المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أسقطت فاطمة الزهراء محسناً ؟


آملة البغدادية
2016-06-01, 05:15 PM
البرهان المبين على فرية إسقاط الجنين

http://p.lozd.com/?shat=http://farm4.static.flickr.com/3099/2604536553_aac470296d.jpg

بقلم / آملة البغدادية

سطرت كتب الإمامية روايات عن حادثة هجوم الخليفة عمر بن الخطاب على بيت فاطمة (رضي الله عنهما) وضربه لها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها الذي أدعو أن أسمه (محسن) ، وهذا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم واغتصاب الخليفة الصديق (رضي الله عنه) حق الخلافة بعد اجتماع السقيفة .
نشأت أجيال تربى بالتلقين على هذه الحادثة منذ الصغر بمجالس العزاء واحتفالات وموائد (فرحة الزهرة) والتي هي عندهم عيد ( الغدير ) والتي تصادف يوم وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لتمتلأ القلوب بالغيض من خير الصحابة ، ولا يعلمون أن الدليل على هذه الحادثة في كتب علماءهم والتناقض الواضح فيما بينها من جهة وبين تسلسل الأحداث التاريخية .
إن توارث الأحقاد وتغذية المراجع لها بمناسبات الزيارات إلى الأضرحة والتذكير بمصاب الحسين رضي الله عنه وباقي الزيارات في مناسبات ولادة ووفاة الأئمة في العراق خاصة طوال العام والتي يدعوها ( مظالم آل البيت ) كان لها أكبر الأثر في غلف القلوب وجعل الروايات مسلمة وقطعية لا تقبل النقاش .

من كتبهم أضع الدليل لمن يدعي التفكر والمعرفة .

عوالم سيّدة النساء 2/890،
قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام) لعليّ (عليه السّلام):
يا أبا الحسن، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد إليّ وحدّثني، أنّي أوّل أهله لحوقاً به،
ولا بدّ ممّا لابدّ منه، فاصبر لأمر الله تعالى، وارض بقضائه.

النبيّ (صلى الله عليه وآله) في لحظاته الأخيرة
!!!!!!!!!!!
على افتراض أنها كانت حامل لماذا لم يذكر أن (جنينها) أول لحوقاً به ؟
إذن قصة إسقاطها ( محسن) كاذبة .

ــ وهنا خطأ في التأليف يوضح افتراء علماء الإمامية بتزوير سيرة آل البيت وقضية إسقاط الجنين :

كامل الزيارات 56: حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيّات، قال: حدّثني رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السّلام):
إنّ جبرئيل (عليه السّلام) نزل على محمّد (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمّد، إنّ الله يقرأ عليك السلام، ويبشّرك بمولود يولد من فاطمة (عليها السّلام) تقتله أُمّتك من بعدك. فقال: يا جبرئيل، وعلى ربّي السلام، ﻻ حاجة لي في مولود تقتله امّتي من بعدي. قال: فعرج جبرئيل إلى السماء، ثمّ هبط فقال له مثل ذلك. فقال: يا جبرئيل، وعلى ربّي السلام، ﻻ حاجة لي في مولود تقتله أُمّتي من بعدي. فعرج جبرئيل إلى السماء
ثمّ هبط فقال له: يا محمد، إنّ ربّك يقرؤك السلام، ويبشّرك أنّه جاعل في ذرّيّته الإمامة والولاية والوصيّة، فقال: قد رضيت؛ ثمّ أرسل إلى فاطمة (عليها السّلام) أنّ الله يبشّرني بمولود يولد منك، تقتله أُمّتي من بعدي.

فأرسلت إليه: أن ﻻ حاجة لي في مولود يولد منيّ تقتله أُمّتك من بعدك.

فأرسل إليها: إنّ الله جاعل في ذرّيّته، الإمامة والولاية والوصيّة.

فأرسلت إليه: أنّ قد رضيت.

