المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب (التوحيد) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان


بيان
2016-10-17, 01:32 AM
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1615927&stc=1&d=1328045789

- مقدمة -

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و على آله وصحبه أجمعين ، وبعد :-
يسرني أن أقدم لكم كتاب

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2130308&stc=1&d=1463112483


- معلومات عن الكتاب -

عنوان الكتاب : التوحيد
الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان
عدد الصفحات : 132 صفحة
حجم الكتاب : 9.44 م.ب
الصيغة : PDF


- روابط التحميل -

جوجل درايف (https://drive.google.com/file/d/0BzNQ34Ys60m6bHVCYUhSSm1XcVE/view?usp=sharing) | ميديافاير (http://www.mediafire.com/download/w349dv8tlh42bck) | ميجا (https://mega.nz/#!qgkFjTbS!Hj8iITnTy5KNhJC3rAW_HZyFP7ExOzJZUq9mk6M FK_o) | أرشيف (https://archive.org/download/TawhidBook/Tawhid_Book.pdf)





أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل
كما أسأله سبحانه أن يجعل هذا الموضوع خالصاً لوجهه الكريم ونافعاً لجميع المسلمين إنه وليّ ذلك والقادر عليه
أتمنى النشر للفائده
في أمان الله

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1918576&stc=1&d=1379435483

وصايف
2016-11-07, 10:56 AM
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1615927&stc=1&d=1328045789

- مقدمة -

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و على آله وصحبه أجمعين ، وبعد :-
يسرني أن أقدم لكم كتاب

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2130308&stc=1&d=1463112483


- معلومات عن الكتاب -

عنوان الكتاب : التوحيد
الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان
عدد الصفحات : 132 صفحة
حجم الكتاب : 9.44 م.ب
الصيغة : PDF


- روابط التحميل -

جوجل درايف (https://drive.google.com/file/d/0BzNQ34Ys60m6bHVCYUhSSm1XcVE/view?usp=sharing) | ميديافاير (http://www.mediafire.com/download/w349dv8tlh42bck) | ميجا (https://mega.nz/#!qgkFjTbS!Hj8iITnTy5KNhJC3rAW_HZyFP7ExOzJZUq9mk6M FK_o) | أرشيف (https://archive.org/download/TawhidBook/Tawhid_Book.pdf)





أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل
كما أسأله سبحانه أن يجعل هذا الموضوع خالصاً لوجهه الكريم ونافعاً لجميع المسلمين إنه وليّ ذلك والقادر عليه
أتمنى النشر للفائده
في أمان الله

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1918576&stc=1&d=1379435483


آيات احتج بها الشيعة على الإمامة
الحلقة -1

آيـة
ابتلاء إبراهيم 
وعلاقتها بـ(الإمامة)


بقلم الدكتور (طه حامد الدليمي)


نقض الاستدلال بالآية على (الإمامة)

الآية الكريمة
وَإِذْ ابْتَلَى إبراهيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ(البقرة/124)

ملخص الاحتجاج بالآية

يدعي الشيعة أن (الإمامة) هبة إلهية – كالنبوة - مقدرة (بجعل) من الرب لا بسعي من العبد. وعلى هذا فإن اختيار الإمام (أو الخليفة) ليس من حق الأمة. إنما هو من شأن الله وحده فهو الذي يعين الإمام ويسميه و(يجعله). هذا بالنسبة لمبدأ (الإمامة) عموماً.
وأما الاستدلال بالآية على (إمامة) علي وبقية (الأئمة) فقائم على أن العهد الذي هو (الإمامة)، لا ينال ولا يجعل للظالمين. والظالم كل من كان مشركاً. أو اقترف ذنباً برهة من حياته. وإن تاب وأصلح !
أي أن غير (المعصوم) لا يكون (إماماً). وبما أن علياً
هو هذا المعصوم دون غيره من الصحابة. إذن هو (الإمام) . فبطلت (إمامة) غيره من الخلفاء الذين سبقوه أو لحقوه.

ومما قالته الإمامية في الآية أن (الإمامة) أعظم من النبوة ! وهي آخر منزلة نالها إبراهيم .
يروي الكليني عن جعفر بن محمد أنه قال: إن الله  اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبياً، وأن الله اتخذه نبياً قبل أن يتخذه رسولاً، وإن الله اتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً، وان الله اتخذه خيلاً قبل ان يتخذه إماماً، فلما جمع له الأشياء قال: إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً قال (ع): فمن عظمها في عين إبراهيم قال: ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين قال: لا يكون السفيه إمام التقي(1 ).
يقول (آية الله العظمى) كاظم الحائري: إن الذي يبدو من الروايات أن مقام الإمامة فوق المقامات الأخرى - ما عدا مقام الربوبية قطعاً- التي يمكن أن يصل إليها الإنسان!
وقال بعد كلام طويل : فمقام الإمامة فوق مقام النبوة( 2) .
ويقول (آية الله العظمى) ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره (الأمثل): يتبين من الآية أن منزلة الإمامة الممنوحة لإبراهيم بعد كل هذه الاختبارات تفوق منزلة النبوة والرسالة … فمنزلة الإمامة أسمى مما ذكر بل أسمى من النبوة والرسالة!

ـــــــــــــــــ
(1 ) أصول الكافي/ 1/175. ويقول محمد حسين الطباطبائي في (الميزان): وروي هذا المعنى أيضاً عنه بطريق آخر. وعن الباقر (ع) بطريق آخر. ورواه المفيد عن الصادق (ع).
( 2) الإمامة وقيادة المجتمع /ص 26،29.

ــــــــــــ

الآية متشابهة وليست محكمة
وجوابنا على كل ما قيل – ويقال – كلمة أو جملة واحدة فقط هي:
إن الآية ليست نصاً فيما ذهبوا إليه وإنما غايتها أن تكون مشتبهة تحتمل هذا وتحتمل غيره. وما كان كذلك فليس بدليل معتبر في الأصول. التي شرطها أن يكون دليلها نصاً قرآنياً محكماً صريحاً.
بل يمكن القول ببساطة: إن هذه الأقوال ما هي إلا أوهام وافتراضات وخواطر لولا الاضطرار الذي يفرضه العلم اليقيني بعدم وجود آية قرآنية صريحة لما لجأ اليها عاقل!
والآية في أحسن أحوالها لا تدل على ما قيل إلاعلى سبيل الاحتمال البعيد أي الظن المرجوح جداً!
فلو كانت (الإمامة) فرعاً من الفروع الفقهية لما صح الاستدلال بمثل هذه الآية عليها، فكيف وقد جعلت أصلاً من الأصول الاعتقادية لا يضاهيه إلا مقام الربوبية !!
ومجمل القول أن الآية الكريمة ليست نصاً صريحاً في (إمامة) علي. ولا أحد غيره. إنما هي حديث عن إمامة إبراهيم  . وموضوعنا هنا (إمامة) علي لا إمامة إبراهيم. وهو لا ذكر له، ولا أثر في الآية !
وبما أن الآية ليست نصاً صريحاً في (إمامة) علي.
فهي ليست دليلاً أو نصاً في (إمامته).
إن ما قالوه ضرب من الاستنباط البعيد. المبني على سلسلة من الافتراضات والمقدمات، كل واحدة منها بحاجة إلى برهان قطعي. وهو مفقود.
وبما أن أصول الدين مبناها على النص القرآني الصريح وليس الاستنباط، وبما أن الآية ليست نصاً صريحاً في ذلك فهي ليست دليلاً صالحاً للاحتجاج على المطلوب. وهو المطلوب.


استطراد لزيادة الفائدة

أما إذا أردنا الاستطراد من أجل أن لا نحرم القارئ من فوائد وأسرار وحكم والتفاتات قيمة من باب: ولكن ليطمئن قلبي. فنقول:
إن الاحتجاج بالآية على (الإمامة) عموماً. و(إمامة) علي خصوصاً مبني على ثلاث مقدمات تحتاج إلى إثبات:

الأولى: أن الإمامة المذكورة جاءت بالمعنى الاصطلاحي عند الإمامية. وليس اللغوي. أي أنها منصب آخر غير منصب النبوة. وليست وصفاً لازماً لها.
والثانية: أن (الجعل) في قوله تعالى: إنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً قدري تكويني. لا شرعي سببي. حتى تكون (الإمامة) – كالنبوة - هبة من الله لا سعياً من العبد.
والثالثة: أن الآية تتحدث عن شرط (العصمة) بالنسبة لـ(الإمام). وهذا مبني على تفسير الظالم بأنه مطلق من ارتكب ذنباً. وإن تاب منه وأصلح.

وهذا كله لا ينفع. إلا بعد إثبات أن علياً معصوم مع أحد عشر آخرين.

من المدير العام لموقع القادسية الثالثة ( موقع الشيخ طه الدليمي )

التغيير الأخير للمكتبة الخاصة بكتب الشيخ أصبح عبر تطبيق المكتبة التي يتم من خلالها شراء كتب الشيخ..

وهذا التطبيق يمكن إنزاله من الكوكل بلي من خلال الرابط التالي:
https://play.google.com/store/apps/d...library.tahade

ويمكنك متابعة الموضوع على اليوتيوب من خلال الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=nBQDK7FII7M

http://files2.fatakat.com/2013/10/13825615101937.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615161555.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615101937.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615161555.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615101937.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615161555.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615101937.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615161555.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615101937.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825615161555.gif
http://files2.fatakat.com/2016/11/posts/1478180753_8209.jpg
http://files2.fatakat.com/2016/11/posts/1478230940_4911.png
http://files2.fatakat.com/2016/11/posts/1478232030_3816.jpg
http://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gifhttp://files2.fatakat.com/2013/10/13825627731001.gif

جلمود صخر
2016-11-07, 12:36 PM
مشكوووووووووووووور