المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوال العلماء في اثبات أن القرآن كلام الله القديم لم يزل به متكلما تكفير من قال بخلقه


عبدالله الأحد
2016-03-03, 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قول الإمام أحمد بن حنبل
وروى عبدالله بن احمد في السنة ص ظ© : (قال: سمعت أبي يقول: من قال القرآن مخلوق
فهو عندنا كافر لأن القرآن من علم الله وفيه أسماء ا لله ) اه . وانظر اللالكائي
ظ¢ظ©ظ،،ظ£ظ©ظ، والآجري ظ¨ظ، /ظ،
ظ¢ظ¨ظ¨ : ( وقال إسحاق بن ابراهيم البغوي سمعت أحمد يقول من قال / وفي سير النبلاء ظ،ظ،
القرآن مخلوق فهو كافر وسمع سلمة بن شبيب أحمد يقول ذلك وهذا متواتر عنه وقال أبو
إسماعيل الترمذي سمعت أحمد بن حنبل يقول من قال القران محدث فهو كافر وقال
إسماعيل بن الحسن السراج سالت أحمد عمن يقول القرآن مخلوق قال كافر ) اه
ظ¥ظ،ظ* : ( وقالت طائفة القرآن محدث كداود الظاهري ومن تبعه / وفي سير النبلاء ظ،ظ،
فبدعهم الإمام أحمد وأنكر ذلك وثبت على الجزم بأن القرآن كلام الله غير مخلوق وأنه
من علم الله وكفر من قال بخلقه وبدع من قال بحدوثه وبدع من قال لفظي بالقرآن غير
مخلوق ) اه

قول الإمامين:
الحارث بن عمير
:( والفضيل بن عياض ( ت ظ،ظ¨ظ§
في العلو للذهبي ص ظ،ظ¥ظ* :( قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن الفضل بن موسى حدثنا أبو
محمد المروزي قال سمعت الحارث بن عمير وهو مع فضيل بن عياض يقول : من زعم أن
القرآن محدث فقد كفر، ومن زعم أنه ليس من علم الله فهو زندي ق، فقال فضي ل:
صدقت)اه
:
قول الإمام وكيع بن الجراح ت( ظ،ظ©ظ¦ ) :
في السنة لعبد االله بن أحمد /ظ،ظ،ظ¥ ظ، :( حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال بلغني عن وكيـع
أنه قال من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ومن زعم أنه محدث فقد كفر )
اه قال المحقق : إسناده صحيح
ثم قال عبد االله بن أحمد : حدثني احمد بن ابراهيم حدثني أبو جعفر السويدي قال سمعـت
وكيعا وقيل له أن فلانا يقول أن القرآن محدث فقال سبحان االله هذا كفر قال السويدي
وسألت وكيعا عن الصلاة خلف الجهمية فقال لا يصلى خلفهم اه) قال المحقق : إسـناده
صحيح
ثم قال: حدثني أحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذي قال سمعت مليح بن وكيع يقول سمعت
وكيعا يقول من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث يستتاب فـان تـاب والا
ضربت رقبته
ثم قال : سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب قال اختصمت انا ومثنى فقال المثنى القرآن مخلوق
وقلت أنا كلام االله فقال وكيع وأنا اسمع هذا كفر من قال إن القرآن مخلوق هـذا كفـ ر
ظ،ظ§
فقال مثنى يا أبا سفيان قال االله عزوجل ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث فأي شـيء
هذا فقال وكيع من قال القرآن مخلوق هذا كفر اه)
وقال اللالكائي في شرح السنة ص ظ¨ظ* :( أخبرنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا محمـد بـن
الحسين قال حدثنا أحمد بن زهير قال سمعت محمد بن يزيد قلت لوكيع يا أبا سـفيان إن
هذا الرجل رأيته عندك يزعم أن القرآن مخلوق فقال وكيع : من قال أن القرآن مخلـوق
فقد زعم أن القرن محدث ومن زعم أن القرآن محدث فقد كفر اه)
وقال في شرح السنة ص ظ،ظ*ظ£:( ثنا أحمد بن عبد االله وكيل أبي صخرة قال ثنا إبراهيم بن
الجنيد قال حدثني القاسم بن يزيد الأشجعي أبو محمد قال سمعت وكيع بن الجراح يقول :
من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن القرآن محدث ومن زعم أن القرآن محدث فقد
كفر بما أنزل االله على محمد صلى االله عليه وآله وسلم يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه
اه)
وفي تاريخ دمشق /ظ©ظ© ظ¦ظ£ :( وأخبرنا أبو عبد االله الحسين بن عبد الملك أخبرنا أبو عثمان
سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم قالا حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن هانئ نا أبو العباس
السراج وقال ابن هانىء محمد بن إسحاق قال سمعت أبا هشام زاد الصابوني الرفاعي يقول
سمعت وكيعا يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن القرآن محدث ومن زعم
أن القرآن محدث فقد كفر

قول الإمام إسحاق بن راهويه ( ت ظ¢ظ£ظ¨ )
فتح الباري /ظ¤ظ©ظ© ظ،ظ£ ( : وقد نقل الهروي في الفاروق بسنده إلى حرب الكرماني سألت
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يعني بن راهويه عن قوله تعالى ( : ما يأتيهم من ذكر من رî*’م
محدث ) : قال قديم من رب العزة محدث إلى الأرض

المأمون المعتزلي يحكي أجماع أهل السنة في زمنه على أن :
القرآن قديم غير مخلوق ولا محدث
قال بن جرير الطبري في تاريخه /ظ،ظ¨ظ¦ ظ¥ في أحداث سنة ظ¢ظ،ظ¨:( وفي هذه السنة كتـب
المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم في امتحان القضاة والمحدثين وأمر بجماعة منهم إليه إلى الرقة
وكان ذلك أول كتاب كتب في ذلك ونسخة كتابه إليه :
أما بعد فإن حق االله على أئمة المسلمين وخلفائهم الاجتهاد في إقامـة ديـن االله الـذي
استحفظهم ومواريث النبوة التي أورثهم وأثر العلم الذي استودعهم والعمـل بـالحق في
رعيتهم والتشمير لطاعة االله فيهم واالله يسأل أمير المؤمنين أن يوفقه لعزيمة الرشد والإقساط
فيما ولاه االله من رعيته برحمته ومنته وقد عرف أمير المؤمنين أن الجمهور الأعظـم مـن
حشو الرعية وسفلة العامة ممن لا نظر له ولا روية ولا استدلال لـه [ إلا بقـدرة ] االله
وهدايته والاستضاءة بنور العلم وبرهانه في جميع الأقطار والآفاق أهل جهالة باالله وعماية
وضلالة عن حقيقة دينه وتوحيده والإيمان به عن واضحات أعلامه وواجب سبيله وقصور
أن يقدروا االله حق قدره ويعرفوه كنه معرفته ويفرقوا بينه وبين خلقه لضـعف آرائهـم
ونقص عقولهم عن التفكير والتذكر وذلك أî*•م ساووا بين االله تبارك وتعالى وبين ما أنزل
ظ¢ظ§
من القرآن فأطبقوا مجتمعين على انه قديم أول لم يخلقه االله ويحدثه ويخترعه وقد قال االله
عز وجل في محكم كتابه الذي جعله لما في الصدور شفاء وللمؤمنين رحمة وهـدى إنـا
جعلناه قرآنا عربيا فكل ما جعله االله فقد خلقه وقال الحمد الله الذي خلـق السـموات
والأرض وجعل الظلمات والنور وقال عز وجل كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق
فأخبر أنه قصص لأمور أحدثه بعدها وتلا به متقدمها وقال آلر كتاب أحكمت آياتـه ثم
فصلت من لدن حكيم خبير وكل محكم مفصل فله محكم مفصـل واالله محكـم كتابـه
ومفصله فهو خالقه ثم هم الذين جادلوا بالباطل فدعوا إلى قولهم ونسبوا أنفسهم إلى السنة
وفي كل فصل من كتاب االله قصص من تلاوته مبطل قولهم ومكذب دعواهم يرد عليهم
قولهم ونحلتهم ثم أظهروا مع ذلك أî*•م اهل السنة والجماعة وأن من سواهم أهل الباطـل
والكفر والفرقة بذلك على الناس وغروا به الجهال حتى مال قوم من أهل السمت الكاذب
والتخشع لغير االله والتقشف لغير الدين إلى موافقتهم عليه على سيء آرائهم تزينا بـذلك
عندهم وتصنعا للرياسة والعدالة فيهم فتركوا الحق إلى باطلهم واتخذوا دون االله وليجة إلى
ضلالتهم فقبلت بتزكيتهم لهم شهادî*”م ونفذت أحكام الكتاب î*’م على دغل دينهم ونغل
أديمهم وفساد نياî*”م ويقينهم وكان ذلك غايتهم التي إليها أجروا وإياها طلبوا في متابعتهم
والكذب على مولاهم وقد أخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على االله إلا الحق ودرسوا
ما فيه أولئك الذين أضلهم االله وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها
فرأى أمير المؤمنين أن أولئك شر الأمة ورؤوس الضلالة المنقوصين من التوحيد حظا مـن
الإيمان نصيبا وأوعية الجهالة وأعلا م الكذب ... وكتب في شهر ربيع الأول سنة ثمان عشرة
ومائتين اه) وانظر أيضا سير أعلام النبلاء /ظ¢ظ¨ظ§ ظ،ظ*

