المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا يجوز وصف الله بالجسم أو الاستقرار أو الجلوس وأنه لا تحله الحوادث


عبدالله الأحد
2016-03-15, 07:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان أن الله فوق العرش بلا تمكن ولا استقرار ولا جلوس

قال الشيخ الألباني رحمه الله « ولست أدري ما الذي منع المصنف عفا الله عنه من الاستقرار على هذا القول ، وعلى جزمه بأنّ هذا الأثر منكر كما تقدم عنه ، فإنه يتضمن نسبة القعود على العرش لله عز وجل ، وهذا يستلزم نسبة الاستقـرار عليـه ، وهـذا مما لم يــرد فـلا يجوز اعتقاده ونسبتـه إلى الله عز وجل » انتهى
(مختصر العلو /الألباني)
وقال الألباني أيضًا: «وخلاصة القول: إن قول مجاهد هذا -وإن صح عنه- لا يجوز أن يتخذ دينا وعقيدة ما دام أنه ليس له شاهد من الكتاب والسنة»..
(مختصر العلو /الألباني)
قال: "لا يجوز اعتقاد أن الله عز وجل يقعد على العرش، ولا نسبة الاستقرار عليه؛ لأنه لم يرد؛ فإنه يتضمن نسبة القعود على العرش لله عز وجل، وهذا يستلزم نسبة الاستقرار عليه لله تعالى، وهذا مما لم يرد؛ فلا يجوز اعتقاده ونسبته إلى الله عز وجل"اهـ (مختصر العلو ص 16، المقدمة ط. المكتب الإسلامي بيروت - عمان - دمشق ط. سنة 1412هـ- 1991م )

سُئِلَ في [542 - 15] عن وصفِ اللهِ بالاسقرارِ ؟ فقالَ : لا يجوزُ أنْ يُوصفُ الله بأنَّهُ مستقرٌّ لأن الاستقرارَ أولاً: صفةٌ بشريةٌ
ثانية: لم يوصفْ بها الله عزوجل حتى نقول استقرارٌ يليقُ بجلالهِ .. ا. هـ


قال الألباني عن الجلوس: "لا أعلم في جلوس الرب تعالى حديثاً ثابتاً."

وحين سئل (سؤال: قضية استواء الله على عرشه هل تعني أن الله مستقر بذاته
على العرش؟)

أجاب: "لا يجوز استعمال ألفاظ لم ترد في الشرع؛ لا يجوز أن يُوصف الله بأنه مستقر؛ لأن الاستقرار أولاً: صفة بشرية، ثانياً: لم يوصف بها ربنا عز وجل حتى نقول: استقرار يليق بجلاله وكماله كما نقول في الاستواء، فنحن لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه ثم مقروناً مع التنزيل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (الشورى:11)"

وقال رحمه الله فاين رايت بن تيمية يقول بالاستقرار على العرش علماً بانه امر زائد على العلو وهو مما لم يرد به الشرع. وفي كتاب سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيء في الامة (3): مقتضى راي السلف ان نحذف الاستقرار من العلو فهلا قلتم كما قال السلف استوى استعلى ثم جردتم الاستعلاء من كل ما لا يليق بالله تعالى كالمكان والاستقرار ونحو ذلك ولا سيما وذلك غير لازم من الاستعلاء حتى في المخلوق فالسماء فوق الارض ومستعلية عليها ومع ذلك هي غير مستقرة عليها ولا هي بحاجة اليها فالله تعالى اولى بان لا يلزم من استعلائه على المخلوقات كلها استقراره عليها او حاجته تعالى اليها.


يقول الشيخ الألباني رحمه الله في جواب سؤال حول وصف الله بالاستقرار، ما نصه : (( لا يجوز استعمال ألفاظ لم ترد في الشرع؛ لا يجوز أن يوصف الله بأنه مستقر؛ لأن الاستقرار أولاً : صفة بشرية، ثانياً : لم يُوصف بها ربُّنا عز وجل حتى نقول : استقرار يليق بجلاله وكماله كما نقول في الاستواء، فنحن لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه ثم مقروناً مع التنزيل ï´؟لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُï´¾ (الشورى:11). "الهدى والنور"(542/ 19: 15: 00)".)).انتهى من [ سلسلة جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة، الجزء 4 صفحة 344، صَنَعَهُ شادي بن محمد بن سالم آل نعمان ] (الوثيقة 02)


قال رحمه الله : "ومن العجائب التي يقف العقل تجاهها حائراً؛ أن يفتي بعض العلماء من المتقدمين بأثر مجاهد هذا؛ كما ذكره الذهبي (ص 100 - 101 و117 - 118) عن غير واحد منهم؛ بل غلا بعض المحدثين؛ فقال: لو أن حالفاً حلف بالطلاق ثلاثاً؛ أن الله يقعد محمداً صلى الله عليه وآله وسلم على العرش، واستفتاني؛ لقلت له: صدقت، وبررت!"اهـ (الضعيفة 2/255 - 256)

وقال: "وإن عجبي لا يكاد ينتهي من تحمس بعض المحدثين السالفين لهذا الحديث الواهي، والأثر المنكر، ومبالغتهم في الإنكار على من رده، وإساءتهم الظن بعقيدته ... وهب أن الحديث في حكم المرسل؛ فكيف تثبت به فضيلة؟! بل كيف يبنى عليه عقيدة؛ أن الله يقعد نبيه صلى الله عليه وسلم معه على عرشه"اهـ (مختصر العلو ص 234)

وقال الإمام الذهبي في "الكبائر" (ص: 153):وَلَو قَالَ: إِن الله جلس للإنصاف، أَو قَامَ للإنصاف، كَفَرَ
وقد علق الذهبي بقوله (قلت: ليته حذف "استواء استقرار" وما بعده فإن ذلك لا فائدة فيه بوجه)

وقال الحافظ البيهقي في كتابه (( الاعتقاد)) ما نصه (2): (( يجب أن يعلم أن استواء الله سبحانه وتعالى ليس باستواء اعتدال عن اعوجاج ولا استقرار في مكان ولا مماسة لشئ من خلقه )) ا هـ .

قال اوقال البيهقي في "شعب الإيمان " في الجزء الأول صحيفة 103 "وأما البراءة من التشبيه بإثبات أنه ليس بجوهر ولا عرض فلأن قوما زاغوا عن الحق فوصفوا الباري جل وعز ببعض صفات المحدثين ، فمنهم من قالك إنه جوهر، ومنهم من قال إنه جسم، ومنهم من أجاز أن يكون على العرش قاعدا كما يكون الملك على سريره وكل ذلك في وجوب اسم الكفر لقائله كالتعطيل والتشريك"
انتهى من كتاب "شعب الإيمان " طبعة دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة الأولى ، 1410 هجرية.

قال لإمام الأشعري في الإبانة ((وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش وفوق كل شئ إلى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شئ شهيد))

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري وقالت الجسمية معناه الاستقرار وقال بعض أهل السنة معناه ارتفع وبعضهم معناه علا ........ واما قول المجسمة ففاسد أيضا لأن الاستقرار من صفات الأجسام ويلزم منه الحلول والتناهي وهو محال في حق الله تعالى ولائق بالمخلوقات


بيان تنزيه الله عن الجسمية وصفات الأجسام
قال الإمام أحمد بن حنبل عن الجسم : (وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمى جسماً لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجئ في الشريعة ذلك فبطل) كتاب اعتقاد الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل.
نقل ابن حمدان في نهاية المبتدئين ص30 عن أحمد ( تكفير من قال عن الله جسم لا كالأجسام) ونقله صاحب الخصال من الحنابلة انظر كتاب تشنيف المسامع ص 346
وفي "مختصر الإفادات" (ص/489) : لابن بلبان الدمشقي الحنبلي من أهل القرن الحادي العشر تكفير من قال إن الله في مكان أو قال إنه تعالى بكل مكان بذاته وتكفير من قال إن الله جسم أو جسم لا كالأجسام.

في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ص 499 : ( قال الوالد السعيد: فمن اعتقد أن الله سبحانه جسم من الأجسام وأعطاه حقيقة الجسم من التأليف والانتقال: فهو كافر لأنه غير عارف بالله عز وجل لأن الله سبحانه يستحيل وصفه بهذه الصفات وإذا لم يعرف الله سبحانه: وجب أن يكون كافراً . ) اه
* وفي الاعتقاد لابن أبي يعلى ص16 : ( فإن اعتقد معتقد في هذه الصفات ونظائرها مما وردت به الآثار الصحيحة التشبيه في الجسم والنوع والشكل والطول- فهو كافر.
وإن تأولها على مقتضى اللغة وعلى المجاز فهو جهمي.
وإن أمرها كما جاءت، من غير تأويل، ولا تفسير، ولا تجسيم، ولا تشبيه، كما فعلت الصحابة والتابعون فهو الواجب عليه ) اه
*وفي مجموع فتاوى ابن تيمية 6/ 356 : ( إذ لا يختلف أهل السنة أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفرون المشبهة والمجسمة ) اه
*وفي أقاويل الثقات لمرعي الكرمي ص 64 : (ومن العجب أن أئمتنا الحنابلة يقولون بمذهب السلف ويصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ومع ذلك فتجد من لا يحتاط في دينه ينسبهم للتجسيم ومذهبهم أن المجسم كافر بخلاف مذهب الشافعية فإن المجسم عندهم لا يكفر فقوم يكفرون المجسمة فكيف يقولون بالتجسيم ) اه

بيان أن الله منزه عن أن تحله الحوادث أي منزه عن التغير والتبدل والتحول والإنتقال ومنزه عن أن تحدث فيه صفة متجددة بل لم يزل بجميع صفاته أزليا ولا يزال عليها أبديا سبحانه وتعالى
في عقيدة الإمام أحمد برواية ابي الفضل التميمي
والله تعالى لم يلحقه تغير ولا تبدل ولا يلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش
وكان ينكر على من يقول إن الله في كل مكان بذاته لأن الأمكنة كلها محدودة وحكى عن عبدالرحمن بن مهدي عن مالك أن الله تعالى مستو على عرشه المجيد كما أخبر وأن علمه في كل مكان ولا يخلو شيء من علمه

وقال ابن الزاغوني الحنبلي في كتابه "الإيضاح في أصول الدين" (ص ٣٧٧
( لو كان كلام الله مخلوقا لم يخل أن يكون مخلوقا في محل أو لا في محل فإن كان في محل
فلا يخلو أن يكون محله ذات الباري أو ذاتا غير ذاته مخلوقة ومحال أن يكون خلقه تعالى في
ذاته لأن ذلك يوجب كون ذاته تعالى محلا للحوادث وهذا محال اتفقت الأمة قاطبة
على إحالته ) اه
وقد حكى ابن الزاغوني والقاضي أبو يعلى وغيرهما الإجما  ع على امتناع قيام الحوادث
٩٨ / به تعالى كما في درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية

-وقال عماد الدين الواسطي في كتابه في الاستواء والصفات ص ٢٠
( فإذا ثبت ذلك فقد أوجد الأكوان في محل وحيز وهو سبحانه في قدمه متره عن المحل
والحيز فيستحيل شرعا وعقلا عند حدوث العالم أن يحل فيه أو يختلط به لأن القديم لا
يحل في الحادث وليس هو محلا للحوادث فلزم أن يكون بائنا عنه ) اه
وقال أيضا : ( والرب سبحانه وتعالى كما كان قدمه وأزليته وفردانيته لم يحدث له في
ذاته ولا في صفاته ما لم يكن في قدمه وأزليته فهو الآن كما كان ) اه
: ١٠ -وعنه أخذ مرعي الكرمي فقال في أقاويل الثقات ص ٩٣
( وقالوا ( أهل ا لسنة ) إنه سبحانه أوجد الأكوان في محل وحيز وهو سبحانه في قدمه
متره عن المحل والحيز فيستحيل شرعا وعقلا عند حدوث العالم أن يحل فيه أو يختلط به
لأن القديم لا يحل في الحادث وليس هو محلا للحوادث )اه

وقال ابن حمدان في اية المبتدئين ص ٣٠
( وأنه تعالى ليس بجوهر ولا عرض ولا جسم ولا تحله الحوادث ولا يحل في حادث ولا
ينحصر فيه بل هو بائن من خلقه ، الله على العرش بلا تحديد وإنما التحديد للعرش وما
دونه والله فوق ذلك لا مكان ولا حد لأنه كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو كما كان
قبل خلق المكان ) اه
وقال ابن حمدان أيضا في اية المبتدئين ص ٤٠ : ( كل شيء سوى الله وصفاته حادث) اه

وقال الإمام محمد ابن بلبان الدمشقي الحنبلي (ت ١٠٨٣
في مختصر الإفادات في ربع العبادات والآداب وزيادات: (.. ويج  ب الجزم بأنه سبحانه
وتعالى ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض، (لا تحله الحوادث ولا يحل في حادث ولا
ينحصر فيه ) اه
وقد تقرر عند الأئمة أن الله تعالى قديم في ذاته وصفاته وأنه لا تقوم به الحوادث وأن القول
بأن الحوادث تقوم بذات الله هو مذهب الكرامية
وقال السفاريني في اللوامع ص ٩١ : ( السادسة المشبهة : ومنهم مشبهة الكرامية أصحاب
أبي عبد الله محمد بن كرام قالوا إن الله على العرش من جهة العلو وتجوز عليه الحركة
والترول فقيل يملأ العرش واختلفوا أببعد متناه أو غيره ومنهم من أطلق عليه لفظ
الجسم... قالوا وتحل الحوادث في ذاته تعالى وإنما يقدر عليها دون الخارجة عن ذاته ) اه


قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى في كتابه التبصير في معالم الدين ص/ 202 :
( ... ومن أبى ما قلنا في ذلك , قيل له : أخبرنا عن الكلام الذي وصفت أن القديم به متكلم .. أخلقه ـ إذ كان عنده مخلوقا ـ في ذاته , أم في غيره , أم قائما بنفسه ؟
فإن زعم أنه خلقه في ذاته فقد أوجب أن تكون ذاته محلا للخلق , وذلك عندالجميع كفر .
وإن زعم ..... ) انتهى .

تنبيه مهم . ليس معنى تنزيه الله عما سبق نفي صفاته سبحانه بل يجب اثبات صفاته سبحانه فنومن بعلوه عز وجل وأنه فوق سبع سموات على العرش استوى بلا تحديد ولا تكييف ونؤمن بجميع الصفات الخبرية كاليدين والوجه وغيرها من صفات الله على أنها ليست جوارح ولا أعضاء ولا أدوات ونؤمن بصفات الله الفعلية كأنه يجيء يوم القيامة وينزل الى السماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة فيقول هل من سائل فأعطيه وأنه يتكلم بكلام قديم يسمع من شاء من خلقه وأنه صفة ذات لأنه لازم لذات لا يخلو من وقت وصفة فعل لأنه يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء فلم يزل متكلما اذا شاء سبحانه فيجب الإيمان بصفات الله الواردة كلها بلا تفريق ونفوض حقيقتها الى الله تعالى مع تنزيه الله عن الجسمية والتشبيه والنقائص سبحانه وبحمده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وأتباعه

عبدُ الله
2016-03-16, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان أن الله فوق العرش بلا تمكن ولا استقرار ولا جلوس



أعوذ بالله من غضب الله هذا قول الجهمية نسأل الله العافية والسلامة

ويحك ألم تقرأ كتاب الإمام الدشتي في "إثبات الحد وأن الله قاعد وجالس على عرشه"

ولو سألتك عن دليل القوم في نفي المماسة لم يحيروا جواباً

وأما أثر مجاهد في الإقعاد فهو صحيح ثابت عن مجاهد وكان السلف يقولون لا يرد أثر مجاهد إلا الجهمية !!!

والله عز وجل يتكلم بحرف وصوت يتكلم متى شاء كيف شاء

وسوف أفرد موضوعا بذلك إن شاء الله تعالى

عبدُ الله
2016-03-16, 10:08 PM
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري وقالت الجسمية معناه الاستقرار وقال بعض أهل السنة معناه ارتفع وبعضهم معناه علا ........ واما قول المجسمة ففاسد أيضا لأن الاستقرار من صفات الأجسام ويلزم منه الحلول والتناهي وهو محال في حق الله تعالى ولائق بالمخلوقات


الذي قال بالإستقرار أئمة أهل السنة وروي عن ابن عباس وعن التابعين



قال الإمام أحمد بن حنبل عن الجسم : (وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمى جسماً لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجئ في الشريعة ذلك فبطل) كتاب اعتقاد الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل.

هذا الكلام مكذوب على الإمام أحمد قطعاً ليس من كلامه بل وضعه عليه الوضاعون تحقق من كل ما ينقل عن الأئمة ولا تكن كحاطب ليل

وهذا فيض من غيض وإلا فموضوعك كله ساقط !!!

ياسمين الجزائر
2016-03-16, 10:32 PM
الاخ عبدُ الله
جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم على تتبعكم للموضوع و تبيان التدليس الذي ورد به
في الحقيقة الامر خطير و الحمد لله انكم نقبتم عن الزلل و الاخطاء التي وردت بالموضوع
و نطلب من الاخ عبد الله الاحد ان يتحرى جيدا و يتثبت قبل ان ينقل المواضيع للمنتدى
و ارجو من الاخ عبدُ الله ان كان صاحب اختصاص ان يتكرم و يتحقق من هذه المواضيع بالذات لان الخطأ فيها ليس بالامر الهيّن و لا بالسهل .
احسن الله اليكم

عبدُ الله
2016-03-16, 10:50 PM
بارك الله فيكي يا أخت ياسمين

وإذا قدر الله تبارك وتعالى نقدت الموضوع نقداً علمياً حسب استطاعتي وما لدي من علم

ياسمين الجزائر
2016-03-16, 10:52 PM
بارك الله فيكي يا أخت ياسمين

وإذا قدر الله تبارك وتعالى نقدت الموضوع نقداً علمياً حسب استطاعتي وما لدي من علم
و فيكم بارك الله
و الله أسأل ان يعينكم و يوفقكم لهذا العمل و ان يبارك في وقتكم و جهدكم
موفق باذن الله

عبدالله الأحد
2016-03-20, 04:39 PM
سُئِلَ الإمام الألباني رحمه الله في [542 - 15] عن وصفِ اللهِ بالاسقرارِ ؟ فقالَ : لا يجوزُ أنْ يُوصفُ الله بأنَّهُ مستقرٌّ لأن الاستقرارَ أولاً: صفةٌ بشريةٌ
ثانية: لم يوصفْ بها الله عزوجل حتى نقول استقرارٌ يليقُ بجلالهِ .. ا. هـ


قال الألباني عن الجلوس: "لا أعلم في جلوس الرب تعالى حديثاً ثابتاً."

وحين سئل (سؤال: قضية استواء الله على عرشه هل تعني أن الله مستقر بذاته
على العرش؟)

أجاب: "لا يجوز استعمال ألفاظ لم ترد في الشرع؛ لا يجوز أن يُوصف الله بأنه مستقر؛ لأن الاستقرار أولاً: صفة بشرية، ثانياً: لم يوصف بها ربنا عز وجل حتى نقول: استقرار يليق بجلاله وكماله كما نقول في الاستواء، فنحن لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه ثم مقروناً مع التنزيل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (الشورى:11)"

وقال رحمه الله فاين رايت بن تيمية يقول بالاستقرار على العرش علماً بانه امر زائد على العلو وهو مما لم يرد به الشرع. وفي كتاب سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيء في الامة (3): مقتضى راي السلف ان نحذف الاستقرار من العلو فهلا قلتم كما قال السلف استوى استعلى ثم جردتم الاستعلاء من كل ما لا يليق بالله تعالى كالمكان والاستقرار ونحو ذلك ولا سيما وذلك غير لازم من الاستعلاء حتى في المخلوق فالسماء فوق الارض ومستعلية عليها ومع ذلك هي غير مستقرة عليها ولا هي بحاجة اليها فالله تعالى اولى بان لا يلزم من استعلائه على المخلوقات كلها استقراره عليها او حاجته تعالى اليها.


يقول الشيخ الألباني رحمه الله في جواب سؤال حول وصف الله بالاستقرار، ما نصه : (( لا يجوز استعمال ألفاظ لم ترد في الشرع؛ لا يجوز أن يوصف الله بأنه مستقر؛ لأن الاستقرار أولاً : صفة بشرية، ثانياً : لم يُوصف بها ربُّنا عز وجل حتى نقول : استقرار يليق بجلاله وكماله كما نقول في الاستواء، فنحن لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه ثم مقروناً مع التنزيل ï´؟لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُï´¾ (الشورى:11). "الهدى والنور"(542/ 19: 15: 00)".)).انتهى من [ سلسلة جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة، الجزء 4 صفحة 344، صَنَعَهُ شادي بن محمد بن سالم آل نعمان ] (الوثيقة 02)

عبدالله الأحد
2016-03-20, 04:40 PM
الأحادث التي فيها الجلوس ضعيفة ضعفها الشيخ الألباني رحمه الله
والله ليس بجسم هذا تنزيه صحيح لا شك فيه راجع عقيدة الإمام أحمد برواية ابي الفضل التميمي رحمه الله

عبدُ الله
2016-03-22, 12:20 PM
الألباني نفى المكان أيضا
إنا لله وإنا إليه راجعون
إذا مامعنى استوى على العرش
وما معنى استوى في لغة العرب
وأي خلاف بين السنة وبين الجهمية !!!

لايؤتى الناس الا من جهتين
من جهة جهلهم بمذهب السلف
فإن لم يكونوا جهلة بمذهب السلف أتيوا من قبل الهوى ومن تأثرهم بأهل البدع ومن العجب بالنفس والإغترار بها وبما نالته من علم

عبدُ الله
2016-03-22, 12:23 PM
ثم اذا كان الألباني لايثبت الجسم والاستقرار والجلوس والمكان وأنه لاتحله الحوادث لأنها بزعمه لادليل عليها
فبأي دليل نفاها؟!

عبدُ الله
2016-03-22, 12:29 PM
ثم هل تعلم أنت والألباني ماذا أراد الجهمية بنفي الجسم وبنفي الحوادث وما يترتب على ذلك من تعطيل الصفات من الكلام والنزول وغيره!
وهل تعلم أنت والألباني أنه ماجر الجهمية لنفي العلو والإستواء إلا لنفي المكان !!!
اللهم إني اسألك العفو والعافية ونعوذ بك من الضلال

عبدُ الله
2016-03-22, 02:56 PM
ثم لاتأخذ عقيدة الإمام أحمد من التميمي
خذها من ابنه عبدالله في كتابه السنة
ومن تلميذه البخاري
ومن تلميذ تلامذته الخلال

ياسمين الجزائر
2016-03-22, 04:38 PM
الى الأخ عبدُ الله
اولا اشكركم على تواصلكم و متابعتكم للموضوع
و لكن عندي ملاحظة، أرجو ان تأخذها بعين الاعتبار، فالظاهر و الله اعلم أنك لازلت تدق باب العلم و لم تلج بعدُ و الدليل هي جملتك التي خاطبت بها الاخ عبد الله الاحد : "وهل تعلم أنت والألباني" و قد كررتها مرتين ،
من يقرأ كلامك هذا يظن ان الشيخ الالباني زميلك بالصف او صديقك او....
لم تتكرم حتى بمناداته "بالشيخ"
حتى لو فرضنا ان الشيخ الالباني رحمه الله أخطأ !! فهل هكذا يُخاطبُ العلماء؟؟
لا أظن أنك تجهل قدر الشيخ رحمه الله
و لكن اعتقد انك تجهل قدر نفسك
هذا ان دل على شيء انما يدل على غرورك و عجبك بعلمك
تنبه يا اخي ، فان اردت ان تظهر الحق الذي عندك فثق انك لن تنجح اذا كنت صاحب غرور و عجب


قال كعب بن مالك رضي الله عنه لرجل:



إنه لو ملأ علمك ما بين السماء و الأرض مع العُجـب: ما زادك الله به إلا سفالا ونقصانا .


جامع بيان العلم(1/567)

ارجو ان تقبل نصيحتي و ملاحظتي بصدر رحب ، فما انا الا اخت مشفقة و ما اردت بك الا خيرا.

عبدالله الأحد
2016-03-22, 06:10 PM
جزاكما الله خيرا
أنا أطمئن الى رأي الشيخ الألباني رحمه الله وكلامه أراه هو الصواب
ونفي التجسيم وحلول الحوادث عن الله لا يلزم منه نفي صفاته كلا بل يجب اثبات صفاته سبحانه فنومن بعلوه عز وجل وأنه فوق سبع سموات على العرش استوى بلا تحديد ولا تكييف ونؤمن بجميع الصفات الخبرية كاليدين والوجه وغيرها من صفات الله على أنها ليست جوارح ولا أعضاء ولا أدوات ونؤمن بصفات الله الفعلية كأنه يجيء يوم القيامة وينزل الى السماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة فيقول هل من سائل فأعطيه وأنه يتكلم بكلام قديم يسمعه من شاء من خلقه وأنه صفة ذات لأنه لازم لذاته لا يخلو من وقت وصفة فعل لأنه يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء فلم يزل متكلما اذا شاء سبحانه فيجب الإيمان بصفات الله الواردة كلها بلا تفريق ونفوض حقيقتها الى الله تعالى مع تنزيه الله عن الجسمية والتشبيه والنقائص أنا أنزه الله وأثبت صفاته كلها جميعا بلا تفريق وأنفي عن الله النقائص

عبدُ الله
2016-03-23, 11:52 AM
الأخت ياسمين
نحن نشير الى خيار خلق الله بعد الأنبياء باسماءهم المجردة فنقول ابو بكر عمر عثمان علي .. الخ
فما وجدنا أحدا استنكر علينا عدم وصفنا لهم بالأئمة او المشايخ كما تستنكرون علي ان اشيى الى الألباني او العقل او غيره بأسماءهم المجردة

إن الغلو شين وليس بزين

ولو أن خطأ الألباني في مسائل دقيقة او مسائل فقيهة مختلف فيها لاحتمل له ذلك اما مسائل عقائدية فهذا ما لايرضاه مسلم غيور ولا نقبله من الألباني او غيره كيف وهم يرددون دائما ان مسائل العقيدة مما لايسع المسلم جهله او الخوض فيه

ان الجهمية يعنون بنفي الجسم نفي صفات الله الذاتية كالوجه واليدين والقدمين والساق والصفات النفسية كالرحمة والغضب و الخ لأن هذه الصفات هي من صفات الأجسام المخلوقة فإثباتها إثبات الجسم والجسم عندهم لايكون إلا للمخلوق فقط ولا أعلم على أي دليل استندوا في نفي الجسم عن الله تعالى سوى أرائهم الكلامية وفلسفة الملاحدة

ويريدون بنفي حلول الحوادث به نفي ثفات الفعل مثل الكلام والنزول والمجيء والاستواء نفوها لنفس العلة التي نفو بها صفات الذات دليلهم ف ذلك كتب الفلسفة وحجج المناطقة وهرطقات الملاحدة

اختلاف السنة مع الجهمية حول الاستواء دائر اصلا حول المكان لأن اذا نفي المكان لم يعد هناك خلاف بين السلف والجهمية وافراخهم المعتزاة والأشاعرة سوى خلاف لفظي كما يقع بين الأشاعرة واخوانهم المعتزلة فالخلاف بين الطائفتين خلاف لفظي فقط

فإن كان الالباني لايعلم معنى هذه الكلمات فكيف ينفيها او يتكلم فيها وان كان يعلم ف المصببة اعظم

وأعجب حقيق من تفسير الألباني للأستواء بأنه بلا مماسة ولا حلول فعلى أي دليل استند وما أدراه ان الله تعالى اختص العرش من بين مخلوقات بالحلول عليه وليس فيه بالحلول عليه والمماسة هل يستطيع أحد ان ينكر ذلك؟!

كيف وقد ورد ف بعض الأحاديث أن الله يدني نبيه داود حتى يمس بعضه بعضه وتلفتها أئمة أهل الحديث بالقبول والتسليم ولم ينكرها أحد حتى ممن ضعفها منهم لم ينكر ما ورد فيها من أخبار والله المستعان

عبدُ الله
2016-03-23, 12:02 PM
هنا ملاحظتان على الألباني
اولها قوله:لا أن يوصف الله بأنه مستقر لأن الاستقرار صفة بشرية انتهى كلامه
وهذا الكلام يخرج من مشكاة الجهمية فهم يشبهون ثم يعطلون ويلحدون فقول الألباني أن الإستقرار من صفات البشرية وليست من الصفات الإلهية فما دليله على ذلك وعلى أي دليل استند من كتاب الله او سنة رسوله ص أم أنه أخذ ذلك عن الجهمية !

ولم أجد أعجب من قول الألباني وهو يرد على أئمة أهل الحديث !!!

قال الألباني"ومن العجائب التي يقف العقل تجاهها حائراً؛ أن يفتي بعض العلماء من المتقدمين بأثر مجاهد هذا؛ كما ذكره الذهبي (ص 100 - 101 و117 - 118) عن غير واحد منهم؛ بل غلا بعض المحدثين؛ فقال: لو أن حالفاً حلف بالطلاق ثلاثاً؛ أن الله يقعد محمداً صلى الله عليه وآله وسلم على العرش، واستفتاني؛ لقلت له: صدقت، وبررت!"اهـ (الضعيفة 2/255 - 256)

وقال: "وإن عجبي لا يكاد ينتهي من تحمس بعض المحدثين السالفين لهذا الحديث الواهي، والأثر المنكر، ومبالغتهم في الإنكار على من رده، وإساءتهم الظن بعقيدته ... وهب أن الحديث في حكم المرسل؛ فكيف تثبت به فضيلة؟! بل كيف يبنى عليه عقيدة؛ أن الله يقعد نبيه صلى الله عليه وسلم معه على عرشه"اهـ (مختصر العلو ص 234)

هكذا يقول الألباني ومن نقل عنه الألباني فإن لم يكن هذا القول تعالما وغرورا من الألباني وشيخه الذي نقل عنه فماذا نسميه
إن كلام الألباني وشيخه أعلاه يذكرني بقول الأشاعرة عن السلف "طريقة السلف اسلم وطريقتنا أعلم وأحكم"
فالألباني وشيخه جعلا من أنفسهما أعلم من السلف وأحكم في فهم النصوص الشرعية بل زاد الألباني وشيخه على الأشاعرة بنقد السلف والتثريب عليهم سبحان الله!

ولهذا وغيرها كثير من الألباني وغيره أقول من أراد الحق فعليه بكتب السلف الأوائل أئمة اهل السنة والحديث والأثر وليس على كتب التميمي او تلك الكتب التي اا أسانيد لها فمتى كان الإمام أحمد يتكلم ف العرض والجوهر والأجسام ومتى استعمل ابن حنبل مصطلحات الجهمية !!!

عبدُ الله
2016-03-23, 12:53 PM
أنا أطمئن الى رأي الشيخ الألباني رحمه الله وكلامه أراه هو الصواب


كم والله من شخص اطمئن الى شيخه كما اطمأننت أنت الى قول شيخك فأوداه هذا الى مهاوي الردى
ولو كان الدين يؤخذ بالرأي لفسد الدين ولقد اشتد كلام لسلف على أهل الرأي وبدعوهم وضللوهم وهل ظهرت البدع الا بسبب الرأي والهوى

اقول لك هذا الكلام وأنا أعلم يقينا انك واكثر من يقرأون كلامي هذا ترونه بأبصاركم لكن لاترون ببصائركم إلا أن يشاء الله في أمركم شيئا

ياسمين الجزائر
2016-03-23, 02:57 PM
الأخت ياسمين
نحن نشير الى خيار خلق الله بعد الأنبياء باسماءهم المجردة فنقول ابو بكر عمر عثمان علي .. الخ
فما وجدنا أحدا استنكر علينا عدم وصفنا لهم بالأئمة او المشايخ كما تستنكرون علي ان اشيى الى الألباني او العقل او غيره بأسماءهم المجردة

إن الغلو شين وليس بزين



اخي الفاضل عبدُ الله

هداني الله و اياك

الظاهر انك لم تفهم قصدي بعدُ، فانا لم انكر عليك عدم وصفك للالباني بالشيخ !!

و انما انكرت عليك اسلوبك الذي تكلمت به فقلت " هل تعلم انت و الالباني"

فهو بصراحة أسلوب استفزازي و كأنك أعلم من الالباني.

نحن نعرف من هو الشيخ الالباني و لكننا لا نعرفك فكل ما نعرفه عنك ان اسمك "عبد الله"

فهل انت طالب علم؟ اخذت العلم بثني الركب ام شهادتك اكاديمية؟؟ من هم شيوخك؟؟

فاذا كل واحد مجهول طلع علينا و افتى في مسائل كبيرة كهذه و خطّأ علماءنا بهذه الطريقة فهنا ستصبح مهزلة و بهذا تفُقد الثقة بعلمائنا.

نعم الشيخ الالباني بشر و ليس بمعصوم يصدر منه الخطأ فالعصمة لنبينا وحده صلوات ربي و سلامه عليه و لكن اخي لو انك تواضعت و قلت بأسلوب لبق:

انا أرى و الله اعلم ان الشيخ الالباني قد أخطأ في هذه المسالة للدلائل التالية و ذكرتها ثم انهيت كلامك و قلت ان هذا اجتهادي فقد أصيب و اخطيء " لاستحسنا كلامك و تقبلنا اعتراضك بالنظر فيه.

اما انك توحي لنا انك عالم أمام من هو اعلم منك و نحن لا نعرفك اصلا فهذا لا نقبله اخي الفاضل.

لهذا قلت لك اخي الكريم انه ممكن يكون معك حق فيما تفضلت به لكن ان اوصلته لنا باسلوبك هذا أسلوب التفاخر و التعالم امام عالم افنى عمره في خدمة الدين و العلم فهذا يثقل على أي احد أن يقبله. فتنبّه.

إن التواضع زين و ليس بشين

انظر من حولك الى اهل الباطل و البدع كيف استغلوا العوام و نجحوا في توصيل انحرافاتهم الى الناس باسلوبهم الساحر الخاطف و هم ليسوا على حق. ان للكلمة و الأسلوب تأثير قوي و فعّال في النفوس.

الأخ عبدُ الله ان ما تفضلت به يرتاح له القلب صراحةً لان جل كلامك منقول عن السلف، يقول ابن_تيمية (https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9? src=hash) رحمه الله:

( العلم شيئان: إما نقل مصدَّقٌ، وإما بحث محقق، وما سِوى ذلك فهذيانٌ مــزوق)

( الردعلى البكري( ٧٢٩/٢))



مع هذا اخي لمّا اسمع لكلام الائمة الكبار في هذه المسائل يشكل علي الامر،

سئل ابن عثيمين: عثمان الدارمي في رده على بشر المريسي أورد أن الاستواء يأتي بمعنى الجلوس، ما رأي فضيلتكم؟

الجواب

الاستواء على الشيء في اللغة العربية يأتي بمعنى الجلوس، قال الله تعالى:

( وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ) [الزخرف:12-13]،

والإنسان على ظهر الدابة جالس أم واقف؟ هو جالس، لكن هل يصح أن نعديه إلى استواء الله على العرش؟

هذا محل نظر، فإن ثبت عن السلف أنهم فسروا ذلك بالجلوس فهم أعلم منا بهذا، و إلا ففيه نظر هـ

و يقول الشيخ الالباني :" الضعيفة " ( ج8/ ص 364 )
" عليك بطريقة السلف فإنها أعلم و أحكم وأسلم ودع طريقة التأويل التي عليها الخلف الذين زعموا : " أن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم " فإنه باطل من القول و فيه ما لا يخفى من نسبة الجهل إلى السلف والعلم إلى الخلف !!



فالشيخ يقر بهذا و يعرفه فكيف انكر ما انكره؟؟؟ الا اذا كانت هناك أمور أخرى بيّنها الشيخ و انت لا تعرفها ربما .



و قد سمعت للشيخ العبّاد حفظه الله عن مسألة (المقام المحمود) و قد انكر اثر مجاهد و قال انه ليس بصحيح. و اليك المقطع:



http://safeshare.tv/v/0HTTWliqSWU





فكيف لمثلي ان يخرج من هذه الحيرة ؟؟

بارك الله فيكم اخي الكريم و ارجو ان لا يكون في صدرك عليّ حرج لاني ربما اثقلت عليكم بردي الأول، و لكن خيرا اردت بك و الله يعلم القصد.

الفهداوي
2016-03-23, 06:39 PM
سبحان الله العظيم .. سبحان الله العظيم
ولا حول ولا قوة الا بالله
من آفة العلم ان يتصدر الأغمار والجهلة المتعالمون للكلام عن رب العالمين وشريعته
ومن طامات هذا الزمان ان يتصدر الرويبضات ومن لاعقل عنده لتفسير مراد الله تعالى على الوجه الذي
يظن انه مراده سبحانه وتعالى !بلغة تظهر عوار ماهم عليه من المعلومات وحصلوه من المتناثرات ونقلوه من المتشابهات الموهمات ! ناهيك عن ( تزببهم قبل تحصرمهم ) و ( ان البغاث في أرضنا يستنسر )
ليصدروا انفسهم حكمة على اقوال اهل العلم !
سبحان الله !
لقد أخبرتك يا عبد الله في ساعة ما انك حاطب ليل لا تحسن الفهم ولا النقل ، مجرد ببغاء
تردد ما يقال لها وما تتلقفه وتتلقنه من هنا وهناك ! وهذا واضح بين ..
انصحك لوجه الله لا اريد منك جزاءاً ولا شكوراً
أن كنت تريد الدفاع عن الاسلام والعقيدة وان تكون خير خلف لخير سلف ان تتعلم الادب
قبل الطلب ، ثم اذا ما حصل لك منه شيء ، ان تثني الركب عند اهل العلم تحصيلاّ وتجميعاً !
لا سيما العلوم الاصطلاحية ( علوم الآلة ) التي بها يتسنى لك فهم الكلام فهما يجعلك تتروى قبل ان تطلق الاحكام هكذا من غير روية أو ادنى تأن، فتحكم على اهل العلم بالضلال والابتداع والزيغ والانحراف والخروج
عن السنة والجماعة وطرقة السلف .
لا اريد ان اطيل في توجيهك وتعليمك للاسباب الآتية :
اولاً - البحث في هذه المسائل ( الحيز والامكان والمركب والجسمية ولوازم الصفات وتفسيرها والجوهر والعرض ونحو ذلك من المسائل ) هو من جنس علم الكلام الذي نهينا عنه وعن الخوض فيه ، وانا القي اللوم هنا على الاخ عبد الله الاحد ولطالما حذرته قديما من مثل هذه الموضوعات ومجرد السرد والنقل وحشو الكلام لكن للاسف لم يسمع ! مع احسان النية فيه .
ثانياً - هذه مسائل قد اشبعت بحثاً وطال الجدل فيها حتى بين اهل السنة انفسهم وبالتالي اعادة ترميمها وتسويقها ليس من ورائه الا اعادة الشرخ فيما بين المسلمين ! ناهيك عن التقاطع والتدابر والشحناء والاستطاله في اعراض اهل السنة لا سيما رموزهم واكابرهم ( وقد رايتم هذا الاخ السليط كيف يتطاول على الشيخ الالباني ويرميه بالابتداع وانه جهمي زورا وبهتاناً ) ولاشك ان وراء هذا الامر ما وراءه من الاغراض الشخصية والحزبية والسياسية !
ثالثاً - اقف معاك وقفه واحدة لابين لك عوارك فيما تتكلم به وتلهج فيه وقد نبهتك قديماً انك جاهل في فهم كلام اهل العلم فضلاً عن قواعدهم في الاستدلال ومصطلحات الشريعة والفرق بين مصطلح وآخر ، وقد ضربت لك مثالاً في الفرق بين الاجماع على الرواية والاجماع على المسالة العقدية وهذا لم تتنبه له ! وانت الآن تعود الى نفس الاشكال والمصيبة في مسالة الاستقرار والجسم والجلوس والمكان فالتعبير عن الاستواء بـــــلفظ "الاستقرار"-هو من باب
تفسير اللفظ بأحد معانيه الصحيحة ، أو إن شئت قل : هو من باب الإخبار عن الله بما لا نقص فيه، وهذا
القدر لاإشكال فيه ولا محذور، فهو دائرٌ في نطاق ما يستحقه الرب سبحانه من الكمال والجلال.
ومن وجهٍ آخر،كلام الشيخ الالباني وابن تيمية الذي جعل مثلاً : اطلاق لفظ الجسم على الله الذي تتبناه انت من غير تفصيل هو متعلقٌ بمسألة القياس والاشتقاق - قياس صفات الله بعضها على بعض ، أو
اشتقاق بعضها من بعض - كأن تشتق الشفقة - غير الثابتة كصفة لله جل وعلا - من صفة الرحمة وهكذا الاستقرار الذي عناه الامام الالباني رحمه الله
الثابتة في الكتاب والسنة ، وهذا ظاهر كلام الامام ابن تيمية وعساك ان تتهمه بالتجهم والبدعة كما تجرات على غير يقول رحمه الله : ( وأما اللفظ فبدعة نفيا وإثباتا ، فليس في الكتاب ولا السنة ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها إطلاق لفظ الجسم في صفات الله تعالى لا نفياًولا إثباتاً ، وكذلك لفظ الجوهر والمتحيز ونحو ذلك من الألفاظ التي تنازع أهل الكلام المحدَث فيها نفيا وإثباتا

" انتهى من "بيان تلبيس الجهمية" (1/550) .
وهذا ما يقصده الشيخ الالباني رحمه الله حيث قال : لقد ذكر العلماء أن الله عز وجل يوصف
بأنه " كريمٌ " لكنه لا يوصف بأنه " سخيٌّ " والسخاء في اللغة العربية ربما وأعني ما أقول ، ربما
يكون بمعنى الكرم ، وأقول ذلك متحفظا لأن بعض الفقهاء في اللغة قد يفرقون بين لفظين مترادفين عند
عامة الناس كأمثالنا في اللغة ، ولكن قد يكون الأمر في كثير من الأحيان لا فرق في اللغة بين لفظين مترادفين . اهــ
يقول ابن القيم في البدائع (1/168) ما نصه :
وهكذا أسماؤه الدالة على صفاته هي أحسن الأسماء وأكملها فليس في الأسماء أحسن منها ولا يقوم
غيرها مقامها ولا يؤدي معناها، وتفسير الإسم منها بغيره ليس تفسيرا بمرادف محض بل هو على
سبيل التقريب والتفهيم وإذا عرفت هذا فله من كل صفة كمال أحسن اسم وأكمله وأتمه معنى وأبعده
وأنزهه عن شائبة عيب أو نقص.
فله من صفة الإدراكات العليم الخبير دون العاقل الفقيه.
والسميع البصير دون السامع والباصر والناظر .
ومن صفات الإحسان البر الرحيم الودود دون الرفيق والشفوق ونحوهما. وكذلك العلي العظيم دون الرفيع الشريف.
وكذلك الكريم دون السخي.
والخالق الباريء المصور دون الفاعل الصانع .
والغفور العفو دون الصفوح الساتر.
وكذلك سائر أسمائه تعالى يجري على نفسه منها أكملها وأحسنها. اهـــ


الخلاصة :
ليس لنا ان نقول ان الله جسم او جوهر أو عرض او نصفه بأي صفة او مشتق من الصفة لا نقول بذلك بل نسكت ، وهذا الوجه صحيح لانه لم يرد في الكتاب والسنة
كما انه لايجوز نفيها عن الله مادام ان القرآن والسنة لم ينفيان ذلك !
والمعتمد في صفات الله هو الكتاب والسنة ،
فإذا لم يرد فيهما إثبات ولا نفي وجب علينا أن لا نقول بالإثبات ولا بالنفي .

والله اعلم ..

ياس
2016-03-23, 08:10 PM
السلام عليكم ..
الاخ عبدالله ..كثر الكلام وتشعب في تلك المسائل منذ دخولك الى الموقع ،وهذا رأيك وانت حر فيه ،وسبق وان قال لك الشيخ الفهداوي حفظه الله نحن لانحكر على احد رأيه،لكن ان يصل الامر الى التجريح واللمز بمن شهد له اهل العلم بالفضل والفضيلة...هذا مما لانقبله من باب التأدب مع العلماء حتى وان خالفناهم في الرأي...فكلٌ له وسائله التي يفهم من خلالها الدليل !لكن نبقى في النهاية عالة على اهل العلم والفضيلة ومحتاجين لعلمهم ..وهذه حقيقة يجب ان لا ننكرها،،فبعد ان اسهب الشيخ الفهداوي بكلامه واوضح ما لُبس عليك من الطريقة التي فهمت فيها الدليل ..والذي لايحتاج منا الى اضافات ..
الا انني رأيت من الواجب علي الحديث بما عرفته وتلقيته من المشايخ والعلماء وما فهمناه من خلال دراستنا الحديثية ،،ان الاستغناء بالاخذ من الكتاب والسطور لوحده امر محرج لطالب العلم ،،مالم تتلقاه مشافهة ومداخلة ومناقشة وطريقة استنباط وتاصيل ....

واقول::
ان المسلك العام للسلف يميل إلى الإبتعاد عن تحديد معنى الصفات وإمرارها كما جاءت دون بحث وتنقيب، كالذي أشار إليه الذهبي بقوله: «قد فسّر علماء السلف المهم من الألفاظ وغير المهم وما أبقوا ممكناً، وآيات الصفات وأحاديثها لم يتعرضوا لتأويلها أصلاً، وهي أهم الدين، فلو كان تأويلها سائغاً أو حتماً لبادروا إليه، فعلم قطعاً أن قراءتها وإمرارها على ما جاءت هو الحق لا تفسير لها غير ذلك؛ فنؤمن بذلك ونسكت اقتداء بالسلف معتقدين أنها صفات لله تعالى استأثر الله بعلم حقائقها وأنها لا تشبه صفات المخلوقين، كما أن ذاته المقدسة لا تماثل ذوات المخلوقين، فالكتاب والسنة نطقا بها والرسول (:mohmad1[1]:) بلّغ وما تعرض لتأويل مع كون الباري قال: ((لتبين للناس ما نزل إليهم)) (النحل/ 44)، فعلينا الإيمان والتسليم للنصوص والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم»( سير أعلام النبلاء، ج10، فقرة 506. كذلك: فتح الباري، ج13، ص343). وقال أيضاً: «قد صنف أبو عبيد كتاب غريب الحديث وما تعرض لأخبار الصفات الإلهية بتأويل أبداً، ولا فسّر منها شيئاً، وقد أخبر بأنه ما لحق أحداً يفسرها، فلو كان – والله - تفسيرها سائغاً أو حتماً لأوشك أن يكون إهتمامهم بذلك فوق إهتمامهم بأحاديث الفروع والآداب، فلما لم يتعرضوا لها بتأويل وأقروها على ما وردت عليه؛ عُلم أن ذلك هو الحق الذي لا حيدة عنه»(سير أعلام النبلاء، ج8، فقرة 162.). وأشار في محل آخر إلى أنه لا يرد في هذا الباب في الصفات إلا الإقراروالإمرار وتفويض معناه إلى قائله الصادق المعصوم( سير أعلام النبلاء، ج8، فقرة 105).

واخيرا اتمنى عليك يا اخ عبدالله ...
ان لايُأتى اهل السنة من قِبلِك..فهذا الامر تستغله الروافض كثيرا لاثبات ان اهل السنة تعتقد بالتجسيم ،ولو ترى كلامهم واستغلالهم لهذه التدخلات في التشنيع على ابن تيمية واهل السنة واتهامهم بالتجسيم والتشبيه، واتمنى ان تكون شجاعتك هذه هي ذاتها في الرد على من اعتقد بتحريف القرآن..وارى ان ذلك اولى بالرد من التجريح في اهل السنة سواء كان بقصد منك ام بغير قصد.