من لدن حكيم خبير وكل محكم مفصل فله محكم مفصـل واالله محكـم كتابـه
ومفصله فهو خالقه ثم هم الذين جادلوا بالباطل فدعوا إلى قولهم ونسبوا أنفسهم إلى السنة
وفي كل فصل من كتاب االله قصص من تلاوته مبطل قولهم ومكذب دعواهم يرد عليهم
قولهم ونحلتهم ثم أظهروا مع ذلك أم اهل السنة والجماعة وأن من سواهم أهل الباطـل
والكفر والفرقة بذلك على الناس وغروا به الجهال حتى مال قوم من أهل السمت الكاذب
والتخشع لغير االله والتقشف لغير الدين إلى موافقتهم عليه على سيء آرائهم تزينا بـذلك
عندهم وتصنعا للرياسة والعدالة فيهم فتركوا الحق إلى باطلهم واتخذوا دون االله وليجة إلى
ضلالتهم فقبلت بتزكيتهم لهم شهادم ونفذت أحكام الكتاب م على دغل دينهم ونغل
أديمهم وفساد نيام ويقينهم وكان ذلك غايتهم التي إليها أجروا وإياها طلبوا في متابعتهم
والكذب على مولاهم وقد أخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على االله إلا الحق ودرسوا
ما فيه أولئك الذين أضلهم االله وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها
فرأى أمير المؤمنين أن أولئك شر الأمة ورؤوس الضلالة المنقوصين من التوحيد حظا مـن
الإيمان نصيبا وأوعية الجهالة وأعلا م الكذب ... وكتب في شهر ربيع الأول سنة ثمان عشرة
ومائتين اه) وانظر أيضا سير أعلام النبلاء /٢٨٧ ١٠

قول الإمام عثمان الدارمي ( ت ٢٨٠ )
في( النقض على بشر المريسي ل) عثمان بن سعيد الدارمي ص ٥٦٦:( ويلكم إنما الكـ لام
الله بدءا وأخيرا ، وهو يعلم الألسنة كلها ويتكلم بما شاء منها إن شاء تكلم بالعربيـة وإن
شاء بالعبرانية وإن شاء بالسريانية فقال : جعلت هذا القرآن من كلامي عربيا وجعلـت
٣٣
التوراة والإنجيل من كلامي عبرانيا، لما أنه أرسل كل رسول بلسان قومه كما قال ، فجعل
كلامه الذي لم يزل له كلاما لكل قوم بلغام في ألسنتهم فقوله جعلناه صرفناه من لغة
إلى لغة أخرى

٦- قول الإمام اللالكائي ت( ٤١٨) :
في شرح السنة للالكائي ص ( : ٧٨ سياق ما روي عن النبي صلى االله عليه وآله وسلم مما
يدل على أن القرآن من صفات االله القديمة ، وحكي عن آدم وموسى عليهمـا السـلام
كذلك :

٦
كذا في الأصل ولعله يخلق به
٤٠
أخبرنا عيسى بن علي قال أخبرنا عبد االله بن محمد البغوي قال: حدثنا هدبه بن خالد قال
حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار قال سمعت ابا هريرة يقول : إن رسـول االله
صلى االله عليه وآله وسلم :قال لقي آدم موسى فقال موسى لآدم : أنت الذي خلقك االله
بيده واسكنك جنته واسجد لك ملائكته فعلت ما فعلت وأخرجت ذريتك من الجنة ؟ قال
آدم لموسى : أنت الذي اصطفاك االله برسالاته وكلامه واتاك التوراة أنا أقدم أو الـذكر ؟
:قال بل الذكر، قال رسول االله صلى االله عليه وآله وسلم : فحج آدم موسى اه)
وقال في شرح السنة ص ١٠٨:( سياق ما دل من الآيات من كتاب االله تعالى ومـا روي
عن رسول االله صلى االله عليه وآله وسلم والصحابة والتابعين على أن القرآن تكلم االله به
على الحقيقة وأنه أنزله على محمد صلى االله عليه وآله وسلم وأمره أن يتحـدى بـه وأن
يدعو الناس إليه وأنه القرآن على الحقيقة متلو في المحاريب مكتوب في المصاحف محفوظ
في صدور الرجال ليس بحكاية ولا عبارة عن قرآن وهو قرآن واحد غير مخلـوق وغـير
مجعول ومربوب بل هو صفة من صفات ذاته لم يزل به متكلما ومن قال غير هذا فهـو
كافر ضال مضل مبتدع مخالف لمذاهب السنة والجماعة اه)
( وقال في شرح السنة ص ٧٦ :( عن عطاء قال حدثني الوليد بن عباده وسألته كيـف
كانت وصية ابيك حين حضره الموت قال دعاني فقال يا بني اتق االله واعلم أنك لا تتق االله
حتى تؤمن باالله وتؤمن بالقدر خيره وشره فإن مت على غير هذا دخلت النـار سمعـت
رسول االله صلى االله عليه وآله وسلم يقول : (أول ما خلق االله القلم قال اكتب فكتب ما
كان وما هو كائن إلى الأبد )
قلت: فأخبر أن أول الخلق القلم والكلام قبل القلم وإنما جرى القلم بكلام االله الذي
قبل الخلق إذا كان القلم أول الخلق استنباط آية أخرى من كتاب االله وهي قوله ( : ألا
له الخلق والأمر ) ففرق بينهما والخلق هو المخلوقات والأمر هو القرآن اه )