قول الإمام عثمان الدارمي ( ت ظ¢ظ¨ظ* )
في( النقض على بشر المريسي ل) عثمان بن سعيد الدارمي ص ظ¥ظ¦ظ¦:( ويلكم إنما الكـ لام
الله بدءا وأخيرا ، وهو يعلم الألسنة كلها ويتكلم بما شاء منها إن شاء تكلم بالعربيـة وإن
شاء بالعبرانية وإن شاء بالسريانية فقال : جعلت هذا القرآن من كلامي عربيا وجعلـت
ظ£ظ£
التوراة والإنجيل من كلامي عبرانيا، لما أنه أرسل كل رسول بلسان قومه كما قال ، فجعل
كلامه الذي لم يزل له كلاما لكل قوم بلغاî*”م في ألسنتهم فقوله جعلناه صرفناه من لغة
إلى لغة أخرى

ظ¦- قول الإمام اللالكائي ت( ظ¤ظ،ظ¨) :
في شرح السنة للالكائي ص ( : ظ§ظ¨ سياق ما روي عن النبي صلى االله عليه وآله وسلم مما
يدل على أن القرآن من صفات االله القديمة ، وحكي عن آدم وموسى عليهمـا السـلام
كذلك :

ظ¦
كذا في الأصل ولعله يخلق به
ظ¤ظ*
أخبرنا عيسى بن علي قال أخبرنا عبد االله بن محمد البغوي قال: حدثنا هدبه بن خالد قال
حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار قال سمعت ابا هريرة يقول : إن رسـول االله
صلى االله عليه وآله وسلم :قال لقي آدم موسى فقال موسى لآدم : أنت الذي خلقك االله
بيده واسكنك جنته واسجد لك ملائكته فعلت ما فعلت وأخرجت ذريتك من الجنة ؟ قال
آدم لموسى : أنت الذي اصطفاك االله برسالاته وكلامه واتاك التوراة أنا أقدم أو الـذكر ؟
:قال بل الذكر، قال رسول االله صلى االله عليه وآله وسلم : فحج آدم موسى اه)
وقال في شرح السنة ص ظ،ظ*ظ¨:( سياق ما دل من الآيات من كتاب االله تعالى ومـا روي
عن رسول االله صلى االله عليه وآله وسلم والصحابة والتابعين على أن القرآن تكلم االله به
على الحقيقة وأنه أنزله على محمد صلى االله عليه وآله وسلم وأمره أن يتحـدى بـه وأن
يدعو الناس إليه وأنه القرآن على الحقيقة متلو في المحاريب مكتوب في المصاحف محفوظ
في صدور الرجال ليس بحكاية ولا عبارة عن قرآن وهو قرآن واحد غير مخلـوق وغـير
مجعول ومربوب بل هو صفة من صفات ذاته لم يزل به متكلما ومن قال غير هذا فهـو
كافر ضال مضل مبتدع مخالف لمذاهب السنة والجماعة اه)
( وقال في شرح السنة ص ظ§ظ¦ :( عن عطاء قال حدثني الوليد بن عباده وسألته كيـف
كانت وصية ابيك حين حضره الموت قال دعاني فقال يا بني اتق االله واعلم أنك لا تتق االله
حتى تؤمن باالله وتؤمن بالقدر خيره وشره فإن مت على غير هذا دخلت النـار سمعـت
رسول االله صلى االله عليه وآله وسلم يقول : (أول ما خلق االله القلم قال اكتب فكتب ما
كان وما هو كائن إلى الأبد )
قلت: فأخبر أن أول الخلق القلم والكلام قبل القلم وإنما جرى القلم بكلام االله الذي
قبل الخلق إذا كان القلم أول الخلق استنباط آية أخرى من كتاب االله وهي قوله ( : ألا
له الخلق والأمر ) ففرق بينهما والخلق هو المخلوقات والأمر هو القرآن اه )
قول الإمام ابن قدامة المقدسي ( ت ظ¦ظ¢ظ*
قال الإمام عبد الباقي المواهبي الحنبلي في كتابه العين والأثر ص ظ¨ظ¤ وهو يعدد اعتراضات
المعترضين على الحنابلة في قولهم إن كلام الله بحرف وصوت قديمين : ( الخامس : أن
الحروف يدخلها التعاقب وكل مسبوق مخلوق ، السادس : أن هذا يدخله التجزؤ
والتعدد والقديم لا يتجزأ ولا يتعدد ) اه
ثم قال ص ظ¨ظ© في الجواب عن ذلك : ( قال شيخ الإسلام الموفق : وقولهم إن التعاقب
يدخل في الحروف، قلنا إنما ذلك في حق من ينطق بالمخارج والأدوا ت ولا يوصف
سبحانه وتعالى بذلك

قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوضيح عن توحيد
الخلاق في جواب أهل العراق وتذكرة أولي الألباب في طريقة الشيخ محمد بن عبد
الوهاب، الناشر:دار طيبة، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة الأولى، ظ،ظ¤ظ*ظ¤ ه- /
ظ،ظ©ظ¨ظ¤ م ص ظ¦ظ© : ( وهو تعالى قائل ومتكلم بكلام قديم ذاتي وجودي غير مخلوق ولا
محدث ولا حادث بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف يسمعه منه أهل الجنة في الجنة إذا
دخلوها.
والمراد بقوله تعالى: من ذكر من ربهم محدث تذكير النبي صلى الله عليه وآله
وسلم، فإنه لم يذاكرهم قبل أن ينبأ، ونسبته إلى الله تعالى لأن المذاكرة من النبي صلى الله
عليه وآله وسلم لهم كانت بأمره تعالى، ومنزه تعالى عن سمات أي علامات النقص، فهو
تعالى لا تحله الحوادث ولا يحل في حادث ولا ينحصر فيه ) اه

وقال الحافظ أبو نصر: إنما يتعين التعاقب فيمن يتكلم بأداة يعجز عن أداء شيء إلا بعد
الفراغ من غيره وأما المتكلم بلا جارحة فلا يتعين في كلامه تعاقب وقد اتفقت العلماء
على أنه يتولى الحساب بين خلقه يوم القيامة في حالة واحدة وعند كل واحد منهم أن
المخاطب في الحال هو وحده وهذا خلاف التعاقب انتهى كلام أبي نصر
ظ¤ظ©
قال الموفق : وقولهم إن القديم لا يتجزأ ولا يتعدد غير صحيح فإن أسماءه سبحانه
: ( إن لله تسعة وتسعين اسما وتعالى معدودة قال تعالى ) ولله الأسماء الحسنى ( وقال
من أحصاها دخل الجنة ) وهي قديمة وقد نص الشافعي على أن أسماء الله تعالى غير مخلوقة
، وقال أحمد : من قال إن أسماء الله مخلوقة فقد كفر
وكذا كتب الله تعالى فإن التوراة والإنجيل والزبور والفرقان متعددة وهي كلامه تعالى غير
مخلوق وإنما هذا أخذوه من علم الكلام وهو مطرح عند جميع الأئمة ) اه
ثم وقفت على كلام ابن قدامة هذا في رسالة له اسمها ( الصراط المستقيم في إثبات
الحرف القديم ) ضمن ثلاث رسائل طبعتها دار الوطن ص ظ¤ظ§
ومما جاء في رسالة ابن قدامة أيضا : قال ص ظ،ظ¦ في معرض الجواب على من قال بأن
الحروف مخلوقة لقوله تعالى ( والله خلقكم وما تعملون ) : ( هذا إقرار منه بقدم
الحروف وأî*•ا ليست من عمله ولا قوله لأنه أقر بأن هذه الآية من قول الله وكلامه
وقول الله وكلامه قديم ليس من عمل المخلوق ولا قوله ) اه
وقال ص ظ£ظ¦ : ( ولما اختلف أهل السنة والمتعتزلة في القرآن هل هو مخلوق أم لا ؟ ما
اختلفوا إلا في هذا فإن من ضرورة الاختلاف الاتفاق على محله وما اعتقدت المعتزلة الخلق
إلا في هذا القرآن فخالفهم أهل الحق وقالوا : هو كلام الله القديم مترل غير مخلوق )
قول ابن أبي موسى الحنبلي ت( ظ¤ظ¢ظ¨ ):
في طبقات الحنابلة /ظ،ظ¨ظ£ ظ¢ وشذرات الذهب /ظ¢ظ£ظ¨ ظ£ : (قال ابن أبي موسى الحنبلي :
ظ¤ظ،
القرآن كلام االله تعالى وصفة من صفات ذاته غير محدث ولا مخلوق كلام رب العالمين
في صدور الحافظين وعلى ألسن الناطقين وفي أسماع السامعين وبأكف الكاتبين وبملاحظة
الناظرين برهانه ظاهر وحكمه قاهر ومعجزه باهر اه

