المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمين الأمـة


الأمل
2016-05-07, 01:57 AM
http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif أميـن الأمـة (أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه)http://up.1aim.net/uploads/images/www.1aim.net-9b71a0660a.gif

flwer1

اسمه:

هو عامر بن عبد الله بن الجراح رضي الله عنه.
:8::8:
كنيته:
التي اشتهر بها أبو عبيدة، وقد غلبت كنيته على اسمه.
:8::8:
إسلامه:
أسلم قبل دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم،
هاجر الهجرتين، ومن المهاجرين الأولين، ومن فضلاء الصحابة الأقدمين،
شهد بدراً وشهد المشاهد كلها، وهو من العشرة المشهود لهم بالجنة،
كان رضي الله عنه موصوفاً بحسن الخلق، والحلم الزائد، والتواضع.
http://files2.fatakat.com/2012/3/13327547851680.gif




من فضائل أبي عبيدة بن الجراح:
أن الله نوه بالثناء عليه ومدحه في كتابه المنزل ولو لم يسمه باسمه،
والآية التي ذكر المفسرون أنها نزلت في أبي عبيدة هي قوله تعالى:
﴿ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ... ﴾ [المجادلة: 22].
لما قتل أباه يوم بدر كافراً.
وروي عن عبد الله بن شقيق، قال: « سألت عائشة رضي الله عنها:
من كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت:
أبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح؛ فانتهت إلى ذلك ».
وقال أبو بكر يوم السقيفة: « لقد رضيت لكم أحد الرجلين؛ فبايعوا أحدهما:
عمر بن الخطاب، أو أبا عبيدة بن الجراح ».
http://files2.fatakat.com/2012/3/13327547851680.gif


rabiet من حكمة أبو عبيدة رضي الله عنه (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=22588)

ولما قدم وفد نصارى نجران، وأرادوا الرجوع إلى بلادهم؛
طلبوا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرسل معهم رجلاً من أصحابه أميناً،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « لأرسلن معكم أميناً حق أمين ».
حتى إن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل منهم تشوف لهذا الفضل،
ثم أرسل معهم أبا عبيدة بن الجراح، وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
« لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ».
وهو الذي انتزع حلقتي المغفر من وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يوم أحد حتى سقطت ثنيتاه.
وورد عن عائشة رضي الله عنها أنها لما سئلت:
من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخلفاً لو استخلف؟ قالت:
«أبو بكر». فقيل لها: ثم من؟ قالت: «عمر».
ثم قيل لها: ثم من؟ قالـت: «أبو عبيدة».
http://files2.fatakat.com/2012/3/13327547851680.gif




وروي أن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه لما طعن قال:
« لو كان أبو عبيدة بن الجراح حياً؛ لأستخلفته ».
وعن سعيد المقبري قال: «لما أصيب أبو عبيدة قالوا لمعاذ بن جبل: صل بالناس،
فصلى معاذ بهم، ثم خطب، فقال: أيها الناس! إنكم فجعتم برجل
ما رأيت أحداً من عباد الله قط أقل حقداً ولا أبرأ صدراً ولا أبعد غائلة ولا أشد حياءً
ولا أنصح للعامة منه، وذلك هو أبو عبيدة بن الجراح، فترحموا عليه، رضي الله عنه ».
http://files2.fatakat.com/2012/3/13327547851680.gif




وورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يوماً لأصحابه:
« كل منكم يتمنى أمنيته، فتمنى كل منهم ما يريد وما يرغب.
فقال عمر رضي الله عنه: أما أنا؛
فإني أتمنى بيتاً ممتلئاً رجالاً مثل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ».
فما أعلى همة أمير المؤمنين! وما أصدق رغبته في الآخرة! رضي الله عن عمر.
http://files2.fatakat.com/2012/3/13327547851680.gif




