المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل النبي صلى الله عليه وسلم يسمع من يناديه وهو في قبره ؟


الأمل
2016-04-27, 05:13 PM
http://www10.0zz0.com/2013/10/31/21/497239286.gif

http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif هل النبي صلى الله عليه وسلم يسمع من يناديه وهو في قبره؟ http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif
floewr12

هل النبي صلى الله عليه وسلم يسمع من يناديه وهو في قبره؟

النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياة برزخية
يحصل له بها التنعم بما أعده الله له من النعيم جزاء له على أعماله العظيمة الطيبة
التي قام بها في دنياه ، وليست الحياة في القبر (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=31285) كالحياة في الدنيا ولا الحياة في الآخرة ،
بل هي حياة برزخية وسط بين حياته في الدنيا وحياته في الآخرة
وبذلك يعلم أنه قد مات كما مات غيره ممن سبقه من الأنبياء وغيرهم
قال تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ } الأنبياء/34 ،
وقال سبحانه : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ } الرحمن/26،27
وقال : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } الزمر/30 ،
إلى أمثال ذلك من الآيات الدالة على أن الله توفاه إليه،
ولأن الصحابة رضي الله عنهم قد غسلوه وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه
ولو كان حيا حياته الدنيوية ما فعلوا به ما يفعل بغيره من الأموات
ولأن فاطمة رضي الله عنها قد طلبت من أبي بكر رضي الله عنه إرثها من أبيها صلى الله عليه وسلم لاعتقادها بموته ،
ولم يخالفها في ذلك الاعتقاد أحد من الصحابة بل أجابها أبو بكر رضي الله عنه بأن الأنبياء لا يورثون .
ولأن الصحابة رضي الله عنهم قد اجتمعوا لاختيار خليفة للمسلمين يخلفه وتم ذلك بعقد الخلافة لأبي بكر رضي الله عنه ،
ولو كان حيا كحياته في دنياه لما فعلوا ذلك فهو إجماع منهم على موته .
ولأن الفتن والمشكلات لما كثرت في عهد عثمان وعلي رضي الله عنهما ،
وقبل ذلك وبعده لم يذهبوا إلى قبره لاستشارته أو سؤاله في المخرج من تلك الفتن والمشكلات وطريقة حلها
ولو كان حيا كحياته في دنياه لما أهملوا ذلك وهم في ضرورة إلى من ينقذهم مما أحاط بهم من البلاء .

http://www9.0zz0.com/2015/11/11/15/447945528.gif

أما روحه صلى الله عليه وسلم فهي في أعلى عليين لكونه أفضل الخلق ،
وأعطاه الله الوسيلة وهي أعلى منزلة في الجنة عليه الصلاة والسلام .

http://www9.0zz0.com/2015/11/11/15/447945528.gif

والأصل في الأموات أنهم لا يسمعون كلام الأحياء من بني آدم ،

لقوله تعالى : { وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} فاطر/22 ،
فأكد الله عدم سماع من يدعوهم إلى الإسلام بتشبيههم بالموتى .
ولم يثبت في الكتاب ولا في السنة الصحيحة ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع كل دعاء أو نداء من البشر ،
وإنما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه يبلغه صلاة وسلام من يصلي ويسلم عليه فقط
سواء كان من يصلي عليه عند قبره أو بعيدًا عنه كلاهما سواء في ذلك .

http://www3.0zz0.com/2014/12/26/01/149142346.gif

وأما ما رواه أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام "
فليس بصريح أنه يسمع سلام المسلِّم ،
بل يحتمل أنه يرد عليه إذا بلّغته الملائكة ذلك .