قول الإمام أبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي (ت ظ¥ظ*ظ¨ :
ظ¤ظ¤
قال في تفسيره /ظ،ظ£ظ¦ ظ،: (فصل: استدل أصحابنا على قدم القرآن بقوله: ( ، )كن فقالوا :
لو كانت كن مخلوقة لافتقرت إلى إيجادها بمثلها وتسلسل ذلك والمتسلسل محال
فإن قيل : هذا خطاب لمعدوم ، فالجواب : أنه خطاب تكوين يظهر أثر القدرة ويستحيل أن
يكون المخاطب موجودا لأنه بالخطاب كان فامتنع وجوده قبله أو معه ويحقق هذا أن ما
سيكون متصور للعلم فضاهى بذلك الموجود فجاز خطابه لذلك اه )
وقال في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم / ظ£ظ£ظ¢ ظ¦: (... وكان الناس لا يختلفون أن هذا
المسموع كلام االله وانه نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى االله عليه وآله وسلم
فالأئمة المعتمد عليهم قالوا : انه قديم والمعتزلة قالوا مخلوق ... ) اه

قول أبي الخطاب الكلوذاني الحنبلي ( ت ظ¥ظ،ظ* ) :
في المنتظم لابن الجوزي /ظ،ظ©ظ، ظ© أ(: نشدنا محمد بن الحافظ قال : نشدنا أبـو الخطـاب
محفوظ بن احمد لنفسه :
وفي اقالو صف انه متكلم ... قلت السكوت نقيصة المتوحد
قالوا فما القرآن قلت كلامه ... من غير ما حدث وغير تجدد
قالوا الذي نتلوه قلت كلامه ... لا ريب فيه عند كل مسدد اه)

قول الإمام البغوي (ت ظ¥ظ،ظ* )
في تفسيره /ظ،ظ¤ظ¤ ظ£قال : ( القرآن كلام االله وو حيه وتتريله وصفته ليس بخالق ولا مخلوق
ولا محدث ولا حادث مكتوب في المصاحف محفوظ في القلوب متلو بالألسن مسـموع
بالآذا ن قال تعالى: ( إنا نحن نزلنا الكر وإنا له لحافون )اه
وقال في تفسيره يعني ما يحدث االله من تتريل
شيء من القرآن يذكرهم ويعظهم اه).به

قول الإمام ابن أبي يعلى الحنبلي ( ت ظ¥ظ¢ظ¦ ):
ظ¤ظ¥
في اعتقاد ابن أبي يعلى ص ظ،ظ¢ :( والقرآن كلام االله منـزل غير مخلوق، كيف قـرئ،
وكيف كتب، وحيث يî*،تلى في أي موضع كان، والكتابة هي المكتوب، والقـراءة هـي
المقروء، والتلاوة هي المتلو، وكلام االله قديم غير مخلوق على كل الحـالات وفي كـل
الجهات فهو كلام االله غير مخلوق ولا محدث ولا مفعول، ولا جسم، ولا جـوهر، ولا
عرض. بل هو صفة من صفات ذاته. وهو شيء يخالف جميع الحوادث .
لم يزل ولا يزال متكلماً. (ولا يجوز مفارقته بالعدم لذاته) .وأنه يî*،سî*¢مî**ع تارة من االله عـز
وجل، وتارة من التالي فالذي يسمعه من االله سبحانه من يتولى خطابه بنفسه لا واسـطة
ولا ترجمان: كنبينا محمد عليه السلام ليلة المعراج لما كلمه. وموسى على جبـل الطـور .
فكذلك سبيل من يتولى خطابه بنفسه من ملائكته، ومن عدا ذلك فإنما يسمع كـلام االله
القديم على الحقيقة من التالي. وهو حرف مفهوم، وصوت مسموع. اه )

قول الإمام أبي القاسم الأصبهاني إسماعيل بن محمد ( ت ظ¥ظ£ظ¥ ):
قال في كتابه الحجة في بيان المحجة /ظ،ظ*ظ£ )ظ،): (فمن الصفات التي وصف î*’ا نفسه ومنح
خلقه الكلام ، فاالله تعالى يتكلم كلاماً أزلياً غير معلم ولا منقطع ، فبه يخلق الأشياء اه)
وفي الحجة أيضا /ظ¢ظ¨ظ¤_ظ¢ظ¨ظ£ )ظ،): ( فصل ذكره بعض الأئمة الحنبلية قال: كلام االله
تعالى مدرك مسموع بحاسة الأذن ، فتارة يسمع من االله تعالى ، وتارة يسمع من التالي ...
يسمع كلام االله تعالى على الحقيقة من التالي خلافاً لأصحاب الأشعري في قولهم : يسمعه
من االله عند تلاوة التالي ! ، فعلى قولهم ، يسمع شيئين أحدهما : قراءة القارئ وهي محدثة
عندهم ، !!! والثاني كلام االله القديم دليلنا : ما روي عن رسول االله صلى االله عليه وآله
وسلم قال : من أحب أن يسمع القرآن غضا كما أنزل ، فليسمعه من ابن مسعود اه)
فيو الحجة أيضا /ظ£ظ¢ظ§ )ظ،): (وقولنا : القراءة هي المقروء و ،! لو قلنا القراءة غير المقروء ،
أفضى إلى حدوث القراءة!) ثم اه /ظ،(في ظ¤ظ¢ظ، ) قال: (حدثنا أبو الشيخ، نا أحمد بن علي
بن الجارود قال : سمعت أبا حاتم وقيل له: إن قوماً يقولون اللفظ غير الملفوظ، والقراءة
ظ¤ظ¦
غير المقروء، فقال: أولئك الجهمية، اللفظ والملفوظ، والقراءة والمقروء واحد، ! وهو غير
مخلوق اه)
وفي الحجة أيضا /ظ¤ظ¢ظ©-ظ¤ظ¢ظ¨ )ظ،): (فصل قال بعض الحنابلة: القرآن كلام االله مترل غير
مخلوق منه بدا وإليه يعود ، تكلم به في القدم بحرف وصوت، حرف يكتب وصوت
يسمع ومعنى يعلم . وقالت المعتزلة : القرآن مخلوق ... فإن احتجوا بقوله تعالى: ( ما يأتيهم
من ذكر من رî*’م محدث إلا استمعوه ) فالجواب : أي محدث التتريل؛ لأن االله تعالى تكلم
به في القدم ، فلما بعث محمداً صلى االله عليه وآله سلم أنزله عليه ، ويقال لهم قوله ' :
من ذكر ' من للتبعيض ، وهذا يدل أن ثم ذكراً قديماً، وعندهم ليس ثم ذكر قديم اه)
وفي الحجة أيضا /ظ¢ظ*ظ¢ )ظ¢): ( فصل أجمع المسلمون على أن القرآن كلام االله ، وإذا صح
أنه كلام االله صح أنه صفة الله تعالى ، وأنه عز وجل موصوف به ، وهذه الصفة لازمة
لذاته. تقول العرب: زيد متكلم، فالمتكلم صفة له، إلا أن حقيقة هذه الصفة الكلام، وإذا
كان كذلك كان القرآن كلام االله وكانت هذه الصفة لازمة له أزلية اه)
وفي الحجة أيضا /ظ¢ظ*ظ¨ )ظ¢): (واحتجت المبتدعة بقوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من رî*’م
محدث ) ، وليس لهم في ذلك حجة ، لأن معنى قوله ' محدث ' أي : محدث التتريل
تكلم االله به في الأزل فلما بعث محمداً صلى االله عليه وآله سلم أنزل عليه . ولأنه قال:
(ما يأتيهم من ذكر) ومن للتبعيض، وهذا يدل على أن ثم ذكراً قديماً وعندهم ليس ثم
ذكر قديم اه)
وفي الحجة أيضا /ظ¢ظ،ظ£ )ظ¢): (المسلمين إذا سمعوا قراءة القارئ يقولون: هذا كلام االله فدل
