المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة نجاة ولد الشيخ عبدالله بن عقيل رحمه الله


الحياة أمل
2016-05-07, 12:41 AM
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894451.png

﴿فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين﴾
قصة نجاة ولد شيخنا العلَّامة الشيخ عبدالله بن عقيل رحمه الله
في عام ١٣٧٨هـ ١٩٥٨م كان شيخنا العلَّامة عبدالله بن عقيل رحمه الله في طريقه من مكة إلى القصيم وكانت سيارتهم فورد وانيت "بيك اب" وكان الشيخ في مقدمة السيارة "الغمارة" هو والسائق، وأما حوض السيارة "الصندوق" ففيه العفش "أغراض السفر" وفوقه قاعدة مريحة من الخشب (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=10090) يفرشونها ويجعلونها مكاناً لمن يصحبهم من المسافرين، وكان فيها في تلك الرحلة ثلاث نساء إحداهن زوجة الشيخ ومعها طفل لها صغير.
وبينما هم يمشون في الليل "بين بلدتي الحناكية وعقلة الصقور" نام أولئك النسوة الثلاث من شدة التعب وكان الطريق ترابياً غير مسفلت فتحرك الطفل وكان في السيارة فتحة جانبية تكفي لسقوطه فسقط منها! ومشت السيارة وتركته في البر في ظلمة الليلة.
فلما استيقظت أمه من نومها، تلمَّست ولدها فلم تجده فبحثتْ عنه بين الأغراض فلم تجده، فصرخت بالرجال فتوقفت السيارة ونزل الرجال وعلموا أن الطفل سقط في البر!
قال الراوي : فهدَّأ الشيخ من روع زوجته ولم يلمْها ولم يعاتبها على تفريطها بل قال لها: إن كان الله كاتب له حياة بنلقاه.
ثم أمر الشيخ سائقه بالرجوع من الطريق نفسه وأن ينتبه لئلا تذهب بهم الطرق الترابية إلى جهات أخرى، ولئلا يطأوا الصغير بسيارتهم وهم يبحثون عنه في الظلام.
فلما رجعوا إذا بهم يجدون سواد الطفل فاقتربوا منه فوجدوه على جانب الطريق الترابي.
قال الشيخ: (فأقبلنا إليه فإذا هو منكبٌّ على وجهه، نائم سالم لم يُصَب بأذى، سوى جرح بسيط في رأسه، فحمدنا الله على سلامته من السقوط، وسلامته من مرور السيارات على نفس الخط، وسلامته من السباع)
هذا الطفل هو إبراهيم ولد الشيخ عبدالله بن عقيل، وعمره الآن يربو على الخمسين .. وفقه الله وحفظه
القصة سمعتها من الشيخ خالد الشريمي "نسيب الشيخ" وهي موجودة بقريب من هذا السياق في كتاب (الشيخ العلامة ابن عقيل رحمه الله: سيرته وأهم مراسلاته) ج ١ ص ٣٤٢

كتبها الشيخ : محمد المهنا

faedah للمزيد من القصص اضغط هنآ (http://www.sunnti.com/vb/forumdisplay.php?f=30)

:111:
http://store2.up-00.com/2015-03/1427266894542.png