قول ابن أبي موسى الحنبلي ت( ٤٢٨ ):
في طبقات الحنابلة /١٨٣ ٢ وشذرات الذهب /٢٣٨ ٣ : (قال ابن أبي موسى الحنبلي :
٤١
القرآن كلام االله تعالى وصفة من صفات ذاته غير محدث ولا مخلوق كلام رب العالمين
في صدور الحافظين وعلى ألسن الناطقين وفي أسماع السامعين وبأكف الكاتبين وبملاحظة
الناظرين برهانه ظاهر وحكمه قاهر ومعجزه باهر اه

قول الإمام أبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي (ت ٥٠٨ :
٤٤
قال في تفسيره /١٣٦ ١: (فصل: استدل أصحابنا على قدم القرآن بقوله: ( ، )كن فقالوا :
لو كانت كن مخلوقة لافتقرت إلى إيجادها بمثلها وتسلسل ذلك والمتسلسل محال
فإن قيل : هذا خطاب لمعدوم ، فالجواب : أنه خطاب تكوين يظهر أثر القدرة ويستحيل أن
يكون المخاطب موجودا لأنه بالخطاب كان فامتنع وجوده قبله أو معه ويحقق هذا أن ما
سيكون متصور للعلم فضاهى بذلك الموجود فجاز خطابه لذلك اه )
وقال في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم / ٣٣٢ ٦: (... وكان الناس لا يختلفون أن هذا
المسموع كلام االله وانه نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى االله عليه وآله وسلم
فالأئمة المعتمد عليهم قالوا : انه قديم والمعتزلة قالوا مخلوق ... ) اه

قول أبي الخطاب الكلوذاني الحنبلي ( ت ٥١٠ ) :
في المنتظم لابن الجوزي /١٩١ ٩ أ(: نشدنا محمد بن الحافظ قال : نشدنا أبـو الخطـاب
محفوظ بن احمد لنفسه :
وفي اقالو صف انه متكلم ... قلت السكوت نقيصة المتوحد
قالوا فما القرآن قلت كلامه ... من غير ما حدث وغير تجدد
قالوا الذي نتلوه قلت كلامه ... لا ريب فيه عند كل مسدد اه)

قول الإمام البغوي (ت ٥١٠ )
في تفسيره /١٤٤ ٣قال : ( القرآن كلام االله وو حيه وتتريله وصفته ليس بخالق ولا مخلوق
ولا محدث ولا حادث مكتوب في المصاحف محفوظ في القلوب متلو بالألسن مسـموع
بالآذا ن قال تعالى: ( إنا نحن نزلنا الكر وإنا له لحافون )اه
وقال في تفسيره ( ما{ يأْتيهِم من ذكْرٍ من ربهِم محدث } يعني ما يحدث االله من تتريل
شيء من القرآن يذكرهم ويعظهم اه).به

قول الإمام ابن أبي يعلى الحنبلي ( ت ٥٢٦ ):
٤٥
في اعتقاد ابن أبي يعلى ص ١٢ :( والقرآن كلام االله منـزل غير مخلوق، كيف قـرئ،
وكيف كتب، وحيث يتلى في أي موضع كان، والكتابة هي المكتوب، والقـراءة هـي
المقروء، والتلاوة هي المتلو، وكلام االله قديم غير مخلوق على كل الحـالات وفي كـل
الجهات فهو كلام االله غير مخلوق ولا محدث ولا مفعول، ولا جسم، ولا جـوهر، ولا
عرض. بل هو صفة من صفات ذاته. وهو شيء يخالف جميع الحوادث .
لم يزل ولا يزال متكلماً. (ولا يجوز مفارقته بالعدم لذاته) .وأنه يسمع تارة من االله عـز
وجل، وتارة من التالي فالذي يسمعه من االله سبحانه من يتولى خطابه بنفسه لا واسـطة
ولا ترجمان: كنبينا محمد عليه السلام ليلة المعراج لما كلمه. وموسى على جبـل الطـور .
فكذلك سبيل من يتولى خطابه بنفسه من ملائكته، ومن عدا ذلك فإنما يسمع كـلام االله
القديم على الحقيقة من التالي. وهو حرف مفهوم، وصوت مسموع. اه )

قول الإمام أبي القاسم الأصبهاني إسماعيل بن محمد ( ت ٥٣٥ ):
قال في كتابه الحجة في بيان المحجة /١٠٣ )١): (فمن الصفات التي وصف ا نفسه ومنح
خلقه الكلام ، فاالله تعالى يتكلم كلاماً أزلياً غير معلم ولا منقطع ، فبه يخلق الأشياء اه)
وفي الحجة أيضا /٢٨٤_٢٨٣ )١): ( فصل ذكره بعض الأئمة الحنبلية قال: كلام االله
تعالى مدرك مسموع بحاسة الأذن ، فتارة يسمع من االله تعالى ، وتارة يسمع من التالي ...
يسمع كلام االله تعالى على الحقيقة من التالي خلافاً لأصحاب الأشعري في قولهم : يسمعه
من االله عند تلاوة التالي ! ، فعلى قولهم ، يسمع شيئين أحدهما : قراءة القارئ وهي محدثة
عندهم ، !!! والثاني كلام االله القديم دليلنا : ما روي عن رسول االله صلى االله عليه وآله
وسلم قال : من أحب أن يسمع القرآن غضا كما أنزل ، فليسمعه من ابن مسعود اه)
فيو الحجة أيضا /٣٢٧ )١): (وقولنا : القراءة هي المقروء و ،! لو قلنا القراءة غير المقروء ،
أفضى إلى حدوث القراءة!) ثم اه /١(في ٤٢١ ) قال: (حدثنا أبو الشيخ، نا أحمد بن علي
بن الجارود قال : سمعت أبا حاتم وقيل له: إن قوماً يقولون اللفظ غير الملفوظ، والقراءة
٤٦
غير المقروء، فقال: أولئك الجهمية، اللفظ والملفوظ، والقراءة والمقروء واحد، ! وهو غير
مخلوق اه)
وفي الحجة أيضا /٤٢٩-٤٢٨ )١): (فصل قال بعض الحنابلة: القرآن كلام االله مترل غير
مخلوق منه بدا وإليه يعود ، تكلم به في القدم بحرف وصوت، حرف يكتب وصوت
يسمع ومعنى يعلم . وقالت المعتزلة : القرآن مخلوق ... فإن احتجوا بقوله تعالى: ( ما يأتيهم
من ذكر من رم محدث إلا استمعوه ) فالجواب : أي محدث التتريل؛ لأن االله تعالى تكلم
به في القدم ، فلما بعث محمداً صلى االله عليه وآله سلم أنزله عليه ، ويقال لهم قوله ' :
من ذكر ' من للتبعيض ، وهذا يدل أن ثم ذكراً قديماً، وعندهم ليس ثم ذكر قديم اه)
وفي الحجة أيضا /٢٠٢ )٢): ( فصل أجمع المسلمون على أن القرآن كلام االله ، وإذا صح
أنه كلام االله صح أنه صفة الله تعالى ، وأنه عز وجل موصوف به ، وهذه الصفة لازمة
لذاته. تقول العرب: زيد متكلم، فالمتكلم صفة له، إلا أن حقيقة هذه الصفة الكلام، وإذا
كان كذلك كان القرآن كلام االله وكانت هذه الصفة لازمة له أزلية اه)
وفي الحجة أيضا /٢٠٨ )٢): (واحتجت المبتدعة بقوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من رم
محدث ) ، وليس لهم في ذلك حجة ، لأن معنى قوله ' محدث ' أي : محدث التتريل
تكلم االله به في الأزل فلما بعث محمداً صلى االله عليه وآله سلم أنزل عليه . ولأنه قال:
(ما يأتيهم من ذكر) ومن للتبعيض، وهذا يدل على أن ثم ذكراً قديماً وعندهم ليس ثم
ذكر قديم اه)
وفي الحجة أيضا /٢١٣ )٢): (المسلمين إذا سمعوا قراءة القارئ يقولون: هذا كلام االله فدل
أا هي القرآن، ولأن معنى القديم ثابت فيها من قيام المعجز ، وثبوت الحرمة ، ومنع
الجنب من قراءا . فدل أا غير مخلوقة اه)
وفي الحجة أيضا /٢٧٩ )٢): (فصل قال علماء السلف: أول ما افترض االله على عباده
الإخلاص وهو معرفة االله والإقرار به ... وأن االله تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض
٤٧
في ستة أيام ثم استوى على العرش كما وصف نفسه فهو بجميع صفاته ، وجميع كلامه لم
يزل ، ولا يزال اه)

