المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عرب السنة إلى متى ؟!


ابوالحارث التلكيفي
2016-06-26, 12:57 PM
عرب السنة إلى متى ؟!📝📝📝
دائماً اقرأ المقارنة بين ( داعش والمليشيات ) وأيهما أخطر وأيهما أهون .. فتختلف أنظار الناس في ذلك كلٌ ينظر إلى زاوية معينة من خلالها يحكم .. والجدل مستمر ولن ينتهي ..
ولكن عندي تساؤلات للعقلاء النبلاء الفضلاء :-
١- من الذي منع أهل السنة من أن يكون لهم وجود حقيقي في الجيش والشرطة والسياسة والدولة في بدايات الاحتلال = أليس هيئة الضاري وتنظيم قاعدة الزرقاوى منعوا أهل السنة بالفتوى أو بالقتل الفردي والجماعي من الدخول والتمكين الممكن الذي ينتج عنه توازن يحفظ دين ودنيا أهل السنة ...
إذاً بنظري التطرف والغلو المتمثل بمن ذكرنا سبب رئيسي لما نعيشه اليوم حتى أدى إلى تسلط المليشيات المجرمة ..
٢- الجميع عرف الداء في العراق بعامة وفي محافظة نينوى بخاصة .. ولو طوفت نظرك في " مواقع التواصل الاجتماعي " تجد الكبير والصغير قد شخص الداء والعلة والمرض ...
ولكن أين الحل والتفكير فيه ؟؟
عرفنا المليشيات مرض ، السياسي الفاسد مرض ، داعش وأخواتها مرض ، تدخل ايران وغيرها داء وبيل ...
ما هو الحل يا عرب السنة ؟
١- هل بالبقاء خارج الحدث وصناعته بالمشاركة في كل مرافق الدولة وترك فتوى تحريم المشاركة والتأسيس للعدمية والسلبية .. وبذلك يملئ الفراغ غيرنا ممن هو لا يريد بنا خيراً ...
٢- أم سيبقى القتال والقتل والتكفير هو الوسيلة لنيل الحقوق ودفع الظلم = وهذا أثبت عدم نجاحه بل فساد وإفساد وزيادة للشر والظلم ..
٣- الفدرالية التي تحفظ خصوصيتنا كما في اقليم كردستان ، وجنوب ووسط العراق الشيعي ..
٤- هل تنتظرون تدخل دول الجوار كالسعودية = اقطعوا نفسكم لن يتدخلوا وهذه اليمن والحوثيين صار لهم سنوات ولم تُحل ولن تحل إلا بالجلوس لطاولة المفاوضات السياسية ( المربع الأول !) ...
٥- هل تنتظرون الوحدة الوطنية != هذه صارت أكذوبة في العراق لأن الأحزاب التي تقود الجماهير هي التي قسمت المجتمع " بالمحاصصة " السياسية والدينية .. ثم جاءت داعش والمليشيات ودمرت " النسيج الاجتماعي " ...
اتركوا الاتهامات والسباب والشتائم والتنافس والتحاسد والتباغض وحاولوا أن تتوحدوا من أجل هدف واحد كيف نحفظ كرامتنا ؟! بايجاد وسيلة لذلك نجتمع عليها ... وندفع بها شر الميليشيات المجرمة وداعش وكل ظالم معتدي ...
اتركوا الخيالية والمثالية في طرح الحلول " الانسان العربي السني = أصابه الذل والهوان والإهانة !) نريد الطرح الواقعي الممكن لحفظ عزتنا وكرامتنا وأهلنا ...
والله الموفق لا رب سواه .