المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال ابن كثير :هذا اسناد لايُفْرحُ بهِ وليس (اسناد لايُقْدحُ بهِ)


ياس
2016-03-10, 07:14 PM
http://images.cooltext.com/4428005.png


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين محمد :mohmad1[1]:وعلى آله وصحابته الاخيار الصادقين....ثم اما بعد...

قال الله تعالى: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ [النحل: 105].
ان مسالة التصحيف والتحريف من الأمور الطارئة الَّتِيْ تقع في الْحَدِيْث سنداً أو متناً عِنْدَ بعض الرُّوَاة ، وَهُوَ من الأمور المؤدية إلى الاختلاف في الْحَدِيْث . فيحصل لبعض الرُّوَاة أوهام تقع في السند أَوْ في الْمَتْن بتغيير النقط أو الشكل أو الحروف.
والتصحيف هو تبديل قراءة الحروف المعجمة بحروف مهملة أو العكس مثل : الحنين والجنين
والتحريف هو تبادل قراءة الحروف المتشابهة غير المنقوطة مثل الهاء والحاء مهموم ومحموم
وهناك اسباب كثيرة تؤدي الى التصحيف والتحريف ،ويمكن تلخيص اهمها وخاصة في وقتنا الحاضر:وهو الاعتماد على الكتب دون الرواية،ولايمكن حصر مشكلتنا اليوم بشكل اعجام الحروف لانها عُلمت ،عن طريق جهابذة الفن ممن سبقونا وهذا الفن فن جليل لما يحتاج إِلَيْهِ من الدقة والفهم واليقظة ، وَلَمْ ينهض بِهِ إلا الحفاظ الحاذقون قَالَ:ابن الصَّلاَحِ : (( هَذَا فن جليل إنما ينهض بأعبائه الحذاق من الحفاظ )). مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث : 252 ، وطبعتنا : 44
فالفوا المعاجم والكتب في (المؤتلف والمختلف)،وفي (التصحيف والتحريف)واغنوا حلتنا بما يغنينا على ان لانكون عالة على احد،،فجزاهم الله عنا خير الجزاء.
لكن مشكلتنا اليوم هو في النسخ والطباعة فكثير من الكتب والمؤلفات وقعت فيها اخطاء مطبعية،وتحريف للكلم والسبب في ذلك:
1-اما خطاً في النسخ والطباعة.
2-او متعمداً من قبل اهل الزيغ والضلال،لنصرة بدعهم!!مستغلين بذلك كثرة المطبعات وتوفر النسخ المجانية.
وقد يقبح التصحيف جدا حسب حجم التغير..وقد يهون كثرا بتوفر الطبعات الاصلية،وتوافر الادلة،،
ولقد اخترت في بحثي المتواضع تفسير ابن كثير،كشاهد على ذلك،ولمكانتة في نفوس اهل السنة..ولعظمة قدر المؤلف ابن كثير -رحمه الله تعالى-.فرغم هوانة الاخطاء المطبعية او المدخلية التي وقعت في مواضع منه والتي لاتتجاوز عدد الاصابع...الا ان بعضا منها استغل من قبل اهل الزيغ والضلال لاثبات باطلهم،بليهم اعناق النصوص والاقوال واستغلال الاخطاء المطبعية ،لكن هيهات وانى لهم ذلك..
فاخترت مثال ،،عليه سيكون مدار بحثي وهو حكم ابن كثير على رواية عند تفسيره لآية{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة55
وقد عُرفَ عن منهجية ابن كثير- رحمه الله -في تفسيره للقرآن ،حيث انه يسوق جميع الروايات الدالة الصحيحة منها والضعيفة (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=17201)،ثم يحكم عليها بالصحة من عدمها .
فبعد أن أورد ابن كثير رحمه الله (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=24656/) بعض الأسانيد الضعيفة والتي تقول أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه،حيث قام بردها جميعا لكن يُستشكل على قليلي الفهم ومن اصابه جهل عميق رواية (( وروى ابن مردويه أيضا عن طريق محمد بن السائب الكلبي وهو متروك عن أبي صالح عن ابن عباس قال خرج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال أعطاك أحد شيئا ؟ قال نعم قال من ؟ قال ذلك الرجل القائم قال " على " أي حال أعطاك ؟ قال وهو راكع قال وذلك علي بن أبي طالب قال فكبر رسول الله عند ذلك وهو يقول من " يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون " ))
قال ابن كثير... (هذا اسناد لا يفرح به) ابن كثير الجزء الثالث،ص139 الكترونية............في حين نجد بعض النسخ تذكر عبارة (هذا اسناد لايقدح به)والتي حصل فيها السقط او التحريف المتعمد ،والذي نعتقده انه من فعل الشيعة،،وليس لشئ الا لالزامنا باننا نورد طريقا صحيحة في سبب نزول الاية في حق على رضي الله عنه!! فأي اصل عظيم هذا الذي يدّعونه الشيعة محاولين اثباته من خلال طرق واهية في اسباب نزول آية، والتي بالاساس هي من الآيات المتشابهة من القرآن الكريم...
فهناك فرق كبير بين العبارتين (هذا اسناد لايفرح به) فهذا معناه ان الاسناد واهٍ وضعيف لسبب ما!!
وبين ان نقول (هذا اسناد لايقدح فيه)اي انه اسناد صحيح......
قد يرى البعض ان الامر بسيط !!!نعم... لكن لبساطته وهوانه واهمالنا إياه، فقد استغله بعض المدلسين والكذابين من الشيعة ،ليموهوا على اتباعهم الجهّال واستغفالهم بقول ان ابن كثير وهو امام اهل السنة
والجماعة قد حكم على بعض طرق الرواية بصحة نزولها في علي رضي الله عنه.....ونجد ذلك فعلا في مواقعهم وبعض مؤلفاتهم قد يكون تلميحا.. وتارة اخرى يكون تصريحا،وكذلك نجده على لسان محاوريهم ومنظريهم،وللحاجة الماسة لبيان ذلك عَمْدت الى جمع ماوفقني الله اليه لرد هذه الشبهة معتمدا على اقوال اهل العلم والاختصاص والائمة الاعلام فاقول بالله مستعينا:
كما ان للجنة دعاة....فان للنار دعاة ايضا...فصاحب الحق يدعوا بدليل الحق القاطع،وصاحب الباطل يدعوا بالزيغ من المتشابه،وشتان بين هذا وذاك..

الفائدة من هذا البحث:
1-رأيت بعضا من المحاورين والمناظرين الشيعة قد دُلس الامر عليه!! وهؤلاءهم الذين يعتمدون على المواقع المتخصصة بالرد على المخالفين مثل مركز الابحاث العقائدية ...وهذا المركزيستغل الجهلة من الشيعة السذج والمعروفين في المنتديات(بآلة النسخ) يستغلهم بالتعمية علىيهم اولا،والتشويش على اهل الستة ثانيا،والهدف من ذلك حتى يشغلوا اهل السنة بانفسهم حتى لا يفتضح باطلهم ويُهاجم.
2-بعض المحاورين السنة قد يتفاجأ بهذا الامر وقد لايعلم ان هناك نسخة وقع فيها خطأ او ادخال متعمد،وقد يشكل الامر عليه ،فيحتاج الى وقت لجمع مايخص الرواية واقوال العلماءوالمحدثين ،وحكمهم على سند ومتن الرواية المذكورة اعلاه،وارى اني بذلت وسعا بجمع مااستطعت جمعه فما اصبت فمن الله وحده وما اخطئت فالله ورسوله منه بريئان .

الاحاطة بالرواية من جميع جوانبها:
1-ابتداءً نقول ان للامام علي :rada1[1]:فضائل ومناقب تفرد بها دون سائر الصحابة ، علما بأن هذه الفضائل والمناقب جاءت بأدلة صحيحة من طرق أهل السنة فليس عندما نرد خبرا مكذوبا عليه معناه طعن فيه ،انما من يطعن فيه من وضع تلك الروايات المكذوبة وامثالها واكثرها تحط من مقام سيدنا علي :rada1[1]:،وخير مثال على ذلك وصفه بالبعوضة التي ذكرت في القرآن.
2-ان الرواية التي ذكرها ابن كثير وهي رواية ابن مردويه عن طريق محمد بن السائب الكلبي!!فقد حكم ابتداء على الكلبي بانه (متروك) وفي بداية السند،فليس من المعقول
ان يقول عنه متروك في بداية السند ثم يختم الرواية بقوله (هذا اسناد لا يقدح به).
3-ختم ابن كثير حكمه بروايتي ابن مردويه بالقول(وليس يصح شيء منها بالكلية ، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها).
4-بعد ان رد ابن كثير الروايات التي تقول انها نزلت في علي ختم قوله بتفسيره لهذه الاية بقوله(وقد تقدم في الأحاديث التي أوردنا أن هذه الآيات كلها نزلت في عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، حين تبرأ من حلف يهود ، ورضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين).
5-الاشارة الى (ترك) محمد بن السائب الكلبي موجودة ايضا في النسخ التي فيها (هذا اسناد لا يقدح به).
6-اخذ ابن كثير رحمه الله ودرس على شيخ الاسلام ابن تيمية (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=14518) ولم نرى لابن تيمية رحمه الله ان احتج بالكذاب ابن السائب الكلبي.
7-يؤيد هذا القول المحقق احمد شاكر في مختصر تفسير ابن كثير حيث قال في هذا الموطن
" ثم ذكر الحافظ ابن كثير هنا آثارا في ذلك بأسانيدها الضعيفة وأبان عوار ذلك " ثم قال : ولا يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها ...1 / 617
8-وعلى افتراض صحة السند فهي غير كافية لوحدها على صحة الحديث مالم تكتمل شرط الحديث الصحيح الخمسة.
9-اما من الناحية اللغوية فقد وجدت كلام عجيب وتفصيل رائع لاحد الاخوة في منديات الدفاع عن الصحابة ،،،النقر على الزر لينسدل لك الموضوع :
لن أقول : إن أصحاب هذه العبارات جاؤوا بعد عصر الاحتجاج اللغوي ؛ ولكني سأبيّن أن الاستدلال في حد ذاته خاطئ ، لأن صاحبه لا يميز بين (المُنْتَقَص) و(سبب الانتقاص) . وإليكم البيان :
لنفترض أن تلميذا قال : (طَعَنَ الفارسُ بِخَصْمِه) ، فقال له الأستاذ مصححا : (قل : طعن الفارسُ خصْمَهُ) . فهل يجوز للتلميذ أن يحتجّ على أستاذه ببيت شِعْرٍ فيه (طَعَنْتُ بِرُمْحي) مثلا ؟ سيبدو الأمر مضحكا ؛ لأن السيف (أداة للطعن) ، وليس هو (المطعون) نفسه . فيمكن أن نقول مثلا : (طعن الفارسُ خصمَه بالرمح) ؛ فتدخل الباء على (أداة الطعن) ، ويبقى (المطعون) منصوبا على المفعولية .

فإذا تأملنا العبارات السابقة ، وجدنا ما يلي :

* الشاهد الأول : (لا يُقْدَحُ به في الراوي) . معنى الكلام : (لا يُقدح بسببه في الراوي) ؛ فـ(المُنْتَقَص) هنا هو (الراوي) ، وقد سبقته (في) كما ذكرنا . أما الضمير الذي بعد (الباء) ، فيشير إلى (الابتداع) ، الذي هو (سبب الانتقاص) ، وليس هو (المنتقَص) نفسه .
* الشاهد الثاني : (ولو كان ذلك مما يُقدح به) . معنى الكلام : (ولو كان ذلك مما يُقدح بسببه في نقلة الأخبار) . فـ(المُنْتَقَص) هنا محذوف ، تقديره (نقلة الأخبار) ، ولو كان ظاهرا لسبقته (في) . أما الضمير الذي بعد (الباء) ، فيشير إلى (تجويز النسيان) ، الذي هو (سبب الانتقاص) ، وليس هو (المنتقَص) نفسه .
* الشاهد الثالث : (ومما قُدِح به في صحة الإجماع) . معنى الكلام : (ومما قُدِح بسببه في صحة الإجماع) ؛ فـ(المُنْتَقَص) هنا هو (صحة الإجماع) ، وقد سبقته (في) كما ذكرنا . أما الضمير الذي بعد (الباء) ، فيشير إلى (سبب للانتقاص) سيأتي بيانه في تتمة الكلام ، لا إلى (المنتقَص) نفسه .
* الشاهد الرابع : (وجودُه في ذلك الجيش لا يَقْدَح به) . أدهشتني هذه العبارة كثيرا ؛ لأن (الباء) فيها دخلت على (المُنْتَقَص) نفسه ، لا على (سبب الانتقاص) . وهذا ما دفعني إلى البحث عن العبارة في موضعها الأصلي من كتاب (نهذيب التهذيب) لابن حجر ، فوجدتُها على غير ما ذكر الناقل .
قال ابن حجر : (كان ابن الزبير قد دعا محمد بن الحنفية إلى بيعته فأبى ، فحصره في الشِّعب ، وأخافه هو ومن معه مدة . فبلغ ذلك المختار بن أبي عبيد وهو على الكوفة ، فأرسل إليه جيشا مع أبي عبد الله الجدلي إلى مكة ، فاخرجوا محمد بن الحنفية من محبسه ، وكفهم محمد عن القتال في الحرم ، فمِن هنا أخذوا على أبي عبد الله الجدلي وعلى أبي الطفيل أيضا لأنه كان في ذلك الجيش ، ولا يقدح ذلك فيهما إن شاء الله تعالى) .
هذا هو الكلام الأصلي لابن حجر . وهو مطابق للاستعمال اللغوية الصحيح . فقد قال : (ولا يقدح ذلك فيهما) . ولم يقل : (ولا يقدح ذلك بهما) . وقد كان يتحدث عن شخصين ، هما أبو عبد الله الجدلي وأبو الطفيل .
لكن محمد جعفر الطوسي صاحب كتاب (رجال الشيعة في اسانيد السنة) ، حين ترجم لأبي عبد الله الجدلي ، أراد اختصار كلام ابن حجر ، فغيّر العبارة لتدلّ على شخص واحد ، وتصرفّ فيها تصرُّفا أوقعه في هفوة لغوية ، فقال :
( وقال الجوزجاني : كان أبو عبد الله الجدلي صاحب راية المختار .
وقال ابن حجر : وجوده في ذلك الجيش لا يقدح به ) [وأحال على تهذيب التهذيب : 12 / 149 الرقم 706] .
فيبقى الأمر كما قلتُ سابقا : (الباء) لا تدخل على (المنتقَص) ، بل على (سبب الانتقاص) .
فلو قال ابن كثير : (وهذا إسناد لا يُقْدَحُ به) ، فكأنما قال : (لا يُقْدَحُ بسببه) ، فيكون المعنى ناقصا : لا يُقدَح بسببه في ماذا ؟ إلا أن يكون المعنى (لا يُقدح به في القصة الأخرى التي رجح ابن كثير أنها سبب نزول الآية ، والتي تتعلق بعبادة بن الصامت) ، أو يكون (القدح) هنا بمعنى إشعال النار ، كما ذكرتُ في المشاركة رقم 66 .
والأرجح : أن تكون العبارة الصحيحة (لا يفرح به) .
10- في نسخة دار الأندلس - وهي من أحسن الطبعات في إثبات النص - العبارة التالية : (( وهذا إسناد لا يفرح به )) .

وفي أدق النسخ تحقيقاً عبارة : " وهذا إسناد لا يفرح به "
تحقيق:
مصطفى السيد أحمد ومحمد السيد رشاد ومحمد فضل العجماوي وعلي أحمد عبد الباقي و حسن عباس قطب.
مؤسسة قرطبة ، 2000م،266/5
11- فكل ماسبق كافٍ لمن اراد الحق،فصاحب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لايكفيه الف دليل،لكن لامانع بان نذكر احتجاجات ممن جهل فنون الحديث والرواية ولم يكن همه الا المجادلة والانتصار للباطل ونقصد بهم الشيعة .

يحتج بعضهم علينا بان قول(هذا اسناد لايفرح به) يضعفه كونه غير معهود في الحكم على الأسانيد من جهة علم مصطلح الحديث:
نقول:هذا غير صحيح فالامام ابن كثير استعمل هذه العبارة في بعض مواضع من كتابه البداية والنهاية*حيث قال :وقد أورد ابن عساكر طرقا فيمن اجْتَمَعَ بِإِلْيَاسَ مِنَ الْعُبَّادِ وَكُلُّهَا لَا يُفْرَحُ بِهَا لِضَعْفِ إِسْنَادِهَا أَوْ لِجَهَالَةِ الْمُسْنَدِ إِلَيْهِ فِيهَا)1/339 ،
*ثم قال في موضع آخر(وَقَدْ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي الدَّلائل مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ الصُّبْحٍ وَهُوَ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ هَذِهِ الْقِصَّةَ مُطَوَّلَةً جِدًّا وَلَكِنَّ عُمَرَ بْنَ صُبْحٍ هَذَا مَتْرُوكٌ كَذَّابٌ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ فَلِهَذَا لَمْ نَذْكُرْ لَفْظَ الْحَدِيثِ إِذْ لَا يُفْرَحُ بِهِ)..
*وهذا الالباني مثلا علق على اسناد في سلسلته الضعيفة بقوله :
*و هذا إسناد لا يفرح به ... ....... سلسلة الاحاديث الضعيفة : رقم 116.
*وهذا شعيب الارنؤوط محقق مسند احمد يعلق على اسناد بقوله:
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" بسند لا يفرح به ...مسند أحمد : ج 32 ص 184

*كذلك قال الحاكم : وفي الجملة أن هذه الاسانيد وأشبهها كخراش بن عبد الله وكثير بن سليم ويغنم بن سالم بن قنبر مما لا يفرح بها ) معرفة علوم الحديث (ص: 55)
*وقال أبو يعلى الخليل القزويني - وهو غير الموصلي صاحب المسند - ( فهذا لا يفرح به . ) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (2/ 802 - 803 ح 201): اذن هذا اللفظ دارج في اصلاح المحدثين وان قل مستخدموه فالتسميات مستحدثة ولامشاحة في ذلك.

