المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعنى الصحيح لبعض كلمات القرآن التي قد نخطئ في فهمها !


الحياة أمل
2013-04-07, 12:52 AM
http://im16.gulfup.com/rPrm1.png

منقوله من الشيخ : عبدالمجيد السنيد فجزاه الله خير الجزآء ...

:/:

...~ سورة البقرة ~...
"يَشْرِي نَفْسَهُ" : أي يبيعها ، فكلمة "يشري" في اللغة العربية تعني "يبيع" , بخلاف كلمة يشتري ، كما أن يبتاع تعني يشتري بخلاف كلمة يبيع .
ومثله قوله تعالى"وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ " وقوله:"فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ " أي يبيعون .

"وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ" : العفو هنا هو الفضل والزيادة ، أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم ، وليس العفو أي التجاوز والمغفرة .

...~ سورة النساء ~...
"إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ" : الذرة هي النملة الصغيرة , وليس المراد بها ذرة "جون دالتون" الذرة النووية كما قد يتوهم البعض، وإن صح المعنى .

"إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا" : أي إن خفتم أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة ، وليس يفتنكم أي يضلوكم عن دينكم .

...~ سورة المائدة ~...
"عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ" : الفترة هنا بمعنى الفتور وليس المدة ، وذلك أن بين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام قرابة الستمائة سنة وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي ، فالفترة تعني : سكون بعد حركة .

...~ سورة الأنعام ~...
"لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ" : أي لا يؤخرون أو ويُمهلون ، وليس من النظر أي الرؤية .

"وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا" : وفرشا هي صغار الإبل وقيل الغنم وليس المعنى من الفراش .

...~ سورة الأعراف ~...
"حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً" : أي حملت سحاباً ، وليس أقلت من التقليل .

"وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ" : بالسنين أي بالقحط والجدوب وليس المراد بالسنين : الأعوام أي المدة المعروفة ، وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلى الله والإنابة إليه .

...~ سورة الأنفال ~...
"وإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ" : جارٌ لكم أي أنا مجيركم وأنتم في ذمتي وحمايتي وليس المراد أنه جار لهم أي مقيم بجوارهم .

...~ سورة التوبة ~...
"عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ" : عسى في اللغة العربية للطمع في قرب الشي وحصوله فهي من أفعال المقاربة كقولك : عسى أن يأتي محمد ، أما عسى من الله في للإيجاب وتحقق الوقوع كهذه الآية ، قال عمر بن علي في اللباب :" اتفق المفسرون على أن كلمة عسى من الله واجب: لأنه لفظ يفيد الإطماع ، ومن أطمع إنساناً في شيء ثم حرمه كان عاراً والله تعالى أكرم من أن يطمع واحداً في شيء ثم لا يعطيه " .

"وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ" : مُرجَون أي مؤخرون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد ، وليس مُرجون من الرجاء .

...~ سورة هود ~...
"فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ" : قال بعض المفسرين أن ضحكت هنا بمعنى حاضت وذكروا شاهداً على ذلك من لغة العرب ، وقال الأكثر هو الضحك المعروف .

...~ سورة يوسف ~...
"فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ" : أي جرحن أيديهن بالسكاكين حينما ذُهلن بجمال يوسف وليس قطعنها أي بترنها وأبنّها، وقال بعض المفسرين بل قطعنها حتى ألقين أيديهن أرضا . ولكن رُد ذلك ، قال ابن عطية في المحرر الوجيز : "فظاهر هذا أنه بانت الأيدي، وذلك ضعيف من معناه، وذلك أن قطع العظم لا يكون إلا بشدة، ومحال أن يسهو أحد عنها" .

"أَخَانَا نَكْتَلْ" : أي نزداد مكيالاً ، وليس كما توهم البعض من أن "نكتل" اسم لأخي يوسف .

الحياة أمل
2013-04-07, 12:53 AM
...~ سورة إبراهيم ~...
"مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ" : أي لست بمغيثكم ومنقذكم ، وليس معناها مناديكم أي من الصراخ والنداء .

"مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ" : مقنعي رؤوسهم أي رافعين رؤوسهم في ذل وخشوع من هَوْل ما يرون ، وليس من لبس القناع .

...~ سورة الحجر ~...
"إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ" : أي لها أجل مقدر وليس المراد هنا أن لها كتاب يقرأ .

"سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا" : أي أصيبت بالسكر وقال بعضهم أي سُدت وأغلقت .

...~ سورة النحل ~...
"وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ" : أي حين تعودون بها إلى منازلها وقت الرواح وهو المساء ، وليس من الراحة .

...~ سورة الإسراء ~...
"وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ" : أي ما عمله من خير وشر وليس طائراً يطير كما قد يتوهم البعض .

"وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً" : أي أعطينا صالحا الناقة آية واضحة بينة لا لبس فيها ، وليس المراد أن للناقة بصر تبصر به ، وإن كان لها ذلك .

"إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ" : بكسر الضاد أي مثلَي عذاب الحياة الدنيا ومثلي عذاب الآخرة إن ركنت إلى المشركين أي عذابا مضاعفا ، وليس من الضَعف الذي هو ضد القوة .

"وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ" : أي زيادة في العلو والرفعة لك ، وليس المراد أنها نافلة أي مندوبة وغير واجبة عليه صلى الله عليه وسلم ؛ إذ إن التهجد واجب على النبي صلى الله عليه وسلم كما قال جمع من العلماء ، وعلى القول بعدم وجوبه عليه صلى الله عليه وسلم فمعنى الآية أن التهجد زيادة رفعة له إذ لا سيئات عليه ، بخلاف غيره فإن التهجد يكفر به سيئاته .

"وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ" : لا تجهر بالقراءة في صلاتك ، وليس المراد الجهر بالتكبير ؛ وإن شمله .

... سورة الكهف ~...
"تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ" : أي إن الشمس تعدل وتميل عن أصحاب الكهف وتتجاوزهم لئلا تصيبهم بحرها , وليس تقرضهم أي تقرصهم .

...~ سورة مريم ~...
"فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ" : أي ألجأها واضطرها المخاض إلى الجذع ، وليس أجاءها بمعنى أتاها .

...~ سورة طه ~...
"وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي" : أي أضرب بعصاي الشجر فتتساقط الأوراق لتأكل منه الغنم , وليس المراد من الهش : الزجر .

"فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا" : الرسول هنا جبريل ، إذ أخذ السامري من تراب حافر فرس جبريل وألقاه على حُليّ قوم فرعون ، وليس الرسول هنا موسى عليه السلام .

...~ سورة الأنبياء ~...
"فَظَنَّ أَنْ لَن نَقْدِرَ عَلَيْهِ" : أي فظن ألن "نضيق" عليه ، وليس المراد ألن "نستطيع" عليه .

"يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ" : للكتب أي للمكتوب في السجل والسجل هو الصحيفة ، وليس الكتب هنا جمع كتاب إذ لا يتضح المعنى بذلك ، هذا تفسير الأكثر وقيل غير هذا

الحياة أمل
2013-04-07, 12:54 AM
...~ سورة الحج ~...
"وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ" : رجالاً أي : على أقدامهم ، وليس المراد هنا : الذكور .

...~ سورة المؤمنون ~...
"وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ" : وجلهم هنا من فعل الطاعة ألا تقبل منهم وليس من فعل المعصية ، قالت أمنا عائشة رضي الله عنها للمصطفى صلى الله عليه وسلم : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال : (لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون " أخرجه الترمذي بسند صحيح ، وقال الحسن : لقد أدركنا أقواما كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها" .

...~ سورة النور ~...
"مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ" : المشكاة كوّة ، أي شباك صغير مسدود غير نافذ ، كالذي يوجد في البيوت القديمة وغرف التراث توضع عليه السُرج وغيره ، وقبل أن أضع هذه الكلمة هنا سألت ثمانية من الأخوة عن المشكاة فلم يعرفها أحد منهم ظانين أنها سراج أو زجاجة أو ما شابه .

"لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ" : أي لا تجعلوا نداءكم له كمناداتكم لبعضكم بعضا يا محمد ويا أبا القاسم بل قولوا يا رسول الله ، وليس المراد من الدعاء هنا الطلب بل النداء .

...~ سورة الفرقان ~...
"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً" : الماء المقصود هنا مني الرجل وليس ماء الشرب .

...~ سورة الشعراء ~...
"وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ" : المدائن المقصود بها جمع مدينة والتي كانت تحت سطوة فرعون وملكه وليست منطقة المدائن المعروفة .

...~ سورة العنكبوت ~...
"وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ" : أي الحياة الكاملة التي لا موت فيها ولا فناء بعدها وليس كما يتبادر .

...~ سورة لقمان ~...
" وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا" : أي لا تمش مختالاً متكبراً ، وقيل هو المشي في غير شغل ولغير حاجة ، وليس المرح أي السرور والفرح .

"وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ" : القصد أي التوسط ، أي ليكن مشيك وسط بين البطء الشديد والإسراع الشديد ، وليس المراد القصد بمعنى : النيه أو التمهل أو تحديد الوجهة .

...~ سورة السجدة ~...
"وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ" : أي متنا وصرنا ترابا واختلطنا في الأرض – في سياق إنكارهم للبعث – وليس المراد إذا تهنا في الأرض وأضعنا الطريق .

...~ سورة الزمر ~...
"قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ" : أي على حالكم وطريقتكم وهي للتهديد ، وليس المراد هنا المكانة والقدر .

...~ سورة الأحقاف ~...
"أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ" : أي أم لهم نصيب في خلق السموات ، فالشرك هنا بمعني الحصة والنصيب , وليس بمعني عبادة غير الله معه ، وأخبرني بعض الأخوة من أهل اليمن أنهم يستعملون هذه الكلمة ، ومثّل بقولهم :" لي شرك في هذه التركة " أي لي نصيب .

...~ سورة محمد ~...
"وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ" : بيّنها وعرّف أوصافها لهم ، وقيل أي طيّبَ ريحها لهم إذ العَرْف اسم من أسماء الطيب .

...~ سورة الذاريات ~...
"فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا" : في صَرة أي في صوت وضجة ، قيل انها صاحت حينما بُشرت بالولد وهي عجوز فقالت :"يا ويلتا " ولطمت وجهها ، وليس المراد صُرة بضم الصاد وهي كيس المتاع أو النقود .

...~ سورة الحاقة ~...
"فَأُهْلِكُواْ ٱبالطَّاغِيَةِ" : أي بالصيحة العظيمة الهائلة ، وليس المعنى : بطاغية كطواغيت عصرنا الذين أهلكوا الحرث والنسل .

...~ سورة المزمل ~...
"هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا" : أي أن صلاة الليل أشد وطئا أي تأثيراً ومواطأة بين القلب واللسان , هذا التفسير الشائع وثمة تفسير آخر وهو أن صلاة الليل أشد ثقلاً على الإنسان لأن الليل وقت نوم وراحة و إجمام . والذي يظهر أن كلا التفسيرين صحيح .

...~ سورة القيامة ~...
"بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ" : أي يريد أن يبقى فاجراً فيما بقي من العمر أمامه ، وليس المراد أن يتلف ويحطم ما أمامه .

"فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ" : أي شخُص البصر وشق وتحير ولم يطرف من هول ما يرى ، وليس معناه لمع ، وهذا يوم القيامة وقيل عند الموت .

...~ سورة النازعات ~...
"رَفَعَ سَمْكهَا فَسَوَّاهَا" : بفتح السين أي رفع سقفها وارتفاعها ، وليس المراد هنا السُمك بالضم وهو العَرض والكثافة .

...~ سورة التكوير ~...
"مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ" : يخطئ البعض في معنى ثَم وفي نطقها : فـ " ثَم " بفتح الثاء أي : هناك وبضمها ثُم : للعطف . والمعنى جبريل مطاعٌ هناك في السماوات أمين ، ومثله قوله تعالى : "وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا " أي وإذا رأيت هناك في الجنة .

...~ سورة الانشقاق ~...
"وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ" : أي بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم ، من الوعاء ، وليس من الوعي والإدراك .

نفعنا الله وإياكم بكتابه وشرح صدورنا لفهم صوابه وجعل كل ذلك خالصاً لجنابه .
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

:111:
http://im16.gulfup.com/ov9D3.png

بنت الحواء
2013-04-11, 07:55 PM
بارك الله فيك

الحياة أمل
2013-04-13, 03:37 AM
حيآك الله وبيآك
وجزآك خيرآ على طيب التوآجد
:81: