المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بنات النبي لاربائبه


ياس
2016-05-03, 10:42 PM
http://images.cooltext.com/4647157.png
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه... وبعد.

رداً على الذين ينفون بنوّةالسيدات الطاهرات عليهنَّ وعلى ابيهنَّ افضل الصلاة والسلام..ورداً على اخبارية العصر الغلاةالذين طعنوا بالنسب الشريف!!من أجل ان لايثبتوا فضيلة لعثمان رضي الله عنه بزواجه منهنًّ وأقصد بهما رقية وأم كلثوم ،ورداً على بعض المشككين من الشيعة الاصولية المتأرجحين بين صحة الدليل الذي اعتبروه منهجاً..وبين ماورثوه من تراث الآباء والاجداد!ومنهم جعفر مرتضى العاملي ومايعتقده في كتابه((بنات النبي أم ربائبه))أقول لكل هؤلاء:هنَّ ((بنات النبي لاربائبه))صدقاً وعقلاً..وقبل الخوض في دعم المثبت وتوهين المجهول..ليس الغرض من البحث اثبات ماهو ثابت نقلا وعقلا..فكتب التاريخ والرواية تشهد بذلك بل أن السنة مجمعون على ان للنبي صلى الله عليه وسلم بنات غير سيدتنا فاطمة عليها السلام ..ولم يكن غرضنا الغلبة وترجيح كفتنا !بقدر مايهمنا من النصح لمن وجبت لهم النصيحة، فنحن مأمورون بالنصح لكافة المسلمينفعن تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري ومسلم .
فان استماتة البعض من الشيعة ومحاولتهم نفي أن يكون للرسول صلى الله عليه وسلم بنات غير فاطمة عليها السلام،،ودعوى ان رقية وأم كلثوم وزينب هنَّ ربائبه عليه الصلاة والسلام!ماهي الا دعوة عقيمة مستندها الهوى ،والحقد الذي يعمي البصيرة،ولايعدو هذا الرأي كونه أنشاءاً يفتقر الى الدليل ..وحجتهم هي انه ماكان للرسول ان يزوج بناته من عثمان الذين حكموا بنفاقة وكفره..فأرادوا بذلك تنزيه عصمة الرسول،الا انهم وقعوا في ما يطعن بخُلق الرسول،وعصمته !! سواء علموا بذلك أم لم يعلموا!!فكيف بالرسول الاعظم الذي ناداه رب العزة في محكم كتابه بقوله((وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ))[القلم:4]فكيف من كانت هذه صفته ان يتعامل مع بنات الاخرين ،على فرض انهن ربائبه،بما لايتعامل به مع بناته،ولايحب لهن كما يحب لبناته،فكيف يرضى لربائبه ازواجا لايرضاهم لبناته؟!فتأمل اخي الشيعي ،فاياك ..ثم اياك..الاغترار بالباطل..فيوردك المهالك..

ان جعفر العاملي المعاصر لم يأتي بشئ جديد في هذه الفرية!! بل انساق وأيد من اتى بها من سبقه ،وهو أبي القاسم العلوي الكوفي!!بالاضافة الى انه اعتمد رأي المفيد ،واعرض عن الكليني الذي روى الاحاديث التي تثبت نسبهن الى النبي صلى الله عليه وسلم..في كتابه الكافي،،بل واعرض عن ما قاله الطبرسي في اعلام الورى ،ولم ينتبه لقول ابن طاووس في ربيع الشيعة..بل واعتمد كثيرا على الضعيف من الروايات،،وجانب الصواب فيما صح عنده من روايات كثير توافق كتاب الله القائل((ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ))[الاحزاب:5]،،،كذلك اعتمد على بعض طرق السنة..وهو اكثر تشددا وطعنا فيمن يسلك هذا المسلك!! فلا يجوز للرسول ولا لمسلم ان يقول عن ربائب النبي بناته..ولو صح ذلك لبقي زيد ابن محمد ،ولم يدعى بزيد ابن الحارث بعد نزول الاية((ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ))[الاحزاب:5]!وبعبارة اخرى بعد نزول هذه الاية وجب دعوتهنَّ لابائهنَّ كما حصل مع زيد رضي الله عنه وارضاه.من هم الذين ينفون كون أن للنبي بنات غير فاطمة عليها السلام؟:يقول: الشيعي محمد شعاع فاخر في كتابه((فاطمة الزهراء))ص268 "ولم أجد لاجماع المؤخين على عدد بنات النبي وأسمائهن وتاريخهن نظيرا...."الى ان يقول(ولم اعثر فيما عندي من المصادر على مؤرخ واحد من القدماء زعم انَّهنَّ ربائب النبي والاجماع حاصل على أنَّهنَّ بناته حقاً وصدقاً،اللهم إلا ثلاثة:متقدم مبتدع،ومتأخر متبع،ومتوسط غافل".
فيقصد بالمتأخر المتبع هو جعفر العاملي الذي سيتهافت قوله بابطال حجة من سبقه وهو ابي القاسم الكوفي والذي جعلها اساسا في بحثه،،كما ان هناك رداً مدعوما بادلة رصينة من قبل الشيخ الشيعي حسين المصطفى على اباطيل العاملي في موقعه لمن اراد الاطلاع عليها .
وأما المتوسط الغافل فهو المقريزي الذي لايختلف عن غيره من النافين ،من حيث اعتماد الدليل..ويكفي الاشارة هنا تناقضه والذي اشار اليه محمد شعاع ايضا فيطرح بقوله رأسا حيث ذكر المقريزي في كتابه إمتاع الاسماع295/6:"فصل:في ذكر من كان في حجر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث عدهم ومنهم زينب على انها من ربائب النبي عليه الصلاة والسلام..."،ونسي هذا المسكين انه قد ذكرها سابقا وعدها في بنات النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:"زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم،وكانت زينب عند أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس وأمه هالة ابنة خويلد فهو ابن أُخت خديجة لأبيها وأمها وابن خالة زينب وكان رسول الله محباً في زينب أسلمت وهاجرت حين أبى زوجها أبو العاص أن يسلم"(إمتاع الاسماع،343/5).
واما المتقدم :فهو ابي القاسم الكوفي صاحب كتاب (الاستغاثة في بدع الثلاثة)فكان هو الاساس وصاحب الفرية الشنيعة ،في نفي كون ان للنبي عليه الصلاة والسلام بنات غير فاطمة عليها السلام..

فمن هو الكوفي؟
هو علي بن أحمد الكوفي(ت352ه)..يكنى بابي القاسم.
قال النجاشي :"ولم أقف في الأنساب على ما يثبت أنّه علوي من هارون بن موسى الكاظم عليه السلام ومن أحفاد موسى المبرقع، فهو مدّعى النسب العلوي الشريف وصاحب بدعة، توفي سنة 352هـ في موضع يقال له كرمي من ناحية فسا، وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ، وبينها وبين شيراز نيّف وعشرون فرسخاً، وقبره بكرمي بقرب الخان والحمّام أول ما يدخل كرمي من ناحية شيراز" [رجال النجاشي: ص 265 رقم 691].

