المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبارات منوعة | بطاقات دعوية


الصور الاسلامية
2013-04-13, 05:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصاميم مقدمه من مجموعة الصورة الدعوية
لا تنسونا من صالح دعائكم

نبدأ بسم الله
[ إحفظها عندك ، إنشرها ، إرسلها ، شاركها ]

http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/tk9Cz5sMzeDnDTBP7Z.JPQ--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/540094_356831937750979_2638860_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/MQC.xp36YTqOaQHUQUr8Bw--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/155653_356737284427111_1418737398_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/5gB76gEiWujCjf3fel0XWA--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/554584_356739051093601_216026215_n.jpg

http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/hXAPveNRRmmDcbGTK3b6iA--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/579591_355967404504099_133801206_n.jpg

http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/SDZ.ZVejEACM3xzuO92VJw--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/562338_355967231170783_330655507_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/.q19wO9d2mBn_kZcs88itg--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/536206_356271611140345_1679142275_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/YMCVToMFqc9Zl.X.dQBcnA--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/548288_356268574473982_1702247591_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/JHuOyFH5rz91Oe9bL5JTmQ--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/73163_356266221140884_1203000193_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/9riPKoqjrFczmbsCynyS9w--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/534013_356269441140562_509494809_n.jpg

http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/zbl0a8PwTQNN539vclSGHA--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/61532_356055874495252_1179710733_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/CVvyzc2jnH9oVlGKvTKcXg--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/62826_356053891162117_86201490_n.jpg

http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/zU89UzThv4D12AR0YXeNSw--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/524720_355796177854555_1368276382_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/e0rtNZ.8sR6YrVFkMN1_UQ--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/12760_355796221187884_1989906795_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/fFTL9dMgc5TH8DFTgxMKaA--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/3007_355796347854538_1358609260_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/YyDdtO8vmqoqsY3PecHALA--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/149227_355794914521348_717930693_n.jpg


http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/jS7OyeVEIKs2zpSpaOoiWw--/YXBwaWQ9bWti/http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/601976_355794701188036_1698272514_n.jpg




http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/554564_356998027734370_2034685095_n.jpg


http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/479976_356998124401027_32415854_n.jpg


http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/521785_356998531067653_1433750452_n.jpg


http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/63453_356998611067645_1488324277_n.jpg


http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/525224_356998577734315_1830523303_n.jpg


مجموعة الصوره الدعويه
لاتنسونا من صالح الدعاء

صليل الصوارم
2013-04-13, 07:56 AM
عمل جميل .. جعله الله في موازين حسناتكم .. امين

ياسر أبو أنس
2013-04-13, 11:40 AM
السلام عليكم

ماشاء الله تبارك الرحمن

هذه الصور من الدعوة إلى دين الله وإتباع سنة النبي صل الله عليه وسلم

فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلها في ميزان أعمالك

ملاحظة بسيطة في مسألة عشق النبي صل الله عليه وسلم

http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/554564_356998027734370_2034685095_n.jpg


فيقولُ أحدهم : " إِنَّنِي أَعْشَقُ اللهَ أَو أَعْشَقُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

" أَو يقولُ : " إِنِّيْ عَاشقٌ للهِ أَو عَاشقٌ لِلنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

كل هذا غير جائز

والصحيح هو الحرصُ على استخدامِ الألفاظِ الشرعيةِ الواردةِ في الكتابِ والسنةِ

وذلك أن اللفظَ الشرعي أقوى وأعمقُ وأدلُ على مقصودهِ مما سواهُ

ولو نظرنا إلى نصوصِ الكتابِ والسنةِ لم نجد لفظَ العشقِ فيهما

ولم يرد هذا اللفظُ في شيءٍ من نصوصِ الوحي ولا على لسانِ أحدٍ من الصحابةٍ رضوان اللهِ عليهم

وإنما جاء بلفظ المحبة قالَ تعالى

" وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه "

[ البقرة : 165 ]

وقال تعالى

" فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه "

[ المائدة : 54 ]

وَ‏عَنْ ‏‏أَنَسٍ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏‏قَالَ : ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

"‏‏ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا

وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ

وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ " .

أخرجهُ البخاري ومسلم


وَعَنْ ‏‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏‏قَالَ :‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

"‏ ‏لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "


أخرجهُ البخاريُّ ومسلمٌ

والنصوصُ في هذا البابِ كثيرةٌ جداً ، ذكرنا بعضاً منها على سبيلِ المثالِ لا الحصر .

نأتي إلى نقطةٍ أرى أنها من الأهميةِ بمكانٍ ، ولها صلةٌ بإطلاقِ لفظِ

" العاشقِ " على النبي صلى اللهُ عليه وسلم وهي

قولُ القائلِ : " إني أعشقُ اللهَ " أو " قلبي عاشقٌ للهِ "

بمعنى إطلاقُ لفظِ العشقِ في حقِ اللهِ .

لقد تكلم علماءُ الأمةِ على هذهِ المسألةِ ، وبينوا حكمها ، وسأكتفي بنقلِ نصوصهم فيها .

قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ – رحمهُ اللهُ – في " مجموعِ الفتاوى "

(10/130 – 131) :


" وَالنَّاسُ فِي الْعِشْقِ عَلَى قَوْلَيْنِ : قِيلَ إنَّهُ مِنْ بَابِ الْإِرَادَاتِ ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ .

وَقِيلَ : مِنْ بَابِ التَّصَوُّرَاتِ ، وَأَنَّهُ فَسَادٌ فِي التَّخْيِيلِ ، حَيْثُ يَتَصَوَّرُ الْمَعْشُوقُ

عَلَى مَا هُوَ بِهِ ، قَالَ هَؤُلَاءِ :

وَلِهَذَا لَا يُوصَفُ اللَّهُ بِالْعِشْقِ وَلَا أَنَّهُ يَعْشَقُ ؛ لِأَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ

وَلَا يُحْمَدُ مَنْ يَتَخَيَّلُ فِيهِ خَيَالًا فَاسِدًا .

وَأَمَّا الْأَوَّلُونَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يُوصَفُ بِالْعِشْقِ فَإِنَّهُ الْمَحَبَّةُ التَّامَّةُ ؛

وَاَللَّهُ يُحَبُّ وَيُحِبُّ ، وَرُوِيَ فِي أَثَرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ :

" لَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ يَعْشَقُنِي وَأَعْشَقُهُ "

وَهَذَا قَوْلُ بَعْضِ الصُّوفِيَّةِ .

قلتُ أنا أبو أنس والحديث لايصح بل هو مكذوب

وَالْجُمْهُورُ لَا يُطْلِقُونَ هَذَا اللَّفْظَ فِي حَقِّ اللَّهِ ؛ لِأَنَّ الْعِشْقَ هُوَ الْمَحَبَّةُ الْمُفْرِطَةُ

الزَّائِدَةُ عَلَى الْحَدِّ الَّذِي يَنْبَغِي ، وَاَللَّهُ تَعَالَى مَحَبَّتُهُ لَا نِهَايَةَ لَهَا

فَلَيْسَتْ تَنْتَهِي إلَى حَدٍّ لَا تَنْبَغِي مُجَاوَزَتُهُ " .ا.هـ.



ونقلَ في " الفتوى الحمويةِ الكبرى " – وهي ضمن مجموع الفتاوى (5/80) –

عن أبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ خفيفٍ في كتابهِ الذي سماه

" اعتقاد التوحيد بإثباتِ الأسماءِ والصفاتِ " ما نصه : "

وَإِنَّ مِمَّا نَعْتَقِدُهُ تَرْكُ إطْلَاقِ تَسْمِيَةِ " الْعِشْقِ " عَلَى اللَّهِ تَعَالَى

وَبَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ لِاشْتِقَاقِهِ وَلِعَدَمِ وُرُودِ الشَّرْعِ بِهِ .

وَقَالَ : أَدْنَى مَا فِيهِ إنَّهُ بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ وَفِيمَا نَصَّ اللَّهُ مِنْ ذِكْرِ الْمَحَبَّةِ كِفَايَةٌ " .ا.هـ.

وقالَ الإمامُ ابنُ القيم – رحمهُ اللهُ –

في " إغاثةِ اللهفان " (2/133)

" ولما كانتِ المحبةُ جنساً تحتهُ أنواعٌ متفاوتةٌ في القدرِ والوصفِ

كان أغلبُ ما يُذكرُ فيها في حقِ اللهِ تعالى

ما يختصُ بهِ ويليقُ بهِ ، كالعبادةِ والإنابةِ والإخباتِ

ولهذا لا يذكرُ فيها لفظُ العشقِ والغرامِ والصبابةِ والشغفِ والهوى

وقد يذكر لها لفظُ المحبةِ كقوله :

" يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه "

[ المائدة : 54 ]

وقولهِ

" قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ "

[ آل عمران : 31 ]

" وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه "

[ البقرة : 165 ] .ا.هـ.


وقالَ أبو الفرجِ ابنُ الجوزي في " تلبيسِ إبليس " (3/1011 – 1013)

عند سياق ما يروى عن الصوفيةِ من سوء الاعتقادِ :

" قال السراجُ "

وبلغني أن أبا الحسين النوري شهد عليه غلامُ الخليلِ أنه سمعهُ يقولُ

" أنا أعشقُ اللهَ وهو يعشقني "

فقال النوري : " سمعتُ اللهَ يقولُ

" يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه "

[ المائدة : 54 ]

وليس العشقُ بأكثر من المحبةِ .

قال القاضي أبو يعلى الموصلي:

" وقد ذهبت الحلوليةُ إلى أن اللهَ تعالى يُعشقُ "

[ قال محققُ الكتابِ في الحاشيةِ :

" كتابُ المعتمدِ في أصولِ الدينِ ( ص 76 )

وعبارتهُ : " وذاتُ الباري لا يجوزُ أن تُعشَقَ ، خلافاً للحلوليةِ في قولهم : " إنها تُعشقُ " ] .

قالَ المصنفُ ( أي : ابن الجوزي ) : قلتُ :

وهذا جهلٌ من ثلاثةِ أوجهٍ : أحدها : من حيث الاسم

فإن العشق عند أهلِ اللغة لا يكونُ إلا لما ينكحُ

والثاني : أن صفاتِ اللهِ منقولةٌ ، وهو يُحِبُّ ولا يقالُ

" يَعْشَقُ " ، ويُحَبُّ ولا يقالُ : " يُعشقُ ...

والثالث : من أين لهُ أن اللهَ يحبهُ ؟ وهذه دعوى بلا دليل ... " .ا.هـ.


وأكتفي بما ذكرهُ العلامةُ الشيخُ بكر أبو زيد في

" معجمِ المناهي اللفظية " ( ص 392 )

فقال : " 2 – امتناعُ إطلاقهِ في حق النبي صلى اللهُ عليه وسلم

كما في اعتراضاتِ ابنِ أبي العزِ الحنفي على قصيدةِ ابم أيبك ،

لأن العشقَ هو الميلُ مع الشهوةِ ، وواجبٌ تنزيهُ النبي صلى اللهُ عليه وسلم

إذ الأصلُ عصمتهُ صلى اللهُ عليه وسلم " .ا.هـ.

واللهُ أعلم .