ومن مناقبه -رضي الله عنه- أن الفاروق -رضي الله عنه- كان يكره مخالفته فيما يراه
وأنه كان جليل القدر عنده.
فقد روى الشيخان في (صحيحيهما) عن ابن عباس رضي الله عنهما
(أن عمر لما خرج إلى الشام وأخبر أن الوباء قد وقع به
فجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشارهم فاختلفوا
فرأى عمر رأي من رأى الرجوع فرجع فقال له أبو عبيدة:
أفراراً من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة
وكان عمر يكره خلافه، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله.. إلخ)
فلما جاء الكتاب إلى عمر وقرأه؛ بكى بكاءً شديداً، فقيل له:
أمات أبو عبيدة يا أمير المؤمنين؟ قال: « لا، ولكن الموت منه قريب».
فلم يلبث إلا قليلاً حتى جاءه خبر وفاته. رضي الله عن الجميع.
http://files2.fatakat.com/2012/3/13327547851680.gif




من زهد أبي عبيدة في الدنيا وخوفه وورعه:
روي: « أن عمر رضي الله عنه أرسل إلى أبي عبيدة وهو أمير على الشام
بأربعة آلاف درهم أو أربع مئة دينار، وقال عمر لرسوله:
انظر ما يصنع بها أبو عبيدة. فعندما وصلت إليه؛
فرقها على المساكين والأيتام ولم يبق له منها شيئاً، فلما بلغ عمر ما صنع بها؛
قال: الحمد لله الذي جعل من المسلمين من يصنع بمثل هذا».
وروي: « أن أبا عبيدة بن الجراح مع شدة خوفه من الله، وورعه، وزهده، وكثرة عبادته،
وما له من الفضائل في الصحبة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله،
والفتوحات الكثيرة على يده؛ مع ذلك كله يروى أنه قال:
وددت أني كبشاً فذبحني أهلي وأكلوا لحمي ولم أك شيئاًَ ».
هكذا حال أولياء الله الصالحين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان،
جمعوا بين الانقطاع في العبادة والخوف، رضي الله عنهم.
http://files2.fatakat.com/2012/3/13327547851680.gif




من وعظه ووصاياه القيمة:
روي: « أنه لما تراءى الجمعان في غزوة اليرموك؛ قام رضي الله عنه،
فوعظ المسلمين، وقال: عباد الله! انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم،
يا معشر المسلمين! اصبروا؛ فإن الصبر منجاة من الكفر ومرضاة لله ومدحضة للعار،
ولا تبرحوا مصافكم، ولا تخطوا إليهم ولا تبدؤهم بالقتال،
واشرعوا الرماح، واستتروا بالدرق، والزموا الصمت؛ إلا من ذكر الله في أنفسكم
حتى آمركم إن شاء الله ».
يروى: « أنه لما حضرته الوفاة؛ أوصى، فقال:
إني موصيكم بوصية إن قبلتموها لن تزالوا بخير: أقيموا الصلاة،
وصوموا شهر رمضان، وتصدقوا، وحجوا واعتمروا،
وتواصوا بالخير فيما بينكم، وانصحوا لأمرائكم ولا تغشوهم،
ولا تلهكم الدنيا؛ فإن المرء لو عمر ألف عام
ما كان له بد من أن يصير إلى مصرعي هذا الذي ترون، والسلام عليكم ورحمة الله ».
هذا آخر ما أوصى به رضي الله عنه وأرضاه، اللهم صل على محمد.
كانت وفاته سنة ثماني عشرة من الهجرة بالشام، وسنه ثمان وخمسين سنة.
رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين

الحياة أمل
2016-05-18, 10:57 PM
رضي الله عنهم وأرضآهم
أسعدك المولى يآ طيبة على النقل العطر والتنسيق الرآئع ...~

لحن الوفاء
2016-05-19, 05:13 AM
جزاكم الله خير

الأمل
2016-06-04, 01:39 AM
رضي الله عنهم وأرضآهم
أسعدك المولى يآ طيبة على النقل العطر والتنسيق الرآئع ...~

آمين ولك بالمثل وزيادة
شكرا لدعواتك وثنائك

الأمل
2016-06-04, 01:41 AM
جزاكم الله خير
آمين ولكم بالمثل
شكرا لمروركم

سلمى
2016-06-18, 07:33 PM
جزاكم الله خيرا :111::111: