المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة في رثاء الشيخ محمد ايوب


العراقي
2016-04-17, 11:32 AM
قصيدة ( قَدْ طِبتَ حيًّا ) في رثاء الشيخ محمد ايوب رحمه الله.

( قَدْ طِبتَ حيًّا )
rabiet وفاة الشيخ محمد أيوب (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=31282)


حتَّامَ طَارِقةُ الأوجاعِ تُـغْرِي بِي *** كأنَّها تبتَغِـي في الصَّبر تَجْرِيبِي
تخطَّفَتْ يدُهَا الدُّرَّ اليَتِيمَ, وما *** تنفَكُّ تفجَعُ بـالغُـرِّ المنَاجِيبِ
عزَّ اصطباري، فأيَّامِي مُرقَّـعَةٌ *** بالموجعَاتِ، كأنِّي بعضُ أيُّوبِ
أتَيتُ طيبَـةَ أسْتَشْفي ببهجَتِها *** أرجُـو بزَوْرَتِها لِينَ المَصَاعيبِ
لكنْ تجاذَبَني صوتُ النَّعاةِ بها *** فما تسمَّعتُ إلَّا نَشْجَ مَكْرُوبِ
وإذْ بمحرَابِها القُـدْسيِّ منخلع الْــ *** فؤادِ يندُبُ غِـرِّيدَ المحارِيبِ
يحنُّ كالجِذعِ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29846)، لكن لا نبيَّ لهُ *** يُسكِّنُ الرَّوْعَ في لُطفٍ وتطيِيبِ
وحولَهُ من ألوفِ الخلقِ أفئدَةٌ *** فيها استَوتْ لوعةُ الشُّبَّـانِ والشِّيبِ
يُشيِّعُـونَ الذي شاعتْ مآثرُهُ *** في العالمينَ بلا زُورٍ ولا حُوبِ
يا أعذَبَ النَّاسِ مزماراً، وأحسنَه *** إذا تغنَّى بتَرغِيبٍ وترهِيبِ
صلَّى عليكَ الذيْ أوْلاكَ منَّـتَه *** فصرتَ في النَّاسِ محمُودَ الأعاجِيبِ
ويا محمَّد أيوب (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=5693) الَّـذي نُسبَتْ *** لهُ البدائعُ طِبْ يا خيرَ منسُوبِ
أحيَيْتَ بالآيِ أرواحًا، وكُنتَ لهَا *** تَنْهَلُّ، تسقِي الهُـدَى من خيرِ شُؤْبوبِ
سقَاكَ ربُّكَ من كأسٍ يطوفُ بها *** عليكَ ولدانُ خلدٍ غيرَ مكرُوبِ
وشفَّعَ اللهُ فيكَ الذَِّكرَ يا رجُـلاً *** بالذِّكرِ حازَ كمالَ الحُسنِ وَالطّيبِ
قد طِبتَ حيًّا، فطِبْ مَيْتاً وسوفَ ترى *** من الثوابِ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30414) أعاجيبَ الأعاجِيبِ
هذا هو الظَّنُّ باللهِ الذي اكتُتِبَتْ *** آياتُهُ بكَ في خيرِالمحَاريبِ


محمود بن كابر الشنقيطي
المدينة المنورة
عصر السبت
٩ - ٧ - ١٤٣٧هـ

maodo3 تلاوة نادرة ومميزة للقارئ محمد أيوب (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=18021)

الأثري العراقي
2016-04-17, 01:49 PM
ما شاء الله !!
رحمك الله يا شيخ ، وأسكنك فردوس جنته
اللهم آمين

الحياة أمل
2016-04-17, 11:31 PM
قصيدة جميلة ورثآء مُحزن !
رحم الله الشيخ وغفر له
وبآرك فيكم لطيب النشر ...~

ياسمين الجزائر
2016-04-19, 12:34 AM
هو الموتُ يدنو فيه من هو أبعدُ

وينزل في واديه من كان يصعدُ

هوالموتُ ضيفٌ للخليقةِ زائرٌ

له في حياة الناسِ وقتٌ محدّدُ

يزورُ من استوفى من العمر حقَّه

فما دونَه بابٌ على الناسِ يُوصدُ

أتاني حديثٌ والصباحُ مغرّدٌ

بأنّ وفاةَ الشيخِ أمرٌ مؤكّدُ

فلَمْلَمْتُ ثوبَ الصبرِ لله حامداً

وفي كلّ ما يُقضَى ؛ المهيمنُ يُحمَدُ

ترحّل عن دنيا الفناءِ وأهلِها

محمدُ أيّوبٌ ونِعمَ المحمّدُ

ترحّل عن هذي الحياةِ مُخلِّفاً

تلاوةَ آياتٍ تَسُرُّ وتُسعِدُ

وإني لأرجو أن يفوزَ بأجرها

ويلقاه في الأخرى النّعيمُ المُخلّدُ





"العشماوي "



رحمه الله و غفر له و أسكنه الفردوس الأعلى من الجنة