قال الله سبحانه وتعالى: (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إليك وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

الحقد الصفوي خلط بين الجنين والحسين !!

المولود صفة للجنين حديث الولادة وحسب رواياتهم ( محسن) إسقط فمن أين الذرية من بعده ؟
حديث نبوي :
يصلى على كل مولود متوفى وإن كان لغية ، من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام ، يدعي أبواه الإسلام ، أو أبوه خاصة ، وإن كانت أمه على غير الإسلام ، إذا استهل صارخا صلي عليه ، ولا يصلى على من لا يستهل ، من أجل أنه سقط ، فإن أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء . ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه : { فطرة الله التي فطر الناس عليها } الآية .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1358

لو تأملنا الرواية لاتضح أن المراد أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرفض أمر الله تعالى مرتين ولا يرضى إلا بمقابل ! وهي الإمامة وحاشاه المصطفى لا يرفض رزق الله ولا يرفض التبليغ إلا بتوبيخ كما يفترون .
من ناحية أخرى أن الرواية تطعن في فاطمة رضي الله عنها حين ترفض أمر الله تعالى ، كما ترسخ في اذهان الروافض أن الإمامة ليست لذرية الحسن ، وهنا علماء الإمامية المجوس مزقوا آل البيت كما يحلوا لهم واتبعهم الغافلون .

ـــــــــــــــــ

يقول أحمد الكاتب
يجدر بنا أن نطلع على حقيقة روايات الشيعة، لننظر مدى قيمتها العلمية، وفيما اذا كانت حقا متواترة؟ أم ليست سوى إشاعات وأساطير وروايات غير مسندة؟

1- رواية إبراهيم الثقفي

ان أول رواية شيعية تصلنا عبر التاريخ هي رواية إبراهيم بن محمد الثقفي، المتوفى سنة 280 ه‍ في كتابه (أخبار السقيفة أو الغارات)، يرويها عن أحمد بن عمرو البجلي، عن أحمد ابن حبيب العامري، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال:" والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته". و كتاب السقيفة هذا لم يصلنا ولم نعرف له أثرا، وانما نقل هذه الرواية عنه الشريف المرتضى في كتاب (الشافي في الإمامة) في القرن الخامس ، أي بعد فاصلة زمنية تقدر بأكثر من مائة عام، وبلا أي سند.

ولعل هذه الرواية هي نفسها التي رواها الشيخ المفيد (استاذ المرتضى) في أماليه ص 38، عن الثقفي، ولكن عن كتاب (الغارات).
أما رواية سليم بن قيس ففيها تناقض عجيب تقول الرواية إن أبا بكر أرسل شخصا اسمه قنفذ فانطلق فاستأذن على علي، فأبى أن يأذن له، فقال عمر: اذهبوا فان أذن لكم والا فادخلوا عليه بغير إذن! وتضيف الرواية: أن قنفذ ضرب فاطمة بالسوط وألجأها إلى عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعا من جنبها فألقت جنينا من بطنها. فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة.
في رواية عن أبي عبد الله عليه السلام :" كان سبب وفاتها أن قنفداً مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ".عن الطبري محمد بن جرير ( - 358) دلائل الامامة ، ص 45، المطبعة الحيدرية النجف 1383 ( وهو الرافضي وليس السني ) .

رواية أخرى مناقضة يرويها الطبرسي صاحب (الاحتجاج)، حيث يقول: ان عمر هدد المعتصمين في بيت فاطمة قائلا:"و الذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لأحرقنه على ما فيه". فقيل له: إن فاطمة بنت رسول الله وولد رسول الله و آثار رسول الله صلى الله عليه وآله فيه، و أنكر الناس ذلك من قوله، فلما عرف إنكارهم قال: "ما بالكم! أتروني فعلت ذلك؟ إنما أردت التهويل". ج 1 ص 51