قول الإمام ابن أبي الخير العمراني ( ت ٥٥٨ ):
قال في كتابه الانتصار في الرد على المعتزلة /٥٤١ ٢ :( فإن كلام االله هو القرآن وهو هذه
السور التي هي آيات لها أول وآخر وهو القرآن المترل بلسان العرب تكلم االله به بحروف
لا كحروفنا وصوت يسمع لا كأصواتنا وهو صفة الله قديم بقدمه غير مخلوق ... وقالت
الكلابية والأشعرية كلام االله الذي ليس بمخلوق هو معنى قائم بنفسه ...) اه
وقال /٥٧٥ ٢ :( وقد لبست القدرية على من لا يعرف الأصول واستدلوا علـى خلـق
القرآن بقوله تعالى ( ما يأتيهم من ذكر من رم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ) فقالوا
نقول : إن القرآن محدث يفنى ويذهب كما تفنى سائر المحدثات ولا نقول إنه مخلـوق
!!! اه )

قول الإمام عبد القادر الجيلاني ت( ٥٦١ ) :
قال في الغنية ص ال:( ٧٥ قرآن الشريف غير مخلوق كيفما قرئ وتلي وكتـب وكيفمـا
تفرقت به قراءة قارئ ولفظ لا فظ وحفظ حافظ هو كلام االله وصفة من صفات ذاتـه
غير محدث ولا مبدل ولا مؤلف ولا منقوص ولا مصنوع ولا مزاد فيه منه بدأ تتريلـه
وإليه يعود حكمه ) اه
وقال ص ٧٩ :( وكذلك حروف المعجم غير مخلوقة وسواء كان ذلك في كلام االله تعالى
أو في كلام الآدميين وقد ادعى قوم من أهل السنة أا قديمة في القرآن الشريف محدثة
في غيره وهذا خطأ منهم بل القول السديد هو الأول من مذهب أهـل السـنة بـلا
فرق... اه )

قول الإمام السفاريني الحنبلي ( ت ١١٨٨ ):
في لوامع الأنوار للسفاريني ص ( : ٢٧ اعلم رحمك االله أن اصطلاحي في هـذا الشـرح
الاستدلال بالكتاب القديم وبقول النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم اه)
وقال ص ١٣٠ :
( كلامه سبحانه قديم أعيا الورى بالنص يا عليم
وليس في طوق الورى من أصله أن يستطيعوا سورة من مثله اه)
وقال ص ١٣٣ ( : يجب الجزم بأنه تعالى متكلم بكلام قديم ذاتي وجودي غير مخلـوق
ولا محدث ولا حادث ولا يشبه كلام الخلق اه)
وقال ص ١٣٧ ( : وتحرير مذهب السلف أن االله تعالى متكلم كما مر وأن كلامه قديم
وأن القرآن كلام االله وأنه قديم حروفه ومعانيه اه)
وقال ص ١٣٨ ( : بل هذا القرآن هو كلام االله وهو مثبت في المصاحف وهو كـلام االله
مبلغا عنه مسموعا من القراء وليس هو مسموعا منه تعالى فكلام االله قديم وصوت العبد
مخلوق اه )
وقال ص ١٦١ :( مبحث القرآن العظيم والكلام المترل القديم : مذهب السلف الصالح
أن نجزم ونتحقق بأن ما جاء مع جبريل من محكم القرآن العظيم ومحكم التتريل الـذي
أنزله االله تعالى على نبيه محمد صلى االله عليه وآله وسلم كلامه سبحانه وتعالى قديم اه)

قول الإمام أحمد بن عبد االله المرداوي الحنبلي م ( ١٢٣٦) :
قال في شرحه للامية الإمام ابن تيمية ص ٨٧ :( ومذهب السلف أن القرآن كـلام االله
وأنه قديم حروفه ومعانيه وقد توعد االله جل شأنه من جعله من قول البشر اه )
٥٢
وقال أيضا ص ٨٧ :( وملخص المسألة : أن من قال إن القرآن الذي يقرأه المسلمون ليس
هو كلام االله وهو كلام غيره فهو ملحد مبتدع ضال ، بل القرآن هو كـلام االله وهـو
مثبت في المصاحف وهو كلام االله مبلغا عنه مسموعا من القراء ليس مسموعا عنه تعـالى
وهو كلام االله تعالى قديم وصوت العبد مخلوق

فهذه عقيدتي انا اومن ان القرآن قديم تكلم به في الازل كذلك جميع كتب الله
هذا الأسلم وهو ما اعتقده

طالب الطالب
2016-04-13, 01:32 AM
السلام عليكم
سأبين بإذن معنى قول بعض السلف ان القرآن قديم