اقوال علماء الشيعة في الكوفي:
نقلا عن موقع شيعي بتصرف...
1-قال النجاشي : "...وغلا في أمره، وفسد مذهبه، وصنّف كتباً كثيرة أكثرها على الفساد"وقال بعد أن ذكر كتبه : "وهذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة" [رجال النجاشي: ص 265 رقم691 ].
2-وعدّه الطوسي فيمن لم يروِ عنهم قائلاً : "علي بن أحمد الكوفي، مخمّس" [رجال الطوسي: ص 434 رقم 6211].
وقال :"ثم خلّط وأظهر مذهب المخمّسة، وصنّف كتباً في الغلوّ والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه" [الفهرست: ص 155 رقم389].
3-قال ابن الغضائري : "علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدّعي العلوية، كذّاب، غالٍ، صاحب بدعة ومقالة، رأيت له كتباً كثيرة، لا يلتفت إليه" [رجال ابن الغضائري: ص 82 رقم 104].
5-ضعّفه العلامة الحلي، وابن داوود الحلي، والجزائري [خلاصة الأقوال: ص 346، ورجال ابن داوود: ص 259، وحاوي الأقوال: ج 4 ص 28].

مدار البحث:
سيكون مدار بحثنا طبعا على صاحب الفرية الاولى !المبتدع المتقدم كما وصفه محمد شعاع !وهو ابو القاسم الكوفي العلوي يقول هذا الكذاب:"أما ما روت العامة من تزويج رسول الله عثمان بن عفان رقية وزينب، فالتزويج صحيح غير متنازع فيه، إنما التنازع بيننا وقع في رقية وزينب، هل هما ابنتا رسول الله أم ليستا ابنتيه؟ ... إنّ رقية وزينب زوجتا عثمان لم يكونا ابنتي رسول الله ، ولا ولد خديجة زوجة رسول الله ، وإنما دخلت الشبهة على العوام فيهما؛ لقلة معرفتهم بالأنساب وفهمهم بالأسباب..." [الاستغاثة في بدع الثلاثة: ج 1 ص 64].
فأول تهافت وسقوط لهذا العلوي الكذاب،هو جهله الذي فضحه وأبان عواره!!فقوله ان رقية وزينب زوجتا عثمان هذا خطأ فادح !!!!!ومعلوم ان زوجتا عثمان هما رقية وأم كلثوم،والمصيبة أن محقق الكتاب تابع المؤلف ووقع في نفس الخطأ حيث قال في الحاشية ص124يقول:قد عرفتَ رأي صاحب الكتاب في زينب ورقية وانهماليستا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خديجة ،وأن تزويج النبي عليه الصلاة والسلام إياهما عثمان بن عفان)).
قال المفيد:"و سأل فقال الناس مختلفون في رقية و زينب هل كانتا ابنتي رسول صلى الله عليه وآله أم ربيبتيه فإن كانتا ابنتيه فكيف زوجهما من أبي العاص بن الربيع و عتبة بن أبي لهب و قد كان عندنا منذ أكمل الله عقله على الإيمان و ولد مبعوثا و لم يزل نبيا صلى الله عليه وآله و ما باله رد الناس عن فاطمة ع و لم يزوجها إلا بأمر الله عز و جل و زوح ابنتيه بكافرين على غير الإيمان؟:
و الجواب: أن زينب و رقية كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله و المخالف لذلك شاذ بخلافه فأما تزويجه لهما بكافرين فإن ذلك كان قبل تحريم مناكحة الكفار و كان له أن يزوجهما لمن يراه و قد كان لأبي العاص و عتبة نسب برسول الله صلى الله عليه وآله و كان لهما محل عظيم إذ ذاك و لم يمنع شرع من العقد لهما فيمتنع رسول الله صلى الله عليه وآله من أجله.(المسائل العكبرية للشيخ المفيد ص:120 المسألة الخمسون)...فقد اعتبر المفيد ان هذا القول شاذا!! أما ما ادعاه ابن شهر آشوب بان هذا ماذهب اليه البلاذري صاحب كتاب
(أنساب الاشراف)،والمرتضى صاحب كتاب(الشافي)..فهو ليس صحيحا بل مخالف للحقيقة اصلاً وهذا ماذهب اليه ايضا محمد شعاع في كتابه(فاطمة الزهراء ص269)،"أما سيدنا المرتضى فقد تصفحت كتابه الشافي فلم أعثر فيه على عين ولا أثر من ذلك والبلاذري نص على اولاد النبي في أنساب الاشراف واحدا بعد الاخر فقال:تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم.................وولدت أيضا زينب بنت رسول الله وهي أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم...وولدت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم....وولدت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ام كلثوم أيضاً..."(انساب الاشراف23/2).
لذلك فلايوجد متابع لابو القاسم الكوفي في مذهبه الشاذ هذا وماذهب اليه ..الا من به شذوذ!..قال الشيعي محمد شعاع"ويمكن ان يقال:إن أبا القاسم الكوفي لم يتابعه أحد على مذهبه الشاذ هذا وانفرد به أمس حتى قيًّض الله له في هذا العصر السيد جعفر مرتضى العاملي فشد أزره وسقى بذرته ولكنها لم تخضر لانها في أرض سبخة.."(فاطمة الزهراء ص270).
اما كون ان الكوفي اعتمد قياسا فاسدا في الاستدلال فهذا شأنه.. ويرد عليه من كتاب الله وطرقهم الصحيحة المعتبرة عندهم لدحض ماذهب اليه !والزام من تبعه من جُهّال الشيعة....اما مايذكره على انه دليل فهو متهافت لايصل حتى ان يساوي الحبر الذي سوده!!
rabiet أبناء وبنات النبي صلى الله عليه وسلم (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30597)
فعلى سبيل المثال
قوله:"وصح لنا فيهما مارواه مشايخنا من أهل العلم عن الأيمّة من اهل البيت عليهم السلام،وذلك أن الرواية صحّت عندنا عنهم أنه كانت لخديجة بنت خويلد من أمها أخت يقال لها هالة قد تزوجها رجل من بني مخزوم فولدت بنتا اسمها هالة ثم خلف عليها بعد أبي هالة رجل
من بني تميم يقال له ابو هند،فأولدها ابناً يسمى هنداً بن ابي هند،وابنين فكانتا هاتان الابنتان منسوبتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ورقية من امرأة قد ماتت...(الاستغاثة،ص80)....وابسط مايرد على هذا الكلام المتهافت:إذا كانت زينب ابنة هالة اخت خديجة...كيف يزوجها
رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبا العاص وهو ابن هالة أخاها من امها،،وقد اجمع المؤرخون والرواة والتراجم على ان ابا العاص هو ابن هالة اخت خديجة رضي الله عنها..فوالله ماهو الا افتراء باطل غرسه الشيطان في عقول الغلاة ومنهم هذا الكوفي المخمس..والعجب كل العجب ممن تابعه بهذا القول الشنيع،يقول محمد شعاع"ولاتعجب من مؤلف الاستغاثة،ولكن اعجب من سيدنا العاملي وهو الغيور على المذهب والموثوق به فيما يرويه ويقوله من تاريخنا كيف انساق ورائه،وإني بقدر اعتزازي أربأ بجنابه ان يميل مع هذا الغالي الموتور"(فاطمة الزهراء ص).

إثبات بنوتهنَّ الى النسب الشريف الطاهر:
نكتفي بذكر الروايات الشيعية المعتبرة والصحيحة على مبانيهم الحديثية..والا فالسنة مجمعون على ان للنبي صلى الله عليه وسلم بناتا غير فاطمة وانما ذكرنا الروايات الشيعية لالزام القوم بكتبهم،وبما الزموا به انفسهم..وقبل كل شئ فالحكم الفصل هو كتاب الله حيث قال تعالى"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "[ الاحزاب:59]فقوله تعالى"وَبَنَاتِكَ"بصيغة الجمع دليل على ان هناك اكثر من بنت للرسول صلى الله عليه وسلم..وليس هناك مايصرف هذا اللفظ الى غير معناه الظاهر...

الروايات :
1-محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن عبد صالح عليه السلام قال، ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة، وذكر انه من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة يضر بها دينه وبدنه ووقاه الله شر ما يأتي
به تلك السنة (اللهم اني أسألك باسمك الذي دان له كل شئ، وبرحمتك التي وسعت كل شئ، وبعظمتك التي تواضع لها كل شئ، وبقوتك التي خضع لها كل شئ، وبجبروتك التي غلبت كل شئ، وبعلمك الذي أحاط بكل شئ، يا نور يا قدوس، يا أول قبل كل شئ، ويا باقي بعد كل شئ، يا الله يا رحمن، صل على محمد وآل محمد واغفر لي الذنوب"( تهذيب الأحكام المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 3 صفحة : 106).
2-علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبدالله (ع) قال: سمعته يقول: قال أبي: مازوج رسول الله صلى الله عليه وآله سائر بناته ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتى عشرة أوقية ونش، الاوقية أربعون والنش عشرون درهما (فرع الكافي377/5).
3-علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بنات(الفروع من الكافي6/5)..
4-روى الكشي عن: محمد بن مسعود ، قال : كتب إلي الفضل ، قال : حدثناابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : لما قدم أبوإسحاق من مكةفذكر له قتل المعلى بن خنيس، قال : فقام مغضبا يجر ثوبه، فقال له إسماعيل ابنه: ياأبت أين تذهب
؟ فقال: لو كانت نازلة لقدمت عليها، فجاء حتى قدم على داود بن علي، فقال له:يا داود لقد أتيت ذنبا لا يغفره الله ذلك ، قال: وما ذلك الذنب ؟ قال : قتلت رجلا من أهل الجنة ، ثم مكث ساعة ثم قال إن شاء الله فقال له داود: وأنت قد أذنبت ذنبا لا يغفره الله لك . قال: وما ذاك ؟قال: زوجت ابنتك فلانا الأموي. قال: إن كنت زوجت فلانا الأموي ،فقد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عثمان، ولي برسول الله أسوة .قال: ما أنا قتلته، قال: فمن قتله ؟ قال: قتله السيرافي، قال: فأقدنا منه. قال:فلما كان من الغد غدا إلى السيرافي فأخذه فقتله ، فجعل يصيح: يا عبادالله يأمروني أن أقتل لهم الناس ثم يقتلوني" قال المحقق الخوئي : هذه الرواية أيضا صحيحة.
معجم رجال الحديث : ج 19 ص 262 .

وأخيرا اختم كلامي بقول للشيخ الشيعي محمد فاخر في الكوفي المخمس:
"يكفي ماتقدم في كشف حقيقته وأنه لا يعتدّ به ولا بآراءه وليس غريباً على شخص مظلم،متداعي النفس،بعيش في الالتواءويعتمد على المذاهب الباطلة أن يكون رأيه في بنات النبوة على طرف السلب،ويمكن ان نلتمس رأيه هذا في تضاعيف شخصيته فهو مهزوز الشخصية،مردود النسب إلى آل البيت،يحمل في نفسه عقداً مزمنة جرى في آراءه واعتقاده على أساس منها.وأحسب أن منشأ هذه العقدة هو من طموحه إلى أن يحصل على مبائة يقف عليها في النسب الشريف،ولما وجد عقبة كئداء وقفت في وجهه وجوبه بالتكذيب والطرد بل السخرية منه أحياناً عمد إلى تسليط الشذوذ على بعض الفروع الفاضلة من أهل البيت،ولم يجد أوطأ كنفاً ولا أسهل على الإدعاء من اسرة سيدتنا خديجة رضي الله عنها فشرع في إيجاد المضايقات لهم فيما يقول وفيما يكتب وسمّاها (مجادلات ومناظرات)".((فاطمة الزهراء ص284)).

فياشيعي..ويا إمامي..أبعد كل هذا !هل ستأخذ بقول المعصوم؟أم تطرحه وتمسك بقول المذموم؟
هل تقبل ماصح عندك من روايات لآل البيت؟
أم تُكابر في نفسك فتوهمهابإطمئنانك لاقوال إنشائية وآراء أجتهادية كآراء مرتضى العاملي،ومن قبله الكوفي المفتري؟.


وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليما..

nakhla1
كتبه وجمعه
ابو عبدالله الثلاثاء 26 رجب 1437

maodo3»»»»»هل يجوز للمعصوم ان يزوج ابنته لكافر (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26043)

ياس
2016-05-04, 08:20 AM
الى القارئ الكريم الذي يبحث عن الحقيقة ،ساضع بين يديك كتاب قيم لاحد الباحثين ..في الرد على جعفر مرتضى العاملي
بصيغة pdf،وبرابطين الاول للتصفح والقراءة والثاني للتحميل المباشر اسم الكتاب:"زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ربائبه "
المؤلف :السيد بن أحمد بن أبراهيم

من هنا التصفح والقراءة
rabiethttp://up.1sw1r.com/upfiles2/m9637532.png (https://drive.google.com/file/d/0B32xWNcnIGB2S0hZa0E0OURCZlk/view)

ومن هنا التحميل المباشر
rabiethttp://up.1sw1r.com/upfiles2/09o39344.png (https://docs.google.com/uc?export=download&id=0B32xWNcnIGB2S0hZa0E0OURCZlk)


نبذة مختصرة للتعريف بالكتاب منقولة من موقع الراصد:
بالرغم من الأخوة وأخلاق الإسلام السامية التي كانت تجمع المسلمين على اختلاف أقوامهم وأصولهم ومنهم آل البيت والصحابة, وبالرغم من أن المصاهرات بينهم أكثر من أن تحصى, إلاّ أن قوماً فضلوا التعامي عن ذلك وأثروا نسج القصص التي لا تصح وإنكار ما علم من التاريخ بالضرورة, لينفوا تلك المصاهرات الكثيرة التي كانت تجمع آل البيت بغيرهم, وهو ما يتحدث عنه الكتاب الثالث (زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ربائبه) وقد كتبه مؤلفه رداً على جعفر مرتضى العاملي الذي ادّعى أن هؤلاء الطاهرات لسن بنات النبي صلى الله عليه وسلم إنما ربائبه, لينفي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد صاهر عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وقد وردت أباطيل العاملي في كتابه (الصحيح من سيرة النبي الأعظم) وهو مطبوع حالياً في عشرة مجلدات, ادّعى فيها العاملي أنه يهدف إلى تنقية التاريخ الإسلامي من الشوائب.
وقد ردّ السيد الإسماعيلي أباطيل جعفر العاملي من وجوه عديدة:
1- يذكر السيد الإسماعيلي في البداية إجماع أهل السنة على أن زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن بنات النبي صلى الله عليه وسلم وكلهن من خديجة, وأما الذكور فهم إبراهيم والقاسم وعبد الله وكلهم من خديجة ما عدا إبراهيم من ماريا القبطية. وهناك اختلاف بسيط يعود إلى أن البعض ظن أن للنبي صلى الله عليه وسلم ولداً اسمه الطيب أو الطاهر, والصحيح أنها ألقاب لعبد الله.
2- يذكر المؤلف دليلاً من القرآن الكريم على وجود بنات للنبي صلى الله عليه وسلم غير فاطمة وهو قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن..) الأحزاب 33.
والتعبير بكلمة ((بناتك)) يدل على التعدد.
3- يقول المؤلف: إن جعفر العاملي وهو من علماء الشيعة المعاصرين ليس أول من قال بأن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم, بل إن هذا القول لفرقة النصيرية التي قالت أن الحسن والحسين أولاد سلمان الفارسي!
4- ويذكرنا المؤلف بالسبب الحقيقي وراء هذه الدعوة وهو جعل علي بن أبي طالب الصهر الوحيد للنبي صلى الله عليه وسلم, ويتهمون أهل السنة بأنهم قالوا بأن زينب ورقية وأم كلثوم هن بنات النبي صلى الله عليه وسلم لجعل عثمان وأبي العاص بن الربيع أصهاراً للنبي صلى الله عليه وسلم.
ومعروف أن عثمان بن عفان رضي الله عنه تزوج رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم, وبعد موتها رضي الله عنها, زوجه النبي صلى الله عليه وسلم أم كلثوم, والغريب أن الشيعة يدّعون أن رقية ماتت من شدة ضرب عثمان لها! ويتساءل المؤلف: إذا كان ذلك صحيحاً, فلماذا زوّجه النبي صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بعد وفاة رقية؟!
5- وأما زينب رضي الله عنها فقد تزوجها أبو العاص بن الربيع, وهو ابن خالتها, فأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها, وقد ادّعى بعض الشيعة أن زينب هي ابنة هالة بنت خويلد, وليست ابنة خديجة, وهذا أمر لا يعقل. أن تكون زينب تزوجت أخاها, إذا صدّقنا ادعاءات الشيعة بأنها ابنة هالة وليست ابنة خديجة وابنة النبي صلى الله عليه وسلم.
6- ثم يورد المؤلف عدداً من مراجع الشيعة التي أقرت أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات خديجة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها:
الأنوار النعمانية الجزائري, والكافي للكليني, والمخلاة لبهاء الدين العاملي, ومنتهى الأمال لعباس القمي ومقاتل الطالبين لأبي الفرج الأصفهاني, والخصال لابن بابويه القمي.
ومن غريب ما أورده علماء الشيعة الذين أقروا بوجود بنات للنبي صلى الله عليه وسلم غير فاطمة ما قاله شيخهم المفيد في "المسائل السروية" من أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم اثنتين من بناته لعثمان رضي الله عنه هو كقول لوط لقومه (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) أو أن عثمان كان ظاهره آنذاك الإسلام, فليس على النبي حرج إذا تغير عثمان (وارتد) بعد زواجه من بنات النبي صلى الله عليه وسلم, أو أن يكون ذلك خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم في تزويج من ظاهره الإسلام وباطنه النفاق!
وانظر كيف يتهم المفيد عثمان بن عفان رضي الله عنه بالكفر والنفاق والعياذ بالله.

مشروع عراق الفاروق
2016-05-04, 12:44 PM
لا يكف الشيعة عن الغل والكذب فبدونهما لا وجود للدين عندهم

قال تعالى"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "[ الاحزاب:59]فقوله تعالى"وَبَنَاتِكَ"بصيغة الجمع دليل على ان هناك اكثر من بنت للرسول صلى الله عليه وسلم..وليس هناك مايصرف هذا اللفظ الى غير معناه الظاهر...

بارك الله فيك على الموضوع القيم وهدى

ياس
2016-05-05, 12:23 AM
لا يكف الشيعة عن الغل والكذب فبدونهما لا وجود للدين عندهم

قال تعالى"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "[ الاحزاب:59]فقوله تعالى"وَبَنَاتِكَ"بصيغة الجمع دليل على ان هناك اكثر من بنت للرسول صلى الله عليه وسلم..وليس هناك مايصرف هذا اللفظ الى غير معناه الظاهر...

بارك الله فيك على الموضوع القيم وهدى

وفيكم بارك الله
احسنتم المرور والاضافة

ياس
2016-05-06, 05:25 AM
وقفة مع تدليسة من تدليسات جعفر العاملي:
اضيفها الى ماتقدم به الاخ الباحث السيد ابن احمد والذي امتعنا برده على هذا العاملي المدلس!
لقد كذب على ابن شهر آشوب- وتقوّل عليه مالم يقله!!
يقول جعفر العاملي:"وقال ابن شهر آشوب وهو يتحدث عن أن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم قد تزوج خديجة وهي عذراء:يؤكد ذلك ماذكر في كتاب الأنوار
والبدع أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة"(بنات النبي أم ربائبه،ص86).

بينما ان ابن شهر آشوب ينقل في مناقبه أقوال من شذ في هذه المسألة أي الذين ينفون
بنوّة بنات النبي عليه الصلاة والسلام..أمثال الكوفي صاحب الاستغاثة ،والمرتضى
صاحب الشافي..ولو دققت في كتابه المناقب لوجدته يقول بعدها:"ولد من خديجة
القاسم وعبدالله وهما:الطاهر والطيب،واربع بنات:زينب ورقية وأم كلثوم وهي آمنة
وفاطمة وهي أم ابيها،ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية"(المناقب،161/1)
فلاحظ كيف نسب اليه مذهبا لم يرجحه.. بل ولم يقله اصلاً!!
فهذه هي بضاعة من يريد ان ينتصر لباطله...

ياس
2016-05-07, 06:26 AM
شاهد آخر على تدليس العاملي!!

فقد ذكر عدة شواهد وادلة ساقها ليدعم مذهبه المتهافت،ومن تلك الشواهد: كتاب(نسب قريش) وطبعا معروف من هو مؤلفه هو:مصعب الزبيري
..وعند البحث في هذا الكتاب لم نجد مادلل عليه!لكن في الحقيقة كان مراده كتاب (جمهرة نسب قريش وأخبارها)لمؤلفه الزبير بن
بكار...والسؤال هنا لماذا لم يوضح هذا اللبس ؟لماذا اوهم القارئ؟فإن كان الامر غير مقصوداً،كان لزاما عليه ان يوضح
هذا اللبس...لكن جعله مبهماً !والسبب :
ان الزبير بن بكار ممن يضع الحديث!!وهو ليس بثقة
1-قال أحمد بن علي السليماني وقال عنه مرّة:منكر الحديث(الذهبي،ميزان الاعتدال،66/2 وسير اعلام النبلاء،314/12).
2-قال ابن حجر:وهذا جرح مردود ولعله استنكر اكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة وعمر بن أبي بكر المؤملي وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم، فإن في كتب النسب عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة.وذكر الخطيب روايته عن مالك واعتمد على رواية منقطعة ولم يلحق الزبير السماع من مالك فإنه مات والزبير صغير...(ابن حجر، تهذيب التهذيب،270/3).
4-قال الصدوق"والزبير بن بكار هذا هو الذي برص بدعاء الطالبي"(وفي (عيون اخبار الرضا،ص243).