أî*•ا هي القرآن، ولأن معنى القديم ثابت فيها من قيام المعجز ، وثبوت الحرمة ، ومنع
الجنب من قراءî*”ا . فدل أî*•ا غير مخلوقة اه)
وفي الحجة أيضا /ظ¢ظ§ظ© )ظ¢): (فصل قال علماء السلف: أول ما افترض االله على عباده
الإخلاص وهو معرفة االله والإقرار به ... وأن االله تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض
ظ¤ظ§
في ستة أيام ثم استوى على العرش كما وصف نفسه فهو بجميع صفاته ، وجميع كلامه لم
يزل ، ولا يزال اه)
قول الإمام سليمان بين عبد القوي الطوفي الحنبلي (ت ظ§ظ،ظ¦
ظ¢ظ، : (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) استدل له من / قال في كتابه الإشارات الإلهية ظ£
رأى خلق القرآن لأن الذكر هاهنا هو القرآن بدليل (إلا استمعوه) وقد وصفه بالحدوث.
وأجيب: بأنا لا نسلم أن الذكر هو القرآن بل هو الرسول بدليل (هل هذا إلا بشر
مثلكم) (قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا) و (استمعوه) أي سمعوه أو استمعوا إليه يقال:
سمعت زيدا واستمعت إليه
سلمنا أنه القرآن لكن لا نسلم أنه وصفه بحدوث الوجود بل بحدوث الترول فهو
محدث الترول قديم الوجود ) اه
: ( قول الإمام أبي بكر بن قاسم الرحبي الحنبلي ( ت ظ§ظ¤ظ©
في عقيدة أبي بكر ابن قاسم الرحبي الحنبلي ص ظ¤ : ( والقرءان كلام الله تبارك وتعا لى،
مترل غير مخلوق ولا خالق، منه بدأ وإليه يعود، لا حادث ولا محدث كيف ما قرئ وتلي
وكتب وحفظ وكيف ما تصرف ؛ فهو كلام الله عز وجل على الحقيقة ) اه
: ( قول الإمام عبد الباقي المواهبي الحنبلي ( ت ظ،ظ*ظ§ظ،
في العين والأثر في عقائد أهل الأثر لعبد الباقي المواهبي الحنبلي ص ظ£ظ¢ :( القول في الكلام:
وبأنه تعالى قائل ومتكلم بكلام قديم ذاتي وجودي غير مخلوق ولا محدث ولا حادث بلا
تمثيل ولا تشبيه ولا تكييف
ظ¥ظ،
القول في القرآن : والقرآن كلام الله ووحيه وتتريله معجز بنفسه لجميع الخلق غير مخلوق
ولا حال في شيء ولا مقدور على بعض آية منه فمن قال القرآن مخلوق أو محدث أو
حادث أو وقف فيه شاكا أو ادعى قدرة أحد على مثله كفر ) اه
قول الإمام ابن أبي الخير العمراني ( ت ظ¥ظ¥ظ¨ ):
قال في كتابه الانتصار في الرد على المعتزلة /ظ¥ظ¤ظ، ظ¢ :( فإن كلام االله هو القرآن وهو هذه
السور التي هي آيات لها أول وآخر وهو القرآن المترل بلسان العرب تكلم االله به بحروف
لا كحروفنا وصوت يسمع لا كأصواتنا وهو صفة الله قديم بقدمه غير مخلوق ... وقالت
الكلابية والأشعرية كلام االله الذي ليس بمخلوق هو معنى قائم بنفسه ...) اه
وقال /ظ¥ظ§ظ¥ ظ¢ :( وقد لبست القدرية على من لا يعرف الأصول واستدلوا علـى خلـق
القرآن بقوله تعالى ( ما يأتيهم من ذكر من رî*’م محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ) فقالوا
نقول : إن القرآن محدث يفنى ويذهب كما تفنى سائر المحدثات ولا نقول إنه مخلـوق
!!! اه )

قول الإمام عبد القادر الجيلاني ت( ظ¥ظ¦ظ، ) :
قال في الغنية ص ال:( ظ§ظ¥ قرآن الشريف غير مخلوق كيفما قرئ وتلي وكتـب وكيفمـا
تفرقت به قراءة قارئ ولفظ لا فظ وحفظ حافظ هو كلام االله وصفة من صفات ذاتـه
غير محدث ولا مبدل ولا مؤلف ولا منقوص ولا مصنوع ولا مزاد فيه منه بدأ تتريلـه
وإليه يعود حكمه ) اه
وقال ص ظ§ظ© :( وكذلك حروف المعجم غير مخلوقة وسواء كان ذلك في كلام االله تعالى
أو في كلام الآدميين وقد ادعى قوم من أهل السنة أî*•ا قديمة في القرآن الشريف محدثة
في غيره وهذا خطأ منهم بل القول السديد هو الأول من مذهب أهـل السـنة بـلا
فرق... اه )

قول الإمام السفاريني الحنبلي ( ت ظ،ظ،ظ¨ظ¨ ):
في لوامع الأنوار للسفاريني ص ( : ظ¢ظ§ اعلم رحمك االله أن اصطلاحي في هـذا الشـرح
الاستدلال بالكتاب القديم وبقول النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم اه)
وقال ص ظ،ظ£ظ* :
( كلامه سبحانه قديم أعيا الورى بالنص يا عليم
وليس في طوق الورى من أصله أن يستطيعوا سورة من مثله اه)
وقال ص ظ،ظ£ظ£ ( : يجب الجزم بأنه تعالى متكلم بكلام قديم ذاتي وجودي غير مخلـوق
ولا محدث ولا حادث ولا يشبه كلام الخلق اه)
وقال ص ظ،ظ£ظ§ ( : وتحرير مذهب السلف أن االله تعالى متكلم كما مر وأن كلامه قديم
وأن القرآن كلام االله وأنه قديم حروفه ومعانيه اه)
وقال ص ظ،ظ£ظ¨ ( : بل هذا القرآن هو كلام االله وهو مثبت في المصاحف وهو كـلام االله
مبلغا عنه مسموعا من القراء وليس هو مسموعا منه تعالى فكلام االله قديم وصوت العبد
مخلوق اه )
وقال ص ظ،ظ¦ظ، :( مبحث القرآن العظيم والكلام المترل القديم : مذهب السلف الصالح
أن نجزم ونتحقق بأن ما جاء مع جبريل من محكم القرآن العظيم ومحكم التتريل الـذي
أنزله االله تعالى على نبيه محمد صلى االله عليه وآله وسلم كلامه سبحانه وتعالى قديم اه)

قول الإمام أحمد بن عبد االله المرداوي الحنبلي م ( ظ،ظ¢ظ£ظ¦) :
قال في شرحه للامية الإمام ابن تيمية ص ظ¨ظ§ :( ومذهب السلف أن القرآن كـلام االله
وأنه قديم حروفه ومعانيه وقد توعد االله جل شأنه من جعله من قول البشر اه )
ظ¥ظ¢
وقال أيضا ص ظ¨ظ§ :( وملخص المسألة : أن من قال إن القرآن الذي يقرأه المسلمون ليس
هو كلام االله وهو كلام غيره فهو ملحد مبتدع ضال ، بل القرآن هو كـلام االله وهـو
مثبت في المصاحف وهو كلام االله مبلغا عنه مسموعا من القراء ليس مسموعا عنه تعـالى
وهو كلام االله تعالى قديم وصوت العبد مخلوق

قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوضيح عن توحيد
الخلاق في جواب أهل العراق وتذكرة أولي الألباب في طريقة الشيخ محمد بن عبد
الوهاب، الناشر:دار طيبة، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة الأولى، ظ،ظ¤ظ*ظ¤ ه- /
ظ،ظ©ظ¨ظ¤ م ص ظ¦ظ© : ( وهو تعالى قائل ومتكلم بكلام قديم ذاتي وجودي غير مخلوق ولا
محدث ولا حادث بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف يسمعه منه أهل الجنة في الجنة إذا
دخلوها.
والمراد بقوله تعالى: من ذكر من ربهم محدث تذكير النبي صلى الله عليه وآله
وسلم، فإنه لم يذاكرهم قبل أن ينبأ، ونسبته إلى الله تعالى لأن المذاكرة من النبي صلى الله
عليه وآله وسلم لهم كانت بأمره تعالى، ومتره تعالى عن سمات أي علامات النقص، فهو
تعالى لا تحله الحوادث ولا يحل في حادث ولا ينحصر فيه ) اه
:( قول الإمام الشوكاني ( ت ظ،ظ¢ظ¥ظ¥
ظ¥ظ¦ظ¨ : ( وهذه المسألة : أعني قدم القرآن وحدوثه قد / في فتح القدير للشوكاني ظ£
ابتلي î*’ا كثير من أهل العلم والفضل في الدولة المأمونية والمعتصمية والواثقية وجرى
للإمام أحمد بن حنبل ما جرى من الضرب الشديد والحبس الطويل وضرب بسببها عنق
محمد بن نصر الخزاعي وصارت فتنة عظيمة في ذلك الوقت وما بعده والقصة أشهر من أن
تذكر ومن أحب الوقوف على حقيقتها طالع ترجمة الإمام أحمد بن حنبل في كتاب النبلاء
لمؤرخ الإسلام الذهبي ولقد أصاب أئمة السنة بامتناعهم من الإجابة إلى القول بخلق
القرآن وحدوثه وحفظ الله î*’م أمة نبيه عن الابتداع
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وأتباعه