المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجزرة عام 1988


مرارطريق
2016-08-02, 01:48 PM
boks1من هو الإنسان لدى ملالي إيران ؟
سؤال يبدو عبثيًا؛ لكنه في الحقيقة حقيقي, إذا نظرنا لحقوق الإنسان المغيبة تغييبًا تامًا لدى هؤلاء المعممين الأفاكين, الذين عاثوا في إنسانية الشعب الإيراني وأفسدوا, والجواب على هذا السؤال: إن الإنسان لدى ملالي إيران هو من ينتمي لهم فقط, أما من سواهم فلا إنسانية له.
عام أسود لا ينساه الشعب الإيراني, بل ساعة شؤم تلك الساعة التي حطت الطائرة القادمة من باريس في مطار طهران ويطل على أرض المطار وشعب إيران آية الله الخميني معلنًا دولته الثورية (جمهورية إيران الإسلامية) كان ذلك عام 1979 لتبدأ الاعتقالات والمضايقات, حتى مع الذين كانوا يرون في مقدمه فرجًا لهم من حكم الشاه, فقد نكّل بالجميع ليصل عام 1988 إلى ذروة التنكيل والإجرام فيعدم السجناء السياسيين الذين كانوا يعارضون حكمه بشكل أو بآخر سواء من اليساريين أو الشيوعيين وغيرهم, وأصدر الخميني فتوى سرية نهاية عام 1987 تمهد لما هو عازم عليه, أجاز فيها قتل كل من ينتمي لمجاهدي خلق أو يؤيدهم.
أشارت تقارير نشرت في حينه إلى أن الإعدامات التي تمت في سجون إيران عام 1988 بلغت ثمانية آلاف شخص, بينما قالت مصادر أخرى إن الرقم أكبر من ذلك بكثير مرجحة أن يكون بلغ عدد من تم إعدامهم 30 ألفا, وسواء كان هذا الرقم أو ذاك فإنه يُعد رقمًا مخيفًا.
مجزرة لم يتحرك العالم الغربي إزاءها على الرغم من علمه بها, كونها تتوافق مع أجندته التي رسمها مع هؤلاء السفاكين, تتجاوز الزمان والمكان.
!
أعود إلى منطلق هذا المقال وهو الإنسان لدى ملالي إيران, فأقول إن المواطن الإيراني الذي تواصل معي بعضهم يعانون أشد المعاناة في حياتهم المعيشية وحريتهم الدينية والفكرية والإعلامية, ولا يشعرون بأي نوع من أنواع الأمان على الرغم من وجودهم على تراب وطنهم.
هذه هي حقيقة جمهورية الملالي منذ 1979 إلى هذه الساعة.

منقووووووووووووول