والله أعلم

وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


http://www4.0zz0.com/2015/11/13/01/475612701.gif

faedah ماهي الأعمال التي تنير ظلمة القبر ؟ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=22469)

الفهداوي
2016-04-27, 09:25 PM
جزاكم الله خيرا

الأمل
2016-04-28, 05:00 PM
جزاكم الله خيرا

آمين ولكم بالمثل
شكرا لمروركم

الحياة أمل
2016-05-02, 09:51 PM
أحسنتِ يآ طيبة على هذآ الانتقآء المفيد
وشكرآ لحُسن الترتيب والتنسيق ...~

وصايف
2016-07-19, 02:33 AM
http://www10.0zz0.com/2016/07/19/01/137082176.png
http://www4.0zz0.com/2016/07/19/02/200009805.png

وصايف
2016-07-19, 02:46 AM
http://www12.0zz0.com/2016/07/19/02/584622177.jpg

آملة البغدادية
2016-07-19, 12:51 PM
بارك الله فيك على النقل
مسألة سماع الميت في قبره وسماع النبي صلى الله عليه وسلم روحه بحث فيها أهل العلم
ولأن هذه مفصلية مختلف فيها بين فرق الإسلام فهنا نص من موقع ملتقى أهل الحديث يبسط الأمر فيه الفائدة إن شاء الله

حديث ما من أحد يسلم علىّ إلا رد الله علىّ روحي حتى أرد عليه السلام "
ليس في الصحيحين
علة هذا الحديث هو أبو صخر حميد بن زياد حيث تفرد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ما لم يروه الثقات من كبار تلامذة يزيد وهم مالك بن أنس - ويزيد بن عبد الله بن خصيفة وابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن والليث بن سعد . بل أبو صخر أقل ما قيل فيه أنه صدوق يهم ومثله لا يأمن منه الغلط والوهم ويخشى منه كما في هذا الحديث ،
لتفرده بهذا الحديث عن أكبار الثقات عن يزيد عبد الله بن قسيط . والله أعلم .

مع ذلك هناك خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لا يملكها غيره
من دروس الشيخ الالباني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجمع بين الأدلة التي تثبت السماع للموتى والأدلة التي تنفي السماع

السؤال
قلت في مسألة: إن الموتى لا يسمعون، وقد جاء في أحاديث إثبات السماع للموتى مثل: ( إن الميت يسمع قرع نعال المشيعين عند انصرافهم عنه ) فهل يصح هذا الحديث؟ وكيف نوفق بينه وبين ما سبق أن قلت في هذا الخصوص؟

الجواب
أولاً: هذا الحديث صحيح؛ لأنه مخرج في صحيح البخاري : ( إذا وضع الميت في قبره وانصرف الناس عنه إنه ليسمع قرع نعالهم وهم عنه مدبرون ) هذا الحديث صحيح، لكن هذا كذاك، أي: هذا مستثنى من القاعدة العامة؛ لأنه يقول: (حين) فهو ليس في كل حين يسمع، فنفس الحديث يعطيك تخصيصاً ولا يعطيك العموم: ( يسمع قرع نعالهم حين ...) فما معنى (حين)؟ أي: وقت، ( حين يولون عنه مدبرين ) لكن هل يعني الحديث: أن الموتى كلما مر مار من المقابر فهم مشغولون بسماع قرع نعالهم؟ الجواب: لا.
السائل: يا شيخ! ألا يحمل المعنى على وجه البلاغة كما في بعض الإعلانات؟ الشيخ: ما هو الذي يحمل يا أخي! حدد كلامك؟ السائل: في قوله: ( يسمع قرع نعالهم ) مثلاً: في إعلان عن شقة، نقول: شقة ترى البحر، فهي لا ترى البحر ولكنها في موضع يسمح لمن فيها برؤية البحر، فهنا المعنى يحمل على أن الصوت يصل إليهم، فلو أن حياً في مكانهم لسمع قرع النعال.
الشيخ: أتعني أنهم لا يسمعون؟ السائل: نعم.
الشيخ: في النهاية أنك تعني: أنهم لا يسمعون قرع نعالهم؟ السائل: أنا أتصور والله أعلم.
الشيخ: أنا أسألك حتى أفهم منك، أتعني أنهم لا يسمعون قرع النعال؟ السائل: قد يحمل المعنى على ذلك، والله أعلم.
الشيخ: وقد لا يحمل، فما الذي تستفيده من القدقدة؟! ثم أنا أذكر السائل وسائر الحاضرين بقاعدة لغوية مهمة جداً: إذا دار الأمر بين التقدير وعدمه؛ فالأصل عدم التقدير.
بعبارة أخرى: إذا أمكننا أن نفسر العبارة أو الجملة العربية من كلام الله، أو من حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أو أي جملة عربية إذا أمكننا أن نفسرها على الحقيقة؛ فلا يجوز تفسيرها على المجاز، إلا إذا قامت القرينة الشرعية أو العقلية، فحينئذٍ يقال: وجدت القرينة التي تضطرنا إلى تفسير الآية أو الحديث، أو الجملة العربية على المجاز وليس على الحقيقة.
لكن إذا دار الأمر بدون وجود قرينة بين تفسير الجملة على الحقيقة أو على المجاز؛ فالأصل الحقيقة وليس المجاز، وإلا فسدت اللغة، وفسد استعمالها بين الناس، فإذا قال قائل: جاء الأمير، فهل يجوز للسامع أن يفهم جاء خادم الأمير؟ على الرغم من أن هذا التعبير عربي معروف، وهو بتقدير مضاف محذوف، لكن لا يجوز؛ لأنه ليس هناك ما يضطر السامع أن يتأول قول القائل: جاء الأمير.
بمعنى: ليس الأمير، وإنما جاء خادمه، أو نائبه إلخ، ولو فتح هذا الباب لفسد التفاهم بين الناس باللغة العربية، ومن هنا كان من رد العلماء والفقهاء على غلاة الصوفية الذين يقولون -بما يعرف عند العلماء- بوحدة الوجود، والذين يتكلمون بعبارات صريحة في الكفر وفي وحدة الوجود، فيأتي المدافعون بالباطل عن أولئك الصوفية فيتأولون كلامهم تأويلاً يتفق في نهاية المطاف مع الشريعة، فنحن نقول لهؤلاء: بهذه الطريقة لا يمكن أن نقول: إن هذا الكلام كفر، وقد قلت مرة لبعضهم: ائتني بأي جملة فيها كفر في ظاهر العبارة، وأنا -على طريقتكم- أجعلها توحيداً خالصاً؛ وهذه الطريقة هي تأويل النصوص، مثلاًَ: لما قال قائلهم المغرق في الضلال:
وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيسته
فيتكلفون في تأويل: (وما الكلب والخنزير إلا إلهنا).
أي: إلا إلى هنا، (إلى) حرف جر بعده (هنا)، ما هذا التأويل؟! لذلك مثل هذا التأويل يمكن إجراؤه على أي عبارة، مثلاً: أنا أقول لو قال قائل: القسيس خلق السموات والأرض، ما رأيكم في هذا الكلام يجوز أو لا يجوز؟ بالإجماع لا يجوز، لكن أنا أجعله توحيداً بطريقة الصوفية ، وهو رب القسيس، وهذا معروف في اللغة، وهو تقدير مضاف محذوف، على حد قوله تعالى: { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } [يوسف:82] اسأل ماذا؟ حيطانها؟! شجرها؟! لا.
إنما أهلها، كذلك العير، لكن هذا المضاف المحذوف، الأسلوب العربي نفسه يوحي به إلى السامع، فهنا لا يتساءل أحد: يا ترى هل المقصود هنا فعلاً القرية؟ الجواب: لا.
ولذلك تسمية هذا التعبير في اللغة العربية بالمجاز مما يدفعه ابن تيمية رحمه الله في رسالته الخاصة بالحقيقة والمجاز، يقول: إن تسمية هذه العبارة بأنها مجاز من باب حذف المضاف، فهذا اصطلاح طارئ، وإلا فالعرب ما كانوا يفهمون من هذه العبارة إلا معنى واحداً هو الذي يسمونه بالمجاز بحذف المضاف، كذلك -مثلاً- في الأسلوب العربي: سال الميزاب، على طريقة المتأخرين في تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز، حقيقة هذه العبارة سال الميزاب، أي: الميزاب من شدة الحرارة ذاب وصار سائلاً؛ لكن مَن من العرب إذا سمع هذه العبارة يتبادر إلى ذهنه المعنى الذي يسمونه حقيقة؟ فيقولون: هنا المقصود المجاز، هذا المعنى الذي يسمونه مجازاً في هذا المثال هو المعنى الحقيقي المراد منه، سال الميزاب، أي: سال ماء الميزاب، مثل: واسأل القرية تماماً، وهكذا أمثلة كثيرة يذكرها ابن تيمية ، منها مثلاً: جرى النهر، النهر: هو الأخدود الذي يجري فيه الماء، فعندما يقول العربي: جرى النهر، فلا هو يعني: جرى الأخدود نفسه بدون ماء، ولا السامع منهم من العرب يفهم إلا الذي أراده، أي: جرى ماء النهر.

إذاً: تسمية هذه التعابير بأنها مجاز يقول ابن تيمية : هذا خطأ، المجاز: هو الذي يخرج المعنى الظاهر من العبارة إلى معنى آخر لوجود قرينة، لكن هنا لا معنى آخر إلا معنى واحد محدد وهو: اسأل القرية، أي: أهلها سال الميزاب، أي: ماؤه جرى النهر أي: ماؤه، من هنا يصل ابن تيمية إلى الرد على المتأخرين الذين يتأولون آيات وأحاديث الصفات، بأن يلجئوا إلى ارتكاب طريق التأويل وهو سلوك طريق المجاز، لكن ما الذي يضطرهم إلى ترك فهم المعاني من هذه الآيات وتلك الأحاديث المتعلقة كلها بالصفات على حقائقها، لا سيما وهم يقولون -المتقدمون منهم والمتأخرون- الأصل في كل عبارة أن تفسر على حقيقتها، فمثلاً قوله تبارك وتعالى: { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً } [الفجر:22] أي: بذاته، فيقولون: لا يجوز هذا الفهم، ويتأولونه (جاء رحمة ربك)، فأيّ مضاف محذوف يقدمونه؟
وعلى ذلك فقس، ونحن نقول: الحق كما نطق الحق في كتابه (وجاء ربك) لكن كيف يجيء؟ لا ندري، وهذا البحث طرقه العلماء قديماً وحديثاً، ونحن في مناسبة قريبة تعرضنا لمثله أيضاً.

الخلاصة: أن الكلام العربي أول ما ينبغي أن يفسر به هو على الحقيقة، فقوله عليه الصلاة والسلام: ( إذا وضع الميت في قبره فإنه ليسمع قرع نعالهم وهم عنه مدبرون ) فهو يسمع قرع النعال على الحقيقة، بل أنا أقول خلاف ما قلت أنت، فلا يمكن أن نتصور أنه يسمع كل شيء؛ لأنه هو بكل شيء سميع، وهذا أمر مستحيل! لكن ما دام أن الأصل أن الموتى لا يسمعون كما شرحنا لكم آنفاً، فإذا جاء نص ما يعطي لميت ما أو موتى سماعاً ما نستثنيه من القاعدة، نقول: إن المشركين في القليب سمعوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن ما كان يجري حولهم من أحاديث الصحابة، وحينما قال عمر : يا رسول الله! إنك لتنادي أجساداً لا أرواح فيها.
لا نقول إنهم سمعوا قول عمر ؛ لأن سماعهم لقول الرسول معجزة للرسول فيوقف عندها.
كذلك في هذا الحديث: يسمع الميت قرع نعالهم وحسب، وما نزيد على ذلك، لسببين اثنين: أولاً: أنه خلاف الأصل، وهو: أن الموتى لا يسمعون.

ثانياً وأخيراً: أن الأمور الغيبية -وهذا من الغيب في البرزخ- لا يتوسع فيها أبداً، والحق الوقوف عند النص، وعدم الزيادة عليه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.