المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ )) .. (( رائعةٌ )) !! ..


الأثري العراقي
2013-03-29, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(( مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ ))
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
فهذا جَمْعٌ طيب مبارك ـ بإذن الله تعالى ـ من دُرَرِ الإمام ( إبنِ القيم ) ـ رحمه الله ـ المنثورة في كتبه ، قام بإستخراجها ـ وجمعها ـ ( عبد اللطيف البلوشي ) ـ وفقه الله ـ وسمَّاها بـ (( الدُّرَرُ وَالحِكَمْ مِنْ كَلَامِ إِبْنِ القَيِّمْ )) ، وهي ما يقارب الـ ( 289 ) دُرَّة ! ، وقد قمت بإختزالها إلى ( 99 ) دُرَّةِ ؛ طلباً للإختصار ، وتعميماً للفائدة ، وأسميتها : (( مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ )) ، والتي أسأل الله ـ تعالى ـ أن ينفع بها كاتبها ، ومستخرجها ، ومختصرها ، وكل من قرأها ... اللهم آمين .
1 ـ ( مَن لم يَنتفع بِعَينهِ ؛ لم يَنتفع بأُذُنِهِ ) !.
2 ـ ( للعبد ستر بينه وبين الله , وستر بينه وبين الناس , فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ؛ هتك الستر الذي بينه وبين الناس ) ! .
3 ـ ( أعظم الربح في الدنيا : أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها وأنفع في معادها ) .
4 ـ ( المخلوق إذا خفته ؛ إستوحشت منه وهربت منه , والرب ـ تعالى ـ إذا خفته ؛ أَنِسْتَ به وقربت إليه ) .
5 ـ ( لو نفع العلم بلا عمل ؛ لما ذم الله ـ سبحانه ـ أحبار أهل الكتاب ! ، ولو نفع العمل بلا إخلاص ؛ لما ذم المنافقين ) ! .
6 ـ ( دافع الخَطْرَة ، فإن لم تفعل ؛ صارت فكرة ، فدافع الفكرة , فإن لم نفعل ؛ صارت شهوة ، فحاربها ، فإن لم تفعل ؛ صارت عزيمة وهمّة ، فإن لم تدافعها ؛ صارت فعلا ، فإن لم تتداركه بضدّه ؛ صار عادة ؛ فيصعب عليك الإنتقال عنها ) !! .
7 ـ ( من خلقه الله للجنَّة ؛ لم تزل هداياها تأتيه من المكاره ! ، ومن خلقه الله للنار ؛ لم تزل هداياها تأتيه من الشهوات ) .
8 ـ ( لما طلب آدم الخلود في الجنة من جانب الشجرة ؛ عوقب بالخروج منها ) قال الله ـ تعالى ـ : { وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ {19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ {20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ {21} فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ {22} قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ {23} قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {24} }( سورة الأعراف / 19 ـ 24 ) ، ( ولما طلب يوسف الخروج من السجن من جهة صاحب الرؤية ؛ لبث فيها بضع سنين ) قال الله ـ تعالى ـ : { وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ {42} }( سورة يوسف / 42 ) .
9 ـ ( ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبّد له ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره إليه ، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه ) !! .
10 ـ ( كفى بك عزّاً أنك له عبد ، وكفى بك فخراً أنه لك رب ) .
11ـ ( تالله ما نفعه ـ عند معصيته ـ عِزَّ : { اسجدوا } ، ولا شرف : { وعلّم آدم .. } ، ولا خصيصة : { لما خلقت بيدي .. } ، ولا فخر : { لما نفخت فيه من روحي .. } ، وإنما إنتفع بذل : { ربنا ظلمنا أنفسنا..} ) !! .
12 ـ ( لما لبس درع التوحيد على بدن الشكر ؛ وقع سهم العدو منه في غير مقتل ؛ فجرحه ، فوضع عليه جبار الإنكسار ؛ فعاد كما كان ؛ فقام الجريح كأن لم يكن به قَلَبَةً ـ أي : علّة ـ ) .
13 ـ لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَا إِبْنُ دِيْنِهِ ..... فَلَا تَتْرُكِ التَّقْوَى إِتِّكَالَاً عَلَى النَّسَبِ
فَقَدْ رَفَعَ الإِسْلَامُ سَلْمَانَ فَارِسٍ ..... وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الحَسِيْبَ أَبَا لَهَبِ
14 ـ ( الذنوب جِراحات ، ورُبَّ جُرح وقع في مقتل ).
15 ـ ( إذا عرضت نظرة لا تحل ؛ فاعلم أنها مِسْعَرَ حَربٍ ، فإستتر منها بحجاب : { قل للمؤمنين .. } ؛ فقد سلمت من الأثر : { وكفى الله المؤمنين القتال } ) .
16 ـ ( يا مخنث العزم أين أنت ؟ ، والطريق طريق تعب فيه آدم ، وناح لأجله نوح ، ورُمِيَ في النار الخليل ، وأضجع للذبح إسماعيل ، وبيع يوسف بثمن بخس ، ولبث في السجن بضع سنين ) .
17 ـ ( من لم يباشر حر الهجير ـ أي : نصف النهار عند إشتداد النهار ـ في طِلاب المجد لم يَقِلْ ـ أي : القيلولة ـ في ظلال الشرف ) .
18 ـ ( قيل لبعض العباد : إلى كم تتعب نفسك؟!! ، فقال : راحتها أريد ) .
19 ـ ( قيل للحسن : سبقنا القوم على خيل دهم ـ أي : سود ـ ، ونحن على حُمُرٍ مُعُقَّرَةٍ ـ أي : مجرحة ـ , فقال : إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم ) .
20 ـ ( مآرب كانت في الشباب في أهلها عذابا ، فصارت في المشيب عذابا ) .
21 ـ ( طائر الطبع يرى الحبة ، وعين العقل ترى الشَرَك ، غير أن عين الهوى عمياء ) .
22 ـ ( من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه ، وأن تسمع داعيه ، ثم تتأخر عن الإجابة ، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ، ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه ، ثم تتعرّض له !! ، وأعجب من هذا : علمك أن لا بد لك منه ، وأنك أحوج شيء إليه ، وأنت عنه معرض ، وفيما يبعدك عنه راغب ) .
23ـ ( شهوات الدنيا كـ " لعب الخيال " , ونظر الجاهل مقصور على الظاهر ، فأما ذو العقل فيرى ما وراء الستر ) .
24 ـ ( لاح لهم المشتهى ، فلما مدوا أيدي التناول ؛ بان لأبصار البصائر خيط الفخ ؛ فطاروا بأجنحة الحذر ، وصوَّبوا إلى الرحيل الثاني : { يا ليت قومي يعلمون } ) .
25 ـ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَىْ ..... وَأَبَصَرْتَ يَوْمَ الحَشْرِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا
نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لَا تَكُوْنَ كَمِثْلِهِ ..... وَأَنَّكَ لَمْ تَرْصُدْ كَمَا كَـانَ أَرْصَدَا
26 ـ ( العمل بغير إخلاص ولا إقتداء ؛ كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله ولا ينفعه ) .
27 ـ ( إذا حَمَلْتَ على القلب هموم الدنيا وأثقالها ، وتَهَاوَنْتَ بأورادها التي هي قوته وحياته ، كنتَ كالمسافر الذي يُحَمِّلُ دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها ، فما أسرع ما تقف به ) .
28 ـ ( من تَلَمَّحَ حلاوة العافية ؛ هانت عليه مرارة الصبر ) .

29 ـ ( إنما تفاوت القوم بالهمم لا بالصور ) .
30 ـ ( حبة المشتهى تحت فخ التلف ، فَتَفَكَّرَ الذبح وقد هان الصبر ) .
31 ـ ( البخيل فقير لا يؤجر على فقره ) . 32 ـ ( غرس الخلوة يثمر الأنس ) .
33 ـ ( إستوحش مما لا يدوم معك ، وإستأنس بمن لا يفارقك ) .
34 ـ ( إذا خرجت من عدوك لفظةَ سَفَهٍ ؛ فلا تُلْحِقْهَا بمثلها تُلَقِّحْهَا ، ونسل الخصام نسل مذموم ) .
35 ـ ( حميتك لنفسك ؛ أثر الجهل بها ، فلو عرفتها ـ حق معرفتها ـ ؛ أعنت الخصم عليها ) .
36 ـ ( إذا إقْتَدَحْتْ نار الإنتقام من نار الغضب ؛ إبتدأتْ بحراق القادح ) .
37 ـ ( أوثق غضبك بسلسلة الحلم ؛ فإنه كلب إن أفلت ؛ أتلف ) .
38 ـ ( المعاصي سد في باب الكسب ، و" إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" ) .
39 ـ ( الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها ، فكيف تعدو خلفها ) ؟! .
40 ـ ( الدنيا مجاز والآخرة وطن ، والأوطار إنما تُطلَب من الأوطان ) .
41 ـ ( وقال زيد بن أسلم : كان يقال : من إتقى الله ؛ أحبه الناس وإن كرهوا ) .
42 ـ ( وقال الثوري لابن أبي ذئب : إن إتقيت الله ؛ كفاك الناس ، وإن إتقيت الناس ؛ لن يغنوا عنك من الله شيئا ) .
43 ـ ( من عرف نفسه ؛ اشتغل باصلاحها عن عيوب الناس , ومن عرف ربها ؛ إشتغل به عن هوى نفسه ) .
44 ـ ( دخل الناس النار من ثلاث أبواب : باب شبهة أورثت شكاً في دين الله ، وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته ، وباب غضب أورث العدوان على خلقه ) .
45 ـ ( أصول الخطايا كلها ثلاث : الكبر : وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره ، والحرص : وهو الذي أخرج آدم من الجنة ، والحسد : وهو الذي جرّأ أحد ابني آدم على أخيه ) .
46 ـ ( أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه ، بل أخسر منه من اشتغل عن نفسه بالناس ) .
47 ـ ( من أحدث قبل السلام ؛ بَطُلَ ما مضى من صلاته ، ومن أفطر قبل غروب الشمس ؛ ذهب صيامه ضائعاً ، ومن أساء في آخر عمره ؛ لقي ربه بذلك الوجه ) .
48 ـ ( كم جاء الثواب يسعى إليك فوقف بالباب ، فرده بواب " سوف ولعل وعسى " ) .
49 ـ ( شراب الهوى حلو ولكنه يورث الشَرَق ـ أي : الغصة من الحلق ـ ، من تذكر خَنْقَ الفخ ؛ هان عليه هُجران الحبة ) .
50 ـ ( إطلاق البصر ينفش في القلب صورة المنظور ، والقلب كعبة ، والمعبود لا يرضى بمزاحمة الأصنام ) .
51 ـ ( سبحان الله !! ، تزينت الجنة للخطّاب ؛ فجدوا في تحصيل المهر ، وتعرَّف رَبُّ العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته ؛ فعملوا على اللقاء ، وأنت مشغول بالجيف ) .
52 ـ ( ليس للعابد مُستراح إلا تحت شجرة طوبى ، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد ، إشتغل به في الحياة ؛ يكفك ما بعد الموت ) .
53 ـ ( تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي ، فلا تظن أن الشيطان غلب ، ولكن الحافظ أعرض ) .
54 ـ ( سبحان الله !! ، ظاهرك متجمل بلباس التقوى ، وباطنك باطيةٌ ـ أي : إناء ـ لخمر الهوى ، فكلما طيبت الثوب ؛ فاحت رائحة المسكر من تحته ؛ فتباعد منك الصادقون ، وإنحاز إليك الفاسقون ) .
55 ـ ( يدخل عليك لِصُّ الهوى وأنت في زاوية التعبد فلا يرى منك طرداً له ؛ فلا يزال بك حتى يخرجك من المسجد ) .
56 ـ ( قال رجل لمعروف : علمني المحبة ؛ فقال : المحبة لا تجيء بالتعليم ) .
57 ـ ( ليس العجب من قوله : " يحبونه " ، إنما العجب من قوله : " يحبهم " ) !.
58 ـ ( ليس العجب من فقيرٍ مسكينٍ يحب محسناً إليه ، إنما العجب من محسنٍ يحب فقيراً مسكيناً ) ! .
59 ـ ( لو عرفت قدر نفسك عندنا ؛ ما أهنتها بالمعاصي ، إنما أبْعَدْنَا إبليس ؛ إذ لم يسجد لك ، وأنت في صلب أبيك ، فواعجبا كيف صالحته وتركتنا ؟! ، لو كان في قلبك محبة ؛ لبان أثرها على جسدك ) .
60 ـ ( لو صحَّت محبتك ؛ لإستوحشت ممن لا يذكرك بالحبيب ، واعجباً لمن يدعي المحبة ، ويحتاج إلى من يذكره بمحبوبه ، فلا يذكره إلا بمذكر ! ، أقل ما في المحبة أنها لا تنسيك تذكر المحبوب ) .
61 ـ ( ذكرتك لا أني نسيتك ساعة ، وأيسر ما في الذكر ذكر لساني ) .
62 ـ ( فرَّغَ القوم قلوبهم من الشواغل ؛ فضُربتْ فيها سُرادقات المحبة ؛ فأقاموا العيون تحرس تارّة .. وترش أخرى ) ! .
63 ـ ( إعرف قدر ما ضاع منك ، وإبك بكاء من يدري مقدار الفائت ) .
64 ـ ( لو تخيلت قرب الأحباب ؛ لأقمت المأتم على بعدك ) .
65 ـ ( من إستطال الطريق ؛ ضَعُفَ مَشْيُهُ ) .
66 ـ ( إذا نزل آب في القلب ؛ حل آذار في العين ) ! .
67 ـ ( يا أقدام الصبر إحملي بقي القليل ، تَذَكَّرْ حلاوة الوصال ؛ يَهُنْ عليك مُرَّ المجاهدة ) .
68 ـ ( عَلَّمْتَ كلبك ، فهو يترك شهوته في تناول ما صاده ؛ إحتراما لنعمتك ، وخوفا من سطوتك ، وكم علمك معلم الشرع وأنت لا تقبل ) ؟! .
69 ـ ( ماضُرِبَ عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله ) .

