المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاصرة ميدان الحق في سامراء


العراقي
2013-04-22, 06:07 PM
2013/04/22 13:47
المدى برس/ صلاح الدين


أعلن معتصمو ميدان الحق وسط قضاء سامراء (40كلم جنوب تكريت)، اليوم الاثنين، أن قوات أمنية تابعة لعمليات سامراء حاصرت ساحة الاعتصام واعتقلت أربعة من المعتصمين، فيما لفتوا إلى أنها منعت التنقل بين أحياء القضاء، وذلك بالتزامن مع إضراب عام تنفذه المحافظة بالتنسيق مع المحافظات المنتفضة كخطوة تصعيدية "تجاه ممارسات الحكومة".
وقال المتحدث الرسمي باسم معتصمي سامراء ناجح الميزان في حديث إلى ( المدى برس) إن "قوة من الشرطة والجيش تابعة لعمليات سامراء شددت من اجراءاتها الامنية ظهر اليوم في محيط ميدان الاعتصام واعتقلت أربعة من المعتصمين"، مبينا ان "القوة لم توضح اسباب الاعتقال".
واوضح الميزان ان "المعتقلين هم سعد ثامر عبد القادر، وعلي حسين فاضل، وهشام الدخيل ومعتصم آخر وهم من الناشطين في ميدان الاعتصام"، واصفا الانتشار الامني الواسع في سامراء وتقييد الحركة بأنها "تعبير عن الهستيريا التي تنتهجها الحكومة وتستغل القوات الامنية بها".
واتهم الميزان القوات الحكومية بـ"ممارسة الضغط على المعتصمين لكي يعودوا الى منازلهم عبر منعهم من الوصول الى ميدان الاعتصام"، مؤكدا أن "هذا لن يكون فنحن سنواصل الاعتصام حتى تتحقق المطالب".
وكانت اللجان التنسيقية في المحافظات الستة المنتفضة أعلنت في التاسع عشر من نيسان الحالي تنفيذ إضراب عام اليوم الاثنين "تعبيرا عن عدم الرضوخ للمزاج الحكومي واحتجاجا على استمرارها بالتسويف".
واستجابت المحافظة اليوم للإضراب إذ أغلقت أغلب المحال التجارية والاسواق العامة في مدن محافظة صلاح الدين ابوابها فيما كان نصيب الدوائر الحكومية الشلل عن العمل وقلة حركة السيارات في الشوارع.
وقال أحمد سهيل الحمد احد تجار الجملة وسط تكريت في حديث إلى ( المدى برس) " تلبية لدعوة مراجعنا بتنفيذ إضراب عام احتجاجا على الاوضاع التي تجري في العراق فقد قررت اليوم أن اغلق أبواب محالي"، مضيفا "قررت الصيام في هذا اليوم والاكثار من الدعاء عسى ان تلتفت الحكومة لاحوال المواطن".
من جهتها، اصدرت اللجان التنسيقية باسم معتصمي صلاح الدين والتظاهرات السلمية بيانا قالت فيه "نعم إنه نصر في يوم مشهود في تكريت ومدن محافظة صلاح الدين، ونشكر الملتزمين بهذه الدعوة والذين لبوها بدقة وأوفوا بالعهد"، مضيفة "دعوتنا للحق ضد الباطل وقد نفذنا اضرابا تاما شاملا، اثر بشكل كبير على اداء المؤسسات الحكومية ايضا".
وقال الشيخ جاد الله الدوري القيادي في اعتصامات صلاح الدين، وهو من رجال الدين المعروفين، في حديث إلى ( المدى برس) "نحن ندافع عن الحقوق ونبحث عن الاصلاح ولا نريد التصعيد سواءً من قبل الحكومة او المعتصمين وقياداتهم لأننا لا نريد الصدام فالقوات الامنية أبناؤنا ويوفرون لنا الأمن".
واضاف الدوري "نتابع ما يجري في سوريا ويؤلمنا كثيرا الاقتتال الدائر ولا نتمناه أن يحصل في عراقنا الغالي ونريد من الحكومة ان تنزع فتيل الأزمة بالحكمة والحوار وليس بالبنادق واظهار القوة"، وانتقد "اللغة المتشنجة" التي يتحدث بها بعض رجال الدين موضحا "خصوصا من يلبسون الأكفان على المنبر في الرمادي وغيرها".
وتابع الدوري "وكذلك نستنكر ما تتحدث به قناة (اهل البيت) التي تثير الاحتقان الطائفي بشتمها للخلفاء الراشدين وانتقاصها من صحابة النبي محمد"، وطالب المرجعيات الشيعية بـ"التحرك لإغلاقها كونها تبث الحق والكراهية بين ابناء الوطن والدين الواحد"، مثمنا "الخطاب الذي كان يتحدث به الشيخ الراحل احمد الوائلي".
ومضى الدوري الى القول "نريد الخطاب المعتدل أن يجد طريقه لكي لا نعطي ذريعة للحكومة بأن تضربنا، وتقتلنا، ونلاحظ رغبتها في ذلك لكي تقول أنا الاقوى ولهذا تعتبرنا متمردين"، وشدد على "ضرورة عدم فسح المجال للتطرف أن يحيا"، مشددا "فنحن سلميون ومظلومون ونطالب بحقوق مهدورة".
من جهته، قال المحلل السياسي علاء النشوع في حديث الى ( المدى برس) إن "الدوائر الحكومية في مدينة تكريت وسامراء وبيجي والشرقاط وغيرها أصيبت بالشلل لعدم حضور غالبية الموظفين اليها كما لوحظ عزوف المواطن عن المراجعة لهذه الدوائر فضلا عن تعطيل العمل في اغلب المدارس وبكافة مستوياتها"، مبينا ان "رسالة الاضراب كانت واضحة".
وعد النشوع أن "تلبية الاضراب من قبل السكان تؤكد أن القوة لدى الشعب وليس لدى الحكومة، والتي يتوجب عليها تلبية حقوق المتظاهرين، من عدالة اجتماعية وتآخي، وليس تطويقهم بالدبابات والاسلحة الاخرى.
وكانت اللجنان التنسيقية للاعتصامات في المحافظات السنة المنتفضة دعت في صلواتها الموحدة الجمعة الماضية، (الـ19 من نيسان 2013)، إلى تنفيذ إضراب عام وعصيان المدني وصيام اليوم الاثنين الموافق (الـ22 من نيسان الحالي)، وذلك احتجاجاً على التصريحات التي وصف فيها رئيس الحكومة نوري المالكي، المعتصمين بأنهم "متمردين".

بنت الحواء
2013-04-24, 09:23 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة إلا بالله