فليس من السذاجة بمكان ان يذكر العاملي كتاب لايعرف من هو مؤلفه!!وما هي درجة وثاقته
واللبيب تكفيه الاشارة..

ياس
2016-05-07, 07:14 AM
بتر النصوص وأخذ الجزء الموافق لبدعته!!منهجية العاملي في بحثه مثال على ذلك:

كي يثبت ان بنات النبي عليه الصلاة والسلام ولدنّ بعد البعثة ..اقتطع جزءاً من كلام السهيلي وهو قوله:"كلّهم ولدوا بعد النبوة"فسياق كلام السهيلي عن الاولاد!والدليل على ذلك:
1-لم يكن في وقت السهيلي خلاف يذكر في البنات في عددهن ولا اعمارهنّ، ماعدى قول شاذ هل ان الصغرى هي أم كلثوم!انما الخلاف في الذكور..بالاضافة انه لم يهمل الخلاف فيمن هي الاصغر راجع(الروض الانف،251/1).
2-مايثبت ان السهيلي اراد من عبارته تلك الذكور دون الاناث ما قاله الحلبي في السيرة الحلبية :"وبعد البعثة ولد له صلى الله عليه وآله وسلم عبدالله ويسمى الطيب والطاهر،وقيل:الطيب والطاهر غير عبدالله المذكور ولدا في بطن واحد قبل البعثة، وقيل:اللذان ولدا في بطن واحد قبل البعثة والطاهر والمطهر،وقيل:ولد له ايضا قبل البعثة في بطن واحد الطيب والمطيب،وقيل:ولد له قبل البعثة عبد مناف مات هؤلاء قبل البعثة وهم يرضعون،واما عبدالله الذي ولد له بعد بعثته صلى الله عليه وآله وسلم فكان آخر الاولادمن خديجة رضي الله تعالى عنها،وبهذا يظهر التوقف في قول السهيلي:كلهم ولدوا بعد النبوة...."(السيرة الحلبية،308/3).

فلاحظ كيف هو الخداع في بتر النصوص!!

ياس
2016-05-07, 08:15 PM
التناقض في استدلالات جعفر العاملي:
كيف لا..وأساس الحكاية مخالف لأجماع الأمة..لا بل إجماع الشيعة على أن
رقية وأم كلثوم وزينب هنّ بنات النبي من صلبه عليه الصلاة والسلام ..
فيقول العاملي:"إن خديجة قد ولدت للنبّاش بن زرارة ثلاثة اولاد هم :هند والحرث وزينب..."(بنات النبي أم ربائبه،ص78).

فأقول:

1-لاحظ كيف ساق العاملي رواية معتمداً عليها في استدلاله!!علماً ان هذه الرواية تخالف مذهبه والذي يعتقده بان خديجة لم تتزوج قبل النبي عليه الصلاة والسلام.
2- كذلك اننا لو سلمنا جدلا بصحة هذه الرواية،مايمنع ان يكون لخديجة عليها السلام زينب أخرى من صلب الرسول عليه الصلاة والسلام.
علما أن هذا الامر كان شائعاً في ذلك الوقت ،وهو تكرار تسمية بعض الابناء بنفس الاسم!فمثلا علي ابن ابي طالب له زينب الكبرى ،وزينب الصغرى..فبعضهم مثلاً يجعله اسما مركباً للتميز بين الاثنين...كالاول والاوسط ..والاول والثاني..وهكذا.
فهذا دليل آخر يبين تهافت ادلة العاملي أمام صمود وحجية الادلة الاخرى..شيعية كانت أم سنية.

يتبع بإذن الله............

ياسمين الجزائر
2016-05-09, 01:16 AM
يقول الإمام الذهبي - رحمه الله - :
(الرافضة): (هم بيت الجهل والضلال والكذب، والبُعد عن الإنصاف).
جزاكم الله خيرا أستاذ ياس على هذا البحث القيّم و كتب الله أجركم.

ياس
2016-05-09, 01:23 AM
يقول الإمام الذهبي - رحمه الله - :
(الرافضة): (هم بيت الجهل والضلال والكذب، والبُعد عن الإنصاف).
جزاكم الله خيرا أستاذ ياس على هذا البحث القيّم و كتب الله أجركم.



شكر الله لكم كريم مروركم
واضافتكم النيرة

ياس
2017-05-31, 07:09 PM
أن اصل هذه المسألة فيها ثلاثة أقوال عند علماء الشيعة وهي:

1- أنهن بنات النبي وهو القول المشهور عندهم وهذا ماندين لله به.

2-أنهن ربائب النبي عليه الصلاة والسلام ،بنات خديجة من زوجها السابق أبو هالة بن مالك..
نسبة هذا القول الى الفاضل الهندي ،قاله الخونساري صاحب الروضات وهو يذكر مؤلفات الهندي حيث قال: ورسالة في أن اللتين مانتا في حبالة عثمان بن عفان لم تكونا بنتين للنبي-صلى الله عليه وسلم- بل بنتي زوجته)[روضات الجنات:7/ 114]. , والغريب في الامر أن الفاضل الهندي: يلمح في مكان آخر على أن هناك أكثر من بنت للنبي صلى الله عليه وسلم !! فيقول(لأن أحد من النساء لا يقارب أحداً من بنات النبي عليه الصلاة والسلام في شيء من الصفات) في إشارة الى أن مهرهن لم يتجاوز المقدار المذكور.[كشف اللثام:7/ 433،وجواهر الكلام: 31/ 54].

3- أنهن ربائب النبي عليه الصلاة والسلام وخديجة ،وهن بنات هالة أخت خديجة...
ونسبة هذا القول الى أبي القاسم الكوفي (انظر المناقب،لابن شهر آشوب:1/ 138).

اعلام الشيعة القائلين ببنوة بنات النبي الطاهرات عليهن وعلى ابيهن الصلاة والسلام:

الطبرسي :
(ولد له منها أربع بنين:القاسم،وعبدالله،والطيب،والطاهر. وإنما ولد له منها ابنان واربع بنات :زينب، ورقة،وأم كلثوم،وفاطمة )[أعلام الورى:1/ 275].
(كان لرسول الله عليه التحية والسلام ولد له سبعة أولاد من خديجة ابنان وأربع بنات:القاسم وعبدالله وهو الطاهر والطيب،وفاطمة صلوات الله عليها وزينب وأم كلثوم ورقية ،وولد له إبراهيم من مارية القبطية)[تاج المواليد:ص8].

ابن شهر آشوب المازندراني:
(ولد من خديجة القاسم وعبدالله وهما: الطاهر والطيب،وأربع بنات:زينب،ورقية،وأم كلثوم وهي آمنة،وفاطمة وهي بنت أبيها.ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من ماريا)[مناقب آل ابي طالب:1/ 140].


المحقق يوسف بن حاتم العاملي :
( ولد له من خديجة عليها السلام القاسم وبه كني، وعبد الله. وهما الطاهر والطيب. وأربع
بنات وهن: فاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم)[الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم:ص190].

نقل المجلـسي عن صاحب المنتقى:
(ولدت خديجة له صلى الله عليه وسلم: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة...)[البحار: 22/ 166].


المفيد في المسائل العكبرية:
(وسأل فقال: الناس مختلفون في رقية وزينب هل كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم ربيبتيه؟ فإن كانتا ابنتيه فكيف زوجهما من ابي العاص بن الربيع وعتبة بن أبي لهب وقد كنا عندنا منذ أكمل الله عقله عليه بالإيمان, وولد مبعوثاً, ولم يزل نبياً صلى الله عليه وسلم؟ وما باله رد الناس عن فاطمةعليها السلام ولم يزوجها إلا بأمر الله عز وجل. وزوج ابنتيه بكافرين على غير الإيمان؟

والجواب: إن زينب ورقية كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمخالف لذلك شاذ بخالفه. فأما تزويجه لهما بكافرين فإن ذلك كان قبل تحريم مناكحة الكفار وكان له أن يزوجهما لمن يراه. وقد كان لأبي العاص وعتية نسب برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لهما محل عظيم إذ ذلك ولم يمنع شرع من العقد لهما فيمتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجله)[المسائل العكبرية:ص120].

السيد المرتضى :
سأل عن سبب تزويج علي ابنته أم كلثوم لعمر ابن الخطاب رضي الله عنهما فقال: (.. ويجيب بأن رسول فعل ذلك فزوج ابنته من عثمان)[الرسائل:3/ 147].

ابن طاووس :

في كلامه عن المباهلة فقال : (فحصلت هذه الفضـلة للحسن والحسـن من بني جميع أبناء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبناء أمته وحصلت هذه الفضيلة لفاطمة بنت رسول لله صلى الله عليه وسلم من بين بنات النبى وبنات أهل بيته وبنات أمته)[الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف:ص44].


الكليني صاحب الكافي :

(ولد له منها قبل مبعثه القاسم, ورقية وزينب وأم كلثوم وولد له بعد المبعث..)[الكافي :1/ 440].


وقد ألف البرقي كتاب (بنات النبي وأزواجه) ذكرهن من بنات النبي عليه الصلاة والسلام [المحاسن : 1/ 5].


العبيدلى النسابة الشهير(435ه):

(باب ذكر أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم: القاسم وبه كان يكنى. وعبد الله الطاهر الطيب: وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب. وزينب تزوجها أبو العاص ابن الربيع, فولدت له عليا وأمامة ورقية تزوجها عثمان بن عفان. فولدت له عبد الله درج، وأم كلثوم تزوجها عثمان, أمهم خديجة بنت خويلد..)[تهذيب الانساب ونهاية الاعقاب:ص31،تحقيق محمد كاظم المحمودي].


ابن حمزة صاحب الوسيلة:

(في الأسماء المستحبة قد أفتى ابن حمزة فى الوسيلة، باستحباب المتسمية بأسماء بنات ‎النبي عليه الصلاة والسلام ‏ )[الوسيلة:ص315].


يتبع..........

ياس
2017-05-31, 07:32 PM
‎ ‏
‎ ‏الادلة على اثبات البنوة


نقلاً بتمامه من كتاب (أبحاث حول السيدة عائشة ص285 الى نهاية الكتاب)
للمؤلف الشيعي : الشيخ حسين أحمد الخشن .بعد تحويله من صيغة pdf الى صيغة word

قال هذا الشيخ المنصف بعد أن ذكر علماء الشيعة المثبتين للبنوة والذي أعتمدنا عليه في جمعنا لأقوال علماء الشيعة في تلك المسألة :

(وأما دليلنا على كون المذكورات بنات للرسول صلى الله عليه وسلم فقد أشرنا إلى أننا سوف نسلك فيه طريقا مختلفا عما اعتمده المؤرخون فى هذه المسألة، لا لضعف دليلهم, بل لما أشرنا إليه ويمكن أن نذكر في هذا المجال وجوه لإثبات هذا الرأي:

الوجه الأول: القرآن الكريم والبنات

قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "[الاحزاب:59].
وهذه الآية صريحة بأن للنبي عليه الصلاة والسلام بنات. والبنات جمع ،وأقل الجمع ثالثة.

ولكن ريما اعترض على هذا الاستدلال:

أولاً: أن الجمع قد يراد به المفرد(كما ذكره صاحب الخلفيات 1/ 507)فقد استشهد بجملة من الآيات التي أطلق فيها الجمع واريد منها المفرد) كما في آية المباهلة: " وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ" [آل عمران: 11]. الواردة في المباهلة، حيث أريد بنسائنا في الآية خصوص السـيدة الزهراءعليها السلام.

والجواب: إن هذا خالف الظاهر, فعندما يقال: فلان أبو بنات. أو لديه بنات ،فهو ظاهر في الجمع ،ولذا لو فسر مراده بإرادة الواحدة لكان ذلك مستهجناً عرفاً، أجل قد يستعمل الجمع ويراد به المفرد مجازاً،ولكنه
يحتاج إلى قرينة، والقرينة والحكمة متوفرتان في آية المباهلة، ف"نساؤنا" مع أن الظاهر منها الجمع، لكن طبقها على خصوص الزهراء, لحكمة بالغة وهي بيان أنها عليها السلام تمثل النساء في هذا الموقف الكريم وهو موقف المباهلة. فهي "سيدة نساء العالمين"، ولكن ليس هناك قرينة أو حكمة مفهومة في استخدام الجمع وإرادة الزهراء عليها السلام حصراً في آية الأمر بالحجاب.

والكلام نفسه نقـوله في آيــة " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ" [المائدة:55].
فهــنا تتوفر القرينة والحكمة في إطالق الجمع وإرادة خصوصالإمام علي عليه السلام.

ثانياً: وقال بعضهم في الاعتراض على دلالةالآية بأنها لا تدل على وجود بنات فعلا للرسول لأنها تتضمن قضية فرضية و"القضية الفرضية لا يجب أن يكون لها واقع مطابق (الكوراني: أجوبة مسائل جيش الصحابة:ص92) فكأن الآية تقول له: إن وجد لك بنات فعليك بأمرهن بالحجاب.

ولكن هذا الكالم غريب لأن الآية ظاهرة في تحقق موضوعها، وذلك من خلال أنها أمرت النبي صلى الله عليه وآله بأن يأمر بناته بذلك مستخدمة ضمير المخاطب، "بناتك" الظاهر في وجود البنات واقعاً. وليست الجملة فيها شرطية ليقال: إن صدقها ال يتوقف على تحقق موضوعها.

ثالث: إن البنات يراد بهن مجموع المؤمنات، تنزيلا لهن منزلة بناته صلى الله عليه وآله لأن النبي هو أبو هذه الأمة كما ورد هى الحديث"ياعلي أنا وأنت أبوا هذه الأمة"[علل الشرائع:1/ 127،عيون اخبار الرضا:2/ 92،الغارات للثقفي: 2/ 717].
ويلاحظ على ذلك: إن هذا الاحتمال بعيد جدا لأن البنات عطفن على الأزواج, وعطف عليهن نساء المؤمنين, فلا مجال لهذاالاحتمال بوجه.

الوجه الثاني: الروايات الصريحة :

والدليل الثاني الذي نعتمده في المسألة هو الروايات الواردة عن
الأئمة من أهل البيت عليهم السلام والصريحة فى كون المذكورات هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله تحتمل هذه الروايات تأويل وحملا على الربائب، وإليك

الروايات:
الرواية الأولى: في الخصال للشيخ الصدوق بسنده إلى أبي بصير عن الرواية األولى: في الخصال للشيخ الصدوق بسنده إلى أبي بصير عن أبي عبد ‎الله عليه السلام‏ أنه قال: "ولد لرسول الله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله وأم كلثوم وزينب ورقية وفاطمة، فزوج علي بن أبي طالب عليه السلام وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ،فماتت ولم يدخل بها، فلما سار إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية،وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب وولد لرسول الله إبراهيم من ماريا القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد (الخصال:ص404).

الرواية الثانية: روى الحميري في قرب الأسناد بسنده عن هارون عن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عليه السلام مثله(قرب الاسناد :ص9).
أقول: المعروف والوارد في الروايات من الفريقين أن عثمان تزوج أم كلثوم بعد رقية. على عكس ما جاء في هاتين الروايتين.

الرواية الثالثة: في الخصال بسنده عن عمر بن أبي المقدم عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: "دخل رسـول الله صلى الله عليه وآله منزله فإذا عائشة مقبلة على فاطمة تصايحها وهي تقول: والله يا بنت خديجة ما ترين إلا أن لإمك علينا فضالا! وأي فضل كان لها علينا ما هي إلا كبعضـا فسمع مقالتها لفاطمة، فلما رأت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وآله بكت. فقال
لها: ما يبكيك يا بنت محمد ؟ قالت: ذكرت أمي فتنقصتها فبكيت: فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله. ثم قال: مه يا حميرا فإن الله تبارك وتعالى بارك في الولود الودود, وإن خديجة رحمها الله ولدت مني طاهرا وهو عبد الله وهو المطهر، وولدت مني القاسم وفاطمة ورقية وأم كلثوم وزينب وأنت ممن أعقم الله رحمه فلم تلدي شيئا"(الخصال :ص405).

الرواية الرابعة: ما رواه المحدث نصر بن علي الجهضمي (250) بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم وعبد الله والطاهر وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليها السلام ومن مارية القبطية إبراهيم"(تاريخ آل البيت،تحقيق السيد رضا الحسيني ص105- 106،وراجع مجموعة نفيسة ص15).

الرواية الخامسة: ما روي عن السفير الثالث للإمام المهدي عليه السلام: وهو الحسين بن روح: فقد سأله بعض المتكلمين وهو المعروف بترك (أو بزل) الهروي فقال له: كم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله
فقال: أربع
قال: فأيهن أفضل؟
فقال: فاطمة.
فقال: ولم صارت أفضل وكانت أصغرهن سنا وأقلهن صحبة لرسول الله صلى الله عليه وآله؟!
‏قال: لخصلتين خصها الله بها تطولا عليها وتشريفا وإكراما ‎لها:
إحداهن: أنها ورثت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يرث غيرها من ولده.
والاخرى: أن الله أبقى نسل رسول الله بها ولم يبقه من غيرها ،ولم يخصصها بذلك إلا لفضل إخلاص عرفه من نسبها"(الغيبة ،للطوسي:ص388،واورده ابن شهر آشوب في المناقب 3/ 105،والبحار 43/ 37).
والرواية كما ترى صريحة في كونهن بناته ،لا لأن تفضيل السيدة فاطمة على البنات لا وجه له إن كانت الأخريات ربائيه فحسب ،بل لأن الحسين بن روح ذكر في الوجه الاول لتفضيلها على أخواتها هو أنها-أي الزهراء عليها السلام- ورثت النبي صلى الله عليه وآله دون "غيرها من ولده"،فالباقيات هنّ أولاده ،وذكر في الوجه الثاني للتفضيل أن نسل رسول الله منها دون أخواتها، فلو كنا الباقيات ربائب فلا محل لهذا الوجه،لأن الباقيات لسن بناته أساساً.
والرواية وإن كانت عن الحسين بن روح لكنّ الرجل هو وكيل الناحية،ومن المظنون أن مايقوله هو ممضي من الإمام المهدي عليه السلام،وذلك لان خطأه ربما ينعكس على الإمام عليه السلام.وإذا لم تقبل ذلك فلا ريب أن هذا قول لأحد أكابر علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام،وهو يعكس بوجه أو بآخر رأي الشيعة في تلك المرحلة، ولا يخفى أن وقوع السؤال عن المسألة لا يضر ولا يدلل على وجود خفاء في بنوتهن لهصلى الله عليه وآله, لأن السؤال ليس عن أصل بنوتهن وإنما عن عددهن, فالمركوز في ذهن السائل وجود عدة بنات للنبي عليه السلام. لكنه يسأل عن التعداد.

الرواية السادسة: وفي الهداية الكبرى للخصيبي بسنده إلى أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام قال: "ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة ابنة خويلد عليها السلام القاسم وبه يكنى، وعبد الله، والطاهر وزينب ،ورقية، وأم كلثوم وكان اسمها آمنة وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وإبراهيم من مارية القبطية"(الهداية الكبرى :ص39).
وهذا الكتاب وإن لم يكن معتمدأ وال يوثق به لكن هذه الرواية تصلح لتأيـد ما تقدم.

الوجه الثالث: إطلاق البنات على الربائب غير ممكن:

وهذا الوجه يعتمد على مقدمتين أساسيتين:

الأولى: إن من المقطوع أو المطمأن به أن الأئمة عليهم السلام قد عبروا عن زينب ورقية وأم كلثوم بأنهن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله

الثانية: إننا على يقين بأن الأئمة لا يمكن أن يطلقوا عليهن وصف البنات من باب المجاز أو التوسع في إطلاق البنت على الربيية.

وأما المقدمة الثانية فالوجه فيها واضح, ومنشأ اليقين هو أن القرآن الكريم قد منع من نـسبة الولد إلى غير أبيهه رافضا مبدأ التبني قال تعالى:" مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"[الاحزاب:4-5].

أما المقدمة الأولى، فدليلها هو النصوص الكثيرة التي تصل إلى حد التواتر ولا أقل من كونها متظافرة ومستفيضة بما يحصل معه الاطمئان بصدورها عنهم عليهم السلام، وفيما يلي سوف نستعرض جملة من هذه الأخبار:

وهي عدة مجاميع روائية:

أولا: ما ورد فيه التعبير بـ "رقية بنت رسول الله".
موثقة أبي بصير عن أحدهما قال: "لما مات رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظغون وأصحابه قال: وفاطمة على شفير القبر تتحدر دموعها في القبر ورسول الله يتلقاه بثوبه قائما يدعو قال لأعرف ضعفها وسألت الله عز وجل أن يجيرها من ضمة القبر"(الكافي 3/ 241).
‎ في الكافي عن أبي بصير عن أحدهما: قال: "لما ماتت رقية بنت رسول الله قام رسول الله صلى الله عليه وآله على قبرها. فرفع يده تلقاء السماء ودمعت عيناه فقالوا: يا رسول الله قد رأيناك رفعت رأسك إلى السماء ودمعت عيناك فقال :إني سألت ربي أن يهب لي رقية من ضمة القبر"(الزهد:88).


ثانياً: ماورد فيه تعبير ب"زينب بنت رسول الله"
روي يزد بن خلف عن أبي عبدالله عليه السلام: "أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله


توفيت، وأن فاطمةعليها السلام خرجت في نسائها فصلت على أختها"(تهذيب الاحكام:3/233،والاستبصار:1/ 485).
ما رواء الخزاز القمي بسنده عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: معاشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قلنا: بلى يا رسول االله . قال: الحسن والحسين أنا جدهما
وجدتهما خديجة سيدة نساء أهل الجنة. ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما قلنا: بلى يا رسول اهل . قال: الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة سيدة نساء العالمين, ألا أدلكم على خير الناس عما
وعمة ؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب, أيها الناس ألا أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قلنا: بلى يا رسول اهله. قال: الحسن والحسين عليهما السلام خالهما القاسم بن رسـول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"(كفاية الاثر في نصوص الائمة الاثني عشر:175-176).
وروى الشيخ في الأمالي نظيره من جملة حديث الأعمش الوارد في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام مما رواه لأبي جعفر المنصور"( الأمالي للصدوق:ص523،ونحوه في روضة الواعظين ص122).
صحيح الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أن أباه حدثه: "أن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فتزوجها بعد علي عليه السلام المغيرة بن نوفل أنها وجعت وجعا شديدا
حتى اعتقل لسانها فأتاها الحسن والحسين عليهما السلام وهي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان والمغيرة كاره لما يقولان أعتقت فلانا وأهله؟ فتشير برأسها نعم وكذا وكذا فتشير برأسها نعم أم لا ؟ قلت: فأجازا ذلك لها؟
قال: نعم"(تهذيب الاحكام:8/ 258،ورواه الشيخ بسند آخر الى يونس بن يعقوب، انظر: التهذيب 9/ 242،ورواه الصدوق في من لايحضره الفقيه :4/ 198، والقاضي نعمان المصري في دعائم الاسلام :2/ 363).
ما روي حول خروج السيدة الزهراء للصلاة على جنازة "أختها زينب"، فقد نسب الإمام الصادقعليه السلام - على ما في الرواية - زينب إلى النبي صلى الله عليه وآله معبرا عنها بـ "ابنة رسول ‎" (الكافي: 6/ 370) ‏ أو " زينب بنت ‎النبي صلى الله عليه وآله"(الاستبصار:1/ 585،وتهذيب الاحكام:3/333،والخرائج والجرائح للراوندي:1/ 97،ورواها عنه في المستدرك 2/ 288.والتعبير الاول في رواية الكافي مروي عن لسان الصادق عليه السلام،والتعبير الثاني فيحتمل انه للراوي)‏
وتضمنت الرواية أن النبي صلى الله عليه وآله بعدما أحضرت إليه زينب من بيت زوجها "فأرته ظهرها". وهذا الأمر ينفي القول الثالث المتقدم وهو أنهن بنات لهالة أخت خديجة. إذ لو كانت رقية ربيبة لأكن له النظر إلى جـسـدها، لأنها من محارمه. أما إذا كانت بنت أخت زوجته فلا تكون من محارمه. فلو لم تكن بنته فكيف ينظر إلى ظهرها؟!
وجاء اسم زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في سند رواية رواها الكليني بسنده عن أبى بصير عن فاطمة بنت علي عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: أتاني أمير المؤمنين علي في شهر رمضان فأتى بعشاء وتمر وكمأة فأكل....."(الكافي:6/ 370)،
(ورواه البرقي في المحاسن:2/ 527).

ثالثا: ما ورد فيه التعبير بـ "رقية بنت رسول الله"
وهذا ورد في بعض الأخبار ومنها الخبر المفصل الذي رواء الكليني في خروج المرأة إلى الجنازة: وورد فيه التصريح بأن رقية هي بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وذلك في عدة مرات, وهو خبر يتحدث عن ضرب رقية من قبل زوجها عثمان"(الكافي:3/ 253).

ما ورد فيه التعبير بـ "بنات رسول الله"
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله شيئأ من بناته ولا
تزوج شيأ من نسائه على أكثر من اثنتي عشر أوقية ونش يعني نصف أوقية"(بحار الانوار:22/ 197).
في قرب الإسناد عنه: "ما زوج رسول الله صلى الله عيه وآله ‎من بناته ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتي عشر أوقية ونش - يعني نصف أوقية"(قرب الاسناد:ص17،وص174،والكافي:5/ 376).
ما رواء الكليني في الصحيح عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حاد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:" كان رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بنات"(الكافي:6/ 5).
ونظيرها رواية الجارود بن المنذر قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام بلغني أنه ولد لك ابنه فتسخطها وما عليك منها ريحانة تشمها وقد كفيت رزقها وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بنات"(الكافي:6/ 6،وقال الصدوق: وبشر النبي صلى الله عليه وآله بابنة فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم،فقال: مالكم! ريحانة اشمها ورزقها على الله عز وجل،وكان عليه السلام أبا بنات".انظر: من لايحضره الفقيه: 3/ 481).
ما ورد عن الإمام الباقر قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان" ، ومما جاء فى هذه الخطية: "وأنا زوج البتول سيدة نساء العالمين فاطمة.. حبيبة حبيب الله وخير بناته وسلالته وريحانة رسول الله"(معاني الاخبار ص59،بشارة المصطفى:33،والدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم :ص239،ونقله في بحار الانوار: 33/ 283).
ولم يولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة على فطرة الأسلام إلا فاطمة"(مختصر بصائر الدرجات:ص131).
إلى عشرات الروايات الواردة في الحديث عن بنوة زينب أو رقية أو أم كلثوم لرسول الله صلى الله عليه وآله مما رواه الشيعة والسنة. مما هو بحساب الاحتمال يبعث على الوثوق. ناهيك عن أقوال المؤرخين والعلماء,الأمر الذي يجعل القول بنفي بنوتهن للرسول صلى الله عليه وآله أقرب إلى التشكيك في البديهيات التاريخية.
انتهى كلام المؤلف.


ويبقى السؤال مطروحا :
هل يصح بالنبي المعصوم أن يزوج ابنتيه من منافق وفاسق كما تزعم الشيعة؟!

آملة البغدادية
2017-06-01, 12:33 PM
ويبقى السؤال مطروحا :
هل يصح بالنبي المعصوم أن يزوج ابنتيه من منافق وفاسق كما تزعم الشيعة؟!

بارك الله فيك أستاذ ياس وهدى بك

ياس
2017-06-01, 01:02 PM
ويبقى السؤال مطروحا :
هل يصح بالنبي المعصوم أن يزوج ابنتيه من منافق وفاسق كما تزعم الشيعة؟!

بارك الله فيك أستاذ ياس وهدى بك

وفيكم بارك الله
وشكرا للمرور