المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشهيد السعيد وهب المزني


سيف الزُبير
2016-08-20, 02:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضع بين ايديكم نصاً من كتابي الذي لم يتم طباعته بعد
فالبحث يتحدث عن صحابة مجهولين عند العامة لكنهم ابلوا في الجهاد ودفعوا ارواحهم من أجل رفعة هذا الدين
وهو مختص بالصحابة الشهداء حصراُ يتحدث عن بطولاتهم وكيفية استشهادهم رضي الله عنهم جميعاً
وهب المزني وابن أخيه رضي الله عنهما: أقبل وهب بن قابوس المزني، ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس، بغنم لهما من جبل مزينة، فوجدا المدينة خلوًا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين من قريش، فقالا: لا نبتغي أثرًا بعد عين فخرجا حتى أتيا النبي صلى الله عليه وسلم بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأغارا مع المسلمين في النهب، وجاءت الخيل من وراءهم، خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل، فاختلطوا، فقاتلا أشد القتال، فانفرقت فرقة من المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لهذه الفرقة؟» فقال وهب بن قابوس: أنا يا رسول الله، فقام فرماهم بالنبل حتى انصرفوا ثم رجع. فانفرقت فرقة أخرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لهذه الكتيبة؟» فقال المزني: أنا يا رسول الله، فقام فذبها بالسيف حتى ولوا، ثم رجع المزني، ثم طلعت كتيبة أخرى فقال: «من يقوم لهؤلاء؟» فقال المزني: أنا يا رسول الله، فقال: «قم، وأبشر بالجنة» فقام المزني مسرورًا يقول: والله لا أقيل ولا أستقيل، فقام فجعل يدخل فيهم فيضرب بالسيف، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى المسلمين، حتى خرج من أقصاهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم ارحمه» ثم يرجع فيهم, فما زال كذلك وهم محدقون به، حتى اشتملت عليه أسيافهم ورماحهم فقتلوه، فوجد به يومئذ عشرون طعنة برمح، كلها قد خلصت إلى مقتل، ومُثل به أقبح المثلة يومئذ, ثم قام ابن أخيه فقاتل قتاله حتى قتل, فكان عمر بن الخطاب يقول: إن أحب ميتة أموت لما مات عليها المزني

وصايف
2016-08-20, 05:32 AM
http://www11.0zz0.com/2016/08/19/12/302880415.gif
http://www4.0zz0.com/2016/08/20/04/742847914.gifhttp://www12.0zz0.com/2016/08/20/04/311382174.gifhttp://www2.0zz0.com/2016/08/20/04/873837447.gif


http://www14.0zz0.com/2016/08/18/16/535902718.gif
http://www11.0zz0.com/2016/08/18/15/788171318.gif

سيف الزُبير
2016-08-20, 05:17 PM
أشكر مرورك اختي الفاضله