في كتاب لبداية والنهاية نص هام عن قصة هجرة زينب رضي الله عنها أبنة الرسول صلى الله عليه وسلم .وفيها :
قال ابن إسحاق: فتجهزت فلما فرغت من جهازها قدم إليها أخو زوجها كنانة بن الربيع بعيرا فركبته وأخذ قوسه وكنانته ثم خرج بها نهارا يقود بها وهي في هودج لها، وتحدث بذلك رجال من قريش، فخرجوا في طلبها حتى أدركوها بذي طوى وكان أول من سبق إليها هبار بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى والفهري (5) فروعها هبار بالرمح وهي في الهودج وكانت حاملا فيما يزعمون فطرحت (1) وبرك حموها كنانة ونثر كنانته، ثم قال والله لا يدنو مني رجل إلا وضعت فيه سهما فتكركر الناس عنه.

أنظروا إلى ما يقوله أبن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ص 123:
: 14 /193 في قصة خروج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله الى المدينة ومتابعة الكفار لطلبها ، فأدركها هبار بن الاسود فروّعها وكانت حاملاً فطرحت ما في بطنها ، فلذلك أباح رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة دم هبار ، يقول ابن أبي الحديد قرأت هذا الخبر على النقيب أبو جعفر ، فقال : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله أباح دم هبار لأنه روّع زينب فألقت ما في بطنها ، فظهر الحال انه لو كان حياً لأباح دم من روّع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها . فقلت : اروي عنك ان فاطمة رُوّعت فألقت المحسن ، فقال :" لا تروه عني ولا تروي بطلانه ".!!!!!


ثانياً : أن في طلب الزهراء ميراثها ينفي كسر الضلع إذ لا يعقل أن تخرج أمرأة ضربت بالسوط وبمقبض السيف في جنبها وكسر ضلعها وأسقط جنينها ثم ببساطة تخرج من البيت لتذهب إلى مجمع المهاجرين والأنصار فتدخل بخطبة طويلة عريضة تطلب فدك وهذا كله وهي وحدها دون أن يرافقها زوجها ولا حتى أن يطالب بحقها كما يفترض أن تفعل الرجال . لم ينتهي افتراء علماء الرافضة بل زادوا على القصة ما يطعن في شخص الإمام علي وفي شخص الحيية المؤمنة فاطمة رضي الله عنهما حيث يدعون أنها رجعت للبيت غضبانة حتى سبت علي واتهمته بأنه قابع كالجنين في المشيمة ، وقد اعترض على هذا الطعن أحد علماء الإمامية وهو محمد حسين آل كاشف الغطاء ولكن بعبارة ( فاطمة خرجت عن حدود الأدب ) !!! لتكتمل الصورة التي أرادها الفرس لرموز الإسلام بحجة حب وتشيع لآل البيت أنفسهم .
ألا من عاقل ؟ !

بعد هذه الحادثة بل الجريمة التي زرعوها في أدمغة العوام وحشو بها كتبهم بقي عليهم أن يفسروا
كيف يغفل العربي عن تعدي كهذا ولا يجمع حوله العشيرة ليتخلص من المعتدين ؟

كيف يمكن لمن تعرض لهجوم على بيته وحرق داره وضرب زوجته وإسقاط أبنه أن يُجر من رقبته كالبعير ليبايع ثم يصبح مستشار لمن أعتدى ثم يزوج أبنته للجاني ؟

أين الدية في الإسلام ولو على فرض أنه قتل غير متعمد ؟

وأين ذاكرة الحسن والحسين في حادثة كهذه ؟

لماذا سكتا عنها ولم يستعملاها كأحد الأسباب في استعادة حقهم المغتصب ولهم شيعة ؟

التاريخ سجل أن الحسن والحسين رضي الله عنهما كانا يقبلان المال من أبي بكر وعمر وكذلك باقي الأئمة وهذه لا تتوافق مع أي عربي خسيس فكيف بأشرافهم ؟

أين العقلاء ؟