70 ـ ( خُلِقَتْ النار لإذابة القلوب القاسية ) .
71 ـ ( أبعد القلوب من الله القلب القاسي ) .

72 ـ ( إذا قسا القلب ؛ قحطت العين ) .
73 ـ ( قسوة القلب من أربعة أشياء ـ إذا جاوزت قدر الحاجة ! ـ : الأكل والنوم والكلام والمخالطة ، والقلب إذا مرض بالشهوات ؛ لم ينفع فيه المواعظ ) .
74 ـ ( من أراد صفاء قلبه ؛ فليُؤْثِر الله على شهوته ) .
75 ـ ( القلوب المتعلقة بالشهوات ؛ محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها ) .
76ـ ( القلوب آنية الله في أرضه ، فأحَبَهَا إليه ؛ أرقها وأصلبها وأصفاها ) .
77 ـ ( إذا غُذِّيَ القلب بالتذكر ، وسُقِيَ بالتفكّر ، ونُقِّيَ من الدغل ؛ رأى العجائب ، وأُلهم الحكمة ) .
78 ـ ( ليس كل من تحلى بالمعرفة والحكمة وإنتحلها كان من أهلها ؛ بل أهل المعرفة والحكمة الذين أحيوا قلوبهم بقتل الهوى ، وأما من قتل قلبه فأحيى الهوى ؛ فالمعرفة والحكمة عارية على لسانه ) .
79 ـ ( إذا أحب الله عبدا ؛ إصطنعه لنفسه وإجتباه لمحبته ، وإستخلصه لعبادته ، فَشَغَلَ هَمَّهُ به ، ولسانه بِذِكْرِهِ ، وجوارحه بخدمته ) .
80 ـ ( القلب يمرض كما يمرض البدن ، وشفاؤه في التوبة والحِمْيَةِ ، ويصدأ كما تصدأ المرآة ، وجِلاؤه بالذِّكْرِ ، ويعرى كما يعرى الجسم ، وزينته التقوى ) .
81 ـ ( إياك والغفلة عمن جعل لحياتك أجلاً ، ولأيامك وأنفاسك أمداً ، ومن كل سواه بد ، ولا بد لك منه ) .
82 ـ ( من شُغِلَ بنفسه ؛ شُغِلَ عن غيره , ومن شُغِلَ بربه ؛ شُغِلَ عن نفسه ) .
83 ـ ( الإخلاص هو ما لا يعلمه مَلَكٌ فيكتبه ، ولا عدوٌ فيفسده ، ولا يَعجَب به صاحبه فيُبْطِلُهُ ) .
84 ـ ( الناس في الدنيا معذَّبون على قدر هِمَمِهِم بها ) .
85 ـ ( إتباع الهوى وطول الأمل مادة كل فساد , فان إتباع الهوى يعمي عن الحق معرفةً وقصداً ، وطولُ الأمل يُنسي الآخرة ، ويَصُدَّ عن الإستعداد لها ) .
86 ـ ( لا يشم عبدٌ رائحةَ الصدق ويُداهن نفسه ، أو يُداهن غيره ) .
87 ـ ( إذا أراد الله بعبد خيراً ؛ جعله معترفاً بذنبه , ممسكاً عن ذنب غيره ، جوَّاداً بما عنده ، زاهداً فيما عند غيره ، محتملاً لأذى غيره ، وإن أراد به شراً ؛ عَكَسَ ذلك عليه ) .
88 ـ ( من عشق الدنيا ؛ نَظَرَتْ إلى قدرها عنده ؛ فصيرته من خَدَمِها وعبيدها وأذلَّته ، ومن أعرض عنها ؛ نَظَرَتْ إلى كِبَرِ قدره فخدمته ، وذلَّت له ) .
89 ـ ( إنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادَّة وسير الليل ، فإذا حاد المسافر عن الطريق ، ونام الليل كله ؛ فمتى يصل إلى مقصده ) ؟ .
90 ـ ( دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها ، وكن في الدنيا كالنحلة ، إن أكلتْ طيباً ، وإن أطعمتْ أطعمتْ طيباً ، وإن سقطت على شيئ لم تكسره ولم تخدشه ) .
91 ـ ( قال رجل عند عبد الله بن مسعود : ما أحب أن أكون من أصحاب اليمين ، أحب أن أكون من المقربين ! ، فقال عبد الله : لكن هاهنا رجل ودَّ أنه إذا مات لم يُبعث ـ يعني نفسه ـ ) .
92 ـ ( المتقون سادة ، والفقهاء قادة ، ومجالستهم زيادة ) .
93 ـ ( ما دمْتَ في صلاة ؛ فأنت تقرع باب الملك ، ومن يقرع باب الملك ؛ يفتح له ، إني لأحسب الرجل يَنسى العلم كان يعلمه ؛ بالخطيئة يعملها ) .
94 ـ ( إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسماً وأمرضهم قلباً ، وتلقون المؤمن من أصح الناس قلباً وأمرضهم جسماً ، وأيم الله : لو مرضت قلوبكم وصحَّت أجسامكم ؛ لكنتم أهون على الله من الجعلان ـ أي : الخُنْفُس ـ ) !! .
95 ـ ( ما على وجه الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من اللسان ) .
96 ـ ( أطلب قلبك في ثلاثة مواطن : عند سماع القرآن ، وفي مجالس الذكر ، وفي أوقات الخلوة ، فإن لم تجده في هذه المواطن ؛ فَسَلِ الله أن يمن عليك بقلب ؛ فإنه لا قلب لك ) .
97 ـ ( النعم ثلاثة : نعمة حاصلة يعلم بها العبد ، ونعمة منتظرة يرجوها ، ونعمة هو فيها لا يشعر بها ) .
98 ـ ( للعبد بين يدي الله موقفان : موقف بين يديه في الصلاة ، وموقف بين يديه يوم لقائه ، فمن قام بحق الموقف الأول ؛ هوّن عليه الموقف الآخر ، ومن إستهان بهذا الموقف ولم يوفِّه حقَّه ؛ شدَّد عليه ذلك الموقف ) .
99 ـ ( سأل رجل الشافعي فقال يا أبا عبد الله أيما أفضل للرجل أن يُمَكَّن أو يُبْتَلى ؟ ، فقال الشافعي : لا يُمَكَّن حتى يُبْتَلى ، فإن الله إبتلي نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا ـ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ـ فلما صبروا ؛ مَكَّنَهُم ، فلا يَظنَّ أحدٌ أنه يَخْلَصُ من الألم ـ البتة ـ ) !! .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ......
إختزلها وإختصرها ورتبها :
أبو عبد الرحمن الأثري العراقي

نسائم الهدى
2013-03-29, 09:02 PM
( ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبّد له ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره إليه ، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه ) !! .

من اجمل ما قرأت

جزاكم الله خيرا وبارك في مجهودكم

الأثري العراقي
2013-03-30, 07:02 PM
بارك الله فيكِ أختي ..
والله كلامه يُكتب بماء العيون ..

الحياة أمل
2013-03-30, 08:30 PM
[...
مشرق هذآ المتصفح
هي بحق دُرر
رحمه الله ورضي عنه
كتب الباري أجركم ~ ويسر أمركم
::/

الأثري العراقي
2013-03-30, 08:41 PM
اللهم آمين ..
جزاكم الله ـ عني ـ خير الجزاء

ياسر أبو أنس
2013-03-30, 09:03 PM
ماشاء الله تبارك الرحمن

تسعٌ وتسعونَ فائدة لاغنى لنا عنها جميعاً

درر تكتب بماء الذهب

أسأل الله تعالى أن يوفقكَ لمرضاته

آمين يارب

الأثري العراقي
2013-03-30, 09:04 PM
اللهم آمين ..
وفقك الله أخي الحبيب

بنت الحواء
2013-04-04, 08:58 PM
جزاك الله خيرا

الأثري العراقي
2013-04-04, 09:27 PM
اللهم آمين ..
وشكر الله سعيك ..
بوركتِ أُختنا ..

الأثري العراقي
2013-04-28, 05:54 PM
يُرفع ؛ للفائدة ..