قال بعضهم ان ابن كثير اورد روايات عن محمد بن السائب الكلبي -في تفسيره سورتي البقرة و آل عمران - من غير رد لرواياته وهذا يقوي عبارة (هذا اسناد لايقدح به):
، و من ذلك قوله :
1 - ( روى أبو سعيد البقال عن عكرمة عن بن عباس أنها نزلت في سرية عبد الله بن جحش وقتل عمرو بن الحضرمي ، وقال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال نزل فيما كان من مصاب عمرو بن الحضرمي ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه ) إلى آخر الآية ) .1/575
2 – ( ذكر من قال هذه الاية منسوخة بالكلية :
قال سفيان الثوري عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما ( وإذا حضر القسمة ) قال منسوخة قال إسماعيل بن مسلم المكي عن قتادة عن عكرمة عن بن عباس قال في هذه الآية ( وإذا حضر القسمة أولو القربى ) نسختها الآية التي بعدها ( يوصيكم الله في أولادكم ) 1/466
وجواب ذلك:
كذا ذكر أنه " لا يحتج بما انفرد به " : مما يعني قد يكون الاعتبار بحديثه في المتابعات و الشواهد ، و هو ما أخذ به في تفسيره للآيات المتقدم ذكرها ،حيث قرن رواياته بروايات عكرمة عن ابن عباس.
- و هذا أصل كلامه : (فهذا مداره على محمد بن السائب الكلبي، وهو ممن لا يحتج بما انفرد به، ثم كان مقتضى هذا المسلك إن كان صحيحًا أن يحسب ما لكل حرف من الحروف الأربعة عشر التي ذكرناها، وذلك يبلغ منه جملة كثيرة، وإن حسبت مع التكرر فأتم وأعظم والله أعلم) ج1/162 الشاملة
والاصل فيه انه متروك الحديث حيث ذكر ابن كثير في مقدمة تفسيره مانصه (والنظر الذي أشار إليه في إسناده هو من جهة محمد بن السائب الكلبي؛ فإنه متروك الحديث؛ لكن قد يكون إنما وهم في رفعه. ولعله من كلام ابن عباس، كما تقدم، والله أعلم بالصواب)ج1/15 الشاملة
وقال عنه ايضا:"الكلبي: متروك بمرة ساقط"ج5/40
فما سكت عنه ابن كثير -رحمه الله-فقد بينه في مقدمة تفسيره وانتهى الخصام.

رأي علماء اهل السنة بمحمد ابن السائب الكلبي:
محمد بن السائب الكلبي بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي، أبو النضر الكوفي ، من بني عبد ود، وقيل من كلب بن وبرة من قضاعة.
النسابة المشهور وصاحب التفسير , من أهل الكوفة ،شاهد الكلبي وقعة دير الجماجم مع ابن الاشعث الذي خرج على عبدالملك وقضى على حركته الحجاج توفي الكلبي سنة 146هـ في زمن الخليفة المنصور العباسي.
كان مؤلفا غزير التأليف تنوعت كتبه في الانساب والاخبار والمآثر والمثالب والبلدان والشعراء والايام قيل انها جاوزت مائة وخمسين كتابا. منها كتاب كتاب كنى أباء الرسول صلى الله عليه وسلم، حلف عبد المطلب وخزاعة وكتاب بيوتات قريش.
وذكر له ابن النديم في الفهرست ما يقرب من ثلاثين مصنفا في الأخبار. ولأبن السائب آثار عديدة في تاريخ الإسلام والبلدان, منها :
كتاب التاريخ و كتاب البلدان الكبير.
قال ابن عدي: وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح، وهو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحدتفسير أطول ولا أشيع منه.
وقد روى له الترمذي وعده الشيخ الطوسي في رجاله (الكتاب) في أصحاب الامام محمد بن علي بن الحسين.
وقال الذهبي: شيعي متروك الحديث وكان رأسا في الأنساب ويروي عن همام يقول:يقول سمعت الكلبي يقول أنا سبائي وإذا كان الأمر كذلك في معتقده فان معرفة أثاره ترتبط بمعرفة ما قيل فيه جرحا أو تعديلا.
قال الساجي: متروك الحديث وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيّع.
وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع
< التهذيب في الجزء التاسع >
ويقول ابن الجوزي: والكذابون والوضاعون خلق كثير .. وكان من كبار الكذابين محمد بن السائب الكلبي.
قال أبو بكر بن خلاد الباهلي، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي.
وقال الدوري، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي.
قال : أما ابن أبي ليلى فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي وكنت اختلفت إليه فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في في(فمي) فحفظت ما كنت نسيت فتركته.
ولكن النجاشي المتوفى 450 ه‍ ‍، نقل الحكاية بهذه الكيفية :
وله الحديث المشهور قال: اعتللت علة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمد عليه ‌السلام فسقاني العلم في كأس،
فعاد إلي علمي. وكان أبو عبد الله عليه ‌السلام يقربه ويدنيه ويبسطه.
وقال ابن حجر: رمي بالرفض. قال عنه الحافظ في تقريب التهذيب:النسابة المفسر متهم بالكذب ورمي بالرفض من الطبقة السادسة ومات سنة 146.
وقال ايضاً في التهذيب في الجزء الاول في ترجمة إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي برقم (572) : وقال الجوزجاني حدثت عن معتمر عن ليث يعني بن أبي سليم قال كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما السدي والكلبي<الضعفاء الكبير للعقيلي ( 1 / 87 )>
وعنه قال ليث بن أبي سليم: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي والآخر السدي <الضعفاء الكبير للعقيلي ( 1 / 87 )>
وقال البخاري : تركه يحيى وابن مهدي. التاريخ الصغير (الأوسط) في الجزء الثاني ترجمة رقم (1757 ) و التاريخ الكبير في الجزء الاول برقم 283
وقال الأصمعي عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر فسألته عنه فجحده. وعنه ايضاً عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف يعني يكذب. <التهذيب في الجزء التاسع في ترجمتة برقم (268) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير( 4 / 76 – 77 – 78 ) في ترجمته برقم (1632 ). >
وقال عبد الواحد بن غياث عن بن مهدي: جلس إلينا أبو جزء علي باب أبي عمرو بن العلاء فقال أشهد أن الكلبي كافر قال فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال سمعته يقول أشهد أنه كافر قال فماذا زعم قال سمعته يقول كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي لحاجته وجلس علي فأوحى إلي علي فقال يزيد أنا لم أسمعه يقول هذا ولكنني رأيته يضرب صدره ويقول أنا سبائي أنا سبائي (اي سبئي) .
وقال بن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقر بنا وكان مرجئا .
وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي: حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا .
وقال أبو عاصم زعم لي سفيان الثوري قال: قال الكلبي ما حدثت عن أبي صالح عن بن عباس فهو كذب فلا ترووه
. <التاريخ الكبير للبخاري في الجزء الاول>.وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به .
وقال علي بن الجنيد والحاكم أبو أحمد والدارقطني: متروك .
وقال الجوزجاني : كذاب ساقط .
وقال بن حبان: كان الكلبي سبئيا من أتباع عبدالله ابن سبأ و وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الاغراق في وصفه روى عن أبي صالح التفسير وأبو صالح لم يسمع من بن عباس لا يحل الاحتجاج به . <ابن حبان في المجروحين في الجزء الثاني>
قال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة.
وقال النسائي: محمد بن السائب أبو النضر الكلبي متروك الحديث كوفي.
وقال الامام ابن ابي حاتم في علل الحديث (1 / 265 ) برقم (783 ) : سألت أبي عن حديث رواه عمار بن رجاء عن احمد بن أبي طيبة عن الاعمش عن ابي صالح عن أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان أمتي لن تخزى ما اقاموا صيام شهر رمضان فقال رجل ما خزيهم في اضاعة شهر رمضان قال انتهاك المحارم فيه من عمل فيه سيئة زنا او شرب خمر لم يقبل الله منه شهر رمضان فليس له عند الله حسنة يتقي بها النار فالقوا شهر رمضان فان الحسنات تضاعف فيه مالا تضاعف في سواه وكذلك السيئات فسمعت ابي يقول : هذا حديث موضوع عندي يشبه أن يكون من حديث الكلبي.
وقال ايضاً : سألت أبا زرعة عن حديث يحيى بن يمان عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم عطش حول الكعبة فاستسقى فأتى بشراب من السقاية فشمه فقطب فقال على ذنوبا من زمزم فصبه عليه ثم شربه قال أبو زرعة هذا إسناد باطل عن الثوري عن منصور وهم فيه يحيى بن يمان وإنما ذا كرهم سفيان عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة مرسل : فلعل الثوري إنما ذكره تعجبا من الكلبي حين حدث بهذا الحديث مستنكرا على الكلبي.
وقال سفيان الثوري: اتقوا الكلبي ، فقيل له : انك تروي عنه ؟ ، قال : انا أعرف بصدقه من كذبه.
أما الامام احمد بن حنبل (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=7150) فيقول في تفسير الكلبي:
تفسير الكلبي من أوله الى اخره كذب !! ومن اكاذيبه قوله"كان جبرائيل يملى الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء جعل يملى على علي !! " فهل هناك اكثر من هذا كذبا وزندقة؟
وإضافة إلى ما ذكر سابقا فقد كان الكلبي ممن عرف بنعوت وأسماء مختلفه يظن أنها نعوت لأناس كثيرين فهو محمد السائب الكلبي صاحب التفسير وهو ابو النضر الذي روى عنه ابن اسحاق حديث ( زكاة المسك ) وهو ابو سعيد الذي يروى عنه (عطية العوفي ) الضعيف المتروك الرواية وهو في التفسير يدلس به موهما انه ابو سعيد الخدري الصحابي
<المؤامرة الكبرى في صدر الاسلام تأليف علاء الدين المدرس

قال ابن كثير في : محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب ورمي بالرفض كما في التقريب. / السيرة المطولة /ج1 ص348-349:

قال بعضهم ان بعض العلماء صرحوا بقبول قول ابن الكلبي بالتفسير دون روايته:

قد يقول بعضهم انه لامانع من اخذ قوله ورأيه بالتفسير واعتماد قول بعض الاعلام في مدحه في هذه المسالة،مسجلين بذلك استنتاجا يستغفلون به مستمعيهم وقراءهم ومحاولة منهم الزامنا بهذا الوجه المنكر والذي ينسفه الكثير من المعارضات ،وهذه المحاولة يائسة لتقوية مافي نسخهم (هذا اسناد لايقدح به)!! ....مثال ذلك
ماقاله:
قال ابن عديّ: (هو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه).
قال الذهبي: (يعني من الذين فسروا القرآن في المائة الثانية، ومن الذين ليس في تفسيرهم سوى قولهم).تاريخ الاسلام الجزء التاسع ص267
قال قتادة: « ما أرى أحدا يجري مع الكلبي في التفسير في عنان » الجزء الاول ،تفسير الطبري،ص90
قلت :ان هذا القول لايصلح على اطلاقه لانه قد قيد بموانع كثيرة
1-ربما ظهر له في الآية معنى له وجه حسن في التأويل، وهو قد قاله برأيه؛ فيسنده إلى ابن عباس؛ كما قال يحيى بن معين: (الكلبي إذا روى عن أبي صالح فليس بشيء؛ لأن الكلبي يحدث به مرة من رأيه، ومرة عن أبي صالح، ومرة عن أبي صالح عن ابن عباس). تاريخ ابن أبي خيثمة (https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=1083&pid=535833) » تسمية من كان بالمدينة بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ... (https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=1083&pid=536605) » وأبو صالح الذي روى عنه الكلبي : كوفي2452
2-كان يكثر التحدث عن ابي صالح عن ابن عباس،فعند تفسيره للآية فاذا كان وجه استدلاله حسناً اسنده الى ابن عباس،وكان ذلك شيئا عظيما يحرص عليه العلماء وهو ان يحظوا برأي ابن عباس في التفسير،وكان الكلبي يقول الاعاجيب احيانا وينسبها الى ابن عباس!!وقد يخفى خطؤه في التفسير ولا سيّما ما لا يعرف إلا بالتفتيش؛ فكثرت الرواية عنه حتى حدّث عنه بعض الثقات كشعبة وسفيان الثوري وأبي بكر بن عياش وغيرهم،
3-رجع عنه كثير من الثقات الذين رووا عنه بل وحذروا منه ،بل بعضهم انتقى احسن ماعنده وترك ماسواه ‘‘امثال شعبة،وسفيان الثوري،وسعيد ابن منصور،وعبد الرزاق وابن جرير،وابي بكر ابن عياش،لما علموه من حاله،ولعلّ كذبه وتمويهه كان خفيّا في أوّل الأمر أو لم يكن مكثراً منه؛ حتى اشتهر؛ وكثر الرواة عنه، وتبيّن كذبه، ثمّ نقلت عنه أقوال شنيعة في الاعتقاد بعد ذلك.
وفي تفسيره ما أصاب فيه فحُمل عنه، وكثرت رواته، وفيه ما هو منكر، بل فيه ما هو كذب محض.’’’’قال يعلى بن عبيد: قال سفيان الثوري: اتقوا الكلبي؛ فقيل له: إنك تروي عنه.
قال: (أنا أَعْرَفُ بصدقه من كذبه). الكامل في الضعفاء،الجزء السابع،ص247
وقال وكيع: (كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي). رواه ابن أبي حاتم.المزي تهذيب الكمال
وكان سفيان الثوري ربّما روى عنه أشياء من باب التعجّب.
قال زيد بن الحباب: سمعت سفيان الثوري يقول: عجبا لمن يروي عن الكلبي.المزي ،تهذيب الكمال
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: فذكرته لأبي، وقلت: إن الثوري يروي عن الكلبي.
قال: (كان لا يقصد الراوية عنه، ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره، ويجعلونه رواية عنه). رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل.المزي ،تهذيب الكمال
فمثال اخذ سفيان وهو الثقة بالاحتجاج برواية الكلبي يعارضه تنبيهه وتحذيره من الكلبي محمد ابن السائب،وبما ان الجرح مقدم على التعديل ،كان الاعتبار بطرح والاعراض عن الذي عند الكلبي حتى وان كان قوله بالتفسير من باب اولى .
4-كان انتقاء الثقات مما يصلح من تفسيره للاعتبار به مما لانكارة فيه،واكثر الذين رووا عنه هو سفيان الثوري وسعيد،ورغم ذلك فانها قليلة جدا،وأما عبد الرزاق فكان أكثرهم رواية عنه؛ فإنه أخرج للكلبي نحو 180 رواية في تفسيره، يروي أكثرها من طريق شيخه معمر بن راشد عن الكلبي، وروى بعضها عن الثوري عن الكلبي.
لكن عامّة ما رواه في تفسيره هو من قول الكلبي، ولم يخرج له مما أسنده الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس سوى بضع روايات عامّتها ليس فيه ما يستنكر من جهة المتن.
وأقوال الكلبي التي رواها عنه في تفسيره ...الغالب عليها الصحّة من جهة التفسير؛ وفي بعضها تقصير وخطأ؛ وبعضها صالح للاعتبار، لكنّه صان تفسيره مما هو ظاهر النكارة من تفسير الكلبي.
وأما ابن المنذر فروايته عنه فيما طبع من تفسيره قليلة جداً، ولم أر فيها ما يستنكر من جهة المتن.
وأما ابن جرير الطبري (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=18682) فعلى كثرة المرويات في تفسيره فإنّه لم يخرج للكلبي سوى خمسين رواية أو نحوها، أكثرها من قوله، وما أسنده عن أبي صالح عن ابن عباس فلا أظنّها تبلغ عشر روايات في تفسيره كلّه، وعامّتها إنما يذكرها تبعاً، أو لبيان فائدة، لا اعتماداً عليها.
5-الاعراض عن الكثير من تفسيره سمة واضحة للثقات الذين اخرجوا له في تفاسيرهم،ومعلوم ان تفسير الكلبي كان اطول التفاسير في وقته،فمثلا ابن جريرالطبري لم يخرج منه سوى خمسين رواية، وأخرج من طريق غيره ما يصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف رواية.
6-بعضهم تساهل بجمع الكثير من كلام الكلبي وتفسيره من غير الانتباه والعناية بتمييز الروايات ونقدها كالثعلبي والفيروز آبادي،فادخلوا الكثير من اباطيل الكلبي الى تفاسيرهم فكانوا مدعاة للنقد والجرح من قبل اهل التحقيق ،فتفسير الكلبي له روايات كثيرة، وقد هجرها العلماء سوى ما انتقى الثقات مما رووه عنه، وأكثره من أقواله لا من مروياته
7-بالاضافة الى كونه متهماً في نفسه بالكذب والارجاء والتشيع،فقد بُلي برواة ضعفاء ومنم من زاد واضاف عليه،فصار من باب اولى الاعراض عن كل مما وصلنا عن طريقه وأشهر رواة تفسير الكلبي: محمد بن مروان بن عبد الله المعروف بالسدّي الصغير وهو من ولد السدّي الكبير، والسدي الصغير متروك الحديث؛ لا يكتب حديثه.
وله روايات أخرى منها: رواية محمد بن عبيد الله العرزمي، ورواية محمد بن فضيل، ورواية حيّان بن عليّ العبدي، وغيرها.
كذلك من الذين رووا عنه عطية العوفي وهو مدلس،وابو بكر الهذلي متروك متهم بالكذب،واما قتادة فهو امام ثقة لكن يُخشى طريقه عن الكلبي!بعد ان اخذ عليه التدليس القليل .
8-التحذير الكبير من الذين عنوا بالرواية والحديث امثال وكيع بن الجراح،واحمد ابن حنبل،ويحيى ابن معين ،وابراهيم الحربي ،وابن ابي حاتم عن الاعراض عن تفسير الكلبيي يسدالطريق عن الذين تساهلوا بالاخذ في تفسيره.
قال إبراهيم الحربي: لما قرأ وكيع التفسير، قال للناس: (خذوه، فليس فيه عن الكلبي ولا ورقاء شيء). رواه الخطيب البغدادي. تهذيب التهذيب (11: 114).
قال أحمد بن هارون: (سألت أحمد بن حنبل عن تفسير الكلبي فقال: كذب؛ قلت: يحل النظر فيه؟ قال: لا). رواه ابن حبان،كتاب المجروحين،254/2
وقال ابن أبي الحواري: سمعت ابن معين يقول: (بالعراق كتاب ينبغي أن يُدفن، تفسير الكلبي عن أبي صالح). ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 645/1.
وسُئل إبراهيم الحربي عن تفسير مقاتل؛ فقال إبراهيم: (لم أدخل في تفسيري منه شيئا) ، ثم قال: (تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء).تهذيب الكمال ( 28 : 442 )
كما روى عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه أنه قال: في رجل من أهل الحديث: (لا تكتبوا عنه حتى لا يحدث عن الكذابين، وذكر تفسير الكلبي وعبد المنعم، يعني أحاديث وهب بن منبه)الكامل في الضعفاء نسخة الكترونية ص983.
وقال زائدة بن قدامة: (اطرحوا حديث أربعة: حجاج، وجابر، وحميد - صاحب مجاهد – والكلبي).
وهذا تحذير واضح من اهل الحديث والرواية عن الكلبي وحتى ان كان وجها حسنا،،وابن كثير امام كبير في الحديث ولايمكنه تجاهل ذلك لما ظهر عنده من حال ابن السائب الكلبي.

ترجمة مختصرة لمحمد ابن السائب الكلبي :
وساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة ، قال : و كان جده بشر و بنوه السائب و عبيد
و عبد الرحمن شهدوا الجمل مع على ، و شهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث
و كان عالما بالتفسير و أنساب العرب و أحاديثهم ، توفى بالكوفة سنة ست و أربعين
أخبرنى ذلك ابنه هشام ، قالوا : و ليس ذاك ، فى روايته ضعيف جدا .
و قال على بن الجنيد ، و الحاكم أبو أحمد ، و الدارقطنى : متروك .
و قال الجوزحانى : كذاب ، ساقط .
و قال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق فى وصفه ، روى
عن أبى صالح التفسير ، و أبو صالح لم يسمع من ابن عباس ، لا يحل الاحتجاج به .
و قال الساجى : متروك الحديث ، و كان ضعيفا جدا لفرطه فى التشيع ، و قد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه و ترك الرواية عنه فى الأحكام و الفروع .
قال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أبى صالح أحاديث موضوعة
و ذكر عبد الغنى بن سعيد الأزدى أنه حماد بن السائب الذى روى عنه أبو أسامة .
و تقدم فى ترجمة عطية أنه كان يكنى الكلبى أبا سعيد و يروى عنه . اهـ . الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 180

الخلاصة:
نلاحظ مما سبق فان الكلبي متروك الحديث والرواية ،متهم بالكذب ،بل وعده الطوسي من رجال الشيعة في اسانيد السنة
قال الساجي : كان ضعيفا جدا لفرطه في التشيّع تهذيب التهذيب : ٩ / ١٨٠
وقال الذهبي : شيعي ، متروك الحديث سير أعلام النبلاء : ٦ / ٢٤٨ الرقم ١١١.
واما اقواله في التفسير فمنها حسنة انتقاها الثقات ،ولاحاجة لنا فيها بوجود غيرها وهو الثابت،وبعد كل الذي سبق صار واضحا ،ان ابن كثير عنى بقوله(وهذا اسناد لايفرح به)وليس (اسناد لايقدح به)..........واغلق الباب على من اراده اسناد لايقدح به لاثبات باطله وهرطقته،وكأن ابن كثير يقول للشيعة لاتفرحوا بهذا الاسناد فهو ضعيف ايها الجهلة.
والله الموفق لارب سواه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
كتبه ابو عبدالله
الخميس 1 جمادى الثانية 1437
الموافق 10/3/2016
http://www8.0zz0.com/2015/06/11/22/641113238.png

الحياة أمل
2016-03-12, 09:42 PM
أحسن الله إليكم أستآذ
على هذآ الطرح والإفآدة
نفع ربي بكم ...~

ياس
2016-03-12, 10:42 PM
أحسن الله إليكم أستآذ
على هذآ الطرح والإفآدة
نفع ربي بكم ...~


وفكم بارك الله
شرفنا مروركم والاطلاع

ياسمين الجزائر
2016-03-17, 12:13 AM
قال ابن تيمية رحمه الله:
" الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، و لا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة"
اقتضاء الصراط المستقيم | ٨١٥/٢

أحسن الله اليكم استاذ ياس على هذا البحث القيّم
اسال الله ان يكتب اجركم و ينفع بكم
و ارجو منكم ان تقوموا بتثبيت الموضوع فهو يستحق

ياس
2016-03-17, 12:25 AM
قال ابن تيمية رحمه الله:
" الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، و لا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة"
اقتضاء الصراط المستقيم | ٨١٥/٢

أحسن الله اليكم استاذ ياس على هذا البحث القيّم
اسال الله ان يكتب اجركم و ينفع بكم
و ارجو منكم ان تقوموا بتثبيت الموضوع فهو يستحق



انا شاكر كرم مروركم
وتفضلكم بالاطلاع على الموضوع
واسال الله اني قد وفقت بجمعي هذا

العراقي
2016-03-17, 01:28 PM
ما شاء الله
احسنتم اخي الفاضل على هذا المجهود والجمع النافع بحق
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الكبير
بارك الله فيكم

ياس
2016-03-17, 10:45 PM
ما شاء الله
احسنتم اخي الفاضل على هذا المجهود والجمع النافع بحق
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الكبير
بارك الله فيكم

شكرا مديرنا الغالي
بارك الله فيكم

ابو احمد الأثري
2016-03-26, 11:26 AM
ماشاء الله ما شاء الله
بحث موفق من اخ موفق ولا مزيد عليه فقد أصبت كبد الحقيقة
ووفقت اليها اخي استاذ ياس
شكر الله لك هذا المجهود الطيب ومطاولة النفس مع هيشات واكذوبات الرافضة
ومحاولاتهم اليائسة التي لاتسمن ولاتغني من جوع
ولا شك ان من دينهم الكذب والتقية ( هذه افعالهم ، التزوير والتحريف )
وللفائدة :
وبحسب معلوماتي انه لم يستعمل ابن كثير مصطلح ( لا يقدح به ) في التفسير
وانما استدام القول بالمصطلح الثاني وهو ( لا يفرح به ) !!
اي ليس هذا من عبارات ابن كثير رحمه الله !!
على كل حال قصة الخاتم موهونه ومضطربه ومردودة وقد رد عليها شيخ الاسلام في منهاج السنة النبوية
ج5 ص 37
وننقضها من كل وجه !
يضاف الى ذلك ان الشيعة انفسهم اضطربوا فيها سندا ومتناً وانقل اليكم هذه المسائل المهمة حول هذه الرواية :

يقول الشيعة ان قوله تعالى : ..
"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"
سورة المائدة آية (55)..
نزلت في علي بن ابي طالب - رضي الله عنه -
وأنه تصدق بالخاتم وهو راكع..؟؟؟
فهل هذا صحيح...؟؟؟
(اعطاء الخاتم لا يجزيء في الصدقة الواجبة (الزكاة )عند الإمامية، فهم لا يرون زكاة الحلي )
1- الانتصار، 80
2- المختصر النافع، 81
3- المسائل المنتخبة، 170
4- زبدة الأحكام، 116،169
5- شرائع الاسلام، 1/150
6- المسائل الاسلامية، 447
7- البحار، 96/37،38،39،41،42
8- قرب الإسناد، 135
9- دعائم الاسلام، 464
10- الحدائق الناضرة، 12/97،98
11- الوسائل، 9/156 و ما بعدها.

دلائل ضعف القصة....
الاضطراب في مكان نزول الاية...
1- في بيت النبي صلى الله عليه وسلم...
2- في مجلسه صلى الله عليه وسلم مع اليهود...
3- في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم...
4- في المسجد الحرام...
راجع...
بحار الانوار لمحمد باقر المجلسي المجلد (37 )صفحة (128)

ومن دلائل ضعف القصة...
الاضطراب في المتصدق به...
1- خاتم وهو في اكثر الروايات...
2- أنها حلّة....
3- أن التصدق مرّة بخاتم..وأخرى بحلّة...
راجع...
تفسير الصافي المجلد(2) صفحة(46)
ومن دلائل ضعف القصة..
الاضطراب في الخاتم ...
1- خاتم فضة..
2- خاتم ذهب..
راجع...
1- البرهان 1/484
2- البحار 35/196،187

ومن دلائل ضعف القصة...
الاضطراب في نقش الخاتم..
1- نقش(الملك لله)...
2- نقش(سبحان من فخري باني له عبد)..
راجع...
1- البحار 35/203
2-سعد السعود 97
3- تفسير فرات1/128

ومن دلائل ضعف القصة...
الاضطراب في الصلاة التي تم التصدق فيها..
1- تطوع صلاة الظهر..
2- صلاة احد الفرائض خلف النبي صلى الله عليه وسلم..
راجع...
بحار الانوار لمحمد باقر المجلسي ( 35/190)

==

(قصة التصدق بالخاتم...مضطربة...وأسانيدها...ضعيفة....)

قال ابن كثير في تفسيره 2/73-74 ...بعد ذكر الحديث وطرقه...
" وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها"
وذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في المقدمة في أصول التفسير..وقال:...
"انه من وضع الرافضة"...
وانظر تفسير الشوكاني ح رقم 816 وتفسيرالقرطبي ج6 ص 208
بتحقيق عبد الرزاق المهدي..
جاء في تفسير الطبري
حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز قَالَ : ثنا غَالِب بْن عُبَيْد اللَّه , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول فِي قَوْله : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله } الْآيَة , قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , تَصَدَّقَ وَهُوَ رَاكِع .

الاسناد فيه...
1- الحارث...مجهول..
2- عبد العزيز...مجهول ايضاً...
3- غالب بن عبيد الله...هو العقيلي الجزري....ضعيف...ليس بثقة...

جاء في تفسير ابن كثير
وروى ابن مردويه أيضا عن طريق محمد بن السائب الكلبي وهو متروك عن أبي صالح عن ابن عباس قال خرج رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- إلى المسجد والناس يصلون بين رافع وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال أعطاك أحد شيئا؟ قال نعم قال من؟ قال ذلك الرجل القائم قال" على" أي حال أعطاك ؟ قال وهو راكع قال وذلك على بن أبي طالب قال فكبر رسول الله عند ذلك وهو يقول " من يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون وهذا إسناد لا يفرح به
قول ابن كثير في الاسناد...
(عن طريق محمد بن السائب الكلبي وهو متروك )...!!!!
وفتحت عينيك....على قول ابن كثير...في اخر الرواية...
(وهذا إسناد لا يفرح به )...!!!!.
..قال ابن كثير في تفسيره 2/73-74 ...بعد ذكر الحديث وطرقه...
" وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها"
ثالثاً...
- قال ابن حجر في التقريب ص 415 ..
محمد بن السائب بن بشر الكلبي ابو النظر الكوفي النسابة المفسر: متهم بالكذب ورمي بالرفض..
- قال البخاري في التاريخ الكبير 1/283 والتاريخ الصغير 2/51 والضعفاء الصغير 322
تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي وقال لنا علي :حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال قال لي الكلبي قال لي ابو صالح: كل شيء حدثتك فهو كذب...
- قال مسلم في الكنى الورقة 111
متروك الحديث..
- وذكره ابو زرعة الرازي في "اسامي الضعفاء" 289
- قال الترمذي :قد تركه اهل الحديث وهو صاحب التفسير ..جامع الترمذي 3059
- قال النسائي: متروك الحديث كوفي "الضعفاء والمتروكون 539 ...
- ذكره الدارقطني وقال...هو القائل كل ماحدثت عن ابي صالح كذب.." السنن" 4/130

جاء في تفسير الطبري:
حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي, قال: ثنا أيوب بن سويد, قال: ثنا عتبة بن أبي حكيم في هذه الآية: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} قال: علي بن أبي طالب

اسماعيل بن اسرائيل الرملي..لم اقف عليه ...
ولعله اسماعيل بن ابي بكر الرملي...مجهول..
- ايوب بن سويد...صدوق يخطيء..
- عتبة بن ابي حكيم...صدوق يخطيء كثيراً...

وروى ابن مردويه أيضا عن طريق محمد بن السائب الكلبي وهو متروك عن أبي صالح عن ابن عباس قال خرج رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- إلى المسجد والناس يصلون بين رافع وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال أعطاك أحد شيئا؟ قال نعم قال من؟ قال ذلك الرجل القائم قال" على" أي حال أعطاك ؟ قال وهو راكع قال وذلك على بن أبي طالب قال فكبر رسول الله عند ذلك وهو يقول " من يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون وهذا إسناد لا يفرح به
قال ابن كثير في تفسيره 2/73-74 ...بعد ذكر الحديث وطرقه...
( وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها)
والله اعلم

ياس
2016-03-26, 02:56 PM
شكرا للاخ ابو احمد لمتابعة البحث وان كان مختصرا
وانا فرح لمرورك وتعليقك واضافتك القيمة ،والتي اثرت موضوعي
وزادته قيمة ورصانه،فكانت اطلالتك على الموضوع مهمة بالنسبة لي..

جزاكم الله خيرا ابا أحمد ،وبارك فيكم وبعلمكم وعملكم..
:111:

سيف الزُبير
2016-08-17, 01:43 AM
الطبعة التي لدي هي طبعة صيدا لبنان
ولا أعلم إن كان الأمر مُدبر أو عفوي لكن كلام الحافظ إبن كثير يُفسر بعضه بعضاً
فقد ذكر محمد بن السائب الكلبي وقال وهو ضعيف ثم أكمل حتى قال وهذا الإسناد لا يقدح به فكيف يقول لا يقدح به وهو يضعف الكلبي؟
على الأخوة القراءة بتمعن

ياس
2016-08-27, 12:44 AM
الطبعة التي لدي هي طبعة صيدا لبنان
ولا أعلم إن كان الأمر مُدبر أو عفوي لكن كلام الحافظ إبن كثير يُفسر بعضه بعضاً
فقد ذكر محمد بن السائب الكلبي وقال وهو ضعيف ثم أكمل حتى قال وهذا الإسناد لا يقدح به فكيف يقول لا يقدح به وهو يضعف الكلبي؟
على الأخوة القراءة بتمعن

بارك الله فيكم
ونفع بكم

نور مفيد
2016-10-15, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الكرام
أولا أحب أن أقول لكم قبل أن أبدا النقاش معكم إنني شيعي المذهب أو رافضي كما تسموننا
ولقد تسجلت في منتداكم الكريم هذا لأتناقش معكم بلغة العقل والمنطق فإذا أحببتم أن تناقشوني ستروني بإذن الله مناقشا رحب الصدر مبتعدا كل البعد عن السب أو الشتم أو اللعن والعياذ بالله ولندع الحق هو الفاصل بيننا وإذا رفضتم ذلك انسحب بكل ود بانتظار ردكم

ياس
2016-10-16, 12:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الكرام
أولا أحب أن أقول لكم قبل أن أبدا النقاش معكم إنني شيعي المذهب أو رافضي كما تسموننا
ولقد تسجلت في منتداكم الكريم هذا لأتناقش معكم بلغة العقل والمنطق فإذا أحببتم أن تناقشوني ستروني بإذن الله مناقشا رحب الصدر مبتعدا كل البعد عن السب أو الشتم أو اللعن والعياذ بالله ولندع الحق هو الفاصل بيننا وإذا رفضتم ذلك انسحب بكل ود بانتظار ردكم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي وبياك ومرحبا بك
اولا: ليس كل شعي عندنا رافضي وهذا اول مأخذ عليك !! فكيف بالذي يريد حواراً ونقاشاً ..لايكون ملماً بكتب مخالفيه ،وإذا احببت اليك كتب السنة ارجع لها وهي تنصفك.
ثانياً : جميل من حضرتك اسميته نقاش ..وليكن مرجع النقاش هو النقل ثم العقل.
ثالثاً: نتمنى ان لاتكون كسابقيك لم نرى منهم الا السباب والشتيمة، أو الكذب على أهل العلم.فإذا التزمت بقوانين المنتدى ،قل مابدا لك ،ولنبتعد عن كثرة النسخ واللصق ..الا ماكان يخص الدليل،وحبذا لو تفتح موضوعاً مستقلاً .

حياك الله ومرحبا بك ..

نور مفيد
2016-10-17, 10:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر رحابة صدرك وان شاء الله سوف يكون لي مواضيع في المنتدى نتناقش فيها
ولكن بداية أحببت إذا سمحت لي أن أتناقش معك فيما تفضلت وكتبت بشان آية الولاية
أخي الكريم
بالنسبة لكلمة لا يقدح أو لا يفرح به تحليلك منطقي فمن الممكن أن يحصل غلط لغوي أو مطبعي هذا يحصل وبشان الكلبي قد يكون ضعيف أيضا وهنا لا نحتاج إلى نقاش ولكن اسمح لي أن ابدأ
لقد ذكرت أن ابن كثير كان يضع جميع الأحاديث الضعيفة والقوية وقد تناولت أنت الرواية الضعيفة
في حين أن هناك رواية أخرى رجالها ثقات
حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول ، حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمه بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع ،

روى بسنده ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس في قوله نزلت إنما وليكم الله ورسوله في المؤمنين وعلي بن أبي طالب أولهم
وأزيدك أيضا أخي الكريم أن الكثير من علمائكم الكرام قد ذكروا أنها نزلت في الأمام علي

وإذا أردنا التمعن أكثر نرى أن اغلبيه الأحاديث القوية والضعيفة قد ذكرت أنها نزلت في الإمام علي والحديث الضعيف لا يعتبر كذب دائما خصوصا إذا كانت نفس الرواية مروية عن رجال ثقات
وإذا أردنا إن نتوسع أكثر حول بمن نزلت هذه الايه فلا باس أن نراجع عدد من الروايات عن بعض علمائكم الكرام.
روى الفخر الرازي في تفسيره : رُوي عن عطاء ، عن ابن عبّاس : أنّها ـ آية الولاية ـ نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، روي أنّ عبد الله بن سلام قال : لمّا نزلت هذه الآية قلت : يا رسول الله أنا رأيت عليّاً تصدّق بخاتمه على محتاج وهو راكع ، فنحن نتولّاه

مسند أحمد بن حنبل ج1 ص84 - 152 مسند عليّ بن أبي طالب
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر الشافعي
لمستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري
اكتفي بهذا أخي وانهي بسؤال أرجو أن توضحه لي
قال ابن كثير: "رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها
اعذرني ولكن ما المقصود بضعف أسانيدها وجهالة رجالها من المقصود هنا وهل لديك نص هذه الرواية

ودمت

ياس
2016-10-18, 04:06 AM
وعليكم السلام ورحمة الله :
حياك الله

قولك:

في حين أن هناك رواية أخرى رجالها ثقات
حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول ، حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمه بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع
ومن قال لك أن هذه الرواية صحيحة :
1- الرواية مرسلة فسلمة بن كهيل لم يلق أحداً من الصحابة غير جندب وأبا جحيفة.
قال ابن المديني : لم يلق سلمة أحد من الصحابة إلا جندبا و أبا جحيفة (انظر تهذيب التهذيب 4/157).
2-قولك رجالها ثقاة !هي عندك وليس عندنا ..فموسى بن قيس الحضرمي وضاع يضع الحديث ويأتي بمناكير.
قال العقيلي: يلقب عصفور الجنة، من الغلاة في الرفض، وهو يحدث بأحاديث رَديِّة بَواطيلَ. (ضعفاء العقيلي 5/450)
وقال ابن الجوزي بعد أن اورد له روايه منكره: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وضعة مُوسَى بن قيس وَكَانَ من غلاة الروافض ويلقب عُصْفُور الْجنَّة، وَهُوَ إِن شَاءَ الله من حمير النَّار. (موضوعات ابن الجوزي 1/382)
وقال الذهبي: له مناكير (ديوان الضعفاء 403)
ولم يخرج له إلا أبو داود والنسائي في الخصائص
فهذه الرواية غير معتبرة ولاتصلح للاحتجاج.

اما قولك:
روى بسنده ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس في قوله نزلت إنما وليكم الله ورسوله في المؤمنين وعلي بن أبي طالب أولهمفهذه لي وليست لك..فبغض النظر عن السند فهي تتكلم عن المؤمنين وعلي منهم ..فلا تدل على الامامة أو الولاية المزعومة لا من قريب ولا من بعيد.

وقولك:

وإذا أردنا التمعن أكثر نرى أن اغلبيه الأحاديث القوية والضعيفة قد ذكرت أنها نزلت في الإمام علي والحديث الضعيف لا يعتبر كذب دائما خصوصا إذا كانت نفس الرواية مروية عن رجال ثقاتليس بصحيح واتحداك ان تأتي برواية صحية أو قوية بحسب تعبيرك،، أما الاحاديث الضعيفة فكلها مراسيل ومعاضيل لا يحتج بها،ولاتحقق شرط الشافعي في المرسل،ولاشرط البخاري ومسلم لان في بعض اسانيدها متهمون.

وقولك:
وإذا أردنا إن نتوسع أكثر حول بمن نزلت هذه الايه فلا باس أن نراجع عدد من الروايات عن بعض علمائكم الكرام.
روى الفخر الرازي في تفسيره : رُوي عن عطاء ، عن ابن عبّاس : أنّها ـ آية الولاية ـ نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، روي أنّ عبد الله بن سلام قال : لمّا نزلت هذه الآية قلت : يا رسول الله أنا رأيت عليّاً تصدّق بخاتمه على محتاج وهو راكع ، فنحن نتولّاه 1-اتمنى عليك في المرة القادمة ان تسند دليلك بالمصدر ورقم الصفحة والجزء .
2-الرواية يرويها بصيغة التمريض (رُوي) فهي وحدها كفيله بعدم اعتبارها ،كذلك فإنه يرويها بصيغة مرسلة ،فأين سند الفخر الرازي الى عطاء حيث أنه توفي في القرن السادس الهجري وعطاء عاصر الصحابة وتوفي في بداية القرن الثاني ،الامر الاخر الصحيح هو (روى عطاء عن بن عباس) ،وليس كما ذكرت ،وأما ما تحته خط " أنّها ـ آية الولاية ـ "فهذه زيادة منك أو من الذي نسخت منه !!!!وسبق وأن نبهنا في مسألة القص واللصق ،وأرجوك أن لاتجعلني أسيء الظن من البداية فتلك التصرفات لاتوصل الى طريق الحق .والنص الصحيح هو : " والثاني : روى عطاء عن ابن عباس أنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، روي أن عبد الله بن سلام قال : لما نزلت هذه الآية قلت : يا رسول الله أنا رأيت عليا تصدق بخاتمه على محتاج وهو راكع ، فنحن نتولاه ... الخ"(التفسير الكبير:سورة المائدة)

3- الفخر الرازي ينقل في تفسيره الغث والسمين من الروايات بكل مايخص الاية والدليل قوله في نهاية كلامه عن الاية يقول "فهذا مجموع ما يتعلق بالروايات في هذه المسألة" بعد أن ذكر المسألة الاولى: أنها نزلت في عبادة بن الصامت ،وساق رواياتها .والمسألة الثانية : أنها نزلت في علي وساق الروايات أيضاً.ولم يحكم على أي منها بالصحة والضعف.

أما قولك:
مسند أحمد بن حنبل ج1 ص84 - 152 مسند عليّ بن أبي طالب
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر الشافعي
لمستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري الجزء الاول من مسند أحمد يبدأ من مسند ابي بكر وينتهي بمسند عثمان وليس مسند علي !!!!!ثم اذكر لي رقم الرواية والصفحة في مسند علي !! أما تخريجها في المستدرك وتاريخ مدينة دمشق ،فكلها في طريقها (يحيى بن الضريس ) فهو متروك الحديث ،كما قال الدارقطني،وقال عنه بن حبان يروي عن آبائه الموضوعات [راجع سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة :للالباني (ج 10 / ص 580)].

وقولك:
اكتفي بهذا أخي وانهي بسؤال أرجو أن توضحه لي
قال ابن كثير: "رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها
اعذرني ولكن ما المقصود بضعف أسانيدها وجهالة رجالها من المقصود هنا وهل لديك نص هذه الروايةوهذا دليل على أنك لم تقرأ ماموجود في تفسير بن كثير أصلاً ،أو لم تتمعن في البحث السابق جيداً .لكن لابأس ؛فالمقصود هنا: اي ضعف طريق بن مردويه الى علي ،وعمار ،وابي رافع رضي الله عنهم ..بالاضافة الى الطرق الاخرى ،وقد نقلت في بحثي قول المحقق أحمد شاكر في ذلك ؛ففي مختصر تفسير ابن كثير قال في هذا الموطن
" ثم ذكر الحافظ ابن كثير هنا آثارا في ذلك بأسانيدها الضعيفة وأبان عوار ذلك " ثم قال : ولا يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها. راجع تفسير بن كثير http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=5&ayano=55

واخيراً اتمنى عليك التقليل من الانشاء ،فكل رواية تحتاج الى الكثير مهما اختصرنا ،وأود الالتفاتة بأن تعدد الطرق الضعيفة لايجبر ضعفاً أذا كان طرقها مراسيل ومعاضيل رواتها كذابون وضاعون بل على العكس تزيد الرواية نكارة ...

تقبل تحياتي..

آملة البغدادية
2016-10-18, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الكرام
أولا أحب أن أقول لكم قبل أن أبدا النقاش معكم إنني شيعي المذهب أو رافضي كما تسموننا
ولقد تسجلت في منتداكم الكريم هذا لأتناقش معكم بلغة العقل والمنطق فإذا أحببتم أن تناقشوني ستروني بإذن الله مناقشا رحب الصدر مبتعدا كل البعد عن السب أو الشتم أو اللعن والعياذ بالله ولندع الحق هو الفاصل بيننا وإذا رفضتم ذلك انسحب بكل ود بانتظار ردكم

عليكم السلام ورجمة الله

نرحب بك معنا في النقاش بلغة العقل والنقل فالخلاف عقائدي ليس فلسفي
لا يوجد سب ولا لعن والحوارات موجودة إنما نتوخى منك التركيز وعدم التشتيت

أرجو أن يكون ردك على مشاركة الأخ المراقب ياس وفقه الله بشكل محدد والحق أبلج
فإذا كنت تحتج برواية الخاتم رغم ضعفها في كتبكم وتضاربها ولا تأبه لبحوث أهل السنة بالدليل فكيف تتقبل هذه الرواية كأصل يعود لها ( كلام الله ) كمرجع وليس العكس ؟ !
كيف يكون الاعتقاد مرهون بروايات غير مدعومة بنص قطعي في القرآن إنما بالتأويل ؟

هنا رواياتكم عن المعصوم حيث لا يخرج منه ما يعارض السنة في الصلاة فما قولك ؟

عن الثمالي قال: رأيت علي بن الحسين يصلي فسقط رداؤه عن أحد منكبيه، فلم يسوه حتى فرغ من صلاته، فسألته عن ذلك؟ فقال: ويحك بين يدي من كنت؟ إن العبد لا يقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه([72]).
وعن الصادق قال: كان أبي يقول: كان علي زين العابدين إذا قام إلى الصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه شيء إلا ما حركت الريح منه([73]).

آملة البغدادية
2016-10-19, 04:37 PM
أين أنت يا زميلنا نور مفيد ؟!

هايدى مجدى
2016-10-19, 05:14 PM
جزاكم الله خير

نور مفيد
2016-10-21, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الكرام المفروض أننا في نقاش والنقاش يتطلب لغة عقل ومنطق إلى جانب ما تفضلتم به وقد حاولت جاهدا أن لا أطيل في ردي لذلك اختصرت كما أننا لسنا في سباق حتى أسرع في الرد على العموم لكم ذلك ولنبدأ بأذن ألله
أنت تفضلت
الرواية مرسلة فسلمه بن كهيل لم يلق أحداً من الصحابة غير جندب وأبا جحيفة؟؟!!!
جندب بن جنادة الغفاري الكناني (توفي 32 هـ/652م)، من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو رابع من دخل في الإسلام وقيل الخامس، وأول من حيا رسول الله بتحية الإسلام، وأحد الذين جهروا بالإسلام في مكة قبل الهجرة
ابا جحيفه
ابو جحيفة السوائي الكوفي صاحب النبي واسمه وهب بن عبد الله ويقال له وهب الخير
من صغار الصحابة ولما توفي النبي
... كان وهب مراهقا
عفوا اليسوا من أصحاب النبي ؟

حقيقة لا اعرف ما المقصود بأنه لم يلتقي بالصحابة سوى هؤلاء
وسؤال أخر لو سمحت لي أين النص الذي يقول بأنها مرسله؟



.أما أقوال علمائكم في سلمه
احمد بن حنبل :كان متقن للحديث

ابن حجر في التقريب :ثقة
الذهبي في الكاشف :كان ثقة

هذه مصادركم أخي الكريم
.أما موسى بن قيس الحضرمي
قال العقيلي: يلقب عصفور الجنة، من الغلاة في الرفض، وهو يحدث بأحاديث رَديِّة بَواطيلَ. (ضعفاء العقيلي 5/450

أتعرف لماذا أخي العزيز قال العقيلي عنه ذلك لأنه قال انه يفضل الامام علي على الخليفة أبو بكر لا لسبب أخر
انظر الألباني
سلسلة الأحاديث الضعيفة 13: 880، رقم: 6392.و6393 دارا لمعارف، الرياض
وقال:.....
"يلقب عصفور الجنة، من الغلاة في الرفض، يحدث بأحاديث رديئة بواطيل".
قلت: تفرد العقيلي برميه بالرفض، وما رواه عنه أن الثوري قال له: أيهما
أحب إليك أبو بكر أو علي؟ قال: قلت: علي. فهذا - وإن كنا لا نوافقه عليه
معلوم -، بخلاف مرسل الصحابي فهو حجة، لأنه يغلب على الظن أنه تلقاه عن
صحابي مثله. فلما تبين لي أنه ليس بصحابي، رجعت عن تصحيح إسناده، والله
تعالى هو الهادي.
والحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق العقيلي، وقال:
"حديث موضوع، وضعه موسى بن قيس ... ".
قلت: وهذا من غلوائه، فإن موسى هذا لم يتهمه أحد بوضع، بل قد وثقه.
اما رأي بقية علمائكم الكرام فيه
قال إسحاق بن مَنْصُور ، عن يَحْيَى بن معين : ثقة .
قال أَبُو حاتم : لا بأس به .
قال أَبُو نعيم : حَدَّثَنَا مُوسَى الفراء ، وكَانَ مرضيا
أنت تفضلت
قال الذهبي: له مناكير (ديوان الضعفاء 403
غريب والذهبي نفسه في الكاشف قال عنه ثقة
وعليه نرى ان الرواية صحيحة ورجالها أهل ثقة وهذا ليس إنشاء بل رأي علمائكم الكرام
انت قلت
فهذه لي وليست لك..فبغض النظر عن السند فهي تتكلم عن المؤمنين وعلي منهم ..فلا تدل على الإمامة أو الولاية المزعومة لا من قريب ولا من بعيد.
صدقا أفرحني ردك لأنك بذلك تعتبر إن الإمام علي هو أول المؤمنين ولهذا الحديث دلائل كثيره
وفيما كتبت لك
يبدو انك أخي لم تفهم ما اقصد
الروايه تقول انقلها كما وردت
ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع . وليس يصح شيء منها بالكلية ، لضعف أسانيدها

ليس يصح شيء منها بالكلية ، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها
لجهالة رجالها وليس رجلها .
الحديث منقول عن ابن مروديه عن علي نفسه عن عمار بن ياسر
أخي الكريم هؤلاء حسب الذهبي هم رجال هذه الرواية !!!!!!!!!
وابن مروديه عندكم ثقة ومن كبار علمائكم فكيف فسر الأستاذ احمد شاكر المعاصر ضعف طريقه إليهم!!!
يعني هل ينقل هذا
العالم الكبير رواية كاذبة أو ضعيفة !!!
وعلى هذا أخي الكريم لا يمكننا ان نفرق بين القوي والضعيف عندكم وازيدك ايضا
ان هناك ما يقارب عشرة أحاديث في تفسير ابن كثير تروي عن الايه ثمانيه منها تحدثت عن الامام علي والغريب انها كلها ضعيفة فاين الرواية الصحيحه عندكم ؟؟؟؟


وحتى لا ندخل في نقاش لا فائدة منه انقل لك حديث اخر

في تفسير الرازي: (روي عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: صليت مع رسول الله ‏
صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم أشهد إني سألتك في مسجد الرسول‏ فما أعطاني أحد شيئاً، وعلي كان راكعاً، فأومأ إليه بخنصره اليمنى، وكان فيها خاتم فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبي ‏... حتى نزل جبريل فقال: يا محمد اقرأ: (إنما وليكم الله ورسوله...) [تفسير الرازي: ج 12 ص 26].
أبا ذر أخي هو من صحابة الرسول كما تعرف ومن نقل عنه هو احد علمائكم


بانتظار ردكم الكريم.اكتفي بهذا أخي
ودمت

نور مفيد
2016-10-21, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الكريمه
انت تفضلت
فإذا كنت تحتج برواية الخاتم رغم ضعفها في كتبكم وتضاربها
أين الروايات المتضاربة في كتبنا؟؟؟؟
ومسالة الرواية عن الإمام المعصوم هناك فرق شاسع أختي بين أن يتحرك أي شخص في الصلاة ليس فقط الإمام المعصوم لمجرد أن يرفع رداؤه أو أي شي أخر وبين أن يومئ بإصبعه ليتصدق بخاتم نتج عنه وحسب معتقداتنا التي نؤمن بها نزول أية كريمه بذلك

ودمت

ياس
2016-10-21, 05:10 PM
وعليكم السلام ورحمة الله:

أخي العزيز : كلامي كان واضحاً بل واوضح من الواضحات!! إلا إذا كنت لاتعرف وتريد استفساراً،ففي هذه الحالة لايسمى نقاشاً أو حواراً أو مناظرة..عدا ذلك نعتبره طلباً ليس من باب العلم بالشيء ،إنما فقط طرح شبهات ،ونقل نتف من هنا وهناك..لتوهم نفسك وغيرك أن أدلتك الحق التي لا يأتيها الباطل ونقضها الباطل الذي لايشوبه الحق...فإذا كان ذلك فحيهلا وابشر بما يسرك ....وإذلم يكن كذلك ..فعذراً أقولها:فهذا الوصف ينطبق عليه قول القائل:
"من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب"

كلامك فيه خلط عجيب يارجل..تكلمني عن جندب وأبا جحيفة ،وتستدرك علي بقولك: اليسوا هم من الصحابة ؟! وتذكر ترجمتهما وكأننا أول مرة نسمع بهما! ياحبيبي يانور ..نور الله بصيرتك وقلبك للحق وهدانا وإياك اليه....

هؤلاء الصحابة الذين ذكرتهم ليس لهم علاقة برواية سلمة ،إنما ذكرهم أهل العلم لإثبات أن سلمة بن كهيل من صغار التابعين ولم يلقَ إلا هؤلاء..ومعلوم أن أهل السنة لاتقبل بالمرسل لأنه من أقسام الضعيف وهذا ليس طعناً في سلمة ،إنما هذه الرواية فقدت شرطاً من شروط الحديث الخمسة وهو اتصال السند .فسلمة يرسلها عن علي :rada1[1]:،وهو لم يلقاه !فمراسيل صغار التابعين لاتقبل..فقط مراسيل كبار التابعين (كسعيد بن المسيب)،شرط أن يحقق شروط الشافعي للعمل به ،فإذا اتيتني بما يحققها بسلمة،أسلم لك بذلك...


الامر الاخر وكأنك فرحت بقول أن علي أول المؤمنين،،وهل ترانا نقول أن علياً من الكافرين !!-حاشاه -بأبي هو وأمي :rada1[1]:،أم أنك وجدت بصيص أمل ،بعبارة "أول" ،لتثبت أصل عظيم عند الأمامية (الولاية التكوينية!!!!)،والتي زلت بها أقدام ،كما تدعون ..وعلى أساسها حكمتم على الغالبية العظمى من المسلمين ،بالكفر والخلود في نار جهنم!سأتنزل جدلاً لحضرتك ،وأقول لنضرب أقوال علماء أهل السنة عرض الحائط ،على أعتبار أنهم نواصب وأرادوا إنكار فضيلة لسيدنا علي:rada1[1]: بتضعيفهم لهذه الرواية ،لذلك :اثبت لنا من القرآن ايضاً ولاية الأئمة الباقين؟


ثم تقول أليس ابن مردويه بثقة عندكم ؟ رغم أني أهملت ما أتيتني به حضرتك من أقوال أهل العلم لأنك لم تأتني بالمصادر (الصفحة والجزء)وإلا بربك قل لي: إذا لم نسمي ذلك إنشاءاً ! فماذا نسميه؟،وهذا ما اكدنا عليه سابقاً، بالإضافة الى أننا لانملك الوقت الكافي لنقلب ونبحث بما تورده ..ورغم ذلك فإننا لسنا بحاجة لما ذكرته من مصادر! شرط أن تأتيني بسند صحيح متصل من ابن مردويه لعلي:rada1[1]: يجبر الاسانيد الضعيفة الأخرى،وأُسلِّم لجنابك ..وأحيك ومعها مليون سلام. لكن في الحقيقة :صار لي واضحاً وجلياً، أنك إنما تكلمني بمبانيك الحديثية ،التي تقبل الثقة حتى وإن كان كافراً،وتقبل توثيق من تريدون حتى وإن أرسل...فأقول لك أنا آسف فهي ليست حجة علي ،لإلزامي بما عندي من المسلمات.

أما تعديلك لموسى بن قيس الحضرمي! استناداً لقول إسحاق بن مَنْصُور ، وأَبُو نعيم ..فهذا وهم لاتفرح به كثيراً ،لأنه يخالف قواعد أهل السنة: فإذا اجتمع الجرح والتعديل في شخص ،يكون الجرح مقدماً ،حتى وإن زاد عدد المعدلين ،لأن المعدّل يخبر عما ظهر من حال الراوي، والجارح يخبر عن باطن خفيَ على المعدّل، والمجرِّح معه زيادة علم ليست عند المعدّل..وهذا قول الجمهور وإجماع أهل الحديث.
قال الإمام السيوطي في كتابه تدريب الراوي:" ( وإذا اجتمع فيه ) ، أي الراوي ( جرح ) مفسر ، ( وتعديل ، فالجرح مقدم ) ، ولو زاد عدد المعدل ، هذا هو الأصح عند الفقهاء والأصوليين ، ونقله الخطيب عن جمهور العلماء ; لأن مع الجارح زيادة علم لم يطلع عليها المعدل ; ولأنه مصدق للمعدل فيما أخبر به ، عن ظاهر حاله ، إلا أنه يخبر ، عن أمر باطن خفي عنه . "(363/1، حاشية رقم1).فأرجوا منك مراجعة قواعد أهل السنة قبل الحكم على معين.

ثم أتحفتني برواية مكررة للفخر الرازي..وقد أجبتك عنها سابقاً في مسألته الثانية..وأعيدها ثانية : فهو يذكر الرواية مرسلة بدون سند ،ويرويها بصيغة التمريض(يُروى).ثم تقول اليس ابو ذر صحابياً ؟ وأقول :كذابون الصقوها وتقولوها على لسان أبي ذر رضي الله عنه، فليس ذنبي ولا ذنب أبي ذر .
فهذه (على كولة العراقيين :نكعها واشرب ميها).فليس كل مايورده المؤلف في كتابه يكون صحيحاً أو يعتقد بصحته،وإلا لقسنا على ذلك رواية (ضرطة)زرارة بلحية الإمام التي يرويها الكليني في كتابه الكافي،وقس على ذلك أمثالها وأنا متأكد أنك سترفضها.

أخي الكريم ليس الذنب ذنبي إن لم تكن تفهم كلامي، لكن ربما في نظرك أكون نكرة . وهو -كذلك- حقاً أمام فطاحلة الفن وجهابذته..لذلك سأحيلك الى علامة ومحدث العصر الالباني رحمه الله ..ربما تجد ضالتك،فقد جمع طرق الرواية وتكلم فيها مفصلاً ،وأتمنى أن تناقشني فيها وأن تتسم بالموضوعية بعيداً عن العصبية الباطلة ،وأتمنى أن لاتكون عالة على غيرك في نقاشك ،فلنا الاستدلال بأقوال العلماء وليس مادل في المنتديات والمواقع ارجوا أن تفهم قصدي..


انقر في الاسفل لينسدل لك الموضوع:

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (ج 10 / ص 580)

4921 - ( نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخل المسجد ؛ والناس يصلون بين راكع وقائم يصلي ؛ فإذا سائل ، قال : يا سائل ! أعطاك أحد شيئاً ؟ فقال : لا ؛ إلا هذا الراكع - لعلي - أعطاني خاتماً ) .
منكر
أخرجه الحاكم في "علوم الحديث" (ص 102) ، وابن عساكر (12/ 153/ 2) من طريق محمد بن يحيى بن الضريس : حدثنا عيسى بن عبد الله ابن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب قال : حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي قال ... فذكره . وقال الحاكم :
"تفرد به ابن الضريس عن عيسى العلوي الكوفي" .

قلت : وهو متهم ؛ قال في "الميزان" :
"قال الدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي عن آبائه أشياء موضوعة" . ثم ساق له أحاديث .

(تنبيه) : عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر ... إلخ ؛ هكذا وقع في هذا الإسناد عند المذكورين . والذي في "الميزان" و "اللسان" :
عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر ! فسمى جده : محمداً ، بدل : عبيد الله ؛ ولعله الصواب ؛ فإنه كذلك في "الكامل" (295/ 1) في الترجمة ، وفي بعض الأحاديث التي ساقها تحتها ، وأحدها من طريق محمد بن يحيى بن ضريس : حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد ... ثم قال :
"وبهذا الإسناد تسعة أحاديث مناكير ، وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه" .

ومما سبق ؛ تعلم أن قول الآلوسي في "روح المعاني" (2/ 329) :
"إسناده متصل" !

مما لا طائل تحته !

واعلم أنه لا يتقوى الحديث بطرق أخرى ساقها السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 293) ؛ لشدة ضعف أكثرها ، وسائرها مراسيل ومعاضيل لا يحتج بها !
منها - على سبيل المثال - : ما أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 148) من طريق محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس به ... وفيه قصة لعبد الله بن سلام .

قلت : محمد بن مروان : هو السدي الأصغر ، وهم متهم بالكذب .

ومثله محمد بن السائب ؛ وهو الكلبي .

ومن طريقه : رواه ابن مردويه . وقال الحافظ ابن كثير :
"وهو متروك" .

ومثله : حديث عمار بن ياسر ؛ أورده الهيثمي في "المجمع" (7/ 17) . وقال :
"رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه من لم أعرفهم" .

وعزاه ابن كثير وغيره لرواية ابن مردويه ؛ فقال الحافظ في "تخريج الكشاف" :
"وفي إسناده خالد بن يزيد العمري ، وهو متروك" .

وأشار إلى ذلك ابن كثير ؛ فإنه قال عقب حديث الكلبي السابق :

"ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه ، وعمار بن ياسر ، وأبي رافع ؛ وليس يصح شيء منها بالكلية ؛ لضعف أسانيدها وجهالة رجالها" .

قلت : ويشهد لذلك أمور :

الأول : أنه ثبت أن الآية نزلت في عبادة بن الصامت لما تبرأ من يهود بني قينقاع وحلفهم .
أخرجه ابن جرير (6/ 186) بإسنادين عنه ؛ أحدهما حسن .

الثاني : ما أخرجه ابن جرير أيضاً ، وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 185) عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله عز وجل : (إنما وليكم الله ...) الآية ؛ قلنا : من الذين آمنوا ؟ قال : (الذين آمنوا) (ولفظ أبي نعيم : قال : أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -) . قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب ؟! قال : علي من الذين آمنوا .

وإسناده صحيح .

قلت : فلو أن الآية نزلت في علي رضي الله عنه خاصة ؛ لكان أولى الناس بمعرفة ذلك أهل بيته وذريته ، فهذا أبو جعفر الباقر رضي الله عنه لا علم عنده بذلك !
وهذا من الأدلة الكثيرة على أن الشيعة يلصقون بأئمتهم ما لا علم عندهم به !

الثالث : أن معنى قوله تعالى في آخر الآية : (وهو راكعون) ؛ أي : خاضعون . قال العلامة ابن حيان الغرناطي في تفسيره : "البحر المحيط" (3/ 514) - عقب الآية - :
"هذه أوصاف ميز بها المؤمن الخالص الإيمان من المنافق ؛ لأن المنافق لا يداوم على الصلاة ، ولا على الزكاة ، قال تعالى : (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) ، وقال تعالى : (أشحة على الخير) . ولما كانت الصحابة وقت نزول هذه الآية من مقيمي الصلاة ومؤتي الزكاة ، وفي كلتا الحالتين كانوا متصفين بالخضوع لله تعالى والتذلل له ؛ نزلت الآية بهذه الأوصاف الجليلة . والركوع هنا ظاهره الخضوع ، لا الهيئة التي في الصلاة" .

قلت : ويؤيده قول الحافظ ابن كثير :
"وأما قوله : (وهم راكعون) ؛ فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله : (ويؤتون الزكاة) ؛ أي : في حال ركوعهم ! ولو كان هذا كذلك ؛ لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره ؛ لأنه ممدوح ! وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى" .

(تنبيه) : قال الشيعي في كتابه (ص : 36) :
"أجمع المفسرون - كما اعترف به القوشجي ، وهو من أئمة الأشاعرة - على أن هذه الآية إنما نزلت على علي حين تصدق راكعاً في الصلاة . وأخرج النسائي في "صحيحه" (!) نزولها في علي : عن عبد الله بن سلام .

وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب "الجمع بين الصحاح الستة" في تفسيره سورة المائدة" !!

قلت : في هذا الكلام - على صغره - أكاذيب :

أولاً : قوله : "أجمع المفسرون ..." باطل ؛ سواء كان القائل من عزا إليه الاعتراف به أو غيره ! كيف وقد سبق أن الأرجح - من حيث الرواية - نزولها في عبادة بن الصامت ؟! وهناك أقوال أخرى حكاها المحقق الآلوسي (2/ 330) راداً بها الإجماع المزعوم .

وكيف يصح ذلك وقد حكى الخلاف إمام المفسرين ابن جرير الطبري ؟! ورجح خلافه ابن حيان وابن كثير كما تقدم ؟!

ثانياً : قوله : "وأخرج النسائي ..." إلخ ! كذب أيضاً ؛ فإنه لم يخرجه النسائي في أي كتاب من كتبه المعروفة ، لا في "سننه الصغرى" ، ولا في "سننه الكبرى" ، ولا في "الخصائص" ، وكيف يمكن أن يكون هذا العزو صحيحاً ، ولم يعزه إليه الذين ساقوا روايات هذا الحديث وخرجوها وعزوها إلى مصادرها المعروفة من كتب السنة ، كالحافظين ابن كثير والسيوطي وغيرهما ؟!

زد على ذلك أن الحافظ المزي لم يورد الحديث مطلقاً في مسند عبد الله بن سلام من "أطرافه" ؛ وهو يعتمد فيه على "السنن الكبرى" للنسائي !

ولا النابلسي في "ذخائره" . واعتماده فيه على "السنن الصغرى" !

وأما "الخصائص" ؛ فقد راجعته بنفسي !
ثالثاً : قوله : "في صحيحه" !! من أكاذيبه المكشوفة ؛ فإن المبتدئين في هذا العلم الشريف يعلمون أن النسائي ليس له كتاب يعرف بـ "الصحيح" ، وغالب الظن أن الشيعة يستحلون هذا الكذب من باب (التقية) ، أو باب (الغاية تبرر الوسيلة) ! وقد أدخلهم في إباحة الكذب المكشوف ؛ لتضليل عامة القراء ، وذلك مطرد عنده ؛ فقد رأيته قال في ترجمة علي بن المنذر (ص 98) :
"احتج النسائي بحديثه في (الصحيح)" !
وطرد ذلك في سائر "السنن الأربعة" ؛ تارة جمعاً ، وتارة إفراداً ، فهو يقول (ص 50) :
"وتلك صحاحهم الستة" !

ونحوه في (ص 54) .

وذكر أبا داود والترمذي ؛ وقال :
"في (صحيحيهما)" ! (ص 55،57،95،116) .
وذكر النسائي وأبا داود ؛ وقال :
"فراجع (صحيحيهما)" ! (ص 59) .

ويقول في ترمة نفيع بن الحارث (ص 111) : "واحتج به الترمذي في (صحيحه)" !

قلت : وفي هذا افتراء آخر ؛ وهو قوله :
"احتج به الترمذي" ! فهذا كذب عليه ؛ كيف وهو القائل فيه :

"يضعف في الحديث" ؛ كما في "التهذيب" ؟! وفيه أن ابن عبد البر قال :
"أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه" !
وإن إطلاقه اسم "الصحيح" على كل من "السنن الأربعة" ليهون أمام إطلاقه هذا الاسم على "سنن البيهقي" ! فراجع التنبيه على ذلك تحت الحديث (4903) ! واحمد الله أن جعلك سنياً لا تستحل الكذب على المخالفين والتدجيل عليهم !

رابعاً : قوله : "وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب "الجمع بين الصحاح الستة" ..." !
قلت : يعني به : كتاب ابن الأثير المسمى بـ "جامع الأصول" ! وهذا كذب عليه ؛ فإنه لم يخرجه هناك ، ولا في غيره من المواطن ، وكيف يخرجه والحديث ليس من شرطه ؟! لأنه لم يروه أحد الستة الذين جمع أحاديثهم في كتابه ، وهم : مالك ، والشيخان ، وأصحاب "السنن الأربعة" ؛ حاشا ابن ماجه !
ثم رأيته كرر أكاذيبه المذكورة : في الصفحة (160) من "مراجعاته" !

وللحديث طريق أخرى ساقطة ، يأتي لفظها مطولاً برقم (4958) .

ثم رأيت ابن المطهر الحلي قد سبق عبد الحسين في فريته ، فهو إمامه فيها ، وفي كثير من فراه كما يأتي ؛ فقد قال في كتابه "منهاج الكرامة في إثبات الإمامة" (ص 74 - تحقيق الدكتور محمود رشاد سالم) - وقد ذكر هذه الآية : (.. وهم راكعون) - : "وقد أجمعوا على أنها نزلت في علي عليه السلام ..." !!

ثم ساق الحديث مطولاً بلفظ آخر أنكر من حديث الترجمة ، ذكره من رواية الثعلبي عن أبي ذر ! وتبعه الخميني (ص 158) ! وسيأتي برقم (4958) .

وقد أبطل شيخ الإسلام ابن تيمية استدلاله هذا من وجوه كثيرة ؛ بلغت تسعة عشر وجهاً ، يهمنا هنا الوجه الثاني منها ، قال رحمه الله (4/ 4) - وأقره الحافظ الذهبي في "المنتقى منه" (ص 419) - :
"قوله : "قد أجمعوا أنها نزلت في علي" : من أعظم الدعاوى الكاذبة ، بل أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه ، وأن الحديث من الكذب الموضوع ، وأن "تفسير الثعلبي" فيه طائفة من الموضوعات ؛ وكان حاطب ليل ، وفيه خير ودين ولكن لا خبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث . ثم نعفيك من دعوى الإجماع ونطالبك بسند واحد صحيح . وما أوردته عن الثعلبي واه ، فيه رجال متهمون ..." .

ثم ذكر شيخ الإسلام أن في الآية ما يدل على كذب هذه الرواية ؛ فقال :
"لو كان المراد بالآية أن يؤتي الزكاة في حالة الركوع ؛ لوجب أن يكون ذلك شرطاً في الموالاة ، وأن لا يتولى المسلم إلا علياً فقط ، فلا يتولى الحسن والحسين ! ثم قوله : (الذين يقيمون ...) صيغة جمع ، فلا تصدق على واحد فرد . وأيضاً فلا يثنى على المرء إلا بمحمود ، وفعل ذلك في الصلاة ليس بمستحب ، ولو كان مستحباً ؛ لفعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ولخص عليه ولكرر علي فعله ، وإن في الصلاة لشغلاً ، فكيف يقال : لا ولي لكم إلا الذين يتصدقون في حال الركوع ؟! ..." إلخ كلامه .

وهو هام جداً ، فيه من علم الشيخ ما لا يوجد عند غيره ، ولولا الإطالة والخروج عن الصدد ؛ لنقلته بحذافيره ؛ أو على الأقل ملخصاً .

وإن من تضليلات عبد الحسين وإتهاماته القراء : أنه - بعد أن ادعى ذاك الإجماع الكاذب - أتبعه بقوله :
"... كما اعترف به القوشجي ؛ وهو من أئمة الأشاعرة" !

فمن هذا القوشجي ؟ وفي أي عصر كان ؟
إذا رجعت إلى كتاب "الأعلام" للزركلي ؛ وجدت فيه : أن وفاته كانت سن (879) ، وأنه فلكي رياضي ، من فقهاء الحنفية ... ! وذكر مصادره فيها ، وهي سبعة .

فما قيمة هذا الاعتراف من مثل هذا الفقيه - إن صح نقل عبد الحسين عنه - ؛ وهو لم يوصف بأنه من العارفين بأقوال العلماء ، واختلافهم وإجماعهم ، ثم هو في القرن التاسع الهجري ؟!

هذا ؛ وكونه حنفياً ؛ يعني أنه ما تريدي ، وليس أشعرياً كما زعم عبد الحسين ! فهل كان قوله : "من أئمة الأشاعرة" ؛ لغاية في نفس يعقوب ؟ أم ذلك مبلغه من العلم ؟!

وزاد الخميني كذبة أخرى لها قرون ! ؛ فقال بين يدي حديث أبي ذر الباطل :

"وقد جاء في أربعة وعشرين حديثاً - من أحاديث أهل السنة - بأن هذه الآية في علي بن أبي طالب ، ننقل هنا واحدة من تلك الأحاديث التي ذكرها أهل السنة" !!

ثم ذكر حديث أبي ذر المشار إليه آنفاً ، وقد علمت - من كلام ابن تيمية والذهبي - أنه من الكذب الموضوع ؛ فقس عليها تلك الأحاديث الأخرى ؛ إن كان لها وجود !.

ياس
2016-10-21, 06:36 PM
في ردك على الأخت آملة البغدادية قلت:

ومسالة الرواية عن الإمام المعصوم هناك فرق شاسع أختي بين أن يتحرك أي شخص في الصلاة ليس فقط الإمام المعصوم لمجرد أن يرفع رداؤه أو أي شي أخر وبين أن يومئ بإصبعه ليتصدق بخاتم نتج عنه وحسب معتقداتنا التي نؤمن بها نزول أية كريمه بذلك




ينبني على كلامك هذا أن تثبت أيضاً أن بقية الأئمة تصدقوا في حال ركوعهم ؛ من أجل اثبات ولايتهم -ولن تستطيع- ..حتى ولو برواية ضعيفة من كتبكم .

الامر الآخر أن هذا الفعل فيه شغل عن الصلاة ،فالإيماء إما يكون في الرأس ،أو بحركة اليد -والأثنان سيان-..فهي من الأمور التي تشغل عن الصلاة،فهل يستحق علياً :rada1[1]:هذه المنقصة،وتقيسونه على حالنا اليوم ،وهو المعصوم عندكم
فكيف به من انشغاله بالسائل والاستماع إليه والإشارة إليه ونزع الحلة أو الخاتم من يده وإلقائه إليه.. إلى آخر ما ذكرته الروايات عندكم . والتي ادعيت أنها غير متضاربة وصحيحة..في ردك على الأخت آملة حفظها الله.

عن علي :rada1[1]:قال:
" طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء، ولم يشتغل قلبه بما تراه عيناه ولم ينس ذكر الله بما تسمع أذناه" (البحار: (70/299)(84/261)، الكافي: (2/16).. فما بالك وهو في الصلاة!!!!!!!

عن الصادق قال: "إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع والإقبال على صلاتك، فإن الله يقول": ((الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)) [المؤمنون:2](البحار: (84/260).
.
وعنه أيضاً قال: "إذا استقبلت القبلة فانس الدنيا وما فيها، والخلق وماهم فيه، واستفرغ قلبك عن كل شاغل يشغلك عن الله"(([70]) البحار: (84/230)، مصباح الشريعة: (10)).

تحياتي

آملة البغدادية
2016-10-21, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الكريمه
انت تفضلت
فإذا كنت تحتج برواية الخاتم رغم ضعفها في كتبكم وتضاربها
أين الروايات المتضاربة في كتبنا؟؟؟؟

ودمت

عليكم السلام ورحمة الله

زميلنا المحاور !! كيف وأنت شيعي إمامي تحاورنا في إمامة علي رضي الله عنه استناداً إلى رواية الخاتم التي تعتبر العامود الذي تأسس عليه التشيع ، ومع هذا تسألني أين هي في كتبكم ؟ !!

أليس هذا تناقض بحد ذاته وأنت تنسخ بما يخص الإسناد بعد انتظار ظاناً أنك أتيت بحجة ؟!

راجع الروايات في الرابط مع بطلان الاعتماد برواية التصدق بالخاتم نقلاً عن كبار علماءكم كمنهج
http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?p=169206#post169206

ثم !!

ومسالة الرواية عن الإمام المعصوم هناك فرق شاسع أختي بين أن يتحرك أي شخص في الصلاة ليس فقط الإمام المعصوم لمجرد أن يرفع رداؤه أو أي شي أخر وبين أن يومئ بإصبعه ليتصدق بخاتم نتج عنه وحسب معتقداتنا التي نؤمن بها نزول أية كريمه بذلك

لا فرق وحاشا الإمام علي من هذه الفرية التي تبطل الصلاة، فلا يصح الالتفات في الصلاة بشكل عام لأنها اختلاجات الشيطان ، هذا مع إشكالات عديدة حول هذا الفعل ربما يأتي موضع الحوار فيها منعاً للتشتيت .

جاء في "الموسوعة الفقهية" (27 /109) :
" لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي كَرَاهَةِ الاِلْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ ؛ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الاِلْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ ؟ فَقَال : ( هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ ) رواه البخاري (751)

والله الهادي

ياس
2016-10-21, 08:10 PM
تمنيت لو أن الأخ "نور " أنشغل بجبر طرقه الضعيفة،بدل الأنشغال بروايات الغير -لإثبات أو إلزام-وياليتها
كانت صحيحة .وأتمنى أن تملك الشجاعة ورجاحة العقل في رد كلام أو بحث الشيخ عبد الملك، الذي اوردته الاخت آملة.

أخي الكريم :أود أن أنوه الى أمر قد يغفله الشيعي الامامي العامي ،بل وحتى بعض طلبة العلم المبتدئين فأن من قواعدكم الأصولية-هذا إذا كنت أصولياً- جبر الضعيف وتقوية الصحيح من طرق الغير ،يتطلب صحته عند المخالفين ،آحاداً كانت أو متواترة،فلو سلمنا جدلاً بصحة طريق ابن مردويه ..ورواية سلمة، وأضيف لك مني رواية أخرى...فالرواية والروايتين والثلاثة ،لاتورث قطعاً ويقيناً بل ستورث ظناً ..فهل يجوز أن تثبت أصلاً من أصولكم وهي (الولاية) بالظني الثابت؟ ..وهذا مما لايقبله علماءكم ورجالكم ولا حتى أنت...فالعقائد لاتثبت ولا تبنى إلا بالقطعي المورث للعلم واليقين. لذلك عليك أولاً أثبات صحة طرقك ،ومن ثم تأتي بالاحتجاج والاحتكام بما عندنا.

ياسمين الجزائر
2016-10-21, 11:44 PM
جزاكم الله خيرا استاذ ياس و الاخت آملة البغدادية على هذه المناظرة الماتعة و الردود القوية الدامغة.
و ان كنا لسنا في شك نحن أهل السنة من مصادرنا و أئمتنا و لكن نتابع هذه الحوارات لنرى و نستمستع بتعرّي أهل الباطل و ضعف حججهم الواهية أصلاً.
في انتظار ردود الاخ نور مفيد و ارجو أن تكون ردوده كإسمه و ان يلتزم بما قاله الاستاذ ياس بأن يأتينا بالمصدر و الجزء و الصفحة، و إلا كيف تسميها مناظرة؟؟؟ ففرق كبير بين أن تأتينا بالمصدر و أن تستحسن شيئا فتجعله حديثاً!!

جوهر طاهر
2016-10-23, 01:24 PM
طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير

مشاركة رائعة
إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
وجهداً تشكر عليه اخي الكريم.......
دمت رائع الطرح وافر العطاء
أكاليل الزهر أنثرها في صفحتك
مع خالص تحياتى وفائق تقديري

أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ

دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ

أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ

لك الشكر من كل قلبي

فهد الزنكالوني
2016-10-23, 03:55 PM
بارك الله تعالى فيك اخي الكريم.......وثقل ميزانك بما تفعله من
مجهود تحسد عليه
تقبل مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..
لك جل تقديري واحترامي

شكرا لك على مجهود كتابة الموضوع بدقة واهتمام
بإنتظار ابداعاتك القادمة..
لك مني كل الود والاحترام

شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

واصل تالقك معنا في المنتدى

بارك الله فيك اخي ...

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي

آملة البغدادية
2016-10-23, 05:15 PM
نرحب بالأخ جوهر طاهر والخ فهد الزنكالوني

بانتظار المحاور الشيعي نور مفيد

ياس
2016-10-23, 07:34 PM
نرحب بالأخ جوهر طاهر والخ فهد الزنكالوني

بانتظار المحاور الشيعي نور مفيد


نرحب بجميع الأخوة المشاركين
ومازلنا بانتظار الأخ الشيعي "نور مفيد "

ياس
2016-10-27, 04:11 PM
ولندع الحق هو الفاصل بيننا

فــهــل خـفـتُــمُ الــحــقَّ لــمّــا غــزاكــمْ ***بـلــى الـحــقُّ يـعـلـو ويـمـضـي غـلابــا


يرفع للمحاور الشيعي نور مفيد

نور مفيد
2016-10-29, 10:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والحمد لله الذي هدنا
بداية أخي الكريم وحتى لا ندخل في نقاش لا فائدة منه أرجو أن تتكرم علي وترد على بعض أسئلتي لان مسالة كتابة الإنشاء أصبحت تهمة نتراشق بها بشكل دائم وحتى نقطع الشك باليقين أتمنى الرد منك على تساؤلاتي
وبعدها نتابع باذن الله
انت تفضلت
سلمة بن كهيل من صغار التابعين
أريد إذا سمحت نص أو سند يثبت ذلك
أيضا
هؤلاء الصحابة الذين ذكرتهم ليس لهم علاقة بالرواية ولا هم من رواتها،إنما ذكرهم أهل العلم لإثبات أن سلمة بن كهيل من صغار التابعين ولم يلقَ إلا هؤلاء
ابا ذر من كبار الصحابه هل ذكره يصغر من قدر من يروي عنه بغض النظر عن الرواية؟
وأين النص الذي اعتمدت عليه في ذلك ؟
وايضا
هذه الرواية فقدت شرطاً من شروط الحديث الخمسة وهو اتصال السند .فسلمة يرسلها عن
علي ،وهو لم يلقاه !فمراسيل صغار التابعين لاتقبل..فقط مراسيل كبار التابعين

إذا سمحت لي من قال ذلك اقصد السند أو الرواية اوعالم كبير يعني من قال عن سلمة ذلك

رواية مكررة للفخر الرازي..وقد أجبتك عنها سابقاً في مسألته الثانية..وأعيدها ثانية : فهو يذكر الرواية مرسلة بدون سند ،ويرويها بصيغة التمريض(يُروى).

أين النص إذا يقول أنها مرسله اذا سمحت؟

اكتفي بهذه الاسئله وأتابع ما تفضلت وكتبت في بقية ردك
أنت تفضلت

الأمر الأخر وكأنك فرحت بقول أن علي أول المؤمنين،،وهل ترانا نقول أن علياً من الكافرين !!-حاشاه -بأبي هو وأمي ،أم أنك وجدت بصيص أمل ،بعبارة ....
حاشا لله أخي أن اعتبر ذلك ولكن كلمة أول تعني انه أول المؤمنين أي المميز أو القائد ألا إذا كان لها معنى أخر عندكم هذا ما قصدته دون زيادة أو نقصان

-اثبت لنا من القرآن أيضا ولاية الأئمة الباقين
لماذا تريد التوسع أخي؟!

ثم تقول أليس ابن مردويه بثقة عندكم
للمرة الثالثة اطرح عليك نفس الموضوع ولا أرى جوابا
على العموم لاباس ان أوضح أكثر
أخي الكريم سألتك عن رواية ذكرها ابن كثير في تفسيره أوردها لك للمرة الثانية كما هي.

ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع
ليس يصح شيء منها بالكلية ، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها
هؤلاء رجال الرواية صحيح أم لا
جهالة رجالها ؟؟؟؟
أرجو التوضيح أخي الكريم من باب الاستيضاح لا أكثر

أما تعديلك لموسى بن قيس الحضرمي! استناداً لقول إسحاق بن مَنْصُور ، وأَبُو نعيم ..فهذا وهم لاتفرح به كثيراً ،لأنه يخالف قواعد أهل السنة

حاشا لله أن تكون قواعد أهل السنة تعتمد على الكيدية في حكمها على الأشخاص بل وهذا ما أكده شيخكم الألباني وقد ذكرته سابقا لك ولكن لا اعرف اذا كان وقتك قد سمح لك بقراءة ما كتبت
اقتطع منه ما يهمنا

والحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق العقيلي، وقال:
"حديث موضوع، وضعه موسى بن قيس ... ".
قلت: وهذا من غلوائه، فإن موسى هذا لم يتهمه أحد بوضع، بل قد وثقه

ترى أخي إنني لست أنا من عدل بل الألباني من صحح فكيف تحكم على شخص من خلا ل غلواء شخص أخر وتبني عليها ألا أذا كان لديك مصدر أخر يضعف الحضرمي
وهنا اذا سمحت اقول
إذا كان أي عالم يريد تضعيف عالم أخر لسبب او دون سبب كافي لان يضعف هذا العالم اعتقد أن غالبية رواياتكم إذا لم اقل كلها عرضه للتضعيف فرواة هذا الحديث أي تفسير الايه نرهم في بقية الأحاديث التي لا تتناول الإمام علي أو أي من أهل بيت النبوة هم آهل ثقة كيف ذلك أرجو التوضيح
أنت تفضلت

أخي الكريم ليس الذنب ذنبي إن لم تكن تفهم كلامي، لكن ربما في نظرك أكون نكرة

اخي قد لا تفهم كلامي وقد لا افهمه وخلافنا كبير في المعتقدات ولكن لم ولن اعتبرك يوما ألا أخا في الدين وان اختلف تفسيرنا لهذا الدين الحنيف
وايضا
سأحيلك الى علامة ومحدث العصر الالباني رحمه الله ..ربما تجد ضالتك،فقد جمع طرق الرواية وتكلم فيها مفصلاً ،وأتمنى أن تناقشني فيها وأن تتسم بالموضوعية

أخي الكريم عشرات العلماء تناولت نزول الاية وكلهم ذكروا أنها نزلت في الإمام علي وقد جهدوا في تضعيفها ولكن الم يتطرق إلى ذهنكم يوما لماذا غالبية الروايات ذكرت الإمام علي

واردت ان تحيلني إلى العلامة الألباني ومما قاله

فلو أن الآية نزلت في علي رضي الله عنه خاصة ؛ لكان أولى الناس بمعرفة ذلك أهل بيته وذريته ، فهذا أبو جعفر الباقر رضي الله عنه لا علم عنده بذلك !

وهذا من الأدلة الكثيرة على أن الشيعة يلصقون بأئمتهم ما لا علم عندهم به

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة والفضيل بن يسار، وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال: أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
الكافي : الكليني:ج1: ص289:
حديث 4 و 5
فكيف تريدني أن أتابع معه آخي الكريم وقد وضحت الصورة قبل ان تكتمل

إما في ردك الثاني أخي الكريم واستطرد هنا لأقول وتطلبون الاستعجال وانتم ما شاء الله متفرغين أكثر مني بكثير فاعذروني إذا استغرقت وقتا لأرد على العموم أنت تفضلت وقلت

ينبني على كلامك هذا أن تثبت أيضاً أن بقية الأئمة تصدقوا في حال ركوعهم

أخي انه نقاش بلغة العقل والمنطق أرجوك

فان مسالة التصدق بالخاتم حصلت مع الإمام علي في زمن الرسول الاكرم ووقت نزول الكتاب الكريم وقد نتج عن ذلك نزول اية كريمة هذا ما نعتقد ونؤمن به وهي ليست بالتالي مفروضة على كل الإمام غريب هذا التشبيه !!!!
وعذرا لما سوف أقوله
فقد ذكرتني بحادثة حصلت عندنا في لبنان عن شخص يتحدى شخص أخر في مسالة معينه فكان هذا الأخير يسد الطرق عليه في كل مسالة وعندما ضاقت السبل به قال له ولكن أبي أقوى من أبوك

اقدم اعتذاري مجددا أولا للتأخير في الرد وهذا لظروف عملي وثانيا لاي احد اعتقد أني تناولته بأي تجريح
ودمت

نور مفيد
2016-10-29, 10:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة
أنت تفضلت في أول رد وقلت

فإذا كنت تحتج برواية الخاتم رغم ضعفها في كتبكم وتضاربها.....

فطلبت منك أن تذكري هذا الضعف فأين الروايات الضعيفة التي تحدثت عنها


اما قلته عن الشيخ علي الميلاني فاسمحي لي لماذا أختي لم تكملي القراءة
انقل لك مالم تنسخيه

يتابع الشيخ ويقول
أجمعت الطائفة الأمامية، ورواياتهم بهذا الأمر متواترة، بأنّ الآية المباركة نزلت عندما تصدّق أمير المؤمنين سلام الله عليه بخاتمه على السائل، وهو في أثناء الصلاة وفي حال الركوع.
فالأمر مفروغ منه من جهة الشيعة الأمامية....
.
وهذا ما اكدته لكم الأمر مفروغ منه عندنا فلا روايات متضاربة ولا ضعيفة في هذا الشأن
ويتابع اي الشيخ

لان هذا المقدار لا يكفي للاستدلال على الطرف المقابل، كما ذكرنا من قبل، فله أن يطالب برواة هذا الخبر من أهل السنّة، من المحدّثين والمفسّرين، وله أيضاً أن يطالب بصحّة سند هذا الخبر في كتب السنّة، ليكون حجّة عليه
ويذكر من اعترف بذلك

اعترف القاضي الإيجي في كتابه المواقف في علم الكلام وهو من أهم متون أهل السنّة في علم الكلام وأصول الدين، فالقاضي الايجي المتوفّى سنة 756 هـ يعترف بإجماع المفسّرين على نزول الآية المباركة في هذه القضيّة الخاصّة المتعلّقة بأمير المؤمنين (عليه السلام)
ويزيد
وأيضاً يعترف بهذا الإجماع: الشريف الجرجاني المتوفّى سنة 816 هـ، في كتابه شرح المواقف في علم الكلام، وهذا الكتاب متناً وشرحاً مطبوع وموجود ألان بين أيدينا .
ـ و
اكتفي بهذا مما كتبه
واقول
لذلك كتب الشيخ الميلاني ما كتبه ليصل بكم إلى هذا الاعتراف أختي

كما انك تفضلت ونسختي لي رواية

جاء في "الموسوعة الفقهية" (27 /109) :
" لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي كَرَاهَةِ الاِلْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ ؛ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الاِلْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ ؟ فَقَال : ( هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ ) رواه البخاري (751)

في حين ان رواية أخرى عندكم تقول
في حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَجِئْتُ ، فَمَشَى حَتَّى فَتَحَ لِي ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَقَامِهِ . وَوَصَفَتْ أَنَّ الْبَابَ فِي الْقِبْلَةِ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وحسّنه الألباني والأرنؤوط

لاادري التناقض عندنا أم عندكم أختي الكريمة

ان تترك الصلاة مسموح أما أن يتحرك فيها فممنوع المهم أن تضعف رواية التصدق بالخاتم
اكرر اعتذاري
ودمت

ياس
2016-10-30, 04:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله على سلامتكم بعد طول غياب.

بداية أخي الكريم وحتى لا ندخل في نقاش لا فائدة منه أرجو أن تتكرم علي وترد على بعض أسئلتي لان مسالة كتابة الإنشاء أصبحت تهمة نتراشق بها بشكل دائم وحتى نقطع الشك باليقين أتمنى الرد منك على تساؤلاتي
وبعدها نتابع باذن الله
انت تفضلت
سلمة بن كهيل من صغار التابعين
أريد إذا سمحت نص أو سند يثبت ذلك

منذ أن دخلت وكأننا في محكمة أنت تسأل ونحن نجيبك ،ودائما ما تهمل ما أثرناه من اشكالات ومطالبات وتساءلات!!ولابأس بذلك ،فأنت ضيف ...وواجب الضيف اكرامه،لكن لاتنسى أننا في حوار،وهناك قراء ومتابعون،يريدون الاستزادة من تلك النقاشات ،فأتمنى أن تكرمنا وتجيبنا عن تساءلاتنا السابقة.
كذلك أرى أنك بدأت تريد التثبت من النقل ، وهذا جيد ..وأظننا رجوناه منك سابقاً ..وتطالبنا الآن بالمصادر رغم أننا لم نهمل شيئاً ..ماعدا طلبك في سلمة بن كهيل ،فظني أن سلمة لايخفى على عجائز أهل السنة أنه من صغار التابعين ..فكيف بالذي دخل حواراً ونقاشاً !فلابد ،وأكيد ..سيكون ذلك من الامور الثانوية لديه، ومن البديهيات المسلمة عنده من أجل البدء بالحوار.

لكن لامانع فأنا أعذر الشيعة ،فهم معروف عنهم جهلهم بطبقات الرواة !وإلا فأصغر طويلب علم سني يستطيع أن يميز بين الطبقات ..فعلماءنا رحمهم الله لم يتركوا شاردة ولا واردة من أحوال الرواة ،ألا وذكروها لنا ودونوها في كتبهم .مما أغنانا وكفانا جهد المشقة والعناء في البحث..ولابأس تكرمة بأن أذكر لك المصدر ،لتطمئن نفسك ....

قال عنه بن حجر أنه من صغار التابعين..في كتابه (فتح الباري بشرح صحيح البخاري)،باب:بيع المدبر،رقم الرواية [2173]،صفحة491.""نا ابن نمير قال نا وكيع قال نا اسماعيل عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر قال:باعَ النبي صلى الله عليه وسلم المدبر"
قوله(حدثنا اسماعيل)هو ابن ابي خالد،وعطاء هو ابن ابي رباح،وفي الأسناد ثلاثة من التابعين في نسق:إسماعيل وسلمة وعطاء،فإسماعيل وسلمة قرينان من صغار التابعين،وعطاء من أوسطهم.



أما قولك:
ابا ذر من كبار الصحابه هل ذكره يصغر من قدر من يروي عنه بغض النظر عن الرواية؟رضي الله عن أبا ذر وحشرنا وأياك معه -اللهم آمين- على العكس ..لايصغر من شأن من يروي عنه ،بل هو الشرف بعينه، بشرط أذا ثبت النقل ،وأعتقد أن هذا بديهي عندك، فلولا الاسناد لقال من شاء بماشاء...


وقولك:
وأين النص الذي اعتمدت عليه في ذلك ؟
وايضا
هذه الرواية فقدت شرطاً من شروط الحديث الخمسة وهو اتصال السند .فسلمة يرسلها عن
علي ،وهو لم يلقاه !فمراسيل صغار التابعين لاتقبل..فقط مراسيل كبار التابعين
إذا سمحت لي من قال ذلك اقصد السند أو الرواية اوعالم كبير يعني من قال عن سلمة ذلك
رواية مكررة للفخر الرازي..وقد أجبتك عنها سابقاً في مسألته الثانية..وأعيدها ثانية : فهو يذكر الرواية مرسلة بدون سند ،ويرويها بصيغة التمريض(يُروى).

أين النص إذا يقول أنها مرسله اذا سمحت؟

اكتفي بهذه الاسئله وأتابع ما تفضلت وكتبت في بقية ردك
أنت تفضلت

الأمر الأخر وكأنك فرحت بقول أن علي أول المؤمنين،،وهل ترانا نقول أن علياً من الكافرين !!-حاشاه -بأبي هو وأمي ،أم أنك وجدت بصيص أمل ،بعبارة ....
حاشا لله أخي أن اعتبر ذلك ولكن كلمة أول تعني انه أول المؤمنين أي المميز أو القائد ألا إذا كان لها معنى أخر عندكم هذا ما قصدته دون زيادة أو نقصان

-اثبت لنا من القرآن أيضا ولاية الأئمة الباقين
لماذا تريد التوسع أخي؟!

تطالبنا بالنص الذي يدل على إرسالها وضعفها!!!!!!!!!!!
أعتقد أنك عندما دخلت النقاش والحوار ..على أساس البحث في مسألة اعتراضك على تضعيف ابن كثير لأسانيد التصدق بالخاتم !!ثم تطالبني بالمصدر الذي يقول بالتضعيف!!! عجيب أمرك أخي ! اليست هذه من المفارقات،،ولا أقول المضحكة ..فليس من عادتي التقليل من شأن أحد مهما كان ،لكن أرجوا منك أن تعيد قراءة المشاركات جيداً ،ابن كثير اختصر المسافة وقال بضعف طرقها جميعا ولايصح منها شيء بالكلية،،ثم اعترضت أنت وناقشتك على هذا الاساس،وقلت ربما كلامي غير مفهوم عندك ،ثم أحلتك الى السلسلة الضعيفة للألباني عليه رحمة الله .

تفضل مصدراً آخر لإبن كثير بما يخص رواية سلمة:
عن سلمة قال تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون }
الراوي: سلمة بن كهيل المحدث:ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 7/371
خلاصة حكم المحدث: لا يصح

أما مايخص طلبك بمصدر من يقول بإرسال الفخر الرازي للقصة ..فأقول والله أن طلبك هذا إنما يضحك الثكلى!! ويبدو لي أنك حامل أسفار
تنسخ ماموجود عند غيرك وتحتج به علينا،ولاتملك أدنى بصيرة بما تقول،أي أنك تهرف بما لاتعرف ،فهل يليق بمحاور ومناظر لايعرف تلك الأساسيات..فطالب علم الحديث ومن أول تعلمه ألف باء الصنعة ،يعرف أن الراوي او المحدث عندما يقول (روي)،(يروى)،(قيل)،(يقال)..إنما تدل في أغلبها إذ لم يكن كلها في المعلقات (التي بدون سند) والتي تروى بهذه الصيغة،حيث صنفها أهل العلم أنها من صيغ التمريض التي توهن الرواية .والذي ينقلها بهذه الصيغة يحكم على روايته ابتداءاً بالضعف، مالم يصرح بسنده هذا في غير موضع من بحثه،نكتفي بهذا القدر ،فليس هنا مجال بحثها موسعاً ...فكان الأولى بك بدل أن تحتج بما نقله الفخر الرازي بهذه الصيغ ،هو أن تأتي بطريق أبي ذر (والذي غمزتنا به سابقاً)من الكتب الأم التي نقل منها الرازي وغيره...

(وعلى قولة المصريين هبسطهالك أكتر)


جاءت الرواية عن أبي ذر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ من طريق واحد هو :
... يحيى بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن ربعي قَالَ : بينما عبد الله بن عباس جالس على شفير زمزم ...

أخرجه الحسكاني في الشواهد (شواهد التنزيل (1/235) رقم : 235) ، وعنه الطبرسي الرافضي (مجمع البيان (3/361) ) ، والثعلبي في تفسيره (المخطوط (1/ق 74 / أ ) كما قَالَ المحمودي الرافضي في حاشية شواهد التنزيل (1/229)) ومن طريقه ابن البطريق في الخصائص (خصائص الوحي المبين ص 78 رقم : 13 ) ، والحمويني في " العمدة " (العمدة ص 119 ، رقم : 158) و فرائد السمطين ( فرائد السمطين (1/191) رقم 162) ...ثم تفرعت من هذه الأصول الى غيرها!ومنها الكتاب الكبير للفخر الرازي.

يحيى بن عبد الحميد الحماني:
ذكره البخاري في التَّارِيْخ الكبير وقال : قَالَ عليٌ كان وكيع يضعِّفه ((7/156) رقم : 174)

وقَالَ ابن معين ليس حديثه بشيء وقال مرة أخرى هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا (التَّارِيْخ الكبير لابن أبي خيثمة (2/626) رقم : 2612 ، والجرح والتعديل (7:98) ، وسؤالات الآجري لأبي داود (1/272) رقم : 406)

وقد عدَّه أبو زرعة في الضعفاء (الضعفاء (2/650))

قَالَ الدارقطني : ضعيف الحديث ( العلل (4/21))

أما ما يخص الاعمش:
أن الأعمش عنعن في هَذَا الإسناد ، وهو يروي عن عباية بن ربعي بواسطة الهالك " موسى بن طريف " .
وقد لامه بعض أصحابه على رواية بعض الأخبار عن موسى بن طريف عن عباية ، فَقَالَ : يأتيني سراق القبائل يسألوني عن حديث علي " أنا قسيم النار " ، والله ما حدثت عن موسى بن طريف عن عباية إلا استهزاءً بعباية (الكامل لابن عدي (8/53) رقم : 1818 ) .

وموسى بن طريف قَالَ عنه الأئمة :
يعقوب بن سُفْيَان : موسى بن طريف ضعيف يحتاج إلى من يعدله ، وليس هو بثقة (المعرفة والتاريخ (3/182) )
العقيلي : كلاهما غاليان ملحدان ((3/1108) رقم : 1460)
ابن حبان : يأتي بالمناكير الَّتِيْ لا أصول لها عن أبيه وعن أقوام آخرين (المجروحين (2/246 ) رقم : 907 )
ابن عدي : وموسى بن طريف هَذَا كان غاليا في جملة الكوفيين ، ولا أعلم يروي عنه غير الأعمش ، وأنكر على الأعمش حديث روى عنه ، حتى حلف أنه على الاستهزاء (الكامل (8/53) رقم : 1818) .
الدارقطني : متروك (الضعفاء والمتروكين ص 233 رقم : 521 .)

عباية بن ربعي :
قَالَ يعقوب بن سُفْيَان : موسى بن طريف ضعيف يحتاج إلى من يعدله ، وليس هو بثقة ، وعباية أقلَّ منه ، ليس حديثه بشيء (المعرفة والتاريخ (3/182) )
قَالَ العقيلي : روى عنه موسى بن طريف وكلاهما غاليان ملحدان ((3/1108) رقم : 1460 ، وترجمة موسى (4/1310) رقم : 1733) .
(بتصرف بسيط من رسالة وبحث ،للشيخ خالد ابن عمر).

فهذا إسناد مثخن بالعلل:29:

فكان لزاماً عليك ،ومن مبدأ ترتيب الأولويات أن ننتظر من جنابك الكريم تحقيقاً ،يطعن بتضعيف ابن كثير ومن قبله تضعيف علماءنا وأئمتنا الأبرار لتلك الحادثة .لكن وبعد طول غياب وظناً منّك ،بأنك أتيتنا بما يرتقي الى مستوى الحوار والنقاش !!!ثم تقول مَنْ -من علماءك ضعف تلك الطرق وحكم على رجالها بالضعف؟! يبدو أن الميلاني قد خلط عليك أفكارك..أخي العزيز نور:نسأل الله أن ينور بصرك ،وبصيرتك ....

سأختصر عليك المسافات ، وأذكر لك رواة الطرق السنية المسندة والتي ذكرت قصة التصدق بالخاتم المزعومة والتي بمجموعها ضعيفة ،ودعك من مئات الكتب الناقلة لهذه القصة،والتي يشغب بها الميلاني ،وشرف الدين ،..وغيرهم ممن استغفلوا عقول اتباعهم ،موهمين أنفسهم وغيرهم بصحة القصة لكثرة من نقلها ..ابتداءاً من الثعلبي والذي قيل عنه حاطب ليل والى يومنا هذا ،فإذا كانت كثرة الطرق واستفاضة نقل الضعيف والموضوع،تعد تواتراً ،فأطالبك بأن تعتقد بأن المسيح ابن مريم قد مات مصلوباً! كما تدعي النصارى أيضاً ،فهل تقبل ذلك؟ وأكيد أنها ليست في عقيدتنا كمسلمين حتى وإن أطبقت النصارى في ذلك ،،،كذلك :ليس كل من ينقل في كتابه رواية أو أثر فأنه يعتقد بصحته ! وإلا- سألزمك بأن الكليني يعتقد بتحريف القرءان ! لأنه ذكر العديد من الروايات التي تنص على التحريف في كتابه الكافي ،،فهل تروق لك هذه الطريقة؟ وهل تعتقدها سليمة في النقاش.

تفضل رواة الطرق السنية المسندة:

1 ـ علي بن ابي طالب

2-عمار بن ياسر.

3- أبو ذر الغفاري.

4 ـ المقداد بن الأسود الكندي.

5 ـ عبد الله بن العباس.

6 ـ أنس بن مالك.

7 ـ أبو رافع مولى رسول الله.

8 ـجابر بن عبدالله .

سأعيد المطالبة مجدداً :حتى لايكون نقاشنا مجرد حشو في الكلام ،وبالتالي سيفقد الموضوع دلالته العلمية،وتنتفي فائدتة ،ويكون موضوعاً مملاً يشعرنا ويشعر القارىء بالغثيان :اختر لك راوياً واحداً ممن سبق ممن ذكرتهم لك من الصحابة رضوان الله عليهم ، للنقاش في الطرق المؤدية اليه..أو أن تكفينا مؤنة الانشاء بأن تجبر ضعفها ،وتطبق عليها شروط الحديث الصحيح عند أهل السنة وتظهر زيف ادعاءنا وجهلنا.. وبالتالي تلزمنا بها...وشروط الحديث الصحيح هي:

1-اتصال السند من أوله لآخره.
2- ضبط الراوي.
3-عدالة الراوي.
4-سلامة الحديث من الشذوذ .
5-سلامة الحديث من العلة .

ثم قلت:
على العموم لاباس ان أوضح أكثر
أخي الكريم سألتك عن رواية ذكرها ابن كثير في تفسيره أوردها لك للمرة الثانية كما هي.

ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع
ليس يصح شيء منها بالكلية ، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها
هؤلاء رجال الرواية صحيح أم لا
جهالة رجالها ؟؟؟؟
أرجو التوضيح أخي الكريم من باب الاستيضاح لا أكثرأخي الكريم لقد بينت لك سابقاً ،وأرى أنك تجهل ما معنى أن يأتي ابن مردويه برواية في تفسيره ،في أسانيدها من هو مجهول الحال ومن هو كذاب ومن هو مدلس ،وهذا أكبر دليل على انك لم تكلف نفسك بالبحث عن اسماء الرواة الواقعين في سند ابن مردويه الى الصحابة الكرام ،وتظن أن رجال السند هم:علي وعمار بن ياسر وأبي رافع رضوان الله عليهم أجمعين.
فهؤلاء عدول ولانقاش فيهم..لكن هناك من كذب عليهم في طرق ابن مردويه..وظني بك لاتصل الى هذه الضحالة من التفكير.وأعتقد أن من يرفع شعار الحق فيصلاً وحكماً،أن لا يألو جهداً في البحث عن الحقيقة.


اخي قد لا تفهم كلامي وقد لا افهمه وخلافنا كبير في المعتقدات ولكن لم ولن اعتبرك يوما ألا أخا في الدين وان اختلف تفسيرنا لهذا الدين الحنيف شعاراً عريضاً ،وسفسطة!!فرواياتك وكتبك تقول عكس ذلك...
وهاك الدليل:
http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30603
وقد تُرجمت على ارض العراق وسوريا واقعاً.

ثم قلت:
أما تعديلك لموسى بن قيس الحضرمي! استناداً لقول إسحاق بن مَنْصُور ، وأَبُو نعيم ..فهذا وهم لاتفرح به كثيراً ،لأنه يخالف قواعد أهل السنة

حاشا لله أن تكون قواعد أهل السنة تعتمد على الكيدية في حكمها على الأشخاص بل وهذا ما أكده شيخكم الألباني وقد ذكرته سابقا لك ولكن لا اعرف اذا كان وقتك قد سمح لك بقراءة ما كتبت
اقتطع منه ما يهمنا

والحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق العقيلي، وقال:
"حديث موضوع، وضعه موسى بن قيس ... ".
قلت: وهذا من غلوائه، فإن موسى هذا لم يتهمه أحد بوضع، بل قد وثقه

ترى أخي إنني لست أنا من عدل بل الألباني من صحح فكيف تحكم على شخص من خلا ل غلواء شخص أخر وتبني عليها ألا أذا كان لديك مصدر أخر يضعف الحضرمي
وهنا اذا سمحت اقولكلامك صحيح ..فالألباني رحمه الله لم يضعف موسى بن قيس . وحتى لايتوهم القارىء،ويعتقد أنها في نفس رواية التصدق بالخاتم،فقد ذكر ذلك برواية أخرى مخالفة تماماً لا علاقة لها بما نحن فيه وهي:رواية
6392 - ( قال لقد زَوَّجْتُكِ غيرَ دجَّالٍ . يعني علياً ) .

مايهمنا هو أن موسى ابن قيس جاء في سند القصة فالالباني عليه رحمة الله وثق موسى بن قيس، رغم أني لا أقلده في هذه الجزئية ،لاعتماده رأي ابن حبان ، ومخالفته قول الجمهور بتقديم التعدبل على الجرح المفسر ،وأخذه بما هو مرجوح في شأن (موسى)،وقد يرد عليه فالمسألة فيها شد وجذب ،وحتى لانطيل المسألة ،سأتنازل لك بهذه جدلا !!! لكن رغم هذا التنازل فما زال السند معلولاً بالإرسال حتى وإن وثقنا موسى بن قيس..وبما أنك رأيت أن الالباني محقاً في توثيقه ل(موسى )فأتمنى أن تكون لديك نفس الشجاعة وترد على تحدي الشيخ الالباني ؛والذي تحدى به علماءك من قبلُ في تصحيح رواية التصدق بالخاتم...
حيث قال -رحمه الله-:
"قوله : "قد أجمعوا أنها نزلت في علي" : من أعظم الدعاوى الكاذبة ، بل أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه ، وأن الحديث من الكذب الموضوع ، وأن "تفسير الثعلبي" فيه طائفة من الموضوعات ؛ وكان حاطب ليل ، وفيه خير ودين ولكن لا خبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث . ثم نعفيك من دعوى الإجماع ونطالبك بسند واحد صحيح . وما أوردته عن الثعلبي واه ، فيه رجال متهمون ..." .[سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (ج 10 / ص 580)].



ثم قلت:
وهنا اذا سمحت اقول
إذا كان أي عالم يريد تضعيف عالم أخر لسبب او دون سبب كافي لان يضعف هذا العالم اعتقد أن غالبية رواياتكم إذا لم اقل كلها عرضه للتضعيف فرواة هذا الحديث أي تفسير الايه نرهم في بقية الأحاديث التي لا تتناول الإمام علي أو أي من أهل بيت النبوة هم آهل ثقة كيف ذلك أرجو التوضيحظني فيك يا أخي أنك لبيب فكيف تجهل هكذا أمر ..فقد يستخدم المحدث الطرق الضعيفة في غير مكان :كمتابعات وشواهد ، ولاتجده يحتج بها لذاتها..وما سكت عنه فقد بينه في غير موضع من كتابه،،،فكلامك غير صحيح ،وينبعث منه بوادر الغمز ،،ولولا تشتت الموضوع ،والأبتعاد عن نقطة البحث ، لأريتك من هو المتذبذب والمتناقض في حكمه على الرجال ،ولألزمتك بالدليل ،فليس علماء أهل السنة من تحركهم الاهواء ،ولو كان كذلك لما روى البخاري عن كثير ممن هو متهم بالتشيع والرفض ..فكن في كلامك دقيق يرحمك الله.

والكلُّ في القرآن والسنن التي ... جاءت عن المبعوث بالفرقان
والله ما قال امرؤ متحذلق ... بسواهما إلا من الهذيان


ثم قلت:

واردت ان تحيلني إلى العلامة الألباني ومما قاله

فلو أن الآية نزلت في علي رضي الله عنه خاصة ؛ لكان أولى الناس بمعرفة ذلك أهل بيته وذريته ، فهذا أبو جعفر الباقر رضي الله عنه لا علم عنده بذلك !

وهذا من الأدلة الكثيرة على أن الشيعة يلصقون بأئمتهم ما لا علم عندهم به

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة والفضيل بن يسار، وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال: أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
الكافي : الكليني:ج1: ص289:
حديث 4 و 5
فكيف تريدني أن أتابع معه آخي الكريم وقد وضحت الصورة قبل ان تكتملالالباني يذكر سنداً لدينا للباقر عليه السلام لم يتطرق فيه لقصة الخاتم ،وعقب الشيخ الالباني :أنه لو كانت صحيحة لذكرها الباقر عليه السلام،ثم تأتي حضرتك برواية شيعية عن الصادق عليه السلام فيها من هو متهم في دينه ونقله بحسب مبانيكم الحديثية ..وتقول أنك لاتريد متابعة الالباني وترد قوله ذلك بهذه الرواية !فهذا شأنك وأنت حر فيه ،اتبع من شئت بشرط أن لاتكفر أمة المليار ،من أجل أنها لاتعتقد بمبدأ الأمامة الذي عند الشيعة الأمامية ! على أساس روايات ضعيفة متهالكة ساقطة،وأنا لا أُلزمك بما يعتقده الالباني ولا أهل السنة..كما أنك لا تلزمني بروايتك هذه ،فأنت من طلبت الحوار ،وأنت من طلبت اسماء العلماء الذين قالوا بكذب القصة، وانت من تريد ألزامنا بأقوال علماءنا،وأنت من قلت لندع الحق هو الفاصل بيننا،،فإذا كنت تعتقد أن ما عندك من ضعيف هو الحق فهذا شأنك ولا أحجر على عقلك ،والحساب على الله ..فكلٌ محاسب بما احتج به يوم القيامة...


إما في ردك الثاني أخي الكريم واستطرد هنا لأقول وتطلبون الاستعجال وانتم ما شاء الله متفرغين أكثر مني بكثير فاعذروني إذا استغرقت وقتا لأردونحن كذلك ياأخي لانملك أنفسنا ،فمشاغل الدنيا ومتطلبات الحياة تفرض علينا ماتفرضه عليك..فلسنا الأسعد حالاً..لكن لكل شئ وقت والتزام ،مطالبون به.



ثم قلت:

فان مسالة التصدق بالخاتم حصلت مع الإمام علي في زمن الرسول الاكرم ووقت نزول الكتاب الكريم وقد نتج عن ذلك نزول اية كريمة هذا ما نعتقد ونؤمن به وهي ليست بالتالي مفروضة على كل الإمام غريب هذا التشبيه !!!!فلسفة عقلية غير موفقة !! ولاتمت الى النقل بصلة ،فسياق السورة يشهد بخلاف ماتقول!!وسيأتي الحديث في حينها،لغوياً وقرآنياً..
وأخيراً قلت:
وعذرا لما سوف أقوله
فقد ذكرتني بحادثة حصلت عندنا في لبنان عن شخص يتحدى شخص أخر في مسالة معينه فكان هذا الأخير يسد الطرق عليه في كل مسالة وعندما ضاقت السبل به قال له ولكن أبي أقوى من أبوكضريف جداً ..:54:
أتمنى أن يكون أباك أقوى من أبي..وتجد لي طريقاً صحيحاً ،ترشدني به لطريق الحق...

سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً ***ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ


أخي الكريم فضلاً لا أمراً..وللمرة الثانية ..خير الكلام ماقل ودل..
نحن نعتقد أنها قصة مختلقة ومكذوبة على سيدنا علي رضي الله عنه ، فهلا اختصرت الطريق واثبتت لنا عكس ذلك ،وتأتينا بطريق واحد ومن كتبنا تعتقده صحيحاً ،لكي تلزمنا به ونكون لك ممتنين وشاكرين..وإن أعياك الامر وعجزت عن ذلك..لننتقل الى محور آخر في نفس القصة ،محتاجة الى أجوبة دقيقة من حضرتك.
تقبل تحياتي..

ياس
2016-10-30, 05:32 AM
أمر آخر استوقفني لا أجعله يمر مرور الكرام!
في ردك على الأخت آملة أرى أنك تحتج بما يقوله الميلاني كمنهج تسير عليه!!

فإذا أثبت لك أن الميلاني يستغفلكم ويكذب في نقله عليكم !!فهل ستصدقونه بعد ذلك؟
وتتركون هذه الباقعة! والتي أظنها قد أحرجتكم كثيراً؟.

ياس
2016-10-31, 05:39 PM
يرفع....

للاخ نور

آملة البغدادية
2016-11-01, 12:31 PM
يرفع....

للاخ نور



بارك الله فيك أخي الفاضل ياس
سأتمهل في الرد على المحاور حتى يكون التركيز للرد على مشاركتك والله الهادي

rabiet

آية الولاية وعلاقتها بالإمامة (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=32533)

ياس
2016-11-01, 05:18 PM
نختصر الموضوع على الأخ نور مفيد:

حتى يستمر الحوار ..نطلب من الأخ الفاضل نور :بأن يتكرم علينا ويجيبنا على أسإلتنا .فأعتقد أن لنا الحق بأن نسأل أيضاً. بعد أن أخذ وقته الكافي بطرح الأسئلة، لذلك فهو ملزم بالآتي:

1-إما أن يأتي بطريق صحيح ،تنطبق عليه شروط الحديث الصحيح عند أهل السنة والجماعة ،فيُلزمنا به ويقيم حجته علينا.
وأنبه أننا مازلنا في علل السند...فما بالك بعلل المتن إذ وصلناها!!!!! فتأمل

2- أو أن يرد على طعن الأخت آملة برواياتهم المتعلقة بالقصة ،وما الزمته به في رابطها ،إذ نراه قد أهمله .



3-وأن يبين موقفه من منهج علي الحسيني الميلاني،صاحب كتاب آية الولاية (على الاقل فيما يخص قصة التصدق)،،لإننا نراه يقتبس من منهجه!..

فهو في خيار بين الأولى أو الثانية...وملزم في الثالثة

فهد الزنكالوني
2016-11-03, 03:09 PM
طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير

ابو بكر الغريباوي
2016-11-04, 02:41 PM
ان ادعائهم في بداية استدلالهم دائما ما تجدهم يستدلوا على ان اكثر المفسرين وعلماء الحديث اجمعوا على نزولها في علي(رضي الله عنه)، ولانعلم ماهو مستنتهم في ذلك،الا اذا اعتبروا ان اهل الكلام هم من يقرر اجماع اهل السنة ، وعلى كل حال: هذه الدعوى لوحدها لاتكفي، من اجل الاستفادة من مسلمات الخصم ظمن الجدل القائم من اجل الزام الخصم!!!!
وبدل ذلك كله هو الاتيان بسند صحيح وموثق وهذا مما لاطائل منه وهذا معلوم جيدا لكل من خاض بهذا الفن، ويعلمون جيدا ،انه لايوجد طريق واحد صحيح عند اهل السنة يوثق الخبر.
اما دعوى اكثرية من نقل الخبر في التفاسير، وبطون الكتب ليست حجة مالم تستند لسند موثق وطريق صحيح.
واذا كان مجرد وجود رواية في بعض مصادر اهل السنة دليلا على ان اهل السنة يؤمنون بمضمونها ويعتقدون بمفادها- فانه سيحملنا على الزامهم - استنادا لهذه القاعدة - ان الشيعة يعتقدون بتحريف القران فهي واردة بكتب الشبعة ،لا بل وفي اوثقها كالكافي للكليني فقد جاءت صريحة ولايمكن اخفاءها.
فهل وجود مثل تلك الروايات في كتبهم دليل على ان الشيعة تؤمن وتعتقد بالتحريف!!
وهذا مستحيل من سبر معاشرتنا لهم؛ فإن الاكثرية لاتؤمن بذلك. لابل :كثير من علماءهم يعتبرها روايات موضوعة،ومطعون في سندها ومتنها.

ياس
2016-11-11, 05:36 PM
شكراً للأخوة الأكارم "فهد"..."ابو بكر"

مروركم اسعدني وشرفني..


أكثر من عشرة أيام ونحن ننتظر الاخ الشيعي "نور"

ياسمين الجزائر
2016-11-11, 10:03 PM
أكثر من عشرة أيام ونحن ننتظر الاخ الشيعي "نور"


لا أعتقد أنه سيظهر الا بظهور مهديهم من سردابه .....

بورك فيك استاذ ياس :53: